داء الجبن
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
- الاستعاذة النبوية من داء الجبن وحرص السلف على تعليمه للأولاد
- حقيقة الجبن واقترانه بالبخل وأثر فتنة الأولاد في توريثه
- الجبن من صفات المنافقين وشجاعة أهل الإيمان في مواقف البأس
- اليقين بالرزق والأجل وعبرة ميتة خالد بن الوليد على فراشه
- دفع الجبن إلى الكذب والفرق بين الشجاعة الشرعية والتهور
- منهج الشجاعة في النصحة والاعتبار بقاعدة عمر بن عبد العزيز
التفريغ النصي الكامل للدرس
الاستعاذة النبوية من داء الجبن وحرص السلف على تعليمه للأولاد
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (النساء: ١) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾2. أمَّا بعدُ:
فإنَّ أصدق الحديث كلام الله جل وعلا وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة جنَّبنا الله البدعة والضلالة والنار، كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، ولا يزال الحديث موصولًا بفضل الله وعونه وتوفيقه بهذه السلسلة: سلسلة الداء والدواء ونحن اليوم بإذن الله جل وعلا على موعد معدًّا من هذه الأدواء التي.
نسأل الله أن يسلمنا منها جميعها وهو داء استعاذ منه النبي ﷺ عليه وآله وسلم فحقيق بنا أن نستعيذ بالله منه وأن. نسأل الله السلامة منه إنه داء الجبن نعم داء الجبن، أن يكون الإنسان جبانًا قد كان من دعاء النبي ﷺ بل كما جاء في البخاري من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان كثيرًا ما يقول ﷺ اللهم ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، «وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ» والبخل، ومن ضلع الدين وغلبة الرجال، وقهر الرجال ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَـٰمًا زَكِيًّا﴾ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، «وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ» والبخل أو البخل والجبن، وأعوذ بك من ضلع الدين وغلبة الرجال.
كان يكثر النبي صلوات الله وتسليماته عليه من ذكر هذه الدعوات. بل جاء في البخاري أيضًا من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه. بل يقول عمر بن ميمون وهو الراوي عن سعد رأيت سعدا يعلم أولاده كما يعلم المعلم التلاميذ أو الغلمان الكتابة فيقول: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول دبر كل صلاة كان سعد بن أبي وقاص يعلم أولاده هذا الدعاء الذي كان الرسول ﷺ يدعو به دبر صلاته فماذا كان يدعو ﷺ دبر صلواته كان يقول: «اللهم ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر».
«وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا» وأعوذ بك من عذاب القبر فيشرع لك دبر كل صلاة، وكثير من أهل العلم يفسرون دبر كل صلاة، أي: قبل الإسلام، بعد أن تتشهد، وبعد أن تصلي على نبيك محمد ﷺ تشرع لك بعض الأدعية منها هذا الدعاء. وقال بعضهم: بل الدبر بعد السلام أن يقول: «اللهم ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر». «وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا» وأعوذ بك من عذاب القبر كما جاء أيضًا في صحيح مسلم من حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه، أن ﷺ كان يدعو «اللهم ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ والبخل».
وأعوذ بك من الهرم وعذاب القبر اللهم آتِ نفسي تقواها، وزكِّها أنت خير من زكَّاها، أنت وليُّها ومولاها اللهم ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها هذا كله من دعاء رسول الله محمد ﷺ تقدموا إلى الأمام رحمكم الله رحم الله رجلًا تقدم إلى الأمام الاستعاذة من الجبن فالجبن داء فاتك يصد الإنسان عن الحق ويصرفه عن الأخلاق الحميدة ويوقعة في الأخلاق المرذولة.
نسأل الله السلامة والعافية.
حقيقة الجبن واقترانه بالبخل وأثر فتنة الأولاد في توريثه
والجبن بإيجاز واختصار أن يخاف الإنسان مما لا ينبغي أن يخاف منه فالإنسان عليه أن يخاف من الله سبحانه وتعالى فالذي يخاف من الله ويخاف الدار الآخرة ليس بجبان ﴿أَنَّمَا﴾ الجبان الذي يخاف ممن لا ينبغي أن يخاف منه وهو الذي يحمله هذا الخلق الدنيء على أن يترك الحق أو أن يقوم بالباطل.
فهذا من الجبن يصرفه عن الحق ويحمله على ترك الحق، وعلى فعل القبيح، وعلى. الأمر المكروه. فهذا من الجبن وهو قرين البخل لذلك في أكثر الأدعية التي وردت عن النبي ﷺ يجمع الرسول في الاستعاذة من الجبن والبخل فيقول: «وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ» والبخل لأنَّهما قرينان فالإنسان البخيل يضن بماله ويمسك ماله عن الحق والإنسان الجبان يضن ببدنه ويضن بأقواله وأفعاله عن الحق فبينهما تلازم.
وقال بعضهم: ﴿أَنَّمَا﴾ يجر إلى الجبن البخل الإنسان البخيل هو الذي يجبن لأنه يبخل بما عنده فحينئذ يقع في الجبن سلمنا الله وإياكم. وقد بين النبي صلوات الله وتسليماته عليه بعض أسباب الجبن فثبت عنه عليه الصلاة والسلام، كما عند أحمد وغيره من حديث يعلى بن مرة رضي الله عنه، أن الحسن والحسين كما جاء في بعض الروايات أقبل على ﷺ أو أن أحدهما أقبل فاعتنقه رسول الله ﷺ وقبله.
وقال: «إن الولد مجبنة مبخلة». وفي بعض الروايات أنه ﷺ قال: «إن الولد مجبنة مبخلة». محزنة مجهلة «إن الولد مجبنة مبخلة». محزنة مجهلة ما معنى ذلك، أي: الولد ولده يحملك على البخل ويحملك على الجبن ويحملك على الجهل ويحملك على الحزن إلا من رحم الله جل جلاله ترى الشخص يتصدق ويقبل على الخيرات ويفعل البر والإحسان كان يصل أمه ويصل أباه ويصل أخته وأخاه ويصل أقاربه ويحسن إلى جيرانه رزق بالأولاد أولادي أولى مع أنَّ معه خير يستطيع أن ينفق على والديه يستطيع أن يحسن إلى جيرانه لكنه يصاب بالجبن في غالب.
الأمر من أجل الأولاد يقول مستقبل الأولاد طفلة رضيعة يخاف على مستقبلها يريد أن يعد لها الجهاز وهي طفلة رضيعة فيجبن عن كثير من الخيرات وما ذلك إلا بسبب هذه الفتنة لذلك قال الله: ﴿إِنَّمَآ أَمْوَٰلُكُمْ وَأَوْلَـٰدُكُمْ فِتْنَةٌ ۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥٓ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾3. كثير من الناس يجبن تجده تمتد يداه إلى الحرام يا فلان ما كنت تفعل هذا ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ يقول لك: ماذا أصنع الظروف
والأولاد والنفقات والغلاء وارتفاع الأسعار والدروس وتعليم الأولاد وتزويج الأولاد وما إلى ذلك فيقع في الجبن ويقع في البخل وسبب ذلك هذه الفتنة. نسأل الله السلامة والعافية. فلا تكن جبانًا بذلك النبي ﷺ قال لهؤلاء الذين حملوا وأرادوا أو علق رداؤه صلى الله عليه وعلى آله وسلم بهذا الجريد من النخل.
فقال لو كان عندي عُضُّ هذه العُضَاة وكيف يكون وهو ﷺ كان أشجع الناس، وكان إذًا اشتد بهم. الأمر وحمي الوطيس يتقون برسول الله ويحتمون به ﷺ ويكونون خلف صلوات الله وتسليماته عليه
الجبن من صفات المنافقين وشجاعة أهل الإيمان في مواقف البأس
الجبن من صفات المنافقين ليس من صفات الصالحين الجبن المنافق هو الجبان لما
لأن المنافق لا يرجو الله والدار الآخرة ﴿أَنَّمَا﴾ يريد عرضا زائلا فهمه الدنيا لا ينظر إلى الآخرة لذلك قال الله جل وعلا: فيما وقع من أمر الأحزاب وإذ قال الطائفة منهم يا أهل يثرب ﴿وَإِذْ قَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْهُمْ يَـٰٓأَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَٱرْجِعُوا۟ ۚ وَيَسْتَـْٔذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ ٱلنَّبِىَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِىَ بِعَوْرَةٍ ۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا﴾4. ويستأذن فريق منهم النبي ﴿يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِىَ بِعَوْرَةٍ ۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا﴾5 وقال الله عز وجل فيهم ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوْا۟ مِنكُمْ يَوْمَ ٱلْتَقَى ٱلْجَمْعَانِ إِنَّمَا ٱسْتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا۟ ۖ وَلَقَدْ عَفَا ٱللَّهُ عَنْهُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾6.
﴿وَإِذًا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾7. وقال الله سبحانه وتعالى في وصف هؤلاء ﴿أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ ۖ فَإِذَا جَآءَ ٱلْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَٱلَّذِى يُغْشَىٰ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْمَوْتِ ۖ فَإِذَا ذَهَبَ ٱلْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى ٱلْخَيْرِ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا۟ فَأَحْبَطَ ٱللَّهُ أَعْمَـٰلَهُمْ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا﴾8. ترى هؤلاء أشحة لا ينفقون في باب من أبواب الخير أشحة عليكم ﴿تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَٱلَّذِى يُغْشَىٰ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْمَوْتِ ۖ فَإِذَا ذَهَبَ ٱلْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى ٱلْخَيْرِ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا۟ فَأَحْبَطَ ٱللَّهُ أَعْمَـٰلَهُمْ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا﴾. وقال ﴿قَدْ يَعْلَمُ ٱللَّهُ ٱلْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَٱلْقَآئِلِينَ لِإِخْوَٰنِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا ۖ وَلَا يَأْتُونَ ٱلْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا﴾9.
﴿وَإِن يَقُولُوا۟ تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ ٱلْعَدُوُّ فَٱحْذَرْهُمْ ۚ قَـٰتَلَهُمُ ٱللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾10 لذلك أمر المسلمون بالجهاد في سبيل الله وحذروا من الفرار وقت القتال قال الله جل وعلا: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ زَحْفًا﴾ ﴿وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُۥٓ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَآءَ بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأْوَىٰهُ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ﴾11. لا تولوهم الأدبار «من لم يغزو، ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق» «من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق» الذي يركن إلى الدنيا يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا ما لكم ﴿إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ ﴿ٱثَّاقَلْتُمْ إِلَى ٱلْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِٱلْحَيَوٰةِ﴾ يعلمنا ربنا جل وعلا أن المؤمن قوي الإرادة، أن المؤمن شجاع ليس جبانًا يرجو الله والدار الآخرة يطلب ما عند الله سبحانه وتعالى كهذه المرأة الصالحة وهي أم حارثة رضي الله عنها حينما أصيب ولدها بسهم غر وشكوا في أمره أمات في سبيل الله أم أنه مات على غير ذلك.
فقالت: يا رسول الله أين ولدي إن كان ولدي في الجنة صبرت واحتسبت وإن كانت الأخرى اجتهدت عليه في البكاء. فقال لها أوهبلتي إنها ليست جنة واحدة ﴿أَنَّمَا﴾ هي جنان وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى منها هكذا يعلم الإسلام المؤمنين لأنَّهم ليسوا كالمنافقين وليسوا كاليهود الذين قال الله في أمرهم وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٍ ﴿أَحْرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٍ﴾ حياة، جاءت نكرة؛ لأنه
لأنه يحرص على أي: حياة ولو كانت رخيصة المهم يعيش لأنه لا يريد الآخرة. أما المؤمن يحيا عزيزًا يحيا كريمًا يموت عزيزًا لأنه يطلب إحدى الحسنين إما النصر وإما الشهادة كما علمنا الله وعلمنا رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم قال الله جل ذكره ﴿ٱلشَّيْطَـٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِٱلْفَحْشَآءِ ۖ وَٱللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ﴾12. ويأمركم بالفحشاء والله واسع عليه الشيطان يعدك بالفقر يقول لك: ستفتقر مالك سيذهب فلوسك تروح تاجر حلال حرام كل الناس كده اعمل زي الناس يحملك على الحرام يحملك على الكذب على الغش على الخداع على الخيانة على المنكرات لا تكن جبانًا، الله هو الذي يحييك وهو الذي يمَيِّتك وهو الذي يرزقك وهو الذي يسلبك لو أنَّ هؤلاء جميعًا «لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد».
اليقين بالرزق والأجل وعبرة ميتة خالد بن الوليد على فراشه
منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئًا يقول ربنا ذلك في الحديث القدسي فالعطاء عطاء «لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد». ثم سألوني فأعطيت كل واحد منهم مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أُدخل البحر فالله هو الغني فاطلب منه وسله والله يعطيه ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ قال الله سبحانه ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ لَّوْ كُنتُمْ فِى بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ ﴿كُتِبَ عَلَيْهِمُ ٱلْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ﴾ لو أنَّ الله قدر عليك أنت موت في بلدك ذا وأنت في بيتك سيخرجك لتكون في هذا ولأو، أن المصرع سيأد إن خالد بن الوليد رضي الله عنه الذي لا يعلم أنه هزم في غزوة أو في سِيَر أو في سرية أو في معركة حتى في غزوة أحد حينما وقع للمسلمين ما وقع كان خالد وقتئذ على الكفر وهو الذي كان حربا على الإسلام يقاتل ما يقاتل ثم تأتيه المنية وهو على فراش الموت فيقول: خالد بن الوليد رضي الله عنه وهو في هذا مع أنَّه قاتل وفاء الوفاء يقول خالد بن الوليد رضي الله عنه لقد شهد كذا وكذا من المعارك ما في موضع شبر إلا وفيه رمية بسهم أو طعنة برمح في كل جسد رمية بسهم أو طعنة برمح رمح أو سهم يقول ذلك ثم يقول وها أنا ذا أموت حتف أنفي كما يموت البعير ﴿إِلَّا﴾ فلا نامت أعين الجبناء.
يقدر الله على خالد الموت ليس في ساحات القتال وإنَّما هو على فراشه وهو في بيته هكذا يقدر الله عليه ذلك لأنَّ هذا حكم عام ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلَـٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ﴾13 فلا تكن جبانًا الذي يرزق هو الله والذي يحفظ هو الله لو، إن الأمة اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله عليه ولو أنَّهم اجتمعوا على أن يضروك لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف لذلك حذرنا النبي ﷺ
فقال كما عند ابن ماجه وغيره من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - شر ما في الرجل «شر ما في الرجل شح هالع وجبن خالع» شر ما يكون في الإنسان شح هالع يجعلك هلوع إن الإنسان خلق هلوع وجبن خالع الجبن يجعل الإنسان مخلوع القلب. ولذلك قالت عائشة رضي الله عنها إن من خلق الله أو. إن لبعض خلق الله قلوبا كقلوب الطير كلما أقبلت الريح أو خفقت أقبلت تلك القلوب أو خفقت قلوب تطير، قلب غير ثابت، عنده تردد، عنده تشرذم، عنده تفرك، لأنَّ هذا القلب لم يذق حقيقة التوكل على الله، وتفويض.
الأمر لله، لم يعلم قول رسول الله ﷺ الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
أمَّا بعدُ:
دفع الجبن إلى الكذب والفرق بين الشجاعة الشرعية والتهور
فيا عباد الله، من أسباب الجبن البخل، ومن أسبابه كذلك الجهل الإنسان الجاهل الذي لا يعرف قدر الله وعظمته فإنَّه يجبن من الناس، ولا يخشى الله وجدير به أن يخاف الله وحده فهو الذي بيده كل شيء لذلك من كان بالله أعلم كان له أخوف ﴿إِنَّمَا يَخْشَى ٱللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ ٱلْعُلَمَـٰٓؤُا۟﴾14 إذا كان جبانًا يخاف من بطشك وأنت تقول له ولا لو فعلت كذا سأضريبك وأفعل فتقول له هل فعلت يقول ما فعلت يا أبي لما يكذب عليك لأنه جبان يخاف من بطشك فلا تكن جبانًا لئلا تكون كذابًا فكثير من الكذابين ﴿أَنَّمَا﴾ يدفعهم إلى الكذب الجبن، ولو كانوا ليسوا من الجبناء ما كانوا يكذبون.
بل كانوا صادقين، فاعلم، أن الصدق ينجيك ولو ظننت أن فيه الهلاكة، وأن الكذب يرديك ولو ظننت أن في ذلك النجاة، كذلك، يا أيها الإخوة الكرام، الجبن يحمل الإنسان على ترك الحق، وعلى فعل الباطل ويحمل الإنسان على الظن ويحمل الإنسان على أن يدعي ما ليس بحق وعلى أن يبخس الناس أشياءهم المؤمن شجاع لكنه ليس متهورًا فالإنسان المؤمن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فإذا جر أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر إلى منكر أعظم فإنَّه حينئذ يمتنع لأنَّ الله يقول ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾15 لذلك الجبان لا يغار على أهله، ولا يغار ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ﴾ وإنَّما يفعل المنكرات ويراها ويسكت عنها.
لكن أمر بالمعروف وأنهَ عن المنكر قدر استطاعتك. أما أنت تهور فلا فإذا رأيت منكرًا فغيره قدر استطاعتك بما لا يؤدي إلى منكر أعظم. فإنَّ فعلت فأنت بذا متهور ولست بشجاع كما يزعم بعض الناس كذلك ما يجري في تلك الأيام وبعض الناس لا يدرك حقائق الأمور حينما نرى الأمة في كرب ونرى الأمة في شدّة بما ينصح الناس ينصح الناس بما ينفعهم ينصح الناس بتغيير المنكر بينهم ينصح الناس بالرحمة بينهم ينصح الناس بأن لا يطع بينهم غش ولا كذب ولا فساد، ولا خداع.
أما غيرهم ممن لا يمكن الوصول إليهم. فإنَّ هؤلاء ما الفائدة في ن صحة م. إذن ثم مَنْ الذي ين صحة م من تمكن من الوصول إليهم. إن الذي يشهد ويقول كذا وكذا ليست القضية بالكلام الشجاعة ليست بالكلام فحسب ﴿أَنَّمَا﴾ الشجاعة، أن تتقي الله في الناس أن تتقي الله في دماء الناس أن تعلم الناس أمر دينهم لا أن تهيج الناس وأن تثير كواهن الناس مشحونون لا يحتاجون إلى مَن يشحنهم لا يحتاجون إلى مَن يُثيرهم ﴿أَنَّمَا﴾ يحتاجون إلى مَن يهدئهم من استطاع أن ينصح لمسؤول فليذهب إليه ولينصح هذه هي النصيحة الشهادة «أفضل الشهادة كلمة حق عند سلطان جائر» ليست في المظاهرات ليست على المنابر ﴿أَنَّمَا﴾ تكون عنده اذهب إليه ﴿وَمَآ أَصَـٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا۟ عَن كَثِيرٍ﴾16.
منهج الشجاعة في النصحة والاعتبار بقاعدة عمر بن عبد العزيز
الشجاع هو الذي يقول للناس اتقوا الله يقولها في السر والعلن هو الذي يدعو إلى الله في السر والعلن على حد سواء يقول عمر بن عبد العزيز رحمه الله، إذا رأيت قومًا يتناجون في دينهم دون العامة فاعلم النوم على تأسيس ضلاله إذا رأيت قومًا يستترون يجلسون مع أنَّفسهم يتكلمون بكذا وكذا في السر. لكن في العلن لا يتجرأ أحدهم على كلمة هؤلاء مؤسس ضلاله إن الشجاع يقول في السر كما يقول في العلن في العلن، لماذا
لأنه يريد نفع أمته، يريد نفع الناس، يريد ما ينفعهم بفضل الله سبحانه وتعالى، على هذا صار أولياء الله الصالحون، وصار الأئمة المهديون، صار أحمد، والشافعي، ومالك، والحسن البصري، والأوزاعي، والصحابة، والتابعون، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، المنكر في وظيفته قدر استطاعته مر نفسك ومر غيرك بالمعروف وأنهَ نفسك وأنهَ غيرك عن المنكر.
ولذلك قالوا، ولاتكم عمالكم الولاء بيظهر في صورة الولاء عملنا سيء بيظهر في صورة الولاء كما تكونوا يولى عليكم هكذا يُعلِّمنا ديننا وتعلمنا أئمتنا فكونوا شجعان في فعل الحق وقول الحق واعلموا أنكم موقوفون ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ فإذا وقفت ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ وسألك أنت قلت: كذا أقول نعم قلت: يا رب كذا أرضيك به ولا تقول: يا رب لا أدري كيف قلت: هذا تهور لا لا تتكلم بكلام تعتذر منه إذا تكلمت بكلمة فاعلم، أن الله سائلك عنها اللهم أرنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتِّباعه، وأرنا الباطلَ باطلًا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله مُلتبِسًا علينا فنضلَّ اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم أصلح قلوبنا اللهم أصلح قلوبنا اللهم إنا نعوذ بك من الهم والحزن ونعوذ بك من الجبن والبخل ونعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال يا ذا الجلال والإكرام اللهم أصلح ولاة أمرنا، وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى اللهم أصلح حال المسلمين اللهم ارفع عنا الغلاء والبلاء والإحن والمحن يا ذا الجلال والإكرام سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
- آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
- آية: ﴿إِنَّمَآ أَمْوَٰلُكُمْ وَأَوْلَـٰدُكُمْ فِتْنَةٌ ۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥٓ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: التغابن 15 ↩
- آية: ﴿وَإِذْ قَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْهُمْ يَـٰٓأَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَٱرْجِعُوا۟ ۚ وَيَسْتَـْٔذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ ٱلنَّبِىَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِىَ بِعَوْرَةٍ ۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 13 ↩
- آية: ﴿يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِىَ بِعَوْرَةٍ ۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 13 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوْا۟ مِنكُمْ يَوْمَ ٱلْتَقَى ٱلْجَمْعَانِ إِنَّمَا ٱسْتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا۟ ۖ وَلَقَدْ عَفَا ٱللَّهُ عَنْهُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 155 ↩
- آية: ﴿وَإِذًا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 16 ↩
- آية: ﴿أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ ۖ فَإِذَا جَآءَ ٱلْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَٱلَّذِى يُغْشَىٰ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْمَوْتِ ۖ فَإِذَا ذَهَبَ ٱلْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى ٱلْخَيْرِ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا۟ فَأَحْبَطَ ٱللَّهُ أَعْمَـٰلَهُمْ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 19 ↩
- آية: ﴿قَدْ يَعْلَمُ ٱللَّهُ ٱلْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَٱلْقَآئِلِينَ لِإِخْوَٰنِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا ۖ وَلَا يَأْتُونَ ٱلْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 18 ↩
- آية: ﴿وَإِن يَقُولُوا۟ تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ ٱلْعَدُوُّ فَٱحْذَرْهُمْ ۚ قَـٰتَلَهُمُ ٱللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المنافقون 4 ↩
- آية: ﴿وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُۥٓ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَآءَ بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأْوَىٰهُ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 16 ↩
- آية: ﴿ٱلشَّيْطَـٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِٱلْفَحْشَآءِ ۖ وَٱللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 268 ↩
- آية: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلَـٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ﴾ — كما ورد في الدرس: الرحمن 26-27 ↩
- آية: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى ٱللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ ٱلْعُلَمَـٰٓؤُا۟﴾ — كما ورد في الدرس: فاطر 28 ↩
- آية: ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعلى 9 ↩
- آية: ﴿وَمَآ أَصَـٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا۟ عَن كَثِيرٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الشورى 30 ↩
من سلسلة: سلسلة خطب الداء والدواء (96 درسًا)
موضوعات هذا الدرس
- تفسير سورة آل عمران
- تفسير سورة الأحزاب
- تفسير سورة الأعلى
- تفسير سورة الأنفال
- تفسير سورة البقرة
- تفسير سورة التغابن