فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
التفريغ النصي الكامل للدرس
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)
استفاد العلماء من ذلك، أن من كان لديه كنز فعليه أن يؤدي زكاته. وقد ورد في المعنى حديث صححه عدد من أهل العلم «ما أُدِّي زكاتُه فليس بكنز» لذلك الضابط أنَّ الإنسان لو كان معه ما معه لو كان معه مال كمال قارون أو أكثر لكنه يؤدي الزكاة فحينئذ لا حرج عليه في ذلك وليس بكنز لهذا المال. أما الذي لا يؤدي الزكاة، ﴿يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِى نَارِ جَهَنَّمَ﴾.
وقد جاء في الحديث «ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صُفِّحت له صفائح من نار» هذا معناه: أنه يحمى على الذهب يحمى على الفضة قال ﴿فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ﴾2 (التوبة: 35) قالوا: لأن الإنسان يُعرض بهذه الطريقة فالإنسان حينما يأتيه الفقير أو المسكين طالبًا للمال طالبًا للعطاء طالبًا للزكاة فإذا أعرض قال ﴿فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ﴾3 (التوبة: 35) لأنَّ تقطيب الجبهة أو الإنسان حينما يعرض يعرض أولًا بوجهه.
فقال: ﴿فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ﴾ (التوبة: 35) ثم جنوبهم ثم ظهورهم بعد ذلك لأنه يدير ظهره وينصرف عنه فناسب هذا أن يذكر الله عز وجل على هذا الترتيب
الهوامش والتخريجات
من سلسلة: قطوف (300 درسًا)