مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

فضل الزكاة في الإسلام

خطب · الدرس 199 من 342 · 17 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

التفريغ النصي الكامل للدرس

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله. يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا ﴿ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 (آل عمران: 102). ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3 (النساء: 1). ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾4 (الأحزاب: 71). أمَّا بعدُ:

فإنَّ أصدق الحديث كلام الله عز وجل، وخير الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. جنَّبنا الله البدعة والضلالة والنار، كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، إن الزكاة فريضة من فرائض الإسلام العظيمة وأركانها الجليلة.

وقد قرن الله عز وجل بينها وبين أختها الصلاة لما لهما من الأثر البالغ الحميد على الفرد والمجتمع فالصلاة تعلم العبد الإخلاص لله وأنَّ الأمر كله لله والزكاة تعوده على الإحسان إلى خلق الله، ومن كان مخلصًا ومحسنًا كان سعيدًا في دنياه وآخرته. جعلنا الله منهم بمنه وكرمه، ولما كانت الزكاة بهذه المثابة العظيمة لم تكن من الشرائع الخاصة بديننا.

بل إن الشرائع السابقة قد كانت فيها الزكاة كذلك. فإنَّ ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ لما أثنى على إسماعيل عليه السلام قال في حقه ﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرْضِيًّا﴾5 (مريم: 55) وأثنى الله على عيسى عليه السلام وذكر من مقاله أنه قال ﴿وَأَوْصَـٰنِى بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمْتُ حَيًّا﴾6 (مريم: 31) ما أحوج الأمة، يا أيها الإخوة الكرام، إلى أن تعرف قدر هذه الشعيرة العظيمة التي غابت عن كثير من الناس ممن منَّ الله عز وجل عليهم بالمال.

وقد جعلهم مستخلفين فيه؛ وإلا فإنَّ المال مال الله والفضل كله لله عز وجل. فإنَّ المال كله لله والفضل كله لله سبحانه لذلك ذكر الله العباد. فقال ﴿وَأَنفِقُوا۟ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ﴾7 (الحديد: 7) فالعبد مستخلف ومؤتمن على هذا المال يؤدي فيه حق الكبير المتعال سبحانه عز وجل ومن رحمة الله سبحانه وتعالى، بعبادة، أن جعل هذه الفريضة العظيمة سببًا في طهارة النفس وسببا في طهارة المال وسببا كذلك في نمائه وزيادته.

فمن رام أن تزكو نفسه وأن يطهر ماله وأن ينمو ماله فعليه بالزكاة التي افترضها الله عز وجل عليه وصدق الله إذ قال ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَٰلِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ8 عَلَيْهِمْ﴾ (التوبة: 103) إن فإلى من يشكو قسوة قلبه وإلى من يشكو خبث نفسه عليه أن يزكي وأن يعطي مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يعطاه فإنَّه. إن فعل ذلك زكت نفسه بفضل الله ثم هو طهرة لهذا المال من أوساخه، وكذلك هو سبب للنماء والزيادة والبركة وصدق الله إذ قال ﴿وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن شَىْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُۥ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾9 (سبأ: 39).

وقال النبي الكريم ﷺ كما أخرج الشيخان من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - «ما من يوم يصبح فيه العباد إلا ملكان ينزلانه يقول أحدهما اللهم أعطِ منفقًا خلفًا ويقول الآخر اللهم أعطِ ممسكًا تلفًا» يا أيها الإخوة الكرام، إن كثيرًا من ذوي الغنى يغفلون عن أداء الزكاة التي أوجبها الله عز وجل عليهم وجعلها حقًا في أموالهم ليس تفضلا منهم، ولا تكرما وإنَّما هو حق الله أوجبه عليهم في أموالهم فإذا أُدِّي الحق كان الخير والبركة؛ وإلا كان الهلاك والدمار على صاحب هذا المال في الدنيا ثم في الآخرة.

نسأل الله السلامة والعافية. كثير من الناس يتساهلون في هذا الأمر. تساهلًا كبيرًا ويفرطون في جنب الله فقد ينفق بعض الناس نفقات عديدة بيد أنها لا تصل إلى حق الزكاة المفروض. وقد يعطيها لغير مستحقيها مع علمه بذلك ولربما تتصدق بصدقات في صنوف الخير وأبوابه في الوقت الذي ضيع الفريضة التي افترضها الله عز وجل عليه.

فهذا مسرف مضيع لهذا المال هو ليس مسرفًا في حق نفسه فحسب وإنَّما هو ظالم لنفسه وللفقراء حينما ضيع أموالهم أو حقوقهم في نفقات كثيرة لكنَّها ليست في الفريضة التي افترضها الله عز وجل لذلك علمنا ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ كيف ننفق، وعلى من ننفق وبين لنا الأوجه التي يشرع فيها بذل تلك الزكوات. فقال عزَّ من قائلٍ: ﴿أَنَّمَا﴾ الصدقات.

والمراد بالصدقات الزكوات بدليل ختام الآية فريضة من الله قال: ﴿إِنَّمَا ٱلصَّدَقَـٰتُ لِلْفُقَرَآءِ وَٱلْمَسَـٰكِينِ وَٱلْعَـٰمِلِينَ عَلَيْهَا وَٱلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِى ٱلرِّقَابِ وَٱلْغَـٰرِمِينَ وَفِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾10 (التوبة: 60) فإذا أعطيت صديقك أو حبيبك شيئًا مما معك. وأما الزكاة فشيء آخر أوجبه الله، ولا مجال للتفريط فيه.

وقد توعد الله الباخلين بأموالهم المانعين حق الله. فقال، ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَآ﴾ آتاهم الله من فضله هو خيرًا لهم. بَلْ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ﴿شَرٌّ لَّهُمْ ۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا۟ بِهِۦ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ﴾، ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ هُوَ خَيْرًا لَّهُم ۖ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ ۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا۟ بِهِۦ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۗ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾11 (آل عمران: 180).

وقد بين النبي الكريم ﷺ صفة هذا التطويق فقد أخرج البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه ﷺ قال من آتاه الله مالًا فلم يؤد زكاته مثل له ماله يوم القيامة شجاعًا أقرع له زبيبتان «يُطَوَّقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» ثم يأخذ بلهزمتيه، يعني: شدقيه ثم يقول أنا مالك أنا كنزك، وفي حديث جابر رضي الله عنه عند مسلم أنه لا تزال به حتى يدخل يده فيه فيقضمها قضم الفحل.

نسأل الله السلامة والعافية. هذا الشجاع الأقرع ﴿أَنَّمَا﴾ هو أصل المال لذلك قال مثل له ماله يوم القيامة هذا المال الذي أغراه يعذبه الله به فمن صرف عن طاعة الله بماله الحمد لله. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وآله وسلَّم تسليمًا كثيرًا.

أمَّا بعدُ:

فيا عباد الله، إن الذي يمنع الزكاة ﴿أَنَّمَا﴾ يمنعها لحب المال وحب المال على نوعين اسمع يا رعاك الله حب المال على نوعين إمَّا أن يحب المال لذاته وإمَّا أن يحب المال لأمر آخر. أما النوع الأول فهو الذي يحب المال من أجل ذات المال فهو يحب أن يكون صاحب كنوز وأن يكون صاحب أموال، وفيرة فيقول: عندي أرصدة، وعندي أموال يحب المال من أجل المال نفسه.

وهذا يحمله حب المال على البخل والتقتير وأما. النوع الآخر فهو لا يحب المال من أجل ذات المال ﴿أَنَّمَا﴾ يحب المال لأنه وسيلة إلى ما يريد من الشهوات وإلى ما يريد من تحقيق الرغبات فالمال الذي معه يسعى به إلى أن يقضي شهوته وإلى أن يحقق رغبته فيؤدي به هذا الحب إلى أن يقع في الإسراف والتبذير فهمًا بدايتان إمَّا أن يقع من يحب المال في البخل والتقتير وإمَّا أن يقع في الإسراف والتبذير والنهاية واحدة أتعلمون. يا عباد الله

أن القدر الواجب في زكاة من لديه نقود من الذهب والفضة والأموال أعني بالأموال الجنيهات ونحو ذلك وكذلك أصحاب عروض التجارة الذين يتجرون في تجارة من التجارات ماذا عليهم من الزكاة إذا بلغ مالهم نصابًا ما عليهم إلا ربع العشر وما معنى ربع العشر معناه:، أن عليهم زكاة جزء من أربعين جزءًا من أموالهم الواجب عليه جزء واحد من أربعين جزءًا من ماله والواجب على أصحاب زكاة الزروع والثمار لأننا نتعامل أو يتعامل أهلها بالآلة كما هو معلوم عليهم نصف العشر إذا بلغت زروعهم أو ثمارهم نصاب الزكاة، وكانت من الأصناف التي يجب فيها الزكاة معنى ذلك، أن عليهم ماذا نصف العشر وما معنى نصف العشر معناه: جزء من عشرين جزءًا وظلم المستحقين لهذا المال، وفي الجانب الآخر فالذي يطلب المال وهو غير مستحق والذي يدعي أنه فقير وليس بفقير وأنه مستحق للزكاة وليس بمستحق لها ظلم نفسه وظلم الغني وظلم الفقير لأنَّ المال كان سيصرف إليه فتحول إلى هذا الظالم الغاشم.

يا أيها الإخوة الكرام إن الزكاة إذا أديت على وجهها المعروف المشروع وبضوابطها الصحيحة كفيلة بفضل الله بأن يعيش المجتمع حياة سعيدة يسودها الرغد في العيش بفضل الله سبحانه ثم بعد ذلك يفتح باب الصدقات وهو باب عظيم لا نهاية له وصدق الله إذ قال ﴿لَن تَنَالُوا۟ ٱلْبِرَّ﴾12 (آل عمران: 92) اللهم احفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم ارفع عنا البلاء والوباء يا ذا الجلال والإكرام اللهم ارحم ضعفنا وتولَّ أمرنا واجبر كسرنا ويسر لنا أمورنا واقضِ لنا حوائجنا يا ذا الجلال والإكرام اللهم أصلح ولاة أمرنا، وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  4. آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
  5. آية: ﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرْضِيًّا﴾ — كما ورد في الدرس: مريم 55 ↩
  6. آية: ﴿وَأَوْصَـٰنِى بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمْتُ حَيًّا﴾ — كما ورد في الدرس: مريم 31 ↩
  7. آية: ﴿وَأَنفِقُوا۟ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ﴾ — كما ورد في الدرس: الحديد 7 ↩
  8. آية: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَٰلِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّ صَلَوٰتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 103 ↩
  9. آية: ﴿وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن شَىْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُۥ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: سبأ 39 ↩
  10. آية: ﴿۞ إِنَّمَا ٱلصَّدَقَـٰتُ لِلْفُقَرَآءِ وَٱلْمَسَـٰكِينِ وَٱلْعَـٰمِلِينَ عَلَيْهَا وَٱلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِى ٱلرِّقَابِ وَٱلْغَـٰرِمِينَ وَفِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 60 ↩
  11. آية: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ هُوَ خَيْرًا لَّهُم ۖ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ ۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا۟ بِهِۦ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۗ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 180 ↩
  12. آية: ﴿لَن تَنَالُوا۟ ٱلْبِرَّ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 92 ↩

من سلسلة: خطب (342 درسًا)

دروس مشابهة