مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

آداب النكاح الجزء الثاني

سلسلة دروس الآداب الإسلامية · الدرس 17 من 25 · 52 دقيقة · الآداب والأخلاق

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. تزين الزوجة في بيتها وإكرام أهل الزوج وبر والديه
  2. تفنيد دعاوى مساواة وتحرير المرأة وتكريمها المستقل في الإسلام
  3. إعانة الزوجين على صلاة الفجر وقيام الليل والتحاكم للشريعة
  4. الفرقان بين الغيرة المحمودة في الريبة والشك المذموم ووعيد
  5. وجوب النفقة بالمعروف وفضل النفقة على الأهل وأثر البخل
  6. تزين الزوج لامرأته وإكرام أصهارها وحل نزاع الزوجة مع
  7. التدرج في علاج النشوز: الوعظ والهجر في المضجع والضرب غير المبرح
  8. فقه الحكمين لستر الشقاق والإصلاح وحرمة إفشاء أسرار البيوت
التفريغ النصي الكامل للدرس

تزين الزوجة في بيتها وإكرام أهل الزوج وبر والديه

﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾1 (القلم: 4)

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» إنك حميد مجيد «اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ»، «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ» «كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ»، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» إنك حميد مجيد. أمَّا بعدُ:

فما زال الحديث موصولًا، يا أيها الإخوة الكرام، بالحديث عن الآداب الإسلامية. وقد تحدثت إليكم في الدرس الماضي عن بعض الآداب المتعلقة بالزوجين مما يجب على كل زوج وزوجة أن يكونا حريصين عليه مما يجب على الزوجين أن يحرصا عليه من الآداب العظيمة وذكرنا بعض الحقوق المشتركة، وكذلك ذكرنا بعض ما يتعلق بحق الزوج على زوجته.

ومن ذلك، يا أيها الإخوة الكرام، كما ختمنا الدرس ما يتعلق بحق تزيين المرأة لزوجها وما يقال أيضًا له بحق الفراش. وهذا أمر مهم لأنَّ كثيرًا من البيوت ﴿أَنَّمَا﴾ تهدم بسبب هذا الأمر بسبب تفريط المرأة وامتناعها عن زوجها بغير عذر فحينئذ تتفاقم المشكلات وتتزايد الهموم بسبب ذلك وكما تقدم. فإنَّ امتناع المرأة عن زوجها إذا دعاها دون أن يكون لها عذر وامتنعت فإنَّها مرتكبة لكبيرة من الكبائر.

وذلك لأن الله يكون ساخطًا عليها، ولا تزال الملائكة تلعنها حتى تصبح أو حتى ترجع كما جاءت بذلك الروايات عن النبي ﷺ كما تقدم بيانها ويحسن بالمرأة حينئذ أن تكون متزينة لزوجها مستقبلة له استقبالًا طيبًا وبعض النساء وللأسف الشديد تخرج من بيت زوجها فإذا بك تراها، ولا ينبغي لك، أن تنظر إليها.

لكن هذا هو الواقع أنها تخرج إلى الطرقات وإلى الشوارع أو إلى العمل إذا كانت تعمل تراها متبرجة متعطرة في الوقت الذي لا تصنع نصف ذلك في بيتها وبيتها مملكتها فعليها أن تتقي الله سبحانه وتعالى، وأن تتزين لزوجها وأن تعينه على غض بصره وأن تعينه على العفة فهذه بعض الحقوق التي على المرأة، أن تراعيها في حق زوجها.

ومن ذلك أيضًا، يا أيها الإخوة الكرام، إكرام أهل زوجها إكرام أهل زوجها على المرأة، أي الزوجة، أن تكرم أهل زوجها وأن تعلم أنها حينما تكرم أهل زوجها فهي تكرم زوجها والزوج ربما لا يريد لنفسه أمورًا كثيرة بقدر ما يريد من زوجته، أن تتعامل معاملة حسنة مع أقاربه لا سيما الوالد والوالدة فإذا عاملت الزوجة والدة زوجها معاملة كريمة وعاملت أباه معاملة كريمة فإنَّه يُسَرُّ بذلك غاية السرور ويتجاوز عن كثير من التفريط والتقصير.

وعليها ألَّا تضع زوجها في موضع حرج حينما يكون هناك أو تكون هناك أزمة أو مشكلة بسبب الزوجة والأم وما أكثرها في البيوت فعلى الزوجة، أن تتقي الله عز وجل في زوجها وأن تقدم المعروف والإحسان وأن تحتسب ذلك عند الله سبحانه وتعالى، فهي إذا أكرمت أم زوجها وأكرمت والد زوجها فهي تكرم زوجها. وعليها أن تراعي ذلك أتم مراعاة عليها أن تراعي ذلك أتم مراعاة إكرامها لهما إكرام لزوجها فتحسن إلى والدته وتحسن إلى والده وإذا وجدت تقصيرًا منهما أو تفريطًا في حقها واضطرت إلى الشكوى فلتكن إلى الزوج في غير حضرة الوالدين.

وذلك يكون أيسر عليه وحينئذ يطيب خاطرها فيزول الأمر وتنتهي المشكلة بفضل الله سبحانه وتعالى،

تفنيد دعاوى مساواة وتحرير المرأة وتكريمها المستقل في الإسلام

وأما عن ححقوق الزوجة على زوجها فهي كثيرة أيضًا. ومن عظمة الإسلام أنه جعل للمرأة حقوقًا. كما أنَّ عليها حقوقًا فلها حقوق. كما أنَّ عليها واجبات فلها حقوق وهكذا الإسلام يعطي كل مسلم حقَّه ولا يظلم أحد في دين الله سبحانه وتعالى، أو بدين الله سبحانه وتعالى، فالمرأة لها قدرها ولها مكانتها وكما قال الله ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ ٱلَّذِى عَلَيْهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾2 (البقرة: 228) صحيح أنَّ الرجولة لها شأنها إذ الرجل هو القيم على البيت بالمعروف وبما ينفق من ماله وبما أعطاه الله جل وعلا من القوة ﴿ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ3 عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَآ أَنفَقُوا۟ مِنْ أَمْوَٰلِهِمْ﴾ (النساء: 34).

لكن ليس معنى هذا أن المرأة يبخس حقها أو أنه ليس لها نصيب أو مكانة كلا. بل لها حق ولها قدر. بل لها حقوق بفضل الله سبحانه وتعالى. وهذا على خلاف ما عليه أصحاب المذاهب الأخرى والملل المتعددة والنحل المختلفة فالمرأة عند كثيرين منهم لا قيمة لها وإذا مات زوجها فتُعدَم، ولا قيمة لوجودها.

بل بعضهم إذا مات زوجها يأخذونها لتُحرَق بجواره ولألا تعيش بعده، وعند العرب في القديم كانوا يرثون تلك المرأة يرثون زوجة الأب، وكذلك عند بعضهم تصير كسقط المتاع مثل بقية المتاع سبحان الله. لكن المرأة عندنا مكرمة مكرمة وهي بنت مكرمة وهي أخت مكرمة وهي أم وهي جدة في كل الأحوال بفضل الله سبحانه وتعالى، صغيرةً كانت أو كبيرةً، مكرَّمة سواء أكانت صغيرة أم كانت كبيرة بفضل الله عز وجل.

ولذلك ليس هناك مسوغ ألبتة لأولئك الزاعمين والمنادين بتكريم المرأة أو تحرير المرأة أو رفع مكانتها وهل المرأة تحتاج إلى إكرام بعدما أكرمها رب العباد؟ سبحانه وتعالى، إن الإسلام أكرمها وهذبها وأعطاها مكانتها العالية بفضل الله سبحانه وتعالى. وهذه دعوة بطلانها يغني عن إبطالها من مزاعمهم من أن المرأة لا بد أن تكون متساوية مع الرجل.

وهذا ليس موجودًا ﴿فِىٓ أَىِّ﴾ منهج من المناهج على وجه الأرض والمرأة نفسها اعترفت كما ذكر الله جل وعلا في القرآن امرأة عمران هي نفسها قالت ﴿رَبِّ إِنِّى وَضَعْتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلْأُنثَىٰ﴾ (آل عمران: 36) هي التي تقول، يعني: المرأة تقرر تعترف. ولذلك المرأة المنصفة تقول أنا لست كالرجل. وهذا لا يقلل من شأنها فالمرأة متصفة بالأنوثة والعاطفة والحنو، والرجل له قوامته وهو الذي يجري وهو المسؤول عن الإنفاق كما سيأتي إن شاء الله تعالى وهو أنه من ححقوق الزوجة على زوجها أن ينفق عليها فهو مسؤول مسؤولية كاملة عنها وهي مستريحة في بيتها بفضل الله سبحانه وتعالى.

ومع ذلك ففي بعض مسائل الميراث تكون الأنثى كالذكر. بل ربما علت الأنثى على الذكر في بعض المواضع، يعني: في بعض المسائل كما هو معروف فمثلًا الأخوات لأم، يعني: لو واحد مات وله إخوة لأم ذكور وإناث الإخوة لأم كم يرثون؟ يرثون الثلث كيف يوزعوا الثلث للذكر مثل الأنثى مش مثل حظ الأنثى لا مثل الأنثى سواء، يعني: لو كانوا تلات أربعة يستوون في هذا الثلث فتأخذ أو تأخذ الأنثى كما يأخذ الذكر ﴿فَهُمْ شُرَكَآءُ فِى ٱلثُّلُثِ﴾ كما قال الله سبحانه وتعالى، وكذلك لو فرضنا مثلًا أنَّ هناك بنتًا لرجل قد توفي له بنت.

وهذه البنت لو أنَّهما بنتان مثلًا وأب أوجد البنتان كم يأخذان البنتان يأخذان الثلثين البنتان يأخذان الثلثين والباقي يكون للعصبة من الأب أو نحوه فإذا البنت أخذت الثلث. كما أنه سيأخذ ثلث ولو وجد في المسألة مثلًا أم وأب، يبقى معناه إن البنت تأخذ أكثر من الأب إبا هذا يدل على أن مش كل المسائل أو ليست المسائل كلها على درجة على درجة واحدة فالحمد لله سبحانه وتعالى، الحمد لله على هذا الدين الذي أكرم المرأة وأعطاها حقها بفضل الله سبحانه وتعالى، وعندنا أسوة في القرآن سورة مريم.

بل وعندنا أسوة كبيرة في القرآن أسوة النساء سورة النساء هذا في كتاب الله جل وعلا في كتاب الله عز وجل. ولذلك قال القائل يا درةً حُفظت بالأمس غاليةً واليوم يبغونها للهو واللعب يا حرةً قد أرادوا جعلها أَمَةً غربية العقل غريبة النسب هل يستوي من رسول الله قائده … دومًا، وآخر هاديه أبو لهب إن تدعيه يستجب سليه: من أنا؟ ما أهلي؟ لمن نسبي؟ … للغرب أم أنا للإسلام والعرب؟ لمن ولائي لمن حبي لمن عملي لله أم لدعاة الإثم والكذب هما سبيلان يا أختاه ما لهما … من ثالث فاكسبي خيرًا أو اكتسبي سبيل ربك والقرآن منهجه نور من الله لم يُحجب ولم يَغِبْ فالله سبحانه وتعالى، أكرم المرأة.

وهذا من فضله جل وعلا أعطاها حقوقًا على الزوج المرأة أو الزوجة ليست سلعة مستهانة يفعل بها الزوج كيفما يشاء يفعل بها الزوج كيفما يشاء ونبينا محمد صلوات ربي وتسليماته عليه لم ينس حق المرأة حتى في المجامع العامة، وفي الأوقات العصيبة، وفي الأعداد والجم الغفير يوصي ﷺ بالنساء ألم يوصِ بهن في خطبته العصماء في خطبة حجة الوداع ﷺ اتقوا الله في النساء استوصوا بالنساء يوصيهم ﷺ بالنساء ويقول أيضًا اتقوا الله في النساء أو قال فيها اتقوا الله في النساء فإنَّكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم واستحللتم فروجهن بكلمة الله هكذا يقول النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

وقد قال ﷺ: «خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي» صلى الله عليه وآله وسلم ح

إعانة الزوجين على صلاة الفجر وقيام الليل والتحاكم للشريعة

حقوق الزوجة على زوجها منها حقوق مشتركة وقد تقدم بيانها أو بيان بعضها ومنها ما نحب التنبيه أو التنويه عليه في هذا الدرس فمن ذلك يا أيها الإخوة الكرام أمر الزوج زوجته بالمعروف ونهيه لها عن المنكر أو إن شئت فقل إعانته لها على الطاعة أن يعين زوجته على طاعة الله سبحانه وتعالى، وقدمت هذا الحق لعظمه ومكانته ولأن كثيرًا من الأزواج لا يهتمون، ولا يعبؤون بهذا الحق يظن الزوج أن مهمته، أن يأتي لزوجته بالأكل والشراب مش بأكلك وبشرابك وبلبسك وكل شيء عايز يلبي لك وانتهت المسألة هذا خطأ هناك ما هو أعظم من ذلك وهو إعانتها على طاعة الله سبحانه وتعالى، أن تعين زوجتك على أن تكون زوجة طيبة مباركة صالحة تطيع الله وتطيع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

ثم إنَّ زوجتك هي أم أولادك وهي المربية لأولادك وإذا كانت الزوجة غير صالحة فالنبت الذي يخرج من ورائها سيكون كذلك وإذا كانت صالحة. فإنَّ هؤلاء الأولاد وهم غرسها وغرسك سيكونون على الصلاح بفضل الله عز وجل فعليك أن تعين زوجتك على طاعة الله وتحفظون قول النبي عليه الصلاة والسلام، كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، وفيه والرجل راع في بيته وهو مسؤول عن رعيته وربنا قال: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ قُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ﴾ (التحريم: 6) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ قُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَـٰٓئِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾4 ﴿لَّا يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ قال كثير من أهل العلم ﴿قُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ أي: أدبوهم وعلموهم أدبوهم أدبوهم وعلموهم، أن يعلم الرجل زوجته وأن يؤدبها وأن يعينها على طاعة الله سبحانه وتعالى، قال ربنا ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْـَٔلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ﴾5 ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْـَٔلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ (طه: 132).

﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْـَٔلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ﴾، يعني: تأمر أهلك بالصلاة تأمر زوجتك تأمر الأولاد واصطبر عليها نعم. الأمر يحتاج إلى صبر يقول لك: ماذا قلت: لها تسأل زوجتك تصلي أقول لك: ، يعني: بتصلى على السطر وتقطع عشرة طيب وأين أنت من ذلك ماذا قلت: لها هكذا أين تكرار الموعظة وأين إعادة الموعظة وأين المصابرة على ذلك

وأقولها لك بصراحة واحفظها جيدًا كلما ارتقت زوجتك في الطاعة كانت أحسن قربا إليك وأحسن معاملة لك فالذي يشكو من سوء أخلاق زوجته مرجع ذلك إلى سوء دينها إلى قلة دينها ويوم، أن يقوى دينها ستكون حياتك سعيدة لأنَّها إذًا أطاعت الله ورسوله ستتقي الله فيك ستتقي الله فيك. ولذلك أعجب ممن يشكو حال زوجه ويقول لا تسمع لي الكلام ومتسمع ليش كلام أقول لها يمين تروح شمال أقول لها اعملي، لا تفعل فأسأله أقول بتصلي ملتزمة مستقيمة يقول لك: لا، غير مستقيمة طيب هي خالفت ربها، ولم تطع رسولها أفتطيعك أنت؟

هل يتصخوفًا منر في أن لها أجرًا وثوابًا واحتسابًا وما إلى ذلك. إذن حلوا أكثر المشكلات الزوجية مرجعه إلى قلة دين الزوج أو الزوجة، فابدأ بهذا فابدأ بهذا فابدأ عندك مشاكل مشكلات زوجة. انظر الأول في المسألة حقيقة أين زوجتك من الطاعة زوجة مقصرة يبقى أحببها في الطاعة ده الأول أحببها في الصلاة أحببها في القرآن أحببها في الأذكار في الدعاء في الاستغفار أحببها في قراءة القرآن في قراءة القصص الصحيح النبوي وسيرة الصالحين ومثل ذلك إذًا أحبت هذا.

الأمر لا شك أنها ستطيع، ولم تخالفك بفضل الله سبحانه وتعالى. فهذا هو الأساس. وهذا هو المرتكز إعانتها على طاعة الله سبحانه وتعالى. وقد قال النبي ﷺ عليه وآله وسلم كما في مسلم رحم الله امرأ استيقظ من الليل فصلى وأيقظ امرأته أو «رحم الله رجلًا استيقظ من الليل فصلى وأيقظ امرأته.»

فإنَّ أبت نضح الماء في وجهها ورحم الله امرأته استيقظت من الليل فصلت وأيقظت زوجها. فإنَّ أبى نضحت الماء في وجهه سبحان الله ماذا يصنع الرجل ماذا تصنع المرأة يُقوِّم الزوج يصلي من الليل والمرأة لا تقوم يجاهدها يحاول معها حتى تقوم تصلي تصلي ولو شيئًا قليلًا من الليل. وقد جاء عن النبي ﷺ في صلاة إذا أيقظ الرجل أهله فصليا ركعتين جميعًا كُتبا من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات إذا أيقظ الرجل أهله فصليا من الليل ركعتين جميعًا كُتبا من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات كما عند أبي داود وغيره، وصححه الألباني رحمه الله، ركعتين من الليل يُكتبان من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات يبقى يستيقظ من الليل أها صحت الحمد لله ما صحيتش بخ بخة كذا خفيفة ويأخذ بيدها إلى الصلاة وهي والعكس توقظه إذا لم يستيقظ نضحت في وجهه الماء نضحًا خفيفًا فانظر رحمك الله هذه المرأة التقية التي تعين زوجها على قيام الليل.

وهذا الزوج التقي الذي يعين زوجته على قيام الليل فكيف بصلاة الفجر فكيف بصلاة الفجر لك ممكن يذهب لصلاة الفجر ويرجع من صلاة الفجر وما تتم صلاتها أو لم تصل أو يقول لا أما أصلي وانتهت القصة طب أم صلي وما قامت تصلي أين جهدك جهادك هذه مسألة مهمة جدًّا يا إخوة بعض الناس للأسف الشديد، يعني: يهتم بأمور خارجية عنه وبأمور خارج بيته، ولا يعتني بأهله وأهله أولى الناس به وأول مَنْ يسأل عنهم بعد أن يسأل عن نفسه يسأل عن رعيته عمَّن استرعاه الله عز وجل فيهم أو من جعله الله عز وجل قيما له فهذه مسألة مهمة جدًّا إعانة الزوجة على طاعة الله سبحانه وتعالى، أعنها على الصلاة وإذا كان الهجر يتم للمرأة من أجل مخالفتك فلان يتم من أجل معصية الله من باب أولى، يعني: لو أنت قلت: لزوجتك اعملي كذا ما عملتش تحصل آية تردش عليه تنادى عليك ما بتكلمهاش وممكن يهجرها في الفراش وغضبان ليه من أجل حق نفسه طب ومن أجل حق ربك ماذا تسمع الموضوع أنها صلت ما صلت شيء أقول لك:

والله بأقول. لكن كأنَّ الأمر ما يشغله، يعني: أقول لك: صلت لنفسه ما صلتش أقول نفسه من قال لك هذا ستُسأل عنها يوم القيامة عليك، أن تؤدي ما عليك ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْـَٔلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ قال الله ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْـَٔلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ أشعر زوجتك. بل علِّمها أن طاعة الله عز وجل هي الأساس الذي منه تنطلق وعنه تتحرك أو منه تتحرك وأنه ﴿لَا تُحَرِّكْ﴾ لك ولا سير لك إلا فيما يرضي الله جل وعلا ويرضي رسوله محمد محمدًا ﷺ ما فيه رضا الله عز وجل رضا الله.

إذن تقول لها الذي يرضيني ما يرضي الله سبحانه وتعالى. وهذا حل للنزاعات يا إخوة، أن يكون التحاكم للشريعة، أن يكون التحاكم للكتاب والسنة. ولذلك المشكلات الزوجية ما يكون لها أساس أو تزداد وتتفاقم إذا لم يكن لها هذا الأساس. لكن بداية يا فلانة يا أم فلانة يا أم فلانة أقول لك: على شيء إذا اختلفنا نتراجع نرجع للكتاب والسنة إذا أنا أخطأت أنا متراجع إذا أنت أخطأت تتراجعين هذا حكم.

بينكما به تحل المشكلات بفضل الله سبحانه وتعالى.

الفرقان بين الغيرة المحمودة في الريبة والشك المذموم ووعيد

إذن إعانة الزوجة على طاعة الله سبحانه وتعالى، ويلحق بهذا. الأمر أمر مهم وما يتعلق بالغيرة المحمودة بالغيرة المحمودة لأنَّ هذا جانب متعلق بهذا أيضًا كما سيأتي إن شاء الله الغيرة المحمودة. وذلك لا نقول الغيرة بإطلاق لأنَّ هناك غيرة محمودة وهناك غيرة مذمومة.

وقد جاء عن النبي ﷺ من الغيرة غيرة يحبها الله، ومن الغيرة غيرة يبغضها الله فالغيرة التي يبغضها الله الغيرة في غير ريبة والغيرة التي يحبها الله الغيرة في ريبة، يعني: في واحد يغار في غير ريبة دي غيرة مذمومة يبغضها الله امرأة طيبة وصالحة وصادقة وما عملت شيء وهو، يعني: عنده شك كما يقال يقول عنه الشكات ﴿فِىٓ أَىِّ﴾: شيء بدون سبب يا أخي امرأتك طيبة وصالحة وما صنعت.

لكن عنده شك دائمًا يتهم هذا خطأ. وهذا يجعل المرأة دومًا في شقاء. بل ربما فتح الزوج عينيها لأمور لم تكن تعرفها لولا أنه ذكر هذا لها ما كان في خلدها، ولا في خاطرها تلك الأمور التي يذكرها الزوج فلما ذكرها أمامها انتبهت إلى هذه الأمور هذا خطأ الغيرة في غير ريبة ولكن الغيرة المحمودة الغيرة في ريبة وجد منها أمورًا مستنكرة وأفعالًا مريبة وأقوالًا غير مستحسنة وجد منها أقوالا مع فلان أو علان لا تستساغ وبعض الأفعال المريبة وبعض الحركات غير الحسنة وتمسك الهاتف تفعل أمورًا تغلق على نفسها الماء تسمع إلى أشياء وهكذا إذا وجد أمورًا مريبة فلا شك، أن عليه غيرة فهذه غيرة يحبها الله سبحانه وتعالى، وإلا.

فإنَّ كان من أولئك الذين ينتظرون الفحش يقع في بيته أو على امرأته فهذه من الدياثة فهذه من الدياثة. وهذا يعينها على معصية الله سبحانه وتعالى، يعين زوجته على معصية الله. وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام، كما عند الحاكم وصححه ووافقه الذهبي وصححه الألباني أنَّ النبي ﷺ قال «ثلاثة لا ﴿يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ﴾: العاق لوالديه، والديوث، والرجلة من النساء» المرأة المترجلة لا تتكلم تدنى تعامل كأنها رجل والديوث هذا الذي لا يغار على أهله ويرضى بالخبث في أهله.

فهذا أمر محرم، ولا يجوز شرعًا. بل هو من الكبائر. نسأل الله السلامة ويلحق بذلك أن بعض الناس وللأسف الشديد يرضى أن تكون امرأته على تبرج، وعلى سفور يراها الناس هنا وهناك. بل وللأسف الشديد صار في بعض الأماكن من الأمور المستحسنة، أن تخرج المرأة بصورة بهية وبهيئة مبهجة ويقول لها: رفعتِ رأسي لأنَّها خرجت بهذه الهيئة ولأن أصحابه رأوها على هذه الصورة سبحان الله أين غيرة الرجال وأين نخوتهم وأين شهامتهم أين رجولتهم أين خشيتهم لله سبحانه وتعالى، يرضى لامرأته، أن تخرج هنا كأنها تعرض في محل من المحلات ينظر لها عمر وينظر إليها زيد وينظر لها فلان وعلان هذا لا يجوز عليه أن يتقي الله زوجك عندك في البيت زوجتك عندك في البيت.

انظر إليها وتمتع بها وتتمتع بك. لكن لا تحملها على معصية الله سبحانه وتعالى، ولا تدعها لتخرج متبرجة وإنني لأعجب غاية العجب من كثير من الآباء وإن كانت المسألة عن الزواج. لكن مسألة أيضًا متعلقة بالاتنين بالزوج وبالأب في عدم انتباهه للخلل الذي تقع فيه زوجته أو ابنته كأنه ما يعرف عنه شيء.

فلان ما شاء الله يصلي الفروض الخمسة في المسجد، ولا يترك تكبيرة الإحرام، يعني: رجل وفي الشارع تجد البنت الزوجة تقول سبحان الله ويتعجب الإنسان غاية العجب لك ده بنت فلان ده أخت فلان ده زوجة فلان الله أكبر أهكذا أهذا يرضيك. إن الإسلام دين كامل إن الإسلام دين كامل اتق الله عز وجل في أحوالك كلها في سرك وعلانيتك مع نفسك ومع أهلك هكذا على المسلم، أن يكون.

لكن، أن يصلي هو في المسجد وهم يعملوا يعملوه يا الله هو شيخ في المسجد يصلي وخلاص ما هكذا عليه أن يتقي الله، أن يتقي الله سبحانه وتعالى، في زوجه وأن يتقي الله في أولاده

وجوب النفقة بالمعروف وفضل النفقة على الأهل وأثر البخل

من هذه الحقوق المهمة التي على الزوج أن يؤديها لزوجته النفقة النفقة طبعًا سبق أن من أول الأمور حق المهر فالمهر حق للزوجة على زوجها قال الله سبحانه ﴿وَءَاتُوا۟ ٱلنِّسَآءَ صَدُقَـٰتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَىْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيٓـًٔا مَّرِيٓـًٔا﴾6 (النساء: 4) يبقى المرأة لها المهر ولها النفقة نفقة ومسكن ويعطيها ما يكفيها. وهذه النفقة غير محددة بقدر معين ﴿أَنَّمَا﴾ النفقة بالمعروف النفقة على قدر الاستطاعة على قدر الاستطاعة قال الله ﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِۦ ۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُۥ فَلْيُنفِقْ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ۚ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَا ۚ سَيَجْعَلُ ٱللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾ (الطلاق: ٧) لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاه ﴿سَيَجْعَلُ ٱللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾ (الطلاق: 7) الإنفاق أن ينفق الزوج على زوجته.

وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام، كما في مسلم «دينار أنفقته في سبيل الله ودينار أنفقته في رقبة» ودينار تصدقت به على مسكين ودينارًا أنفقته على أهلك «أعظمها أجرًا الذي أنفقته على أهلك» شوف دينار أنفقته في سبيل الله دينارًا أنفقته في رقبة تعتق رقبة دينار اتصدقت بيه على مسكين «ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرًا الذي أنفقته على أهلك».

وقال النبي ﷺ: «إذا أنفق الرجل على أهله نفقة وهو يحتسبها كانت له صدقة أو كما جاء من إذا أنفق الرجل على أهله نفقة وهو يحتسبها كانت له صدقة أو كما جاء عنه عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين من حديث أبي مسعود البدري رضي الله عنه إذن النفقة على الأهل ينفق على أهل بعض الناس يكون شحيحًا غاية الشح على أهله في الوقت الذي يعرفه أصدقاؤه وخلانه بالجود والكرم في بره ما شاء الله يطلع، يعني: مين مايفطرش في البيت ومفيش في البيت ويطلع بره يفطر كيفما شاء ويأتي بكذا وكذا وبالمشروبات وربما فطر معه بعض أصدقائه والبيت كأنهم، يعني: كأنهم ما يعرفوا عنهم شيء سبحان الله ما هكذا يا أخي بارك الله فيك اتق الله في زوجك، وفي أهلك أنفق عليها وأنفق على الأولاد إنفاقك عليهم لك به أجر احتسبه عند الله احتسبه عند الله سبحانه وتعالى، هذا أمر طيب، يعني: أنت تنفق على زوجتك تستجلب بذلك مودتها تستجلب بذلك الإنفاق مودتها وتستميلها إليك وتقبل بذلك عليك ولك أجر وثواب من الكريم الوهاب سبحانه جل وعلا الإنفاق، ومن المعروف أنَّ الرجل عليه أن ينفق على المرأة ولها أن تقول له أنفق أو طلق أنفق أو طلق، يعني: الزوج إذا ما أنفق للزوجة، أن تطالب به بالطلاق والزوج إذا أعسر فإنها تصبر عليه لكنَّها إذا لم تتمكن من ذلك وأمكنها أو لها أن تطالب بالطلاق كما هو معروف ومفصَّل في كتب الفقه».

وقد بينت هذا في بعض الدروس المفصل الشاهد من ذلك، أن الإنفاق واجب عليه يلزمه، أن ينفق على أهله، أن ينفق على زوجته، أن ينفق على أولاده كذلك النفقة على الأولاد يقول له يا ولد اذهب واشتري لي كذا مما يشربه. نسأل الله السلامة والولد يقول أريد كراسة أو أريد قلم ما عندي ما معي طب ما معك وما معك لهذا الضار الذي يضرك سبحان الله سبحان الله فهذه أمور مهمة جدًّا بارك الله فيكم كذلك.

يا أيها الإخوة الكرام، من الأمور المهمة. وقد أشرت إليها في الدرس الماضي. لكن لا بد من التنويه هنا عليها وهو أيضًا من حق الزوجة على زوجها حق الأولاد وهو المشاركة في التربية المشاركة في تربية الأولاد المشاركة في تربية الأولاد. كما أنها أم فأنت أب عليك، أن تشارك في تربية الأولاد ليست القصة، أن تدفع فحسب.

لكن، أن تراعي وأن تراقب وأن تتابع وأن تربي كما قال النبي ﷺ عليه وآله وسلم علِّموهم الصلاة لسبع واضربهم عليها وهم أبناء عشر هذا مهم جدًّا المرأة في غالب الأمر تعجز عن تقويم الأولاد التقويم الكامل لا سيما الذكور كما تقدم فمن الذي يُقوِّم ومن الذي يوجِّه؟ إنه الزوج وإذا فات هذا الأمر منه وفاته باب الإنفاق نقصت قوامته نقصت قوامته ﴿ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ﴾ بماذا بأسباب ﴿بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَآ أَنفَقُوا۟ مِنْ أَمْوَٰلِهِمْ﴾ ﴿بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾، يعني: ربنا أعطى الرجل قوة ليست للمرأة طب إذا كانت هذه القوة لا يُستعمل في.

الوجه الصحيح. فإنَّ القوامة بعض الأزواج ما يستعمل قوته إلا على امرأته المسكين هذا سكوت وله وإنظار طيب الأولاد، تربية الأولاد لك أنت تؤدي الحقوق وتطلع تشتغل وتنفق عليهم ما يرى هذا ﴿وَبِمَآ أَنفَقُوا۟ مِنْ أَمْوَٰلِهِمْ﴾ ﴿وَبِمَآ أَنفَقُوا۟ مِنْ أَمْوَٰلِهِمْ﴾. ولذلك ترى أن المرأة حينما تنفق من مالها تشعر بقوة تشعر بقوة لا سيما حاجة الزوج إليها فإذا استغنت المرأة عن زوجها وأنفقت على نفسها.

وفي غالب الأمر يكون في ذلك انتقاص للزوج ولكن هناك نساء صالحات تقيّات تنفق ما تنفق، ولا تفكر في مثل ذلك. بل هي تطيع زوجها وتتقي الله عز وجل في معاملته فتنفعه بمالها وتنفعه كذلك بحسن عشرتها أو بحسن تبعلها له فجزى الله خيرًا مثل هذه النساء كذلك، يا أيها الإخوة الكرام، من هذه الحقوق للزوجة على زوجها أن يتزين لها الزوج كما تتزين له وأن يحسن في التعامل معها أو أن يحسن التعامل معها نعم قال ابن عباس رضي الله عنهما، أنا أتزين لامرأتي كما تتزين لي ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ ٱلَّذِى عَلَيْهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ﴾7 (البقرة: 228)، يعني: بعض الأزواج ما يلتفت لمثل هذا يعني: المرأة لها حق وهي كذلك تطلب كما يطلب الرجل وترغب فيما يرغب فيه الرجل فعلية أن يعطيها حقها وأن لا يظلمها، وكذلك، أن لا يظلمها في حق الفراش.

تزين الزوج لامرأته وإكرام أصهارها وحل نزاع الزوجة مع

فهذا أمر مهم وبعض الأزواج يغيب ويسافر، ولا يلتفت إلى امرأته فيجمع ما يجمع من المال والمرأة في أمر خطير وربما تضيع عفتها أو شرفها بسبب ذلك بسبب غياب الزوج عنها رجل يغيب عن امرأته وهي بحاجة إليه، وهي شابة. ومع ذلك يغيب سنة وسنتين عشان يبني البيت والعمارة وكذا ويضيع، ولا يراعي أولادًا ولا يراعي زوجةً هذه مشكلة عليه أن يتقي الله عز وجل في زوجته وأن يعطيها حقها من هذه الحقوق أيضًا.

احترام أهلها كما مضى على الزوجة أن تحترم أهله الزوج كذلك على الزوج أن يحترم أهلها نعم لأنَّ أهلها هم الذين قاموا بتربيتها. وقد أعطوك إياها بيسر وسهولة وبسماحة نفس وطيب خاطر فبعد هذا كله، وبعد هذا الجميل والإحسان تكافئهم بالشتم والسباب.

ولذلك سبحان الله، يعني: هنا يتضح الفرق بين الكريم واللئيم ترى هذا وهو خاطب أو قبل الزواج ما شاء الله يعامل أبا الزوجة كأنه الوالد وأنه فلان وتكريم واحترام وأدب وما إلى ذلك فإذا ما تزوج وأخذ ابنته منه لا يعرفه، ولا يسأل عنه ولا يكلمه. بل قد يمنعه من دخول بيته ويمنعها من الذهاب إلى أبيها وإلى أمَّها وتقف المرأة في حيرة شديدة ماذا تصنع

ماذا تصنع تطيع زوجها أم تطيع أمَّها وأباها تقطع رحمها لتطيع زوجها أم تصل رحمها ويكون هذا خراب بيتها كما ترى إذ يطلقها زوجها لماذا تضع المرأة في هذه المضايق حتى ولو كان أهلها على سوء ولم يكونوا على خير لا تجعل زوجتك عاقة، ولا تحملها على قطيعة الرحم وإذا قطعت أباها وأمها فهي ستقطعك يومًا إذا قطعت الزوجة أمَّها أو أباها ستقطعك يومًا التي لم تتذكر جميل أمَّها ولا جميل أبيها لن تتذكر جميلك مهما كان أين أنت من أبيها وأين أنت من أمَّها؟ فاتق الله عز وجل في

هذا الأمر، ومن ذلك ما يحدث من بعض الأزواج إذا تعامل مع امرأته لا يعرف إلا الشتم وسب الأب والأم للزوجة وأبوك صفته وأمك صفتها ونعتها يا سبحان الله لماذا هذا يصدر هذا في بعض البيوت وربما كان ﴿فِى بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا ٱسْمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْءَاصَالِ﴾ بعض المعروفين بين الناس بشيء من الاستقامة لماذا يا أخي، المسلم المؤمن عليه أن يكون تقيًّا نقيًّا أن يكون مخلصًا أن يعامل الله في السر

ووالعلن، بعض الناس تراه ما قلت: أمام الناس بحال، وفي بيتي على حال مختلفة حتى أنك لو رأيت تتعجب ده فلان معقول ده فلان هو ده اللي بيشتم هو ذا اللي بيسوب هو ذا اللي بيقول سبحان الله أنت ستسأل عن ذلك كله فأعن زوجتك على أن تكون بارة بوالديها واصلة لرحمها وأن تكون أيضًا أنت كذلك وانظر رحمك ﴿إِنَّمَآ أَمْرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيْـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾ كنت على خير وكنت تكرم أهلها تحملها جبرا على أن تكرم والديك صح ولا لا، يعني: تلاقي واحد دقايق بص بقولك آية

أمي دي خط أحمر، وأبي ده خط أحمر، وإذا جت أمي تقفي على رجلك، ماشي كلام جميل، طيب وأين أنت من أمَّها، حماتك من أبيها أين أنت من أنت لا تحترم، ولا تسلم عليك لا شك أنها ستجد شيئًا من ذلك في نفسها ستجد كراهية لماذا لا يفعل معه لكن. انظر إلى حالك حينما تكون مكرمًا لأهلها تكرم أباها وتكرم أمَّها ماذا ستصنع

لا شك أنها ستضطر، بل وستحب وترغب في أن تحسن إلى والديه. وهناك بعض الزوجات الصالحات سبحان الله. ﴿إِلَّا﴾ ترون، أنَّ هناك نساء أنَّ هناك زوجات يكنَّ أحسن في المعاملة من الأزواج لآبائهم وأمهاتهم. ممكن تلاقي الزوجة ما شاء الله في المعاملة تعامل أباه وأمه أحسن منه. بل وربما تلين قلبه عليهم وتحمله على الإحسان إليهم هكذا الزوجة الصالحة تقول لزوجها أنت مالك؟ إيه اللي حصل لك؟ غبت عن أبيك وأمك أنت عارف إيه اللي حصل لهم؟ قم بنا نزورهما قم بنا للزيارة قم بنا نسأل عليهما نطمئن على صحتهما هذه حياة كريمة حياة مباركة حينما يكون الزوج كذلك وتكون الزوجة كذلك.

يا أيها الإخوة الكرام، ومن المشكلات المتعددة ويعني: التي تكثر حينما تكون الزوجة وأنا الزوج في مكان واحد هذا يحدث من خلاله أو يحدث بسبب مشكلات كثيرة. لكن الموفق من وفقه الله والمعان من أعانه الله والإنسان إذا اتقى الله عز وجل ألان الله له القلوب فجعل قلب الزوجة وقلب الأم بفضل الله سبحانه وتعالى، جعل القلبين متقاربين جعل بين قلبيهما تقاربا وجعل بينهما صفاء ومودة لئلا يضيع الزوج في المنتصف وبإمكانك أن تتعامل مع كل بما يناسبه الزوجة الأم في الغالب تكون كبيرة السن في غالب.

الأمر مثلًا والزوجة صغيرة قريبة منك وأصغر منك تقول لها يا زوجتي أمي أمي فوق رأسي ما أستطيع أن أقول لها شيئًا فتحملي مني إذا شددت عليك أو إذا رفعت صوتي إذا شكتك أو اشتكت إليَّ بسبب كلام قيل منك مثلًا ثم بعد ذلك اذهب إليها إلى زوجتك وتودد إليها وأحسن إليها وأكرمها وأعطها هدية وما إلى ذلك وطيِّب خاطرها.

لكن المشكلة، أن بعض الأزواج لك امي ماشي ما إحنا نقول لك أمك أمك فوق رأسك لا خلاف في ذلك أمك ثم أمك ثم أمك. لكن أيضًا الإسلام ما يقول لك: اظلم زوجتك في جمع بين الأمرين لا تظلم الزوجة، ولا تظلم الأم يبقى تفعل قدر المستطاع قدر المستطاع وبفضل الله سبحانه وتعالى، تكون هناك المودة والحياة الطيبة.

وهذا من فضل الله عز وجل ورحمته، يا أيها الإخوة الكرام، إذا حدث تفاقم بين الزوج والزوجة وإذا وجد الزوج من زوجته أنها لا تطيعه ورأى منها علامات النشوز ورأى منها عدم الاستجابة إليه فماذا يصنع يصنع ما أمره الله به ودله عليه قال الله ﴿وَٱلَّـٰتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهْجُرُوهُنَّ فِى ٱلْمَضَاجِعِ وَٱضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا۟ عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا﴾8 (النساء: 34) واللاتي تخافون نشوزهن النشوز ترفُّع المرأة على زوجها أن تترفع المرأة على زوجها تتأبى عليه، ولا تطيعه، ولا تستمع لكلامه فحينئذ ماذا قال الله فاعظوهن. إذن بما يبدأ يبدأ بالوعظ. إذن أول خطوة للعلاج إذا وجدت مشكلة وإذا وجد تقصير من الزوجة أو نشوز الوعظ يجلس معها يجلس معها يقول لها يا فلانة اتقي الله، أنتِ تظلمينني وأنتِ تؤذينني وأنتِ بذلك ستؤذين نفسك ويتحقق لك الضرر.

التدرج في علاج النشوز: الوعظ والهجر في المضجع والضرب غير المبرح

أما تخافين من الله يذكرها بالله سبحانه وتعالى، ويخوفها من الله فَعِظُوهُنَّ، يعظها يقدم لها الوعظ. فإنَّ لم تستجب له ولم تلتفت لهذا الوعظ. ولهذا ذكرت منذ قليل أن الرجوع إلى الدين هو الأصل إذا تعودت الرجوع إلى الدين فالوعظ سيؤثر بسرعة لأنَّ هي رجاعة أصلها بتصلي وبتصوم وبتقوم وبتطيع الله أنت تصلي طيب كيف تصلي وتفعلين أنت تصومين كيف تصومين وتفعلين تتقربين إلى الله بالنوافل وأنت تتركين الفرائض طاعتك لفرد طعاتك ليه

واجبة وصيامك المستحب سنة ولا يجوز لك أن تصومي وأنا حاضر إلا بالإذن كما جاء عن النبي ﷺ وكما تقدم في الدرس الماضي لا تصوم امرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه إذن قدِّم الفرض، قدِّم الواجب الوعظ، طيب إذا لم تستجب للوعظ يبقى واهجروهن في المضاجع يهجرها في الفراش كأن ينام بجوارها ويدير ظهره لها، يعني: كأنه ما، يعني: خلاص هو نائم جنبها، ولا يلتفت إليها، يا أبا فلان يا أبا فلان هكذا.

وهذا هو الذي أشار إليه وهجرهن في المضاجع بعض الناس يهجرها فيخرج من البيت، ولا تتأذى بقدر ما يكون في البيت على أن المراد ليس الإيذاء. ولذلك علينا أن نعرف أن هذا الذي دعانا إليه الإسلام ليس المراد به التعذيب ﴿أَنَّمَا﴾ المراد به التهذيب والتأديب. ولذلك الضرب أيضًا ضرب إيه؟ ضرب تأديب، مش ضرب تعذيب ليس ضرب قتال، ولا ضرب تعذيب.

إذن يهجرها في المضجع، ينام بجوارها ولكن يدير ظهره لها، ولا يلتفت إليها مرة واثنين وثلاثة وأربعة المرأة ستنكسر وترى أن زوجها، يعني: غاضب عليها وأنها قصرت في حقه وأساءت إليه فعساها أن تراجع نفسها. فإنَّ لم تراجع نفسها بذلك واضربوهن واضربوهن ضربًا غير مبرِّح ضرب برفق ضرب المراد منه التأديب، ليس المراد منه التعذيب كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام، لأنَّ هذا الضرب غير مبرح.

وذلك كما قال بعض العلماء: أن يكون بسواك، أو بسواك ونحوه لا أن يكون بضربٍ يؤذي فيكسر عظمًا أو يسيل دمًا وللأسف الشديد بعض الأزواج يصنعون هذا كأنه في حلبة ملاكمة أو ما أشبه ذلك لا يجوز مثل هذا ﴿وَٱضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا۟ عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا﴾. فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا۟ عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا لا تبغي على الزوج أطعتك هو مبسوط مبسوط بأنه بيضرب يريد أن في طاعتك خلاص إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا أي إذا توهمت أو ظننت أنك عالٍ فالله أعلى وإذا ظننت أنك كبير فالله فالله أكبر ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَٱبْعَثُوا۟ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِۦ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَآ﴾ يُرِيدَآ إِصْلَـٰحًا يُوَفِّقِ ٱللَّهُ بَيْنَهُمَآ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا﴾9 (النساء: 35) قال وإن خفتم شقاقًا وعصت وهجرت وضربت.

ومع ذلك لا تلتفت إليك، ولا تعتني بك ولا تسمع لك ووصلتما إلى ما لا تتفاهمان فيه، ولا يدرك أحدكم المطلوب من غيره حدث شقاق، ولا الزوج يستطيع أن يفهم الزوجة، ولا العكس تقول أنا مش قادر أفهمك يا بنت الحلال يا بنت الناس طيب كذا ما تسمع لا، يعني: هو في واد وهي في واد يرى أنها على خطأ وترى أنه على خطأ يرى أنها على باطل وترى أنه على باطل وصل إلى هذه المرحلة ماذا يصنعان ﴿فَٱبْعَثُوا۟ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِۦ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَآ﴾ حينئذ نرسل إلى حكمين حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِۦ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَآ يجلسان معهما ويسمعان منهما ما عندهما المرأة ستقول أنا عندي كذا وكذا

والرجل سيقول أنا عندي كذا وكذا سيأتي هذان الرجلان ويقولان يا فلان أنت أخطأت في كذا وكذا يا فلان أنت أخطأت في كذا وكذا وربنا قال حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِۦ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَآ لعدة أسباب أو لعدة حِكَم منها لأنَّهما أستر عليهما المفترض أن هذين الحكمين لا يخرجان ذلك الذي ذكر انتهت المسألة قام من الجلسة وتم الصلح أو حتى لم يتم الصلح ما يذكر مثل ذلك ما يذكر مثل ذلك وأيضًا ﴿حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِۦ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَآ﴾ هذا فيه إشعار بالإنصاف والعدل، يعني: واحد من قريبك من أهلك واحد من أهلي عشان ما يظنش أنت تقومون معها علي أو تقومون معه علي لا من الجهتين.

فقه الحكمين لستر الشقاق والإصلاح وحرمة إفشاء أسرار البيوت

إِن يُرِيدَآ إِصْلَٰحًا يُوَفِّقِ ٱللَّهُ بَيْنَهُمَآ إِنَّ يريد مَنْ الذي إن يريدا على ما يعود الضمير؟ إن يريده فيها قولان هناك ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: الحكمان باعتبارهم أقرب المذكور في حكمان، ومنهم ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: المتحدث عنه الزوجان يبقى إن يريد إن كان في نية الزوج ونية الزوجة الإصلاح سيوفق الله عز وجل بينهما، وكذلك الحكمان. ولذلك من يتدخل للإصلاح بين الناس عليه أن يصحح نيته الموضوع طويل.

لكن هذه بعض النقاط أشرت إليها من هذه الأمور المهمة عدم إفشاء الزوجة أسرار البيت وعدم ذكرها للمشكلات عند أهلها كثير من الزوجات أي: مشكلة كبيرة أو صغيرة تبلغ لمين لأهلها والزوج يري زوجته الحلوة والمر وأهلها لا يسمعون منها إلا المر فما يكون منهم إلا أن يكره الزوج هذا خطأ كبير ونسأل الله أن يصلح أزواجنا وأن يصلح الأزواج وأن يوفقنا لما يحب ويرضى وأسأل الله - تبارك وتعالى أن يهب ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ وأن يجعلنا للمتقين إمامًا وأسأله، أن يرزقنا الإخلاص والقبول وأن يحفظ مصرنا من الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ هذا والله أعلم. سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: القلم 4 ↩
  2. آية: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ ٱلَّذِى عَلَيْهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 228 ↩
  3. آية: ﴿ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَآ أَنفَقُوا۟ مِنْ أَمْوَٰلِهِمْ ۚ فَٱلصَّـٰلِحَـٰتُ قَـٰنِتَـٰتٌ حَـٰفِظَـٰتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُ ۚ وَٱلَّـٰتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهْجُرُوهُنَّ فِى ٱلْمَضَاجِعِ وَٱضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا۟ عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 34 ↩
  4. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ قُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَـٰٓئِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: التحريم 6 ↩
  5. آية: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْـَٔلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 132 ↩
  6. آية: ﴿وَءَاتُوا۟ ٱلنِّسَآءَ صَدُقَـٰتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَىْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيٓـًٔا مَّرِيٓـًٔا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 4 ↩
  7. آية: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ ٱلَّذِى عَلَيْهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 228 ↩
  8. آية: ﴿وَٱلَّـٰتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهْجُرُوهُنَّ فِى ٱلْمَضَاجِعِ وَٱضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا۟ عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 34 ↩
  9. آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 35 ↩

من سلسلة: سلسلة دروس الآداب الإسلامية (25 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة