مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

خلق الإسلام الحياء

خطب · الدرس 156 من 342 · 15 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. منزلة خلق الحياء وفضله
  2. الحياء من الله ومراقبته
  3. تفسير حديث حق الحياء في صيانة الرأس والبطن والفرج
  4. حياء عائشة من عمر في قبره وإنكار السفور ومراقبة
  5. تربية النشء على وقار الخطاب وحياء الزوجة ودعاء العفاف
التفريغ النصي الكامل للدرس

منزلة خلق الحياء وفضله

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)

الحمد لله، الحمد لله رب الأرض والسماء أنزل القرآن هدى ورحمة وشفاء وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جلَّ عن الشبيه والمثيل والضد والشريك سبحانه جل وعلا وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، خاتم الرسل والأنبياء، وإمام الأتقياء صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابه الأجلاء، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم اللقاء. أمَّا بعدُ:

فيا يا أيها الإخوة الكرام، إن من أعظم الصفات وأجلِّها خُلُقَ الحياء فإذا رزق الله العبد الحياء، فقد رزقه رزقًا واسعًا. نسأل الله الكريم من فضله. وإن خُلُق الحياء يُميِّز الإسلام عن غيره قال ﷺ «إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا، وَخُلُقُ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ» فخُلُق الإسلام الحياء؛ ذلكم أن الحياء شعبةٌ من شعب الإيمان، وخَصلةٌ من خصاله قال صلى الله عليه وسلم: «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ» وقال «صلى الله عليه وسلم» «الحياء لا يأتي إلا بخير» وقال: «الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ» ذلكم أن الحياء حياةٌ، فالحياء مشتقٌّ من الحياة فالذي يستحيي حيٌّ، ومن لا يستحيي مَيِّتٌ فإذا فقد العبد الحياء فهو في حقيقة

الأمر مَيِّت في هذه الدنيا شقي في الآخرة. نسأل الله السلامة والعافية. ومن قوي حياؤه، قوي إيمانه قال ﷺ: «الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ قُرِنَا جَمِيعًا، فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الْآخَرُ» فما أجل أن يكون العبد مستحييًا من الله وأن يكون لديه حياءٌ من خلق الله في وقت ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ فيه من يستحيي من الله، ومن دين الله ويستحيي من خلق الله سبحانه وتعالى، إخوتي الكرام أن رسولنا صلوات ربي وتسليماته عليه كان كما وصفه أبو سعيد رضي الله عنه كما عند الشيخين: «أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا». فكان ﷺ أشدَّ حياءً من هذه المرأة البكر التي تستحيي من أن ينظر إليها أحد ومن، أن تخرج من حجرتها فضلًا عن أن تخرج من بيتها ذلكم أن الحياء من شِيَم النساء وصفاتهن وهو كذلك من شِيَم الرجال، لكني أقصد بذلك أنه جميلٌ جدًّا في المرأة فمن أجمل الصفات التي تتصف بها امرأة من النساء أن تكون ذات حياءٍ.

نسأل الله أن يرزق نساءنا وبناتنا الحياء. ولذلك أثنى الله على تلك المرأة فقال:: ﴿فَجَآءَتْهُ إِحْدَىٰهُمَا تَمْشِى عَلَى ٱسْتِحْيَآءٍ﴾ ما أكرم تلك المرأة التي ليست بالولَّاجة الخرَّاجة كثيرة الكلام التي تتكلم بما لا يليق ما أجمل تلك المرأة التي ليست بولَّاجة ولا خرَّاجة وليست ممن يُكثرن من الكلام بلا فائدة الحياء من الإيمان

الحياء من الله ومراقبته

ما أحوجنا إلى أن نستحي من الله نستحيي من الله لأنه خالقنا، ولأنه رازقنا، ولأنه المُنعِم علينا فإذا أراد أحدنا أن يرتكب معصيةً من المعاصي، تذكَّر أن الله يراه لأنَّ العبد على أحد حالين.

إما أن يعتقد أن الله لا يراه. وهذا كفر بالله. وإما أن يعتقد أن الله يراه فمن اعتقد أن الله يراه فلا يجعل الله أهون الناظرين إليه. ولذلك لما قيل لأحدهم بما استعين على غض بصره أنا أُطلِق بصري إلى الحرام، وأريد أن أتوب من إطلاق بصري إلى الحرام «فبما استعين على ذلك قال له بعلمك، أن نظر الله إليك أسبق من نظرك إلى مَن تنظر» إليها. فالله لا تخفى عليه خافية، هو مُطَّلِعٌ على كلامك، ومُطَّلِعٌ على سرِّك ونجواك لا تخفى عليه خافيةٌ سبحانه وتعالى، ما أحوجنا إلى الحياء، أن نتذكر نعم الله التي لا تعد ولا تحصى فنعم كثيرة ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُۥ ظَـٰهِرَةً وَبَاطِنَةً﴾2 (لقمان: 20) وخيرُه إلينا نازلٌ.

ومع ذلك فكثير من الناس شرهم إلى الله صاعد والله غنيٌّ عن العالمين. أما تستحيي أن تأكل من رزق الله وتعصيه. أما تستحيي أن تعصي الله بالنعمة التي أنعم بها عليك فهو أعطاك البصر، ولو شاء لمنعك منه، ولو شاء لحرمك منه فلا تستعن به على الحرام الله أعطاك المال لتنفق في الحلال لا لتنفق في الحرام فلا تُستعمل نعمة الله في سخط الله ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِى لَشَدِيدٌ﴾3 (إبراهيم: 7) تستحيي من الله تعظيمًا لله وإجلالًا له تستحيي من الله حبًّا لله تعصي الإله وأنت تُظهر حبَّهُ، هذا لعمري في القياس بديعُ لَوْ كَانَ حُبُّكَ صَادِقًا لَأَطَعْتَهُ إِنَّ الْمُحِبَّ لِمَنْ يُحِبُّ مُطِيعُ فمن يحب الله حقًا وصدقًا يستحيي أن يفقده الله. حيث أمره أو أن يجده الله حيث نهاه فهو في كل الأحوال مُقبِلٌ على الله.

بل إن المؤمن حقًا يستحيي من الله مع الطاعة فكيف مع المعصية يصلي ويقدم صلاته لربه قائلًا يا ربي هذه صلاتي لا تليق بك ولا تنبغي أن تتوجه إليك بهذا القصور. وبهذا التقصير والتفريط فاغفر لي عجزي واغفر لي قصوري وتقصيري لذلك ينتهي من صلاته فبعدما يسلم يقول أستغفر الله فهو يستحيي من الله حينما يتقرب إليه بالطاعة فكيف. إذا كان.

الأمر على سبيل المعصية يعصي الله في كلامه، وفي قوله، وفي فعله، وفي نظرته، وفي ماله، وفي حركته. نسأل الله السلامة والعافية. أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:

تفسير حديث حق الحياء في صيانة الرأس والبطن والفرج

فيا عباد الله، أخرج الترمذي وغيره من حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَا4ءِ». فقالوا «إنا نستحيي من الله ولله الحمد». فقال: قال النبي ﷺ: «لَيْسَ ذَاكَ، وَلَكِنَّ الِاسْتِحْيَاءَ مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ أَنْ تَحْفَظَ الرَّأْسَ وَمَا وَعَى، وَالْبَطْنَ وَمَا حَوَى، وَتَذْكُرَ الْمَوْتَ وَالْبِلَى، وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا» فمن فعل ذلك. فقد استحيا من الله حق الحياء إذا أردت أن تستحي من الله حقًّا، فاحفظ الرأس وما وعى تحفظ رأسك، فلا تُفكِّر إلا فيما يُرضي الله سبحانه وتعالى تحفظ رأسك فلا تعظِّمه لغير الله ولا تسجد إلا لله رب العالمين تُحفظ راسك وما وعى فتُحفظ عينيك من النظر إلى الحرام ولسانك من قول الحرام، وأذنك من الاستماع إلى الحرام وليحفظ البطن وما حوى، فلا يدخل بطنك إلا الحلال، ولا تطعم نفسك، ولا أهلك إلا طعامًا حلالًا ولتحفظ فرجك، فلا تعتدي على خلق الله ﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـٰفِظُونَ إِلَّا عَلَىٰٓ أَزْوَٰجِهِمْ أَوْ5 مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ﴾ (المؤمنون: 5-7) تستحيي من الله بالإقبال على الآخرة وترك زينة ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱخْشَوْا۟ يَوْمًا لَّا يَجْزِى وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ﴾ وإنما تجعل الدنيا مَطِيَّةً تصل بها إلى الآخرة.

جعلنا الله من المقرَّبين بمنِّه وكرمه من رزقه الله الحياءَ فعل الجميل وترك القبيح فأكثر تلك الرذائل التي يقع فيها كثير من خلق الله ﴿أَنَّمَا﴾ يرجع ذلك إلى قلة الحياء أو انعدامه لو أنَّ الحياء في قلوبهم ولو أنَّ الحياء ظهر على جوارحهم ما رأيت كثيرًا من هذا العبث إلا ترى تلك النسوة التي لا يتقين الله عز وجل فينظرن إلى الحرام أو يفعلن الحرام أن ذلك راجع إلى قلة حيائهن أو انعدامه إننا في عصرٍ قد كثرت فيه الفتن وجدير بنا أن نعلم نسائنا وأن نعلم أولادنا وأن نعلم بناتنا أن نعلَّمهم الحياء.

حياء عائشة من عمر في قبره وإنكار السفور ومراقبة

فإنَّ هذه المرأة التي تنشر تلك المقاطع أو تلك الصور لنفسها، هل لديها حياء؟ وأين زوجها وأين أخوها وأين أبوها وأين قريبها أين الحياء الذي هو من شيم أهل الإسلام والرسول عليه الصلاة والسلام قال «إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى: إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ» إن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها دُفن رسول الله ﷺ، وهو زوجها، في حجرتها ودُفن أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وهو أبوها، في حجرتها فكانت تدخل الحجرة وتضع ثيابها، كما ورد عند الحاكم في المستدرك قالت فلما دفن عمر ما دخل6ت البيت، أي: الحجرة إلا وأنا مشدودة علي ثيابي حياء من عمر عمر مات، وهو مدفونٌ في قبره، لكنها لا تدخل الحجرة إلا.

وقد شدَّت عليها ثيابها حياءً من عمر فإلى تلك النسوة اللاتي لا يعرفن شيئًا عن الحياة، ولا عن طعم الحياة هكذا ينبغي للمسلم أن يتعلَّم. وكذلك الرجال الذين لا يتقون الله في أنفسهم، فينظرون إلى الحرام ويُغلقون عليهم أبوابهم، أو يُغلقون عليهم حجراتهم، ولا يتقون الله ولا يُراقبونه وَإِذَا خَلَوْتَ بِرِيبَةٍ فِي ظُلْمَةٍ وَالنَّفْسُ دَاعِيَةٌ إِلَى الطُّغْيَانِ فَاسْتَحْيِ مِنْ نَظَرِ الْإِلَهِ وَقُلْ لَهَا إِنَّ الَّذِي خَلَقَ الظَّلَامَ يَرَانِي أن الذي خلق الظلام يراني كم من زوجٍ فسد على زوجته، وسبب فساده قلة حيائه وأنه اطَّلع على صورٍ محرَّمة فأراد أن تكون زوجه مثل تلك الراقصة، أو مثل تلك الساقطة أو مثل تلك التي لا تعرف شيئًا من الحياء.

تربية النشء على وقار الخطاب وحياء الزوجة ودعاء العفاف

أما من يرزقه الله الحياء، فيُرضيه الله بزوجه ويُرضيه الله بأولاده، ويجد فيهم قُرَّة العين فيسعد في الدنيا، ثم يسعد في الآخرة بإذن الله علِّموا أولادكم الحياء في الكلام كيف يتكلمون مع الكبار كيف يتكلمون مع أساتذتهم كيف يتكلمون مع أجدادهم كيف يتكلمون مع أعمالهم علِّم بنتك إذا تزوجت كيف تكلم زوجها كيف لا تؤذيه، ولا ترفع صوتها عليه إن ديننا يدعو إلى الحياء في شتى صوره لأنه ما من صورة من صور الحياء إلا وفيها الخير

والنفع بفضل الله «الحياء لا يأتي إلا بخير» علمنا ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اللهم أرنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتِّباعه وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله مُلتبِسًا علينا فنضلَّ «اللَّهُمَّ ﴿قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوٓا۟ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًا﴾ نَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى» نسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل إثم والغنيمة من كل والفوز بالجنة والنجاة من النار اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق والأقوال والأعمال، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنا سيِّئها، لا يصرف عنا سيِّئها إلا أنت اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم ﴿هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾7 (الفرقان: 74) اللهم احفظ مصرنا وسائر بلاد المسلمين من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم أصلح ولاة أمورنا وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟﴾ قَوْلًۭا سَدِيدًۭا — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُۥ ظَـٰهِرَةًۭ وَبَاطِنَةًۭ﴾ — كما ورد في الدرس: لقمان 20 ↩
  3. آية: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِى لَشَدِيدٌۭ﴾ — كما ورد في الدرس: إبراهيم 7 ↩
  4. حديث: «استحيوا من الله حق الحياء» — الذكر في الدرس: ابن مسعود. نسبة الشيخ: الترمذي وغيره ↩
  5. آية: وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـٰفِظُونَ ۝ إِلَّا عَلَىٰٓ أَزْوَٰجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُمْ ﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـٰفِظُونَ إِلَّا عَلَىٰٓ أَزْوَٰجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ ۝ فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ — كما ورد في الدرس: المؤمنون 5-7 ↩
  6. تعليق: فكانت تدخل الحجرة وتضع ثيابها كما عند الحاكم في المستدرك قالت فلما دفن عمر ما دخل — كتاب: «المستدرك». الذكر في الدرس: المستدرك. ↩
  7. آية: ﴿هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍۢ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 74 ↩

من سلسلة: خطب (342 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة