مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

لمحة في سورة التوبة (الجزء الثاني)

لمحة في سورة · الدرس 53 من 134 · 34 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. أذان الحج وبراءة ورسوله
  2. إجارة المستجير والوفاء بالعهود
  3. أشهر المهلة وأشهر الحرم الأربعة
  4. إخوة الدين وتارك الصلاة
  5. عمّار المساجد لا ضيوفها
  6. تفاضل الأعمال وخير الخيرين
  7. أحب إليكم من الله وحنين
  8. نجاسة معنوية وخوف العيلة
التفريغ النصي الكامل للدرس

أذان الحج وبراءة ورسوله

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:

فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، في مجلس جديد من مجالس هذه السلسلة لمحة في سورة. وهذا هو المجلس الثاني في الحديث عن سورة براءة عن سورة التوبة عرفنا، يا أيها الإخوة الكرام، في اللقاء السابق طرفًا مما يتعلق بمقصود السورة الكلي وأبرز موضوعات هذه السورة كما عرفنا أن سورة التوبة من آخر سور القرآن نزولًا سورة التوبة حدثنا الله سبحانه وتعالى، فيها عن البراءة من المشركين والمنافقين وحذرنا الله سبحانه وتعالى، من أحوالهم.

كما أنَّ السورة الكريمة تكرر فيها ذكر التوبة تكرارًا واضحًا وجليًا فهي أكثر سورة في القرآن ذكر الله عز وجل فيها كلمة التوبة بمشتقاتها ليدلنا ذلك على أن الله جل وعلا. كما أنه قد تبرأ من المشركين والمنافقين وعلمنا إننا نتبرأ منهم إلا أنه سبحانه يفتح لهم باب التوبة فمن تاب إلى الله تاب الله عز وجل عليه وإذا كان في أولها ذكر البراءة ففي آخرها ذكر الرأفة والرحمة التي امتن الله بها على نبيه محمد صلوات ربي وتسليماته عليه ﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾2 صلوات الله وتسليماته عليه إذا وقفنا بعض الوقفات مع بعض الآيات التي جاءت في هذه السورة المباركة لأنَّ المقام مقام ذكر بعض اللمحات واللطائف في هذه السورة وإلا.

فإنَّ تفسيرها طويل، وفيه كلام كثير. وقد تقدم بيانه في دروس أخرى بفضل الله سبحانه وتعالى، فمن ذلك قول ربي سبحانه عز وجل ﴿وَأَذَٰنٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوْمَ ٱلْحَجِّ ٱلْأَكْبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِىٓءٌ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُۥ ۚ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِى ٱللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾3 قوله وأذان، يعني: إعلام ﴿إِلَّا بَلَـٰغًا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَـٰلَـٰتِهِۦ ۚ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا﴾ ﴿وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوْمَ ٱلْحَجِّ ٱلْأَكْبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِىٓءٌ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُۥ﴾ ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ أن رسول الله محمدًا ﷺ أرسل علي بن أبي طالب رضي الله عنه بصدر سورة التوبة في موسم الحج ليقرأ بتلك الآيات على الناس في مكة المكرمة.

وذلك في العام التاسع من الهجرة حينما أرسل الرسول أبا بكر رضي الله عنه إلى موسم الحج في هذا العام ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يحج الرسول بعام لأنَّ الرسول حج في العام العاشر من الهجرة صلوات الله وتسليماته عليه ﴿أَنَّ ٱللَّهَ بَرِىٓءٌ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُۥ﴾ يذكر الحديث النحو قصة مشهورة في هذا الأمر. وهي أن بعض الناس قرأ الآية هكذا ﴿أَنَّ ٱللَّهَ بَرِىٓءٌ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُۥ﴾ فجعل كلمة ورسوله بالخفض أو بالجر.

فهذا معناه:، أن كلمة ورسوله معطوفة على المشركين. فقال الرجل أنا بريء ممن بريء الله منه بريء من المشركين وبريء يحتمل أنه سمع القصة كلها من رسول الله ﷺ معاذ الله. وهذا خلل بين فكان هذا سبب ما وقع من أمر علي بن أبي طالب رضي الله عنه في كتابه النحو والتصنيف في النحو ووقع ما وقع من أبي الأسود الدؤلي كما هو معلوم لأنَّ الآية معناه ﴿وَأَذَٰنٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوْمَ ٱلْحَجِّ ٱلْأَكْبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِىٓءٌ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُۥ﴾ أي: ورسوله بريء كذلك فالمعنى الله بريء والرسول بريء وليس معناه أن الله يتبرأ يحتمل أنه سمع القصة كلها من رسول الله ﷺ

وهذا يدلك على أن علم النحو لا بد منه لفهم القرآن الكريم ولفقه هذا الذي أنزله الله علينا ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِىٍّ مُّبِينٍ﴾، ومن جهله وقع في أغلاط عظيمة لا حصر لها. وهذا ما يقع فيه كثير من الناس اليوم حينما يفترون على الله الكذب ويتكلمون في كتاب الله أو في سنة رسول الله ﷺ بغير بينه، ولا حجة وفي الآية التي قبلها فسيحوا في الأرض ﴿فَسِيحُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ غَيْرُ﴾ معجز الله ﴿بَرَآءَةٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلَّذِينَ عَـٰهَدتُّم مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾ ﴿فَسِيحُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ﴾ قوله أربعة أشهر هذه السياحة ما المراد بهذه السياحه، يعني: أن الله أمهلهم أنتم نقضتم العهود ونقضتم المواثيق فالله يمهلكم لمدة أربعة أشهر.

إجارة المستجير والوفاء بالعهود

إمَّا أن تسلموا، وإمَّا أن يقاتلكم رسول الله والمؤمنون ولكم، أن تفروا من ديار المسلمين لأنه لا بقاء لكم في هذه الاراضي فأنتم نقضة للعهود مكذبون بآيات الله مشركون بالله رب العالمين هذا هو المراد فوقع من بعض الجماعات فهمٌ خاطئ استدلوا بقوله ﴿فَسِيحُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ﴾ على الخروج في سبيل الله لمدة أربعة أشهر فيختارون هذا العدد على وجه الخصوص من أجل الدعوة كما يقولون ثم يقولون أنها ذكرت في القرآن الكريم مع أنَّ ذكرها في القرآن الكريم يتعلق بمن يتعلق بالمشركين، ولا علاقة له بأهل الإيمان أصلًا وإنَّما هذا الذي يصنعونه ليس عليه دليل من كتاب الله، ولا من سنة رسول الله ﷺ أعني تخصيص أيام محددة أو أشهر معينة من أجل الدعوة إلى الله فيقال نحن نخرج في سبيل الله هذا ليس عليه دليل من الكتاب، ولا من السنة ﴿أَنَّمَا﴾ الخروج في سبيل الله الذي ذكر في القرآن هو الجهاد في سبيل الله عز وجل وأما الدعوة إلى الله فوقتها متسع ﴿فِىٓ أَىِّ﴾ وقت وفي أي: مكان، وفي أي زمان والأصل أن يبدأ الإنسان بنفسه ثم يبدأ ثم بأهله ثم باهل بنته ثم يتنقل هنا وهنالك حسب ما تيسر له دون أن يعطل مصلحة من المصالح العظمى ودون أن يقع في ترك واجب أو في فعل محرم كما لا يخفى والعلم عند الله تبارك وتعالى ثم مضت الآيات المباركة، وفيها قول ربي عز وجل ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ٱسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَـٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُۥ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ﴾4 وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ٱسْتَجَارَكَ ﴿أَحَدٌ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾ طلب منك الجوار قال أنا أريد أن ادخل عندكم في بلدكم ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ له تفضل يريد أن يُسمع القرآن أقول له تفضل ونسمعه القرآن فإذا سمع القرآن نكون قد اقمنا عليه الحجة.

فإنَّ لم يؤمن بالله رب العالمين، ولم يستجب للقران. وقد آمن آلله لا يجوز لنا أن نغدر به لا يجوز لنا أن نغدر به أو أن نوقع به اثما أو أن نوقع به ضررًا وإنَّما كما آمن آلله يعود إلى بنته سالما آمن ا لذلك قال ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ٱسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَـٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُۥ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ﴾5.

وكذلك قال النبي ﷺ: «﴿تِلْكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۘ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ ٱللَّهُ ۖ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَـٰتٍ ۚ وَءَاتَيْنَا عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱلْبَيِّنَـٰتِ وَأَيَّدْنَـٰهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ ۗ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقْتَتَلَ ٱلَّذِينَ مِنۢ بَعْدِهِم مِّنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَـٰتُ وَلَـٰكِنِ ٱخْتَلَفُوا۟ فَمِنْهُم مَّنْ ءَامَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ ۚ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقْتَتَلُوا۟ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾ رجلًا على دمه فقتله فانا بريء من القاتل وان كان المقتول كافرًا وهذا من عظمه الإسلام لذلك مثلًا إذا دخل بعض الناس بلادنا بتاشيره دخل بتاشيره لغرض من الاغراب لا يجوز للمسلمين أن يعتدوا عليه لأنه لما دخل بهذه التاشيره هذا معناه تصريح إذن أمان فلا يجوز الاعتداء عليه وبناء عليه فالذي جاء في سورة التو»به من ذكر الجهاد في سبيل الله من ذكر القتال في سبيل الله هذا له فقِّهه. فهذا قتال لمن للمحاربين هم حاربوا ونقضوا العهود والمواثيق فحينئذ يقاتلون. أما من بيننا وبينه عهد أو ميثاق فلا يجوز لنا أن ننقض هذا العهد أو الميثاق ﴿تِلْكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۘ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ ٱللَّهُ ۖ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَـٰتٍ ۚ وَءَاتَيْنَا عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱلْبَيِّنَـٰتِ وَأَيَّدْنَـٰهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ ۗ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقْتَتَلَ ٱلَّذِينَ مِنۢ بَعْدِهِم مِّنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَـٰتُ وَلَـٰكِنِ ٱخْتَلَفُوا۟ فَمِنْهُم مَّنْ ءَامَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ ۚ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقْتَتَلُوا۟ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾ آلله لا يجوز لنا أن نزيل عنه هذا أمان وإنَّما نبقى على هذا أمان.

ولذلك ربنا قال ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ عَـٰهَدتُّم مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْـًٔا وَلَمْ يُظَـٰهِرُوا۟ عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوٓا۟ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَّقِينَ﴾6 أيضًا من الوقفات في قوله ﴿فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلْأَشْهُرُ ٱلْحُرُمُ فَٱقْتُلُوا۟ ٱلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَٱحْصُرُوهُمْ وَٱقْعُدُوا۟ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا۟ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ7 فَخَلُّوا۟ سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾8 ثم جاءت الآية التي نتكلم عنها ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ٱسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ﴾ فإذا انسلخ أشهر الحج ما المراد بأشهر الحج

أشهر المهلة وأشهر الحرم الأربعة

بعض الناس قد يقرأ الآية فيظن، أن أشهر الحج هي أشهر الحج الأربعة المعروفة التي هي رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرمات لا ليس هذا هو المراد ﴿أَنَّمَا﴾ المراد بقوله فإذا انسلخ أشهر الحج هي الأشهر الأربعة التي تركها الله لهم فرصة في قوله فسيح ﴿فِى ٱلْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ﴾ وأعطاهم مهلة فربنا يقول إذا ذهبت هذه المهلة حينئذ هم لم يهربوا، ولم يخرجوا من ديار المسلمين وما زالوا ناقضين للعهد مشركين بالله رب العالمين.

وقد أُعطوا الفرصة حينئذ يقاتلون هذا معنى فاقتلوا المشركين حينما انتهت المهلة. وهذا بخلاف الآية التي جاءت بعد ذلك في سورة التوبة أيضًا إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ اثنا عشر شهرًا ﴿فِى كِتَـٰبِ ٱللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ﴾ «﴿مِنْهَآ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾» الأربعة الحرم المذكورة في هذه الآية المراد بها: رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرمات.

وهذا يدلك على أن الكلمة قد تتكرر في القرآن الكريم. لكن ترد بمعنى. وقد تأتي في الموضع الآخر بمعنى آخر. وهذا ينبئك عنه سياق الآيات الكريمة. ولذلك من الأهمية بمكان لدى من يتعاطى تفسير القرآن، أن يكون مطلعًا على ما يسميه العلماء بالوجوه والنظائر بالوجوه والنظائر الكلمة قد تتكرر ولكن يكون لها معنى في موضع ولها معنى آخر في موضع آخر من القرآن الكريم ثم تمضي معنا الآيات المباركات، وفيها قول ربي سبحانه وبحمده.

إخوة الدين وتارك الصلاة

﴿فَإِن تَابُوا۟ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَإِخْوَٰنُكُمْ فِى ٱلدِّينِ﴾ استفاد منها بعض العلماء إنهم إذا لم يقيموا الصلاة، ولم يؤتوا الزكاة فليسوا إخوانًا لنا في الدين فبهذه الآية استدل فريق من العلماء على أن تارك الصلاة تكاسلا كافر بالله العظيم نحن نعلم، أن من ترك الصلاة جحودا، يعني: إنسان قال ما في صلاة هذا كفر بالله بلا خلاف.

لكن العلماء اختلفوا في ماذا في من ترك الصلاة تكاسلا هو يعلم، أن الصلاة ركن من أركان الإسلام لكنه تكاسل بعض العلماء يقول هو مرتكب لكبيره ولكنَّها لا تخرجه من الملة، يعني: عاصي مذنب ذنبًا كبيرًا على معصية خطيرة. لكن لا يخرج من الملة وهناك ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: لا تارك الصلاة كافر يخرج من الملة من أدلة القائلين بكفر تارك الصلاة هذه الآية.

فَإِن تَابُوا۟ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فماذا ﴿فَإِن تَابُوا۟ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَإِخْوَٰنُكُمْ فِى ٱلدِّينِ ۗ وَنُفَصِّلُ ٱلْءَايَـٰتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ إذًا معناه: أنه إذا لم يفعل ذلك فليس أخا لنا في الدين هكذا قال. لكن رد على هذا بردود منها أن الله ذكر الزكاة والذي يترك الزكاة لا يخرج من الملة ويدل على ذلك حديث الرسول ﷺ ثم يرى سبيله. أما إلى الجنة، وأما إلى النار في هذا الذي ترك إخراج زكاة الذهب والفضة.

فقالوا لو كان. الأمر كذلك لكان تارك الزكاة أيضًا خارجًا من الملة والأمر ليس كذلك عند جمهور العلماء. وقد قال النبي «صلى الله عليه وسلم» أن بين الرجل والشرك والكفر ترك الصلاة وقال العهد الذي بيننا وبينهم ترك الصلاة فمن تركها فقد كفر لذلك أهل العلم يقولون هو من ترك الصلاة كافر أو قد كفر لكن هل الكفر كفر أكبر يعني: مخرج من الملة ولا كفر دون كفر يعني: ليس بخارج من الملة لكن على كل حال حتى على قول جمهور الفقهاء يعني: من الأئمة الأربعة لان»هم يقولون، أن تارك الصلاة تكاسلا ليس بخارج من الملة وإنَّما هو على خطر عظيم، وعلى كبيرة كبيرة ويمكن أن يُقَال: هو كفر لكنه كفر دون كفر. لكن مع ذلك يتفقون جميعًا كل أهل العلم كما نقل ابن القيم وغيره يتفقون على أن ترك الصلاة جريمة وذنب أعظم من الزنا، ومن شرب الخمر، ومن السرقة وغير ذلك من هذه الكبائر ليه

لأن السارق بالإجماع مسلم عاصي السارق لو سرق حتى 100 مرة مسلم عاصي الزاني مسلم عاصي شارب الخمر مسلم عاصي طب وتارك الصلاة مختلف فيه مختلف فيه هل كافر خارج من الملة، ولا كافر كفر دون كفر هذا يدلك على خطر هذا الأمر هذا هذه الصلاة عظيمة جليلة لا ينبغي لمسلم أن يفرط فيها هي علامة على إيمانك بالله رب العالمين حين تخضع وتذل وتنكسر وتسجد لربك سبحانه وتعالى.

عمّار المساجد لا ضيوفها

نسأل الله ألَّا يحرمنا من الصلاة لذلك كان أهل الفضل، ولا تزالون يحبون الصلاة ويرغبون فيها ويرونها موضع راحتهم اللهم ارحنا بها يا بلال لذلك ليس من عجب أن قال بعضهم اللهم، أن كنت قد كتبت لأحد أن يصلي في قبره فلا احرمني أن أصلي في قبري، يعني: من حبه للصلاة ووصل. الأمر ببعضهم كعاصم بن أبي النجود القارئ الشهير ﴿إِنَّهُۥ كَانَ﴾ يسير في الطريق ومعه بعض أصحابه فكلما مر على مسجد اشتاق إلى الصلاة قال له مل إلى مل إلى هذا حتى نصلي.

فإنَّ حاجتنا لن تفوت، يعني: كلما مر على مسجد وجد عنده شق قالوا طب انتظر شوية لما أنزل أصلي بقى أرجع ملنا. فإنَّ حاجتنا لن تفوت شوقا إلى الصلاة. ولذلك «وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسَاجِدِ» ثم تمضي بنا الآيات الكريمة. ومنها قول ربي سبحانه وبحمده ﴿قَـٰتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآ9ءُ﴾ قاتل هؤلاء المشركين المحاربين الشاهد هنا في قوله ويشفي ﴿صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ﴾ يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ المؤمن لك قدر عند الله فمن أسباب وحكم مشروعية الجهاد في سبيل الله، أن يشفى صدور المؤمنين أنت حينما ترى اشلاء الضعفاء من المسلمين ممزقة حينما ترى دماء الأطفال ممزقة ممزعه وحينما الأطفال والشيوخ والنساء وانتهاك الإعراض هذا لا شك أنه يغيظ قلوب المؤمنين فرب العباد يشرع هذا الجهاد ليشفى صدور المؤمنين ويشفي صدور قوم مؤمن ﴿وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ﴾ هذا من حكم هذا العمل العظيم.

وهذه العبادة الجليلة ثم تمضي الآيات. ومنها قول الله سبحانه ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَـٰجِدَ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا ٱللَّهَ ۖ فَعَسَىٰٓ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَن يَكُونُوا۟ مِنَ ٱلْمُهْتَدِينَ﴾ بعد قول ما كان للمشركين، ﴿أَن يَعْمُرُوا۟ مَسَـٰجِدَ ٱللَّهِ شَـٰهِدِينَ﴾ على أنفسهم الكفر مَنْ الذي يعمر مسجد الله مَنْ الذي يعمر مساجد الله هؤلاء الذين آمنوا بالله آمنوا باليوم الآخر أقاموا الصلاة اتوا الزكاة هؤلاء هم ﴿أَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ﴾ وماذا أيضًا، ولم يخشوا، ﴿وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا ٱللَّهَ﴾ لم يخش أحدهم أحدًا إلا الله سبحانه وتعالى، فعسى أولئك الذين يصنعون هذا أن يكونوا عند الله من المهتدين.

جعلنا الله من المهتدين بمنه وكرمه، ومنزلة عظيمة، أن تكون من عمار المساجد تعمر المسجد تعمر المسجد تكون من عمار بيوت الله سبحانه وتعالى. ولذلك يقال بعد شهر رمضان كن من عمار المساجد لا تكن من ضيوف المساجد وإنَّما كن من عمار المساجد وأهل المساجد فرق بين ضيف وأهل، يعني: واحد دخل عليك البيت زيارة خلاص ضيف الساعة ساعتين ومشى بخلاف الأهل هناك من المسجد أهله بيته.

ولذلك ورد في الحديث «الْمَسْجِدُ بَيْتُ كُلِّ تَقِيٍّ». تأمَّل! «المسجد بيت كل تقي» المسجد هذا بيتك ينبغي أن تعمرو، أن تكون لك صلةٌ به ﴿إِلَّا﴾ تعرض عنه ﴿إِلَّا﴾ تغفل عن المجيء إليه تجيب داعي الله حينما يقال: حي على الصلاة حي على الفلاح. ثم قال ربنا سبحانه ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱلْحَآجِّ وَعِمَارَةَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ كَمَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَجَـٰهَدَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ لَا يَسْتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ﴾ هذه الآية لها سبب نزول ورد في صحيح مسلم من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهم، بعض الناس وقع بينهم اختلاف ما أفضل الأعمال بعضهم يقول أفضل الأعمال الإيمان بالله الجهاد في سبيل الله عمارة المسجد الحرام سقاية الحاج والمعتمر سقاية الحاج والمعتمر أفضل الأعمال فأنزل الله الآية ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱلْحَآجِّ وَعِمَارَةَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ كَمَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ﴾ وَجَٰهَدَ فِى سَبِيلِ لا يستوون عند الله لا يستوي هؤلاء مع هؤلاء هذا يستفاد منه فائدة عظيمة ما هي أن الأعمال تتفاضل وأن أعمال البر والإحسان تتفاضل ما معنى هذا الكلام، يعني: قد يكون أمامك أكثر من عمل بر أعمال كثيرة.

تفاضل الأعمال وخير الخيرين

لكن بعضها أفضل من بعض. ومن هنا قال بعضهم ليس الفقيه من يعرف الخير من الشر وإنَّما الفقيه الذي يعرف خير الخيرين وشر الشرين، يعني: مش الفقيه اللي عارف الخير من الشرع ما هو أنت عارف أن ده حلال وده حرام ده قد يحسنه أكثر الناس والأصل الحلال بين والحرام بين وتعرف أن هذا هذه طاعة واحد يقول لك: الصدقة تقول له الصدقة دي جميلة طب الصدقة في الماء ده ولا في الماء ده هو ده الفقيه هو يعلم، أن الصدقة هنا طيبة وهنا طيبة بس يستطيع أن يقول لك: .

لكن هنا أطيب هنا أفضل طب أمامه طلب علم حضور مجلس علم اتِّباع جنازة مثلًا أن يكون وقت ذكر وقت استغفار عبادات كثيرة ما الذي يقدم منها وما الذي يؤخر. وقد ذكروا أنَّ الشيطان قد يفتح للإنسان 70 بابًا من أبواب الخير ليغلق عليه بابًا هو أعظم من هذه الأبواب السبعيه، يعني: ممكن الشيطان يأتيك يشغلك يقول لك: ده بخير أعمله وده وده باب خير يعمله ليه

لأن هو خشيةً من أن تطرق بابًا هو أعظم من تلك الأبواب كلها لذلك مهم جدًّا أن الإنسان يكون عنده علم بالتفاضل بين الأعمال ممكن شخص يقضي وقتًا كثيرًا في باب الطاعة ولكن يفوته خير أعظم يفوته خير أعظم والأعمال تتفاضل بعده أسباب قد تتفاضل الأعمال باعتبار الزمان كما في شهر رمضان باعتبار المكان كالعبادة في المسجد الحرام أو في المسجد النبوي قد تتفاضل باعتبار أنها عبادة متعدية، نفعها متعدٍّ وليس قاصرًا، يعني: أنت الآن بتقضي حاجة مسلم تصلح بين الناس تدعو إلى الله ده نفع للآخر ده اسمه نفع متعدي بخلاف النفع القاصر، يعني: واحد قال خلاص وأنا اشغل نفسي ليه وادعو إلى الله لن اقعد في البيت اتعبد لربي وخلاص طب وأنت إذًا نفعت الناس كان النفع متعديا فكان الأجر أعظم كذلك شخص قضى حاجة المسلمين أو أمر بمعروف أو نهى عن منكر أو اللهم أصلح بين الناس هذه نفعها متعد ثم كذلك قد تتفاضل الأعمال باعتبار الحاجة إليها، يعني: الآن نحن مثلًا في فترة شديدة وهناك اضطرار وحاجة وعوز عند الناس والناس يحتاجون إلى الصدقات والفقر فاشٍ، ومنتشر شخص قال لا باب الصدقات ده باب حلو بس أنا عندي لا أنا أصلي ركعتين بس ماتتصدقش طب هم يحتاجون، أن يطعموا أنت أمامك الفقراء راي الآن رجل بيقول انقذوني انقذوني تقول لا أنا ادخل أصلي ركعتين ماشي صلاة ركعتين أفضل في العموم الصلاة أفضل من الصدقة ده الأصل.

لكن أحيانًا قد تكون الصدقة أفضل من صلاة التطوع هذا بحسبه إذًا هذا يحتاج إلى فقه فربنا يقول أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱلْحَآجِّ وَعِمَارَةَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ كَمَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ وَجَـٰهَدَ ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَـٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلْوِلْدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهْلُهَا وَٱجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَٱجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا﴾ ۚ لَا يَسْتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ ثم تمضي الآيات. ومنها قول ربنا سبحانه سبحانه وتعالى، في آية عظيمة تستطيع أن تقول إذا أردت أن تقيس نفسك وأن تعرف صدقك في محبتك لربك ولرسولك فانظر إلى هذه الآية وانظر أين أنت منها ﴿قُلْ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَٰنُكُمْ وَأَزْوَٰجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَٰلٌ ٱقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَـٰرَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَـٰكِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٍ فِى سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُوا۟ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَـٰسِقِينَ﴾10 ثمانية أشياء اللي هي متعلقات بالإنسان أبوك ابنك الزوجة العشيرة كلها التجارات الأموال المساكن إذا كان هناك شيء من هذه الأشياء أحب إليك ﴿مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٍ فِى سَبِيلِهِۦ﴾ أنت على خطر فتربصوا، يعني: آية فتربصوا فانتظروا حتى يأتي الله بأمره يأتي الله بأمره قالوا بعذابه وعقابه وما إلى ذلك قالوا لم يذكر العقوبة بس دلال أنها خطيرة.

أحب إليكم من الله وحنين

ولذلك ختم قال وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ الفاسقين إذًا. الأمر جد خطير فإذا قلت: وما المقياس كيف اعرف إنني أحب الله ورسول أكثر من أبي وابني وعشيرتي كيف أعلم هذا المقياس أنك تؤثر ما يحبه الله وما يحبه رسول الله ﷺ وإن كانت نفسك لا تهواه على ما تهواه نفسك إذا كان لا يحبه الله، ولا رسوله ﷺ ما معنى هذا الكلام، يعني: أنت عرفت أن هذا شيء يحبه الله ربك يقول لك: أعمله افعله قله أو افعله الرسول أمرك به دعاك إليه.

لكن نفسك لا تطاوعك الموضوع ده صعب عليا شديدة عليا ليست عندي رغباً أقول لا حتى ولو لم تكن عندي رغباً ما دام أن هذا يحبه الله أنا سأفعله ما دام أن هذا يحبه الرسول أنا سأفعله هذا هو المقياس وتاتي للعكس شيء أنت تحبه جدًّا ته مكيف منه كان عندك كيف وعندك شيء لا تستغني عنه عندك مزاج ده مزاجك فيه عرفت أنه حرام عرفت أن الله يكرهه، أن الرسول يكرهه تقول أبدًا سأتركه حتى وإن كنت أهواه حتى وأن كنت اميل إليه إذا كنت كذلك تؤثر محبة الله ومحبة رسوله ﷺ على ما تهواه فأبشر فأنت صادق.

وقد نجحت في هذا الاختبار هذا هو المقياس وربنا قال أَحَبَّ إِلَيْكُم ﴿إِلَّا بَلَـٰغًا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَـٰلَـٰتِهِۦ ۚ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا﴾ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٍ فِى سَبِيلِهِۦ. تأمَّل! عطف وجهاد مع أنَّ أعمال البر كثيرة. لكن خص الجهاد لأنَّ أمره خطير، ولأن السورة الكريمة تتحدث عنه بكثرة فناسب هذا أن يقول ذلك ثم جاء قوله لقد نصركم الله ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ ۙ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ﴾ فلم تغني عنكم شيئًا وبعضهم يرى العطف.

وهذا كلام معروف في الوقف والابتداء ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ ۙ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ﴾ فلم تغني ﴿عَنكُمْ شَيْـًٔا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ﴾ قالوا كانت الغلبة في البداية في يوم حنين للمسلمين كانت للمسلمين للمؤمنين على هواز وثقيف ثم انقلب الأمر وانقلبت الدائرة وتحول النصر إلى هزيمة في بداية.

الأمر لما، يعني: بعد أن كان هناك تمكين جاء جاءت هزيمة ثم بعد ذلك كما قال الله، ثم ﴿إِنَّآ أَنزَلْنَا ٱلتَّوْرَىٰةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ۚ يَحْكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسْلَمُوا۟ لِلَّذِينَ هَادُوا۟ وَٱلرَّبَّـٰنِيُّونَ وَٱلْأَحْبَارُ بِمَا ٱسْتُحْفِظُوا۟ مِن كِتَـٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُوا۟ عَلَيْهِ شُهَدَآءَ ۚ فَلَا تَخْشَوُا۟ ٱلنَّاسَ وَٱخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا۟ بِـَٔايَـٰتِى ثَمَنًا قَلِيلًا ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَـٰفِرُونَ﴾ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ، ﴿وَعَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟﴾. ﴿وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلْكَـٰفِرِينَ ثُمَّ يَتُوبُ ٱللَّهُ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ﴾ ﴿وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ بدأ الناس يفرون هوازن وثقيف بدأوا يرشقونهم بالنبال وبعض الناس تكلم في يوم حنين قالوا لن نغلب اليوم من قله الصحابة في يوم بدر كانوا 300 وبضعة رجال 300 وبضعه في مقابلة 1000 في يوم حنين كانوا 12000 عدد المسلمين من 300 وكسر يبقى 12000 ده عدد كبير جدًا.

فقال بعضهم لن نغلب اليوم من قله إحنا عددنا كبير فربنا قال ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْـًٔا﴾ فين الكثرة الكثرة راحت يبقى القضية مش قضية كثرة ﴿كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةًۢ بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِينَ﴾11 لا تعجبوا بأنفسكم هذه قضية خطيرة الإنسان يعجب بعمله يعجب بقوته لا تعجب وإنَّما خذ بالسبب وتواضع لربك سبحانه وتعالى، انكسر إليه والرسول وقف ﷺ لأنه اشجع الناس بدأ الناس يفرون ويجرون والرسول واقف ويقول «أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب» أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب صلى الله عليه وآله وسلم.

فهذا درس عظيم قال ﴿ثُمَّ يَتُوبُ ٱللَّهُ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ﴾ وتأمَّلوا ثم يتوب. وهذا كثير جدًّا وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ كثير في السورة الكريمة ذكر التوبة ربنا يفتح باب التوبة لذلك ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ السورة فتحت باب التوبة للجميع فيها قوله ﴿لَّقَد تَّابَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلنَّبِىِّ وَٱلْمُهَـٰجِرِينَ وَٱلْأَنصَارِ﴾ فتح باب التوبة للجميع يتوب الله على من وقع من المؤمنين في خطأ على من وقع من الكافرين من المشركين من المنافقين في ذنب كل هؤلاء يفتح الله عز وجل لهم باب التوبة ﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوٓا۟﴾ فالله جل وعلا هو التواب الرحيم سبحانه وبحمده ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ ٱلتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِۦ وَيَأْخُذُ ٱلصَّدَقَـٰتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾.

نجاسة معنوية وخوف العيلة

ثم قال ربنا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّمَا ٱلْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا۟ ٱلْمَسْجِدَ ٱلْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـٰذَا ۚ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦٓ إِن شَآءَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾12 يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا ﴿أَنَّمَا﴾ المشركون هنا قد يأتي سؤال إنسان يقول، يعني: المشرك لو أنَّ يده وضعت على يدي أو مست جسدي يجب علي غسله الذي عليه جمهور العلماء الذي عليه أكثر العلماء وجمهورهم، أن النجاسة هنا نجاسة معنوية نجاسة العقيدة وليست النجاسة الحسية إذًا ما معنى ﴿أَنَّمَا﴾ المشركون، يعني: عقيدتهم اعتقادهم بواطنهم ليس.

المعنى المراد أن يقولوا نجاسة معنوية وليست نجاسة حسية. ولذلك ﷺ توضأ من مزادة امرأة مشركة امرأة مشركه عندها مزادة توضأ منها ما غسل بعدما شرب ﷺ بل ﴿إِلَّا﴾ ترون أنه يجوز للرجل أن يتزوج المرأة الكتابية فكيف يتزوجها وسيلمسها ويقبلها. بل ويجامعها إذًا ليس المراد بقوله ﴿أَنَّمَا﴾ المشركون النجاسة الحسية وإنَّما نجاسة المعنوية ﴿إِلَّا﴾ ترون أنَّ ثمامة بن أثال ادخل المسجد وربط في سارية من سواري المسجد يسمع القرآن ثم أسلم ﴿لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ وَلَوْ﴾ كان المشرك نجسًا نجاسة حسية لامر أمر بغسل موضعه، ولما أدخله المسجد ﷺ إذًا هذا هو المراد بقوله ﴿أَنَّمَا﴾ المشركون فلا يقرب ﴿ٱلْمَسْجِدَ ٱلْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـٰذَا﴾ لذلك نودي في العام التاسع من الهجرة قلت: أن أبا بكر الصديق حج في هذا العام ومعه علي بن أبي طالب نودي في الناس إلا لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان مادش حد يطوف بالبيت عريان لأنه كان قبل ذلك يطوفون بالبيت عراه إلا من أعطاه الحمس ثوبًا كانوا يطوفون من البيت ويقولون آية اليوم يبدو بعضه أو كله فما بدأ منه فلا احله كانت ايشها عندهم يقولون هذه الثياب عصينا الله فيها وطالما عصينا ربنا فيها إحنا مش هنطوف بيه يعملوا يطوفون عراة إذا جاء أحد من قريش أعطاه ثوب يطف الثوب فأنزل الله ﴿يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ خُذُوا۟ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ13 مَسْجِدٍ﴾ فنودي لا يطوف بالبيت عريان ما عادش في ليس هناك طواف بعد ذلك لعريان، ولا يحج بعد العام مشرك سبحان الله ﷺ اوذي في مكة واخرجوه من مكة واوذي المسلمون وطردوا من مكة وهاجروا إلى الحبشة هاجر المسلمون أو بعضهم من الصحابة إلى الحبش ثم هاجروا إلى المدينة وها هو النداء يأتي لا يطوف بعد العام لا يطوف بالبيت عريان، ولا يحج بعد العام مشرك ليأتي العام العاشر في حجة الوداع ليحج مع الرسول الصحابة ليحج مع الرسول المؤمنون لتكون مكة في الحج خالصه لعباد الله الموحدين بعد أن دخلها الرسول في العام الث آمن في فتح مكة وحول الكعبة 360 صنمًا.

تأمَّل!، يعني: ﷺ لما دخل فتح مكة كان حول الكعبة كان هؤلاء 360 صنما وجعل ينكت ويقول ﴿وَقُلْ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَزَهَقَ ٱلْبَـٰطِلُ ۚ إِنَّ ٱلْبَـٰطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾14 هذا نص وتمكين قال ﴿فَلَا يَقْرَبُوا۟ ٱلْمَسْجِدَ ٱلْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـٰذَا﴾ ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦٓ إِن شَآءَ﴾ عليم حكيم ما معنى وإن خفتم عَيْلَةً، يعني: أن خفتم فقرأ تقولون طب والاقتصاد هيروح فين المشركون أغنياء هم الذين يأتون في موسم الحج ومعهم التجارة ونحن نستفيد منهم إذا لم ياتوا علينا هيبقى في فقر فرب العباد يطمئن المؤمنين يقول لهم وإن خفتم عَيْلَةً، أن خفتم فقرأ ﴿فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦٓ﴾، إن شاء وتأمَّل! قول إن شاء القلوب بالرب المعبود سبحانه بالرب سبحانه وتعالى، وفيه فائدة أخرى حتى نعلم، أن الغنى وإن لم يأتنا فليس معنى ذلك، أن الله يسخط علينا نريد أن نفهم هذه الفائدة ده ﴿فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦٓ﴾، إن شاء، يعني: واحد يقول أنا بصلي الصلوات الخمس واحافظ على دروس العلم، وعلى حفظ القرآن بس أنا فقير طب إزاي ابقى فقير المفروض ابقى أغنى الناس أقول مين اللي قال لك أنه مفروض مش مفروض هل رب العباد قال أن الدنيا لا بد أن اعطيها للمؤمنين لا الدنيا للمؤمن

والكافر والبار والفاجر. وقد يحرم المؤمن الدنيا المهم، أن لك ماذا الآخرة يبقى المؤمن قد يكون فقيرًا نعم. وقد يكون مريضًا نعم المهم، أن يبقى على الإيمان ﴿وَٱلْءَاخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾، وبعد ذلك قال ﴿وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَـٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۚ وَٱلْءَاخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾15، يا أيها الإخوة الكرام، نقف عند هذا الحد ونكمل الحديث عن بعض الآيات في سورة التوبة في الدرس المقبل بإذن الله.

وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى، وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم تسليمًا كثيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 128 ↩
  3. آية: ﴿وَأَذَٰنٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوْمَ ٱلْحَجِّ ٱلْأَكْبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِىٓءٌ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُۥ ۚ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِى ٱللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 3 ↩
  4. آية: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ٱسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَـٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُۥ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 6 ↩
  5. آية: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ٱسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَـٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُۥ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ﴾ — التوبة: 6 ↩
  6. آية: ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ عَـٰهَدتُّم مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْـًٔا وَلَمْ يُظَـٰهِرُوا۟ عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوٓا۟ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَّقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 4 ↩
  7. آية: ﴿فَإِن تَابُوا۟ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَإِخْوَٰنُكُمْ فِى ٱلدِّينِ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 11 ↩
  8. آية: ﴿فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلْأَشْهُرُ ٱلْحُرُمُ فَٱقْتُلُوا۟ ٱلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَٱحْصُرُوهُمْ وَٱقْعُدُوا۟ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا۟ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَخَلُّوا۟ سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 5 ↩
  9. آية: ﴿قَـٰتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ ۝ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 14-15 ↩
  10. آية: ﴿قُلْ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَٰنُكُمْ وَأَزْوَٰجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَٰلٌ ٱقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَـٰرَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَـٰكِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٍ فِى سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُوا۟ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَـٰسِقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 24 ↩
  11. آية: ﴿كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةًۢ بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 249 ↩
  12. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّمَا ٱلْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا۟ ٱلْمَسْجِدَ ٱلْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـٰذَا ۚ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦٓ إِن شَآءَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 28 ↩
  13. آية: ﴿۞ يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ خُذُوا۟ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ وَلَا تُسْرِفُوٓا۟ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 31 ↩
  14. آية: ﴿وَقُلْ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَزَهَقَ ٱلْبَـٰطِلُ ۚ إِنَّ ٱلْبَـٰطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 81 ↩
  15. آية: ﴿وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَـٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۚ وَٱلْـَٔاخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الزخرف 35 ↩

من سلسلة: لمحة في سورة (134 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة