مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

داء أصحاب السوء خطبة الجمعة

الدروس والمنوعات · الدرس 80 من 167 · 36 دقيقة · الدروس والمنوعات

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. خطبة الحاجة والموعد مع داء ينتقل من الغير
  2. الصاحب ساحب والمرء على دين خليله
  3. الأمر الإلهي بلزوم الصالحين في سورة الكهف والنهي عن
  4. انقلاب خلة الأشرار عداوة يوم القيامة وبركة شفاعة الصالحين
  5. هجرة بيئة السوء لقاتل المئة وخاتمة أبي طالب الشقية
  6. هلاك عقبة بن أبي معيط والوليد بن المغيرة بسبب
  7. حوار قرين الصافات في سواء الجحيم، وأقسام الصداقة، ومثل
التفريغ النصي الكامل للدرس

خطبة الحاجة والموعد مع داء ينتقل من الغير

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)

﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾

الله أكبر الله أكبر

نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات. أعمالنا من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾2 (الأحزاب: 70) ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾3 (الأحزاب: 71) أمَّا بعدُ: فإنَّ أصدق الحديث كلام الله جل وعلا، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم [تُراجع الزيادة من التسجيل] وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة

جنَّبنا الله وإياكم البدعة والضلالة والنار كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، ما زال الحديث موصولًا بفضل الله سبحانه وتعالى وعونه بهذه السلسلة: سلسلة الداء والدواء ولنا. اليوم بإذن الله جل وعلا موعد مع داء خطير

هذا الداء ابتداءً لا ينشأ من الإنسان وإنَّما يكون في غيره وينتقل هذا الداء من غيره إليه. نسأل الله السلامة والعافية وكثير من الناس لا يلتفت إلى خطورة هذا الداء مع أنَّه داءٌ شديدٌ عضال لا يسلم منه إلا من سلَّمه الكبير المتعال جل وعلا إنه داءٌ

الصاحب ساحب والمرء على دين خليله

صحبة الأشرار نعم داء صحبة الأشرار إننا بحاجة ماسة، يا أيها الإخوة الكرام، إلى أن ننتقي من نصحب وإلى أن ننتقي من نصادق ﴿إِلَّا﴾ ترى أخي الكريم أن كثيرًا ممن صار على غير الطاعة وصار مقيمًا على. المعصية لم يكن ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾. كذلك

فما الذي حوله وما الذي صرفه عن الطاعة فصار من أهل المعصية والفساد. نسأل الله السلامة أليست الصحبة السيئة إنها الصحبة السيئة كم من ولد وكم من شاب كنا نلتمس فيه الصلاح ونرجو فيه الخير، أو نرجو منه الخير والفلاح

تحول عن هذا المنهج ليصادق الأشرار وليكون مع الفجار فتاه وضاع ونسأل الله السلامة والعافية الله الله في من تصحبون الله الله في من تصادقون. فإنَّ داء صحبة الأشرار فإنَّ داء الشرير والمفسد والغاوي يمتد إلى صديقه. ولذلك قالوا

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه، فكل قرين بالمقارن يقتدي كل قرين بالمقارن يقتدي. ولذلك قالوا: إن الصاحب ساحب

إن الصاحب ساحب الصاحب يسحب صاحبه فيحوله إلى ما هو عليه. فإنَّ كان على الطاعة كان صاحبه على الطاعة وإن كان على المعصية صار صاحبه على المعصية

فلا تصحب أخا الفسق وإياك وإياه، فكم من فاسق أردى رجلًا حين آخاه يُقاس المرء بالمرء إذا ما المرء ماشاه. وقد قال نبيكم محمد صلى الله عليه وآله وسلم كما عند أبي داود وغيره وحسنه بعض أهل العلم «المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل» المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل

لا تدعي أخي الكريم أنك لكونك تصلي وتحافظ على الطاعة أن صديق السوء لن يضرك! كلا والله، ما يدريك لعله يُهْلِكُك ويُهويك، فإنَّ الطبع يسرق من الطبع

إن الطبع يسرق من الطبع الإنسان يستفيد ممن يجالسه شاء أو أبى لا أبدأ بالأدلة الواضحة الجلية. وإنَّما أذكر ما استنبطه العلماء من حديث لرسولنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم

قال ﷺ كما في الصحيحين «رَأْسُ الكُفْرِ نَحْوَ المَشْرِقِ، وَالفَخْرُ وَالخُيَلَاءُ فِي أَهْلِ الخَيْلِ وَالإِبِلِ وَالفَدَّادِينَ أَهْلِ الوَبَرِ، وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الغَنَمِ»

ماذا نستنبط من هذا الحديث نبينا ﷺ يقول «الفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل» وقال. «وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ»

قال عدد من أهل العلم لأنَّ الغنم لأنَّ الشاة لأنَّ الضأنة متواضعة لا تفتخر ولا تتكبر فمن جالسها استفاد منها التواضع ومن جالس. الخيول. وهي تتبختر وهي تهتز وتختال في مِشْيَتِها تعلم من الخيول فربما وقع في قلبه شيء من الكبر والعجب

إن الإنسان يستفيد من تربيته للحيوانات فكيف بمعاشرته لبني. الإنسان. لذلك الداء الذي أحذر منه. اليوم احذر أصحاب السوء احذر قرناء السوء إن الله جل وعلا أمر نبيه محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم بمجالسة الأتقياء وإن كانوا فقراء

﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذِكْرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمْرُهُۥ فُرُطًا﴾ ﴿وَٱصْبِرْ نَفْسَكَ﴾ أي احبس ﴿نَفْسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِٱلْغَدَوٰةِ وَٱلْعَشِىِّ﴾ الذين يبتغون وجه الله، لا يريدون دنيا زائلة ﴿أَنَّمَا﴾ يقصدون وجه الله. وذلك أنَّ جماعة من المشركين أراد النبي الأمين صلوات ربي وتسليماته عليه أن يدعوهم إلى الإسلام ويذكرهم بالله جل وعلا فقالوا تجالس هؤلاء؟ تريد أن تجالسنا؟ هم عليه القوم، هم الملأ. إذا أردت أن تجالسنا فاطرد هؤلاء الفقراء

اطرد صُهيبًا، اطرد بلالًا، اطرد ابن مسعود، اطرد سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم فأنزل الله الآية ﴿وَلَا تَطْرُدِ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِٱلْغَدَوٰةِ وَٱلْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥ ۖ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَىْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَىْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ﴾4 (الأنعام: 52)

الأمر الإلهي بلزوم الصالحين في سورة الكهف والنهي عن

المشركون يقولون أيعقل أن يكون عبد من العبيد أفضل منهم؟ لا لن نتبع الدين الذي اتبعه فرد الله قائلًا ﴿أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَعْلَمَ بِٱلشَّـٰكِرِينَ﴾5 (الأنعام: 53) الجواب بلى

ربنا أعلم بمن يشكره نعم لا يفرق بين الغني والفقير. والكبير. والصغير إلا بتقوى الله ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ﴾ (الحجرات: ١٣) ﴿وَٱصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِٱلْغَدَوٰةِ وَٱلْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ﴾ (الكهف: 28)

لا تلتفت إلى غيرهم. ولا. تجالس غيرهم ﴿تُرِيدُ زِينَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا﴾ لا تكن ممن يريد زينة ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱخْشَوْا۟ يَوْمًا لَّا يَجْزِى وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ﴾ وهو درس للرسول ﷺ وهو ممتثل له. والمراد منه أتباعه أمته الذين يقتدون برسول الله ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ﴾ حسنة

قال تعالى: ﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذِكْرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمْرُهُۥ فُرُطًا﴾6 (الكهف: 28)؛ لا تطع هؤلاء الأشرار الذين غفلوا عن ذكر الله، الذين تركوا طاعة الله سبحانه وتعالى. نعم، يا أيها الإخوة الكرام

إياكم وصحبة الأشرار، الزموا صحبة الأخيار، الواحد فينا، يا أيها الإخوة، يستفيد من خليله إن كان على الخير كان على الخير وإن كان على الشر كان على الشر. ولذلك قال الإمام الشافعي رحمة الله والله لولا القيام بالأسحار

لولا القيام بالليل «صلاة الليل لولا القيام بالأسحار ومصاحبة الأخيار ما أحببت البقاء في هذه الدار» إن من أعظم المكاسب وأجلها أن تُرزق برجل ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ تصحبه

يدلك على الله يذكرك بالله. إذا نسيت وينبهك إذا غفلتَ يدعوك إلى الخير ويمنعك من الشر فإذا وجدته بل. فإنَّ وجدته فاحمد الله سبحانه وتعالى احمد الله فهو خير مكسب وهي عملة صعبة. نسأل الله ﴿إِلَّا﴾ يحرمنا من أهل الخير صحبة الأشرار داءٌ عُضَال

كم يؤذَى الإنسان، كم يؤذَى الولد، كم يؤذَى أولاده كم يؤذى بعض الناس الذين كنت تظن. بهم الخير لسبب مجالستهم للأشرار فجالس الأخيار وليكن ولدك. كذلك وليكن أقاربك كذلك

ها هو النبي ﷺ حينما قال له: إنس بن مالك أو قيل للرسول ﷺ كما في رواية. أنس عند الشيخين

الرَّجُلُ يُحِبُّ القَوْمَ وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ؟ فقال النبي ﷺ: «المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» (متفق عليه من حديث أنس)

«المرء مع من أحب» انظر من تحبه ستحشر معه بإذن الله عز وجل فيحشر القوم مع من. أحبه أو يحشر الرجل أو المرء مع من أحب. نسأل الله ﴿إِلَّا﴾ يحرمنا فضله. وقد قال ربنا سبحانه ﴿ٱلْأَخِلَّآءُ يَوْمَئِذٍۭ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾7 (الزخرف: 67)

﴿إِلَّا ٱلْمُتَّقِينَ يَـٰعِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلَآ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾8 (الزخرف: 67-68) الأخلاء هذه الخلة هذه الصداقة التي كانت بين أهل الدنيا تتفرق يوم القيامة

انقلاب خلة الأشرار عداوة يوم القيامة وبركة شفاعة الصالحين

﴿وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ ٱلْأَسْبَابُ﴾ تقطع النسب تقطعت هذه الأسباب المؤقتة هذه. الصداقات. المعجلة ﴿ٱلْأَخِلَّآءُ يَوْمَئِذٍۭ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾

يتبرأ منك صاحب الشر يوم القيامة يقول: يا رب أنا ما أغويته ولا أضللته، ولا قلتُ له: تعال معي إلى هذا المكان المحرَّم، ولا أفعل هذا المحرَّم! هو الذي جاء أنا ما أجبرته أنا ما قلت: له ذلك

شيء من غل أو كراهية تصرف بإذن الله. لتجتمع. القلوب كلها في الجنة على الخير والبركة قال الله ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ﴾9 (الحجر: 47) سرور متقابلين وقال ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَـٰرُ ۖ وَقَالُوا۟ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى هَدَىٰنَا لِهَـٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَآ أَنْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ ۖ لَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلْحَقِّ ۖ وَنُودُوٓا۟ أَن تِلْكُمُ ٱلْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ فانظر رحمك الله مع من. تحب أن تكون في يوم القيامة

يدخل أهل الجنة الجنة ويدخل أهل النار النار وممن يدخل النار قوم من عصاة الموحدين. فيقول: أهل الإيمان وأهل التقوى والصلاح. وقد دخلوا الجنان وحطوا رحالهم في الجنة يا ربنا

إخواننا كانوا يعملون معنا، كانوا يصلون معنا ويصومون معاهم ويحجون يا ربنا. يعني: لا نريد أن يكونوا في النار. فيقول: الله ذهبوا

المؤمن قد ينال الشفاعة من أخيه المؤمن فالمؤمن يستفيد من أخيه الصالح

في الدنيا والآخرة أما في الآخرة فكما ترون يشفع لأخيه. ولذلك قال الشافعي رحمه الله أحب الصالحين ولست منهم لعليه أن ان بهم شفاعة وأكره من تجارته المعاصي ولو كنا سواء في البضاعة هكذا يقول وهو من. الصالحين رحمه الله رحمة واسعة

فأحب الصالحين وجالسهم اترك الأشرار واترك مجالستهم الصالح ربما نفعك في الآخرة ربما أخرج الإنسان من النار بسبب شفاعة رجل ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ بفضل الله سبحانه. وأما أهل النار نعوذ بالله من الخذلان قال الله قال ﴿ٱدْخُلُوا۟ فِىٓ أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ فِى ٱلنَّارِ﴾

﴿كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا﴾10 (الأعراف: 38) ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَـٰمًا زَكِيًّا﴾ بالله نعوذ بالله لذلك ﴿كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا﴾ تقول له أنت السبب أو يقول له في النار أنت السبب يجيبه بل أنت السبب كيف والشيطان. نفسه. يتبرأ من اتباعه ﴿إِلَّا﴾ تعلمون أن الشيطان يقف موقفًا

يكون فيه خطيبًا في أهل النار ﴿وَقَالَ ٱلشَّيْطَـٰنُ لَمَّا قُضِىَ ٱلْأَمْرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمْ11 وَعْدَ ٱلْحَقِّ﴾ (إبراهيم: 22) ووعدتكم فأخلفتكم ﴿وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَـٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوْتُكُمْ فَٱسْتَجَبْتُمْ لِى ۖ فَلَا تَلُومُونِى﴾

﴿وَلُومُوٓا۟ أَنفُسَكُم ۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَآ أَنتُم بِمُصْرِخِىَّ ۖ إِنِّى كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ ۗ إِنَّ ٱلظَّـٰلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخِذْلَانِ بذلك ثبت عن نبيكم محمد ﷺ كما. عند الطبراني وحسنه الألباني أنه ﷺ قال وفيما قال وأعوذ بك

من صديق السوء وأعوذ بك من صديق السوء هكذا يستعيذ النبي ﷺ. عليه. وآله وسلم، يا أيها الإخوة الكرام، أما في الدنيا فالمؤمن ينتفع بأخيه المؤمن

والصالح ينتفع بصديقه الصالح وصاحبه التقي كما قلت:. إذا غفل نبهه وإذا نسي ذكره بل من الناس ناس إذا رأيتهم ذكرت الله عز وجل قد قال الله سبحانه ﴿أَلَآ إِنَّ أَوْلِيَآءَ ٱللَّهِ﴾

لا خوف عليهم ولا هم يحزنون «أَوْلِيَاءُ اللَّهِ الَّذِينَ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللَّهُ» (رواه الطبراني وحسنه الألباني)، والذكر يشمل الأمرين: ذكر اللسان وذكر الجوارح

لا يخفى. عليكم ما جرى للرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسًا وحديثه ثابت في الصحيحين في هذا الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسًا. ثم قال دلوني على عالم فدلوه على راهب فقال: ألي توبة؟ قال: ليست لك توبة فقتله فأتم به المئة. ثم قال دلوني على عالم فدلوه على عالم فقال: ألي توبة

قال له نعم ومَنْ يحول بينك وبين التوبة اخرج من بلدك فإنها بلد سوء البلد الذي. يترك رجله يقتل مئة نفس بلد سوء البلد الذي يترك الفساد ينتشر فيه وهم ساكتون بلد سوء

«واذهب إلى بلد كذا وكذا. فإنَّ بها قوماً يعبدون الله فاعبد الله معهم» دلنا ذلك على أن الرجل إذا جالس الصالحين استفاد منهم وصدق في توبته وإذا جالس أصحاب السوء أو الساكتين عن الحرام فإنَّه يزداد في غيه ويزداد في فساده. نسأل الله السلامة والعافية ﴿إِلَّا﴾ تعلم أخي الكريم

أن صحبة الأشرار ربما أودت بالعبد إلى أن يقع في جل المعاصي بل في جميع المعاصي وربما أودت به إلى. الكفر والعياذ بالله أو إلى ترك الإيمان بالله جل وعلا تعرفون أبا طالب عم النبي ﷺ الذي كان يدافع عنه. وكان يحوطه ويغضب له هو ابن أخيه النبي ﷺ دعاه إلى الإسلام مرات ومرات لكنه ما يستجيب ما قدر الله له الهدى فلما كان على فراش الموت أتاه النبي ﷺ كما في حديث المسيب رضي الله عنه كما عند الشيخين

فدعاه إلى الإسلام وقال له: يا عم ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ كلمة أريد منك كلمة أحاج لك بها عند الله ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ كلمة أحاج أدافع عنك بها عند الله ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ كلمة لا إله إلا الله

المترجم. للقناة

أترغب عن ملة عبد المطلب فلم يزل رسول الله ﷺ يكررها عليه وهم يكررون أترغب عن ملة عبد المطلب. فقال: آخر ما كلمهم به هو على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول لا إله إلا الله

هجرة بيئة السوء لقاتل المئة وخاتمة أبي طالب الشقية

الرسول يدعوه وهو ابن أخيه الرسول ابن أخيه لكن صديقيه، لكن صاحبيه أضلاه وحملاه على أن يترك الإيمان بالله وأن لا يستجيب لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم

وها هو عقبة بن أبي معيط. قالوا كان رجلًا حليمًا معروفًا بالحلم بل جاء في بعض الروايات إلا أن فيها كلامًا من حيث الثبوت كان هذا الرجل يطعم الناس. وكان يدخل الرسول عنده ليطعمه فأراد الرسول أن يَطعم

حتى قال لن أطعم من طعامك حتى تشهد أن لا إله إلا الله. وأما محمد رسول الله فقالها الرجل، وهي رواية فيها ضعف الشاهد أنَّ عقبة كان لينا. فكان لا يؤذي النبي ﷺ وكان له جار أو كان له صديق في بعض الروايات أنه أبي بن خلف وفي بعضها أنه أمية بن خلف. فكان في سفر ثم رجع فسأل امرأته كيف حال صاحبي كيف حال عقبة بن أبي معيط

. فقالت صبأ صبأ أي: ترك الملة الكفر وصار مسلمًا فغضب غضبًا شديدًا فجاء عقبة بن أبي معيط ليزوره فلم يرد عليه سلامًا ولا كلامًا

وتبزق في وجهه. فأتى إلى النبي ﷺ والنبي ﷺ في الكعبة فبصق في وجه النبي ﷺ فقال له الرسول: والله لئن خرجت من مكة أو لئن رأيتك خارج مكة لأقتلنك

لأقتلنك فأنزل الله قوله ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَـٰلَيْتَنِى ٱتَّخَذْتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلًا يَـٰوَيْلَتَىٰ لَيْتَنِى لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا لَّقَدْ أَضَلَّنِى عَنِ ٱلذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَآءَنِى ۗ وَكَانَ ٱلشَّيْطَـٰنُ لِلْإِنسَـٰنِ خَذُولًا﴾12 (الفرقان: 27-29) فلما جاءت غزوة بدر

خاف عقبة أن يخرج وقال إن محمدًا قد توعدني. فقال له صاحبه لا تخاف أنت معك الجمل الأحمر أو الفرس الأحمر. فإنَّ وقعت منا هزيمة ركبته وسِرْ فلن يصل إليك محمد

. ولذلك هذا هو الرجل المشهور أن الرسول قد قتله بنفسه ﷺ فقال: يا محمد أتقتلني من بين الأسرى قال من أجل بزاقك في وجهه وقتله النبي محمد ﷺ والرواية حكم عليها السيوطي بسند صحيح وهي عند أبي. نعيم في الدلائل

فانظر رحمك الله كان رجلًا حليمًا في البداية. وكان يحب أن يطعم الرسول ﷺ لكنه ترك ذلك كله من أجل ماذا من أجل أن يرضي صديقه وإليكم القصة الأخرى وهي مشهورة أيضًا. وقد أعلها بعض العلماء بالإرسال وهي قصة الوليد بن المغيرة

هلاك عقبة بن أبي معيط والوليد بن المغيرة بسبب

حينما سمع القرآن الكريم وهو يتلى هو صاحب المقالة المشهورة حينما قال من قائل العبارة

الوليد بن. المغيرة الكافر لكنه قالها. لما سمع القرآن. وكان يعرف الشعر ويعرف السحر علم أن هذا الكلام لا يكون إلا كلام الرب سبحانه وتعالى فأتاه أبو جهل فقال له: يا وليد، إن قومك يريدون أن يجمعوا لك مالًا ليتصدقوا به عليك

قوم يريدون أن يجمعوا لك مالًا ليتصدقوا عليه فغضب الوليد بن. مغيرة قال كيف وأنا أكثرهم مالًا أنا أغنى واحد فيكم أنا من أغنيّائكم تجمعون لي مالًا فقالوا نجمع لك مالًا لأنه قبل غنى أنك تثني على محمد. وتريد أن. تتبعه من أجل أن محمدًا ً يعطيك المال

هكذا يقول يريد أن يستفزك. فقال: لم يكن شيء لذلك قال فإنَّه لن يرض عنك حتى تشتم محمدًا وحتى تتكلم في هذا الذي نزل عليه. فقال: ماذا أقول

أقول سحر أقول شعر ليس بشعر أقول قول كاهن أقول إنه قول كاهن ليس بقول كاهن فماذا قال ما ذكر الله عز وجل في. قصته في سورة المدثر واسمع ذرني ربنا يقول ﴿ذَرْنِى وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾ وهو الوليد بن مغيرة

وَجَعَلْتُ لَهُۥ مَالًا مَّمْدُودًا وَبَنِينَ شُهُودًا ﴿وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمْهِيدًا﴾ ﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ﴾ كَلَّآ إِنَّهُۥ كَانَ لِـَٔايَٰتِنَا عَنِيدًا ﴿سَأُرْهِقُهُۥ صَعُودًا﴾ ﴿إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ﴾

﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سَقَرُ لَا تُبْقِى وَلَا تَذَرُ﴾

. لما فعل الله به لأنه استجاب لأصحابه. نسأل الله السلامة والعافية أقول ما تسمعون وأستغفر الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن محمدًا ً. عبده ورسوله إمام المتقين اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم

وبارك على محمد «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ» كما باركت على. إبراهيم وعلى آل. إبراهيم إنك حميد مجيد. أمَّا بعدُ: فيا عباد الله، وانظروا إلى الرجل الآخر الذي لم يستجب لصاحبه ونجاه الله من صاحب السوء ماذا يجري له يوم القيامة. وقد دخل الجنة قال الله ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾13 (الصافات: 50) ﴿قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ﴾ (الصافات: 50-61) لي قريم إني كان لي صاحب رجل. يا عباد الله دخل الجنة فلما دخل الجنة تذكر مقالة صاحبه الكافر الذي كان يريد أن يغويه في الدنيا

ويريد أن يضله عن سبيل الله قال قائل. منهم أي: من أهل الجنة ﴿قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُصَدِّقِينَ أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَـٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ﴾14 (الصافات: 51-53)

يقول له صاحبه أتؤمن أن. هناك آخرة وأن هناك جنة ونار هذا كذب لكن الله أنجاه فلم يستجب لصاحبه فماذا جرى له. يا عباد الله ربنا سبحانه

أراد أن يطلع المؤمن على الكافر هذا الكافر الذي كان يريد أن يضل أين كان إلى ما صار إلى النار وبئس المصير. والرجل الآخر جالس في الجنة مطمئن فأطلع الله الرجل الذي في الجنة على الرجل الذي في النار ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾ (الصافات: 50-61) اطلع الرجل من أهل الجنة على. الرجل من أهل النار

فوجد صاحبه في وسط النار ﴿قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ إِلَّا مَوْتَتَنَا ٱلْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ لِمِثْلِ هَـٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَـٰمِلُونَ﴾1516 (الصافات: 56-61) فانظر رحمك الله

وهناك صديق منفعة الأصدقاء ثلاثة: صديق فضيلة، وصديق لذة، وصديق منفعة؛ صديق منفعة الذي. تصادقه. ويصادقه من أجل منفعة من أجل تحصيل غرض دنيوي فالعلاقة تنتهي بانتهاء المنافع

وصديق لذة تجالسه لأنك تسامره ويسامرك تضاحكه ويضاحكك تلاعبه ويلاعبك يضحك وتضحك فإذا انقطعت. اللذة. انقطعت الصداقة. وأما الصداقة الحق فهي صداقة الفضيلة من تصادقه لأنه صاحب الفضل. وهذا تستفيد منه قال نبيكم محمد ﷺ «مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير»

الحداد هذا نافخ الكير أي: كير الحداد كما. جاء في رواية البخاري. فأما الأول أي: حامل المسك فإمَّا أن يُحذيك، أي: أن يعطيك الرجل الذي يحمل مسكه إمَّا أن يعطيك

وإمَّا أن تبتاع منه أن تشتري منه وإمَّا أن. تشم منه رائحة طيبة. وأما نافخ الكير فإمَّا أن يحرق ثوبك وفي لفظ للبخاري وبدنك قد يحرق بدنك وإمَّا أن تشم منه رائحة خبيثة

فأنت إذا جالست الأشرار إما أن تشم منهم رائحة الشر وإما أن تقع في الشر فإياك وإياهم يا عبد الله اتق الله في أصحابك واتق الله في أصحاب. أولادك في الختام، يا أيها الإخوة الكرام، أذكركم فأقول: اتقوا الله في أولادكم

حوار قرين الصافات في سواء الجحيم، وأقسام الصداقة، ومثل

أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، وأقم الصلاة.

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
  2. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  3. آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
  4. آية: ﴿وَلَا تَطْرُدِ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِٱلْغَدَوٰةِ وَٱلْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥ ۖ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَىْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَىْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 52 ↩
  5. آية: ﴿أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَعْلَمَ بِٱلشَّـٰكِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 53 ↩
  6. آية: ﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذِكْرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمْرُهُۥ فُرُطًا﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 28 ↩
  7. آية: ﴿ٱلْأَخِلَّآءُ يَوْمَئِذٍۭ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ — كما ورد في الدرس: الزخرف 67 ↩
  8. آية: ﴿إِلَّا ٱلْمُتَّقِينَ ۝ يَـٰعِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلَآ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الزخرف 67-68 ↩
  9. آية: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجر 47 ↩
  10. آية: ﴿ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمه لعنت أختها.﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 38 ↩
  11. آية: ﴿وَقَالَ ٱلشَّيْطَـٰنُ لَمَّا قُضِىَ ٱلْأَمْرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ ٱلْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَـٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوْتُكُمْ فَٱسْتَجَبْتُمْ لِى ۖ فَلَا تَلُومُونِى وَلُومُوٓا۟ أَنفُسَكُم ۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَآ أَنتُم بِمُصْرِخِىَّ ۖ إِنِّى كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ ۗ إِنَّ ٱلظَّـٰلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: إبراهيم 22 ↩
  12. آية: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَـٰلَيْتَنِى ٱتَّخَذْتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلًا ۝ يَـٰوَيْلَتَىٰ لَيْتَنِى لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا ۝ لَّقَدْ أَضَلَّنِى عَنِ ٱلذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَآءَنِى ۗ وَكَانَ ٱلشَّيْطَـٰنُ لِلْإِنسَـٰنِ خَذُولًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 27-29 ↩
  13. آية: ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الصافات 50 ↩
  14. آية: ﴿قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ ۝ يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُصَدِّقِينَ ۝ أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَـٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الصافات 51-53 ↩
  15. آية: ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ ۝ قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ ۝ يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُصَدِّقِينَ ۝ أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَـٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ ۝ قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ ۝ فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ ۝ قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ ۝ وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ ۝ أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ ۝ إِلَّا مَوْتَتَنَا ٱلْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ۝ إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ ۝ لِمِثْلِ هَـٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَـٰمِلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الصافات 50-61 ↩
  16. آية: ﴿قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ ۝ وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ ۝ أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ ۝ إِلَّا مَوْتَتَنَا ٱلْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ۝ إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ ۝ لِمِثْلِ هَـٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَـٰمِلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الصافات 56-61 ↩

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة