مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

لمحة في سورة الفلق

لمحة في سورة · الدرس 74 من 134 · 24 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. فضل المعوذتين في التحصين النبوي ومقصد سورة الفلق في
  2. حقيقة الاستعاذة وتفسير الفلق والاستعاذة من شر المخلوقات
  3. الاستعاذة من الغاسق إذا وقب ودلالة الليل والقمر في
  4. الاستعاذة من النفاثات في العقد وحل عقد السحر بالمعوذتين
  5. الاستعاذة من شر الحاسد وقيد إذا حسد والحسد اعتراض
  6. مناسبة الفلق للبقرة وأسباب ابن القيم للوقاية واكتفاء النبي
التفريغ النصي الكامل للدرس

فضل المعوذتين في التحصين النبوي ومقصد سورة الفلق في

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 على جده، وثبت أنه ﷺ «كان يقرؤهما ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ ينام ثم ينفث ﷺ ويقرأ بالمعوذتين ثم يمسح بهما ما أمكنه من جسده» فيمسح بهما رأسه ووجهه وما استقبل من جده صلى الله عليه وآله وسلم كذلك ثبت أن ﷺ أوصى بقراءتهما دبر كل صلاة كما جاء في حديث عقبة بن عامر عند النسائي وغيره «أمرني ﷺ أن اقرأ المعوذات دبر كل صلاة» وجاء عند الترمذي في حديث عبد الله بن خبيب رضي الله عنه، أنَّ النبي ﷺ قال له ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ قال: يا رسول الله ما أقول قال ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ قال: يا رسول الله ما أقول قال «﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَـٰمًا زَكِيًّا﴾ برب الفلق وقل هو الله أحد» ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ وقل ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَـٰمًا زَكِيًّا﴾ ﴿بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾ «﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِيَسْتَـْٔذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ وَٱلَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا۟ ٱلْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَـٰثَ مَرَّٰتٍ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَوٰةِ ٱلْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعْدِ صَلَوٰةِ ٱلْعِشَآءِ ۚ ثَلَـٰثُ عَوْرَٰتٍ لَّكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌۢ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَـٰتِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ حين تصبح وحين تمسي فإنها تكفيك من كل شيء» إذًا يشرع لنا أن نقرأ المعوذتين قبل النوم وأن نقرأهما دبر الصلوات وأن نقرأهما في الصباح وأن نقرأهما في المساء وما ذلك إلا لعظيم قدرهما وجلال شأنهما لأنَّهما حماية واعتصام بالله سبحانه وتعالى، من الشرور كلها فمن قرأهما فقد اعتصم بالله ولجأ إلى الله والله عز وجل هو الحافظ.

نسأل الله أن يحفظنا وأن يقينًا الشرور كلها ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ و﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾2 تقدم أن سورة الناس استعاذة بالله وتحصن بالله من شر الشيطان الرجيم. وأما هذه السورة المباركة فإنَّها تعوذ من كل الشرور لذلك افتتحها الله باللفظ العام ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وإذا كانت وسوسة الشيطان مستد فترة وباطنه.

فإنَّ هناك شرورًا ظاهرة أو لها آثار ظاهرة فجاءت سورة الفلق للاستعاذة من الشرور الظاهرة والتي ربما سرى أثرها وتعلق أثرها بالإنسان فيسأل العبد ربه جل وعلا أن يقيه من تلك الشرور كلها ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ. ولذلك تجد أن سورة الفلق تكررت فيها كلمة الشرع أربع مرات ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ ﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا﴾ ﴿وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّـٰثَـٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ﴾ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ ﴿وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّـٰثَـٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ﴾، ﴿وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّـٰثَـٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ﴾ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ فالسورة كلها قائمة على الاستعاذة والاحتماء والاعتصام بالله سبحانه وتعالى، من الشرور كلها العامة والخاصة بدأ الله بالشرع العام.

فقال: مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ثم بعد ذلك خصص بعض الأنواع لمزيد شرها ولصعوبه أمرها، ولا عاصم منها إلا من عصم الله عز وجل ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ و

حقيقة الاستعاذة وتفسير الفلق والاستعاذة من شر المخلوقات

الأصل في الاستعاذة أنها تكون بالهروب من الشيء المخيف إلى مَن تلجأ إليه ليقيك من هذا الشرع. ولذلك قال القائل «يا من ألوذ به فيما أؤمله، ومن ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَـٰمًا زَكِيًّا﴾ به مما أحاذره لا يجبر الناس عظما أنت كأسرة، ولا يهيضون عظما أنت جابره» ومن ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَـٰمًا زَكِيًّا﴾ به فيما أحاذره، يعني: أنت حينما تخاف من شيء فإنَّك تهرب منه وتلجأ إلى مَن يعيذك.

ولذلك يقال لمن تهرب إليه وتفر إليه معاذ هو الذي يعيذك فأنت تبدأ كما علمنا الله وأمر نبيه ﷺ والمؤمنين من بعده ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَـٰمًا زَكِيًّا﴾، يعني: أحتمي وألجأ وأعتصم ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ. وأما الفلق. فقد قال بعضهم، أن المراد بالفلق الصبح فالمراد بالفلق الصبح. وذلك أنَّ الفلق، أي: الصبح ينفلق عن ظلام الليل فبعد أن يكون الليل مظلمًا ظلاما دامسا إذًا بالصباح يقبل بفضل الله فينشق عنه الضوابط وينشق عنه النور بفضل ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ فأنت تستعيذ برب الفلق، وكان الفلق دلالة على الخير، وبعدها جاء ﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ والغاسق إذًا وقب كما سيأتي هو الليل إذًا أقبل أو القمر والقمر آية الليل.

وهذا يأتي معه الظلام حتى وإن جاء نور القمر فإنَّه يكون مع ظلام دامس يعم الليلة. وذلك لأنَّ أغلب الشرور تكون في الظلام فأنت من بادئ الأمر تقول ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ برب النور برب الصباح، وكأنك تقول: يا ربي أزح عني الشرور أزح عني الشرور واجلب لي البركات والخيرات والأنوار فأنت رب الفلق ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ أو أن المراد بالفلق جميع الخلق.

فقالوا: إنَّ المراد بالخلق أن المراد بالفلق الخلق لأنَّ كل مخلوق في غالب الأمر ينفلق عن شيء فالأرض ينفلق منها النبات والسحاب ينفلق عنه المطر، وكذلك الجبال ينفلق عنها العيون، وكذلك الأجنة والأرحام ينفلق عنها بنو آدم حينما يخرجون من أرحام أمهاتهم ف كأنَّك تستعيذ برب الخلق مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وكأنك تقول: يا ربي الخلق خلقك وما يقع ع من شر منهم فبيدك، أن تزيحه عني فأنت مالك الملك وأنت خالق الخلق وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قدير فأنت تستعيذ بمن خلق مِن شَرِّ مَا خَلَقَ تستعيذ بمن خلق وهو الله سبحانه مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ.

فإنْ قال قائل وهل معنى ذلك، أن كل مخلوق فيه شر فأنت تستعيذ بالله من كل المخلوقات فالجواب لا هناك مخلوقات لا يقال: إنَّ فيها شر هناك مخلوقات لا يقال: إنَّ فيها شرًّا فمثلًا الجنة الجنة خلقها الله وليس فيها شر والملائكة خلق الله وليس فيهم شر إذًا ما معنى ما في قوله مِن شَرِّ مَا خَلَقَ أي: مِن شَرِّ مَا خَلَقَ مما فيه شر، يعني: الخلق اللي فيه شر.

أما اللي كله خير فأنت لا تستعيذ بالله منه. بل أنت تخطو خطاه وتسأل الله ﴿إِلَّا﴾ يحرمك من هذا الخير إذًا معنى ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ أي: مِن شَرِّ مَا خَلَقَ مما فيه شر، يعني: إذا كان إنسان فيه خير وشر أنت لا تستعذ من الخير الذي معه. بل الخير الذي عند ابني آدم فأنت ترجوه، ولا ضرر عليك منه ﴿أَنَّمَا﴾ تستعيذ بالله من شر وقع منه أو سيقع منه فأنت تسأل الله، أن يسلمك من هذه الشرور كلها ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ إذًا هذا عام.

الاستعاذة من الغاسق إذا وقب ودلالة الليل والقمر في

ثم قال ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ بدأ التخصيص فخصص. الأمر بالغاسق إذًا وقب ما المراد بالغاسق قال الأكثرون المراد بالغاسق هو الليل إذًا وقب أي: إذًا أقبل بظلامه لأنَّ الليل كما تقدم إذًا أقبل بظلامه. فإنَّ الشرور تتكاثر وتتناثر فالسارقون والذين يؤذون الخلق والهوام وغير ذلك يكون اجتماعهم أكثر في وقت الليل فأنت تستعيذ بالله من شر الغاسق إذًا وقب.

ولذلك قال الله ﴿أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيْلِ﴾3 فالغسق الظلمة. وقال بعضهم: الغاسق من البرودة. وذلك لأنَّ الليل ابرد من النهار. لكن الأول أقرب والله أعلم. وقد ثبت إن النبي صلوات ربي وتسليماته عليه أخذ بيد عائشة رضي الله عنها. ثم قال لها. وقد نظر إلى القمر. فقال لها «استعيذي بالله من شر هذا.

فإنَّ هذا هو الغا» غاسق إذًا وقب استعيذ بالله من شر هذا اللي هو الآية القمر. فإنَّ هذا هو الغاسق إذًا وقب قالوا، ولا تعارض لأنَّ القمر آية الليل ﴿وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَآ ءَايَةَ ٱلَّيْلِ وَجَعَلْنَآ4 ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبْصِرَةً﴾ فهذا القمر ﴿أَنَّمَا﴾ يقبل في الليل، وفي الليل يجتمع كثير من الشرور ويجتمع كثير مما ينغص على ناسه في السر لأنَّ داب الشرير أن يبث شره في خفاء هذا في غالب.

الأمر، ولأن صاحب الشرع حينما ينشر شره في نهار أو في علن. فإنَّ الناس يأخذون حذرهم وإنَّما الخوف والقلق والهم يكون ممن يسر لك الشرع وأنت لا تدري عنه شيئًا فلذلك تستعيذ بالله من ذلك فتقول ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ﴿وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّـٰثَـٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ﴾ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﴿وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّـٰثَـٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ﴾ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ ﴿وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّـٰثَـٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ﴾ والنفاثات السواحر أو النفوس الخبيثة التي تنفث في العقد بالسحر فأنت تستعيذ بالله عز وجل من شرها لأنَّ السحر له ضرر كبير وإن كان.

الاستعاذة من النفاثات في العقد وحل عقد السحر بالمعوذتين

الأمر كما قال الله ﴿وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾5 ولكن كم فرّق بين المرء وزوجه وكم صد الإنسان عن عمله وكم حيل بينه وبين رزقه وكم أثيرت العداوات وكم قضي على الصدقات وكم قطعت الأرحام كل ذلك بسبب السحر فلذلك يستعيذ العبد بربه عز وجل من ﴿شَرِّ ٱلنَّفَّـٰثَـٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ﴾ وأن قلت: ما وجه ذكر النفاثات.

وقد دخلت عليها الألف والتاء. فهذا جمع مؤنث أو مزيد بالألف والتاء وهو مشهور في جانب الإناث. فقال بعضهم: لأنَّ السحر في الإناث أكثر، ولأن السحر في النساء أغلى. وقال آخرون: بل المراد بالنفاثات، أي: الأنفس النفاثات ليس المراد بها: النساء ﴿أَنَّمَا﴾ المراد النفوس الخبيثة التي تسعى بالسحر والتي تبث سمومها عن طريق النفث في العقد، ﴿وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّـٰثَـٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ﴾ وانظر يا رعاك الله كيف أن كلمة الشرع تكررت من شر غاسق إذًا ﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا﴾ وق ومن شر.

فهذا شر منفرد عن الشرع الذي سبق لأنَّ النفس في العقد قد يكون بالنهار. وقد يكون بالليل. لكن الساحر يحرص على الكتمان أيضًا، ﴿وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّـٰثَـٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ﴾ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ ﴿وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّـٰثَـٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ﴾ قال بعضهم: المراد بالنفخ هو النفخ بلا ريق أن ينفخ بلا ريق على عقد يعقدها عليها طلاسم. وقال آخرون: بل يكون هناك ريق لكنه دون التفل فهناك نفخ ونفث وتفل فالتفل يكون الريق فيه أكثر. وأما الريق اليسير الذي يكون مع النفخ بالطلاسم وبالشعوذات وبالأمور المحرمة، ومن ذكر ما يضره.

فإنَّ هذا هو المراد بقوله، ﴿وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّـٰثَـٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ﴾ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ ﴿وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّـٰثَـٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ﴾ فيعقد العقد والطلاسم ويقرا عليها بعض الأشياء التي يأمرها بها شيطانه أو يأمرها بها الجني الذي سخره أو سخر له من أجل ايذاء الخلق فأنت تستعيذ بالله من ذلك. وقد ورد. بل ثبت أن ﷺ قد سحر. لكن هذا السحر لم يؤثر على عقله عليه الصلاة والسلام، ولم يؤثر على تبليغه الوحي ﴿أَنَّمَا﴾ كان يخيل إليه أنه فعل الشيء، ولم يفعله أو أنه أتى الشيء، ولم ياته هذا غال أو هذا هو ح أصل ما وقع له عليه الصلاة والسلام، ليكون قدوة للأمة وليتعلم الناس ماذا يصنعون إذا وقع لهم السحر وحديث سحره ثابت في البخاري ومسلم فلا وجه لانكاره وإن كان التفصيل فيه ليس

هذا بميدانه أو بمجاله الآن. لكن الشاهد أنَّ هذه العقد قد حلت حينما قرئت سورة الفلق وسورة الناس فيقرأ الآية وتنحل عقدة، يقرأ آية وتنحل عقدة حلت العقد ببركة قراءة ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ وقل ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَـٰمًا زَكِيًّا﴾ ﴿بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾ قال ﴿وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّـٰثَـٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ﴾ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ ﴿وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّـٰثَـٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ﴾. ثم قال ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾6. فهذا شر رابع هو شر ثالث في الخاص وشر رابع إذًا عددنا العام.

الاستعاذة من شر الحاسد وقيد إذا حسد والحسد اعتراض

فقال، ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ لأنَّ الحاسد يضمر في قلبه، وفي نفسه العداوة للمحسود وإن كان لا يظهر للمحسود ذلك في كثير من الأحيان. بل لربما كلمة بمعسول القول وبكلام لين لكنه يضمر في نفسه ايذاءه والحاق الضر به ويتمنى زوال النعمة. فقال، ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ نعوذ بالله من الحسد. ولذلك كما ذكر ابن عطية عن بعض الحذاق ونقله أيضًا ابن جزي أن بعضهم لما سمع ما يقوله بعضهم في قولهم يقول خمسة على عينك قم خمسة في عينيك أو خمسة على عينك نحن عندنا الخمسة التي ليست الاياذ التي تكون بهذا وإنَّما خمس آيات وهي سورة الفلق ففيها سلامة من الحسد بفضل الله عز وجل وهي خمس آيات ومعها ست آيات أخرى وهي سورة الناس فالفلق والناس 11 آية قال الله سبحانه، ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ وهنا تلحظ أن رب العزة قيد الحاسد بحسده.

فقال، ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ فقد يقول قائل وهل هناك حاسد، ولا يحسد. وقال، ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ طب إذا كان هناك حاسد، ولم يحسد قالوا: لأنَّ الحاسد قد يغفل عن المحسود أحيانًا، يعني: الحاسد مشغول بنفسه في بعض الأحيان فلو أنَّه صاحب عين لأنَّ هناك فرقًا بين العائن والحاسد يجتمعان ويفترقان في بعض الأشياء.

لكن لو أنَّ هذا الحاسد مشغول عنك يبقى قد لا يصيبك ضرر بسبب لأنه لاه وغافل عنك. لكن ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ يكون الشرع مستحكمًا وصعبا حينما يشغل عقله وقلبه بك وحينما يتربص بك. فهذا هو الشرع الشديد. وهذا الذي يتعلق به الأثر. فقال الله، ﴿وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّـٰثَـٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ﴾ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ولأن الشخص قد يكون في قلبه حسد لكنه لا يطاوع نفسه على أن يضر بغيره.

بل يراجع نفسه ويتوب إلى ربه فحينئذ لا ضرر من وراء را لأنه يتوب إلى الله والله يتوب على من تاب. ولذلك من باشر الأسباب وعالج داء الحسد من قلبه. فإنَّ الله يداويه من هذا الداء، ومن أعظم الأدوية التي يداوى بها الحاسد من حسده، أن يعلم، أن القسمة قسمة الله وأن العطاء عطاء الله وأنه إذًا اعترض فإنَّه لا يعترض على المحسود وإنَّما يعترض على من رزقه وأعطاه وهو الله عز وجل «﴿إِلَّا﴾ ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ لمن كان لي حاسدا أتدري على من أسأت الأدب أسأت على الله في حكمه لأنك لم ترض لي ما وهب» هو في الحقيقة اعترض على من اعترض على رزق الله، وعلى قسمة الله، وعلى حكم الله.

ولذلك قالوا أن الحسد هو تمني أو كراهة كراهة نعمة الله على عبد من العباد تكره هذه النعمة ربنا أنعم عليه بالصحة وأنت تتضايق من هذا أنعم عليه بالمال أنعم عليه بالعلم أنعم عليه بالجمال أنعم عليه بالقوة تكره له هذه النعمة. فهذا هو الحسد، ومَنْ الذي أنعم هو الله سبحانه فإذا كرهته. فهذا اعتراض على الله سبحانه وتعالى، ﴿وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّـٰثَـٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ﴾ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ هذه شرور شديدة وشرور خطيرة وبا بإمكانك، أن تزيحها عن نفسك إذًا واظبت على قراءة هذه السورة المباركة ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّـٰثَـٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ ومن عجب أن تأتي المعوذتان سورة الفلق وسورة الناس بعد سورة الإخلاص التي سنتحدث عنها بإذن الله في الدرس المقبل فجاءت المعوذتان بعد سورة الإخلاص لأنَّ سورة الإخلاص فيها ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾7، يعني: الله الذي يلجأ إليه الخلق ويحتمي به الخلق ويصمد إليه الخلق فلما عرفت أن الله هو الصمد الذي يلجأ إليه أردت أن تحت به فاستعذت بالله من كل الشرور فوقاك الله الشرور كلها ظاهرها وباطنها وَهُوَ ﴿عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ وَمِنْ﴾ عجب أيضًا أنك إذا عقدت مقارنة بين خاتمه المصحف وأوله.

مناسبة الفلق للبقرة وأسباب ابن القيم للوقاية واكتفاء النبي

فإنَّ أوله الفاتحة ثم البقرة وختامه الناس ثم الفلق فالذي يقابله الفلق سورة البقرة وسورة البقرة ذكر الله فيها هاروت وماروت وذكر فيها السحر ﴿وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾8، ومن أشدّ ما يكون على السحرة سورة البقرة. ولذلك قال الرسول. «فإن أخذها بركة وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة» قال كثيرون السحرة فذكر الله هنا البقرة وذكر هنا الفلق ليحتمي الإنسان بهاتين السورتين ويلجأ إلى الله عز وجل فيقيه الله من شر الحسد، ومن شر السحر، ومن شر الغاسق إذًا وقب ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ ﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّـٰثَـٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ وختامًّا.

يا أيها الإخوة الكرام، ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ الإنسان، أن يتجنب حسد الحاسدين. فإنَّ هناك أمورًا جليلة من شأنها أن تقيك شر الحاسدين عندنا أمران الحاسد يريد أن يعالج نقول له: لا تعترض على قسمة الله ارضى بقسمة الله له طب وأنت تريد أن تنجو وأن يندفع عنك شر الحاسدين فقد ذكر ابن القيم في بدائع الفوائد عشرة أسباب يمكن الرجوع إليها لمن أراد أن يوفقه الله وأن يحميه من شر الحاسدين اقتصر منها الآن على ما ورد في السورة الكريمة من الاستعاذة بالله، وبعد ذلك الصبر والتقوى أن تصبر على أذى الحاسد لأنَّ الحاسد يزداد غليانًا إذًا واجهته فإذا صبرت على أذاه انطفأ أذاه لأنه نار يأكل بعضها بعضا.

ولذلك ربنا قال ﴿وَإِن تَصْبِرُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْـًٔا﴾9 وأن تتقي الله فإنَّك إذًا اتقيت الله فقد حفظت الله، ومن حفظ الله حفظه الله «احفظ الله يحفظك». وأيضًا التوكل على الله قال الله، ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُۥٓ﴾10، وكذلك الإحسان بصفة عامة والإحسان إلى الحاسد بصفة خاصة لأنَّ الله قال: ﴿وَلَا تَسْتَوِى ٱلْحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُ ۚ ٱدْفَعْ بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُۥ عَدَٰوَةٌ كَأَنَّهُۥ وَلِىٌّ حَمِيمٌ﴾11 ولذلك من حكم مشروعية الزكاة، أن الغني يخرج من ماله ليعطي الفقير فحينئذ لا يحسد الفقير الغني لأنه يعلم أنه شريك للغني في هذا المال. بل أن الفقير يدعو للغني بالبركة لأنه يعلم أنه كلما كثر مال الغني وازدادت بركته سيزداد عطاء الغني للفقير فحينئذ سلمت القلوب والصدور من الحسد والشرور بفضل الله عز وجل.

ومن ذلك أيضًا التوحيد الخالص إلى غير ذلك من أسباب ذكرها ابن القيم رحمة الله تعالى ، يا أيها الإخوة الكرام، هاتان المعوذتان لا ينبغي أن نغفل عنهما قد جاء في حديث أبي سعيد رضي الله عنه، أن ﷺ «كان يستعيذ بالله من الجان، ومن عين الإنسان» يعني: كان يقول ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَـٰمًا زَكِيًّا﴾ بالله من الجان، ومن عين الإنسان كان يدعو الرسول بذلك حتى أنزل الله المعوذتين فلما أنزل الله المعوذتين تركهما ترك كل شيء وصار يستعيذ بهاتين المعوذتين، يعني: ترك التعوذ الذي كان يتعوذ به ﷺ وصار يتعوذ بسورة الفلق وبسورة الناس.

وقال ما تعوذ المتعوذون قال أيضًا ﷺ «ما تعوذ المتعوذون بمثلهما» فحقيق بك، أن تعوذ نفسك بالمعوذتين وأن تعوذ أولادك وأقاربك وأحبابك بالمعوذتين ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ وقل ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَـٰمًا زَكِيًّا﴾ ﴿بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾. وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى، وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم تسليمًا كثيرًا هذا والله أعلم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ — كما ورد في الدرس: الفلق 3 ↩
  3. آية: ﴿أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيْلِ﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 78 ↩
  4. آية: ﴿وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَآ ءَايَةَ ٱلَّيْلِ وَجَعَلْنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا۟ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا۟ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَىْءٍ فَصَّلْنَـٰهُ تَفْصِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 12 ↩
  5. آية: ﴿وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 102 ↩
  6. آية: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ ۝ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ۝ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ۝ وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّـٰثَـٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ ۝ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ — كما ورد في الدرس: الفلق 1-5 ↩
  7. آية: ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾ — كما ورد في الدرس: الإخلاص 2 ↩
  8. آية: ﴿وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾ — البقرة: 102 ↩
  9. آية: ﴿وَإِن تَصْبِرُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْـًٔا﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 120 ↩
  10. آية: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُۥٓ﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 3 ↩
  11. آية: ﴿وَلَا تَسْتَوِى ٱلْحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُ ۚ ٱدْفَعْ بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُۥ عَدَٰوَةٌ كَأَنَّهُۥ وَلِىٌّ حَمِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: فصلت 34 ↩

من سلسلة: لمحة في سورة (134 درسًا)

فوائد من هذا الدرس

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة