آداب النوم
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
- نعمة النوم وسكونه والاعتبار بآلام الأرق واضطراب النفس
- تنزيه الله عن النعاس والنوم وحفظ الأكوان بكمال قيوميته
- الفرقان بين نوم الإفراط المذموم ونوم الاحتساب للتقوي على
- آداب السلامة والبدن: إطفاء النيران وإغلاق الأبواب والنوم على
- فقه وضوء الجنب وطهارة الباطن بمحاسبة النفس وتفريغ القلب
- آداب الرؤى والمنامات وأذكار النوم والاستيقاظ وسنة التسوك
- أحكام الوتر قبل النوم ونية صلاة الفجر وفضل قيلولة
التفريغ النصي الكامل للدرس
نعمة النوم وسكونه والاعتبار بآلام الأرق واضطراب النفس
﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾1 (القلم: 4)
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» إنك حميد مجيد «اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ»، «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ» «كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ»، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» إنك حميد مجيد. أمَّا بعدُ:
فما زال الحديث موصولًا بالحديث عن الآداب الإسلامية وشيء مما يتعلق بها والليلة إن شاء الله تعالى نتحدث عن أدب يتعلق بآية من آيات الله سبحانه وتعالى، وهو في حقيقة الأمر نعمة من نعم الله على عباده إلا أن كثيرًا من الناس لا يتفطن لذلك، ولا يشعر به. وهذه الآية هي آية النوم فربنا سبحانه وتعالى، قال ﴿وَمِنْ ءَايَـٰتِهِۦ مَنَامُكُم بِٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱبْتِغَآؤُكُم مِّن فَضْلِهِۦٓ﴾2 (الروم: 23) فنوم الناس بالليل نعمة، وهو آية من آيات الله سبحانه وتعالى فالله جل وعلا ينعم على عباده فييسر لهم سبل النوم فينامون ويستريحون ﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا﴾3 (النبأ: 9).
وقال ﴿وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ لِبَاسًا وَٱلنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُورًا﴾4 (الفرقان: 47). ولذلك إذا كان الشخص قلقًا، وكانت عنده مشكلات وهموم وتراه لا يستطيع النوم وربما ذهب إلى المعالج ليعالجه أو المداوي ليداويه ويقول أنا لا أتمكن من النوم حتى إن بعض الناس يحتاجون إلى أخذ بعض المسكنات التي تعينهم على النوم ويأتي الرجل فيشكو ويقول منذ ليلتين أو ثلاث ليالٍ «أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ» وما أشبه ذلك لم أنم.
إذن معنى ذلك، أن الإنسان إذا كان على وضعه الذي يسير عليه فإنَّه يستيقظ وينام والنوم يكون طريقًا للراحة بفضل الله سبحانه وتعالى. ولذلك أيضًا فالشخص الذي لا ينام لمدة أوقات طويلة يحتاج في شأنه ربما احتاج إلى عرضه على الطبيب فيقال فلان ما نام منذ كذا وكذا لأنَّ هذا يقلقه وتراه شارد الذهن في غالب الأمر. ولذلك ترى الشخص أيضًا الذي يقل نومه عن نومه المعتاد ربما تكلم بكلام لا يدركه أو بكلام ما يحب أن يتكلم به ثم إذا به يعتذر ويقول والله منذ يومين أو ثلاثة ما نمت، يعني: خلاص شطبت وما أشبه ذلك فهذا يعني: أنَّ الله عز وجل من علينا بهذه النعمة بهذه الآية آية النوم فهل منا من يتذكر هذه النعمة، يعني: حينما تأتي لتبيت على سريرك على فراشك تنام وأنت آمن مطمئن على نفسك على مالك على دارك على زوجك على أولادك ﴿إِلَّا﴾ تحمد الله على هذه النعمة
نعمة والله بعض الناس في قلق وفي خوف وفي هلع وآداب لأمور إذا حدثت لك تعاملت معها في أثناء النوم كما لو حدث منك قلق أو اضطراب أو تحرك وأنت نائم، وكذلك أمور وآداب بعد الاستيقاظ من النوم. فهذا دين تام دين كامل قبل النوم نتعلم ماذا نفعل، وبعد النوم نتعلم ماذا نصنع، وإذا حدثت لنا أمور أثناء النوم فماذا نصنع وإذا رأينا في النوم أشياء كرؤى وأحلام ماذا نصنع كل
تنزيه الله عن النعاس والنوم وحفظ الأكوان بكمال قيوميته
هذا موجود في دين الله سبحانه، ومبيَّن في الشريعة الإسلامية فلله الحمد والمنة إذًا مسألة النوم هذه مسألة تحتاج إلى دراسة وإلى فقه آداب النوم وليس هذا الذي أذكره مدعاة للكسل ولكن نعمة النوم وآية النوم. إذن نفتح المجال بهذا للنائمين ليس هذا هو المراد ﴿أَنَّمَا﴾ النوم الذي يقوِّي على طاعة الله والذي لا يستغني عنه إنسان.
ولذلك هناك أمور يا إخوة هي في الناس كمالات ولكنَّها في حق الملك جل وعلا منقصة لذلك فهو منزه عنها فمثلًا الأكل والشراب في حقنا كمال بمعنى الواحد فينا، يا أيها الإخوة، إذا لم يأكل، ولم يشرب يومًا يومًا ماذا يحصل نقول اذهبوا به إلى الطبيب إلى المعالج إلى المداوي لينظر في أمره لماذا لا يطعم. إذن عنده مشكلة الذي لا ينام كذلك نفعل به هذا وكذلك.
أما في حق الله سبحانه وتعالى، فمنزَّه عن الأكل وعن الشراب وعن النوم لأنه أحد صمد سبحانه حي قيوم لا ينام. «إن الله لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام سبحانه» جل وعلا كما بين نبينا ﷺ كما في مسلم في حديث أبي موسى رضي الله عنه. وقد قال الله جل وعلا: ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ ۚ لَا5 تَأْخُذُهُۥ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ (البقرة: 255) وكما قال: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُمْسِكُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ أَن6 تَزُولَا﴾ (فاطر: 41) ﴿وَلَئِن زَالَتَآ إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّنۢ بَعْدِهِۦٓ﴾ (فاطر: 41) فالواحد فينا إذا اضطرب وهو واقف في الحراسة ربما تمايل يمنة أو يسرة ربما وقع وهو واقف دون أن يشعر.
الفرقان بين نوم الإفراط المذموم ونوم الاحتساب للتقوي على
وقد كان واقفا لو كان يمسك في يده كوبًا خفيفًا ثم غلب عليه النوم واشتد به الأمر ماذا يحدث؟ يقع منه هذا الكوب. لكن ربي سبحانه وتعالى، وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ لا ينام، ولا ﴿تَأْخُذُهُۥ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ فالحمد لله على ذلك مع هذه الآية مع آية النوم إلا أن المراد من ذلك النوم الذي يحتاج إليه الإنسان النوم الذي يحتاج إليه الإنسان.
أما النوم الذي يفرط فيه الإنسان مما يدعوه إلى الكسل. فإنَّ هذا ليس محمودًا. بل هو مذموم مثل ماذا من ينعس وقت الجمعة. فإنَّ هذا يتحول عن مكانه لأنه حضره في هذا المكان شيطان هو الذي جعله ينام ويعرض عن الخطيب وعن الخطبة وعن التذكير بالله سبحانه وتعالى، عن ذكر الله ﴿فَٱسْعَوْا۟ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ﴾ وذكر الله هنا الخطبة كما قال عدد كبير من أهل العلم والتفسير.
إذن هنا النوم لا يكون محمودًا كمن كذلك ينام ويصر على أن يطول به النوم ويتعمد ترك الصلاة ليس في النوم تفريط بمعنى أن الإنسان إذا غلبة النوم ففاتته صلاة من الصلوات دون تعمُّد فلا تثريب عليه لا تثريب عليه إنسان أخذ بالأسباب وضبط المنبه وتوضأ قبل النوم وفعل الأشياء التي سيأتي بيانها. إن شاء الله وهو يعزم على الصلاة.
بل على قيام الليل أيضًا ففاتته الصلاة وفاتته صلاة الفجر. فهذا معذور لأنه ما قصد ذلك ولا تعمده. لكن إلا الذي يتعمد ﴿إِلَّا﴾ يستيقظ لصلاة الفجر بأن ينام متأخرا، ولا يضبط المنبه وبإمكانه ذلك وإذا جاء أحد ليوقظه امتنع عن الاستيقاظ أو صرفه أو زجره وربما ضبط المنبه على الساعة السابعة أو الثامنة أو التاسعة أو قبيل ذهابه إلى العمل.
فهذا نوم مذموم مقيت إذ حمل العبد على المعصية والوسائل لها أحكام المقاصد ويعصي بالنوم والآخر الذي ينام من أجل أن يتقوى على الطاعة يؤجر بالنوم، يعني: واحد أراد أن يقوم الليل فوجد أنه إذا قام يصل الآن وجد نفسه، يعني: غير ثابتة وجد نفسه في شيء من القلق والاضطراب ووجد نفسه في حاجة إلى النوم.
فقال: أستريح شيئًا ما وأنام ثلاث ساعات ثلاث ساعات خمس ساعات أكثر أقل حتى أستطيع القيام وبإذن الله سأقوم ما تيسر لي من الليل قبل صلاة الفجر هذا مأجور. بل نومه يؤجر عليه، يعني: هو نائم وعداد الحسنات والحسنات تعد وتكتب له بفضل الله سبحانه وتعالى، يؤجر على ذلك كما قال السلف إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي أنا أحتسب نومي زي القيام، يعني: وأنا نائم كما لو أنني قائم وهكذا كما تقدم، أن المباحات تتحول إلى طاعات بالنية مثل الأكل والشراب.
آداب السلامة والبدن: إطفاء النيران وإغلاق الأبواب والنوم على
إنسان قال أنا آكل وأشرب من أجل أن أتقوى على الطاعة. يؤجر، ولا لا يؤجر؟ يؤجر. ولذلك السحور يؤجر عليه الإنسان. أعني السحور مطلوب الصيام أن تمتنع عن اللذات. طب السحور أنت تأكل وتشرب لكنك تؤجر لأنه سبيل ووسيلة للتقوِّي على طاعة الله سبحانه جل وعلا. إذن هذا أمر يتعلق بمسألة النوم، ليس هذا مدعاة للإفراط في النوم، وإنَّما النوم الذي يحتاج إليه الإنسان، ولا سيما إذا قصد به التقوِّي على الطاعة.
فإنَّ هذا القصد يجعل عمله مستحبًا أو مندوبًا إليه بفضل الله أو مرغبًا فيه بفضل الله عز وجل. بعد هذا أقول: قبل النوم هناك آداب، المصابيح التي كانت في القديم وهي التي تكون عن طريق الفتيلة أو عن طريق النار إشعال النار شمع «أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ» من هذه اللمبات المعروفة فإنَّها ﷺ أرشدنا إلى إطفائها قال ﷺ: «أطفئوا المصابيح بالليل إذا رقدتم أو إذا أردتم النوم أو كما قال عليه الصلاة والسلام إذا أردنا النوم فإننا نطفئ تلك المصابيح وجاء عند ابن حبان وغيره فإنَّ الفويسقة ربما جرَّت الفتيلة فأحرقت أهل البيت يعني: ممكن تيجي فارو ولا شيء يوم قالب هذه الشمعة أو هذا الشيء أو المصباح يوم يحدث حريقًا في البيت ويدخل في هذا أن الإنسان ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ ينام يطمئن على هذه الأجهزة مثل ما يُسمَّى بـ البوتاجاز بتسميتنا هذا الذي يحتاج إلى إشعاله يطمئن عليه الأم تذهب إلى المكان تطمئن عليه وإذا كان هناك شيء يستطيع نزعه من أجل أن لا يتمكن أحد من إشعاله وهم نائمون كالأطفال فعلية أن يصنع ذلك هذا أمر مهم بالنسبة للضوء الكهربائي، فهو ليس داخلا في الحديث، لكن يقال هذا بحسبه، فإذا لم تكن هناك حاجة إليه، فإنه يطفأ لئلا يكون في ذلك إسراف، لأنه ما الفائدة من ذلك، والله نهانا عن الإسراف، ﴿وَلَا تُسْرِفُوٓا۟ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾، اللهم إلا أن بعض الناس ربما تركوا شيئًا من ذلك حتى إذا ما استيقظوا تمكنوا أن يمشوا في الطريق دون أن يصطدم أحد يعني: إذا كان لحاجة أو لسبب أو لغرض فلا بأس به؛ وإلا فلا فهذا بالنسبة لهذا الأمر إذن الأشياء التي فيها إحراق الأشياء التي ربما أحدثت نارا إطفاء النيران ما تترك نارا بعض النساء بعض النسوة هداهن الله تضع ثمرها ذلك بشيء هذا خطأ كذلك من هذه الأمور المهمة من هذه الأمور المهمة إغلاق البيوت وكذلك إغلاق الأماكن التي ربما دخل منها داخل فمثل هذه الأبواب كإغلاق الأبواب فالنبي ﷺ قال وأغلقوا الأبواب وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ وجاء عنه وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَفْتَحُ بَابًا مُغْلَقًا إغلاق الماء ما تنام كذا والباب مفتوح طبعًا من الناحية الشرعية ومن الناحية الدينية والدنيوية الأمر واضح لئلا يدخل عليك داخل لئلا يحدث سرقة من جهة لئلا يدخل إنسان يراك على هيئة غير مرضية لك لئلا يصلك أذى من أحد والنبي ﷺ لفت نظرنا إلى أمر لأننا لا نشعر به وهو ما يتعلق بالشيطان الرجيم أعاذنا الله منه فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَفْتَحُ بَابًا مُغْلَقًا يعني: إذا أنت أفلت الماء أفلت الأبواب الشيطان لا يدخل لا يفتح الماء المغلق الذي يترك بابه مفتوحًا هذا يسمح لدخول الشيطان وإذا دخل الشيطان جرى ما يجري منه من الفساد فحينئذ تغلق الأبواب تغلق الحجرة ويراعي في ذلك أيضًا ما لو كان الأب أو الزوج والزوجة في حجرة والأولاد في حجرة فيراعي الوالدان أيضًا هذا الأمر من إغلاق باب حجرتهما حتى لا يرى الأطفال شيئًا لا يحب أن يراه أو يرى أو أن يكون الأطفال رائين له أو ناظرين إليه فهذا أيضًا من الأمور المهمة من هذه الأمور أيضًا يا أيها الإخوة الكرام التي تتعلق بآداب النوم أو ما قبل النوم الوضوء الوضوء أن يكون الإنسان على طهارة فهذا أيضًا مما دلنا عليه الشرع الحنيف فالنبي ﷺ كما في حديث البراء رضي الله عنه قال إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة وضوءك للصلاة واضطجع على شقك الأيمن ثم ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ الذكر المعروف. يبقى إذًا ماذا تصنع تتوضأ وضوءك للصلاة. يبقى قبل النوم. تنظر في أمرك. إذا لم تكن على طهارة فماذا تصنع? فتتوضأ».
وقال بعض العلماء: استئناسا من بعض الروايات من بات طاهرًا الحديث. قالوا إن هذه الرواية عند النسائي الكبرى وغيره. قالوا: تدل على أن من كان متوضئًا لا يلزمه إعادة الوضوء. لا يلزمه إعادة الوضوء. لكن إذا لم يكن على وضوء فإنَّه يتوضأ. إذن الإنسان ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ ينام ينظر في أمره فإذا كان بحاجة إلى الوضوء ماذا يصنع يتوضأ ينام على طهارة.
وقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام، كما عند البزار وغيره، وحسَّنه الألباني من بات طاهرًا بات في شعاره مَلَكٌ، فلا يستيقظ إلا قال الملك: اللهم اغفر لعبدك فلان فإنه بات طاهرًا بات في شعاره، يعني: في هذه الثياب الداخلية ملك فإذا استيقظ من نومه قال: اللهم اغفر لعبدك فلان اللهم اغفر لعبدك فلان الملك، يعني: يبيت في شعارك. إذن في ذلك حماية لك وحفظ وحراسة، وفي الوقت نفسه يستغفر لك فتنال هذا الأجر.
وهذا الفضل بفضل الله سبحانه وتعالى. إذن تنام على وضوئك، تنام على طهارة، وكذلك تضع تنام على شقك الأيمن يبقى تنام على شقك الأيمن تبدأ بذلك فإذا ما تحولت فلا تثريب عليك، يعني: واحد يقول أنا أحب أن أميل إلى اليسار قليلًا أو أن أنام على الظهر. لكن ابدأ بماذا بالشق الأيمن بالشق الأيمن. لكن المنهي عنه في ذلك، أن ينام على بطنه جاءت أحاديث ضعفها بعض العلماء وصححها آخرون.
لكن هذا في الجملة مكروه كراهية شديدة عند أهل العلم وهو النوم على البطن فلا ينام على بطنه لا ينام على وجهه على هكذا وإنَّما إذا نام، نام على شقه الأيمن أو الأيسر أو على ظهره وأفضل ذلك، أن يكون مضطجعًا على شقه الأيمن. فهذا نراعيه ونعلِّمه لأولادنا، يعني: تجد كثيرًا من الأولاد لا يعرفون هذا الأمر وينامون على بطونهم وما أشبه ذلك فحينئذ نعلَّمهم الصواب من ذلك والمسنون عن نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم والمرغَّب فيه كذلك من هذه السنة، أن ينام على كفه الأيمن، يعني: ينام على كفه هكذا.
وقد جاء ذلك عن النبي ﷺ فيضع كفه الأيمن تحت رأسه أو وجهه هكذا هذا أيضًا من السنة فهذه أيضًا بعض الآداب التي يسن للمسلم، أن يراعيها قبل النوم،
فقه وضوء الجنب وطهارة الباطن بمحاسبة النفس وتفريغ القلب
وفي مسألة الوضوء أمور فالوضوء مشروع للجُنُب، يعني: الجنب إذا أجنب الإنسان من امرأته ليلًا فالأفضل في حقه، أن يفعل ماذا
أن يغتسل وأن يعجل بالغسل فيبيت على وضوء أو على غسل وطهارة بفضل الله سبحانه وتعالى، فإذا لم يتمكن الإنسان من ذلك أو وجد كسلًا عن ذلك وما أشبه ذلك أو قال سأنام ثم قبل الفجر سأغتسل وما أشبه هذا فهل له أن ينام على ذلك الجواب نعم يجوز ولكن عليه أن يتوضأ فقد جاء في الصحيح من حديث ابن عمرو رضي الله عنهما، «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ» رضي الله عنه سأل رسول الله ﷺ
فقال: يا رسول الله أينام أحدنا وهو جنب
فقال: نعم إذا توضأ قال: «نعم، إذا توضأ أحدكم فلينم»، يعني: رجل أجنب من امرأة ويريد أن ينام نقول له: توضأ ثم نم، فإذا توضأ فإنَّ الجنابة ما زالت قائمة، يعني: هو ما ظلَّ على جنابته ولكن يتوضأ هذا تمهيد للغسل، يعني: ما عنده قوة أنه يغتسل الآن ويريد أن ينام ثم يستيقظ قبل الفجر يغتسل خلاص يبقى يتوضأ وينام، وكذلك ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ أن يأكل أو يشرب ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ أن يأكل أيضًا يغسل فرجه ويتوضأ وضوئه للصلاة كما ثبت عنه عليه الصلاة والسلام، فكان ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ أن يأكل أو أراد أن ينام وهو جنب ماذا يصنع
غسل فرجه وتوضأ وضوئه للصلاة ﷺ وإذا اغتسل فلا شك، أن هذا أفضل والله تعالى أعلم. فهذا مما يراعى في هذا الأمر. وعليه أن يراعي مع هذه الطهارة الظاهرة الطهارة الباطنة فهي أجل وأعظم، يعني: إذا كان الإنسان ينام على طهارة حسية فأجدر به أن يطهر قلبه ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ ينام فمن ذلك، أن يحاسب نفسه وأن يبيت وهو تائب إلى الله فإنَّه إذا نام لا يدري أيستيقظ أم لا فلعل هذا النوم آخر نومة له أو هذا النوم يأتي به إلى مرحلة أخرى فمن المعروف أنَّ النوم موتة صغرى.
ولذلك نقول إذا استيقظنا من النوم الحمد لله الذي أحيانًا بعدما أماتنا وإليه النشور وربنا قال ﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَٱلَّتِى لَمْ تَمُتْ7 فِى مَنَامِهَا﴾ (الزمر: 42) ﴿فَيُمْسِكُ ٱلَّتِى قَضَىٰ عَلَيْهَا ٱلْمَوْتَ وَيُرْسِلُ ٱلْأُخْرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ (الزمر: 42) فالله يتوفى منهم من يقبضهم الله أو من هذه النفوس من يقبضها الله فلا تعود، ومن هذه النفوس من يعيدها الله سبحانه وتعالى، فتعود بفضله عز وجل.
آداب الرؤى والمنامات وأذكار النوم والاستيقاظ وسنة التسوك
ولذلك أيضًا مما يقال «باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه. فإنَّ أمسكتها نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين» فالإنسان يراعي هذا، ويطهِّر قلبه قبل النوم، أن يتوب إلى الله وأن يحاسب نفسه فإذا كان قد وقع منه خطأ أو ذنب في هذا اليوم ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ ينام ماذا يصنع يتوب إلى الله سبحانه وتعالى، ويستغفر.
أحكام الوتر قبل النوم ونية صلاة الفجر وفضل قيلولة
ومن ذلك، أن يبيت وليس في قلبه غل أو حسد أو حقد على أحد من المسلمين ﴿إِلَّا﴾ ينام، وفي قلبه غل وحقد وفي ذلك القصة الشهيرة المعروفة وهي قصة الرجل الذي خرج. فقال النبي ﷺ: «وقد جاء رجل من الأنصار يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة فطلع رجل من الأنصار ثم في اليوم التالي حدث نفسه الكلام والثالث هذا حديث أنس رضي الله عنه والعلماء مختلفون في ثبوته فمنهم من صححه كالحافظ ابن كثير وغيره من أهل العلم والشيخ الألباني كان على تصحيحه ثم تراجع عنه لوجود الانقطاع ، والله تعالى أعلم. بين الزهري وأنس فالظاهر أن الحديث فيه ضعف لكنه مشهور فأراد عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أو بن عمر أن يتتبع حال الرجل فقال أريد أن أبيت عندك لأن بيني وبين أبي خصومة فاستضافه عنده فقال لم أر منه كثير عمل وينام إلا أنه إذا تقلب ذكر الله عز وجل فلما أشرف على الانصراف قال له يا هذا سمعت الرسول يقول فيك كذا وكذا ولم أجد لك كثير عمل قال لكنني لم أسمع منه إلا خيره فقال له لم أعمل شيئًا إلا ما ترى أنا ما عندي شيء إلا ما ترى ثم ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ ينصرف قال له يا هذا لكنني لا أبيت وفي قلبي غل لأحد من المسلمين ولا أحسد أحدًا على شيء أو على خير أعطاه الله إياه هذا المعنى صحيح حتى وإن لم تثبت رواية أو كان فيها كلام بين أهل العلم لكن هذا يشهد لهذا الأمر العظيم وهو أن يبيت المسلم وهو مطمئن البال قرير العين لا يحسد المسلمين ولا يحقد على أحد بفضل الله عز وجل من هذه الأمور أيضًا أن ينام الإنسان على وتر يكون قد أوتر ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ ينام والأهم من ذلك أن يكون قد صلى العشاء وصل بقية الصلوات لكن هذا الذي ينام ولم يكن قد صلى هذه مصيبة بالنسبة للفريق أن ينام على وتر فالنبي ﷺ أوصى عددًا من الصحابة رضي الله عنهم كأبي هريرة وأبي ذر وأبي الدرداء رضي الله عنهم بالوتر قبل النوم أوصاني خليلي بثلاث .. وأن أوتر ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ أنام يوتر أو ينام على وتر هذا حسن اللهم إلا إذا أمن على نفسه وعلم أنه يستيقظ مبكرا قبل الفجر فلا مانع يؤخر الوتر يعني: قالنا في كل أحوال سيستيقظ مبكرا فحينئذ النبي ﷺ قد قال اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا يعني: الإنسان الذي يأمن على نفسه أن يستيقظ الأولى أن يؤخر الوتر. ليه؟ لأنه سيختم الصلاة بماذا؟ بالوتر. إذن يصلي يقوم ويصلي مثنى مثنى ما كتب الله له أن يصلي ثم يوتر. لكن الذي لا يأمن على نفسه أو مرها كذا ومرها كذا نقول أوتر ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ تنام. فإنَّ استيقظ ماذا يصنع؟ يصلي ركعتين ركعتين ولا يحتاج إلى نقض الوتر على القول المرجح. يعني: هو أوتر وكان يظن ممكن ما يستيقظش الفاكهة فاستيقظه مبكرة نقوله خلاص معاش صلي؟ لا صلى يصلي ركعتين وركعتين وركعتين ولا يحتاج إلى إعادة الوتر ﴿وَلَآ أَن﴾ ينقض الوتر بركعة ثم يوتر مرة أخرى هذا لا يحتاج إليه على الصحيح من أقوال أهل العلم وإنما يصلي مثنى مثنى لكن إذا أمن على نفسه ففي حقه ماذا يصنع؟ يؤخر الوتر وأبو بكر الصديق رضي الله عنه كان يوتر ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ ينام وعمر رضي الله عنه كان يؤخر فقال له النبي ﷺ أي لعمر أخذتَ بالحزم / أخذتَ بالقوة يعني: أخذ بالقوة أنه يستيقظ في الآخرة وأما أبو بكر فأخذ بماذا؟ بالحيطة أو بالأحوى أنه ينام على وث فلا يفوته الوث بفضل الله سبحانه وتعالى إذن هذا أيضًا من الأمور التي يراعيها الإنسان قبل النوم ومن هذه الأمور أن ينام وهو ناو لقيام الليل وهو ناو لقيام الليل وبالتالي وهو ناو لصلاة الفجر فالذي ينام وليس في نيته أن يستيقظ لصلاة الفجر ﴿وَلَآ أَن﴾ يصلي الفجر نومه معصية ينام هذا النوم فيه معصية عصى الله عز وجل به لأنه قصد بهذا عدم الصلاة أو هذا النوم لا ينفعه بل فيه مضرة له فعلى ذلك إذا نام ينام وفي نيته الاستيقاظ للصلاة الفجر بل وله قيام الله وقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام فيما صحاحه بعض أهل العلم وفيه أو مفاده أن هذا الذي ينام وفي نيته الاستيقاظ لصلاة الليل ففاته ذلك أو ذهب عليه النوم فإنَّ الله يكتب له أجر قيام الليل ويكون نومه عليه صدقة يكون هذا النوم الذي نامه صدق يعني: جامع بين نام يعني: واحد مجهد وفي غاية التعب يقول لك : إن شاء الله أنام ثلاث ساعات وتقوى وقم وصل فذهب عليه الأمر ونام هذا كتب له أجر القيام وكان النوم صدقة عليه هذا فضل الله ولذلك رب عمل رب نية بلغت بالإنسان ما لم يبلغها عمله رب نية بلغت بالإنسان ما لا يبلغها عمله قد جاء في حديث لكنه ضعيف لكن يستفاد منه في المعنى نية المرء خير من عمله نية المرء خير من عمله والنية هي البداية هي بداية الطريق إن والخير وإن لم تعمل فإنَّك لا تزال بخير ما نويت الخير كما قال الإمام أحمد رحمه الله لولده إذن ينام الإنسان وفي نية الاستيقاظ لصلاة الفجر وفي نية قيام الليل أو جزء من الليل هذه نية طيبة حسنة بعض الناس كما قلت هذه مصيبة ينام ويضبط المنبه على الساعة السابعة أو الثامنة أو وقت العمل ولا يلتفت لشيء اسمه صلاة الفجر عليك أخي الكريم أن تأخذ بالأسباب المعينة على الاستيقاظ لصلاة الفجر ولذلك من آداب النوم عدم تأخير النوم تفوت صلاة العشاء وبعد الصلاة الليل كان يكره الحديث بعدها كان يكره النوم قبلها أي قبل العشاء ويكره الحديث بعدها لا سمر إلا لمصلٍّ أو مسافر كما جاء عن عليه الصلاة والسلام لا سمر إلا لمصلٍّ أو مسافر يعني: ما تجلس تتسامر وتحكي وتقص اللهم إلا للحاجة للمصلحة إنسان يريد أن يقضي حاجة بعد العشاء يريد أن يقضي مصلحة هناك موعد مرتب وفيه فائدة أو إصلاح بين الناس أو سمر الرجل مع أهله ما جلس طول اليوم مع الأولاد ولا مع الزوجة فجلس مع الأولاد لا بأس بهذا لكن أن يتعمد ألّا يكون حديثه إلا بالليل ويطيل بدون فائدة يعني: تجد بعض الناس يبدأ السمر من بعد العشاء فيقعد إلى الثانية عشر أو إلى الواحدة أو إلى الثانية وبعدين يقول والله ما أدري نصلي الفجر ولا ما نصلي الفجر كل يوم ويقول أنا ماذا أصنع لا أستيقظ لصلاة الفجر غير من حياتك غير من أمورك أصلح من شأنك بعد العشاء الجلوس للضرورات للحاجات في مصلحة في البيت مصلحة خارج البيت في حاجة تقضى في ضرورة؛ وإلا انقطع الأمر لكن بعض الناس كما قلت يبدأ السهر يبدأ السهر من بعد العشاء إلى ما شاء الله عز وجل فهذه من الأمور المهمة وكذلك من هذه الأمور التي تتعلق بذلك أن ينام نوم القيلولة فهذه أيضًا من الآيات التي تتعلق بالنوم بصفة عامة نوم القيلولة فإنَّ النبي ﷺ قال قيلوا فإنَّ الشياطين لا تقيل فنحن أمورنا بمخالفة الشياطين قيلوا فإنَّ الشياطين لا تقيل والقيلولة تعين الإنسان على قيام الليل إذا نام الإنسان القيلولة أعطي قوة ونشاطا فقوي بفضل الله عز وجل على قيام الليل إذا نام القيلولة إذا تيسر له فإذا لم يتيسر له فالأمر فيه سعى بفضل الله سبحانه وتعالى ولا تثريب عليه حينئذ طيب هذه بعض الآداب التي تتعلق بالمسلم قبل النوم كذلك إذا أكل شيئًا فيه دسم وما إلى ذلك فيغسل يديه ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ ينام وقد نبهت على هذا في أثناء الحديث عن آداب الطعام آداب الأكل والشرب فقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام فيما صححه بعض أهل العلم من نام وفي يده غمر ولم يغسله فأصابه شيء فلا يلومنَّ إلا نفسه يعني: شيء من دسم مع دسم اللحم والدهن فلم يغسله فأصابه شيء فلا يلومنَّ إلا نفسه يعني: بالله في شيء أو ما أشبه ذلك أو أصابه شيء لم على يعني: اجتمع على هذا الذي في يده فلا يلومنَّ إلا نفسه نعم إذن هذا مما يحرص عليه ، والله تعالى أعلم. هذا مما يتعلق بالمسلم قبل النوم هل هناك شيء آخر أحد يتذكره غمر أو غمر يعني: مرض به دهن أو شيء ملتصق باللحم يعني: من هذا الدهن مثل هذا ما له دسم يدخل في هذا أيضًا مما يتعلق بآداب قبل نوم الأذكار التي تشرع للمسلم أن يقولها قبل النوم، يشرع للمسلم قبل النوم أن يقول أذكار النوم، وبإمكان إذا لم يكن حافظا لها أن يكون معه كتاب مختصر مثل الكتب المعروفة في صحيح الأذكار أو صحيح الكلم الطيب لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، أو مثلًا حصن المسلم وما إلى ذلك من هذه الكتب النافعة إلى أن يكررها مرة ومرة ومرة ثم إذا به يكون حافظا لها بفضل الله سبحانه من ذلك قراءة آية الكرسي ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ ينام: يقرأ آية الكرسي ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُۥ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ (البقرة: 255) ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُۥ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ مَن ذَا ٱلَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِّنْ عِلْمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ﴾ ٱلسَّمَٰوَٰتِ ﴿لِّلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا۟ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ ٱللَّهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ ﴿مَن ذَا ٱلَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ﴾ يعلم مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِّنْ عِلْمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفْظُهُمَا وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ أمرة يقولها مرة نعم يقولها مرة فلا يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تستيقظ حتى تستيقظ وقد علم شيطان أبا هريرة رضي الله عنه ذلك الكلام حينما أتى وهو موكل بالصدقة في رمضان رضي الله عنه وأراد أن يحفي شيئًا فأمسك به أبو هريرة فقال لأرفعنك إلى رسول الله ﷺ فقال لأعلمنك اتركني وسأعلمك شيئًا لا يقربك شيطان ما زلت على ذلك أو إذا قرأت لم يقربك شيطان ولم يزل عليك من الله حافظ ثم أرشده إلى الآية الكرسي ثم تركه فجاء من اليوم الثاني ففعل مثل هذا وفي كل مرة يقول له الرسول ما فعل أسيرك البارحة ما فعل أسيرك البارحة ثم قال له قد صدقك وهو كذوب فالشاهد من ذلك أن قراءة سورة آية الكرسي سبب في حفظ الله جل وعلا للعبد أو سبب من أسباب الحفظ للعبد وتنحية الشيطان عنه فكثير يقول منذ أن ا مجد الشيطان كل شياطين تجمعت علي و أرى خزعبلات وأحلام مفزعة وما إلى ذلك فيقال له اقرأ آية الكرسي ومن ذلك أن يقول سبحان الله والحمد لله والله أكبر يقول سبحان الله 33 والحمد لله 33 والله أكبر 34 فهذا خير من خادم خير من خادم يخدمك ويقف بجوارك كما أرشد النبي ﷺ عليا وفاطمة رضي الله عنهما إلى ذلك ومن ذلك الأذكار المعروفة ومن أسلمت نفسي إليك وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ الأحاديث في ذلك وقد تقدم شرح بعضها في شرح الأذكار في مسجد التوحيد في الدروس التي كان فيها ذكر للذكر وشرحه ذكرنا بعض الأذكار التي تتعلق بالنوم وبإمكان الشخص كما قلت أن يراجع هذه الكتب فيراها بفضل الله ميسرة سهلة عليه لكن سبحان الله الحمد لله الله أكبر سهلة يعني: ما فيها الصعوبة المعوذات سهلة كذلك ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْكَـٰفِرُونَ﴾ عندما صاحها الحديث يقولها فهذه بعض الأمور التي على المسلم أن يتأدب بها وأن يراعيها قبل النوم من ذلك يا أيها الإخوة الكرام ما يتعلق بالصبيان أو بالأولاد أن يفرق بينهم في المضاجع أن يفرق بين أولادي في المضاجع فالنبي ﷺ قال مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع وفرقوا بينهم في المضاجع وصل لهذه المرحلة ما ينام مع أخيه مباشرةً بحيث يباشر الجسد الجسد فربما وقع منهما شيء يكره وشيء يؤذي فحينئذ يفرق بينهما ولو بف أصل هذا في جهة هذا في جهة ف أصل يفصل بينهما فهذا يكون حسنًا ويكون منقذًا بفضل الله سبحانه وتعالى من هذه الآفات لا سيما الذكر والأنثى فالمسلم راعي هذا أيضًا ، والله تعالى أعلم. بعد ذلك ربما جرى في النوم أمور من الناس فبعض الناس في النوم يرى رؤى وبعضهم يرى حديث نفس وبعضهم يرى أحلاما كما بين النبي ﷺ الرؤى ثلاثة هناك من يرى شيئًا كان يتحدث به يعني: واحد كان يفكر في شيء في شيء فالإنسان إذا رأى رؤيا صالحة رؤية فيها بشارة فعلية أن يحمد الله عليها إذا رأى هذه الرؤية ماذا يصنع يحمد الله عز وجل ولا يخبر بها إلا من أحب ولا يخبر بها إلا من أحب فإنَّ كل ذي نعمة محسود وهذه الرؤيا الصالحة من النعم والنبي صلى والذي قال لا يخبر بها إلا من يحب إذا رأيت رؤية سارة رؤية طيبة فيها بشارة لك فاحمد الله جل وعلا ولا تذكرها إلا لمن تحبه وتذكر لعالم لفقيه لإنسان أمين ونحو ذلك كذلك أما إذا رأى رؤيا مفزعة إذا رأى حلما فإنه يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ويستعيذ بالله من شرها ويدفل عن يساره ثلاثا ويتحول عن جنبه ويتوضى ويصليه يبقى يفعل ماذا؟ يستعيذ بالله من شرها ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ويتحول عن جنبه ويتوضأ ويصلي ولا يحدث بها أحدًا فإنها لا تصيبه لا يخبر بها أحدًا ، تجد بعض الناس إذا رأى أحلاما وزيعا أو يقول شفت وخصلي وعمل وخايف ومرعو، لا تذرك، استعذ بالله من الشيطان الرجيم، لا تخبر بها أحدًا ، وتوضأ وصلي تحول عن جنبك، كل هذه الأمور توقى شر هذا الحلم بفضل الله سبحانه وتعالى. كذلك مما يجري للمسلم عند في الليل وهو نائم أو في أثناء النوم التعار أو التقلب ممكن يتقلب فهو يتقلب ممكن يفيق يعني: لا عنده إدراك بس يعني: هو يتقلب مش دي وقت الاستيقاظ لا يزال أدامي شوية بس هو يتقلب فالنبي ﷺ علمنا كما في حديث عبادة رضي الله عمن تعار من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحديث وقد تقدم شرحه ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ فإذا قال ذلك فإنَّ دعا استجيب له وإن توضأ ثم صلى قبلت صلاة لا إله إلا الله وحده لا شريك ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ لَهُ ٱلْمُلْكُ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ والحمد يحيي وميته على كل شيء قدير والحمد لله وسبحان الله وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله يقول هذا فإنَّ دعا استجيب له وإن توضأ قبلت صلاته يقبل الله جل وعلا صلاته فمما يحسن بالمسلم أن يراعيه أيضًا ، والله تعالى أعلم. وأما بعد الاستيقاظ من النوم فيشرع للمسلم أمور بداية عند النوم ضع السواك بجوارك فهذه من سنة النبي ﷺ فقد جاء عن النبي ﷺ ﴿إِنَّهُۥ كَانَ﴾ لا ينام إلا والسواك إلى جنبه فإذا استيقظ كان أول ما بدأ به أو ما يبدأ به السواك السواك يكون بجوارك أول ما يستيقظ يبدأ بالسواك سبحان الله هكذا كان يصنع النبي ﷺ عليه وآله وسلم إذا استيقظ يقول الأذكار المشروعة التي جاءت عن النبي ﷺ ومنها ما سمعناه الحمد لله الذي أحيانًا بعدما أماتنا وإليه النشور يقول الأذكار عند الاستيقاظ من النوم ومن ذلك أن يقرأ خواتيم سورة آل عمران أن يقرأ خواتيم سورة آل عمران فالنبي ﷺ كما جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنهما حينما استيقظ من الليل ماذا فعل؟ قرأ خواتيم آل عمران SP0 ﴿ٱلَّذِينَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَـٰمًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَـٰذَا بَـٰطِلًا سُبْحَـٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُۥ ۖ وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ﴾ الآيات إنسان يحفظها ويرددها وهذا فيه دليل على جواز قراءة القرآن من غير وضوء ﴿أَنَّمَا﴾ الإشكال لكن يقرأ خواتيم آله آل عمران إذن يقول الأذكار ويقرأ خواتيم آل عمران ويشرع له وأيضًا قبل ذلك يتسوك كما تقدم ويتوضأ للصلاة يتوضأ للصلاة يشرع له الذكر بصفة عامة يعني: من لم يحضره الذكر ولم يحفظ يذكر الله لأنَّ النبي ﷺ قال يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ وإن توضأ انحلت عقدة وإن صلى انحلت عقده كلها حل العقد الثلاث إذا صلى والصلاة لا شك أنه يسبقها وضوء ويكون فيها ذكر فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ؛ وإلا أصبح خبيثًا نفس كسلان يبقى أنت سيقص منهم بعض الناس يطمطع كذا ويمين وشمال ويتاو ويطلع بخار وما أشبه ذلك والنبي ﷺ قال التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليكظم وفي رواية: فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ ما استطاع يعني: أصل في هذا يرده مش يفتح وكما جاء في الرواية في البخاري فإذا قال: ها، ضحك الشيطان يعني: يقول ها الشيطان يضحك عليك فهل ترضى أو تحب أن يضحك الشيطان عليك؟ إذن ما يفعل مثل هذا وإنما يعني: لا منعنا ما أمنع نقول إنسان يعني: يفعل هكذا أو يعني: حتى لا يقول قال إنها تمنع ما أمنع هذا لكن أقول ما يصحبه من بعض الأصوات التي تكون فيها مخالفات أو يكون فيها يعني: نظر أو أخطاء والله أعلم يقرأ خواتيم آل عمران ويتوضأ ويصلي إذا سيقظ قبل صلاة الفجر قبل الأذان يصلي ما تيسر له من الليل فهذا وقت مبارك ينزل ربنا إلى السماء الدنيا في ثلث الليل الآخر، فيقول: هل من سائل فأعطيه، هل من داع فأستجيب له، هل من مستغفر فأغفر له فلا يحرم نفسه من الخير في مثل هذا الوقت المبارك ، والله تعالى أعلم. وبعد ذلك يمارس ما شاء من الأعمال التي ليست فيها مخالفات بل هي من الأمور التي فيها الطاعة أو هي من المباحات والله تعالى أعلم. طيب في شيء تاني متعلق بالنوم؟ حد عنده مشكلة في النوم؟ يجعل الوضوء في الآخر. يعني: يجعل الوضوء في الآخر. يعني: يفعل ما شاء ثم بعد ذلك إذا وقع جماع يغتسل وإذا لم يقع فإنه يتوضأ ويكفيه الوضوء ولذلك في حديث البراء أيضًا في الذكر واجعلهن آخر ما تقول يعني: في البلاء فإنَّ مت من ليلتك مت على الفطرة لما يقول اللهم إني أسلمت نفسي إليك وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رغبةً ورهبةً إليك لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ نعم المجرد المس العادي لا إشكال فيه ليس ناقضة للوضوء أصلًا. مسو لمس المرأة إذا لم يكن بشهوة فإنه لا ينقض الوضوء وإذا كان بشهوة خلاف بين أهل العلم وعند بعض العلماء لا ينقض الوضوء ذلك لكن إذا وقع الجماء هذا يوجب الغسل مش الوضوء هذا يوجب الغسل كلام واضح أو لامستم النساء بمعنى أو جامعتهم وليظهر لأن هذا ليس بنقض الوضوء أي اللمس كان بشهوة أم بغير شهوة فلا هذا ولا ذاك ينقض الوضوء لكن الذي يجب الغسل هو الجماع والله تعالى. لأن معنى أولى مستمو النساء كما فسر ابن عباس الجماع. لكن الله يكني حيي سبحانه جل وعلا. نعم. فهذا بعض ما يتعلق بمسألة النوم والآداب التي تكون قبل النوم والآداب التي تكون بعد النوم يعني: يبقى معنا من لم يكن حافظا لهذه الأذكار أن يحفظها عن طريق اقتناء أي كتاب أو ممكن أحد من الإخوة يكتبها له الشيخ إبراهيم موجود أو أحد الإخوة يكون موجود يكتبها له وبإذن الله يسهل عليه حفظها وتكون يسيرة سهلة بفضل الله سبحانه وتعالى يراعى أيضًا في ذلك يا أيها الإخوة الكرام تعليم الصبيان ذلك علم الصبيك هذا يعني: قيب صبيك أو ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يقوله ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ ورايا علمه الأذكار حتى يحفظ تلك الأذكار هذا ذكره أهل العلم فاللهم إلا إذا كان محتاجًا إلى النوم فينوم نفسه قدر المستطاع يعني: بعض الناس ما يكون في عينه نوم أصلًا وليس في حاجة إلى النوم وينم على السرير يعني: بالساعتين والثلاثة يعني: ويفكر يمين وشمال يبقى قم واشتغل بشيء ينفعك قراءة القرآن قضاء حاجة من حاجات المسلمين من حاجاتك لكن واحد أوقات يكون ما عنده نور إنه عنده قلق والطراب فيحأول أن ينوم نفسه بأن يجلس على السرير ويتهيأ ويقول فهذا لا إشكال فيه إن شاء الله تعالى هذا ، والله تعالى أعلم. بعض الناس أيضًا ذكر من الآداب أن يكون متوجهًا إلى القبلة في النوم باعتبار الحديث قبلتكم أحياءً وأمواتًا لكن هذا الحديث ضعيف فلا يلزم هذا فلو نام لغير القبلة لا إشكال في هذا ، والله تعالى أعلم. نعم أحسنت هذه مسألة طيبة وهي ما جاء عنه ﷺ إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفضه بداخلة إزاره فلينفض فراشه أو فلينفض فراشه بإزاره وفي بعض الوقت بداخلة إزاره يعني: أنت قد تأوي إلى الفراش ممكن الفراش يكون عليه شيء فمن السنة أيضًا إنك أنت تنفضه بطرف الازار بطرف الازار الأيمن تنفض هذا الفراش حتى لا يكون عليه شيء وإذا قمت ورجعت إليه تنفض فهذه من السنة أيضًا وهذه يهجرها كثير من الناس أيضًا بفضل الله فيها حفظ للإنسان وكم من مرة ينام الإنسان إذا لم يفعل هذا وربما يعني: أصابه شيء من بعض الحشرات أو بعض المظار إذا من السنة أيضًا إذا آوى إلى الفراش ينفض إيه بداخلة إزاره هذا الذي على الفراش حتى يأمن ﴿مِنْ أَىِّ﴾ شيء يكون فيه ضر يلحق به والله أعلم. هو الحديث جاء فيه اعلموا أولادكم الصلاة لسبع واضربوهم عليها لعش وفريقوا بينهم في المضاجف هذا متعلق أيضًا بهذا السن والله تعالى يعني: في السبع التعليم والضرب مثل هذا السن يراعي الإنسان ذلك بأنَّ يجعل بينهم تفريقة وأقل شيء يعني: عند وجود الطرار إن اتنين ينامون بجوار بع هذا له لبس خاص وله لبس خاص الستر يكون فيه تفريق ما يجعل شيء يعني: يلحم اللحم باللحم وضح الكلام والله أعلم بعض الناس عند الاضطرار ربما جعل السرير فوق السرير والأكبر يكون فوق كأنه في القيش أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ والله أعلم لا تثريب في ذلك هذا شيء حسن نعم طيب أحد عنده شيء في مسألة النوم طب أسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بمعلمنا وأن يرزقنا الإخلاصة والقبول هذا والله أعلم سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ السفورك أتوب إليك و شكرًا»
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: القلم 4 ↩
- آية: ﴿وَمِنْ ءَايَـٰتِهِۦ مَنَامُكُم بِٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱبْتِغَآؤُكُم مِّن فَضْلِهِۦٓ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَـٰتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الروم 23 ↩
- آية: ﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا﴾ — كما ورد في الدرس: النبأ 9 ↩
- آية: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ لِبَاسًا وَٱلنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُورًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 47 ↩
- آية: ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُۥ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ مَن ذَا ٱلَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِّنْ عِلْمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 255 ↩
- آية: ﴿۞ إِنَّ ٱللَّهَ يُمْسِكُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ أَن تَزُولَا ۚ وَلَئِن زَالَتَآ إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّنۢ بَعْدِهِۦٓ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾ — كما ورد في الدرس: فاطر 41 ↩
- آية: ﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَٱلَّتِى لَمْ تَمُتْ فِى مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ ٱلَّتِى قَضَىٰ عَلَيْهَا ٱلْمَوْتَ وَيُرْسِلُ ٱلْأُخْرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَـٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الزمر 42 ↩
من سلسلة: سلسلة دروس الآداب الإسلامية (25 درسًا)
موضوعات هذا الدرس
دروس مشابهة
- حقوق الأقارب وذوي الأرحام
- الحديث الثالث والعشرون الجزء الثاني جوامع الخير
- داء الإفساد في الأرض
- داء التفكك الأسري وكثرة الطلاق جزء1 من سلسلة الداء والدواء لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- داء قتل ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ أبي عبيدة محمد بن حامد 7/3/2014
- اللهم رحمتك