الإسلام دين السلامة
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
- الإسلام دين السلامة ودلالات اسم الله السلام ودار السلام
- صفات المسلم الحق بسلامة اليد واللسان وفضيلة القلب المخموم
- كف الأذى وحقوق الطريق وتطبيقها على وسائل التواصل
- تأليف القلوب والمحبة في الله والنصيحة والاشتغال بإصلاح النفس
- الاشتغال بعيوب النفس وحقيقة ترك ما لا يعني
- الإعراض عن اللغو والجمع بين كف الأذى والنصح والأمر
التفريغ النصي الكامل للدرس
الإسلام دين السلامة ودلالات اسم الله السلام ودار السلام
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وآله وسلَّم تسليمًا كثيرًا. يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا اتقوا الله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 (آل عمران: 102). ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3 (النساء: 1). ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (النساء: ١) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾4 (الأحزاب: 71). أمَّا بعدُ:
فإنَّ أصدق الحديث كتاب الله عز وجل، وخير الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. أعاذنا الله من البدعة والضلالة والنار ورزقنا الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، إسلام وسلامة لا بغي وعداوة، أن ديننا هو دين الإسلام.
وهذا الدين دين تنبثق منه كل سلامة بفضل الله الرحمن فالله جل وعلا ربنا. وهذا دينه، ومن أسمائه السلام ويدخل عباده المؤمنين الجنة وهي دار السلام وأعظم ما يحيا به أهل الجنة السلام ﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُۥ سَلَـٰمٌ ۚ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا﴾5 (الأحزاب: 44) وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ كُلِّ بَابٍ ﴿سَلَـٰمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى ٱلدَّارِ﴾6 (الرعد: 24).
وقال ﴿لَهُمْ دَارُ ٱلسَّلَـٰمِ عِندَ رَبِّهِمْ ۖ وَهُوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾7 (الأنعام: 127). وقال ﴿وَٱللَّهُ يَدْعُوٓا۟ إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلَـٰمِ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾8 (يونس: 25)، ومن أسمائه ﴿ٱلسَّلَـٰمُ ٱلْمُؤْمِنُ ٱلْمُهَيْمِنُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْجَبَّارُ ٱلْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾9 (الحشر: 23) دين الإسلام دين السلام والسلامة. لكن كثيرًا من الناس لا يعقلون لا يعقلون، ولا يفهمون، ولا يعون، ولا يتفكرون، ولا يتدبرون، أن الحضارة المزعومة اليوم حضارة أثيمة آثمة مفتريه مجرمه جائرة ونسأل الله السلامة، أن الإسلام لا يحارب تحضرا، ولا تقدما.
صفات المسلم الحق بسلامة اليد واللسان وفضيلة القلب المخموم
بل يدعو إليه مع مراعاة ضوابطه وثوابته. لكن حضارة اليوم كما يرى الناس يأكل فيها القوي الضعيف، ولا تتحرك إلا لمصالح شخصية لا يلتفتون فيها إلى غير ذلك لا إلى إنسانية فضلًا عن إسلام أو دين صحيح ينبغي للعباد أن يراعوه فضلًا عن، أن يعتنقوه، يا أيها الإخوة الكرام، ما أحوج البشرية اليوم إلى أن تتعرف على الإسلام حقًا وأن تقترب منه صدقًا لتنظر في تعاليمه السامية وهداياته الدائمة الخالدة العامة الباقية.
فإنَّ الأمة إذًا تمسكت بهذا الدين سعدت وأسعدت وتقدمت وفازت، وكان لها وبها الخير والبركة في دينها ودنياها ثم بعد ذلك الفوز العظيم في جنات رب العالمين. جعلنا الله من الفائزين بمنه وكرمه، أن الناظر في واقع الناس اليوم يجد تُغيرات عجيبة وينظر فيرى أنَّ الإنسانية قد غابت عند أكثرهم إلا من رحم ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ فضلًا عما هو فوق ذلك من أمور ينبغي للمسلم، أن يراعيها مع أخيه المسلم علمنا إيَّاها ديننا من كتاب ربنا وهدي نبينا محمد ﷺ وفي البدء أقول.
يا أيها الإخوة الكرام أن ديننا علمنا كيف يكون الإنسان سالما وكيف يسلم الناس من اذاه فقد علمنا الرسول الكريم ﷺ فقال «الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ» المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده هذه علامة صدقك في إسلامك، أن يسلم المسلمون من لسانك فلا تؤذيهم بلسانك، ومَنْ يدك فلا تؤذهم بيدك وإنَّما ذكر اللسان واليد لأنَّ غالب الجرم ينتج عنهما وإلا.
فإنَّ المراد المسلم من سلم المسلم المسلمون منه من كل أذى يلحق منه من لسانه أو يده أو رجله أو أي: شيء لديه مما أعطاه الله عز وجل من نعمة أو قوة ولما سُئل ﷺ أي: المسلمين أفضل، أي: المسلمين أفضل قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده» هؤلاء هم أفضل المسلمين، وكذلك جاء عن النبي ﷺ «أفضل الناس كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ، صَدُوقِ اللِّسَانِ قالوا: يا رسول الله صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب؟.
فقال هو الذي لا إثم فيه ولا بغي ولا حسد» هذا هو القلب المخموم قلب لا إثم فيه لا بغي فيه لا حسد فيه لا غل فيه يتقي الله جل وعلا ربه يردد ما ردده الصالحون وعلمنا إياه رب العالمين ﴿وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَـٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾10 (الحشر: 10) بداية.
الأمر، يا أيها الإخوة الكرام أن يسلم صدرك، أن تعيش سالم الصدر لا تحمل بغيا، ولا حقدا، ولا اثما، ولا غلا. فإنَّ غضبت فلله وأن انتصرت فلله وأن غرت فعلى محارم الله الذي يحركك هو شرع الله لا هواك لا مصالح دنيوية ذاهبه، ولا أموال ماضيه وإنَّما شرع رب البرية سبحانه جل وعلا فيسلم صدرك وعش سالما صدرا وعن غيبه فغب تحضر حضار القدس ادنى مغس انقى مغسلا انقى مغسلا كما يقول الشاطبي رحمه الله، وعش سالما صدرا وربنا ذكر دعوات الخليل إبراهيم، ﴿وَلَا تُخْزِنِى يَوْمَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾11 (الشعراء: 87-89)، أن يبحث الإنسان عن سلامة قلبه، أن يكون قلبه سليمًا سالما سالما من الشرك، ومن البدعة، ومن الهوى، ومن اتِّباع ما لا يريد ربنا منا أن نتبعه من مسالك الشياطين شياطين الإنس والجن سلمنا الله وإياكم فيكون القلب سليمًا سالما لا يتحمل الأذى فضلًا عن، أن يزديه إلى غيره أو يقدمه إلى غيره.
كف الأذى وحقوق الطريق وتطبيقها على وسائل التواصل
أما الناظر اليوم فيجد أن كثيرًا من الناس يحترفون كيف يؤذون غيرهم ربما لا يجد متعه إلا في تقديم الضرر لغيره فإذا قدم الضرر سعد مع أنَّه ربما لا يعود عليه بمنفعه ورحم الله يحيى بن معاذ إذ قال «حق المسلم عليك، أن لم تفرحه فلا تغمه، أن لم تفرح أخاك فلا تغمه هذا أقل ما يكون، أن لم تمدحه فلا تذمه»، أن لم ينل منك مدحًا فلا ينبغي أن ينال منك ذما هكذا ينبغي أن يكون المؤمن مع أخيه، أن لم يقدم له الخير فلا أقل أن يدفع عنه شر نفسه، أن تكف نفسك عن الأذى كما علمنا الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، ولاهميه هذا.
الأمر قال الرسول الكريم ﷺ اعطوا الطريق حقه حينما قال قبلها «اياكم والجلوس في الطرقات. فقالوا: يا رسول الله مجالسنا ما منها من بد نتحدث فيها. فقال إذ أبيتم إلا المجلس في الطريق فاعطوا الطريق حقه» قالوا: «وما حق الطريق؟» يا رسول الله. فقال ﷺ: «غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر والنهي أي والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فانظر يا رعاك الله كيف أن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام يوجهنا إلى عدم الجلوس على الطرقات ابتداء لِمَ؟ لأن الجلوس في الطرقات مشغله تشغل الإنسان بغيره أما إذا كنت في جوف بيتك وأنت مشتغل بأمر نفسك فإنك لا تلتفت إلى غيرك». وحينئذ لا تنساق نفسك وراءه وراء المضلات والمشوشات والمشغلات والتافهات وما تعبث به.
نسأل الله السلامة لكنهم لما ذكروا أنها مجالس لا بد منها نحتاج إليها فارشدهم ووجههم صلوات ربي وتسليماته عليه. فقال غض البصر وكف الأذى أن تكف أذاك عن غيرك وانك إذا تأمَّلت جعلت البيت اليوم كالطريق. بل هو أشدّ من الطريق ﴿إِلَّا﴾ ترون أنَّ وسائل التواصل الاجتماعي اليوم تقرب البعيد وتدني القاصي فيكون الناس حولك في بلدك، وفي غير بلدك، وكأنَّك تنظر إليهم فكذلك يتأتى ما قاله الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، كف الأذى غض البصر رد السلام.
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. أما أن يشتغل الإنسان كيف يؤذي غيره وكيف يعادي غيره وكيف يضر غيره. فهذا ليس من تعاليم الإسلام في شيء. وقد علمنا الرسول الكريم ﷺ وهي قاعدة عظيمة كبرى «لا ضرر ولا ضرار» لا تضر غيرك. كما أنَّك لا تحب أن يضرك غيرك أو أن يلحق بك الضرر فالضرر منتفٍ في هذه الشريعة الغراء شريعة الإسلام.
تأليف القلوب والمحبة في الله والنصيحة والاشتغال بإصلاح النفس
جعلنا الله من المتمسكين بها حقًا وصدقًا ينبغي للمسلمين، أن يتالفوا وأن يجتمعوا والبداية تبدأ تبدأ بي وبك تبدأ بي وبك تبدأ بالأسرة تبدأ بالزوج وزوجه تبدأ بابلاب وأولاده والأم وأولادها ثم بعد ذلك يعم أو تعم هذه الألفة فيتصالح الناس ويكونون على قلب واحد بفضل ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ فيقويهم الله عز وجل على اعدائهم بعد هذه المهانه.
وهذا السوء الذلي هذا الصغار الذي. نسأل الله عز وجل أن يرفعه عنا لذلك امتن الله على عباده امتن الله على الأنصار ﴿وَٱعْتَصِمُوا۟ بِحَبْلِ ٱللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا۟ ۚ وَٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ12 ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَآءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِۦٓ إِخْوَٰنًا﴾ (آل عمران: 103) هذه نعمة، أن يؤلف الله بين القلوب. بل امتن الله على الرسول الكريم ﷺ
فقال ﴿هُوَ ٱلَّذِىٓ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِۦ وَبِٱلْمُؤْمِنِينَ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾13 (الأنفال: 62-63) ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا مَّآ أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُۥ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾14 (الأنفال: 63). أنه عزيز حكيم تاليف القلوب أن تتالف القلوب ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ سيعود للناس الحب الصادق الإخوة الصادقة لا شك أنها موجودًا بيد أنها قلت: بين كثيرين فساد بين الناس المصالح والمنافع؛ وإلا فلا إخوة؛ وإلا فلا صداقة؛ وإلا فلا؛ وإلا لما. يا عباد الله، وقد علمنا الله ﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا۟ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾15 (الحجرات: 10) وعلمنا الرسول «كونوا عباد الله إخوانًا.»
جعلنا الله من الصادقين في المحبة، ومن السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله «ورجلًان تحابا في الله اجتمع عليه» وافترق عليه أو قال وتفرق عليه. تأمَّل! اجتماع على الله افتراق على الله تحرك بالله هو الذي يحركنًا هو الذي يجمعنا هو الذي يجعلنا نعطي ونمنع هو الذي يجعلنا نتقدم ونتأخر هو الذي يجعلنا نقول ونفعل ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُۥ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾16 (الأنعام: 162-163) ما أحوجك ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الكريم إلى أن يسلم صدرك ابتداء فيسلم صدرك من الاحقاد من الحسد من الغل من الإثم من البغي أن تحب للمسلمين الخير أن تحب لهم ما تحب لنفسك قال الرسول في حديث أنس المتفق عليه «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ».
وقال في حديث تميم عند مسلم «الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة لمن لله ولكتابه ولرسوله، ولائمه المسلمين ولعامتهم،» أن تكون ناصحا صادقًا مخلصا. جعلنا الله منهم بمنه وكرمه سلامة الصدر نعمة عظيمة يسلم بها الإنسان من افات كثيرة يعينك على ذلك اشتغالك بأمر نفسك اشتغالك بالخلل الذي عندك وما من شك أنه موجود لكنك قد تعمى عنه لاشتغالك بغيره والإنسان منا إذًا جعل همته في شيء انصرف عن أشياء كثيرة ربما كانت اهمه مما هو مشتغل به وربنا قال.
الاشتغال بعيوب النفس وحقيقة ترك ما لا يعني
﴿بَلِ ٱلْإِنسَـٰنُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ﴾17 (القيامة: 14-15) بإمكانك، أن تعود بالأمة إلى اجتمع صغير وأن تعود بالمجتمع الصغير إلى أسرة وأن تعود بالأسرة إلى مفرد إذا كنت تنظر في إخبار الناس اليوم، وفي أحوال الأمة الإسلامية والعربية فيندى جبينك وتدمع عينك لما ترى من هذا الذل، ومن هذا الهوان، ومن هذا الصغار، ومن هذا التكالب على الدنيا لا تتحرك امم ولا دول إلا من أجل دنيا لا من أجل آخرة لا من أجل دين وركز وراجع فسترى.
وهذا هو الحق البين الذي لا يحتاج إلى مراجعات لمن أبصر الحقائق فتعود وتقول لو أنَّ تلك القوة استعملت في الخير والحق لو أنَّ هذا العطاء الذي أعطاهم الله إياه من عادوا به إلى الاتفاق لا إلى الاختلاف إلى توحيد الكلمة لا إلى تفرقها إذا كان هذا الأمر خارجًا عن استطاعتك فلا أقل أن تعود به إلى نفسك وأن تعود به إلى اسرتك وأن تعود به إلى الناس من حولك لتعيشوا سالم الصدر لتعيشوا متكاتفين متعاونين ﴿وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ﴾18 (المائدة: 2) أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الحق المبين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمام المتقين اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
أمَّا بعدُ:
فيا عباد الله، هناك مفاهيم مغلوطه يغلط الناس في فهم حقائقها أن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام، قد علمنا كما في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عند الترمذي، وفيه كلام إلا أن له شواهد. وقد عد بعض العلماء هذا الحديث ثلث الإسلام وعده بعضه ربع الإسلام وهو قوله عليه الصلاة والسلام «مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ» من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه كثير منا يشتغل بما لا يفيده ويعرض عما يفيده.
وهذا أصل شريف أن يعتني الإنسان بالأمر الذي يلزمه وأن يشتغل به عما لا يفيده، ولا يلزمه من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه تشتغل بأمر لا فائدة من ورائه ويعود عليك بالضرر أو لا يعود عليك بالمنفعة فتذكر هذا الحديث «مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ» لماذا تخوض في الباطل لماذا تخوض في عرض فلان وعلان، وفي عرض وفي عرض
الإعراض عن اللغو والجمع بين كف الأذى والنصح والأمر
هذه وتلك لماذا تتتبع العورات لماذا تخوض فيماك فيما ليس لك، أن تخوض فيه أن الله عز وجل في صدر سورة المؤمنون أو المؤمنين بالإضافة قال ﴿قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خَـٰشِعُونَ وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُعْرِضُونَ وَٱلَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَوٰةِ فَـٰعِلُونَ﴾19 (المؤمنون: 1-4) من عادةً القرآن الكريم، أن الله يقرن بين الصلاة والزكاة لا يفرق بينهما فإذا ذكرت الصلاة اتبعت بالنفقة أو بالزكاة بالإنفاق أو بالزكاة غالبًا من الاستثناءات في ذلك ما جاء في صدر السورة.
فقال ﴿ٱلَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خَـٰشِعُونَ﴾ ﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾ ﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَوٰةِ فَـٰعِلُونَ﴾ فبين الصلاة والزكاة ذكر هذه القاعدة ﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾. وهذا فيه دلالة عظيمة على عظمه هذا الأصل وهو الإعراض عن اللغو، وكان الذي يعرض عن اللغو يوفق للصلاة ويوفق للزكاة يوفق للإخلاص ويوفق للاحسان فيكون من المفلحين الوارثين الجنان.
نسأل الله أن نكون منهم بمنه وكرمه ﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾ قيل للغو لغو لأنه ينبغي أن يلغى ما أكثر ما ينبغي أن يلغى من حياتك وأنا أقول لك: ضع صحيفة أمامك وانظر أعمالك وقل ما الذي ينبغي أن يلغى فستجد أن أغلب ما تفعله ينبغي أن يوضع في سله المهملات وأن يوضع فيما يلغى لا فيما يبقى ﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾ عز وجل فهلا كانت لك سله مثلها مثل هذه السلة التي يقال لها: سله المهملات لتقدم ما ينبغي أن يتقدم لتنظر إلى حالك إلى ما يصلحك ثم يصلح الله به الناس من حولك ليجعلك الله من الصالحين المصلحين ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُصْلِحِينَ﴾20 (الأعراف: 170) وما أحوج الأمة إلى مصلحين ليسوا الصالحين فقط وإنَّما مصلحون يحافظون على أنفسهم، وعلى غيرهم.
لكن من الأفهام المغلوطة، أن بعض الناس يظن، أن معنى الحديث من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه، أن يترك النصيحة وأن يترك. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا. يا عباد الله، ليس هذا فالذي قال كف الأذى قال. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإذا وجدت غيرك على منكر فمره بالمعروف وانهه عن المنكر برفق وادب جمع هكذا ينبغي.
لكن هو للأسف يتُغير الناس يتتبعون العورات إلا من رحم الله رب الأرض والسماوات، وفي الوقت ذاته إذا وجد غيره على منكر قال ما لي وله هذا قريبك ما لي وله هو حر يصنع ما يشاء يصنع ما يشاء في الوقت الذي تتبع فيه العورات يعرض عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هذا من الخلل أن سلامة الصدر لا تعني ترك النصيحة ﴿أَنَّمَا﴾ تعني حب غيرها وإسداء النصح له حتى تستقيم الأمة على الجادة بفضل الله عز وجل.
يا أيها الإخوة الكرام أن الرب لطيف ورحيم ويبتلي بعضنا ببعض ويسلط اقوأما على أقوام وله في ذلك حكم وشؤون. لكن العباد عليهم أن يراجعوا أمر دينهم وأن يعودوا إلى رشدهم وأن يتذكروا الأصل الأصيل ﴿وَمَآ أَصَـٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا۟ عَن كَثِيرٍ﴾21 (الشورى: 30) وأن العباد إذًا استقاموا. فإنَّ الله لن يتركهم لذلك قال ﴿فَٱسْتَقِيمُوٓا۟ إِلَيْهِ وَٱسْتَغْفِرُوهُ﴾22 (فصلت: 6) وهما أصلًا كبيران الاستقامة إلى الله واستغفار الله فمن استقام إليه واستغفره نصره الله واعزه وجعله من الموفقين السعداء في الدنيا والآخرة اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا، أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا اللهم اللهم تقبَّل منا إنك أنت السميع العليم، وتُبْ علينا، إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم حبِّب إلينا الإيمان وزيِّنه في قلوبنا، وكرِّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين. اللهم أقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معصيتك، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، ومِنَ اليقين ما تُهوِّن به علينا مصيبات الدنيا. اللهم متِّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أبقيتنا واجعله الوارث منَّا اللهم اجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا اللهم انصرنا على من عادانا اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا اللهم ألِّف بين قلوب المسلمين اللهم ألِّف بين قلوب المسلمين اللهم ألِّف بين قلوب المسلمين وأصلح ذات بينهم يا رحيم اللهم أصلح ولاة أمورنا اللهم أصلح ولاة أمورنا وأجعلهم على البر والتقوى واهدهم سبل الرشاد يا أرحم الراحمين سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ. أَقِمِ الصلاة
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
- آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
- آية: ﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُۥ سَلَـٰمٌ ۚ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 44 ↩
- آية: ﴿سَلَـٰمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى ٱلدَّارِ﴾ — كما ورد في الدرس: الرعد 24 ↩
- آية: ﴿لَهُمْ دَارُ ٱلسَّلَـٰمِ عِندَ رَبِّهِمْ ۖ وَهُوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 127 ↩
- آية: ﴿وَٱللَّهُ يَدْعُوٓا۟ إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلَـٰمِ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: يونس 25 ↩
- آية: ﴿ٱلسَّلَـٰمُ ٱلْمُؤْمِنُ ٱلْمُهَيْمِنُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْجَبَّارُ ٱلْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحشر 23 ↩
- آية: ﴿وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَـٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الحشر 10 ↩
- آية: ﴿وَلَا تُخْزِنِى يَوْمَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 87-89 ↩
- آية: ﴿وَٱعْتَصِمُوا۟ بِحَبْلِ ٱللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا۟ ۚ وَٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَآءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِۦٓ إِخْوَٰنًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَـٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 103 ↩
- آية: ﴿هُوَ ٱلَّذِىٓ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِۦ وَبِٱلْمُؤْمِنِينَ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 62-63 ↩
- آية: ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا مَّآ أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُۥ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 63 ↩
- آية: ﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا۟ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجرات 10 ↩
- آية: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُۥ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 162-163 ↩
- آية: ﴿بَلِ ٱلْإِنسَـٰنُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ﴾ — كما ورد في الدرس: القيامة 14-15 ↩
- آية: ﴿وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 2 ↩
- آية: ﴿قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خَـٰشِعُونَ وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُعْرِضُونَ وَٱلَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَوٰةِ فَـٰعِلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المؤمنون 1-4 ↩
- آية: ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُصْلِحِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 170 ↩
- آية: ﴿وَمَآ أَصَـٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا۟ عَن كَثِيرٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الشورى 30 ↩
- آية: ﴿فَٱسْتَقِيمُوٓا۟ إِلَيْهِ وَٱسْتَغْفِرُوهُ﴾ — كما ورد في الدرس: فصلت 6 ↩
من سلسلة: خطب (342 درسًا)