مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

الإنصاف في الإسلام

خطب · الدرس 57 من 342 · 14 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. عظمة خلق الإنصاف في الإسلام وإعطاء كل ذي حق
  2. العدل مع الأعداء وعدالة عبد الله بن رواحة في الإنصاف
  3. إنصاف النبي ﷺ لليهودي والنهي عن التخيير بين الأنبياء
  4. الإنصاف القرآني في الحوار مع الخصوم والنهي عن سب
  5. رد الإساءة بالحكمة وإنصاف الإسلام للمرأة واللباس
  6. الاستمساك بلباس التقوى وسؤال الله العافية وحفظ الأمة
التفريغ النصي الكامل للدرس

عظمة خلق الإنصاف في الإسلام وإعطاء كل ذي حق

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)

إن الحمد لله ﴿ٱلَّذِى خَلَقَ فَسَوَّىٰ وَٱلَّذِى قَدَّرَ فَهَدَىٰ﴾ أحمده سبحانه على النعمة التي لا تحصى والآلاء التي لا تستقصى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، العلي الأعلى وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، الصادق الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وآله وأصحابه، ومن على آثاره اقتفى. أمَّا بعدُ:

فيا عباد الله، يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا ﴿ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 (آل عمران: 102). ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ (الأحزاب: 70). ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾3 (الأحزاب: 71). أمَّا بعدُ:

فيا عباد الله، لقد أكرمنا الله سبحانه وبحمده بهذا الدين العظيم دين الإسلام فالحمد لله على ذلك ونسأل الله أن يثبتنا على دينه حتى نلقاه. ولهذا الدين العظيم خصال جليلة وصفات حميدة وسمات واضحة بينة، ومن هذه الأوصاف وتلك الخلال والسمات صفةُ الإنصاف؛ فالإنصاف سمة بارزة في هذا الدين العظيم؛ فدين الإسلام أنصف الجميع، فأعطى كلَّ ذي حقٍّ حقَّه ما ظلم أحدًا، ولا بخسه حقَّه وأمرنا الإسلام بهذا الإنصاف وأمرنا رسولنا محمد ﷺ بالإنصاف فكان أعدل الناس وأنصف الناس صلى الله عليه وآله وسلم أمرنا الله.

فقال: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ4 لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ ۚ ٱعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾5 (المائدة: 8) أمرنا الله عز وجل بالعدل مع الأعداء قبل الأقرباء والأصدقاء قال سبحانه: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ ۚ ٱعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾، أي: لا يحملنَّكم بغض ﴿قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟﴾ فيأمرنا الله عز وجل بالعدل حتى مع من نعاديه، ومن نبغضه لأنَّ الإسلام لا يظلم أحدًا

العدل مع الأعداء وعدالة عبد الله بن رواحة في الإنصاف

عبد الله بن رواحة رضي الله عنه أحد الصحابة الأجلاء الذين تربوا على هذه الأسس وتلك المبادئ تلقَّوها من القرآن والسنة وتعلَّموها، ولعلكم سمعتم هذه القصة عن رسول الله محمد ﷺ عامل الرسول ﷺ أهل خيبر بالشطر، أي: بنصف ما يخرج منها يأخذون النصف ويأخذ المسلمون النصف أو الشطر فذهب إليهم عبد الله بن رواحة رضي الله عنه ليُقوِّم ثمارها بخَرْصها حتى يقول: عليكم كذا ولنا كذا فأرادوا أن يعطوه هديةً ليخفف عنهم في التقدير.

فقال: ويحكم، أتُطعِمونني سُحتًا؟ تريدون أن تُعطوني رشوةً؟ أتُطعِمونني سُحتًا؟ والله الذي لا إله غيره لقد جئتكم من عند أحب الناس إليَّ يقصد رسول الله محمدًا ﷺ وإنكم لأبغض الناس إليَّ قتلتم الأنبياء وكذبتم الله عز وجل ووالله ما يحملني بغضي إياكم وحبِّي إياه، أي: الرسول عليه الصلاة والسلام، على ألَّا أعدل بينكم أي: مع إنني أبغضكم وأحب الرسول فلن أحكم لأحد على أحد.

فقالوا: «بهذا قامت السماوات والأرض» ورضوا بحكمه رضي الله عنه بهذا قامت السماوات والأرض لأنه تعلم ذلك من رسولنا محمد ﷺ علمنا الله. فقال: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ بِٱلْقِسْطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ أَوِ ٱلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَٱللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا﴾ (النساء: 135) تشهد على أقرب الناس إليك بأن الحقَّ عليه إن كان عليه هكذا يأمرنا ديننا العظيم بفضل من الله وتوفيقه ورسولنا ﷺ قد ضرب في ذلك أروع الأمثلة لذلك كان الأعداء يأتون إليه، وكان غير المسلمين يحتكمون إليه لأنهم يعلمون أنه لا يظلم، وأنه ﷺ على العدل الواضح البيِّن، وعلى الإنصاف في أسمى صوره وأجلِّها وأعلاها فقد جاءه، كما أخرج الشيخان من حديث أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما بينما رسول الله ﷺ جالس إذ أقبل يهوديٌّ.

فقال: يا أبا القاسم، ضرب وجهي رجلٌ من أصحابك. فقال ﷺ: «ادعوه»، فدعوه، وكان رجلًا من الأنصار فجاء الرجل فقال ﷺ: «لِمَ لطمت وجهه؟» وفي رواية لما لطمت وجهه «فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ» سمعته بالسوق يقول والذي اصطفى موسى على البشر فقال الرجل: سمعته بالسوق يحلف: «والذي اصطفى موسى على البشر»، فقلت: «أيْ خبيثُ، على محمد ﷺ؟» فأخذتني غضبة فضربت وجهه فقال «صلى الله عليه وسلم» وفي رواية: فَعُرِف الغضب في وجه النبي ﷺ وقال: «لا تخيروا بين أنبياء الله. فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فأكون أولَ مَن تنشقُّ عنه الأرض فإذا أنا بموسى أخذ بقائمه من قوائم العرش» فلا أدري أفاق قبلي أم جُوزي بصعقة الطور التي ذكرها الله في قوله ﴿وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا﴾6 (الأعراف: 143)

إنصاف النبي ﷺ لليهودي والنهي عن التخيير بين الأنبياء

فنبينا ﷺ يسمع من اليهودي ويستجيب وينظر في.

الأمر ويقول: «لا تُخيِّروا بين أنبياء الله» رسول الله ﷺ فضله الله وجعل له قدرًا عظيمًا لكنه يُعلِّمنا أننا لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ رسل الله، ولِمَ لا؟ والله أمرنا بذلك فقال ﴿قُولُوٓا۟ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبْرَٰهِـۧمَ وَإِسْمَـٰعِيلَ وَإِسْحَـٰقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلْأَسْبَاطِ وَمَآ أُوتِىَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِىَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَ﴾7 (البقرة: 136).

وقال ﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلْمُؤْمِنُونَ8 ۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَـٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِۦ﴾ (البقرة: 285). وقال ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُوا۟ بَيْنَ ٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُوا۟ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَـٰفِرُونَ حَقًّا﴾9 (النساء: 150-151) ديننا دين الإنصاف عرف للرسل أقدارهم، وللأنبياء قدرهم وفضلهم نحبهم ونتقرب إلى الله بحبهم، ولا يكون عبدٌ مؤمنًا إلا إذا آمن بهم أجمعين كما أمرنا ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ وكما علَّمنا الرسول الكريم ﷺ أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم الحمد لله وأصلي وأسلم على رسول الله وآله وصحبه، ومن والاه.

الإنصاف القرآني في الحوار مع الخصوم والنهي عن سب

أمَّا بعدُ:

فيا عباد الله، علَّمنا الله العدل والإنصاف في خطاب الناس والحوار معهم. فقال الله للرسول عليه الصلاة والسلام، ﴿قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ قُلِ ٱللَّهُ ۖ وَإِنَّآ أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ﴾10 (سبأ: 24) الله يأمر أُمر الرسول ﷺ، ونحن له تبع، أن يقول للمشركين ﴿وَإِنَّآ أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ﴾ أحدنا على هدى، والآخر في ضلال، ولا يشك المسلم في أنه على الهدى لكنه من باب الكلام المنصف: أحدنا ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ﴾ والآخر على الباطل هكذا يعلِّمنا الله كيف نخاطب غيرنا ويقول سبحانه بعدها ﴿قُل لَّا تُسْـَٔلُونَ عَمَّآ أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْـَٔلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾11 (سبأ: 25).

وهذا عجيب، أن الله يعلِّمنا أن نقول: ﴿لَّا تُسْـَٔلُونَ عَمَّآ أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْـَٔلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾، ولم يقل: «ولا نُسأل عما تُجرمون»، وإنما قال: ﴿وَلَا نُسْـَٔلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾، وفي باب ما يتعلق بالمؤمنين قال: ﴿قُل لَّا تُسْـَٔلُونَ عَمَّآ أَجْرَمْنَا﴾ لأن الإسلام يعلِّمنا كيف نُحدِّث غيرنا، وقد نهانا الله. فقال، ﴿وَلَا تَسُبُّوا۟ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَسُبُّوا۟12 ٱللَّهَ عَدْوًۢا بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (الأنعام: 108) لأننا نُقدِّر الله ونُعظِّمه ونُجِلُّه فلا نريد أن تلوك اسمَه ألسنةٌ قاسية وآثمة فإننا لا نسبُّهم حتى لا يسبُّوا الله رسول الله.

رد الإساءة بالحكمة وإنصاف الإسلام للمرأة واللباس

حتى لا يُسبَّ الله عز وجل. ورسولُنا عليه الصلاة والسلام لمَّا دخل عليه جماعةٌ من اليهود. وقالوا له: السام عليك، فردَّ: «وعليكم» وأنكر على عائشة رضي الله عنها ما قالت حينما قالت: عليكم السام واللعنة والذام. فقال لها: «لَا تَكُونِي فَاحِشَةً». فقالت: أوَلم تسمع ما قالوا؟ قال: «أَوَمَا سَمِعْتِ مَا قُلْتُ؟ قُلْتُ: وَعَلَيْكُمْ». فإنه يُستجاب لنا فيهم، ولا يُستجاب لهم فينا هكذا يُعلِّمنا الإسلام. أنصف الإسلام المرأة فأعطاها حقَّها وعرف لها قدرها فلم يجعلها كلأً مباحًا تُستباح ﴿فِىٓ أَىِّ﴾ وقتٍ وفي أي مكان ﴿أَنَّمَا﴾ من أرادها تزوجها وفق شرع الله وبضوابط شرعية لتُحفَظ حقوقها فما أقبح قول تلك المرأة التي تخرج علينا فتقول إن الزواج سجن وأن الزواج بغاء هكذا تقول كلمة مُضحِكة مُبكِية الزواج بغاء فماذا عن البغاء؟ ووالله ما هذا الكلام إلا هراء. وأما الإسلام فعرف لها قدرها، وفي القرآن سورةٌ من أطول سورة تُسمَّى سورة النساء أنصفنا الإسلام في عقولنا وقلوبنا وأرواحنا وأجسادنا قال ﴿وَكُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ وَلَا تُسْرِفُوٓا۟﴾13 (الأعراف: 31) قال: ﴿يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَٰرِى سَوْءَٰتِكُمْ14 وَرِيشًا﴾ (الأعراف: 26).

الاستمساك بلباس التقوى وسؤال الله العافية وحفظ الأمة

ثم قال ﴿وَلِبَاسُ ٱلتَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ﴾15 (الأعراف: 26) إخوتي الكرام الكلام في ذلك يطول فنحمد الله على هذا الدين العظيم، وعلى رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام، «اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا» اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك اللهم تقبَّل منا إنك أنت السميع العليم، وتُبْ علينا، إنك أنت التواب الرحيم اللهم أصلح أحوالنا واحفظ بلادنا من الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم ارفع عنا البلاء والوباء يا ذا الجلال والإكرام «نَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ» وأصلح ولاة أمورنا، وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
  3. آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
  4. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ بِٱلْقِسْطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ أَوِ ٱلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَٱللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 135 ↩
  5. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ ۚ ٱعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 8 ↩
  6. آية: ﴿وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 143 ↩
  7. آية: ﴿قُولُوٓا۟ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبْرَٰهِـۧمَ وَإِسْمَـٰعِيلَ وَإِسْحَـٰقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلْأَسْبَاطِ وَمَآ أُوتِىَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِىَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 136 ↩
  8. آية: ﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَـٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِۦ ۚ وَقَالُوا۟ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 285 ↩
  9. آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُوا۟ بَيْنَ ٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُوا۟ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا ۝ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَـٰفِرُونَ حَقًّا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 150-151 ↩
  10. آية: ﴿۞ قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ قُلِ ٱللَّهُ ۖ وَإِنَّآ أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ﴾ — كما ورد في الدرس: سبأ 24 ↩
  11. آية: ﴿قُل لَّا تُسْـَٔلُونَ عَمَّآ أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْـَٔلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: سبأ 25 ↩
  12. آية: ﴿وَلَا تَسُبُّوا۟ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَسُبُّوا۟ ٱللَّهَ عَدْوًۢا بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 108 ↩
  13. آية: ﴿وَكُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ وَلَا تُسْرِفُوٓا۟﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 31 ↩
  14. آية: ﴿يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَٰرِى سَوْءَٰتِكُمْ وَرِيشًا ۖ وَلِبَاسُ ٱلتَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 26 ↩
  15. آية: ﴿وَلِبَاسُ ٱلتَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 26 ↩

من سلسلة: خطب (342 درسًا)

فوائد من هذا الدرس

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة