مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

خطبة عيد الاضحي

خطب · الدرس 155 من 342 · 15 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

التفريغ النصي الكامل للدرس

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)

«الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات» وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له رب الأرض والسماوات وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله ﷺ خير من عمل الصالحات «الله الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلا.»

يا أيها الإخوة الكرام، افرحوا واسعدوا بعيدكم. نسأل الله سبحانه، أن يرزقنا الإخلاص والقبول وأن يوفقنا للعمل بما نقول، يا أيها الإخوة الكرام، يومنا هذا هو عيد الأضحى هو يوم الحج الأكبر هو يوم النحر. وقد قال الرسول الأكرم ﷺ «أَعْظَمُ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ» أي: يوم الاستقرار بمنى فيومنا هذا أعظم الأيام عند الله جل وعلا وجعله الله عز وجل عيدًا لأنه ارتبط بكثير من العبادات.

بل وهناك عبادات اختص بها كاختصاصه بالركن الخامس من أركان الإسلام وهو حج بيت الله الحرام واختصاصه بالتقرب إلى الله بالأضاحي تقبل الله منا ومنكم ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ الأعمال، يا أيها الإخوة الكرام، من معاني الحج والأضاحي من أسرار الحج والأضاحي من أسرار الحج ما يلهج به الحجاج من التلبية والتكبير لله رب العالمين إذ يقول الحجاج «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ» هل تدرون.

يا أيها الإخوة الكرام، ما معنى التلبية، أن معنى قولك لبيك اللهم لبيك أي: إجابة لك يا ربي بعد إجابة وانقيادًا لك بعد انقياد وحبًّا لك يا ربنا فإنهم يقولون: امرأة لَبَّة إذا كانت تحب أولادها فأنت حينما تقول لبيك تعلن أنك تحب الله وأنك تعظم الله وأنك تقدس الله وأنك ترجو الله سبحانه وتعالى، لبيك اللهم لبيك تعني أيضًا إقبالًا إليك يا ربنا وقصدًا إليك وإخلاصًا إليك وتقربًا إليك بعد تقرب نريد الوصول إلى ساحتك ونريد الوصول إلى مرضاتك فما أحوج المسلم، سواء حج أم لم يحج أن يتأمل معنى التلبية لتكون شعاره في أحواله ولتكون التلبية شعاره في أعماله ففي كل أمر يأمره الله به وفي كل نهي ينهاه الله عنه يقول لربه سمعا لك كما علمنا الله عز وجل ذاكرًا قول الأطهار الأبرار إذ قالوا ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ﴾2 (البقرة: 285) يتعلم الحجاج هذه الشعيرة الجليلة.

وهذا الشعار العظيم لبيك اللهم لبيك ثم المعنى الثاني من معاني الحج أنه معنى التكبير فيه للحجاج وغير الحجاج فما أن يطلع أو ما يظهر هلال ذي الحجة إلا ويستحب للمسلمين أن يكبِّروا ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ تكبيرًا مطلقًا ثم يأتي يوم عرفة فيكبر المسلمون أدبار صلواتهم تكبيرًا مقيدًا إلى آخر عصر أيام التشريق الثلاثة قائلين الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد ما أحوج المسلمين إلى أن يتأمَّلوا في هذا الشعار العظيم الله أكبر الله أكبر الله أجل وأعظم الله أكبر من كل كبير الله أكبر من الدنيا، الله أكبر من الشهوات الله أكبر من كل شيء ما أجمل أن يتحلى المسلم بذلك في أحواله كلها وهو يشعر ويقول بلسانه وبجَنانه الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.

يا أيها الإخوة الكرام، إنَّ العبد ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ أن يدخل في الصلاة ماذا يصنع إذا قام وصفَّ قدميه بين يدي سيده ومولاه أنه يقول الله أكبر فهي جواز الافتتاح فإذا أراد أن يركع قال الله أكبر وإذا أراد أن يسجد قال الله أكبر وبين السجدتين الله أكبر، وفي كل الأركان باستثناء ما يكون عند الرفع من الركوع يقول سمع الله لمن حمده ما ذلك.

يا أيها الإخوة الكرام، إلا ليتعلم المسلم في كل أحواله، أن الله أكبر من كل شيء وإياك، أن تكون زوجتك أو أن يكون أولادك أو أن يكون مالك أو أن تكون تجارتك أو أن تكون شهواتك أكبر عندك من الله ما أعظم أن يتعلم الحجاج وغيرهم هذا المعنى الجليل معنى التكبير. بل إننا في الأضاحي حينما ينحر الناس الهدي وحينما يذبحون الأضحية يقولون: بسم الله، الله أكبر ألم يعلمنا رب العزة سبحانه وتعالى، حين قال ﴿لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَـٰكِن يَنَالُهُ3 ٱلتَّقْوَىٰ مِنكُمْ﴾ (الحج: 37) ﴿لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَـٰكِن يَنَالُهُ﴾ (الحج: 37) كذلك سخرها لكم لما سخر الله لنا الهدي لما سخر الله لنا البدن لما سخر الله لنا بهيمة الأنعام ﴿كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ ﴿إِلَّا﴾ ترون أن الإبل وهي أقوى من الإنسان وأن البقرة وهي أضخم من الإنسان سخرها الله لك وذللها الله لك وتقوم بذبحها وربما ذبحها طفل صغير فمن الذي ذلَّل وسخَّر؟ من الذي ذلَّل وسخَّر؟، ومَنْ الذي هيأ وسهل إنه الله الكبير الله أكبر ما أحوجنا إلى أن نشعر بهذا.

المعنى حين نضحي وحين نحج وحين نصلي، وفي كل أحوالنا الله أكبر الله أكبر. وقد جاء عن نبيكم ﷺ كما عند الترمذي وغيره وصححه عدد من أهل العلم من حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه، أن الرسول ﷺ سُئل: ما أفضل الحج؟ فقال: «الْعَجُّ وَالثَّجُّ». ما أفضل الحج؟ قال: «الْعَجُّ وَالثَّجُّ» ما معنى العج والثج؟

أما العج فهو رفع الصوت بالتلبية حينما يجهر المسلمون ويجهر الحجاج لبيك اللهم لبيك. وأما قوله الثج فمعناه: الصب. والمراد به إراقة الدماء حين ينحر الحجاج وغيرهم ممن يضحي ويتقرب إلى الله بالهدي حين يريقون تلك الدماء تقربًا إلى الله جل وعلا فهذه الدماء التي تسيل من الهدي ما سالت إلا ابتغاء مرضاة الله أو هكذا ينبغي، ما أُدِّيت تلك الأضاحي إلا ابتغاء مرضاة الله، أو هكذا ينبغي.

ولذلك قال الله ﴿وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ مِنكُمْ﴾4 (الحج: 37) هذا الذي يريده الله منا ﴿لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَـٰكِن يَنَالُهُ5 ٱلتَّقْوَىٰ مِنكُمْ﴾ (الحج: 37) تعلمنا ذلك مما جرى من الخليل إبراهيم عليه السلام مع ولده إسماعيل الذبيح عليه السلام وهو القول المحقق عند أهل العلم حينما هم بذبح ولده. بل عزم على ذلك وصدق الله إذ قال ﴿فَلَمَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِ وَنَـٰدَيْنَـٰهُ أَن يَـٰٓإِبْرَٰهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ ٱلرُّءْيَآ ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾6 (الصافات: 103–105).

تأمَّل! المعنى ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ (الصافات: 105)، وفي آيات الحج التي استمعتم إليها ﴿لِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾7 (الحج: 37)، إن الرسول حينما علَّم معاذ بن جبل قال له: لا تدعن، بعد أن قال له «يَا مُعَاذُ، لَا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ» ما أحوجنا إلى معنى حسن العبادة، أن تعبد الله عبادة حسنة يرضى بها ربك عنك، أن تعبد الله، والله ثم والله، إن تلك الحسنة حسنة وأي حسنة ولذا قرر عدد من العلماء أنها داخلة في الدعاء الجليل الذي ذكره الله في سورة البقرة في أثناء الحديث عن الحج حينما قال ومنهم ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: ﴿رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾8 (البقرة: 201) ﴿أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا۟ ۚ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾ حين تدعو ربك ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَـٰسِكَكُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَآءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا وَمَا لَهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنْ خَلَـٰقٍ وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا۟ ۚ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾ الدنيا مطلقة يدخل فيها الزوجة الصالحة والأولاد الصالحون والرزق الواسع والمسكن الواسع إلى غير ذلك ومن أعظم حسنات الدنيا أن يرزقك الله حسن العبادة فنسأل الله حسن العبادة، ومن المعاني التي يتعلَّمها المسلم من البدن ومن الأضاحي من شعائر الله التي قال الله فيها ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَـٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ﴾9 (الحج: 32).

ثم قال ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِّيَذْكُرُوا۟ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلْأَنْعَـٰمِ﴾10 (الحج: 34) ﴿فَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ فَلَهُۥٓ أَسْلِمُوا۟﴾. وقال الله في حق الخليل وولده ﴿فَلَمَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِ﴾11 (الصافات: 103). تأمَّل! ﴿فَلَهُۥٓ أَسْلِمُوا۟﴾، فما الإسلام؟ إنه الاستسلام أنه الانقياد إنه الاعتراف بلا نزاع ولا شقاق، ولا شك ولا تزعزع، ولا مرية، أن الله ربك وأن الله إلهك وأنك عبد لله تستسلم لله جل وعلا.

يا أيها الإخوة الكرام، يومنا هذا هو آخر الأيام العشر التي قال فيها الرسول الأكرم ﷺ «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ» وهذا يعني: أنه ينبغي لنا أن نفرح بهذا اليوم وأن نطيع الله جل وعلا فيه فإياك ثم إياك أن تختم العشر بمعصية الله جل وعلا أنَّ الإنسان يفرح.

لكن فرحه يكون بطاعة الله لذلك جعل الله عيد الفطر بعد صيام رمضان وجعل عيد الأضحى بعد وقوف الحجاج بعرفات وما ذلك إلا لأنَّ الفرح فرح بطاعة الله ﴿قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا۟ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾12 (يونس: 58)، يا أيها الإخوة الكرام، إن الأمة إذا أسلمت واستسلمت وأحسنت وفقها الله وسددها الله ومكن الله عز وجل لها فجعل لها العزة، وجعل لها القوة ورزقها من حيث لا تحتسب ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ٱلْقُرَىٰٓ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوْا۟ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَـٰتٍ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ﴾13 (الأعراف: 96) فإلى من يشكو الفقر إلى مَن يشكو الجوع إلى مَن يشكو الفاقة هلم إلى تقوى الله، هلم إلى الإيمان بالله، هلم إلى الاستسلام لله جل وعلا.

يا أيها الإخوة الكرام، من الإحسان، أن تحسن إلى الخلق فقدِّم الإحسان إلى غيرك وإذا فتح الله لك فافتح لغيرك بابًا من الخير. جعلنا الله وإياكم مفاتيح للخير مغاليق للشر «اللهم أرنا الحق حقًّا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه» ولا تجعله مُلتبِسًا علينا فنضلَّ اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك اللهم تقبَّل من حجاج بيتك الحرام حجهم، ورُدَّهم سالمين مقبولين يا ذا الجلال والإكرام اللهم اغفر لنا وارحمنا وتُبْ علينا إنك أنت التواب الرحيم اللهم احفظ مصرنا وسائر بلاد المسلمين من الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم اجعل مصرنا واحة للأمن والأمان اللهم اجعل مصرنا وسائر بلاد الإسلام واحةً للأمن والأمان والسلم والسلام اللهم اللهم أصلح، ولا تأمرنا.

﴿وقد بنواصيهم للبر والتقوى﴾ (غير محدد) سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ تقبَّل الله منا ومنكم ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ الأعمال، وكل عام وأنتم بخير

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 285 ↩
  3. آية: ﴿لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ مِنكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 37 ↩
  4. آية: ﴿وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ مِنكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 37 ↩
  5. آية: ﴿لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ مِنكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 37 ↩
  6. آية: ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الصافات 105 ↩
  7. آية: ﴿لِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 37 ↩
  8. آية: ﴿رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 201 ↩
  9. آية: ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَـٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 32 ↩
  10. آية: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِّيَذْكُرُوا۟ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلْأَنْعَـٰمِ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 34 ↩
  11. آية: ﴿فَلَمَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِ﴾ — كما ورد في الدرس: الصافات 103 ↩
  12. آية: ﴿قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا۟ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: يونس 58 ↩
  13. آية: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ٱلْقُرَىٰٓ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوْا۟ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَـٰتٍ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 96 ↩

من سلسلة: خطب (342 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة