مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

الرسول صلى الله عليه وسلم زوجا الجزء الأول

سلسلة خطب : هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم · الدرس 5 من 45 · 32 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. مقدمة الخطبة وفضل حسن العشرة للأهل
  2. افتتاح المجلس الرابع
  3. ومن معه ثم في الآية الكريمة أعني قوله جل
  4. أن في قوله أليم في الموضعين قراءتين متواترتين فابن
  5. إذن أليم بمعنى مؤلم اعترض عليه بعضهم قالوا هذا
  6. خاتمة الخطبة والتحذير من البدع كاحتفالات عيد الأم
  7. أن فعيل بمعنى مفعل أن أليم بمعنى مؤلم قد
التفريغ النصي الكامل للدرس

مقدمة الخطبة وفضل حسن العشرة للأهل

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1

الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، [يُراجع التسجيل؛ بداية مقدمة الخطبة ناقصة]، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا ﴿ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3. فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة جنَّبنا الله وإياكم البدعة والضلالة والنار كما نسأله سبحانه الإخلاص والقبول والجنة.

افتتاح المجلس الرابع

يا أيها الإخوة الكرام، ما زال الحديث موصولًا بفضل الله - تبارك وتعالى بهذه السلسلة هكذا كان النبي ﷺ عليه وآله وسلم وحديث إليكم اليوم. إن شاء الله تعالى وهو اللقاء الثالث في هذه السلسلة عن النبي ﷺ زوجًا كيف كان ﷺ زوجًا كيف كان يتعامل مع أزواجه صلى الله عليه وآله وسلم وهو القائل بأبيه وأمي صلوات الله وتسليماته عليه كما جاء من عدة طرق عن عائشة وابن عباس ومعاوية رضي الله عنهم، أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي».

صلوات الله وتسليماته عليه، يا أيها الإخوة الكرام، في البداية أقول إن النبي صلوات الله وتسليماته عليه حينما تزوج فإنَّه لم يأت ببدع من الفعل. بل اقتدى في ذلك بأنبياء الله ورسله. فإنَّ الله جل وعلا قد قال ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَٰجًا وَذُرِّيَّةً ۚ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِىَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ﴾4. وقد أنكر النبي صلوات الله وتسليماته عليه على من يزعم، أن الزواج ينافي العبودية لله سبحانه وتعالى، فقد جاء في الصحيحين من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال جاء رهبان إلى بيوت أزواج النبي ﷺ عليه وآله وسلم يسألون عن عبادة ﷺ فلما أخبروا عنها كأنهم تقالّوها.

فقال: أحدهم. أما أنا فأصوم، ولا أفطر. وقال الآخر فأنا أصلي الليل أبدًا. وقال الآخر أنا لا أتزوج النساء أبدًا. فقال النبي ﷺ وقد خرج عليهم. فقال: أنتم الذين قلتم كذا وكذا «أما إني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني». صلوات الله وتسليماته عليه فالرسول ﷺ حينما تزوج لم يأت بفعل مبتدع، ﴿أَنَّمَا﴾ جاء بما سار عليه الأنبياء والمرسلون من قبله بفضل الله - تبارك وتعالى.

وقد قال عليه الصلاة والسلام، كما في الصحيحين «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء». ثم النقطة الثانية. إن النبي صلوات الله وتسليماته عليه حينما تزوج من أكثر من امرأة فإنَّه كذلك لم يأت ببدع من الفعل فأنبياء الله ورسله كان لهم أن يعددوا كذلك. بل وثبت عن بعضهم بالروايات الصحيحة ذلك فلا يخفى علينا.

يا أيها الإخوة الكرام أن إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام، كان متزوجًا من سارة، وكان متزوجًا كذلك من هاجر عليهم السلام. بل وفي كتبهم وأسفارهم، أن له زوجة ثالثة. لكن هذا لا يعنينا كثيرًا. لكن على كل فالتعدد كان موجودًا، وكذلك فنبي الله سليمان عليه الصلاة والسلام قال كما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام، كما في الصحيحين قال لأطوفن الليلة على تسعين امرأة وإذا كان سيطوف في ليلة واحدة على تسعين امرأة فهذا يعني: أنَّ له من الأزواج هذا العدد أو أكثر كما لا يخفى.

وقد أعطى الله عز وجل الأنبياء من القوة ما ليس لغيرهم كما هو معلوم وكما جاءت بذلك الروايات الصحيحة، وعلى ذلك فالنبي صلوات الله وتسليماته عليه حينما تزوج أكثر من امرأة. فإنَّ هذا ليس بضائره، ولا بطاع فيه عليه الصلاة والسلام. فهذا أمر متقرر ومعروف. ثم إنه معروف لدى العرب. بل إن الإسلام جاء بتحديد هذا.

ومن معه ثم في الآية الكريمة أعني قوله جل

الأمر وتقعيده وتأصيله فأباح للرجل أن يتزوج من أربع نسوة دون ما زيادة على الشروط المعروفة. والمقصود أن يجمع بين أربعة أو أن تكون لديه أربع من النسوة؛ وإلا فلو ماتت إحداهن له أن يتزوج أخرى كما هو معلوم. وقد قال الله سبحانه وتعالى، ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا۟ فِى ٱلْيَتَـٰمَىٰ فَٱنكِحُوا۟ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثْنَىٰ وَثُلَـٰثَ وَرُبَـٰعَ﴾5 ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا۟ فِى ٱلْيَتَـٰمَىٰ فَٱنكِحُوا۟ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثْنَىٰ وَثُلَـٰثَ وَرُبَـٰعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ فَوَٰحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُوا۟﴾6.

وبعض الناس يقول لا يتأتى التعدد لأنَّ الله قال: ﴿وَلَن تَسْتَطِيعُوٓا۟ أَن تَعْدِلُوا۟ بَيْنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ﴾7. وهذا لأنَّ الله جل وعلا في صدر سورة النساء نفسها أباح تعدد الزواج أو التعدد تعدد الزواج بالنسبة لزواج الرجل من عدة نسوة بالضوابط المعروفة فكيف يبدأ بالحل ثم ينهيه بالتحريم بقوله، ولن تستطيع أن تعدل ﴿بَيْنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ﴾ يقال أكمل الآية قال فلا تميلوا كل الميل ﴿وَلَن تَسْتَطِيعُوٓا۟ أَن تَعْدِلُوا۟ بَيْنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ۖ فَلَا تَمِيلُوا۟ كُلَّ ٱلْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلْمُعَلَّقَةِ ۚ وَإِن تُصْلِحُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾8.

وعلى ذلك فإذا وجد بعض الميل فإنَّه لا يُلام صاحبه. وقد فسر أهل العلم ذلك بالميل القلبي أي: إذا مال إلى واحدة أكثر من الأخرى. فإنَّ هذا ليس بضائره ﴿أَنَّمَا﴾ عليه أن يعدل بينهن في النفقة ولست بصدد الحديث عن تعدد الزوجات وحكمة وما الضوابط المتعلقة وإنَّما أريد أن أرفع اللثام عن بعضي وأبين وأدحض بعض الشبهات التي تتوجه إلى النبي صلوات الله وتسليماته عليه أقول إن النبي محمدًا ﷺ حينما تزوج أكثر من امرأة فقد كان ذلك لحكم كثيرة مع أنَّنا في البداية نقول ما أحل الله فهو الحلال وما حرم الله فهو الحرام فسواء أعرفنا الحكمة من زواجه ﷺ من امرأة أم لم نعرف فإننا نقول إن الله قد أحل له ذلك ونحن نرضى بذلك فهو رسول الله ﷺ فنحن لا نخالف شرع الله ونقتدي به ﷺ فيما يسوغ لنا الاقتداء به وما كان خاصًّا به فإننا نخصه به ونرضى له بذلك صلوات الله وتسليماته عليه إلا أن الناظر في الحقيقة إلى زواج النبي ﷺ من نسائه يرى دروسًا كثيرة وفوائد جليلة أذكر بعضها على سبيل الاختصار لأتمكن من بقية الكلام عن الموضوع وأسأل الله، أن يرزقنا الصدق والإخلاص والقبول تزوج النبي ﷺ عليه وآله وسلم من خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وهي تكبره في السن كما لا يخفى والذي ذكره كثير من أهل السير وهو يحتاج إلى تحرير أنها كانت تكبره بخمس عشرة سنة وأنه كان صلى خمسة وعشرونذا يحتاج إلى نظر فيه.

لكن المعروف لدى أهل العلم أنها كانت تكبره بعدد من السنوات ﷺ وقد ثبت في صحيح البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها قالت «ما تزوج رسول الله ﷺ على خديجة بنت خويلد حتى ماتت». ما تزوج عليها حتى ماتت وهو صلى الله عليه وآله وسلم قد تزوجها. وقد ماتت على ما هو مرجح لدى أهل السير في العام العاشر من البعثة. فقالوا: إن النبي ﷺ عليه وآله وسلم قد ماتت زوجته خديجة رضي الله عنها.

وقد بلغت خمسا وستين سنة ووقتها كان عمرو خمسين سنة صلى الله عليه وآله وسلم، وعلى ذلك فقد كان ذلك في العام العاشر من بعثته صلى الله عليه وعلى آله وسلم وتلى ذلك بعد الإسراء والمعراج كما هو معروف لدى أهل العلم بلغ ﷺ خمسين سنة وهو لم يتزوج إلا بواحدة فما يدعيه أولئك من أن ﷺ كان مائلًا إلى الشهوات وحاشاه نقول إن الإنسان ﴿أَنَّمَا﴾ يشتهي في مقتبل عمره كما لا يخفى أيمكث مع خديجة رضي الله عنها خمسا وعشرين سنة دون أن يتزوج عليها، ولا يتزوج عليها إلا بعد وفاتها صلى الله عليه وآله وسلم.

وقد توفي زوجها رضي الله عنها. وذلك حينما رجعت من الهجرة الثانية للحبشة فلما رجعت وهو أبو هالة وهي حينما رجعت رضي الله عنها من الحبشة، وكذلك تزوج ﷺ كما لا يخف عليكم من عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، وهنا يرد كلام كثير من الناس مع أنَّ الأمر واضح جريء إن الناس.

يا أيها الإخوة الكرام، كان إذا وقعت بين أحدهم وأخيه مؤاخاة لم يجز له أن يتزوج من بنت أخيه الذي هو صديقك وليس أخا له في النسبة إذا آخى رجل رجلًا فصار أخا له وصار صديقًا له يصيران كشيء واحد ويصيران كالأخوين من النساء فلا يتزوج الواحد منهم من بنت أخيه والشريعة الإسلامية لم تأت بذلك فالأخ الذي يرث ﴿أَنَّمَا﴾ هو أخ النسب والذي يحرم عليك، أن تتزوج منه هو أخوك من النسب وليس أخاك الذي هو صديقك فأراد ﷺ أن يبطل تلك العادة الجاهلية فتزوج من عائشة رضي الله عنها ويدل على ذلك ما أخرجه البخاري في صحيحه، أن ﷺ خطب عائشة رضي الله عنها من أبي بكر رضي الله عنه.

فقال: له أبو بكر الصديق رضي الله عنه يا رسول الله ﴿أَنَّمَا﴾ أنت أخي أنت أخي كيف تتزوج ابنتي

فقال له النبي ﷺ عليه وآله وسلم «أنت أخي في دين الله وكتابه، وهي حلال لي». فأبطل ﷺ هذا الأمر وثمت أمر آخر وهو، أن يرتفع قدر أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأن تتصل أو أن تدوم المواصلة وأن يزداد الاتصال بين ﷺ وأبي بكر الصديق رضي الله عنه حينما يتزوج من ابنته، وكذلك.

الأمر في حق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما تزوج النبي ﷺ من حفصة رضي الله عنها وهي التي قد استشهد زوجها قتل زوجها رضي الله عنه وهو خنيس بن حذافة رضي الله عنه فتزوجها النبي ﷺ بعدما عرض عمر بن الخطاب رضي الله عنه ابنته حفصة على عثمان رضي الله عنه وعلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه وعلم أبو بكر أن ﷺ يريد خطبتها فخطبها النبي ﷺ ثم تزوجها بأبيه وأمه صلوات الله وتسليماته عليه. وأما ما يدعيه المدعون كيف تزوج ﷺ عائشة رضي الله عنها وهي بنت تسع سنوات ويأتي آت فيبدل الكلم عن مواضع أو يرد الروايات الثابتة وزواجه ﷺ من عائشة وبنائه بها وهي بنت تسع سنوات هذا ثابت في الصحيحين في البخاري ومسلم في أعلى درجات الصحة يقال له: ما لك.

ولهذا أو أنكرت عائشة ذلك أو كرهت عائشة ذلك هذا الذي يقول نحن نريد الحفاظ على النساء والبنت كانت صغيرة ما لك. ولهذا إن عائشة رضي الله عنها كانت أحب النساء إلى رسول الله ﷺ ولمَّا سُئل كما في الصحيحين وسأله عمرو بن العاص رضي الله عنه من أحب الناس إليك؟ قال عائشة رضي الله عنها وعائشة نفسها رضي الله عنها تقول «بُنِيَ بِي رسول الله ﷺ في شوال، وتزوجني في شوال».

فمن نساء ﷺ كانت أحظى عندي عنده مني وكانت تحب أن تدخل النساء في شهر شوال، يعني: عائشة أسعد بأنها تزوجت من النبي ﷺ في شهر شوال وهي التي كانت تغار عليه ﷺ من امرأته التي لم تدركها. فقالت عائشة رضي الله عنها خديجة، يعني: في كل مرة خديجة.

فقال لها ﷺ إني قد رزقت حبها، وكذلك قالت له عائشة رضي الله عنها حينما دخلت عليه هالة كما في الصحيحين فلما استأذنت هالة بنت خويلد وهي أخت خديجة بنت خويلد رضي الله عنهما، ارتاع ﷺ لذلك كما في لفظ البخاري، وفي لفظ مسلم فارتاح ﷺ لذلك، يعني: لما سمع صوت أختها هالة عرف صوتها بصوت أختها خديجة فسر النبي ﷺ

أن في قوله أليم في الموضعين قراءتين متواترتين فابن

وهذا بعد وفاة خديجة فغضبت عائشة رضي الله عنها وذكرته وتقول له ما لك تذكر امرأته حمراء الشدقين ماتت في الدهر أي: في غابر الدهر وتقصد بحمراء الشدقين أنه قد سقطت أسنانها لم يبق لها أسنان وظهرت اللحمة أو الشيء الأحمر منها أي: من هذه اللثة أو اللثة أو اللثة. ومع ذلك فﷺ لا يتذكرها فحسب.

بل يتذكر أخواتها ويتذكر أصدقاءها صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وكذلك جاءت امرأة فأكرمها ﷺ بسبب أنها كانت تأتي في أيام خديجة بنت خويلد رضي الله - تبارك وتعالى عنها عائشة رضي الله عنها التي اختارت الله واختارت رسوله واختارت الدار الآخرة كما سيأتي بعد قليل نقول ما لكم.

ولهذا الكلام. إن أزواج ﷺ سعدن أيما سعادة بزواجهن من نبينا محمد رسول الله وخاتم النبيين صلوات الله وتسليماته عليه. وأما عن زواجه بزينب بنت جحش رضي الله عنها فالذي زوجها هو الله الذي زوجها للنبي ﷺ هو ربه ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِىٓ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَىٰهُ ۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَـٰكَهَا لِكَىْ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِىٓ أَزْوَٰجِ أَدْعِيَآئِهِمْ إِذَا قَضَوْا۟ مِنْهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكَانَ أَمْرُ ٱللَّهِ مَفْعُولًا﴾9. الذي زوجها للنبي ﷺ هو الله - تبارك وتعالى ودعوى من يدعي أن ﷺ رأى زينب بنت جحش بعدما تزوجت من زيد بن حارثة رضي الله عنه فوقع حبها في قلبه.

فقال: سبحانه كالمقلب القلوب فذكرت زينب ذلك لزيد فطلقها من أجل ﷺ والرسول يقول له اتق الله وأمسك عليك زوجك فهذه الروايات فارغة لا تثبت. بل هي من الدخيل المردود غير المقبول ولك، أن تعلم أخي الكريم، أن زينب بنت جحش رضي الله عنها بنت عمة ﷺ وهل بنت عمة الرجل تخفى عليه وهي صغيرة

﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ أن يتزوجها لِمَ لم يتزوجها وهي بكر لِمَ لم يتزوجها ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يتزوجها زيد إن الذي زوجها من زيد هو الرسول كما قال أكثر أهل العلم فكيف يقال إن النبي ﷺ عليه وآله وسلم مال إليها إن الله قد قال ﴿وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَىٰهُ﴾10 قال الله ﴿وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبْدِيهِ﴾11 أي: أنت يا رسول الله تخفي شيئًا والله يظهر هذا الذي تخفيه السؤال هل أظهر الله شيئًا من

هذا الهراء الذي يقولونه. فقال الله عز وجل ﴿فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا﴾ ﴿فِىٓ أَزْوَٰجِ أَدْعِيَآئِهِمْ إِذَا قَضَوْا۟ مِنْهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكَانَ أَمْرُ ٱللَّهِ مَفْعُولًا مَّا كَانَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ ٱللَّهُ لَهُۥ ۖ سُنَّةَ ٱللَّهِ﴾، ﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ﴾ ﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَـٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًا﴾12. فزواج النبي ﷺ من زينب بنت جحش رضي الله عنها فيه فائدة عظيمة وهو إبطال التبني.

وقد كانت دعوى جاهلية. وقد كان في الجاهلية يتبنى الرجل الولد ويصير ولدًا له يرث منه فأبطل الإسلام ذلك ﴿ٱدْعُوهُمْ لِـَٔابَآئِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ ٱللَّهِ﴾13 تزوج النبي ﷺ من جويرية بنت الحارث رضي الله عنها وكانت أيمن امرأة على أهلها كما جاء في رواية الحديث حينما جرى ما جرى في غزوة بني المصطلق وجاءت إلى ﷺ تريد منه أن يؤدي عنها كتابتها وتزوجها النبي ﷺ وهي راغبة فيه ﷺ تريده صلى الله عليه وآله وسلم.

فقال: الصحابة رضي الله عنهم. وقد كان تحت الكثيرين منهم بعض بني المصطلق أسر بعضهم أناس من بني المصطلق، وعند بعضهم من الأسرى الكثير والكثير أو عندهم من الأسرى الكثير والكثير. فقالوا أصهار رسول الله ﷺ يسترقون، يعني: ﷺ تزوج من جويرية كيف نسترق أقاربها فأعتق كل واحد منهم أسيره ودخل الكثير منهم في دين الله أفواجًا.

وقد ذكروا أنَّ قومها كانوا معروفين بقطع الطريق كانوا قطاع طرق فلما تزوج النبي ﷺ من جويرية رضي الله - تبارك وتعالى عنها سكن أمرهم، ولم يعودوا إلى ما كانوا عليه من قطع الطريق بفضل الله - تبارك وتعالى، وكذلك مثل ذلك في ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها. وقد تزوجت قبل ﷺ مرتين، وكان لها أقارب يعادون النبي ﷺ

وقد بلغت كما ذكروا ستين عامًّا وهو ابن الخامسة والخمسين ﷺ ومكثت معه ﷺ سنتين ثم توفيت رضي الله عنها تزوجها النبي ﷺ وهي التي قالت ما قالت ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ﴾ اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها. ثم قالت، ومن خير من أبي سلمة أول بيت هاجر إلى الحبشة هذا البيت المبارك من خير من أبي سلمة تُقَدِّر زوجها فعوَّضها الله جل وعلا بإمام الأنبياء وسيد المرسلين محمد بن عبد الله صلوات الله وتسليماته عليه وهي امرأة لها أيتام فقام النبي ﷺ على رعايتهم بفضل الله - تبارك وتعالى وصفية بنت حيي سيدة بني قريظة وبني النضير يتزوجها النبي ﷺ بعد قتل زوجها في خيبر وهي التي ترغب فيه وتطلبه وتطلب أن تكون معه ولا تريد أن ترجع إلى أهلها وتختار الله ورسوله وتختار الإسلام بفضل الله - تبارك وتعالى كما جاء في صحيح الإمام مسلم من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال جاء أبو بكر الصديق رضي الله عنه يستأذن على النبي ﷺ عليه وعلى آله وسلم فوجد الناس جلوسًا عند بابه لا يؤذن لأحدهم فأذن لأبي بكر رضي الله عنه فدخل ثم أقبل عمر رضي الله عنه يستأذن «فَأُذِنَ لَهُ فَدَخَلَ» فوجد ﷺ وحوله نساؤه واجمًا ساكتًا أي: حزينًا ساكتًا ﷺ

فقال عمر رضي الله عنه: لأقولن شيئًا يضحك رسول الله ﷺ فقال: عمر يا رسول الله لو رأيت بنت خارجة وهي تسألني النفقة فقمت إليها فوجأت عنقها فضحك النبي ﷺ ثم قال هن حولي كما ترى يسألنني النفقة نساؤه حوله يسألنه النفقة عمر بن الخطاب وهو أبو حفصة. وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

إذن أليم بمعنى مؤلم اعترض عليه بعضهم قالوا هذا

أمَّا بعدُ:

خاتمة الخطبة والتحذير من البدع كاحتفالات عيد الأم

فيا عباد الله، الكلام عن النبي ﷺ وحسن معاملته مع أزواجه أو لأزواجه رضي الله عنهن يطول، ولا أريد أن أطيل عليكم كثيرًا فأرجئ إن شاء الله تعالى هذا الأمر إلى الخطبة المقبلة بإذنه تعالى بعد أن عرفنا بعض الحكم من زواج ﷺ بنسائه رضي الله عنهن. فإنَّ الإسلام علمنا أن للأم حقًا، وعلمنا أن للأم قدرًا، وأن الأم حقها عظيم، وأن الأم قدرها كبير، بيد أن الإسلام لم يجعل للأم يومًا واحدًا نحتفل بها فيه، فنقول يوم العيد كذا، أو عيدها يوم كذا، وإن الواقع يشهد بأن هذا.

الأمر خرج عما قصد به ابتداء ولو قصد به الخير فهو ممنوع من الابتداء لأنَّ النبي ﷺ قال: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ» وأنت إذا أردت البر بأمك فبرّها في كل وقتٍ وفي كل آن وبكل ما تستطيع فالأم شأنها عظيم وبرها دائم، ولا يسع المسلم، أن يعق أمه ولو مرة واحدة وإنَّما عليه إذا وقع منه ذلك، أن يتوب إلى الله مرة واحدة وإنَّما عليه ﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِى نُفُوسِكُمْ ۚ إِن تَكُونُوا۟ صَـٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلْأَوَّٰبِينَ غَفُورًا﴾14.

أن فعيل بمعنى مفعل أن أليم بمعنى مؤلم قد

إِن تَكُونُوا۟ صَٰلِحِينَ ﴿فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلْأَوَّٰبِينَ غَفُورًا﴾، وفي واقع الناس صار المقصود بالأم الأم على شيء خفيف. وأما على الشيء الكبير فالمقصود بالأم أم الزوج أو أم الزوجة صار هذا هو المقصود بالأم ففي عيد الأم كما يزعمون لا يحتفى بالأم نفسها وإنَّما بأم زوج أو بأم زوجة أو بأم الخاطب أو المخطوبى ويا ويل من يفرط في مثل ذلك فيأتي الناس بما لا يطيقون وربما اقترض الرجل بعض الأموال من أجل أن يرضي هذه أو أن ترضي هي الأخرى فنسأل الله السلامة والعافية.

خففوا عن أنفسكم والإسلام لم يشق عليكم والله يريد بكم اليسر ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ﴾15 صلة الرحم مطلوبة والإحسان مطلوب. لكن بدون شيء من التعنت وبدون تقييد لأوقات من الأوقات والأمر الثاني: فبإذن الله جل وعلا بعد خطبة الجمعة سيتم توزيع الجوائز على حفظة القرآن الكريم أو من حفظ شيئًا من كتاب الله، وكان فيه متفوقًا فنسأل الله جل وعلا أن يحببنا في القرآن وأن يحبب القرآن إلى قلوبنا وأن يجعلنا من أهل القرآن «اللهم آت نفوسنا تقواها، وزكها، أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها».

اللهم إنا نسألك الهدى والتُّقى والعفاف والغِنى، ونسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بِرٍّ والفوز بالجنة والنجاة من النار «اللهم آت نفوسنا تقواها، وزكها، أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها». اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم احفظ مصرنا من الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم أصلح ولاة أمورنا وولِّ أمورنا خيارنا وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى اللهم تقبَّل منا إنك أنت السميع العليم، وتُبْ علينا، إنك أنت التواب الرحيم اللهم ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  4. آية: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَٰجًا وَذُرِّيَّةً ۚ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِىَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الرعد 38 ↩
  5. آية: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا۟ فِى ٱلْيَتَـٰمَىٰ فَٱنكِحُوا۟ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثْنَىٰ وَثُلَـٰثَ وَرُبَـٰعَ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 3 ↩
  6. آية: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا۟ فِى ٱلْيَتَـٰمَىٰ فَٱنكِحُوا۟ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثْنَىٰ وَثُلَـٰثَ وَرُبَـٰعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ فَوَٰحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُوا۟﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 3 ↩
  7. آية: ﴿وَلَن تَسْتَطِيعُوٓا۟ أَن تَعْدِلُوا۟ بَيْنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 129 ↩
  8. آية: ﴿وَلَن تَسْتَطِيعُوٓا۟ أَن تَعْدِلُوا۟ بَيْنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ۖ فَلَا تَمِيلُوا۟ كُلَّ ٱلْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلْمُعَلَّقَةِ ۚ وَإِن تُصْلِحُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 129 ↩
  9. آية: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِىٓ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَىٰهُ ۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَـٰكَهَا لِكَىْ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِىٓ أَزْوَٰجِ أَدْعِيَآئِهِمْ إِذَا قَضَوْا۟ مِنْهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكَانَ أَمْرُ ٱللَّهِ مَفْعُولًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 37 ↩
  10. آية: ﴿وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَىٰهُ﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 37 ↩
  11. آية: ﴿وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبْدِيهِ﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 37 ↩
  12. آية: ﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَـٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 40 ↩
  13. آية: ﴿ٱدْعُوهُمْ لِـَٔابَآئِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ ٱللَّهِ﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 5 ↩
  14. آية: ﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِى نُفُوسِكُمْ ۚ إِن تَكُونُوا۟ صَـٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلْأَوَّٰبِينَ غَفُورًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 25 ↩
  15. آية: ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 185 ↩

من سلسلة: سلسلة خطب : هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم (45 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة