مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

حفظ الأموال في الإسلام

خطب · الدرس 141 من 342 · 16 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. رعاية الشريعة لمصالح العباد وحفظ المال كأحد الضروريات الخمس
  2. المال الصالح وسيلة لطاعة الله والتحذير من عبودية الدينار
  3. فضل كسب اليد والاحتطاب لصيانة الوجه وعفة المسكين عن سؤال الناس
  4. حرمة الاعتداء وحد السرقة وأحكام اللقطة وتحريم الرشوة والغش
  5. ذم الإسراف وإنفاق المال في القربات وأمر عمر بتنمية
  6. القناعة بقسمة الأرزاق والتحذير الصارم من نهب الأموال العامة
التفريغ النصي الكامل للدرس

رعاية الشريعة لمصالح العباد وحفظ المال كأحد الضروريات الخمس

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 (آل عمران: 102) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3 (النساء: 1). ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾4 (الأحزاب: 71). أمَّا بعدُ:

فإنَّ أصدق الحديث كلام الله عز وجل، وخير الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. جنَّبنا الله البدعة والضلالة والنار، كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة. أمَّا بعدُ:

فيا عباد الله، تقدم، أن الشريعة الإسلامية بفضل الله سبحانه وتعالى، قد جاءت بمصالح العباد في عاجلهم وآجلهم فشرعت التشريعات القويمة، ومن هذه التشريعات حفظ تلك الضروريات التي يفتقر إليها العباد ليصلح الله أحوالهم ولتكون أمورهم الدنيوية في استقامة فإذا ذهبت وقع لهم فساد عريض فجاء الإسلام بحفظها فأمرنا الإسلام بحفظ الدين وحفظ العقل وحفظ العرض وحفظ المال أمرنا الإسلام بحفظ الدين وبحفظ العقل وبحفظ العرض والنسل وبحفظ المال أمرنا بهذه التشريعات، ومن بين هذه الضروريات التي أمرنا الله بحفظها ودعانا الشرع الكريم إلى الاعتناء بها حفظ الأموال فما أحوجنا إلى أن نعلم كيف شرع الإسلام لنا حفظ الأموال ودعانا إليها أو دعانا إلى

ذلك،

المال الصالح وسيلة لطاعة الله والتحذير من عبودية الدينار

إن الإسلام، يا أيها الإخوة الكرام، بيَّن ابتداءً أن المال ذو قدر ومقام، فالمال عصب الحياة، وبه تستقيم أمور العباد، فبه قوام عيشهم، وبه يستغني الإنسان عن غيره أعني عن ذل السؤال، لذلك ليس من عجب أن يُثنى على المال الحلال الذي يعين صاحبه على خير وعلى طاعة، وعلى مرضاة الله.

فقال ﷺ: كما عند أحمد وغيره «نِعْمَ الْمَالُ الصَّالِحُ لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ» وفي الوقت ذاته بيَّن الإسلام أن المال وسيلة وليس غاية فقد ينقلب هذا المال إلى مال غير مقبول إلى مال محرم وقد يكون هذا المال سببًا في هلاك صاحبه وتعاسته وشقائه فقال ﷺ: كما ورد في بعض طرق الحديث، وذكر البخاري روايةً أخرى له «تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ، وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ، وَعَبْدُ الْخَمِيصَةِ، إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ، وَإِنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ، تَعِسَ وَانْتَكَسَ، وَإِذَا شِيكَ فَلَا انْتَقَشَ» ففي الوقت الذي يقول عليه الصلاة والسلام، نِعْمَ المالُ الصالحُ للعبد الصالح يقول تعس عبد الدينار وعبد الدرهم لأنه صار عبدًا للمال، المال وسيلة، الشخص هو الذي يحركه لا أن المال هو الذي يحرك صاحبه. إن الله سبحانه سمى المال في القرآن خيرًا لأنه يجلب الخير لمن اتقى الله فيه.

فقال: في حق الإنسان ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾5 (العاديات: 8). وقال ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا ٱلْوَصِيَّةُ﴾6 (البقرة: 180). والمراد بالخير المال ﴿وَقِيلَ﴾ المراد به: المال الكثير. إذن المال في الإسلام عصب الحياة وبه قوام العيش وهو سلاح ذو حدين وهو وسيلة وليس بغاية. وقد يرتفع العبد به الدرجات إذا استعمله في طاعة رب الأرض والسماوات.

وقد ينحط به في أسفل الدركات إذا استعمله في طريق غير مشروع أو اكتسبه من طريق غير مشروع. نسأل الله السلامة والعافية.

فضل كسب اليد والاحتطاب لصيانة الوجه وعفة المسكين عن سؤال الناس

لذلك ليس من عجب أن ترى الإسلام يدعو إلى العمل وإلى الكسب الحلال وإلى أن يُثمِّر الإنسان ماله وإلى أن يستغني عن ذل السؤال كما أنَّ الإسلام منع من سؤال الناس بغير حاجة كل ذلك جاءت به شريعتنا الغراء فنبينا ﷺ يقول كما ورد في بعض طرق الحديث، وذكر البخاري روايةً أخرى له «مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ» الإسلام يقدر كل مهنة وكل عمل وكل وظيفة إذا كانت هذه الوظيفة أو تلك المهنة حلالًا يتقي الإنسان بها الحرام وسؤال الناس يقول ﷺ أيضًا كما ورد في بعض طرق الحديث، وذكر البخاري روايةً أخرى له «لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ، فَيَأْتِيَ بِحُزْمَةِ الْحَطَبِ عَلَى ظَهْرِهِ، فَيَبِيعَهَا، فَيَكُفَّ اللَّهُ بِهَا وَجْهَهُ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ، أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ» يسأل الناس دون أن يحل له السؤال ودون أن يكون محتاجًا فحينئذ يكون له هذا الوعيد الشديد كما بين الرسول الكريم ﷺ

وقال ﷺ كما في الصحيحين «لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ، تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ، وَالتَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ، وَلَكِنِ الْمِسْكِينُ الَّذِي لَا يَجِدُ غِنًى يُغْنِيهِ، وَلَا يُفْطَنُ بِهِ فَيُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ، وَلَا يَقُومُ فَيَسْأَلُ النَّاسَ» هذا هو المسكين حقًّا وصدقًا لأنه تعفف «وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ» «وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ» قاله نبيكم محمد ﷺ كذلك، يا أيها الإخوة الكرام، لم يتركنا الإسلام نصنع ما نشاء في جمع المال، وفي إنفاقه. بل نظَّم لنا ذلك وقَعَّد قواعد بها تُحفظ أموال الناس فنحن نحفظ أموالنا ونحفظ أموال غيرنا، ولا نعتدي على أحد لأنَّ الإسلام حرم الظلم والاعتداء كيف ورب العباد قد حرمه على نفسه وهو مالك الملك ذو الجلال

حرمة الاعتداء وحد السرقة وأحكام اللقطة وتحريم الرشوة والغش

والإكرام فمن هذه التشريعات العظيمة، أن حرَّم الإسلام الاعتداء بكل صوره فلا يجوز لأحد أن يسرق مال أحد. بل جاء في الإسلام حد عظيم يقال له: حد السرقة. وقال الله ﴿وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقْطَعُوٓا۟ أَيْدِيَهُمَا جَزَآءًۢ بِمَا كَسَبَا نَكَـٰلًا مِّنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾7 (المائدة: 38) لأنَّ هذه اليد المعتدية لا كرامة لها حينئذ. أما اليد الأمينة فهي ثمينة، فإذا خانت هانت كذلك من هذه التشريعات العظيمة، أن أحدنا لو وجد مال غيره في مكان من الأماكن لا يتركه ﴿أَنَّمَا﴾ يحفظه له إذا استطاع فشرع في الإسلام ما يقال له: اللقطة سبحان الله العظيم ليس محرَّمًا عليك، أن تعتدي على مال غيرك وحسب وإنَّما عليك أن تحفظ مال غيرك وإن لم تعرف صاحبه أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم. الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

أمَّا بعدُ:

فيا عباد الله، حُرِّمت الرشوة وحُرِّم أكل أموال الناس بالباطل ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَأْكُلُوٓا۟ أَمْوَٰلَكُم بَيْنَكُم بِٱلْبَـٰطِلِ8 إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَـٰرَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ﴾ (النساء: 29) حُرِّم علينا كذلك إذا بعنا أو اشترينا أن يكون في ذلك شيء من الخيانة أو الغش أو الخداع أو الغرر. فقال ﷺ: «مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي». «مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي». وقال «صلى الله عليه وسلم» «الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَذَبَا وَكَتَمَا مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا» كل ذلك لتُحفظ الأموال وليُحفظ مالك كذلك منعنا من الإسراف ومن التبذير بل إنَّ الله ذم التبذير ذمًّا شديدًا ﴿وَكَانَ ٱلشَّيْطَـٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورًا﴾9 (الإسراء: 27) والتبذير والإسراف في حقيقة أمرهما بذل مال في محرم قلَّ أو كثر فالذي.

ذم الإسراف وإنفاق المال في القربات وأمر عمر بتنمية

يبذل شيئًا من ماله وإن زعم أنه قليل لكنه في محرم فإنَّه داخل في الإسراف. وقال الله ﴿وَكُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ وَلَا تُسْرِفُوٓا۟ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾10 (الأعراف: 31) علمنا الإسلام الطرق التي ننفق فيها أموالنا فننفق على أهالينا وأقاربنا ونصل أرحامنا، وكذلك نعطي الفقراء والمساكين وأوجب الله الزكاة في الأموال ولأن للمال قدرًا في الإسلام فهناك عبادات تتعلق بالمال تعلقًا واضحًا فهل تقوم الزكاة والصدقة إلا على المال

وهل يتمكن الحاج من الحج إلا عن طريق المال وهل سيضحي المضحِّي ويعقُّ من يريد العقيقة إلا إذا كان لديه مال كل ذلك ليفتح لنا الإسلام المجال. بل إن عمر رضي الله عنه الخليفة الراشد وعى ذلك فأمر من وكَّله أو من صار واليًا على مال اليتيم أمرهم بالاتِّجار في مال اليتيم لئلا تذهب الزكاة بهذا المال التجارة لهم لا تأكلها الصدقة حتى لا تأكلها الصدقة فيسعى في تنمية ماله قدر استطاعته حتى لا تُؤكل أموال اليتيم بالصدقة دون أن ينمو المال كل هذا في دين الله سبحانه وتعالى، ديننا دين عظيم حفظ الأموال.

القناعة بقسمة الأرزاق والتحذير الصارم من نهب الأموال العامة

لكن حفظ المال ليس غاية ﴿أَنَّمَا﴾ هو وسيلة لطاعة الله فمن أراد أن يتكثر بالأموال عن طريق جمعها في حرام أو إنفاقها في حرام فقد عصى كبير المتعال، ولم يؤد حق ربه سبحانه وتعالى. أما من جدَّ واجتهد ثم لم يصل به الأمر إلا إلى قدره فليرض بما قسم الله له فالرسول قال «وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ» وليعلم الإنسان، أن الناس متفاوتون في أرزاق الأموال.

كما أنهم متفاوتون في غيرها من الأبواب. فهذا قد أعطي صحة. وهذا دونه في الصحة. وهذا قد أعطي علمًا. وهذا دونه في العلم. وهذا قد أعطي جمالًا. وهذا دونه في الجمال. وهذا قد أعطي مالًا. وهذا دونه في المال والله قال ﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ﴾11 (الفرقان: 20). يا أيها الإخوة الكرام، ختامًا يجب على المسلم، أن يحفظ ماله وأن لا يعتدي على غيره، ومن أعظم أنواع الاعتداء الاعتداء على الأموال العامة.

فهذا الذي يخون الناس ويأخذ أموالهم ظلمًا وعدوانًا بعض الناس ربما إذا لم ير أن غيره سيسأله عن المال فإنَّه يصنع ما يشاء فلانَّه يعلم أنَّ المال لعمرك وسيسألك الله عن هذا الظلم الذي قد أوقعته بالناس كلهم والله أمرنا. فقال: ﴿وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾12 (المائدة: 2) اللهم أرنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتِّباعه، وأرنا الباطلَ باطلًا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله مُلتبِسًا علينا فنضلَّ اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم هَبْ ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك وأغننا بفضلك عمن سواك اللهم اقض عنا ديوننا وأغننا من الفقر اللهم إنا نعوذ بك من الكفر والفقر ونعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال اللهم إنا نعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم احفظ بلادنا وسائر بلاد الإسلام من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم أصلح ولاة أمرنا، وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  4. آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
  5. آية: ﴿وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ — كما ورد في الدرس: العاديات 8 ↩
  6. آية: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا ٱلْوَصِيَّةُ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 180 ↩
  7. آية: ﴿وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقْطَعُوٓا۟ أَيْدِيَهُمَا جَزَآءًۢ بِمَا كَسَبَا نَكَـٰلًا مِّنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 38 ↩
  8. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَأْكُلُوٓا۟ أَمْوَٰلَكُم بَيْنَكُم بِٱلْبَـٰطِلِ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَـٰرَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ ۚ وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 29 ↩
  9. آية: ﴿وَكَانَ ٱلشَّيْطَـٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 27 ↩
  10. آية: ﴿وَكُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ وَلَا تُسْرِفُوٓا۟ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 31 ↩
  11. آية: ﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 20 ↩
  12. آية: ﴿وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 2 ↩

من سلسلة: خطب (342 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة