الإنصاف في الإسلام
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
- منزلة الإنصاف في الإسلام والعدل مع الخلق كافة
- العدل مع المخالفين وموقف عبد الله بن رواحة في الإنصاف
- إنصاف النبي لليهودي والنهي عن التخيير والتفريق بين الرسل
- أدب الإنصاف القرآني في محاورة الخصوم والنهي عن سب
- إنصاف النبي في مخاطبة اليهود وتكريم الإسلام للمرأة بميثاق
- لباس التقوى والاعتصام بالدين العظيم وسؤال العافية
التفريغ النصي الكامل للدرس
منزلة الإنصاف في الإسلام والعدل مع الخلق كافة
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)
إن ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى خَلَقَ﴾ فسوَّى، والذي قدَّر فهدى، أحمده سبحانه على نعمه التي لا تُحصى، وآلائه التي لا تُستقصى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، العلي الأعلى وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، الصادق الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وآله وأصحابه، ومن اقتفى آثاره. أمَّا بعدُ:
فيا عباد الله، يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا ﴿ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 (آل عمران: 102). ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ (الأحزاب: 70). ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾3 (الأحزاب: 71). أمَّا بعدُ:
فيا عباد الله، لقد أكرمنا الله سبحانه وبحمده بهذا الدين العظيم دين الإسلام فالحمد لله على ذلك ونسأل الله أن يثبتنا على دينه حتى نلقاه. ولهذا الدين العظيم خصال جليلة وصفات جميلة وسمات واضحة بيِّنة، ومن هذه الأوصاف وتلك الخلال والسمات صفةُ الإنصاف فالإنصاف سمة بارزة في هذا الدين العظيم؛ فدين الإسلام أنصف الجميع فأعطى كل ذي حق حقَّه، فما ظلم أحدًا ولا بخسه حقَّه وأمرنا الإسلام بهذا الإنصاف وأمرنا رسولنا محمد ﷺ بالإنصاف فكان أعدل الناس وأنصف الناس صلى الله عليه وآله وسلم أمرنا الله.
فقال: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ4 لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ ۚ ٱعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾5 (المائدة: 8)
العدل مع المخالفين وموقف عبد الله بن رواحة في الإنصاف
أمرنا الله عز وجل بالعدل مع الأعداء قبل الأقرباء والأصدقاء قال سبحانه: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ ۚ ٱعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾، أي: لا يحملنَّكم بغض ﴿قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟﴾ فيأمرنا الله عز وجل بالعدل حتى مع من نعاديه، ومن نبغضه لأنَّ الإسلام لا يظلم أحدًا عبد الله بن رواحة رضي الله عنه أحد الصحابة الأجلاء الذين تربَّوا على هذه الأسس وتلك المبادئ تلقَّوها من القرآن والسنة وتعلَّموها، ولعلكم سمعتم هذه القصة عن رسول الله محمد ﷺ عامل الرسول ﷺ أهل خيبر بالشطر، أي: بنصف ما يخرج منها يأخذون النصف ويأخذ المسلمون النصف أو الشطر فذهب إليهم عبد الله بن رواحة رضي الله عنه ليُقدِّر ثمارها بالخرص حتى يقول: عليكم كذا ولنا كذا فأرادوا أن يعطوه هديةً ليخفف عنهم في التقدير.
فقال: ويحكم، أتُطعمونني سُحتًا؟ أتريدون أن تعطوني رشوة؟ أتُطعمونني سُحتًا؟ والله الذي لا إله غيره لقد جئتكم من عند أحب الناس إليَّ يقصد رسول الله محمدًا ﷺ وإنكم لأبغض الناس إليَّ قتلتم الأنبياء وكذبتم الله عز وجل ووالله لا يحملني بغضي إياكم وحبي إياه، أي الرسول عليه الصلاة والسلام، على ألَّا أعدل بينكم أي: مع أنني أبغضكم وأحب الرسول ﷺ، فلن أجور عليكم في الحكم.
فقالوا: «بهذا قامت السماوات والأرض» ورضوا بحكمه رضي الله عنه بهذا قامت السماوات والأرض لأنه تعلم ذلك من رسولنا محمد ﷺ علمنا الله. فقال: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ بِٱلْقِسْطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ أَوِ ٱلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ﴾ (النساء: 135) ورسولنا ﷺ قد ضرب في ذلك أروع الأمثلة لذلك كان الأعداء يأتون إليه، وكان غير المسلمين يحتكمون إليه لأنهم يعلمون أنه لا يظلم، وأنه ﷺ على العدل الواضح البيِّن، وعلى الإنصاف في أسمى صوره وأجلاها وأعلاها فقد جاءه، كما أخرج الشيخان من حديث أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما بينما رسول الله ﷺ جالس إذ أقبل يهوديٌّ.
إنصاف النبي لليهودي والنهي عن التخيير والتفريق بين الرسل
فقال: يا أبا القاسم، ضرب وجهي رجلٌ من أصحابك. فقال ﷺ: «مَنْ؟» قال: رجل من الأنصار فقال ﷺ: «ادْعُوهُ» فقال الرجل: سمعته بالسوق يحلف: «والذي اصطفى موسى على البشر»، فقلت: «أيْ خبيثُ، على محمد ﷺ؟» فأخذتني غضبة فضربت وجهه فقال ﷺ: «لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ» «فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ» «فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى آخِذٌ بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ» «فَلَا أَدْرِي أَكَانَ فِيمَنْ صَعِقَ، أَمْ حُوسِبَ بِصَعْقَةِ الْأُولَى» التي ذكرها الله في قوله ﴿وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا﴾6 (الأعراف: 143) فنبينا ﷺ يسمع من اليهودي ويستجيب وينظر في.
الأمر ويقول: «لا تُخيِّروا بين أنبياء الله» رسول الله ﷺ فضَّله الله وجعل له قدرًا عظيمًا، لكنه يعلِّمنا أننا لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ رسل الله في الإيمان بهم والله أمرنا بذلك فقال ﴿قُولُوٓا۟ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبْرَٰهِـۧمَ وَإِسْمَـٰعِيلَ وَإِسْحَـٰقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلْأَسْبَاطِ وَمَآ أُوتِىَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِىَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَ﴾7 (البقرة: 136).
وقال ﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَـٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِۦ﴾8 (البقرة: 285). وقال ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُوا۟ بَيْنَ ٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُوا۟ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَـٰفِرُونَ حَقًّا﴾9 (النساء: 150-151) ديننا دين الإنصاف. الحمد لله، وأصلي وأسلم على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
أدب الإنصاف القرآني في محاورة الخصوم والنهي عن سب
أمَّا بعدُ:
فيا عباد الله، علَّمنا الله العدل والإنصاف في خطاب الناس والحوار معهم. فقال الله للرسول عليه الصلاة والسلام، ﴿قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ قُلِ ٱللَّهُ ۖ وَإِنَّآ أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (سبأ: 24) أُمر الرسول ﷺ، ونحن له تبع، أن يقول للمشركين ﴿وَإِنَّآ أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ﴾ أحدنا على هدى، والآخر في ضلال، ولا يشك المسلم في أنه على الهدى لكنه من باب الكلام المنصف: أحدنا ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ﴾ والآخر على الباطل هكذا يعلِّمنا الله كيف نخاطب غيرنا ويقول سبحانه بعدها ﴿قُل لَّا تُسْـَٔلُونَ عَمَّآ أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْـَٔلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾10 (سبأ: 25).
وهذا عجيب، أن الله يعلِّمنا أن نقول: ﴿لَّا تُسْـَٔلُونَ عَمَّآ أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْـَٔلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾، ولم يقل: «ولا نُسأل عما تُجرمون»، وإنما قال: ﴿وَلَا نُسْـَٔلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾، وفيما يتعلق بالمؤمنين قال: ﴿قُل لَّا تُسْـَٔلُونَ عَمَّآ أَجْرَمْنَا﴾ لأن الإسلام يعلِّمنا كيف نُحدِّث غيرنا، وقد نهانا الله. فقال، ﴿وَلَا تَسُبُّوا۟ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَسُبُّوا۟ ٱللَّهَ عَدْوًۢا بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾11 (الأنعام: 108) لأننا نُقدِّر الله ونعظِّمه ونُجلُّه فلا نريد أن تلوك اسمَه ألسنةٌ قاسية وآثمة فإننا لا نسبُّهم. وقد دخل على رسولنا عليه الصلاة والسلام جماعةٌ من اليهود.
إنصاف النبي في مخاطبة اليهود وتكريم الإسلام للمرأة بميثاق
وقالوا له: «السَّامُ عَلَيْكَ»، فردَّ عليهم: «وَعَلَيْكُمْ» وأنكر على عائشة رضي الله عنها قولها: «عَلَيْكُمُ السَّامُ وَاللَّعْنَةُ». فقال لها: «يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ». فقالت: أوَلم تسمع ما قالوا؟ فقال: «أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قُلْتُ؟ رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ، فَيُسْتَجَابُ لِي فِيهِمْ، وَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ فِيَّ». فإنه يُستجاب لنا فيهم، ولا يُستجاب لهم فينا هكذا يعلِّمنا الإسلام. أنصف الإسلام المرأة فأعطاها حقها وعرف لها قدرها فلم يجعلها كلأً مباحًا تُستباح ﴿فِىٓ أَىِّ﴾ وقت وفي أي مكان ﴿أَنَّمَا﴾ من أرادها تزوَّجها وفق شرع الله وضوابطه الشرعية لتُحفَظ حقوقها فما أقبح تلك المرأة التي تخرج علينا فتقول إن الزواج سجن، وإن الزواج بغاء هكذا تقول كلمةً مضحكةً مبكيةً: الزواج بغاء! فماذا عن البغاء؟ ووالله ما هذا الكلام إلا هراء. وأما الإسلام فعرف لها قدرها، وفي القرآن الكريم سورة من أطول سورة تُسمَّى سورة النساء أنصفنا الإسلام في عقولنا وقلوبنا وأرواحنا وأجسادنا قال ﴿وَكُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ وَلَا تُسْرِفُوٓا۟﴾12 (الأعراف: 31) قال: ﴿يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَٰرِى سَوْءَٰتِكُمْ وَرِيشًا﴾13 (الأعراف: 26).
لباس التقوى والاعتصام بالدين العظيم وسؤال العافية
ثم قال ﴿وَلِبَاسُ ٱلتَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ﴾14 (الأعراف: 26) يا أيها الإخوة الكرام، الكلام في ذلك يطول فنحمد الله على هذا الدين العظيم، وعلى رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام، «اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا» اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك اللهم تقبَّل منا إنك أنت السميع العليم، وتُبْ علينا، إنك أنت التواب الرحيم اللهم أصلح أحوالنا واحفظ بلادنا من الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم ارفع عنا البلاء والوباء يا ذا الجلال والإكرام اللهم إنا نعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء وأصلح ولاة أمورنا، وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
- آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ بِٱلْقِسْطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ أَوِ ٱلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 135 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ ۚ ٱعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 8 ↩
- آية: ﴿وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 143 ↩
- آية: ﴿قُولُوٓا۟ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبْرَٰهِـۧمَ وَإِسْمَـٰعِيلَ وَإِسْحَـٰقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلْأَسْبَاطِ وَمَآ أُوتِىَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِىَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 136 ↩
- آية: ﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَـٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِۦ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 285 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُوا۟ بَيْنَ ٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُوا۟ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَـٰفِرُونَ حَقًّا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 150-151 ↩
- آية: ﴿قُل لَّا تُسْـَٔلُونَ عَمَّآ أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْـَٔلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: سبأ 25 ↩
- آية: ﴿وَلَا تَسُبُّوا۟ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَسُبُّوا۟ ٱللَّهَ عَدْوًۢا بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 108 ↩
- آية: ﴿وَكُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ وَلَا تُسْرِفُوٓا۟﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 31 ↩
- آية: ﴿يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَٰرِى سَوْءَٰتِكُمْ وَرِيشًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 26 ↩
- آية: ﴿وَلِبَاسُ ٱلتَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 26 ↩
من سلسلة: خطب (342 درسًا)