مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

خطبة عيد الأضحى 1446

مناسبات · الدرس 5 من 13 · 14 دقيقة · الدروس والمنوعات

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. افتتاح خطبة العيد وفرحة المسلمين بنسك الحج والأضاحي
  2. شعار التقوى وتعظيم شعائر الله في آيات الحج
  3. حقيقة التقوى في هدي السلف وضرورة التزود بزاد الآخرة
  4. تحقيق التقوى كمخرج للأمة من الكروب ونيل معية الله
  5. معيار التفاضل بتقوى الله وتعظيمه وسر التكبير
  6. الاستمساك بالعزة الإيمانية والدعاء للمستضعفين
التفريغ النصي الكامل للدرس

افتتاح خطبة العيد وفرحة المسلمين بنسك الحج والأضاحي

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)

الحمد لله رب العالمين. «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات» وبعفوه تمحى السيئات وبلطفه تستر العيوب والزلات وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له خالق الأرض والسماوات وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله خير من امتثل المأمورات واجتنب المنهيات فهو إمام الطاعات صلى الله عليه وآله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلا.

يا أيها الإخوة الكرام، هذا عيدكم. وهذا فرحكم وسروركم ﴿قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا۟ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾2 (يونس: 58)، يا أيها الإخوة الكرام، حجاج بيت الله الحرام انطلقوا من أجل رمي جمرة العقبة ثم يتجهون بعدها للطواف أعني طواف الإفاضة وللسعي لمن كان عليه سعي والمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها يشاركونهم فرحتهم فمنهم من يضحي، ومنهم من يكبر الله عز وجل.

نسأل الله أن يجعلنا ممن يعظمون شعائره وممن يوفقون لطاعته، يا أيها الإخوة الكرام، هذه أعياد المسلمين أعياد الطاعات أعياد البر والإحسان جدير بالمسلمين، أن يتعلموا من أعيادهم، أن من أعظم ما نتعلَّمه من عيدنا، عيد الأضحى، ومنسك الحج وشعيرة الأضحية، أن نتعلم تقوى الله عز وجل وأن نتعلم تعظيمه.

شعار التقوى وتعظيم شعائر الله في آيات الحج

يا أيها الإخوة الكرام، هيا بنا لنرفع هذا الشعار شعار التقوى والتعظيم للملك العظيم نعم شعار التقوى والتعظيم للملك العظيم سبحانه جل وعلا أنك حينما تتأمَّل آيات الحج في سورتي البقرة والحج تجد أن رب العزة سبحانه وتعالى، كرر الأمر ﴿بِٱلتَّقْوَىٰٓ﴾ وذكرنا ﴿بِٱلتَّقْوَىٰٓ﴾. فقال: ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾3 (البقرة: 196)

وقال ﴿وَتَزَوَّدُوا۟ فَإِنَّ خَيْرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقْوَىٰ ۚ وَٱتَّقُونِ يَـٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾4 (البقرة: 197). وقال سبحانه ﴿وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ فِىٓ أَيَّامٍ مَّعْدُودَٰتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِى يَوْمَيْنِ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ ٱتَّقَىٰ ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾5 (البقرة: 203). وقال سبحانه في صدر سورة الحج ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ﴾ هذه الآية الأولى من سورة الحج يذكرنا الله فيها ﴿بِٱلتَّقْوَىٰٓ﴾ يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَىْءٌ عَظِيمٌ﴾6 (الحج: 1).

وقال سبحانه ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَـٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُۥ7 عِندَ رَبِّهِۦ﴾ (الحج: 30) ثم قال ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَـٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ﴾8 (الحج: 32). وقال ﴿لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَـٰكِن يَنَالُهُ9 ٱلتَّقْوَىٰ مِنكُمْ﴾ (الحج: 37) كذلك، ﴿كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا﴾ ﴿كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ شعار التقوى الحجاج لماذا خرجوا من بلادهم لماذا أنفقوا أموالهم تحصيلًا للتقوى الصائمون صاموا لما صاموا من أجل التقوى المضحون يضحون من أجل ماذا من أجل أن يجعلهم الله في زمرة المتقين لأنَّ الله قرر تقريرًا عظيمًا.

حقيقة التقوى في هدي السلف وضرورة التزود بزاد الآخرة

فقال: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلْمُتَّقِينَ﴾10 (المائدة: 27) أنها الغاية أنها الهدف. ﴿وَلَقَدْ وَصَّيْنَا ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ﴾11 (النساء: 131) الشعار الذي لا ينبغي أن يغيب عنك، أن تكون من المتقين فهل أنت من المتقين هل أنت في حياتك من المتقين الذين يمتثلون الأوامر الذين يجتنبون النواهي الذين يقفون عند الحدود قال ابن مسعود رضي الله عنه في تفسير التقوى أن «يُطاع الله فلا يُعصى، وأن يُذكر فلا يُنسى، وأن يُشكر فلا يُكفر».

تأمَّل! قوله، أن يطاع الله فلا يعصى ما منا أحد من أهل الإسلام إلا ويطيع الله ببعض الطاعات. لكن ما الفرق بين مؤمن وآخر ما الفرق الفرق بين مسلم وآخر منا من يطيع الله في حال دون حال وفي زمان دون زمان، وفي مكان دون مكان والمطلوب منك، أن تطيع الله في كل أحوالك في سرك وعلنك في ذهابك وإيابك في حركاتك وسكناتك مع نفسك مع أهلك مع الناس كلهم تتقي الله عز وجل هذا هو الشعار ﴿وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ مِنكُمْ﴾ الحجاج حجوا والصائمون صاموا والمضحون يضحون ليحققوا تقوى ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ فلئن فاتك الحج أو فاتتك الأضحية فلا يفوتنك تقوى الله فإنَّها الزاد وخير زاد وتزودوا.

﴿فَإِنَّ خَيْرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقْوَىٰ﴾ الآية الكريمة لها سبب نزول كان أهل اليمن كما قال ابن عباس في البخاري كان أهل اليمن يحجون، ولا يتزودون يخرجون للحج بدون زاد، بدون طعام، بدون شراب، بدون مال ويقولون نحن المتوكلون فأنزل الله الآية وتزودوا. ﴿فَإِنَّ خَيْرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقْوَىٰ﴾ فمعنى الآية وتزودوا بالطعام وتزودوا بالشراب وتزودوا بالمال.

لكن الله لما وجه الأنظار إلى الزاد الدنيوي لفت أنظارهم إلى ما هو أعظم وهو زاد الآخرة هو زاد الآخرة «إذا أنت لم ترحل بزاد من التقوى، ولاقيت بعد الموت من قد تزودا، ندمت على ﴿إِلَّا﴾ تكون كمثله، وأنك لم ترصد كما كان أرصدا» الرصيد الذي سيبقى لك يوم القيامة لا تكن ممن يقال نفذ رصيده وإنَّما كن ممن له رصيد عند الملك المجيد يوم القيامة يوم التناد يوم الحشر يوم الحساب.

نسأل الله أن يثبتنا على دينه القضية القضية يسيرة لكنَّها في الوقت ذاته تحتاج إلى مجاهدة لأنَّ الله قال: ﴿وَٱلَّذِينَ جَـٰهَدُوا۟ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾12 (العنكبوت: 69) وأن الله لمع المحسن قال طلق بن حبيب رحمه الله، في تفسير التقوى أن تعمل بطاعة الله هذا معنى «التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله» هذه القضية، أن تعمل بالطاعة، أن تترك المعصية على نور من الله ترجو الثواب تخاف العقاب الذي يحركك علم الذي يحركك خوف وخشية تريد أن يتقبلك الله وأن يجعلك من المتقين.

تحقيق التقوى كمخرج للأمة من الكروب ونيل معية الله

جعلنا الله منهم بمنه وكرمه، يا أيها الإخوة الكرام أن مخرج الأمة من كل أزماتها، ومن كل شدائدها، ومن كل صعوباتها يرتكز في تحقيق التقوى والتقوى مبدأها من القلب من الصدر لذلك قال ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَـٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ﴾ (الحج: 32) قيل إن الشعائر الأضاحي والهدي قيل إن الشعائر مواضع الحج قيل إن الشعائر الأوامر التي أمر الله بها في الحج أيا ما كان قال ﴿فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ﴾ الذي يعظم شعيرة من شعائر الله ما الذي يدفعه إليها

التقوى تقوى القلب قال الرسول: «﴿إِلَّا﴾ إن التقوى هاهنا» وأشار إلى صدره ﷺ مخرج الأمة من أزماتها مخرج الأمة من عثاراتها أن تتقي الله ربها لأنَّ في التقوى المخرج قال الله، ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾13 (الطلاق: 2-3). وقال، ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مِنْ أَمْرِهِۦ يُسْرًا﴾14 (الطلاق: 4). وقال، ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُعْظِمْ لَهُۥٓ أَجْرًا﴾15 (الطلاق: 5).

وقال ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّـٰتٍ وَنَهَرٍ فِى مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍۭ﴾16 (القمر: 54-55). وقال ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ﴾17 (البقرة: 194). وقال ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَّقِينَ﴾18 (التوبة: 4) فإذا أحبك الله فماذا تنتظر وإذا كان الله معك فمن يكون عليك وإذا كان الله قد بشرك بالخير في الدنيا وبالجنة في الآخرة فما الذي فاتك والله لا يفوتك شيء. إذًا حقيق بك أن تراعي هذا الأصل.

معيار التفاضل بتقوى الله وتعظيمه وسر التكبير

كنا في عيد الفطر نتذكر رمضان ونقول ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾19 (البقرة: 183) ننتقل من صوم إلى حج إلى أضحية. وهذا هو الأصل، أن الله قد قال: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ﴾20 هذا هو الميزان هذا هو المعيار الذي يقدم شخصًا على شخص الذي يجعل فلانًا يتقدم وفلان يتأخر فلان يتقدم فلان يتأخر فلان يوفقه الله وفلان يخذل الفرق بين هذا وذاك المعيار الأصيل هو تقوى الله، ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ﴾ (الحجرات: 13) اتق الله في قولك اتق الله في فعلك اتق الله في مالك هذا المال لا تأكل مالًا مشتبهًا فيه ابتعد عنه «فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ» ([الدرر السنية](https://dorar.net/hadith/sharh/36803?utm_source=chatgpt.com))  فإذا سألت وقلت وما الطريق إلى التقوى أقول لك: تعظيم الله، أن تعظم الله، ﴿وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَـٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ﴾ ﴿وَمَن يُعَظِّمْ شَعَـٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ﴾.

يا أيها الإخوة الكرام، ربكم هو الكبير ربكم هو العظيم والله قال ﴿وَقُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٌ فِى ٱلْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ وَلِىٌّ مِّنَ ٱلذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًۢا﴾21 (الإسراء: 111) إن أكثر ذكر نردده في الصلاة: الله أكبر وها نحن صلينا صلاة العيد فكبرنا بعد تكبيرة الإحرام وكبرنا حين قمنا للركعة الثانية ونكبر بعد كل صلاة منذ فجر يوم عرفة إلى آخر عصر أيام التشريق الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد تريد أن تتقي الله تذكر الله أكبر أكبر من كل شيء أكبر من نفسك أكبر من مالك أكبر من زوجك أكبر من الدنيا إذا عظَّمتم الله وفَّقكم الله، أن الرسول عليه الصلاة والسلام، كان يكبر الله فينصره الله لذلك التكبير علامة نصر وتمكين الرسول عليه الصلاة والسلام حين فتح خيبر قال الله أكبر «الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين» لذلك أهل الإسلام إذا نصرهم الله وفتح لهم ماذا يقولون

يقولون الله أكبر الله أكبر يا مسلمون حتى تنتصروا حتى تعتزوا حتى يرفع عنكم هالكرب والهم والبلاء والذلة والذل والصغار والهوان والضعف والخذلان. نسأل الله السلامة والعافية.

الاستمساك بالعزة الإيمانية والدعاء للمستضعفين

يا أمة الإسلام ما عليك إلا أن تكبري وتعظمي وتتقي فتُعَزِّي وتُهَنَّئي وتُنصَري. نسأل الله أن ينصرنا وأن يمكن لنا وأن يسعدنا وأن يفرج الكرب عن المكروبين اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا، أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا اللهم احفظ مصرنا وسائر بلاد الإسلام من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم أصلح ولاة أمورنا، وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى اللهم فرج كرب المسلمين في كل مكان اللهم فرج كرب المسلمين من أهل غزة اللهم أيّدهم بتأييدك اللهم ارحم ضعفهم واحقن دماءهم وتولَّ أمرهم تقبل الله منا ومنكم ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ الأعمال كل عام وأنتم بخير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
  2. آية: ﴿قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا۟ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: يونس 58 ↩
  3. آية: ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 196 ↩
  4. آية: ﴿وَتَزَوَّدُوا۟ فَإِنَّ خَيْرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقْوَىٰ ۚ وَٱتَّقُونِ يَـٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 197 ↩
  5. آية: ﴿۞ وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ فِىٓ أَيَّامٍ مَّعْدُودَٰتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِى يَوْمَيْنِ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ ٱتَّقَىٰ ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 203 ↩
  6. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَىْءٌ عَظِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 1 ↩
  7. آية: ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَـٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ ۗ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ ٱلْأَنْعَـٰمُ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ ۖ فَٱجْتَنِبُوا۟ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلْأَوْثَـٰنِ وَٱجْتَنِبُوا۟ قَوْلَ ٱلزُّورِ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 30 ↩
  8. آية: ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَـٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 32 ↩
  9. آية: ﴿لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ مِنكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 37 ↩
  10. آية: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلْمُتَّقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 27 ↩
  11. آية: ﴿وَلَقَدْ وَصَّيْنَا ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 131 ↩
  12. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ جَـٰهَدُوا۟ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: العنكبوت 69 ↩
  13. آية: ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مَخْرَجًا ۝ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 2-3 ↩
  14. آية: ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مِنْ أَمْرِهِۦ يُسْرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 4 ↩
  15. آية: ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُعْظِمْ لَهُۥٓ أَجْرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 5 ↩
  16. آية: ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّـٰتٍ وَنَهَرٍ ۝ فِى مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍۭ﴾ — كما ورد في الدرس: القمر 54-55 ↩
  17. آية: ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 194 ↩
  18. آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَّقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 4 ↩
  19. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 183 ↩
  20. آية: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجرات 13 ↩
  21. آية: ﴿وَقُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٌ فِى ٱلْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ وَلِىٌّ مِّنَ ٱلذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًۢا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 111 ↩

من سلسلة: مناسبات (13 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة