لمحة في سورة المدثر
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
- أولية سورة المدثر وسبب نزولها فترة الوحي ورؤية الملك
- دلالة المدثر والفرق بين الشعار والدثار وتكاليف الداعية السبعة
- هول النقر الناقور وجحود الوليد بن المغيرة وافترائه القرآن
- أهوال سقر اللواحة للبشر وحكمة جعل خزنتها تسعة عشر
- القسم بنذارة النار وسؤال أصحاب اليمين للمجرمين موجبات سقر
- نفور المعرضين كالحمر المستنفرة وأهل التقوى والمغفرة
التفريغ النصي الكامل للدرس
أولية سورة المدثر وسبب نزولها فترة الوحي ورؤية الملك
﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:
فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، مع مجلس من مجالس هذه السلسلة لمحة في سورة ونحن الليلة بفضل الله وتوفيقه على موعد مع سورة المدثر سورة المدثر هذه السورة الكريمة إحدى السور المكية باتفاق. بل إن شئت فقل أنها من أوائل سور القرآن نزولًا. بل لقد ورد عن بعض الصحابة كجابر بن عبد الله رضي الله عنهما، ما يفيد أنها أول ما نزل من القرآن والذي عليه الجمهور أن أول ما نزل من القرآن كما تقدم صدر سورة العلق ﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ﴾ قال بعض العلماء: ويمكن أن يُقال: إنَّ سورة المدثر هي أول سورة من القرآن نزلت كاملة لأنَّ سورة العلق لم تنزل مرة واحدة أو دفعة واحدة وإنَّما نزل منها خمس آيات ﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِنْ عَلَقٍ ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ عَلَّمَ ٱلْإِنسَـٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾2، وكذلك سورة المدثر سورة نزلت على سبب.
ولذلك ثبت عن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم قال: «بينا أنا أمشي إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا من السماء» فرفعت بصري فإذا أنا بالملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض فجُئِثْتُ منه رعبا فأتيت خديجة رضي الله عنها فقلت زملوني زملوني، وفي لفظ وصبوا علي ماء باردًا فأنزل الله قوله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾34 الآيات الكريمة هذه السورة الكريمة افتتحها الله بالنداء الخاص لنبيه محمد ﷺ وعندنا سور من القرآن افتتحها الله بالنداء لرسوله ﷺ فعندنا سورة الأحزاب في أولها ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ﴾5 وسورة الطلاق ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآ6ءَ﴾ وكذا سورة التحريم ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَ﴾7 الآية، وعندنا أيضًا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْمُزَّمِّلُ﴾ وهنا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ﴾ وهاتان السورتان أعني سورتي المزمل والمدثر جاءتا مقترنتين في المصحف، وكذلك معناهما متقارب وسيأتي التنبيه على الفرائض بين المزمل والمدثر في سورة المزمل بإذن الله تعالى ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ﴾ وقوله: المدثر هذا وصف للرسول ﷺ
دلالة المدثر والفرق بين الشعار والدثار وتكاليف الداعية السبعة
والمراد به الملتحف بثياب، يعني: يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الملتحف بثيابه. فهذا معنى المدثر والإنسان إذًا ارتدى الملابس. فإنَّ الملابس التي يرتديها على نوعين فهناك ملابس تمس الجسد تكون أقرب إلى الجسد فهذه يقال لها: شعار. وأمَّا إذا كانت الملابس فوق الشعار فإنَّه يقال لها: دثار فالدثار ما يكون فوق. وأما الشعار ما يكون أقرب ما يكون إلى الجسد.
وكذلك قال النبي ﷺ: «في حق الأنصار الأنصار شعاري والناس دثاري الأنصار شعاري يعني: هم أقرب إلى رسول الله ﷺ من غيرهم فقوله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ﴾ يعني: يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الملتحف بثيابه وعلى سبب النزول الذي سمعتموه فان النبي صلى ﷺ لما أتى خديجة رضي الله عنها وقال لها دثروني دثروني النبي ﷺ حين»دخل عليها ألم يكن مرتديا ثيابا بلا شك كان مرتديا ثيابا إذًا ماذا طلب منها أن تأتيه بغطاء لأنه شعر ببرد. وقال دثروني دثروني من الفزع، ومما أصابه من رؤية هذا الملك الذي جؤث منه رعبا صلى الله عليه وآله وسلم فلذلك قال الله له ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ﴾ يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الملتحف بثوبك يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الملتحف بالغطاء ﴿قُمْ فَأَنذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾ دع عنك هذا التدثر دع عنك هذا الغطاء أنت مهمتك عظيمة صرت نبيًّا رسولًا.
وقال بعضهم: نبئ بأقرأ وأرسل بي ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ المدثر لذلك مقصود السورة الأعظم بيان مهام الداعية إلى الله جل وعلا أن الداعي إلى الله عليه أن ينذر وأن يبلغ، وكذلك بيان الصفات التي تلزمه لذلك قال ﴿قُمْ فَأَنذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ﴾، ﴿وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ وَلِرَبِّكَ فَٱصْبِرْ﴾8 هذه الأوامر وجهها الله لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم، وكذلك من مقاصد السورة الكريمة بيان حال المكذبين بهذه الدعوة الذين أنذرهم الرسول ﷺ فلم يستجيبوا لإنذاره فماذا لهم وماذا يكون جزاء لهم يوم القيامة.
نسأل الله سبحانه، أن ينجينا من عذاب النار ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ﴾ ﴿قُمْ فَأَنذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾ قم فبلغ والإنذار إعلام الناس بالتخويف والتهديد. وهذا مناسب للمشركين المعاندين فلذلك ذكر الإنذار مع أنَّ الرسول مبشر، ومنذر صلوات الله وتسليماته عليه وسورة المزمل ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْمُزَّمِّلُ قُمِ ٱلَّيْلَ﴾9. تأمَّل! هناك قم الليل وهنا ﴿قُمْ فَأَنذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾ إذًا الرسول مأمور بالشيئين مأمور بأن يعبد الله بأن يقوم الليل والناس نيام ومامور بأن يقوم ليبلغ دعوة الله سبحانه وتعالى، قم الليل ﴿قُمْ فَأَنذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾ قال قُمْ فَأَنذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ أي: عظم وثيابك فطهر طهرها من النجاسات وبعضهم قال المراد بثيابك، يعني: قلبك طهر قلبك ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ﴾ اترك عبادة الاوثان والرسول تارك لها.
لكن معناه دم على ذلك أو داوم على ذلك أو المراد بالرجز الآثام أو المعاصي ﴿وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ﴾، ولا تمنن تستكثر المفسرون لهم أقوال كثيرة في معنى:، ولا تمنن تستكثر فبعضهم يقول لا تعطي عطية تريد أكثر منها فبعض الناس يعطي العطيه ويعطي الإنسان هدية ويريد من وراء ذلك، أن يوهب له ما هو أعظم فيقول:، ولا تمنن تستكثر تريد الاستكثار أو.
المعنى، ولا تمنن، يعني: لا تمن بعملك أو لا يكبر، ولا يعظم عملك في نفسك فتقول أنا صليت أنا صمت أنا عملت لا تمنن تستكثر، ومنهم ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: لا تمنن، يعني: لا تضعف لا تضعف عن العمل الصالح تستكثر العمل. بل مهما عملت فتقرب إلى الله سبحانه وتعالى. فإنَّ الله يحب من عباده، أن يطيعوه وهو يكافئهم وهو الشكور سبحانه وتعالى، ولا تمنن تستكثر ﴿وَلِرَبِّكَ فَٱصْبِرْ﴾ أي: كن مخلصًا واصبر لربك سبحانه وتعالى، هذه بعض التوجيهات والأوامر للنبي ﷺ وأنا أمر مرورًا سريعًا؛ وإلا بإذن الله تعالى عن قريب في دروس التوحيد في دروس التفسير قاربنا أن يلتحم المكان فهناك وصلنا إلى سورة نوح بحسب الترتيب وهنا دخلنا في المدثر فلهناك التفصيل بحيث نقف عند آية آية وهنا ﴿أَنَّمَا﴾ نلقي ضوءًا على السورة بما يفتح الله سبحانه وتعالى، ومن قال ولا تمنن تستكثر ﴿وَلِرَبِّكَ فَٱصْبِرْ﴾ ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِى ٱلنَّاقُورِ﴾ كلام عن النفخ في الصور عن الوحيد ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِى ٱلنَّاقُورِ﴾. ﴿فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ ﴿عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ﴾10 قوله. ﴿فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ اليوم نفسه عسير.
هول النقر الناقور وجحود الوليد بن المغيرة وافترائه القرآن
كما أنَّك لو وصفت شيئًا كان تقول هذا الامتحان امتحان صعب هو من حيث هو صعب ثم بعد ذلك تستدرك وتقول لكنه يسير على الطلاب المجتهدين. لكن هو من حيث هو صعب. ولذلك الصعب عرفة المجتهد يقول بالفعل هو صعب. لكن يسره الله عز وجل لنا ويكون على غيره عسيرًا رب العزة ولله المثل الأعلى قال. ﴿فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾.
ثم قال ﴿عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ﴾، يعني: على الكافرين لا ييسر يبقى عسيرا. وأما من يقابلهم وهم أهل الإيمان. فإنَّ الله ييسره لهم وكيف لا يكون عسيرًا والشمس تدنو من الرؤوس وكيف لا يكون عسيرًا ويجري في يوم القيامة ما يجري ويقع ما يقع وكيف لا يكون عسيرًا ودعاء الأنبياء والمرسلين يومئذ يا رب سلِّم، يا رب سلِّم فما الظن بغيرهم كيف والمرسلون يقولون «نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي» قال الله سبحانه وتعالى، ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِى ٱلنَّاقُورِ فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ﴾ ثم انتقلت السورة لبيان حال أحد من أكابر المكذبين وهو الوليد بن المغيرة. كما أنَّ سورة العلق وهي أول سورة ذكر الله في ختامها حديثًا عن رأس من رؤوس المشركين وهو أبو جهل ففي سورة العلق ﴿أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يَنْهَىٰ﴾ عبدًا إذا صلى أبو جهل وهنا ذرني، ومن خلقت وحيدا وهو الوليد بن المغيرة القرآن يتحدى أولئك المعاندين من صناديد المشركين ذرني، ومن خلقت وحيدا قال بعضهم: خلقت وحيدا، يعني: الله خلقه وحيدا دا فلم يشرك الله أحدًا معه في خلقه لأنَّ الله هو الخالق لكل شيء على سبيل الأنفراد ﴿فَلَيْسَ لَهُ ٱلْيَوْمَ هَـٰهُنَا حَمِيمٌ﴾ شريك سبحانه وتعالى، واختار كثيرون أن قوله وحيدا حال من المفعول به أي: ذرني، ومن خلقته وحيدا هذا أصل الكلام، يعني: هذا الإنسان وهو الوليد خلقته وحيدا كان ضعيفًا ليس معه أحد ثم بعد ذلك رزقه الله المال والأولاد أو خلقته وحيدا وله ما له من العطاء الذي أعطاه الله اياه، ومن العظمة والمكانة لكنه لم يشكر الله سبحانه وتعالى.
بل أصابه الكبر والغرور والبطر والأشر ﴿ذَرْنِى وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا وَجَعَلْتُ لَهُۥ مَالًا مَّمْدُودًا وَبَنِينَ شُهُودًا وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمْهِيدًا﴾ شهودا، يعني: حضورا يحضرون معه لأنَّ الإنسان يتقوى بأولاده إذا كانوا حضورا معه. ولذلك إذا كان ولده في غربه أو في سفر يقول لو كان ابني بجواري ما كنت لتفعل هذا. لكن عشان، ولادي مش موجودين ها لأنَّ الأولاد غير موجودين فأنت تصنع ما بد لك فالإنسان يتعزز بهم إذا كانوا حاضرين.
فهذا معنى ﴿وَبَنِينَ شُهُودًا وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمْهِيدًا ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ﴾ يطمع أنَّ أزيد ﴿كَلَّآ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِـَٔايَـٰتِنَا عَنِيدًا سَأُرْهِقُهُۥ صَعُودًا﴾11 أكلفه هذه المشاق العظيمة في الدنيا أو في الآخرة أنه فكر وقدر ﴿فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾ ﴿ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾ أنه فكر وقدر ماذا يقول في القرآن الكريم ﴿فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾، يعني: لعن ﴿ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾ أي: ثم لعن
ثم نظر ﴿ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ﴾ بدأ يتأمَّل! ويكلح وجهه وتتغير ملامحه ماذا يقول في القرآن. وقد وردت بعض الروايات أنه أتى ﷺ فلما سمع القرآن رق للرسول ﷺ فخشي أبو جهل أن يلين الوليد للرسول ﷺ فقال: أبو جهل أن قريشًا تجمع لك مالًا يريدون أن يعطوك هذا المال قال لما.
أما علمت قريش أني من أغنى الناس مالًا بقى قريش هي اللي هتجمع لي تديني مال. فقال: بلغهم أنك أتيت محمدًا وأنك ﴿تَكَادُ﴾ تسلم فهم من أجل ذلك فشده هذا الكلام ماذا تقول أنا من اغناهم قال إنهم لا لن يرضيهم عنك إلا أن تتكلم في هذا الكلام، وفي محمد. فقال: ماذا أقول فيه إنني نظرت في كلامه ووضعته على إقرار الشعر فليس بشعر وليس بقول كاهن وليس ماذا أقول فيه
والله، أن له لحلاوة وأن عليه لطلاوة وأن أعلاه لمثمر وأن أسفله لمغدق وأنه ليعلو وما يعلى، وفي لفظ وأنه ليحطم ما تحته ده اعتراف مين اعتراف الوليد بن المغيرة وإن كان ورد من رواية مرسلة ولها بعض شواهد فلما وجد النوم يصممون على قال له دعني أفكر فلذلك قال الله أنه فكر وقدر ﴿فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾ ﴿ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾
أهوال سقر اللواحة للبشر وحكمة جعل خزنتها تسعة عشر
﴿ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ﴾ وبس ﴿ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ﴾. فقال: أن هذا إلا سحر يؤثر أثره محمد عمن سبقه وأخذه عنهم، ﴿إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا قَوْلُ ٱلْبَشَرِ﴾12 حتى يرضي أبا جهل ومن معه، أن ﴿إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا قَوْلُ ٱلْبَشَرِ﴾ هكذا زعم مع أنَّ القرآن كلام رب البشر فتوعده الله قائلًا ﴿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سَقَرُ لَا تُبْقِى وَلَا تَذَرُ﴾13 لواحة للبشر وقول هنا فائدة لواحه للبشر قال كثيرون المراد بالبشر جمع بشرة ليس المراد البشر الخلق هنا، يعني: محرقة للبشرة بشرة محرقة لبشرته. وأمَّا مَنْ قال إن المراد بالبشر البشر فهو عام أريد به الخصوص لأنَّها ليست محرقه لكل البشر وإنَّما للكافرين عليها 19 على هذه النار خزنة جهنم 19 وبعضهم يقول هؤلاء قوادها وقادتها 19.
وهذا ليس بعجيب على الله ﴿وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ إِلَّا﴾ ترون، أن الملائكة تأتي مع ملك الموت لقبض الأرواح والذي ينتزع هذه الروح ويقبضها هو ملك الموت بإذن الله سبحانه فكم يموت من الناس في كل يوم وفي كل وقت وفي كل آن وفي لحظة، وفي كل لحظة، وفي كل دقيقة هذا ربك قدير ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ﴾.
وقالوا: إنَّ ذكر 19 هذا مناسب لما هو موجود في كتبهم لذلك بعد قال ﴿وَلَا يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟﴾ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ، يعني: هو مسجل في كتبهم فيعلمون، أن محمدًا لا ينطق عن الهوى وأنه علم بذلك بالوحي من الله سبحانه وتعالى. ثم قال ﴿وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَـٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَـٰٓئِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِيمَـٰنًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَٱلْكَـٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِىَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ﴾ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةً أصحاب النار في كل القرآن المراد به الداخلون في النار إلا في هذه الآية فالمراد ﴿وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَـٰبَ ٱلنَّارِ﴾ اللي هم مين خزنة جهنم الملائكة ولذا قال ﴿وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَـٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَـٰٓئِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِيمَـٰنًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَٱلْكَـٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِىَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ﴾ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةً مش الساكنون في النار لا حراس أو خزنة جهنم.
نسأل الله السلامة. وسبحان الله في آخر العلق سندعو الزبانية أيضًا خزنة جهنم قال الله سبحانه ﴿وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَـٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَـٰٓئِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِيمَـٰنًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَٱلْكَـٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِىَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ﴾ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةً، يعني: ما تظنون إنهم بشر عادي هؤلاء ملائكة والله قال ﴿عَلَيْهَا مَلَـٰٓئِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾14 قال الله سبحانه وتعالى، عليها 19 ﴿وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَـٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَـٰٓئِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟﴾ فتنة لأنَّ الكفر يقولون 19 فقط ما إحنا نقض على 19 حتى إن بعضهم قال أنا أكفيكم 17 وعليكم باثنين أنا خلصكم على 17 وأنتم عليكم الباقي هو يظن ذلك من هو إمام الملائكة كما جاء في بعض الروايات وإن لم تصح لكنَّها مشهورة ومعروفة قال ﴿وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟﴾ إيمان المؤمن عنده زيادة إيمان أول ما ربنا يقول له شيء نعم سلمت سمعت وأطعت، وَلَا يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ ﴿وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ وَٱلْكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مثله ﴿كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِىَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ﴾15 وما هي قالوا، أي: السورة أو وما هي الآيات وما هي قالوا النار وما هي قالوا العدد العدة أقوال وَمَا هِىَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ هنا كلمة البشر المراد بها: البشر الخلق.
القسم بنذارة النار وسؤال أصحاب اليمين للمجرمين موجبات سقر
ثم قال ﴿كَلَّا وَٱلْقَمَرِ وَٱلَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ﴾16 أقسم الله بالقمر ﴿وَٱلَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ﴾ إذا ذهب ﴿وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ﴾ أقبل ﴿إِنَّهَا لَإِحْدَى ٱلْكُبَرِ﴾ هذه النار. وهذه التي ذكرها الله لاحدى العظام نذيرًا الأمور العظيمة نذيرًا للبشر نذيرا، وفي أول السورة ﴿قُمْ فَأَنذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾ ﴿لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ﴾ لذلك هنا فائدة ده أنت. أما في تقدم. وأما في تأخر، يعني: مش كما نقول واقف سرك محل أو في محلك لا ليس كذلك.
أما في تقدم. وأما في. أما أنك أنت تتقدم بالطاعة أو أنك أنت تتأخر بالمعصية ﴿لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ﴾ ﴿كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾17 محبوسة ﴿إِلَّآ أَصْحَـٰبَ ٱلْيَمِينِ﴾ ﴿فِى جَنَّـٰتٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾ عن ماذا يقولون لهم أو يقال لهم: ماذا سلككم أي: يقولون لهم أو يقال لهم: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ﴾ وفيها كلام طويل للمفسرين سيأتي تفصيله في موضوعه بإذن الله ﴿قَالُوا۟ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ﴾ ده أول صفة ذكروها، ولم نكن نطعم المسكين ﴿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلْخَآئِضِينَ﴾ ﴿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ ﴿حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا ٱلْيَقِينُ﴾ وهو الموت ﴿فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَـٰعَةُ ٱلشَّـٰفِعِينَ﴾ ثم ختم الله السورة ﴿فَمَا لَهُمْ عَنِ ٱلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ﴾ لماذا هم في الدنيا عن التذكرة التي هي الإنذار الذي جاءوا به الرسول عليه الصلاة
نفور المعرضين كالحمر المستنفرة وأهل التقوى والمغفرة
والسلام، ﴿فَمَا لَهُمْ عَنِ ٱلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ﴾ جمع حمار أعاذنا الله ونسأل الله سلم كأنَّهم حمر مستنفرة ﴿فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍۭ﴾ قسور الأسد أو القناص أو الرامي. انظروا إلى الحمار أعزكم ﴿إِنَّمَآ أَمْرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيْـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾ رأى الأسد أو إذا رأى القناص ماذا يفعل يجري يهرول هم كذلك حينما يسمعون الدعوة حينما يسمعون القرآن حينما يسمعون الإنذار كأنَّهم حمر مستنفره، وفيها القراءتان مستنفره نفرت من هذا الذي را فتنفر وتجئ أو مستنفره كان بعضها يسعى في نفر بعض وفي حمل بعض على الذهاب، وعلى الجري والسرعة فإذا بعضها يستنفر بعضًا وهي أيضًا مستنفره مما ترى من القناص أو من الأسد قال ﴿فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍۭ﴾. ﴿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ ٱمْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَىٰ صُحُفًا مُّنَشَّرَةً﴾ كل واحد من هؤلاء المشركين يقول محمد ليس أفضل من نريد رسالة تنزل علينا أو نريد كتابًا اوصك من الله، ولا يكون مغلقًا، يعني: حتى مش عاوز يفتح الكتاب اللي ينزله من السماء لا صحفًا منشره كتاب كده مفتوح في اسم كل واحد أو أن كل واحد ﴿وَإِذَا جَآءَتْهُمْ ءَايَةٌ قَالُوا۟ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَآ أُوتِىَ رُسُلُ ٱللَّهِ﴾18 فرد ﴿ٱللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُۥ﴾ هو رسالة كده ربنا يعطيها لمن يستحق، ولمن لا يستحق لا ﴿أَنَّمَا﴾ يعطي الله الرسالة لمن اصطفاه قال كلا.
بل لا يخافون الآخرة هي ده القضية هذه القضية. بل لا يخافون الآخرة هذا هو السبب في الإعراض كلا أنه تذكره هذا القرآن تذكره ﴿فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ﴾ وما يذكرونه إلا أن يشاء الله فمشيئة العبد تابعة لمشيئة الرب ﴿هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ﴾ هو أهل لأنَّ يتقى أن يتقيه، أن يتقيه الناس وأن يخافه الناس وهو أهل المغفرة ﴿هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ﴾ أي: هو أهل لأنَّ يغفر لمن اتقاه، ولمن تاب إليه.
وهذا تفضل وتكرم وجود وإحسان منه سبحانه وتعالى، هكذا، يا أيها الإخوة الكرام، نجد سورة المدثر أنذرت في أولها، وفي آخرها وبينت ماذا على الداعي إلى الله وبينت صفات المعرضين والمكذبين كما بينت جزائهم فنسأل الله سبحانه، أن يجعلنا من المنتفعين بالقرآن الموفقين المسددين وأن يجعلنا من أهل الجنان هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلّم تسليمًا كثيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
- آية: ﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِنْ عَلَقٍ ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ عَلَّمَ ٱلْإِنسَـٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ — كما ورد في الدرس: العلق 1-5 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ — كما ورد في الدرس: المدثر 1-4 ↩
- آية: ﴿قُمْ فَأَنذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ﴾ — كما ورد في الدرس: المدثر 2-5 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَ﴾ — كما ورد في الدرس: التحريم 1 ↩
- آية: ﴿وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ وَلِرَبِّكَ فَٱصْبِرْ﴾ — كما ورد في الدرس: المدثر 6-7 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْمُزَّمِّلُ قُمِ ٱلَّيْلَ﴾ — كما ورد في الدرس: المزمل 1-2 ↩
- آية: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِى ٱلنَّاقُورِ فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ﴾ — كما ورد في الدرس: المدثر 8-10 ↩
- آية: ﴿كَلَّآ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِـَٔايَـٰتِنَا عَنِيدًا سَأُرْهِقُهُۥ صَعُودًا﴾ — كما ورد في الدرس: المدثر 16-17 ↩
- آية: ﴿إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا قَوْلُ ٱلْبَشَرِ﴾ — كما ورد في الدرس: المدثر 25 ↩
- آية: ﴿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سَقَرُ لَا تُبْقِى وَلَا تَذَرُ﴾ — كما ورد في الدرس: المدثر 26-28 ↩
- آية: ﴿عَلَيْهَا مَلَـٰٓئِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: التحريم 6 ↩
- آية: ﴿كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِىَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ﴾ — كما ورد في الدرس: المدثر 31 ↩
- آية: ﴿كَلَّا وَٱلْقَمَرِ وَٱلَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ﴾ — كما ورد في الدرس: المدثر 32-33 ↩
- آية: ﴿كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾ — كما ورد في الدرس: المدثر 38 ↩
- آية: ﴿وَإِذَا جَآءَتْهُمْ ءَايَةٌ قَالُوا۟ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَآ أُوتِىَ رُسُلُ ٱللَّهِ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 124 ↩
من سلسلة: لمحة في سورة (134 درسًا)