يا أيها الناس اعبدوا ربكم الجزء الأول
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
افتتاح الدرس بآية العبادة وغاية التقوى
﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾12 ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا3 وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾4 إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ (آل عمران: ١٠٢) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً﴾ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (النساء: ١) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾56 ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ7 ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾8. أمَّا بعدُ:
شرح تنفيس الكرب وأدعية إزالته
فإنَّ أصدق الحديث كلام الله عز وجل وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة جنَّبنا الله البدعة والضلالة والنار، كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، ما زلنا بفضل من الله وتوفيقه مع هذه السلسلة وقفات مع آيات من القرآن الكريم وحديثنا اليوم بمشيئة الله جل وعلا عن قول الله جل ذكره يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الناس اعبدوا ربكم ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعْبُدُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾910.
لعلكم تتقون هذه الآية الكريمة، يا أيها الإخوة الكرام، ينادي الله جل وعلا فيها على الناس أجمعين قائلًا لهم اعبدوا ربكم ثم يبين لنا الثمرة المرجوة من تلكم العبادة التي على العباد أن يتقربوا بها إلى الله جل ذكره. فقال لعلكم تتقون فنحن إذن مأمورون بالعبادة. وهذه العبادة تثمر تقوى الله. نسأل الله أن يجعلنا من المتقين وإن كان قوله لعلكم تتقون قد حذف متعلقه فهو يفيد العموم تتقون الله، ومن ثم تتقون ما يغضب الله، ومن ثم تتقون نار جهنم.
فإنَّ من اتقى الله اتقى النار، ومن اتقى النار وقاه الله عز وجل النار ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعْبُدُوا۟ رَبَّكُمُ﴾ هذا أول نداء يقابلنا في القرآن الكريم، في المصحف الذي نقرأه، في سورة البقرة أمر من الله جل وعلا بالعبادة والعبادة كما تقدم بيانها اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة فكل قول يحبه الله عبادة، وكل فعل يحبه الله عبادة، الاعتقادات القلبية التي ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ﴾ منا أن نعتقدها عبادات، والأقوال عبادات، وأعمال الجوارح التي يتقرب بها إلى الله عز وجل عبادات.
وقد تقدم معنا في تفسير قول الله جل ذكره من سورة الفاتحة ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾1112. تحدثت إليكم بفضل من الله وتوفيقه عن العبادة وحقيقتها وبعض المفاهيم المغلوطة حولها وكيف نحقق العبادة. لكن حديثي إليكم اليوم عن الشق الآخر من الآية الكريمة، يا أيها الإخوة الكرام، إن الأحكام الشرعية كلها ﴿أَنَّمَا﴾ شرعت من أجل تحصيل تقوى الله عز وجل ودونكم الصيام الذي نحن بصدد استقباله باستقبال شهر رمضان.
نسأل الله أن يبلغنا إياه ماذا قال الله عن فرضية الصيام قال جل ذكره: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾13. إذن نحن نتعبد لله من أجل أن نحصل تقوى الله صلاتنا لنتقي الله زكاتنا لنتقي الله صومنا لنتقي الله حجنا لنتقي الله تركنا للمعاصي تركنا للربا تركنا للزنا تركنا للفواحش مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ تركنا للمعاصي من أجل ماذا
من أجل تحقيق تقوى الله عز وجل فلذا ليس من عجب أن تكون كلمة التقوى هي كلمة التوحيد، ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ ٱلتَّقْوَىٰ﴾، سماها الله بكلمة التقوى لأنَّها الكلمة التي من أقر بها وأذعن لها علم أنه عبد وليس من عجب أيضًا أن تكون تقوى الله وصية الله للأولين والآخرين سبحانه جل وعلا. بل إنني حينما أتتبع آيات القرآن التي جاء فيها ذكر التقوى يلحظ المتتبع لتلك الآيات أمورًا عجيبة فمن ذلك، أن الله قد يأمر ﴿بِٱلتَّقْوَىٰٓ﴾ ويكرر.
الأمر ﴿بِٱلتَّقْوَىٰٓ﴾ في آية واحدة الله أكبر الله أمرنا بأوامر ونهانا نواهي. لكن أن يأمرنا الله بأمر ثم يأمر الله عز وجل بهذا الأمر مرة ثانية، وفي نفس الآية لا شك، أن هذا يدل على عظمة هذا الأمر وجلاله عند رب العزة سبحانه ألم تسمع قول الله جل وعلا: يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا اتقوا الله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾14.
بعدها ماذا ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ﴾. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ ۚ ٱعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾15 يبدأ الله الآية بالأمر بتقواه ويختمها بالأمر بتقواه ﴿إِلَّا﴾ يدل كذلك على عظمة تقوى الله جل وعلا بل في آية واحدة ذكر الله التقوى ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِيَسْتَـْٔذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ وَٱلَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا۟ ٱلْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَـٰثَ مَرَّٰتٍ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَوٰةِ ٱلْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعْدِ صَلَوٰةِ ٱلْعِشَآءِ ۚ ثَلَـٰثُ عَوْرَٰتٍ لَّكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌۢ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَـٰتِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ قال عز وجل ﴿لَيْسَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوٓا۟ إِذَا مَا ٱتَّقَوا۟ وَّءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ ثُمَّ ٱتَّقَوا۟ وَّءَامَنُوا۟ ثُمَّ ٱتَّقَوا۟ وَّأَحْسَنُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾1617. إِذَا مَا ٱتَّقَوا۟ وَّءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ ﴿وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾18 اتقوا اتقوا اتقوا تقوى الله عز وجل ما أحوجنا يا أيها الإخوة الكرام إلى أن نفهم تقوى الله وأن نعيش بهذا المغزى العظيم، أن تسعى في الدنيا لتكون من الأتقياء هذه مهمة جليلة، أن تعيش في الدنيا لتكون من المتقين فتلقى الله وأنت من المتقين.
نسأل الله أن يجعلنا من الأتقياء.
فضل التقوى ووصية ابن مسعود رضي الله عنه
نسأل الله أن يجعلنا من الأتقياء والأتقياء هم الأولياء من أراد أن يعرف من هم الأولياء وكيف تتحقق، ولاية الله للعبد كيف يكون العبد وليا لله قال جل وعلا ﴿أَلَآ إِنَّ أَوْلِيَآءَ ٱللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾1920. من هم ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَكَانُوا۟ يَتَّقُونَ ﴿لَهُمُ ٱلْبُشْرَىٰ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا﴾، وفي الآخرة فكل مؤمن تقي فهو لله ولي.
نسأل الله أن يجعلنا منهم بمنه وكرمه وأكرم ما تحصله تقوى الله وتقوى الله ﴿أَنَّمَا﴾ تتحقق بالإيمان بالله قال جل وعلا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَـٰكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَـٰكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓا۟ ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾2122. وَجَعَلْنَٰكُمْ ﴿شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓا۟ ۚ إِنَّ﴾ الله عليم خبير، لذا افتح المصحف واقرأ القرآن وسترى في القرآن آيات كثيرة جدًّا يحدثنا الله فيها عن التقوى وفضل المتقين وثمرات التقوى في الدنيا، وفي الآخرة ويأمرنا ﴿بِٱلتَّقْوَىٰٓ﴾ في سور متتابعة، وفي سور كثيرة بفضل من الله سبحانه وتعالى، ولعل من أفضل التعريفات التي نستطيع أن نفهم من خلالها معنى التقوى ما ثبت عن الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وروي هذا مرفوعًا إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام، لكنه لا يصح مرفوعًا لكنه ثبت بإسناد صحيح «عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ» رضي الله عنه كما عند ابن أبي حاتم في التفسير والحاكم في المستدرك يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في تفسير التقوى أن يطاع الله فلا يعصى «أَنْ يُطَاعَ اللَّهُ فَلَا يُعْصَى، وَأَنْ يُذْكَرَ اللَّهُ فَلَا يُنْسَى، وَأَنْ يُشْكَرَ اللَّهُ فَلَا يُكْفَرَ»23.
تقوى الله عز وجل «أَنْ يُطَاعَ اللَّهُ فَلَا يُعْصَى، وَأَنْ يُذْكَرَ اللَّهُ فَلَا يُنْسَى، وَأَنْ يُشْكَرَ اللَّهُ فَلَا يُكْفَرَ». أن يطاع الله، أن تلزم الطاعة، أن تنظر ما الذي أمرك الله به فتأتيه وما الذي نهاك الله عنه فتجتنبه هكذا تحصل تقوى الله عز وجل مأمورات، ومنهيات نحن في الدنيا مكلفون الله يقول لنا افعلوا، ولا تفعلوا يقول لنا ائتمروا ويقول لنا انتهوا فما أمرنا الله به نفعله وما نهانا الله عنه ننتهي عنه هذه هي تقوى الله عز وجل أن يطاع الله فلا يعصى وأن يذكر فلا ينسى أن يذكر فلا ينسى من الحقيق بأن نذكره في كل وقت وحين
إنه الله جل وعلا مَنْ الذي ينبغي لك، أن تجعله على ذكر منك فلا تغفل عن ذكره، ولا تغفل عن مراقبته إنه الله عز وجل وأنا أقول لك: إذا كنت محتاجًا إلى أن يغفر الله لك فحقيق بك، أن تتقي الله. فإنَّ الله قد قال عن نفسه ﴿هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ﴾ هو أهل التقوى أي: أهل لأن يُتَّقى وأهل المغفرة أهل لأن يغفر لعباده أو لمن اتقى فاتق الله ليغفر لك ﴿إِنَّمَآ أَمْرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيْـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾ رمت أن يغفر الله لك فأين أنت من تقوى الله عز وجل وأن يذكر الله فلا ينسى وذكر الله هنا ليس المراد به الذكر باللسان فحسب وإنَّما ذكر القلب تتأمَّل وتتذكر وتخشع ويقشعر جسدك تتذكر الله في جلوتك، وفي خلوتك في سرك وفي علنك في بيعك وشرائك في بيتك، وفي عملك في كل وقت وفي كل مكان هذا معنى أن يذكر الله فلا ينسى أن تراقب الله عز وجل دومًا وأن يشكر الله فلا يكفر أن تشكر الله الذي نعمه ظاهرة وباطنة تترى وتتتابع تترى متتابعة، لا تُعد ولا تُحصى نعم الله ﴿وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ﴾ لذلك قال الله فاتقوا الله لعل إذا أردت أن تكون من الشاكرين فلن تكون من الشاكرين حتى تعبر على معبر عظيم وهو معبر تقوى الله عز وجل فتقوى الله توصل إلى شكر الله لما
لأن الله أعطاك جوارح أعطاك أعضاء أعطاك جسدا أعطاك بدنًا أعطاك نفسًا فأين أنت من شكر الله على هذه النعم أعطاك الله زوجًا أعطاك الله أولادًا أعطاك الله مالًا أعطاك الله صحة أين أنت من تقوى الله فيها بأن تؤدي حق الله فيها فحينئذ تكون من الشاكرين ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَٱلْإِحْسَـٰنِ وَإِيتَآئِ ذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ وَٱلْبَغْىِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾24. إذن احفظ تلك العبارة تقول أريد أن أكون من المتقين فكيف
أقول لك: أن يُطاع الله فلا يُعصى وأن يذكر الله فلا ينسى وأن يشكر فلا يكفر فقد تسأل وتقول هل معنى ذلك، أن الذي يتقي الله لا يقع في معصية الله أقول لك: لا أنت عبد وأنت من ولد آدم وكل بني آدم خطاء قد تقع في معصية. لكن الفرق بين من يتقي الله، ومن لا يتقي الله، أن من يتقي الله لا يبادر بالمعصية، ولا يتعجل إليها، ولا يسارع إليها هذا ابتداء يخاف منها ويجعل بينه وبين المعصية وقاية ويجعل بينه وبينها حاجزًا.
وهذا معنى التقوى فالتقوى أصلها من الوقاية، أن تجعل بينك وبين ما يسخط الله وقاية حاجزًا منيعًا يسد عنك الوقوع في المعصية ولكن النفس جبلت على الضعف. فإنْ وقعت في المعصية فلا تستسلم لها ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ إِذَا مَسَّهُمْ طَـٰٓئِفٌ مِّنَ ٱلشَّيْطَـٰنِ25 تَذَكَّرُوا۟ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ﴾26. فإذا هم مبصرون إذا مسهم طائف طائف من الشيطان تذكر عاد إلى الله عز وجل. وقال ﴿وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا۟ فَـٰحِشَةً أَوْ ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ﴾ ماذا صنعوا ذكروا الله ﴿وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا۟ فَـٰحِشَةً أَوْ ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا۟ ٱللَّهَ فَٱسْتَغْفَرُوا۟ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلُوا۟ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾2728. ﴿وَلَمْ يُصِرُّوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلُوا۟ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾. إذن أنت قد تقع في المعصية. لكن أنت ابتداء تجعل بينك وبين المعصية حاجزًا بمعنى الذي يرى المعصية عليه سهلة وميسورة أقول لك: اتهم نفسك إذا كنت تقع في المعصية بسرعة وبسهولة وبيسر أنت تنوي أو تقول أنا سأغض بصري عن الحرام وعن النظر إلى النساء الأجنبية لكنك على طول الخط تسير فتلتفت يمينًا ويسارًا إلى هذه وإلى ذلك فأين أنت من تقوى الله إذًا
إذا كنت تقول أنا سأكف لساني عن الغيبة والنميمة والكذب وشهادة الزور والإيذاء والسب واللعن والقذف وما إلى ذلك فترى لسانك طلقا وذلقا وتراه يتكلم بما يحلو له وبما لا يحلو وبهذا وبذاك دون رادع أو زاجر فأين أنت من تقوى الله المعصية على المتقي ليست سهلة صعبة صعبة شديدة فإذا زل وإذا وقع في المعصية أسرع إلى التوبة وبادر بالتوبة دمعت عيناه ورق قلبه.
وقال يا رب أنا عبدك الضعيف يا رب أنا عبدك المقصر يا رب أنا عبدك المذنب يا رب تب علي يا رب هذا هو المتقي. نسأل الله أن يجعلنا منهم بمنه وكرمه وثَمَّ قول آخر قول رائع وجميل وجليل وعظيم في تعريف التقوى لرجل من الكبار الأجلاء طلق بن حبيب رحمه الله، يقول في تفسير التقوى ونحن قدمنا بتعريف عبد الله بن مسعود لجلال قدره وعلو شأنه ولأن كلامه جامع كذلك وهو الصحابي الجليل الذي رجله في الميزان أثقل من جبل أحد كما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام، طلق بن حبيب يقول تقوى الله، أن تعمل بطاعة الله اسمع تقوى الله، أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله29 التقوى لها ثلاثة أركان المتقي يعمل المتقي يصلي المتقي يصوم المتقي لا ينظر إلى الحرام لا يأكل حرام يعمل التقوى لا بد لها من عمل صحيح أنَّ الرسول عليه الصلاة والسلام قال: «أَلَا إِنَّ التَّقْوَى هَاهُنَا».
يشير بيده إلى صدره عليه الصلاة والسلام، التقوى في القلب التقوى التي في القلب تظهر على الجوارح فالذي هو في قلبه تقي ينبغي له أن يكون كذلك في عمله. أما أن تقول القلب أبيض والعمل أسود فلا التقوى عمل أن تعمل بطاعة الله وأن تترك معصية الله وما الذي تعمله تعمل بطاعة الله تترك معصية الله فالعمل بطاعة الله وبترك معصية الله.
الأمر الثاني: الركن الثاني واحفظه وتعلم أسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علَّمنا على نور من الله على نور على نور تقوى الله تكون عن نور وما المقصود بالنور العلم الذي يؤدي إلى الاتباع لا تقل إن هذه طاعة إلا إذا كان ربنا قد بين أنها طاعة أو بينها الرسول عليه الصلاة والسلام قال عليه الصلاة والسلام: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ»، مردود عليه غير مقبول، يعني: إذا أردت أن تجتهد وأن تعمل لا بد أن يكون عملك بعلم تخاف عقاب الله لمن نصلي لله لمن نتصدق لله لمن نذكر لله لمن نقرأ القرآن لله لمن نترك الحرام لله لمن نفعل لمن نترك لله ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى30 لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾31.
لله رب العالمين ﴿لَا شَرِيكَ لَهُۥ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾3233. أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم. الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين. اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
أمَّا بعدُ:
فيا عباد الله، ثلاثة أركان: إخلاص، وعلم واتباع، وعمل. وهذا ترتيبها فما ذكره طلق بن حبيب باعتبار ما يقع من التقوى؛ وإلا فهي على الترتيب هكذا إخلاص في بداية الأمر لا بد من الإخلاص أي: عمل تعمله أخلص فيه لله الإخلاص ثانيًا أن تعمل على بصيرة، أن تتبع، ولا تبتدع فقد كفيتم ﴿ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلْإِسْلَـٰمَ دِينًا﴾3435 فالدين كامل لا يحتاج إلى إكمال من أحد.
الأمر الثالث العمل العمل بطاعة الله وبترك معصية الله فإذا حققت الثلاثة فأنت من الأتقياء. نسأل الله أن يجعلنا منهم بمنه وكرمه إخوتي الكرام ما أحوجنا إلى تقوى الله إلى هؤلاء الشباب الذين يضيعون أعمارهم ويفنون شبابهم أقول لهم أين أنتم من تقوى الله إلى مَن دمر صحته إلى مَن ضيع وقته إلى مَن نظر إلى المحرمات إلى مَن انتهك الحرمات إلى مَن نهش في الأعراض إلى مَن فعل وفعل أين أنت من تقوى الله
إلى مَن ظلم العباد إلى مَن أكل الميراث إلى مَن أكل الحقوق إلى مَن غش، إلى مَن نمَّ، إلى مَن خدع أين أنت من تقوى الله الرجل الذي قعد من ابنة عمه مقعد الرجل من امرأته وهي أحب الناس إليه وأقرب الناس إليه. وقد طمع فيها ووصل إلى رغبته لما قالت له اتق الله، ولا تفض الخاتم إلا بحقه قام عنها وهي أحب الناس إليه تقوى الله ما أحوجك ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الشاب وأنت تنظر إلى شيء محرم، أن تتذكر أن الله يراك فتمتنع ما أحوجك ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ ترتكب المعصية ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ تقع في الزنا ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ تشرب مسكرا أو من مخدرات أو ما إلى ذلك، أن تتقي الله وأن تعلم، أن الله مطلع عليك ما أحوجك أيتها المرأة السافرة التي لا تتقي الله، أن تتذكر تقوى الله اتقوا الله.
وقد يقول قائل: لِمَ نتقي الله؟ استوقفتني والله آيات كثيرة حينما كنت أرى الختام الذي يأتي بعد ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ﴾ اسمع بعضًا هذا الختام الذي ورد في هذا الأمر. حتى لا أطيل عليكم ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ﴾ اسمع ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ ۚ ٱعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ لِمَ نتقي الله؟ لأنَّ الله خبير بما تعملون ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ﴾ واعلموا أنكم ملاقون ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ﴾.
إن الله عليم بذات الصدور ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ﴾. إن كنتم مؤمنين ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِىٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤْمِنُونَ﴾ ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ اتقوا ربكم ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَىْءٌ عَظِيمٌ﴾3637. واتقوا لعلكم ترحمون ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ﴾ لعلكم تفلحون راجع الآيات واسمع لما يأمرك الله ﴿بِٱلتَّقْوَىٰٓ﴾ لتكون مفلحا لتكون شاكرًا لتكون مرحومًا لتتقي يوم القيامة لتتقي هذا الهول المثير ﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾.
وقال ﴿وَٱلَّـٰٓـِٔى يَئِسْنَ مِنَ ٱلْمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمْ إِنِ ٱرْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَـٰثَةُ أَشْهُرٍ وَٱلَّـٰٓـِٔى لَمْ يَحِضْنَ ۚ وَأُو۟لَـٰتُ ٱلْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مِنْ أَمْرِهِۦ يُسْرًا﴾3839. وقال ﴿ذَٰلِكَ أَمْرُ ٱللَّهِ أَنزَلَهُۥٓ إِلَيْكُمْ ۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُعْظِمْ لَهُۥٓ أَجْرًا﴾4041. ويعظم له أجرًا. وقال ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾4243 ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّـٰتٍ وَنَهَرٍ44 فِى مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍۭ﴾45 اللهم اجعلنا من المتقين بمنك وكرمك يا أكرم الأكرمين يا ذا الجلال والإكرام يا أيها الإخوة الكرام لعل محدثكم. إن شاء الله في خطبة قادمة مع شهر رمضان عن تقوى الله وكيف أن الصيام يحقق تقوى الله عز وجل.
ضوابط ستر المسلم وأحواله
إعانة الناس وفضل طلب العلم والاجتماع على القرآن
التحذير من بدع الاجتماع ونزول السكينة
لكن ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ أنزل من على المنبر أذكركم بالتصدق والتبرع للمستشفى الذي يقام من أجل الغسيل الكلوي فما أحوجنا جميعًا إلى أن نساهم في مداوات المرضى. نسأل الله أن يشفي مرضى المسلمين وأن يرحم موتانا والله أكبر ﴿قُلْ إِنَّ رَبِّى يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ46 عِبَادِهِۦ وَيَقْدِرُ لَهُۥ ۚ وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن شَىْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُۥ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾47. وهو خير الرازقين فأنفق، ولا تخشى من ذي العرش إقلالا، ولا تخشى. فإنَّ الله يرزقك والله سبحانه وتعالى، جواد كريم اللهم أرنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتِّباعه، وأرنا الباطلَ باطلًا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله مُلتبِسًا علينا فنضلَّ اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم هَبْ ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾48 ﴿وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾49 اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم احفظ مصرنا وسائر بلاد المسلمين من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم اجعل مصرنا واحةً للأمن والأمان والسلم والسلام وسائر بلاد المسلمين اللهم أصلح ولاة أمرنا، وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. أَقِمِ الصلاة ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا50 وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌۭ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — ص: 29 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا — الأحزاب: 41-42 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ٤١ وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ٤٢﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 41-42 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — الأحزاب: 70 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
- آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
- آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — الأحزاب: 71 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعْبُدُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 21 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعْبُدُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ — البقرة: 21 ↩
- آية: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ — الفاتحة: 5 ↩
- آية: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ — كما ورد في الدرس: الفاتحة 5 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 183 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ — الحشر: 18 ↩
- آية: وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ ۚ ٱعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحشر 18 ↩
- آية: ﴿لَيْسَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوٓا۟ إِذَا مَا ٱتَّقَوا۟ وَّءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ ثُمَّ ٱتَّقَوا۟ وَّءَامَنُوا۟ ثُمَّ ٱتَّقَوا۟ وَّأَحْسَنُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — المائدة: 93 ↩
- آية: ﴿لَيْسَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوٓا۟ إِذَا مَا ٱتَّقَوا۟ وَّءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ ثُمَّ ٱتَّقَوا۟ وَّءَامَنُوا۟ ثُمَّ ٱتَّقَوا۟ وَّأَحْسَنُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 93 ↩
- آية: ﴿وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — المائدة: 93 ↩
- آية: ﴿أَلَآ إِنَّ أَوْلِيَآءَ ٱللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ — يونس: 62 ↩
- آية: ﴿أَلَآ إِنَّ أَوْلِيَآءَ ٱللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: يونس 62 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَـٰكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَـٰكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓا۟ ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ — الحجرات: 13 ↩
- آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ﴿قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوٓا۟ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًا﴾ خَلَقْنَـٰكُم ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَـٰكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓا۟ ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ — كما ورد في الدرس: الحجرات 13 ↩
- أثر: أَنْ يُطَاعَ اللَّهُ فَلَا يُعْصَى، وَأَنْ يُذْكَرَ اللَّهُ فَلَا يُنْسَى، وَأَنْ يُشْكَرَ اللَّهُ فَلَا يُكْفَرَ — الذكر في الدرس: عبد الله بن مسعود. نسبة الشيخ: ابن أبي حاتم في التفسير والحاكم في المستدرك ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَٱلْإِحْسَـٰنِ وَإِيتَآئِ ذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ وَٱلْبَغْىِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ — النحل: 90 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ إِذَا مَسَّهُمْ طَـٰٓئِفٌ مِّنَ ٱلشَّيْطَـٰنِ تَذَكَّرُوا۟ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ﴾ طَـٰٓئِفٌ مِّنَ ٱلشَّيْطَـٰنِ تَذَكَّرُوا۟ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ — كما ورد في الدرس: الأعراف 201 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ إِذَا مَسَّهُمْ طَـٰٓئِفٌ مِّنَ ٱلشَّيْطَـٰنِ تَذَكَّرُوا۟ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ﴾ — الأعراف: 201 ↩
- آية: ﴿وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا۟ فَـٰحِشَةً أَوْ ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا۟ ٱللَّهَ فَٱسْتَغْفَرُوا۟ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلُوا۟ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ — آل عمران: 135 ↩
- آية: ﴿وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا۟ فَـٰحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا۟ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا۟ ٱللَّهَ فَٱسْتَغْفَرُوا۟ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلُوا۟ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 135 ↩
- أثر: تقوى الله، أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله — الذكر في الدرس: طلق بن حبيب ↩
- آية: قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُۥ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾ ٱلْعَـٰلَمِينَ — كما ورد في الدرس: الأنعام 162 ↩
- آية: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ — الأنعام: 162 ↩
- آية: ﴿لَا شَرِيكَ لَهُۥ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾ — الأنعام: 163 ↩
- آية: ﴿لَا شَرِيكَ لَهُۥ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 163 ↩
- آية: ﴿ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلْإِسْلَـٰمَ دِينًا﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 3 ↩
- آية: ﴿ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلْإِسْلَـٰمَ دِينًا﴾ — المائدة: 3 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَىْءٌ عَظِيمٌ﴾ — الحج: 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَىْءٌ عَظِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 1 ↩
- آية: ﴿وَٱلَّـٰٓـِٔى يَئِسْنَ مِنَ ٱلْمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمْ إِنِ ٱرْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَـٰثَةُ أَشْهُرٍ وَٱلَّـٰٓـِٔى لَمْ يَحِضْنَ ۚ وَأُو۟لَـٰتُ ٱلْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مِنْ أَمْرِهِۦ يُسْرًا﴾ — الطلاق: 4 ↩
- آية: ﴿وَٱلَّـٰٓـِٔى يَئِسْنَ مِنَ ٱلْمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمْ إِنِ ٱرْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَـٰثَةُ أَشْهُرٍ وَٱلَّـٰٓـِٔى لَمْ يَحِضْنَ ۚ وَأُو۟لَـٰتُ ٱلْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مِنْ أَمْرِهِۦ يُسْرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 4 ↩
- آية: ﴿ذَٰلِكَ أَمْرُ ٱللَّهِ أَنزَلَهُۥٓ إِلَيْكُمْ ۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُعْظِمْ لَهُۥٓ أَجْرًا﴾ — الطلاق: 5 ↩
- آية: ﴿ذَٰلِكَ أَمْرُ ٱللَّهِ أَنزَلَهُۥٓ إِلَيْكُمْ ۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُعْظِمْ لَهُۥٓ أَجْرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 5 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ — الحجر: 45 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجر 45 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّـٰتٍ وَنَهَرٍ — القمر: 54-55 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّـٰتٍ وَنَهَرٍ فِى مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ﴾ — كما ورد في الدرس: القمر 54-55 ↩
- آية: قُلْ إِنَّ رَبِّى يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَيَقْدِرُ لَهُۥ ۚ وَمَآ أَنفَقْتُم ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ شَىْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُۥ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ — كما ورد في الدرس: سبإ 39 ↩
- آية: ﴿قُلْ إِنَّ رَبِّى يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَيَقْدِرُ لَهُۥ ۚ وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن شَىْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُۥ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾ — سبإ: 39 ↩
- آية: ﴿وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ — الفرقان: 74 ↩
- آية: ﴿وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 74 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا — الأحزاب: 41-42 ↩
من سلسلة: سلسلة خطب وقفات مع آيات (21 درسًا)
موضوعات هذا الدرس
- تفسير سورة آل عمران
- تفسير سورة الأحزاب
- تفسير سورة الأعراف
- تفسير سورة الأنعام
- تفسير سورة البقرة
- تفسير سورة الحج