مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

لا تستهن بعذاب الله

قطوف · الدرس 220 من 300 · 1 دقيقة · الدروس والمنوعات

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. بيان أوصاف العذاب في القرآن والحذر من الاستهانة به
  2. خوف عمر بن عبد العزيز من عذاب الله وبكاؤه منه
التفريغ النصي الكامل للدرس

بيان أوصاف العذاب في القرآن والحذر من الاستهانة به

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)

عذاب الله جل وعلا موصوف بأوصاف كثيرة في القرآن عذاب كبير، ﴿وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا﴾2 (الفرقان: 19) فعذاب الله كبير وعذاب الله عظيم وعذاب الله أليم وعذاب الله مهين وعذاب الله شديد وعذاب الله غليظ فانظر كيف تكون، فانظر إلى هذا الأمر، إذا علمت أن عذاب الله شديد وأليم وعظيم وكبير ومهين وغليظ والذي وصفه بهذه الأوصاف كلها هو الله سبحانه وتعالى، أنت ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ العبد قد تعظم ما ليس بعظيم.

وقد تقول إن هذا شديد وليس بشديد وتقول إن هذا كبير وليس بكبير. لكن إذا وصف الرب الكبير عذابه بأنه كبير فما ظنك؟ إذا وصف الله العظيم عذابه بأنه عظيم فما ظنك؟ إذًا العبد لا يستهين بعذاب الله جل وعلا؛ فإنَّ عمر بن عبد العزيز رحمه الله، وهو من هو في الفضل والعلم والعبادة والزهد والورع كان كلما أراد أن ينام بكى بكاءً مريرًا حتى يأتيه النوم.

خوف عمر بن عبد العزيز من عذاب الله وبكاؤه منه

بل ربما لا يستطيع أن ينام فإذا استيقظ استيقظ وهو خائف فتسأله امرأته ما الذي يبكيه؟ فيقول لها: ﴿إِنِّىٓ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ (الأنعام: 15)

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
  2. آية: ﴿وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 19 ↩

من سلسلة: قطوف (300 درسًا)

فوائد من هذا الدرس

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة