مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

لتكون كلمة الله العليا

خطب · الدرس 236 من 342 · 21 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

التفريغ النصي الكامل للدرس

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، صلَّى الله عليه وآله وسلَّم تسليمًا كثيرًا. يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا اتقوا الله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 (آل عمران: 102). ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3 (النساء: 1). ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾4 (الأحزاب: 71). أمَّا بعدُ:

فإنَّ أصدق الحديث كتاب الله عز وجل، وخير الهدي هدي نبينا محمد ﷺ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. أعاذنا الله من البدعة والضلالة والنار ونسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي موسى رضي الله عنه، أن الرسول ﷺ سُئل عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء أيُّ ذلك في سبيل الله؟.

فقال ﷺ: «مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ». يا أيها الإخوة الكرام، إن الرسول صلوات الله وتسليماته عليه يضع لنا القواعد ويبين لنا الأمور فيجعلها في نصابها الصحيح «مَنْ قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله» ما أجمل أن يشعر المؤمن بأنه حينما رضي بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد ﷺ نبيًّا ما أجمل أن يشعر وهو يوقن بذلك أن الأمر كله لله عز وجل فهو يسعى جاهدًا في إعلاء كلمة الله لتكون كلمة الله هي العليا وما من شك.

يا أيها الإخوة الكرام أن كلمة الله هي العليا شاء الناس أم أبوا رضي الناس أم سخطوا. فإنَّ الله جل وعلا قال في محكم التنزيل ﴿وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱلسُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِىَ ٱلْعُلْيَا﴾ فجاءت في قراءة جمهور القراء وهي قراءة متواترة. بل عليها أكثر القراء وكلمة الله بالرفع هي العليا أي: هي ملازمة للعلو.

بل للأعلى مهما أراد الناس ومهما طلب الناس. لكن الشرف كل شرف أن نكون لبنة في إعلاء هذه الكلمة وأن تكون هذه الكلمة عالية ونحن سبب في ذلك وهي عالية بفضل الله سبحانه وتعالى، الشرف كل شرف أن ننتسب إليها وأن نفخر بها وأن نعتز بها. نسأل الله أن يعزنا بطاعته ﷺ يسأل عن الرجل يقاتل شجاعة فبعض الناس قد يقاتل من أجل أن يظهر شجاعته من باب أن يقال إنه شجاع إنه ثابت إنه جريء إنه قوي لا يقاتل ابتغاء مرضات الله.

فهذا ليس في سبيل الله لذلك قال الرسول من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا وجاء الجواب جوابًا جامعا مانعا لأنَّ الناس حينما سألوا رسول الله ﷺ سألوه عن أحوال: سؤال عن الرجل يقاتل شجاعة وعن الرجل يقاتل حمية هذا الرجل الذي يقاتل حمية وقوله: يقاتل حمية يحتمل عدة احتمالات فمن الحمية، أن يدفع عن نفسه المذمة لأنَّ الناس قد يوبخونه فيقولون: فلان جريء وأنت جبان فيريد أن يدفع عنه المعرة وأن يدفع عنه المذمة فلم تكن له رغبةً في الجهاد في سبيل الله وإنَّما أراد ﴿إِلَّا﴾ يُلام وألا يُذم وألا يُقال عنه جبان.

فهذا معنى خروجه حمية ويحتمل أيضًا. وقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام، لينسب إلى الطاعة. وهذا خلال لأنَّ الرياء قد يكون بطلب الدنيا. وقد يكون بطلب المحمدة من أمور الدين بأن يقال فلان يحب الطاعة ويحرص على الطاعة ويريد أن يجاهد فهو يريد الثناء وأن ينسب إلى طاعة الله ﴿أَنَّمَا﴾ الذي ينبغي أن يحركه طاعة الله لا أن يطلب من الناس مَحْمَدَةً فأجاب الرسول إجابةً شافيةً «مَنْ قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله».

ولذلك جاء عن النبي ﷺ فيما أخرجه الإمام مسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه ﷺ قال «إن أولَّ الناس يُقضى يوم القيامة عليه رجل استُشهد» فأُتي به فعرَّفه نِعَمَهُ فعرفها قال: «فما عملت فيها؟» قال: «قاتلت فيك حتى استُشهدت». فقال: «كذبت، ولكنَّك قاتلت لأن يُقال جريء» قاتل لينال الشجاعة ليقال عنه شجاع «قاتلت لأن يُقال جريء، فقد قيل» ثم أُمر به فسُحب على وجهه حتى أُلقي في النار.

نسأل الله السلامة والعافية، يا أيها الإخوة الكرام. إن أعمال الناس قد تكون في الظاهر واحدة لكنَّها في الحقيقة مختلفة هذا يتصدق والآخر يتصدق هذا صلى والآخر صلى هذا قاتل والآخر قاتل وربما كان الفرق بينهما أعظم مما بين السماء والأرض وأعظم مما بين المشرق والمغرب وإن قلَّت أعماله لكنَّها أعمال مقبولة لأنه اتجه بها اتجاهًا واحدًا وقصد بها مقصدًا واحدًا وهو إرضاء ملك الملوك الذي بيده.

الأمر كله سبحانه وبحمده. الإخلاص مفتاح الرسالات ﴿وَمَآ أُمِرُوٓا۟ إِلَّا لِيَعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ﴾. ﴿وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلْقَيِّمَةِ﴾. وقال الله ﴿قُلْ إِنِّىٓ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ ٱلدِّينَ وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ﴾ أولى المسلمين ﴿قُلْ إِنِّىٓ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿ٱللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُۥ دِينِى﴾ جدير بنا في أعمالنا كلها أن نراقب الله عز وجل وأن نقصد بهذه الأعمال وجه الله لتكون كلمة الله هي العليا ينبغي أن نبث ذلك بيننا، وفي أنفسنا وأن نعلَّمه لأولادنا وأن تتعلَّمه جنودنا نعم نحن إذ نتكلم على فضل الشهادة.

فهذا شيء عظيم. لكن لا بد أن ترسخ تلك العقيدة في أذهان المسلمين حينما يقف صامدًا للحفاظ على وطنه لِمَ؟ الكفار يحافظون على أوطانهم أيضًا ما الفرق بيننا وبينهم الفرق أننا نحمي بلدًا يُرفع فيه الأذان ترفع فيه كلمة التوحيد نحمد الله على ذلك ونسأل الله، أن يثبتنا على ذلك شتان شتان، يا أيها الإخوة الكرام بين أمور دنيوية ذاهبة من أموال، ومن شراب وطعام والدنيا كلها ذاهبة وبين، أن يطعن في دين الله وبين، أن تستأصل شأفة هذا الدين.

يا أيها الإخوة الكرام، إن إعلاء كلمة الله غاية نبيلة عظيمة قد تغيب عن كثير من الناس ورب العزة سبحانه لما ذكر الجهاد وشأنه في سورة الأنفال. فقال إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَٰبِرُونَ يَغْلِبُوا۟ مِا۟ئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّا۟ئَةٌ يَغْلِبُوٓا۟ أَلْفًا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بالنوم قوم لا يفقهون ربما كان الإنسان يتوقع أن يقال بأنهم قوم ضعفاء، بأنهم قوم جبناء ﴿أَنَّمَا﴾ قال بالنوم قوم لا يفقهون ما علاقة الفقه في أن يقوى العشرون على المئتين، وفي أن تقوى المئة على الألف العلاقة واضحة وهو، أن الذي يفقه، أن الآخرة أعظم من الدنيا وأن ما عند الله خير وأبقى فإنَّه يبذل النفس والنفيس، ولا يشعر بالتعب، ولا بالأرق.

ولذلك ما يمس الشهيد مما يمسه إلا كقرصة كمس القرصة لا يشعر إلا بذلك وما سوى ذلك فالله عز وجل يغنيه من فضله لأنه محتسب عند الله فرق كبير بين مدرس يدرس للطلاب من أجل أن يحصلِّ على الراتب فحسب وبين آخر يحمل رسالة يريد أن تكون كلمة الله هي العليا يعلِّمهم اللغة العربية لأنَّها لغةً القرآن يعلِّمهم علومهم حتى يكونوا راسخين حتى يستغنوا عن الخلق حتى لا يكونوا في ذيل الركب وإنَّما يكونون في المقدمة ﷺ مع أنَّه وسع دائرة الشهادة.

وقال المبطون والغريق وصاحب الهدم هؤلاء من الشهداء إلا أن المرائي الذي لا يبتغي وجه الله لا يستفيد من ذلك بشيء لأنَّ الإخلاص هو المحك. وقد قيل إن الإخلاص أشق شيء على النفس لأنه ليس لها فيه حظ النفس تنفر تريد الدنيا تريد السناء تخاف من المثمة. لكن المخلص لا يعمل إلا لله جل وعلا أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم. الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين. اللهم صلِّ على محمد، «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ».

أمَّا بعدُ:

فيا عباد الله قد قال بعض أهل العلم صدق الإخلاص نسيان رؤية الخلق لدوام النظر إلى الخالق سبحانه وتعالى، أن تنسى رؤية الخلق رآك الناس أو لم يروك أثنى الناس أم لم يثنوا عليك فالمهم أين أنت من الله وأين منزلتك عند الله لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله. نسأل الله أن يجعلنا من المخلصين بمنه وكرمه.

وقد سُئل ﷺ كما عند النسائي من حديث أبي أمامة رضي الله عنه سُئل عن الرجل واسمع هذا الحديث وهو جد خطير سُئل عن الرجل وإسناده جيد يلتمس الأجر والذكر هو يلتمس الأجر من الله يريد الثواب لكنه أيضًا يلتمس الذكر حتى يعلى اسمه ويقال فلان فعل وفعل. إذن هو يلتمس الأمرين يلتمس الأجر والذكر.

فقال ﷺ لا شيء له فأعادها مرة أخرى قال لا شيء له فأعادها ثالثة فقال لا شيء له قال أهل العلم من شرك في عمله بينما عند الله وبينما عند الخلق لم ينفعه شيء ولكن من كان أصل عمله لله ثم كان ما سوى الله تابعا وليس مشاركًا وليس مقصدًا فجماهير أهل العلم كما تدل عليه النصوص وعزاه ابن أبي جمرة للمحققين فإنَّ عمله لا يضر. بفضل الله سبحانه وتعالى، وليس عليه شيء المهم الأصل في بداية العمل ثم بعد ذلك ما يأتيك فهو تابع وليس أصل وإذا أثنى الناس على الرجل بعد أن عمل العمل الصالح. فتلك عاجل بشر المؤمن كما قال النبي ﷺ وقد سُئل عن الرجل يعمل العمل فيحمده الناس عليه فقال تلك عاجل بشر المؤمن لكنه من بادئ الأمر قصد ابتغاء مرضات الله جل وعلا ومن الخلل الذي يقع فيه بعض الناس ما أعظم أن نتذكر دومًا لتكون كلمة الله هي العليا نعم تكون عليا بنا أو بغيرنا إذًا أظهر الله الحق على يد غيرك ما يضيرك ما الذي يحزنك لماذا تحسده لماذا تحقد عليه المهم، أن تكون كلمة الله هي العليا بنا أو بغيرنا كذلك، أن تكون كلمة الله هي العليا في كل مكان، وفي كل زمان فكل بلاءد ترفع فيه راية التوحيد لها في قلوبنا نصيب فنحن نحب المسلمين في كل مكان والمؤمنون إخوة، أن تكون كلمة الله هي العليا لكان أعز من ذلك.

نسأل الله أن يعزنا بطاعته وأن لا يذلنا بمعصيته اللهم أرنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتِّباعه، وأرنا الباطلَ باطلًا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله مُلتبِسًا علينا فنضلَّ اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم احفظ مصرنا وسائر بلاد المسلمين من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم اجعل مصرنا واحةً للأمن والأمان والسلم والسلام، وسائر بلاد الإسلام اللهم أصلح ولاة أمورنا، وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا «وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا» وانصرنا على من عادانا اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، «وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا» سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  4. آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩

من سلسلة: خطب (342 درسًا)

دروس مشابهة