13- تفسير قوله تعالى (صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين)
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
فضل المنعم عليهم ورد مطاعن الشيعة في الصديق
﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾12 ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾3 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:
فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، في مجلس جديد من مجالس التفسير وما زلنا بفضل الله وتوفيقه مع تفسير سورة الفاتحة. وقد توقف بنا الحديث عند هذا الدعاء العظيم الذي علمنا الله جل وعلا إياه حين نقول ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾4 ﴿صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ﴾56 عرفنا في اللقاء السابق معنى الصراط المستقيم وعرفنا أن الصراط يطلق على الطريق الواضح إذا كان هذا الطريق واضحا، وكان سهلًا ميسورًا مسلوكا يحقق الغرض ويصل به سالكه إلى بغيته وهو صراط مستقيم فالصراط من حيث هو يدل على معنى الاستقامة.
لكن مع ذلك وصفه الله بالمستقيم فكان وصفا كاشفا له. وهذا الصراط المستقيم هو الإسلام فهو دين ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ ﴿قُلْ إِنَّنِى هَدَىٰنِى رَبِّىٓ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًا ۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾78 ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾9 صراط ﴿ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ أنت عرفت أن صراط الله صراط مستقيم وسألت الله، أن يهديك إياه وبين الله عز وجل لك، أن هذا الصراط صراط مسلوك هناك من سار عليه فإذا أردت أن تكون عليه فانظر إلى حالهم واقتف اثارهم وكن متبعًا لهم مهتديا بهداهم.
فقال: ﴿صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ ففي قوله سبحانه أنعمت عليهم أو في قوله سبحانه ﴿صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ عدة فوائد منها أن صراط الله يمكن السير عليه بدليل أنَّ هناك من سار عليه والإنسان حينما يعلم أنَّ هذا الطريق مسلوك يسهل عليه السير عليه فأنت مثلًا إذًا قيل لك اسلك طريق كذا تقول وهل سار الناس عليه وهل وصلوا في وقت قصير وهل هو طريق آمن فإذا قيل لك قد سلكه من أنعم الله عليهم فأنت إذًا سرت عليه ستكون مع المنعم عليهم فحينئذ تقوى عزيمتك في أن تسير على صراط الله المستقيم، وفي قوله أيضًا صراط ﴿ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ دليل على أن الصراط له معالم، ومن معالمه أنه الطريق الذي سلف سلكه أولئك المنعم ﴿عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ﴾ وَٱلصَّٰلِحِينَ فقس حالك بحالهم وتفقد نفسك وانظر أين أنت منهم فعلى قدر اقتفائك اثارهم تكون من السالكين لهذا الصراط المستقيم وعرفنا أن الذين أنعم الله عليهم على أرجح الأقوال هم من جاء ذكرهم في سورة النساء، ﴿وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّـٰلِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُو۟لَـٰٓئِكَ رَفِيقًا﴾1011.
فهذا الصراط المستقيم صراط من أنعم الله عليه من هم صراط النبيين صراط الصديقين صراط الشهداء صراط الصالحين فأنت تسلك مسلكهم. نسأل الله أن نكون معهم بمنه وكرمه. وقد استنبط بعض العلماء من ذلك، أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه على الصراط المستقيم ففيه رد على الشيعة الذين يطعنون في أبي بكر الصديق.
فإنَّ الله قال صراط ﴿ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾، ومن المنعم عليهم الموصوفون بالصديقية وأبو بكر معروف بالصديقية إذًا هو من المنعم عليهم لذلك لا غرو، أن وجدنا بعض المفسّرين فسر صراط ﴿ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ قال صراط أبي بكر وعمر لا يقصدون بذلك قصر الصراط على صراط أبي بكر وعمر لا الصراط صراط ﴿ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّـٰلِحِينَ﴾.
لكن قصدوا بذلك بيان مزية أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، وكذلك من كان معهم من أصحاب رسول الله لذلك ربنا قال. ﴿فَإِنْ ءَامَنُوا۟ بِمِثْلِ مَآ ءَامَنتُم بِهِۦ فَقَدِ ٱهْتَدَوا۟﴾ فيدل على وجوب الاقتداء بالسلف الصالح رحمهم الله ورضي الله عنهم أجمعين صراط ﴿ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ فأبو بكر داخل في المنعم عليه رضي الله تعالى عنه فما بالك بمن يلعن أبا بكر ويلعن عمر.
نسأل الله السلامة والعافية. ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾ صراط ﴿ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾
أدب نسبة الإنعام وبناء الغضب للمجهول
وقفنا عند هذا السؤال في الدرس السابق وهو، أن الله اسند الأنعام إليه. فقال: صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ لم يقل غير الذين غضبت فلما ذكر الأنعام اسنده إليه قال أنعمت، ولمَّا ذكر الغضب قال المغضوب عليه ما قال الذين غضبت قالوا: لأنَّ الأنعام فضل من الله فيضاف إلى الله سبحانه وتعالى، فالآنعام انعامة والفضل فضله. وأما الغضب فلم يضف إلى الله تادبا مع الله عز وجل مع أنَّ الغضب غضبه وإذا غضب الله على عبد فهو مغضوب عليه.
لكن قالوا: من باب التأدب مع الله في باب الخير ينسب الفعل إلى الله وتقدم معنا في قوله سبحانه ﴿وَأَنَّا لَا نَدْرِىٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِى ٱلْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا﴾ فلما ذكروا الرشد ﴿أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ﴾. أما في الشرع ﴿أُرِيدَ بِمَن فِى ٱلْأَرْضِ﴾. ولذلك في شأن السفينة في قصة الخضر وموسى عليه السلام ﴿فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا﴾12 لم يقل فأراد ربك، أن يعيبها لما ذكر العيب ما إضافة إلى الله ﴿فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا﴾13.
لكن قال ﴿فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً14 مِّن رَّبِّكَ ۚ وَمَا فَعَلْتُهُۥ عَنْ أَمْرِى﴾15 فاضافه إلى الله، وكذلك الخليل إبراهيم عليه السلام قال ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾1617 ما قال والذي يمرضني مع أنَّ الله هو الذي يمرضه. لكن في باب المرض قال مرضت. لكن في الشفاء فهو يشفين. فهذا من باب التأدب مع الله عز وجل في الخطاب والحديث يعلمنا الله إياه هذه فائدة وهناك فائدة ثانية ما الفائدة الثانية مَنْ الذي ينعم على النبيين والصديقين والشهداء والصالحين بالهداية الله.
وقد اتفقنا على أن هداية التوفيق لا يملكها إلا الله صراط الذين أنعمت أنت لا غيرك فالذي ينعم هو الله وحده. أما في الغضب السؤال الذي يغضب على الكافرين والظالمين من الله طب والمؤمنون يغضبون نعم والملائكة تغضب نعم ﴿أُو۟لَـٰٓئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ ٱللَّهِ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾1819 إذًا الغضب اعم فلما قال ﴿غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾، أي: المغضوب عليهم من الله والمغضوب عليهم من الملائكة والمغضوب عليهم من المؤمنين.
بل وبعضهم يغضب على بعض ويتبرا بعضهم من بعض ويتبرم بعضهم من بعض فلما ذكر الغضب قال ﴿غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ لأنه ليس من الله وحده لا ربنا يغضب، وكذلك ملائكته تغضب كذلك المؤمنون يغضبون فلذلك قال ﴿غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ دون أن يقول غير الذين غضبت عليهم صراط ﴿ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾. وهذا فيه أنَّ: أعظم ما ينعم الله عز وجل به على عبد من العباد في الدنيا أن يهديه أعظم نعمة ينعم الله بها عليك في الدنيا أن يهديك لذلك كثير من الناس يغفلون عن هذه النعمة، يعني: رب العزة ينعم عليك بالهداية.
عظمة نعمة الهداية ولزوم الحق ومفارقة الباطل
لكن تضيق عليك الدنيا في باب المال في باب صحة في باب من الأبواب. لكن من الله عليك بالهداية فأنت على خير كثير ونعمة كبيرة نعمة كبيرة عظيمة إذ أنعم الله عز وجل عليك بالهداية. نسأل الله أن يهدينا صراطه المستقيم ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾ صراط ﴿ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ نعمة الهداية كثير من الناس يفرط في هذه النعمة، ولا يراعيها، ولا يبالي بها أن ينعم الله عليك بالهداية وأن ينعم على ذريتك بالهداية هذه نعمة وأي نعمة نعمة هب أنَّه فاتك ما فاتك أو فات أولادك ما فاتهم.
لكن لم تفتهم نعمة الهداية فقد حصلت خيرًا كثيرًا. وقد رزقك الله بالخير الكثير ﴿وَوَصَّيْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ بِوَٰلِدَيْهِ إِحْسَـٰنًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُۥ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ20 كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُۥ وَفِصَـٰلُهُۥ ثَلَـٰثُونَ شَهْرًا ۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىٓ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَىَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَـٰلِحًا تَرْضَىٰهُ وَأَصْلِحْ لِى فِى ذُرِّيَّتِىٓ ۖ إِنِّى تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّى مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾21 صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ، ولا الضالين لم تكتفي السورة بقوله ﴿صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ وانتهت لا ذكر صراط المخالفين ذكر طريق المخالفين لأنَّ الإنسان يكمل سيرة إذًا وافق أهل الحق وفرض أهل الباطل صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ، ولا الضالين فأنت تقول: يا رب اسلك بنا صراطك المستقيم واصرفنا عن السبل الأخرى سبل أهل الضلال والغي ﴿غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ﴾ نريد أن نسلك الصراط المستقيم وأن نبتعد.
ولذلك أنت ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ المؤمن عليك أن تراعي الأمرين أنك تسلك طريق أهل الحق وانك تبتعد عن طريق أهل الباطل وبهذا يكمل سير العبد أنه يسير ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ﴾ ويترك الباطل لأنك لو لم تعلم الباطل ربما وقعت فيه وأنت لا تشعر أنت إذا لم تعلم الباطل ربما وقعت فيه وتوهمت أنه من الحق «عرفت الشر لا للشر ولكن لتوقيه، ومن لا يعرف الشر يقع فيه» لذلك ربنا علمنا ﴿لَآ إِكْرَاهَ فِى ٱلدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَىِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِٱلطَّـٰغُوتِ وَيُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَا ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾2223 يبقى هناك جانبان، أن تسلك صراط الله المستقيم وأن تتجنب صراط أو طريق المغضوب عليهم وطريق الضالين، ولمَّا أضاف الله الصراط إلى المنعم عليهم دل على شرفهم كما أضاف الله الصراط إلى نفسه.
فقال: صراط الله فالصراط صراطه لأنه الذي وضعه وهو صراطهم النوم سالكوه السائرون عليه ﴿غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ مغايره أنا أريد أن اسلك ﴿ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾، ولم يقل غير صراط المغضوب عليهم لأنَّ هؤلاء يسيرون على طرق معوجة ﴿وَأَنَّ هَـٰذَا صِرَٰطِى مُسْتَقِيمًا فَٱتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِۦ﴾2425 ﴿غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ من هم جاء في حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه، أن الرسول ﷺ «﴿غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ باليهود» وفسر، ولا الضالين بالنصارى.
التفسير النبوي لليهود والنصارى وإبطال الدين الإبراهيمي
فهذا تفسير نبوي ﴿غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾، يعني: غير سبيل اليهود وغير سبيل النصارى يا ربنا نحن نريد أن تسلك بنا صراطك ﴿ٱلْمُسْتَقِيمَ صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ وأن تجنبنا سبيل اليهود وسبيل النصارى ﴿غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ﴾ فما قولكم فما قولكم في من يريد أن يجمع بين هذا كله بدعوى الدين الإبراهيمي فيقول: نجمع إسلام مع يهودية مع نصرانيه ونلم كله مع بعض ونحط عادي كنيسه مع بيعه أو صومعه مع مسجد وكله مع بعضه كيف هذا كيف يتأتى أن يجتمع الحق مع الباطل
هذا يخالف ذلك ﴿مَا كَانَ إِبْرَٰهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَـٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾2627 كيف تجتمع اليهودية مع الإسلام أو النصرانية مع الإسلام لا يمكن وإذا كان رب العزة ﴿وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ لَيْسَتِ ٱلنَّصَـٰرَىٰ عَلَىٰ شَىْءٍ وَقَالَتِ ٱلنَّصَـٰرَىٰ لَيْسَتِ ٱلْيَهُودُ عَلَىٰ شَىْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ ٱلْكِتَـٰبَ﴾2829 ثم هكذا مع أنَّفسهم فكيف مع دين الإسلام وربنا قال ﴿قُلْ يَـٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَـٰبِ لَسْتُمْ عَلَىٰ شَىْءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُوا۟30 ٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ﴾31 لذلك دعوى الخلط بين الأديان كما يُسمَّى دعوة باطلة جائرة فالدين واحد وهو دين الله دين الإسلام لا وجه للخلط في قضية الدين ليس فيها مجال للمجاملات شخص يعتقد أن الله واحد والآخر يعتقد أنه ثالث ثلاثة كيف يجتمعان كيف يجتمعان
هذا عبث وخلط فرق بين الاعتقاد وبين المعاملة ديننا أمرنا أن نبرهم وأن نقسط إليهم إذا لم يقع منهم التخريب ﴿لَّا يَنْهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمْ يُقَـٰتِلُوكُمْ فِى32 ٱلدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَـٰرِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوٓا۟ إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ﴾33 نعم نبرهم نحسن إليهم لا نظلمهم هذا شيء. لكن، أن نخلط في العقيدة هذا لا يمكن هذا لا يصلح هذا نقرأه في كل ركعة فكيف يخفى عليك يا أهل يخفى عليكم يا أهل الإسلام هذه ثوابت تقرآها في كل ركعة لا ينبغي لك أن تغفل عنها ﴿غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ﴾.
سببًا الانحراف وقاعدة ابن عيينة وتنزيه النجم
وقد ذهب جماعة من أهل التفسير إلى أن تفسير الرسول ﷺ للمغضوب عليهم باليهود لا يقصد منه قصر الغضب على اليهود وإنَّما ضرب المثل باليهود وضرب المثل بالنصارى في قوله، ولا الضالين النوم رؤوس في هذا الأمر. ولكن يدخل غيرهم معهم إذًا وافقهم. فقالوا الغضب سببه العناد يدخل فيه من علم الحق واعرض عنه شخص علم الحق واعرض عنه يبقى مغضوب عليه يبقى هذا غضب.
لكن شخص ترك الحق جهلا يبقى هذا ضال فذكر الله، أن انصراف الناس عن الصراط المستقيم له سببان رئيسان الأول العناد شخص عنده علم. لكن ما يعمل بالعلم هذا مغضوب عليه مثل اليهود شخص ما يبحث عن العلم قصر وفرط. فهذا جهل صاحبه مفرط مقصر. فهذا سبب ضلال ضال إذًا المؤمن يبحث عن العلم والعمل فيرزقه الله بالعلم النافع والعمل الصالح.
فقال: ﴿غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ ممن علموا، ولم يعملوا ساء قصدهم ساءت ارادتهم، ولا الضالين جهلوا وما علموا لذلك ترك الحق يأتي من ماذا من سوء القصد العناد الكبر سوء القصد قصده سيء ما عنده نيه سليمة شخص آخر ما عنده علم يبقى بسبب الجهل فالناس يتركون الحق لسوء قصدهم أو بسبب جهلهم والموفق من حفظه الله عز وجل من الأمرين فعلم وعمل بما علم لحسن قصده ونيته بفضل الله سبحانه وتعالى، لذلك قال سفيان بن عيينة «من فسد من علمائنا ففيه شبه باليهود، ومن فسد من عبادنا ففيه شبه بالنصارى»34 الفاسد من العلماء شبيه باليهود والفاسد من العباد فيه شبه بالنصارى النصارى عندهم جهالة ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ٱبْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَـٰهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ٱبْتِغَآءَ رِضْوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾3536 يبقى في شبه بالنصارى طب والعالم الذي لا يعمل بالعلم يبقى هذا فيه شبه باليهود عرفوا الحق وتركوه وعاندوه وما استقاموا عليه ﴿غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ﴾ هنا فائدة أيضًا قالوا إن رب العزة قال ﴿غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ﴾ ما قال ﴿غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ والضالين مرة واحدة غير مغضوب عليهم والضالين لا قال ولا الضالين ما فائدة لا هنا بعضهم يقول لتأكيد هذا وبعضهم يقول فيها فائدة أخرى أنك تسأل الله، أن يجنبك طريق هؤلاء وطريق هؤلاء طريق هؤلاء على انفراد وطريق هؤلاء على انفراد وكذا أن يجنبك الطريقين لو اجتمعا قد يحتمل لو قال: ﴿غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ والضالين، يعني: الاثنين مع بعض أنت لا تريد أن تكون معهم في حالة الاتفاق لا ﴿غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ وحدهم، ولا الضالين وحدهم إذا أنت تريد أن يسلمك الله من سبيل هؤلاء منفردين وسبيل هؤلاء منفردين وسبيل الفريقين، إن اجتمعوا في كل الأحوال تسأل الله، أن يسلمك من هذا كله ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾37 ﴿صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ﴾38 تسأل الله، أن يسلمك من هذا لذلك أثنى الله على نبيه ﷺ في صدر سورة النجم ﴿وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ﴾3940 غوى تودي الآية غوى تعطي معنى ﴿غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا﴾ وما لا قوله سبحانه ما ضل ما ضل في قوله، ولا الضالين وما غوى في قوله ﴿غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ لأنَّ الغواية يعلم الحق ويتركه فهو غاون فلان غاون متبع للهوى فالله أثنى على الرسول ما ضل صاحبكم، يعني: الرسول ليس بجاهل وما غوى، يعني: حينما عرف الحق اتبعه وما تركه صلى الله عليه وآله وسلم.
ولذلك «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد» راشد مهدي راشد مهدي المهدي في مقابل من في مقابل الضال المضل ده معنى المهدي طب والراشد هذا هو المهدي والراشد في مقابلة الغاوي فلان غوى، يعني: ترك الرشد فإذا من الله عز وجل عليك رزقك الرشد ورزقك الهداية فكنت من الراشدين المهتدين بفضله سبحانه وتعالى، ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾ ﴿صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ﴾ شرع لنا إذا قرأنا الفاتحة أو سمعناه أن نقول أمين وهي اسم فعل أمر بمعنى استجب فأنت تدعو وتقول أمين، يعني: يا ربي استجب.
أحكام التأمين وموافقة الملائكة والانتقال للبقرة
وقد جاء عن النبي ﷺ «إذا آمن الإمام ف آمن وا»، وفي لفظ «إذا قال ﴿غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾، ولا الضالين فقولوا امين». ولذلك فهم، أن معنى إذًا آمن الإمام على القول الراجح أي: إذًا بدأ الإمام أو شرع الإمام في التأمين فتأمين المأموم يوافق تأمين الإمام لا يتأخر عنه على الراجح إذًا آمن، يعني: بدأ يؤمن فقولوا أمين «فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه».
لكن كلمة أمين ليست آية ولا جزءًا من إيه وإنَّما انتهت سورة الفاتحة عند قوله ﴿غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ﴾، يا أيها الإخوة الكرام، هذه دروس يسيرة وقليلة في حق سورة الفاتحة وهي تستحق أكثر من هذا ولا حصر لفوائدها. لكن هذا ما يسر الله عز وجل ومن وفتح وبهذا نكون قد فرغنا من تفسير سورة الفاتحة بفضل من الله وتوفيقه لننتقل بعدها إلى تفسير سورة البقرة وما أدراك ما البقرة.
فإنَّ فيها الخير والبركة كما قال الرسول ﷺ «فإن أخذها بركة وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة» فنسأل الله سبحانه، أن يوفقنا لما يحب ويرضى وأن يجعلنا من أهل القرآن العاملين به وننتقل إلى شرح الأحاديث النبوية من خلال صحيح الإمام مسلم - رحمة الله تعالى -. وقد انتهينا من الحديث41 الأول لننتقل إلى الحديث الثاني بإذنه
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — ص: 29 ↩
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — ص: 29 ↩
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌۭ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
- آية: ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾ — الفاتحة: 6 ↩
- آية: ﴿صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ﴾ — الفاتحة: 7 ↩
- آية: ﴿صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الفاتحة 7 ↩
- آية: ﴿قُلْ إِنَّنِى هَدَىٰنِى رَبِّىٓ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًا ۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 161 ↩
- آية: ﴿قُلْ إِنَّنِى هَدَىٰنِى رَبِّىٓ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًا ۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾ — الأنعام: 161 ↩
- آية: ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾ — كما ورد في الدرس: الفاتحة 6 ↩
- آية: ﴿وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّـٰلِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُو۟لَـٰٓئِكَ رَفِيقًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 69 ↩
- آية: ﴿وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّـٰلِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُو۟لَـٰٓئِكَ رَفِيقًا﴾ — النساء: 69 ↩
- آية: ﴿فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا﴾ — الكهف: 79 ↩
- آية: ﴿فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 79 ↩
- آية: فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ رَّبِّكَ ۚ وَمَا فَعَلْتُهُۥ عَنْ أَمْرِى — كما ورد في الدرس: الكهف 82 ↩
- آية: ﴿فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ وَمَا فَعَلْتُهُۥ عَنْ أَمْرِى﴾ — الكهف: 82 ↩
- آية: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 80 ↩
- آية: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ — الشعراء: 80 ↩
- آية: ﴿أُو۟لَـٰٓئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ ٱللَّهِ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 87 ↩
- آية: ﴿أُو۟لَـٰٓئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ ٱللَّهِ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ — آل عمران: 87 ↩
- آية: وَوَصَّيْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ بِوَٰلِدَيْهِ إِحْسَـٰنًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُۥ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُۥ وَفِصَـٰلُهُۥ ثَلَـٰثُونَ شَهْرًا ۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىٓ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَىَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَـٰلِحًا تَرْضَىٰهُ ﴿وَوَصَّيْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ بِوَٰلِدَيْهِ إِحْسَـٰنًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُۥ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُۥ وَفِصَـٰلُهُۥ ثَلَـٰثُونَ شَهْرًا ۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىٓ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَىَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَـٰلِحًا تَرْضَىٰهُ وَأَصْلِحْ لِى فِى ذُرِّيَّتِىٓ ۖ إِنِّى تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّى مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾ ۖ إِنِّى تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّى مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ — كما ورد في الدرس: الأحقاف 15 ↩
- آية: ﴿وَوَصَّيْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ بِوَٰلِدَيْهِ إِحْسَـٰنًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُۥ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُۥ وَفِصَـٰلُهُۥ ثَلَـٰثُونَ شَهْرًا ۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىٓ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَىَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَـٰلِحًا تَرْضَىٰهُ وَأَصْلِحْ لِى فِى ذُرِّيَّتِىٓ ۖ إِنِّى تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّى مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾ — الأحقاف: 15 ↩
- آية: ﴿لَآ إِكْرَاهَ فِى ٱلدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَىِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِٱلطَّـٰغُوتِ وَيُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَا ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 256 ↩
- آية: ﴿لَآ إِكْرَاهَ فِى ٱلدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَىِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِٱلطَّـٰغُوتِ وَيُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَا ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ — البقرة: 256 ↩
- آية: ﴿وَأَنَّ هَـٰذَا صِرَٰطِى مُسْتَقِيمًا فَٱتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِۦ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 153 ↩
- آية: ﴿وَأَنَّ هَـٰذَا صِرَٰطِى مُسْتَقِيمًا فَٱتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِۦ﴾ — الأنعام: 153 ↩
- آية: ﴿مَا كَانَ إِبْرَٰهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَـٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 67 ↩
- آية: ﴿مَا كَانَ إِبْرَٰهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَـٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾ — آل عمران: 67 ↩
- آية: ﴿وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ لَيْسَتِ ٱلنَّصَـٰرَىٰ عَلَىٰ شَىْءٍ وَقَالَتِ ٱلنَّصَـٰرَىٰ لَيْسَتِ ٱلْيَهُودُ عَلَىٰ شَىْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ ٱلْكِتَـٰبَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 113 ↩
- آية: ﴿وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ لَيْسَتِ ٱلنَّصَـٰرَىٰ عَلَىٰ شَىْءٍ وَقَالَتِ ٱلنَّصَـٰرَىٰ لَيْسَتِ ٱلْيَهُودُ عَلَىٰ شَىْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ ٱلْكِتَـٰبَ﴾ — البقرة: 113 ↩
- آية: قُلْ يَـٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَـٰبِ لَسْتُمْ عَلَىٰ شَىْءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُوا۟ ٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ رَّبِّكُمْ — كما ورد في الدرس: المائدة 68 ↩
- آية: ﴿قُلْ يَـٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَـٰبِ لَسْتُمْ عَلَىٰ شَىْءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُوا۟ ٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ﴾ — المائدة: 68 ↩
- آية: لَّا يَنْهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمْ يُقَـٰتِلُوكُمْ فِى ٱلدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ دِيَـٰرِكُمْ ﴿لَّا يَنْهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمْ يُقَـٰتِلُوكُمْ فِى ٱلدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَـٰرِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوٓا۟ إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ﴾ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ — كما ورد في الدرس: الممتحنة 8 ↩
- آية: ﴿لَّا يَنْهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمْ يُقَـٰتِلُوكُمْ فِى ٱلدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَـٰرِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوٓا۟ إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ﴾ — الممتحنة: 8 ↩
- تعليق: «من فسد من علمائنا ففيه شبه باليهود، ومن فسد من عبادنا ففيه شبه بالنصارى» — قول: «من فسد من علمائنا ففيه شبه باليهود، ومن فسد من عبادنا ففيه شبه بالنصارى». الذكر في الدرس: سفيان بن عيينة. ↩
- آية: ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ٱبْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَـٰهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ٱبْتِغَآءَ رِضْوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾ — كما ورد في الدرس: الحديد 27 ↩
- آية: ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ٱبْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَـٰهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ٱبْتِغَآءَ رِضْوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾ — الحديد: 27 ↩
- آية: ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾ — الفاتحة: 6 ↩
- آية: ﴿صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ﴾ — الفاتحة: 7 ↩
- آية: ﴿وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: النجم 1-2 ↩
- آية: ﴿وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ﴾ — النجم: 1-2 ↩
- تعليق: به وننتقل إلى شرح الأحاديث النبوية من خلال صحيح الإمام مسلم - رحمة الله تعالى -. وقد انتهينا من الحديث — كتاب: «صحيح الإمام مسلم». الذكر في الدرس: صحيح الإمام مسلم. ↩
من سلسلة: مجالس التفسير (16 درسًا)