مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

حُسن الظن بالله

خطب · الدرس 153 من 342 · 14 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

التفريغ النصي الكامل للدرس

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله. يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا ﴿ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 (آل عمران: 102). ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3 (النساء: 1). ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾4 (الأحزاب: 71). أمَّا بعدُ:

فإنَّ أصدق الحديث كلام الله عز وجل، وخير الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. جنَّبنا الله البدعة والضلالة والنار، كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة يا أيها الإخوة الكرام حسن الظن بالله هذا هو عنوان لقائنا في هذا اليوم.

نسأل الله سبحانه وتعالى، أن يرزقنا حسن الظن به. إن حسن الظن بالله من أعلى مقامات الدين، ومن أسمى صفات المؤمنين. جعلنا الله منهم بمنه وكرمه فالمؤمن يحسن الظن بربه فيعطيه الله عز وجل من عطائه الذي لا ينفد، ولا ينقطع فيعيش في الدنيا سعيدًا فإذا مات كذلك في سعادة ويلقى الله سعيدًا ويدخل جنات نعيم.

نسأل الله الكريم من فضله لذلك ليس من عجب أن يوصي الرسول ﷺ وأن ينطق بتلك الكلمات الموجزة قبل موته بثلاثة أيام، كما ثبت في حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عند الإمام مسلم قال جابر رضي الله عنهما: سمعت النبي ﷺ يقول قبل موته بثلاثة أيام «لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِ» لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله وقال ﷺ كما في الصحيح «أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي» وجاء عنه عليه الصلاة والسلام عند أحمد «أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، فَإِنْ ظَنَّ بِي خَيْرًا فَلَهُ، وَإِنْ ظَنَّ بِي شَرًّا فَلَهُ» وَفِي رِوَايَةٍ: «فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ» ما ظننا بربنا والله قال ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ هل نظن بالله سبحانه أنه القادر المقتدر الحفيظ العليم الكريم اللطيف السميع البصير الخبير مالك الملك ذو الجلال

والإكرام إذا كنت تظن ذلك فاحمد الله فالله سيثبتك ويعطيك ما تريد وزيادة هكذا بين الرسول الكريم ﷺ إن حسن الظن بالله يثمر في قلب العبد اليقين والتوكل على الله عز وجل ولذا كان بعض الصالحين يقول في دعائه «اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك» يا أيها الإخوة الكرام. إن الخليل إبراهيم عليه السلام حينما ألقي في النار.

وقد أُضرمت واشتعلت نيرانها وازداد لهيبها قال قولته الشهيرة التي وردت في السنة: ﴿حَسْبُنَا ٱللَّهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُ﴾ فوقاه الله شرَّ النار ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾5 (الأنبياء: 69) وحينما ترك الخليل عليه السلام زوجه هاجر ومعها إسماعيل عليهما السلام ورضي الله عنهما. فقالت له: إلى مَن تتركنا إلى مَن تدعنا في هذا الوادي الذي ليس فيه إنس ولا أنيس فالتفت إليها، ولم يرد بشيء وهو لا يرد عليها بشيء.

فقالت: آللَّهُ أمرك بهذا؟ قال: نعم. فقالت: إذن لا يضيِّعنا، وفي رواية قالت رضيت والله سجل قولة المؤمنين ﴿ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ﴾ ﴿إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدْ جَمَعُوا۟ لَكُمْ فَٱخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَـٰنًا وَقَالُوا۟ حَسْبُنَا ٱللَّهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُ فَٱنقَلَبُوا۟ بِنِعْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوٓءٌ﴾ عباد الله حسن الظن بالله ﴿أَنَّمَا﴾ يتم إذا وجد في القلب الإيمان ويستثمر ذلك أو يتكون ذلك ويزداد في القلب حينما يكون العبد عارفًا بالله عالمًا بأسماء الله وصفاته عز وجل فهو يعلم، أن الله حكيم فما يقدره الله فيه الحكمة ويعلم، أن الله لطيف فإذا اشتد بك الكرب فأنت تتذكر أن الله لطيف بك.

ولذلك قال بعضهم، كسفيان رحمه الله، والله ما أحب أن حسابي جُعل إلى والدي لأن ربي أرحم من والدي يقول لا أريد أن يكون حسابي عند أبي أو عند أمي لأنَّ ربي أرحم منهما ما أحوج الأمة إلى أن تعود إلى الله بصدق وأن تعلم، أن المخرج عند الله وأن الملجأ إلى الله وأن الذي يدفع الضر هو الله وأن الشافي هو الله وأن الذي يصرف عن السوء والبلاء هو الله ﴿أَمَّن يُجِيبُ ٱلْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ ٱلسُّوٓ6ءَ﴾ (النمل: 62) إنه الله سبحانه وتعالى، الذي يحسن الظن بالله إذا نزلت به كربة عنده حسن ظن بالله فيقول: ما علمت عن الله، ولا من الله إلا كل خير ما علمت إلا الخير وهو كذلك فالخير كله إليه سبحانه جل وعلا ونحن نؤمن بقدر الله خيره وشره.

لكن فعل الله من حيث إنه فعل الله كله خير كما قرر أهل العلم فيقول: يا رب لن تخذلني ولن تضيِّعني، ومن ثم فإنَّ الله يدفع عنه البلاء ويفرج القلب ويفرج الكرب. أما من يتشاءم ويقول سأموت سأمرض أنا فقير الدنيا ستذهب سيحدث كذا وسيحدث كذا ما يكون منه إلا أن يصاب بمصيبة تلو المصيبة لأنه نسي أن يعود إلى الله وأن يحسن الظن بالله أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم. الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين. اللهم صلِّ على محمد، «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ» «كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ»، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمد،» «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ» «كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ»، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» إنك حميد مجيد.

أمَّا بعدُ:

فيا عباد الله، الذي يحسن الظن بالله يستحضر معاني أسماء الله وصفاته لذلك فهو يعلم، أن الله بيده كل شيء فكل مصيبة تهون وكل بلاء يزول لأنه يلجأ إلى مَن بيده خزائن كل شيء وهو الله سبحانه وتعالى، فلا خوف يبقى، ولا حزن يبقى، ولا مرض يبقى ما دام أن العبد يلجأ إلى الله وأبو بكر الصديق رضي الله عنه حينما قال للرسول ﷺ في قصة الغار المعروفة.

وقال له: يا رسول الله لو أنَّ أحدهم نظر إلى قدميه أو موضع قدميه لرآنا. «فقال له: يا أبا بكر ﴿لَا تَحْزَنْ﴾. إن الله معنا» «مَا ظَنُّكَ يَا أَبَا بَكْرٍ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا» «ما ظنُّك باثنين الله ثالثهما؟». وقال الزبير بن العوام رضي الله عنه وكانت عليه ديون «كثيرة قال: يا بني يا بني إن عجزت عن شيء في قضاء ديني فسل مولاي» قال: فما دريت ماذا يريد، فقلت: يا أبتِ، مَنْ مولاك؟ قال: الله وزعم أنه يرجو رحمة الله، فهو من المغرورين المفتونين الذين يأمنون مكر الله

والله حذرنا ﴿أَفَأَمِنُوا۟ مَكْرَ ٱللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلْخَـٰسِرُونَ﴾7 (الأعراف: 99) لذلك قال «الحسن رحمه الله، أن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل وإن الفاجر أساء الظن بالله فأساء العمل» إحسان العمل دليل على حسن الظن أنت حينما تتصدق بصدقة في خفاء فأنت تحسن الظن بالله وتقول ﴿وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن شَىْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُۥ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾8 (سبأ: 39) حينما تخرج في البرد من أجل أن تصلي.

أما الذي أساء في العمل فهو في حقيقة الأمر مغرور وهو في حقيقة الأمر مفتون ولو أحسن الظن حقًا لأحسن العمل والله قد ذم المنافقين والمشركين. فقال في وصفهم ﴿ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ ٱلسَّوْءِ ۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ﴾9 (الفتح: 6) نعوذ بالله من حالهم فكن حسن الظن بالله كن متفائلًا لا متشائمًا مهما نزل بك من كرب ومهما وقع لك من شدة فقل يا ربي يا ربي فإذا قلت: يا ربي.

فإنَّ الله يعطيك والله قال ﴿فَٱسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّى لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَـٰمِلٍ مِّنكُم﴾ قال أهل العلم: ولم يقل الله: فَٱسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّى لَآ أُضِيعُ دعوة داعٍ ﴿أَنَّمَا﴾ قال عمل عامل لماذا؟ لأنَّ الدعاء يصاحبه العمل فمن دعا الله وعمل بالطاعة فهو ممن يحسن الظن بالله اللهم إنا نسألك حسن الظن بك وصدق التوكل عليك اللهم أرنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتِّباعه، وأرنا الباطلَ باطلًا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله بلاءً علينا فنضل اللهم هَبْ ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا «اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا» واجعل الحياة زيادةً لنا في كل خير، واجعل الموت راحةً لنا من كل شر اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار «اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ» اللهم احفظ مصرنا وسائر بلاد الإسلام من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ «اللَّهُمَّ ﴿قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوٓا۟ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًا﴾ نَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ» اللهم ارفع عنا البلاء والوباء والغلاء يا ذا الجلال والإكرام اللهم ارحمنا برحمتك والطف بنا يا لطيف وأكرمنا يا كريم سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  4. آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
  5. آية: ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 69 ↩
  6. آية: ﴿أَمَّن يُجِيبُ ٱلْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ ٱلسُّوٓءَ﴾ — كما ورد في الدرس: النمل 62 ↩
  7. آية: ﴿أَفَأَمِنُوا۟ مَكْرَ ٱللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلْخَـٰسِرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 99 ↩
  8. آية: ﴿وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن شَىْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُۥ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: سبأ 39 ↩
  9. آية: ﴿ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ ٱلسَّوْءِ ۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الفتح 6 ↩

من سلسلة: خطب (342 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة