الحديث السابع والثلاثون الترغيب لفعل الحسنات
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
متن الحديث القدسي وكتابة الحسنات
﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ1 إِنْ هُوَ2 إِلَّا وَحْىٌ يُوحَىٰ﴾ الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وليّ الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أمَّا بعدُ:
فما زال الحديث موصولًا، يا أيها الإخوة الكرام، بشرح الأربعين النووية وننتقل الليلة إن شاء الله تعالى إلى الحديث السابع والثلاثين وهو ما أخرجه الشيخان من حديث ابن عباس رضي الله عنهما فيما يرويه عن ربه - تبارك وتعالى: «إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك3 فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عندَه حسنة كاملة فإنْ هو همَّ بها فعملها كتبها الله له عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله له حسنة كاملة فإنْ هو همَّ بها فعملها كتبها الله له سيئة واحدة». هذا يا أيها الإخوة الكرام حديث مبارك فيه بيان سعة فضل الله جل وعلا وعظيم رحمته على عباده سبحانه وتعالى، هذا الحديث يرويه ابن عباس الحبر أبو العباس رضي الله عنهما، ترجمان القرآن يروي هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيما يرويه عن ربه - تبارك وتعالى.
وهذا معناه أن هذا حديث قدسي الحديث الإلهي هو ما أضافه النبي ﷺ إلى الرب العلي فما أضافه الرسول ﷺ إلى الله يقال له: حديث قدسي يروي هذا الحديث رسول الله ﷺ عن ربه - تبارك وتعالى وتبارك أي: تمجد وتكاثر خيره وثبت خيره سبحانه وتعالى، فالله جل وعلا قد ثبت خيره وزات وكأوله وهو سبحانه جل وعلا ذو الثناء والمجد وتعالى عن الشبيه وتعالى عن النظير وتعالى عن الشريك سبحانه جل وعلا قال: إن الله كتب الحسنات والسيئات.
فإنْ قيل إنَّ الحديث القدسي بدأ من هنا فمعنى ذلك، أن الله يخبر عن نفسه فيقول: إن الله، ولم يقل إنني فقوله: إن الله. والمراد به أنه سبحانه وتعالى. وهذا من باب تعظيمه جل وعلا بذكر اسم من أسمائه. بل من أعظم أسمائه. بل هو الاسم الأعظم على قول كثيرين من أهل العلم وهو الله جل وعلا أي: كتب الله جل وعلا تقديرها كتب أن فلانًا سيفعل حسنة وأن فلانًا سيفعل سيئة، وكذلك قدر ثوابها وعقابها فقدر ثواب الحسنات، وقدر ثواب السيئات إن الله كتب الحسنات والسيئات أي: كتبها في اللوح المحفوظ كتب ما الذي سيفعله فلان من الحسنات، وما الذي سيرتكبه فلان من السيئات إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك ولا يسوغ لعبد أن يقول إذا كان الله قد كتب الحسنات والسيئات ففيم العمل إذًا هذا سؤال ممنوع شرعًا وعقلا.
القدر لا يُسقط العمل ولا يُجوّز الافتراء
أما كونه ممنوعًا شرعًا فلأن الرسول ﷺ قد ردّ ومع أنَّ الأحوال مقدرة، ومن في الجنة أمره مقدر، ومن في النار أمره مقدر والسعيد قد كتب والشقي قد كتب إلا أنه لا يسوغ للعبد أن يمتنع عن العمل لأنَّ الرسول قال: «اعملوا فكل ميسر لما خلق له» وقرأ كما جاء في بعض الروايات قوله تعالى. ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ4 وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْرَىٰ﴾5 هذا طريق تيسيره إذا عمل واجتهد. ﴿وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ6 وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْرَىٰ﴾7 وأما من حيث النظر والعبد فلان الواحد منا لا يعرف المكتوب الواحد منا لا يعرف ما الذي كتب له لا يعرف أحدنا أكتب من الأبرار أم كتب من الفجار أكتب من السعداء أم كتب من الأشقياء فلماذا يختار الإنسان لنفسه الأدنى
ولماذا يختار العبد لنفسه أنه من الأشقياء دون السعداء ولماذا يختار لنفسه أنه من الفجار لا من الأبرار ما دام أن القدر سرّ والعبد قد أمر بالطاعة فالذي يلزمه، أن يطيع وأن يترك المعصية. وأما ما هو مستور عنه فليس إليه وإنَّما يتخذ الأسباب لذلك. ومن ذلك، أن الرزق مقسوم ومحدود ومقدر، وكذلك الحياة والممات مقدرة فالله جل وعلا قد قدر لك كم ستعيش في هذه الحياة وكم أجله ومتى ينتهي وكيف ينتهي، وفي أي: مكان ينتهي.
ومع ذلك، الواحد منا يأخذ بالأسباب فيأكل ويشرب يطعم، لا يترك الأكل، ولا يترك الشراب، ولا يقول 'لو' أن الله قدر لي الصحة فسأكون صحيحًا، لو أنَّ الله قدر على الحياة فسأكون حيا، لو أنَّ الله قدر على الموت فسأموت. ما يقول أحدنا ذلك ويترك الأسباب. قال: إن الله كتب الحسنات والسيئات كتب الحسنات والسيئات أي: كتبها من حيث الفعل وكتبها كذلك من حيث قدر الثواب أو العقاب هذا العمل بكم حسنة.
وهذا العمل بكم سيئة هذا العمل فيه كذا هذا العمل فيه كذا هذا العمل له ثواب كذا هذا العمل عليه إثم كذا الذي قدر ذلك هو الله جل وعلا. ولذلك ليس لنا أن نفتري في اختراع فضل من الفضائل فبعض الناس من أجل ترغيب بعض الناس حينما رأوهم قد زهدوا في الطاعات اخترعوا أحاديث ولفقوا أحاديث. فقالوا من قرأ كذا من القرآن فله فضل كذا وكذا، ومن قال ذكر كذا فله كذا وكذا فإذا قلت له: اتق الله لا تكذب على رسول الله ﷺ أجابك قائلًا نحن نكذب له لا نكذب عليه.
وهذه شبهة داحضة لأنَّ دين الله تام ﴿ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلْإِسْلَـٰمَ دِينًا﴾89 فلا اختراع ولا تلفيق إذًا الشرع هو الذي يقول فعل كذا له جزاء كذا وفعل كذا له جزاء كذا هذا للشرع وليس للعباد أن يدعوا ذلك أو أن يقولوا إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فصله بين لنا ربنا سبحانه ما الطريق إلى الوصول إلى تخصي ما طريق الوصول إلى ما طريق الوصول إلى أعلى الدرجات ما طريق الوصول إلى أعلى الحسنات كيف أحصل حسنات كثيرة كيف اجتنب السيئات كيف تثقل صحيفتي كيف يزداد ميزاني بين ذلك رب العباد جل وعلا ثم بين ذلك فمَنْ همَّ بحسنة فلم يعملها المراد بالهم هنا كما قال كثيرون العزم من عزم على حسنة عزم على أن يصنع حسنة لكنه لم يعملها لم يقم بها لم ينفذها لم يحولها إلى واقع إلى فعل إلى عمل حقيقي كتبها الله عز وجل له عنده حسنة كاملة أنت مثلًا عزمت على أن تفعل خيرًا رجل عزم على أن يصلي صلاة الضحى عزم على أن يصوم غدًا على أن يصوم بعد غد يوم الاثنين ثم بعد ذلك تراجع عن ذلك هو عزم ليس مجرد هم بل هو عزم ووطن نفسه على أن يتسحر وتسحر وما أشبه ذلك ثم بعد ذلك ما صام لسبب من الأسباب وربما كان سببًا دنيويا كأن قال اليوم أنا متعب مرهق وما أشبه ذلك أو سأسافر ما أستطيع الصوم فأفطر، ولم يكن من عادته هذا الصيام فإنَّه ينال حسنة كاملة فكيف لو عملها، يعني: لأنه هم وعزم على فعل الطاعة كتبها الله له عندَه حسنة كاملة إنسان دخل المسجد.
وقال أنا سأصلي المغرب، وبعد المغرب سأقرأ القرآن وخلاص قال لفلان اللي اتصل عليه قال له: أنا مشغول بين المغرب والعشاء مش فاضل لن أجلس مع أحد مشغول ويقصد أنه مشتغل بماذا بقراءة القرآن الكريم ثم بعد المغرب كلَّمه فلان. وقال له: يا أخي تعال نروح مكان كذا أو ما أشبه فخرج من المسجد وما قرأ الورد من القرآن الذي كان يريد قراءته أو ما حضر مجلس العلم الذي كان يريد حضوره كتبت له حسنة لأنه نوى الخير لأنه عزم على الخير وطن نفسه على الخير فمَنْ همَّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة وانظر إلى جمال التعبير كتبها الله له، يعني: خلاص هذا للعبد موفى كامل غير منقوص كتبها الله له عنده عند من
همّ الحسنة بين العزم وأجر الحيلولة
عند الله وأكرم بثواب عند الله أعظم بأجر هو عند الله كتبها الله له عنده حسنة كاملة. وهذه دلالة على عظم قدر المنزلة. ولذلك ذكروا في قولي مريم بنت عمران وامرأة فرعون في قول الله - تبارك وتعالى وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ امرأة فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ٱبْنِ لِى عِندَكَ بَيْتًا فِى ٱلْجَنَّةِ، فقبل أن تذكر البيت ذكرت العندية ﴿ٱبْنِ لِى عِندَكَ بَيْتًا فِى ٱلْجَنَّةِ﴾ لأنَّ الجار قبل الدار، يعني: الجوار أن تكون في جوار الله ٱبْنِ لِى عِندَكَ بَيْتًا فِى ٱلْجَنَّةِ هنا قال كتبها الله له عنده حسنة كاملة وأكد الحسنة بأنها كاملة غير منقوصة لأنَّهم يتوهمون أنَّها حسنة ليست كاملة، لأنَّه لم يعمل بها، هو أراد الخير عزم عليه لكنه ما فعل ذلك يقول قائل سيأخذ نصف حسنة. وأما إذا جرت خاطرة على الإنسان دون أن يحققها دون أن يحولها إلى عزم فلا شيء له كذا قال كثير من أهل العلم فقسموا الهم إلى درجات هم بمثابة الخاطرة التي وردت، ولم تستقر فهذه لا تكتب له ولا عليه لا تكتب له ولا عليه وأمر آخر وصل إلى درجة العزم لكنه لم يحول إلى فعل وانصرف عنه الإنسان من أجل أمر دنيوي أو من أجل نسيانه، يعني: خلاص نسي العمل وما عملش كان في ذهنه أنه يروح المسجد ويقرأ بعين نسي.
وقد بعضه خرق. لكن كان عنده عزم على ذلك. وأما إذا عزم على ذلك وأخذ بالأسباب وسعى وأخذ بالأسباب. فإنْ حيل بينه وبين ذلك بشيء خارج عنه كتب له الأجر كاملًا ليس أجر الحسنة فقط ﴿أَنَّمَا﴾ أجر العمل، يعني: المسألة الأولى إنه في مسألة قراءة القرآن له أجر إنه نوى القراءة أجر الهم.
لكن القراءة نفسها إنه يقرأ كل حرف بعشر حسنات هذا يستدعي عملًا وهو لم يعمل طب لو واحد بالفعل جلس وبدأ يقرأ القرآن وعزم، وكان في ذهنه أن يكمل القراءة وحيل بينه وبين ذلك كان يقرأ فانقطعت الكهرباء وما يستطيع القراءة ما عنده حفظ يحفظه، ليس حافظًا أو مثلًا نوى أن يذهب لفلان وهو في الطريق حدث شيء عطله ما وصل إلى فلان الذي كان يريد زيارته حتى خرج فلان من البيت حيل بينه وبين الوصول إلى الغرض مع أنَّه عزم.
بل وإيه وأخذ بالأسباب ويدل على ذلك قول الله ﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدْ فِى ٱلْأَرْضِ مُرَٰغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ۚ وَمَن يَخْرُجْ مِنۢ بَيْتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدْرِكْهُ ٱلْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾1011 خلاص هو خارج مهاجر، يعني: خلاص هو سعى في العمل ولكن في أثناء العمل إذا حدث انقطع عن العمل بشيء خارج عنه. فهذا له الأجر كاملًا مش مجرد أجر العزيمة إنه له أجر الهم لأدى أجر المباشرة يكون كمن باشر يكون كمن هاجر سواء بسواء.
وهذا من فضل الله - تبارك وتعالى ويدخل في ذلك أيضًا من كان معتادًا للخير من كان معتادًا للخير لونًا من ألوان الخير أو نوعًا من أنواع الخير لكنه حيل بينه وبين هذا في وقت من الأوقات بسبب عذر من مرض أو سفر. فإنَّ له الأجر كاملًا كما لو كان مقيمًا صحيحًا ويدل على ذلك ما ثبت في البخاري من حديث أبي موسى رضي الله عنه، أنَّ النبي ﷺ قال: «إذا مرض العبد أو سافر كتب له من العمل مثل ما كان يعمل صحيحًا مقيمًا»12، يعني: رجل يصوم الاثنين والخميس جاء يوم من اليومين دول أصيب بمرض فما استطاع أن يصوم له الأجر كاملًا كما لو صام بخلاف من لم يصم ويقول أرجو، أن أصوم في فرق بين المسألتين، يعني: واحد يقول يا سلام لو نقدر أصوم زي ما فلم يصوم أسأل الله أن يعينني يقول هذا له أجر النية أنه عنده نية، وإذا تحولت إلى عزم قوي.
الأمر يقول أجر الهم، أجر العزم. لكن ليس له أجر الصوم نفسه لأنه ما صام. لكن الذي باشر وعمل ثم حيل بينه وبين ذلك له الأجر كاملًا، وكذلك لو سافر له الأجر كما لو كان مقيما. وهذا كله من فضل الله - تبارك وتعالى قال مَنْ همَّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة.
فإنْ هو همَّ بها فعملها خلاص، إن عزمت على الحسنة وليس هذا فحسب. بل وعملت الحسنة أيضًا هو عزم عليها وقام بها كتبها الله له عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة. فإنْ هو همَّ بها فعملها كتبها الله له عنده عشر حسنات الحسنة التي يعملها الإنسان بعشر حسنات. وهذا من فضل الله جل وعلا قال سبحانه ﴿مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفْسًۢا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِى ٱلْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعًا﴾ هذا من فضل الله سبحانه.
ولذلك قالوا عجبًا لمن غلبت آحاده عشراته عجبا لمن غلبت آحاده عشراته، يعني: السيئة بواحدة والحسنة بعشر يبقى الواحدة من الحسنات بعشر حسنات والسيئة بسيئة وبعض الناس مع ذلك يغلب أحدهم اللي هي الآية السيئة تغلب أحدهم عشراتهم الحسنة. نسأل الله السلامة. فإنْ هو همَّ بها فعملها كتبها الله له عنده من فضل سبحانه عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة هذا من فضل الله جل وعلا إن الحسنة تكتب بعشر حسنات وممكن تزيد إلى سبعمائة ضعف يبقى عشرة ويتضاعف إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة كما قال سبحانه ﴿وَٱللَّهُ يُضَـٰعِفُ لِمَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ﴾1314، وفي قول ﴿وَٱللَّهُ يُضَـٰعِفُ لِمَن يَشَآءُ﴾ قولًا.
مضاعفة الحسنة إلى أضعاف كثيرة
لكن الحديث يدل على معنى من المعنيين، يعني: في الآية مَّثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَـٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلْوِلْدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهْلُهَا وَٱجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَٱجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا﴾ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنۢبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِى كُلِّ سُنۢبُلَةٍ مِّا۟ئَةُ حَبَّةٍ ۗ وَٱللَّهُ يُضَـٰعِفُ لِمَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ من الممكن، أن تفسر الآية ﴿وَٱللَّهُ يُضَـٰعِفُ لِمَن يَشَآءُ﴾ هذا القدر يا ربنا قال إنها توصل لسبعمائة لسبعمائة طيب لمن يا رب قال ﴿وَٱللَّهُ يُضَـٰعِفُ لِمَن يَشَآءُ﴾ أي: يضاعف هذا الذي ذكر لمن يشاء هذا قولي في الآية والقول الثاني في الآية ﴿وَٱللَّهُ يُضَـٰعِفُ لِمَن يَشَآءُ﴾ فوق السبعمائة طب هذا القول الثاني يدل عليه الحديث لأنه قال إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة يتساوى أو يزيد.
وقد يزيد ذلك عن السبعمائة ضعف. وهذا أيضًا يرجع إلى فضل الله سبحانه وتعالى، ثم إلى الأسباب التي يقوم بها العبد وإلى العمل لأنَّ العمل قد تتحد صورته وتختلف حقيقته كالرجلين يقومان لصلاة واحدة هذا يعلو بها درجات. وهذا يكون دونه فمن الناس من يخرج من الصلاة، ولم يكتب له من الصلاة إلا نصفها، ومن الناس من لم يكتب له منها إلا ثلثها إلا ربعها إلا خمسها إلا سدسها إلى أن بلغ.
فقال إلا عشرها واحد يخرج للعشر يبقى لما تضاعف العشر مرات أو تضاعف إلى أضعاف مكتوب له النصف اللي مكتوب له الثلث اللي مكتوب له ربع وهكذا يبقى ممكن تكون صورة العمل واحدة. لكن عمل فلان أقوى من فلان بسبب الإخلاص بسبب الخشوع حسن الأداء وما إلى ذلك من الاتباع قال إلى أضعاف كثيرة هذا في باب الحسنات إذًا الآن مَنْ همَّ بحسنة فلم يعملها إذا كان قد عزم عليها فله إيه حسنة كاملة طيب إذًا هم بها وسعى في أسبابها ثم حيل بينه وبينها كتب له الأجر كاملًا إذًا عمل هو في وسط الطريق انقطع بسبب خارج عنه كُتب له الأجر كاملًا.
إذا كان معتادًا لباب من أبواب الخير. وحيل بينه وبينه بسبب المرض أو بسبب السفر. كتب له الأجر كاملًا. طيب. وإن عمل الحسنات فله بالحسنة عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة. ومن هم بسيئة فلم يعملها. طيب خلاص عرفنا أن من هم بحسنة، ولم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة.
لكن هو في طريق الخير، يعني: واحد عزم على الخير ولكنه لم يعمل طيب هذا في طريق الخير. ومع ذلك من فضل الله، أن يكتبها له حسنة. لكن الذي يهم بالسيئة يهم بالسيئة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة الله أكبر هذا من تمام فضله، يعني: ما يقال من هم بسيئة فلم يعملها لم يكتب عليه سيئة، يعني: هذا من فضل الله.
ترك السيئة لله يكتب حسنة كاملة
إن واحد هم بالسيئة، بل إنَّ الله جل وعلا ولا تعارض بين الأحاديث لأنه ورد في بعض الحديث قال «فلا تكتبوها»، يعني: فلا تكتبوا السيئة. لكن هنا معنى أزيد، معنى أعلى أنه لا تكتب السيئة أيضًا وأنها تكتب له حسنة طب كيف الجمع ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ يكون الحال قالوا على حسب نية الترك على حسب نية الترك فمن هم بسيئة
ثم نسيها أو ثم تشاغل عنها بأمر آخر أو بأمر دنيوي لم يكتب له شيء لا حسنة ولا سيئة، يعني: واحد كان يريد أن يؤذي واحدًا ماشيًا في الشارع يؤذي فبعدين اشتغل وانشغل فمشي من طريقتان هو ما أعرض عن إيذائه وما قال أنا أترك الإيذاء لأنَّ الله عز وجل حرم الإيذاء لا هو نسي أو تشاغل بأمر آخر هذا لا يكتب له حسنة، ولا سيئة.
وهذا من كرم الله سبحانه وتعالى، الكلام واضح. لكن الذي ترك السيئة من أجل الله، تتحول إلى حسنة. ولذلك جاء في بعض الروايات «﴿أَنَّمَا﴾ تركها من جرائي» يقول الله ﴿أَنَّمَا﴾ تركها من جرائي أي: من أجلي، يعني: هو هم بالسيئة ثم تركها من أجل الله سبحانه وتعالى، يعني: كما قلت: مش في الطريق يريد أن يضرب فلان. وقال أستغفر الله.
وقال أنا أضرب فلان له لماذا أوذي هذا حرام عليك لن أفعل هذا لمجرد أنه امتنع له حسنة وأستغفر الله فله حسنة أخرى، يعني: هذا عمل آخر. لكن لمجرد أنه ترك من أجل الله تكتب له حسنة كاملة. إذن ترك السيئات على أنواع أن ترك السيئة من أجل الله سبحانه تبدلت السيئة فتكتب السيئة حسنة تكتب السيئة حسنة كتبت له حسنة كتبها الله له حسنة كاملة. وأما إذا هم بسيئة ثم انصرف عنها ثم انصرف عنها لأمر آخر شغله ليس من أجل الله - تبارك وتعالى أو من أجل الناس لا من أجل الله فلا شيء له ولا شيء عليه، يعني: بعدين خف بقى نستكلم عليه وكذا وماذا خلاص.
لكن إذا لم يكن من أجل الله، فلا تكتب له حسنة، ولا تكتب عليه سيئة قال ومن هم بسيئة. فإنْ هو همَّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله له حسنة كاملة، يعني: ترك السيئة من أجل الله سبحانه تكتب له حسنة كاملة. وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى. وقد ثبت عند الطبراني وغيره بسند حسن، أن العبد إذا فعل حسنة أو فعل خيرًا كتبها الملك ملك الحسنات وإذا أذنب ذنبًا قال له انتظر قال لملك السيئات انتظر فينتظر ست ساعات.
فإنَّ تاب؛ وإلا كتبت عليه، يعني: حتى ملك السيئات حينما يأتي العبد يذنب ما يكتب على طول ينتظر كم والله أعلم بالساعات كيف تقدر لأنه مسألة أخرى على كل ينتظر هذا إن تراجع العبد الحمد لله إذا لم يتراجع تُكتب عليه هذا كله من فضل الله ورحمة الله، وكرم الله سبحانه وتعالى. فإنْ هو همَّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله له حسنة كاملة.
فإنْ هو همَّ بها فعملها كتبها الله له سيئة واحدة خلص هو هم بالسيئة وعمل السيئة صح ولا لا وإذا تاب العبد تاب الله عليه ﴿فَأُو۟لَـٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمْ حَسَنَـٰتٍ﴾1516 ما أكرمه وما أحلمه وما أجوده سبحانه وتعالى، ويلحق بذلك أن الذي يريد أن يفعل هذا على أنواع إذًا خطرت بخاطره، ولم تستقر لا له ولا عليه، يعني: مجرد خطرت ورحت قال ﷺ: «إن الله تجاوز عن أمته ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم». حديث النفس الذي لم يتحول إلى عزم هذا خلص خارج عن الموضوع لا يعاقب عليه العبد. طب إذًا تحول الهم إلى عزم فعلى قسمين: إن تركه من أجل الله كتب حسنة وإن تركه لا من أجل الله ﴿أَنَّمَا﴾ من أجل الناس أو من أجل الدنيا أو من أجل نسيان أو انصراف فلا له ولا عليه. وأما إذا هم بالسيئة فعملها كتبت سيئة طب وإذا هم بالسيئة وعزم على طيب أنت ما حضرتش دي لا بد أنَّك قاوم ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ أين أنت يا رجل من يجيب على سؤالك، يعني: ويقول ماذا نقول في قول الله ﴿وَإِن تُبْدُوا۟ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ ٱللَّهُ﴾1718 إذًا ثبت أن الهم لا يعاقب عليه العبد تقدم الجواب عن هذا مرارًا أن هذه الآية نسخت أن هذه الآية منسوخة الآية كانت في أول.
الأمر أو كان الحكم كذلك فذهب بعض أصحاب النبي ﷺ إلى رسول الله ﷺ كما في الصحيحين كما في صحيح مسلم الحديث أبي هريرة وحديث ابن عباس رضي الله عنهما. وقالوا يا رسول الله كلفنا من الأعمال ما نطيق كلفنا بالصلاة والصيام والصدقة والجهاد. وهذا نطيقه وأنزلت عليك هذه الآية، ولا نطيقها ما نقدرش من فينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ اللي ممكن ما يخطر بباله سوء وارد طب نعمل آية.
درجات الهمّ ونسخ مؤاخذة الخواطر
فقال النبي ﷺ: «أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا؟ قولوا ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ﴾»1920 قال فلما قرأها القوم وذلَّت بها ألسنتهم أنزل الله التخفيف بعده ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا﴾2122 قال الله: «قد فعلت». وفي لفظ: «نعم ربنا ولا تحملنا ﴿إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا﴾» قال الله: «قد فعلت». وفي رواية: «نعم ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به» قال: «قد فعلت». وفي لفظ نعم. الحديث: إذن هذا نسخ، إذا كان في البداية: إن الخاطر السيئ يعاقب عليه العبد أو يستحق العقاب ثم خفف الأمر إن ما يدور في خاطر الإنسان ما لم يتحول إلى عزم فلا شيء فيه كلام واضح طيب السؤال الذي ذكرته الآن الرجل عزم على الشر وأخذ بالأسباب يعني: صمم تصميمًا ولكنه حيل بينه وبين الفعل لم يتركه من أجل الله لكن حيل بينه وبينه بمعنى هو صمم على شيء، خلاص هو مصمم على فعل السوء، لكن حيل بينه وبين ذلك، يعني: خلاص هو مصمم من يسرى، أرتب الأمور والدفاتر والأوراق والمعدات والأسلحة، ولكن لا تزال مرتب للذي كان الرجل صاحب البيت خذ الفرص وخرج، وأنقذه الله من ذلك هاي إسراء إيه مفيش راح لك عند البيت لا العملية ما إن الصحيين والأمور يعني: متنفعش حيل بينه وبين ذلك هذا يستحق العقاب ولا لا يستحق نعم قالوا: يا رسول الله هذا القاتل فما باله المقتول هو المقتول عمل إذًا تأتي قال إنه كان حريصًا على قتل صاحبه طب هو كان حريصًا إزا يعني: مجرد همه ولا اشتغل دادي مسك السيف والثاني مسك السيف بس اللي حصل إيه أن سيف هذا على سيف الأخ أو على رقبة الأخ ولولا ذلك لربما كان القتل من المقتول على القاتل إذًا هذا الذي عزم وصمم واحد خلص زي ما قلت: في طريقة للسرق وأخذ العدة واستعد وباشر العمل ثم حيل بينه وبين ذلك يعاقب كما لو عمل كلام واضح؟ ويأتي أيضًا من المسائل التي تذكر في ذلك ما يُسمَّى بـ الترك العدمي الترك العدمي إن إنسان متك يترك السيئة لا من أجل الله ولكن من أجل أنه لا يعرفها أو من أجل أنه لا يتمكن منها أصلًا فحينئذ لا ثواب ولا عقاب إلا إذا استحضر النية وقصد وجه الله عز وجل في ذلك فلعله يؤجر زي إيه الآن غض البصر بالنسبة لرجل أعمى أي: يعمل إيه يعني: هو الأعمى ورجل مبصر هو ماشي في الطريق خلاص بيغض بصره عشان يأخذ حسنًا صح ولا والذي يطلق بصره إلى الحرام يأخذ سيئا طب رجل أعمى هو ما عنده مسألة غض الذين أنه يغض أو لا أو لا يغض إذن هذا باب عدمي ومثل ماذا مثل الأبواب التي فيها فتن لم تكن موجودة ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ يعني: زي آبائنا وأجدادنا ما كان في نت وبلاء النت وما فيه من شر وإن كان فيه بعض الخير وما أشبه ذلك طيب الآن هو ما يعرف إيه اللي يحصل في الشبكة واللي يجه واللي يعمل فهو في معزل عن ذلك ما عرف السيئة أصلًا حتى يقوم بفعل هذا يُسمَّى ترك عدم يعني: لا له ولا عليه لكن إذا عرفه وابتعد عنه لوجه الله. فهذا له حسنة، والله تعالى أعلم. هكذا، يا أيها الإخوة الكرام، نرى أن هذا الحديث قد بين لنا عظيم فضل الله سبحانه. ولذلك الإمام النوويُّ رحمة الله حينما ذكر هذا الحديث عقَّب بذكر كلام محصَّله فما أعظم الله جل وعلا وما أكرمه حينما ذكر الحسنة لمن هم بالسيئة ثم تركها لله أو لمَنْ همَّ بحسنة فلم يعملها قال عنده وقال حسنة كاملة وقال له. وأما لما ذكر السيئة فقال السيئة واحدة فانظر إلى الفرق بين التعبيرين فنستفيد من هذا الحديث أن فضل الله واسع وأن رحمته جل وعلا قريبة من عباده أو قريبة من عباده الصالحين أو المحسنين كذلك كما نستفيد أن على المسلم أن ينوي الخير قدر عليه أو لم يقدر يعني: بعض الناس حتى في النية بخير حتى في النية ونية أنت مش خسرا فيها حاجة وكما قالوا وجاء في رواية مرفوعة للنبي ﷺ لكن السند بها ضعيف وهو نية المرء خير من عمله صحيح، الحديث ضعيف لكن المعنى قد يكون صحيحًا وكما قال بعضهم: رب عمل قليل عظمته النية ورب عمل كبير صغرته النية عمل فيه قليل بس النية بتاعته نية سليمة نية كبيرة يعظم وعمل كبير لكن لأنَّ نيته ليست صحيحة يصغر يعني: الصلاة أعظم أركان الإسلام بعد التوحيد لو واحد مرائي فيها يبقى ضيع العمل ولا لا يبقى الصلاة عمل عظيم لكن لأنَّ صاحبه مرائه عمل ما عدة قيمة يذهب عليه سدى طيب واحد يفعل عملًا يسيرًا يتصدق بربع جنيه بأمر قليل لكن عنده نية إنه لو مع الدنيا كلها كان يعطيها لوجه الله لو عنده أكثر من ذلك سيعطيه كما قال النبي ﷺ: «سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ» سبق درهم مئة ألف: رجل كان له درهمان فتصدَّق بأحدهما ورجل عنده مال كثيرون فأخذ مئة ألف درهم من عرض ماله واحد مع ملايين طلع مئة ألف وهو عنده غيرها كثير لكن إلا عنده درهمًا وأخذ أحدهما هذا يدل على صدقه وعلى كمال حبه أو تمام حبه أو ازدياد حبه لله - تبارك وتعالى وقال الإمام أحمد رحمه الله لولده عبد الله يا عبد الله انوِ الخير وإن لم تعمل به فإنَّك لا تزال بخير ما نويت الخير تأمَّل! فإنَّك لا تزال بخير ما نويت الخير ابقى أنت دايمًا يكون عندك نية طيبة تقول إن شاء الله أنا سأذهب إلى البيت وأجلس مع أهلي أكلمهم كلامًا طيبًا واقرأ معهم القرآن أو أتكلم في بعض أمور الدنيا إن شاء الله ببعض أمور الدين إن شاء الله سأقوم الليل إن شاء الله أنم على وضوء إن شاء الله سأستيقظ مبكرًا كل ليلة حتى لو أنت في بعض الليلة بتقصر بس ما عندك نية إيه نية طيب لكن تولي عملًا بكلم ليه ما نكدك إيه نايم وبقول ما بفعلش أنا لا أقول انك انوي وما تفعلش يعني: حتى لا يقول أنه قال إذًا أنوي ولا أفعل لا لكن أقول هذا هذه البداية يعني: من لم يقدم المقدمات لم يقدم ما بعدها إذا أنت لم تقدم أول السلم لن تصل إلى منتهاه وأول السلم إيه؟ النية أول السلم النية وقد ذكر بعض العلماء أن النية تبلغ بعمل العبد ما هو يزيد على عمله بكثير ومن ذلك الخلود في الجنة والخلود فين؟ في النار يعني: أنت العبد المؤمن الآن بيعمل مثلًا ستين سنة سبعين سنة لله عز وجل تمانين تسعين أيا كان طبعًا ويدخل الجنة أصل دخول الجنة بإيه بفضل الله برحمة ﴿إِنَّمَآ أَمْرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيْـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾ دخل الجنة خلد فيها صح ولا لا بيدخل الجنة بيطلع تاني ما بيطلعش طب والكافر الكافر إذا دخل النار هل يخرج منها لا يخرج عصاة الموحدين هم الذين إذا دخلوها لم يخلدوا فيها لأن النار لا يخلد فيها موحد النار لا يخلد فيها الموحد لكن قد يعذبون بقدر معاصيهم إلى أن يشاء ربي ثم يخرجهم وقد يخرجهم منها وقد لا يعذبهم أصلًا أمرهم إلى الله طيب الكافر اللي كفر بالله سبعين سنة ستين تمانين مية لما يخلد في النار هيعد ادي ايه؟ ما فيش يعني: ليس له نهاية طب واحد يقول ده هو كفر ستين سنة يتعاقب ستين سنة؟ ثمانين سنة قال لا ليه لأنَّ الكافر عازم على أنه لو عاش أبدًا لبقي على الكفر فعوقب على خبث طويته صح ولا لا مش هو الكافر في دماغه هو عاش ستين سنة على الكفر طب هو لو عاش ألف سنة كان يعيش على الكفر لو عاش مليون سنة يعيش على الكفر إذن هو جمع بين الكفر ونياته نية خبيثة فعوقب بسبب نيته خلودًا في النار يبقى خالد في النار والمؤمن بسبب تقواه بسبب إخلاصه بسبب حبه لله بسبب توحيده كوفئ بأن خلد في الجنة وهذا من فضل الله - تبارك وتعالى ورحمته وهذا يعني: أنَّ النية لها أثرها الكبير ولها أثرها الأفعال كذلك هذا الحديث يستفاد منه سعة فضل الله وعظيم رحمته وأن العبد الذي قد وقع في السيئة عليه أن يراجع نفسه وأن يستعتب فالحمد لله أم آمن ا الفرصة في الحياة قبل الآخرة قبل ألَّا ينفع الندم ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ﴾ ﴿كَلَّآ ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا ۖ وَمِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ فَإِذَا﴾ أذنب العبد ذنبًا أو أخطأ خطأً فعليه أن يراجع نفسه ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يفوت الأوان نسأل الله جل وعلا أن يعيننا على فعل الحسنات وترك السيئات وأن يثقل موازيننا وأن يوفقنا لكل خير لا أريد أن أدخل في الحديث الذي يليه لأنَّ بعض الإخوة كما قلت: قالوا نجعل الحديث في مرة ولا نزيد في ذلك ولأن الحديث الذي يليه إن شاء الله حديث جليل فيه فوائد كثيرة وهو حديث قدسي أيضًا وهو مشهور معروف عند البخاري «من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب» «وَمَا تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ» «وَلَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ» إلى آخر الحديث فهذا إن شاء الله تعالى يكون في الدرس المقبل، والله تعالى أعلم. وفقنا الله وإياكم لكل خير أنت ما دخلناش في متاهات. لا لا ما أنا قلت: هذا كلام ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ هذا كلام تكلمت فيه ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ مرارا. طبعًا مسألة الأول «إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار». إيه معنى في النار يا إخوة? ما معناه? المؤمن الذي قتل ليس بكافر أيوة المؤمن القاتل القاتل لا يكفر لكنه مرتكب لكبيرة والدليل على ذلك أن الله قال ﴿وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱقْتَتَلُوا۟﴾2324 فأثبت لهم الإيمان مع أنَّهم اقتتلوا والله قال ﴿فَمَنْ عُفِىَ لَهُۥ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ فَٱتِّبَاعٌۢ بِٱلْمَعْرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَـٰنٍ﴾2526 وذلك في القصاص إذا أنت عفوت عن فالقاتل والمقتول في النار يعني: مستحقًا للنار. القاتل يستحق النار والمقتول يستحق النار. لكن قد يدخلان النار لكنهما لا يخلدان فيه ما داما مؤمنَين. كلام كذا واضح؟ طيب أما مسألة أنت تقول يعني: أما لما مسلم يقتل مسلم وعملين نقول هذا الذي يجري من واقع الناس إن هؤلاء شهداء فهذا خطأ. وهذا قد تقدَّم الكلام فيه. الذي نجزم له بالشهادة نجزم له بدخول الجنة دي نهاية الكلام هو الآن في شهيد ما يدخلش الجنة يا إخواننا ما فيش كل شهيد في الجنة عبارة صحيحة، ولا لا صحيح كل الشهداء في الجنة ده أمر صحيح طيب مَن يستطيع أن يجزم لرجل أنه من أهل الجنة
تقدر لا يجوز أن يجزم لمن مات في المعركة مع الكفر أنه من الشهداء. يعني: عندما يكون مسلمين المسلمون يقاتلون الكفر مش يقاتلون إخوانهم. ولا بيتظاهر بعضهم على بعض أو ما أشبه ذلك. لا ده مسلم مع كافر. والكافر قتل المسلم، لا تستطيع أن تجزم إنه من أهل الجنة، ولا إنه شيء. لكن مثل هذا نقول إيه
المسلم اللي قتلك نرجو له الشهادة، نقول. نسأل الله له الشهادة. لكن أجزم لا أستطيع الجزم، والدليل على ذلك ما تقدم حديث سهل بن سعد السعدي رضي الله عنه عند الشيخين حينما التقى المسلمون والمشركون، ومال المسلمون إلى عسكرهم ومال المشركون إلى عسكرهم. فقال بعض المسلمين والله ما أجزأ منا اليوم مثل فلان ما فيش حد فيهم مثل فلا لا يدع شاذ ولا فاذ إلا اتبعه يضربها بسيف أعظم الناس ذلك.
لا يُجزم بالشهادة ولا يُتألّى
فقال رجل: أنا لكم به، لا أدعى لا بد أعرف إيه اللي يعمل هذا الرجل فظل الرجل يقاتل هذا وذاك فأصابه سيف أو سهم في صدره فلم يصبر فتحامل على نفسه فوضع نصل سيفه بين ثدييه وذبابه أو وضع نصل سيفه في الأرض «وَذُبَابَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ» ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه فرجع الرجل إلى رسول الله ﷺ
فقال الرجل الذي ذكرت آنفًا أنه من أهل النار «فَأَعْظَمَ النَّاسُ ذَلِكَ» أشهد أنك رسول الله دعم الكذا وكذا فالرسول ﷺ قام. وقال أشهد أني رسول الله أكبر إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر، يعني: كان هذا تأييدًا للدين. وده مات فين يا إخواننا
مات في المعركة وبين الصحابة. والصحابة نفسهم استصغروا أنفسهم أمامه. ولذلك البخاري رحمه الله، كان من أبوابه قال باب لا يقال فلان شهيد. لا يقال فلان شهيد. ﴿أَنَّمَا﴾ اللي نجزم له بالشهادة اللي الرسول جزم له. ﷺ زي من زي حمزة. حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه مثل عمر بن الخطاب رضي الله عنه النبي ﷺ قال أثبت أُحُد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان يبقى عثمان يبقى عمر بن الخطاب رضي الله عنه على بن أبي طالب أولئك نجزم لهم بالشهادة اللي ورد بهم الدليل إنهم من أهل الجنة.
لكن غير هؤلاء مما ليس معنا خبر كيف نجزم لهم بذلك هذا من الخطأ ولكن كما لا يخفى عليكم أننا في زمان ضاعت فيه المصطلحات إلا من رحم رب العباد. وهذه المشكلة. إن المفاهيم تبدلت وتغيَّرت لأنه نطق الرويبضة وتكلم في دين الله من لا يفقه وبعض الناس يظن، أن هذه الكلمة يسيرة هذه صعبة. ليه لأنه جزم بالجزاء.
تقول فلان من أهل الجنة زي العكس. إن واحد يتألى على الله. ويقول لك: فلان ده يخش الجنة، ولا عمرو شايف. طب أنت تجزم له ليه بالنار وتقضِ عليه بالنار ليه أجعلك الله حكمًا على الناس فنسأل الله السلامة والعافية. ونسأل الله أن يرزقنا الشهادة وأن يوفقنا لكل خير وأن يصرف عننا وعنكم كل شر هذا، والله تعالى أعلم. لا يخفى عليكم أنه.
إن شاء الله قد بدأ من الأسبوع الماضي في مجمع الإيمان درس في الآداب الإسلامية نتحدث فيه عن الآداب وتحدثت فيه في الدرس الماضي عن الآداب مع الله والآداب مع رسول الله ﷺ ونبدأ إن شاء الله في الآداب العملية كآداب المسجد آداب الاستئذان آداب النوم آداب الأكل آداب الشرب وما إلى ذلك.
نسأل الله عز وجل لنا ولكم القبول والله تعالى علينا الاثنين. إن شاء الله سبحانه
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ﴾ — النجم: 3-4 ↩
- آية: وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ * إِنْ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ إِلَّا وَحْىٌۭ يُوحَىٰ — كما ورد في الدرس: النجم 3-4 ↩
- حديث: «إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك…» — نسبة الشيخ: الشيخان ↩
- آية: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ — الليل: 5-7 ↩
- آية: فَأَمَّا ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾ وَٱتَّقَىٰ * وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْرَىٰ — كما ورد في الدرس: الليل 5-7 ↩
- آية: ﴿وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ — الليل: 8-10 ↩
- آية: ﴿وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ * وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْرَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: الليل 8-10 ↩
- آية: ﴿ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلْإِسْلَـٰمَ دِينًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 3 ↩
- آية: ﴿ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلْإِسْلَـٰمَ دِينًا﴾ — المائدة: 3 ↩
- آية: ﴿۞ وَمَن يُهَاجِرْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدْ فِى ٱلْأَرْضِ مُرَٰغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ۚ وَمَن يَخْرُجْ مِنۢ بَيْتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدْرِكْهُ ٱلْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 100 ↩
- آية: ﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدْ فِى ٱلْأَرْضِ مُرَٰغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ۚ وَمَن يَخْرُجْ مِنۢ بَيْتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدْرِكْهُ ٱلْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ — النساء: 100 ↩
- حديث: «إذا مرض العبد أو سافر كتب له من العمل مثل ما كان يعمل صحيحًا مقيمًا» — نسبة الشيخ: البخاري ↩
- آية: ﴿وَٱللَّهُ يُضَـٰعِفُ لِمَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 261 ↩
- آية: ﴿وَٱللَّهُ يُضَـٰعِفُ لِمَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ﴾ — البقرة: 261 ↩
- آية: ﴿فَأُو۟لَـٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمْ حَسَنَـٰتٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 70 ↩
- آية: ﴿فَأُو۟لَـٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمْ حَسَنَـٰتٍ﴾ — الفرقان: 70 ↩
- آية: ﴿وَإِن تُبْدُوا۟ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ ٱللَّهُ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 284 ↩
- آية: ﴿وَإِن تُبْدُوا۟ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ ٱللَّهُ﴾ — البقرة: 284 ↩
- آية: ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 285 ↩
- آية: ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ﴾ — البقرة: 285 ↩
- آية: ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 286 ↩
- آية: ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ — البقرة: 286 ↩
- آية: ﴿وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱقْتَتَلُوا۟﴾ — كما ورد في الدرس: الحجرات 9 ↩
- آية: ﴿وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱقْتَتَلُوا۟﴾ — الحجرات: 9 ↩
- آية: ﴿فَمَنْ عُفِىَ لَهُۥ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌۭ فَٱتِّبَاعٌۢ بِٱلْمَعْرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَـٰنٍۢ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 178 ↩
- آية: ﴿فَمَنْ عُفِىَ لَهُۥ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ فَٱتِّبَاعٌۢ بِٱلْمَعْرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَـٰنٍ﴾ — البقرة: 178 ↩
تخريجات أخرى في الدرس
- آية: ﴿الرسم﴾ — الأنعام: 160
من سلسلة: سلسلة شرح الأربعين النووية (35 درسًا)
موضوعات هذا الدرس
- شرح حديث: إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك…
- شرح حديث: إذا مرض العبد أو سافر كتب له من العمل…
- تفسير سورة البقرة
- تفسير سورة الحجرات
- تفسير سورة الفرقان
- تفسير سورة الليل