لمحة في سورة الأحزاب
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
- نداء النبي ﷺ وبيان حقوقه وحرمة أذيته في سورة الأحزاب
- إبطال التبني والظهار ووجوب نسبة الأدعياء لآبائهم
- حكمة تشريع زواج النبي ﷺ من زينب وميثاق أولي العزم من الرسل
- ابتلاء غزوة الأحزاب وثبات الصادقين وفضح خذلان المنافقين
- تخيير أمهات المؤمنين وآداب بيوتهن وتطهير أهل البيت
- الصفات العشر الجامعة لأهل الإيمان وثقل حمل الأمانة
التفريغ النصي الكامل للدرس
نداء النبي ﷺ وبيان حقوقه وحرمة أذيته في سورة الأحزاب
﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾12 هذه السورة المباركة تسمى بسورة الأحزاب. وقد حدثنا الله عز وجل فيها عما وقع من أحزاب الكفر حينما تجمعوا وتآلبوا على رسول الله ﷺ والمؤمنين معه فنصر الله رسوله والمؤمنين وأيدهم بهذه الريح العظيمة قال الله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَآءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا﴾34 فهؤلاء الجنود هم الأحزاب ﴿يَحْسَبُونَ ٱلْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا۟ ۖ وَإِن يَأْتِ ٱلْأَحْزَابُ يَوَدُّوا۟ لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ فِى ٱلْأَعْرَابِ يَسْـَٔلُونَ عَنْ أَنۢبَآئِكُمْ﴾56 فالمراد بالأحزاب جماعات المشركين من مشركي قريش، ومن عاونهم حينما أرادوا القضاء على الدعوة الإسلامية واستئصال شأفة المسلمين.
لكن الله نصر رسوله والمؤمنين بفضل ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ هذه السورة المباركة تسمى بسورة الأحزاب وهي سورة مدنية بالاتفاق ويدل على ذلك ما ورد فيها من موضوعات، وكذلك ما ورد فيها من أسباب نزول، وكذلك فهي تحدثنا عن أزواج النبي ﷺ عليه وآله وسلم وعن بعض الأمور التي وقعت في المدينة النبوية ثم أن غزوة الأحزاب وقعت في السنة الخامسة من الهجرة النبوية. وبناءً عليه فقد وقع ذلك بعد هجرة ﷺ بالاتفاق هذه السورة المباركة افتتحها الله بالنداء للنبي ﷺ
فقال: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ﴾78 وهي في هذا كغيرها من السور التي افتتحها الله عز وجل بالنداء كسورتي التحريم والطلاق فقد افتتحهما الله عز وجل بقوله يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ النبي ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآ910ءَ﴾ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَ﴾1112 وهناك سور قرآنية افتتحها الله عز وجل بالنداء فهناك افتتاح بالنداء عام يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الناس يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الناس كما في سورتي النساء والحج وهناك نداء بيا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَوْفُوا۟ بِٱلْعُقُودِ﴾1314 ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ عَدُوِّى وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآ1516ءَ﴾ وبينهما ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ﴾1718 نداء للذين آمنوا وهناك سور افتتحها الله عز وجل بالنداء للرسول محمد يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ النبي ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْمُزَّمِّلُ﴾ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ﴾ صلوات الله وتسليماته عليه.
وهذه السورة إحدى السور التي افتتحها الله بنداء ﷺ وافتتاحها بذلك منبئ عن أنها تتحدث عن الرسول ﷺ وبعض أحواله والأمر كذلك في هذه السورة المباركة لذلك قال بعضهم، أن السورة تتحدث عن الرسول ﷺ وبعض أحواله فتتحدث عن حقوقه وفضائله، ومناقبه ﷺ كما تتحدث عن حرمة أذيته وبيان نصر الله وتأييده له إذًا السورة المباركة تتكلم عن بعض حقوق النبي ﷺ من.
الأمر بأتباعه وطاعته ﷺ وتحذر الأمة من أذية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تحدثنا عن بعض حقوقه على أمته عمومًا وحقوقه على آل بيته ﷺ من أزواجه، وكذلك ممن يزور رسول الله ﷺ وينزل ضيفا عليه في بيته أو في بيوته صلوات الله وتسليماته عليه وأنت إذا تأمَّلت السورة وجدت النهي عن إيذائه متكررًا في هذه السورة المباركة والله عز وجل ينهى المؤمنين عن ايذاء الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا۟ رَسُولَ ٱللَّهِ وَلَآ أَن تَنكِحُوٓا۟ أَزْوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦٓ أَبَدًا ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمًا﴾1920 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا﴾2122 ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ ءَاذَوْا۟ مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ ٱللَّهُ مِمَّا قَالُوا۟ ۚ وَكَانَ عِندَ ٱللَّهِ وَجِيهًا﴾2324 إلى غير ذلك مما ورد في السورة المباركة من تحريم أذية رسول الله ﷺ ومن أعظم الايذاء ما وقع من المشركين حينما أرادوا القضاء على الرسول عليه الصلاة والسلام على دعوته فيدخل في ذلك قصة الأحزاب من أولها إلى آخرها، وكذلك ما لفت الله انظار أزواج ﷺ إليه ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ قُل لِّأَزْوَٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾2526 إلى آخر هذه الآيات المباركة جاء في سورة الأحزاب آية جليلة وعظيمة ليست في سورة من سور القرآن إلا في هذا الموضع وهي آية.
الأمر بالصلاة والتسليم على رسول الله ﷺ وهي الآية الوحيدة التي فيها يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا في وسط الآية افتتح الله الآية بقوله، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا﴾2728 صلوات الله وتسليماته عليه فالسورة تتحدث عن حال رسول الله وحق رسول الله وحرمه ايذاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
إبطال التبني والظهار ووجوب نسبة الأدعياء لآبائهم
وقال بعضهم كأن السورة الكريمة تحدثنا عن حال المتعبد لله كيف يكون حاله مع الناس، وفي بيته وأعظم المتعبدين لله يحتمل أنها سمعت القصة كلها من رسول الله فهو أجل العابدين لله رب العالمين فالسورة تحدثنا عن العبودية لله كيف يتعامل الإنسان في عبادته لله وفي تعامله مع خلق الله وجاء ذلك ممثلًا مثلًا في شخص رسول الله ﷺ ومن الأدلة على أن السورة المباركة تدعو إلى اقتفاء أثر الرسول هذه الآية الجامعة الجليلة ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْءَاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًا﴾2930 فالسورة المباركة من أولها إلى آخرها حديث عن هذه الموضوعات الجليلة وبينها ترابط وثيق وأن ظن بعض الناس أن السورة الكريمة لتعدد موضوعاتها الجزئية قد خرجت عن هذا المقصود الكلي لكنَّها في الحقيقة مترابطه ومتسقه أيما اتساق بفضل الله الملك الخلاق سبحانه وتعالى، افتتح الله السورة بقوله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ وَلَا تُطِعِ ٱلْكَـٰفِرِينَ وَٱلْمُنَـٰفِقِينَ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا31 وَٱتَّبِعْ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا﴾32 أوامر ونواهي وجهها الله للنبي ﷺ والنبي قدوتنا واسوتنا اتق الله وهو إمام الأتقياء فمعنى اتق الله داوم على التقوى ازدد من التقوى أمر له وأمر لامته النوم تبع له ﴿وَلَا تُطِعِ ٱلْكَـٰفِرِينَ وَٱلْمُنَـٰفِقِينَ﴾ لا تطعهم يا رسول الله، أن ﴿ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا وَٱتَّبِعْ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ﴾ وتأمَّل! ما جاء قبله في سورة السجدة ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَٱنتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ﴾3334 وهنا أيضًا ينهاه عن طاعتهم، وفي أول السورة، ﴿وَلَا تُطِعِ ٱلْكَـٰفِرِينَ وَٱلْمُنَـٰفِقِينَ﴾ فيه إشارة إلى أن الله سيذكر له بعض حديث عن الكفر وعن المنافقين لذلك فسورة الأحزاب حدثتنا أيضًا عن الفريقين فريق الكافرين وفريق المنافقين وحدثتنا عن الفريق الجليل المبارك وهم فريق أهل الإيمان، ﴿وَلَمَّا رَءَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلْأَحْزَابَ قَالُوا۟ هَـٰذَا مَا وَعَدَنَا35 ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّآ إِيمَـٰنًا وَتَسْلِيمًا﴾36، ومن التناسب بين أول السورة واخرها أن الله في آخرها قال بعد ذكر عرض أمانة ﴿عَلَى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱلْجِبَالِ﴾ قال الله سبحانه ﴿لِّيُعَذِّبَ ٱللَّهُ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ وَٱلْمُنَـٰفِقَـٰتِ وَٱلْمُشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَـٰتِ وَيَتُوبَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًۢا﴾3738 فهذه الاقسام الثلاثة ﴿لِّيُعَذِّبَ ٱللَّهُ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ وَٱلْمُنَـٰفِقَـٰتِ وَٱلْمُشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَـٰتِ﴾، وفي الأول قال ﴿وَلَا تُطِعِ ٱلْكَـٰفِرِينَ وَٱلْمُنَـٰفِقِينَ﴾ قال هنا ﴿وَيَتُوبَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ﴾ فنسأل الله، أن يتوب علينا وأن يجعلنا من أهل الإيمان بمنه وكرمه ثم مضت السورة المباركة وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا وتكرر هذا.
الأمر في السورة هناك في قوله ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم39 مِّنَ ٱللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا﴾ فأيضًا جاء الأمر بذلك بعد ذلك ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا﴾40 وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا فأمر الله نبيه محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم بالتوكل عليه عز وجل قال الله ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا﴾ ﴿مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٍ41 مِّن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِۦ﴾ قالوا بمثابة التوطئه، أن الله يبين أنه ﴿مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِۦ﴾42، معلوم أن كل واحد منا له قلب واحد فكان هذا بمثابة التمهيد وما جعل أزواجكم اللاء تظاهرون منهن أمهاتكم كيف تكون زوجتك.
أما لك الزوجة شيء والأم شيء فك. كما أنه لا يكون في جوف الإنسان قلبان لا تكون المرأة على حالتين تكون زوجة وتكون أمًّا كما أن هذا ممتنع. فهذا ممتنع ﴿وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَآءَكُمْ أَبْنَآءَكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَٰهِكُمْ ۖ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِى ٱلسَّبِيلَ﴾ وقوله: سبحانه وما جعل أدعيائكم أبنائكم فيه أبطال التبني. ولذلك من مقاصد السورة المباركة أنها أبطلت بعض العادات وبعض آلافكار التي لا ينبغي للمسلمين، أن يستمروا عليها فلذلك حثتهم على طاعة الرسول ﷺ ودعتهم إلى مخالفة تلك العادات.
ولذلك جاء أيضًا، ﴿وَلَا تُطِعِ ٱلْكَـٰفِرِينَ وَٱلْمُنَـٰفِقِينَ وَدَعْ أَذَىٰهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا﴾ ذكر الأذى وذكر أنَّ هناك من يطيع الكفر والمنافقين. أما أنت يا رسول الله فلك طاعة أخرى أمرك الله بها وينبغي للمسلمين، أن يطيعوك فيها مضت الآيات المباركة ﴿ٱدْعُوهُمْ لِـَٔابَآئِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ ٱللَّهِ ۚ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوٓا۟ ءَابَآءَهُمْ فَإِخْوَٰنُكُمْ فِى ٱلدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمْ﴾4344.
وقد كان زيد بن حارثة يلقب بزيد بن محمد أو ينادى بزيد بن محمد فكان ينسب إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. فقال الله ﴿ٱدْعُوهُمْ لِـَٔابَآئِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ ٱللَّهِ﴾ لا تنادِه بزيد بن محمد لأنَّ الرسول كان في بادئ الأمر قد تبناه فكان يضاف إلى الرسول فنهى الله عز وجل عن ذلك وكان هذا أيضًا توطئه لما جاء بعد ذلك من جواز الزواج من امرأة هذا المتبنى إذًا طلقها، وكان هذا أمرًا لا يقره الناس ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ في الجاهلية.
حكمة تشريع زواج النبي ﷺ من زينب وميثاق أولي العزم من الرسل
ولذلك قال الله عز وجل ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِىٓ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَىٰهُ ۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَـٰكَهَا لِكَىْ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِىٓ أَزْوَٰجِ أَدْعِيَآئِهِمْ إِذَا قَضَوْا۟ مِنْهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكَانَ أَمْرُ ٱللَّهِ مَفْعُولًا﴾4546 السورة كما قلت: تذكر بعض الأشياء التي كان الناس على غيرها على خلافها فالسورة تبين، أن الاتِّباع غير الابتداع وأن الرسول متبع ومتبع وأنه ينبغي للناس أن يقتفوا أثره وإن خالفت العادات ﷺ زوج زيدًا من زينب بنت جحش ابنة عمته رضي الله - تبارك وتعالى عنها ثم بعد ذلك حدث بينهم شقاق واختلاف ووصل.
الأمر إلى الطلاق والفراق فالله يقول ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِىٓ أَنْعَمَ﴾ أنعمت علي وأنعم الله عليه ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِىٓ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾ أنعم الله عليه بأن جعله مسلمًا وأنعمت عليه بأن جعلته مولاك حرًا فزيد ابن حارثة صار حرًا لأنَّ الرسول ﷺ مولاه وأنعمت علي امسك عليك زوجك يريد أن يطلقها واتى الرسول يا رسول الله أريد أن أطلق زينب بنت جحش والرسول ينهاه عن ذلك.
وقد أعلم الله الرسول أن زينب ستطلق وأنك ستكون زوجًا لها والرسول يجد أن الأمر شديد على الأمة كيف يتزوج من امرأة زيد وزيد كان يقال له: زيد بن محمد إذًا معناه: أنه سيتزوج من زوجه ابنه. وهذا أمر لا يقبله الناس فكان أمرًا شاقا على الرسول عليه الصلاة والسلام. لكن الله علَّمه وأعلمه. فقال الله عز وجل له واتق الله ﴿وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبْدِيهِ﴾ ﴿وَتَخْشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَىٰهُ﴾ لا تلتفت إلى أحد في ذلك الله هو الذي قدر ذلك سيطلقها زيد وستتزوجها أنت ﴿لِكَىْ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِىٓ أَزْوَٰجِ أَدْعِيَآئِهِمْ إِذَا قَضَوْا۟ مِنْهُنَّ وَطَرًا﴾ انقضت العدة وطلقها زيد بن حارثة فجاز للرسول ﷺ أن يتزوجها فكان في ذلك إبطال شيء كان يقع ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ في الجاهلية.
ولذلك ربنا لما ذكر المحرمات من النساء قال ﴿وَحَلَـٰٓئِلُ أَبْنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنْ أَصْلَـٰبِكُمْ﴾4748 فالمحرمات، أن يتزوج الإنسان من امرأة ابنه زوجة ابنه الذي من صلبه. أما امرأة الابن المدعى. فهذا منعه الإسلام أعني منع الإسلام هذا التبني. وبناءً عليه فإذا طلقها فهي حلال لهذا الرجل. فقال الله: ﴿وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبْدِيهِ﴾ ما الذي اخفاه الرسول اخفى فالذي اعلَّمه الله عز وجل به من أن زينب ستطلق.
وقال له: ﴿أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ﴾ وليس كما ادعى بعض الناس. وقالوا: إنَّ الرسول لما رأى زينب بنت جحش وقع في قلبه حبها فرغب فيها هذا كلام باطل لا يصلح على الإطلاق لأنَّ الرسول هو الذي زوجها منه أصلًا وهي ابنة عمته، وكان يراها ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ فلو كان يريدها لتزوجها من قبله ﷺ ﴿أَنَّمَا﴾ هذا تشريع عظيم وجليل ذكره الرب الكريم سبحانه وتعالى، مضت بنا الآيات المباركة.
ومنها قوله ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَـٰقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ ۖ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَـٰقًا غَلِيظًا49 لِّيَسْـَٔلَ ٱلصَّـٰدِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ ۚ وَأَعَدَّ لِلْكَـٰفِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا﴾50 هذه الآية وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم، ومنك ومن نوح هؤلاء هم أولو العزم من الرسل ذكرهم الله في هذه الآية، وفي قوله ﴿شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحًا51 وَٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِۦٓ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓ ۖ أَنْ أَقِيمُوا۟ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا۟ فِيهِ﴾52.
فإنَّ قيل من أولو العزم من الرسل خمسة أين ذكروا في آيتين في آية الأحزاب، وفي آية الشورى وتأمَّل! قوله ليسأل الصادقين عن صدقهم فإذا كان الله يسأل الصادقين عن صدقهم فكيف بالكاذبين، يعني: إذا كان الصادق يسأل عن صدقه فما بالك بالكاذب ثم تمضي الآيات ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ إِذْ جَآءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تروا وشتان بين جنود وجنود فالجنود الأولون إذ جاءتكم جنود المراد بها: جنود المشركين الأحزاب ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا﴾ هم جنود الملائكة وأين جند الأمر من جند السماء وأين جند المشركين من جند رب العالمين جند السماء ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِىَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ﴾5354 وجاءت الريح واقتلعت خيامهم كما هو معروف وفروا هاربين.
ابتلاء غزوة الأحزاب وثبات الصادقين وفضح خذلان المنافقين
وقد قال ﷺ: «نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور قال الله سبحانه وتعالى فأرسلنا عليهم ريحًا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصير إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم ثم قال وَإِذْ زَاغَتِ ٱلْأَبْصَٰرُ وَبَلَغَتِ ٱلْقُلُوبُ الحناجره وتظنون بالله الظنون هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالًا شديدا وإذ يقول ٱلْمُنَٰفِقُونَ ﴿إِذْ يَقُولُ ٱلْمُنَـٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَـٰٓؤُلَآءِ دِينُهُمْ ۗ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ مَّا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ إِلَّا غُرُورًا هنا حدث ابتلاء شديد جدًا لأن المسلمين ضاق عليهم. الأمر ما يجدون شيئًا من شده الجوع استمر بهم الموقف مدة ليست بالقصيرة وصار هناك جوع وعطش وتعب وارق والمشركون متالبون عليهم ويحيطون بهم ويحدقون بهم بعد حفر الخندق كما هو معلوم فحينئذ ماذا كان من المنافقين
والذين في قلوبهم مرض قالوا مَّا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ إِلَّا غُرُورًا أنت يا محمد كان يقول لك : م ستفتحون اليمن ستفتحون الشام ستفتحون قصر وكيصر أين هذا الكلام ونحن الآن لا يستطيع أحدنا أن يذهب إلى الخلاء يخاف من أن يحدث له كذا أو كذا هكذا قال المنافقون شتان بين قول المنافقين وقول أهل الإيمان، ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله ﴿وَلَمَّا رَءَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلْأَحْزَابَ قَالُوا۟ هَـٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّآ إِيمَـٰنًا وَتَسْلِيمًا﴾ إِيمَٰنًا وَتَسْلِيمًا ﴿مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُۥ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا۟ تَبْدِيلًا﴾55.
نسأل الله أن يجعلنا معهم بمنه وكرمه، ومنهم أنس بن النضر رضي الله عنه كما هو معروف وحديثه في الصحيحين وهو الذي قال حينما غاب عن غزوة بدر أول قتال قاتل فيه رسول الله المشركين اغيب عن لئن اراني الله عز وجل أو اشهدني الله قتالًا آخر ليرين الله عز وجل ما أصنع ثم لما وقع في أحد ما وقع وانكشف المسلمون تقدم ليقاتل في سبيل الله.
وقال لسعد بن معاذ واهن أني لاجد ريح الجنة دون أحد فبعد قتله نظروا فيه فوجدوا به بضعا وثين ضربه بسيف ورمية بروح وطعنه بسه رضي الله عنه ووجدوه قد مثل به فلم يعرفه أحد منهم إلا أخته عرفته ببنانه قال بعضهم البنان مواضع الأصابع سبحان الله من كثرة الجراح والضربات فأنزل الله فيه وفي اشباهه ﴿مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَيْهِ﴾ ﴿فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُۥ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا۟ تَبْدِيلًا﴾56 قال الله في السورة ﴿وَإِذْ قَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْهُمْ يَـٰٓأَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ57 لَكُمْ فَٱرْجِعُوا۟﴾58 أهل النفاق يقولون: يا أهل يثرب ويثرب هي المدينة ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ تسمى بالمدينة ﴿وَيَسْتَـْٔذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ ٱلنَّبِىَّ يَقُولُونَ﴾، ﴿إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِىَ بِعَوْرَةٍ ۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا﴾5960 يقولون بيوتنا مكشوفه والمشركون سيأتون ويقضون علينا فاتركنًا نرجع إلى بيوتنا، ولا نقاتل معك سبحان الله قال الله عز وجل ﴿وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا۟ ٱلْفِتْنَةَ لَـَٔاتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا۟ بِهَآ إِلَّا يَسِيرًا﴾6162 لو ﴿دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا۟ ٱلْفِتْنَةَ﴾ قال كثيرون، يعني: سئلوا الشرك أو سئلوا الرده لو أنَّ المشركين دخلوا عليهم المدينة.
وقالوا آلله ماذا تريدون ترجعون عن دينكم ترجعون عن الإسلام تعودون إلى الكفر لوافقوا على ذلك. نسأل الله السلامة. ﴿وَلَقَدْ كَانُوا۟ عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ مِن قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ ٱلْأَدْبَـٰرَ ۚ وَكَانَ عَهْدُ ٱللَّهِ مَسْـُٔولًا63 قُل لَّن يَنفَعَكُمُ ٱلْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ ٱلْمَوْتِ أَوِ ٱلْقَتْلِ وَإِذًا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾64 آيات عظيمة جدًّا وجليلة يحدثنا الله فيها عما كان عليه أهل النفاق ثم تمضي الآيات المباركة ويقول ﴿قَدْ يَعْلَمُ ٱللَّهُ ٱلْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَٱلْقَآئِلِينَ لِإِخْوَٰنِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا﴾6566.
ثم قال ﴿وَلَا يَأْتُونَ ٱلْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ ۖ فَإِذَا جَآءَ ٱلْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَٱلَّذِى يُغْشَىٰ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْمَوْتِ ۖ فَإِذَا ذَهَبَ ٱلْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى ٱلْخَيْرِ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا۟ فَأَحْبَطَ ٱللَّهُ أَعْمَـٰلَهُمْ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا﴾6768 ﴿يَحْسَبُونَ ٱلْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا۟﴾ وأن يأتي الأحزاب يود لو إنهم بادون في الاعراب يسألون عن انبائكم ولو كانوا فيكم ما قاتلوا إلا قليلًا جبن هلع بخل شح تعويق تثبيت عن أعمال الخير والبر هذه صفات المنافقين منافق يثبط الناس يقولون ماذا تصنعون هؤلاء سيقضون عليكم الحقوا بركابكم ارجعوا إلى أهاليكم بخلاء اشحه كل
هذه الصفات عند أهل النفاق. أما المؤمنون فهم يسلمون أمرهم لرب العالمين سبحانه وتعالى، وعندهم إيمان، وعندهم تسليم ثم جاءت الآية الجليلة العظيمة ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْءَاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًا﴾69. وأهل البلاغة يقولون في قوله قد ﴿كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ﴾ أسلوب التجريد، يعني: كان الله أمرنا أن ننظر إلى الرسول وأن نأخذ من الرسول نسخه ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ﴾، لم يقل لقد كان لكم رسول الله أسوة لا ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ﴾ كأنَّك تأخذ من الرسول أسوة فكيف به هو صلوات الله وتسليماته عليه هذا ليدلك على عظيم قدره وجلال شأنه عند ربه سبحانه وتعالى، مضت بنا الآيات المباركات وبين الله سبحانه نصر عباده المؤمنين ﴿وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَـٰرَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَـُٔوهَا ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرًا﴾ فمن الله عز وجل على المؤمنين ولفتت الآيات المباركة إلى ما وقع من بني قريظة ﴿وَأَنزَلَ ٱلَّذِينَ ظَـٰهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا70 وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَـٰرَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَـُٔوهَا ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرًا﴾71 لأنَّ المسلمين ابتلوا ابتلاء شديدًا بنو قريضه بينهم وبين الرسول معاهدة فالرسول يأمن جانب اليهود النوم معاهدون للرسول بينهم اتفاقيه فنقضوا العهد إذًا على الرسول ﷺ حرب داخلية وحرب خارجيه من كل جهة.
لكن الله نصر رسوله بتلك الريح وبالجنود من الملائكة فحينئذ قال جبريل للرسول واعلَّمه وأنه لا بد أن يقاتلوا بني قريضه أو أن يذهبوا إلى بني قريضه لحصارهم. وقال الرسول لا يصلين أحد منكم العصر إلا في بني قريظة» ووقع ما وقع من حكم سعد بن معاذ رضي الله تعالى عنه في بني قريضه بعد هذا المشوار، وبعد هذا الكلام الجليل.
تخيير أمهات المؤمنين وآداب بيوتهن وتطهير أهل البيت
وهذه الآيات العظيمة التي تبين لنا كيف كان الابتلاء شديدًا وكيف كان حال المؤمنين وحال المنافقين انتقلت بنا السورة نقله أخرى نقله عن داخل بيت رسول الله تحدثنا كيف كان الرسول في داخل بيته هذا هو الرسول في المعركة وها هو الرسول في داخل بيته زوجاته رضي الله عنهن اتقى النساء وأفضل النساء لكنهن من النساء فهذه المرأة أو تلك ملك حينما يفتح الله على رسوله تريد زيادة في النفقة انفق علينا زيادة اطعمنا زيادة وسع علينا وسع علينا هذا هو رسول الله ازهد الناس هذا هو رسول الله.
فقال الله له يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ النبي ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ لأزواجك، أن كنتن تردن ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱخْشَوْا۟ يَوْمًا لَّا يَجْزِى وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ﴾ وزينتها فتعالين امتعكن واسرحكن صراحا جميل اعطكن المتعة واسرحكن وكل واحدة تطلق ﴿وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلدَّارَ ٱلْءَاخِرَةَ﴾7273 ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ﴾ لِلْمُحْسِنَٰتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا لذلك تسمى هذه الآية بآية التخيير أن الرسول خير النساء خير كل زوجه يا عائشة تعالى أريدك أخيرك إذا كنت تريدين الدنيا وتريدين المتاع خلاص اعطيك المتاع واسرحك وإن كنتن تريدن، أن ﴿ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلدَّارَ ٱلْءَاخِرَةَ﴾.
﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَـٰتِ مِنكُنَّ أَجْرًا﴾ قالت ﴿فِىٓ أَىِّ﴾: شيء استشير ابوي وهو يقول لها لا تعجلي علي لا تتعجلي، يعني: استشيري ابويك في القضية قالت فيما استشير. بل اختار ﴿ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلدَّارَ ٱلْءَاخِرَةَ﴾، وكذلك كل أزواجه رضي الله عنهم، ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ كما قالت عائشة، ولما طلبت عائشة رضي الله عنها من الرسول ألّا يُخبِر أحدًا من أزواجه بما قالت قال لا، يعني: قال لو ما تقل لأحد من نسائك ماذا قلت:
قال لها لا تسالني واحدة منهن إلا أخبرتها «أن الله لم يبعثني مُعنِّتًا، ولا مُتعنِّتًا ﴿أَنَّمَا﴾» بعثني معلِّمًا ميسرًا ﷺ آيات عظيمة. ثم قال: ﴿يَـٰنِسَآءَ ٱلنَّبِىِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَـٰحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَـٰعَفْ74 لَهَا ٱلْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا﴾75 قوله، ومَنْ يقنت من كن، يعني: تتعبد لله قالوا السيئة تضاعف والحسنة تضاعف ليه لأنَّها مجاوره لرسول زوجه لرسول الله ﷺ والعلماء ذكروا لطيفة في قوله، ومَنْ يقنت منكن قالوا جاء التعبير بقوله يقنت ياء يا ياء بالياء التي يُستعمل مع المذكر.
ثم قال وتعمل صالحًا قالوا: لأنَّ القنوت يحتاج إلى جهد جهيد كبير، وكانت المرأة مع قنوتها تصير كأنها في قوة الرجل فناسب هذا أن يأتي معها التذكير وإن كان هذا من حيث اللغة ساغ فيه التذكير والتانيث كما هو معلوم قال لها رزقًا كريمًا ﴿يَـٰنِسَآءَ ٱلنَّبِىِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ ۚ إِنِ ٱتَّقَيْتُنَّ76 فَلَا تَخْضَعْنَ بِٱلْقَوْلِ﴾77 هناك ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: يا نساء النبي لسن كاحد من النساء ونقف أن ﴿ٱتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِٱلْقَوْلِ﴾ وهناك من يصل ﴿فَيَطْمَعَ ٱلَّذِى فِى قَلْبِهِۦ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾ ﴿وَقَرْنَ فِى بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ ٱلْجَـٰهِلِيَّةِ ٱلْأُولَىٰ﴾ ﴿وَأَقِمْنَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتِينَ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِعْنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ﴾ ﴿وَقَرْنَ فِى بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ ٱلْجَـٰهِلِيَّةِ ٱلْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتِينَ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِعْنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجْسَ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ ﴿وَٱذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِى بُيُوتِكُنَّ﴾78 ﴿مِنْ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ وَٱلْحِكْمَةِ﴾، أن الله كان لطيفا خبيرًا والآيات تدل على أن أزواج الرسول داخلات في آل البيت قطعًا لأنَّ الآيات تتحدث عنهن فقولوا ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجْسَ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ﴾ إذًا أزواج الرسول من أهل البيت فما يزعمه هؤلاء من الشيعة حينما يدعون، أن أزواج الرسول لسن من أهل بيت رسول الله القرآن يكذبهم لأنَّ الآيات تتحدث ابتداء عن أزواج ﷺ فكيف لا يكن من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأزواج الرسول من أهل بيته صلوات الله وتسليماته عليه ورضي الله عنهن أجمعين ثم انتقلت بنا السورة في قوله ﴿وَٱذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِى بُيُوتِكُنَّ﴾79 ﴿مِنْ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ وَٱلْحِكْمَةِ﴾ هذا فيه بيان لحكمه من حكم تعدد الزوجات بالنسبة لرسول الله كل زوجه من زوجات الرسول عندها نباهة، وعندها فطنة تسمع من الرسول حديثًا فتنقله وتأتي الأخرى وتنقل الذي تسمعه كل امرأة لها طباع تختلف عن الأخرى ولها مواقف تختلف عن الأخرى فهذه تسمع أحاديث.
وهذه تسمع أحاديث. وهذه تحضر مواقف والجميع ينقل إخبار الرسول عليه الصلاة والسلام، ليحفظ لنا هدي رسول الله في داخل بيته، وفي خارج بيته، وفي كل موضع من المواضع صلوات الله وتسليماته عليه، وفي قوله ﴿وَٱذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِى بُيُوتِكُنَّ﴾ ﴿مِنْ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ وَٱلْحِكْمَةِ﴾ قالوا الحكمة السنة إشارة إلى أنَّه ينبغي أن تتلى أن يتلى القرآن وأن تتلى السنة في البيوت فما حظ بيوتنا من الكتاب والسنة ﴿وَٱذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِى بُيُوتِكُنَّ﴾ ﴿مِنْ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ وَٱلْحِكْمَةِ﴾، يعني: القرآن يتلى في البيت السنة تتلى في البيت يعرفها الناس تعرفها الزوجة يعرفها الأولاد هكذا ينبغي يعرفهمًا الزوجة والأولاد ثم.
الصفات العشر الجامعة لأهل الإيمان وثقل حمل الأمانة
وقال الله، ﴿إِنَّ ٱلْمُسْلِمِينَ وَٱلْمُسْلِمَـٰتِ وَٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ وَٱلْقَـٰنِتِينَ وَٱلْقَـٰنِتَـٰتِ وَٱلصَّـٰدِقِينَ وَٱلصَّـٰدِقَـٰتِ وَٱلصَّـٰبِرِينَ وَٱلصَّـٰبِرَٰتِ وَٱلْخَـٰشِعِينَ وَٱلْخَـٰشِعَـٰتِ وَٱلْمُتَصَدِّقِينَ وَٱلْمُتَصَدِّقَـٰتِ وَٱلصَّـٰٓئِمِينَ وَٱلصَّـٰٓئِمَـٰتِ وَٱلْحَـٰفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَٱلْحَـٰفِظَـٰتِ وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرًا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾8081 يثني الله على هؤلاء المتصفين بهذه الصفات.
تأمَّل! ذكر ع صفات وعشر صفات ذكر 20 صفة لأهل الإيمان والإسلام، ومن لطائف اللغة، أن الله قال ﴿أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً﴾ كلمة لهم عادت على الع. وهذا من فوائد الضمير، يعني: لو لم يكن هناك ضمير في اللغة كانت الكلمة ست آية أعد الله للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات سيعيدها جميعًا. لكن قال أعد الله لهم إذًا هذا اكتفي.
وهذا من فوائد الضمير أنه يغني عن كثرة في الكلام والعلم عند الله تبارك وتعالى. ثم قال ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَـٰلًا مُّبِينًا﴾8283، يا أيها الإخوة الكرام، ختامًا في آخر السورة قال الله أنا عرضنا أمانة ﴿إِنَّا عَرَضْنَا ٱلْأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱلْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا ٱلْإِنسَـٰنُ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾8485 وأمانة على قول أكثر أهل العلم هي التكاليف الشرعية هي الأوامر والنواهي اعرضنا أمانة، أن تكون مكلفه فالسماء والأرض والجبال ابينا أن يحملنها لأنَّ هذا كان على سبيل التخيير وحملها الإنسان مشكلة الإنسان مشكلتان الظلم والجهل هذه مشكلة الإنسان يبتعد عن الحق بأحد سببين.
أما بظلمه. وأما بجهله يعرف الحق ثم يحيد عنه فهو ظالم أو يبتعد عن الحق لجهله لأنه لا يعرفه. فهذا جهل. فقال ﴿إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا لِّيُعَذِّبَ ٱللَّهُ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ وَٱلْمُنَـٰفِقَـٰتِ وَٱلْمُشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَـٰتِ وَيَتُوبَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًۢا﴾ في الحقيقة سورة الأحزاب مملوءة بالفوائد والأحكام.
لكن هذا الذي قلت: سامحون على الإطالة مع إنني أوجزت ايجازا شديدًا فنسأل الله سبحانه، أن يرزقنا رفقه نبيه ﷺ وأن يجعلنا من السعداء في الدنيا والآخرة وأن يوفقنا لما يحب ويرضى وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلّم تسليمًا كثيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌۭ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — ص: 29 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَآءَتْكُمْ جُنُودٌۭ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًۭا وَجُنُودًۭا لَّمْ تَرَوْهَا ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 9 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَآءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا﴾ — الأحزاب: 9 ↩
- آية: ﴿يَحْسَبُونَ ٱلْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا۟ ۖ وَإِن يَأْتِ ٱلْأَحْزَابُ يَوَدُّوا۟ لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ فِى ٱلْأَعْرَابِ يَسْـَٔلُونَ عَنْ أَنۢبَآئِكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 20 ↩
- آية: ﴿يَحْسَبُونَ ٱلْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا۟ ۖ وَإِن يَأْتِ ٱلْأَحْزَابُ يَوَدُّوا۟ لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ فِى ٱلْأَعْرَابِ يَسْـَٔلُونَ عَنْ أَنۢبَآئِكُمْ﴾ — الأحزاب: 20 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ﴾ — الأحزاب: 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ﴾ — الطلاق: 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَ﴾ — كما ورد في الدرس: التحريم 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَ﴾ — التحريم: 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَوْفُوا۟ بِٱلْعُقُودِ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَوْفُوا۟ بِٱلْعُقُودِ﴾ — المائدة: 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ عَدُوِّى وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآءَ﴾ — كما ورد في الدرس: الممتحنة 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ عَدُوِّى وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآءَ﴾ — الممتحنة: 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجرات 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ﴾ — الحجرات: 1 ↩
- آية: ﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا۟ رَسُولَ ٱللَّهِ وَلَآ أَن تَنكِحُوٓا۟ أَزْوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦٓ أَبَدًا ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 53 ↩
- آية: ﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا۟ رَسُولَ ٱللَّهِ وَلَآ أَن تَنكِحُوٓا۟ أَزْوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦٓ أَبَدًا ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمًا﴾ — الأحزاب: 53 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًۭا مُّهِينًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 57 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا﴾ — الأحزاب: 57 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ ءَاذَوْا۟ مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ ٱللَّهُ مِمَّا قَالُوا۟ وَكَانَ عِندَ ٱللَّهِ وَجِيهًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 69 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ ءَاذَوْا۟ مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ ٱللَّهُ مِمَّا قَالُوا۟ ۚ وَكَانَ عِندَ ٱللَّهِ وَجِيهًا﴾ — الأحزاب: 69 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ قُل لِّأَزْوَٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًۭا جَمِيلًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 28 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ قُل لِّأَزْوَٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾ — الأحزاب: 28 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 56 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا﴾ — الأحزاب: 56 ↩
- آية: ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌۭ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْـَٔاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 21 ↩
- آية: ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْءَاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًا﴾ — الأحزاب: 21 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ وَلَا تُطِعِ ٱلْكَـٰفِرِينَ وَٱلْمُنَـٰفِقِينَ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا — الأحزاب: 1-3 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ وَلَا تُطِعِ ٱلْكَـٰفِرِينَ وَٱلْمُنَـٰفِقِينَ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًۭا وَٱتَّبِعْ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًۭا وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 1-3 ↩
- آية: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَٱنتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: السجدة 30 ↩
- آية: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَٱنتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ﴾ — السجدة: 30 ↩
- آية: وَلَمَّا رَءَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلْأَحْزَابَ قَالُوا۟ هَـٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ ۚ ﴿وَلَمَّا رَءَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلْأَحْزَابَ قَالُوا۟ هَـٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّآ إِيمَـٰنًا وَتَسْلِيمًا﴾ إِيمَـٰنًۭا وَتَسْلِيمًۭا — كما ورد في الدرس: الأحزاب 22 ↩
- آية: ﴿وَلَمَّا رَءَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلْأَحْزَابَ قَالُوا۟ هَـٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّآ إِيمَـٰنًا وَتَسْلِيمًا﴾ — الأحزاب: 22 ↩
- آية: ﴿لِّيُعَذِّبَ ٱللَّهُ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ وَٱلْمُنَـٰفِقَـٰتِ وَٱلْمُشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَـٰتِ وَيَتُوبَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًۭا رَّحِيمًۢا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 73 ↩
- آية: ﴿لِّيُعَذِّبَ ٱللَّهُ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ وَٱلْمُنَـٰفِقَـٰتِ وَٱلْمُشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَـٰتِ وَيَتُوبَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًۢا﴾ — الأحزاب: 73 ↩
- آية: وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم ﴿إِلَّا بَلَـٰغًا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَـٰلَـٰتِهِۦ ۚ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا﴾ فَضْلًۭا كَبِيرًۭا — كما ورد في الدرس: الأحزاب 47 ↩
- آية: ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا﴾ — الأحزاب: 47 ↩
- آية: مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٍۢ ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِۦ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 4 ↩
- آية: ﴿مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِۦ ۚ وَمَا جَعَلَ أَزْوَٰجَكُمُ ٱلَّـٰٓـِٔى تُظَـٰهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَـٰتِكُمْ ۚ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَآءَكُمْ أَبْنَآءَكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَٰهِكُمْ ۖ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِى ٱلسَّبِيلَ﴾ — الأحزاب: 4 ↩
- آية: ٱدْعُوهُمْ لِـَٔابَآئِهِمْ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ أَقْسَطُ عِندَ ٱللَّهِ ۚ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوٓا۟ ءَابَآءَهُمْ فَإِخْوَٰنُكُمْ فِى ٱلدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمْ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 5 ↩
- آية: ﴿ٱدْعُوهُمْ لِـَٔابَآئِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ ٱللَّهِ ۚ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوٓا۟ ءَابَآءَهُمْ فَإِخْوَٰنُكُمْ فِى ٱلدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمْ﴾ — الأحزاب: 5 ↩
- آية: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِىٓ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَىٰهُ ۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌۭ مِّنْهَا وَطَرًۭا زَوَّجْنَـٰكَهَا لِكَىْ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌۭ فِىٓ أَزْوَٰجِ أَدْعِيَآئِهِمْ إِذَا قَضَوْا۟ مِنْهُنَّ وَطَرًۭا ۚ وَكَانَ أَمْرُ ٱللَّهِ مَفْعُولًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 37 ↩
- آية: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِىٓ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَىٰهُ ۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَـٰكَهَا لِكَىْ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِىٓ أَزْوَٰجِ أَدْعِيَآئِهِمْ إِذَا قَضَوْا۟ مِنْهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكَانَ أَمْرُ ٱللَّهِ مَفْعُولًا﴾ — الأحزاب: 37 ↩
- آية: ﴿وَحَلَـٰٓئِلُ أَبْنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنْ أَصْلَـٰبِكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 23 ↩
- آية: ﴿وَحَلَـٰٓئِلُ أَبْنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنْ أَصْلَـٰبِكُمْ﴾ — النساء: 23 ↩
- آية: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَـٰقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ ۖ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَـٰقًا غَلِيظًا — الأحزاب: 7-8 ↩
- آية: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَـٰقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍۢ وَإِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ ۖ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَـٰقًا غَلِيظًۭا لِّيَسْـَٔلَ ٱلصَّـٰدِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ ۚ وَأَعَدَّ لِلْكَـٰفِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 7-8 ↩
- آية: ﴿۞ شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحًا وَٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِۦٓ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓ ۖ أَنْ أَقِيمُوا۟ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا۟ فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى ٱلْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ ٱللَّهُ يَجْتَبِىٓ إِلَيْهِ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِىٓ إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ﴾ — الشورى: 13 ↩
- آية: ﴿شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحًۭا وَٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِۦٓ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓ ۖ أَنْ أَقِيمُوا۟ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا۟ فِيهِ﴾ — كما ورد في الدرس: الشورى 13 ↩
- آية: وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ ﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ وَأُو۟لُوا۟ ٱلْعِلْمِ قَآئِمًۢا بِٱلْقِسْطِ ۚ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ ۚ وَمَا هِىَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ — كما ورد في الدرس: المدثر 31 ↩
- آية: ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِىَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ﴾ — المدثر: 31 ↩
- آية: ﴿مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌۭ صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُۥ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا۟ تَبْدِيلًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 23 ↩
- آية: ﴿مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُۥ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا۟ تَبْدِيلًا﴾ — الأحزاب: 23 ↩
- آية: ﴿وَإِذْ قَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْهُمْ يَـٰٓأَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَٱرْجِعُوا۟ ۚ وَيَسْتَـْٔذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ ٱلنَّبِىَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِىَ بِعَوْرَةٍ ۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا﴾ — الأحزاب: 13 ↩
- آية: ﴿وَإِذْ قَالَت طَّآئِفَةٌۭ مِّنْهُمْ يَـٰٓأَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَٱرْجِعُوا۟﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 13 ↩
- آية: ﴿إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌۭ وَمَا هِىَ بِعَوْرَةٍ ۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 13 ↩
- آية: ﴿إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِىَ بِعَوْرَةٍ ۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا﴾ — الأحزاب: 13 ↩
- آية: ﴿وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا۟ ٱلْفِتْنَةَ لَـَٔاتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا۟ بِهَآ إِلَّا يَسِيرًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 14 ↩
- آية: ﴿وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا۟ ٱلْفِتْنَةَ لَـَٔاتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا۟ بِهَآ إِلَّا يَسِيرًا﴾ — الأحزاب: 14 ↩
- آية: ﴿وَلَقَدْ كَانُوا۟ عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ مِن قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ ٱلْأَدْبَـٰرَ ۚ وَكَانَ عَهْدُ ٱللَّهِ مَسْـُٔولًا — الأحزاب: 15-16 ↩
- آية: ﴿وَلَقَدْ كَانُوا۟ عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ مِن قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ ٱلْأَدْبَـٰرَ ۚ وَكَانَ عَهْدُ ٱللَّهِ مَسْـُٔولًۭا قُل لَّن يَنفَعَكُمُ ٱلْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ ٱلْمَوْتِ أَوِ ٱلْقَتْلِ وَإِذًۭا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 15-16 ↩
- آية: ﴿قَدْ يَعْلَمُ ٱللَّهُ ٱلْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَٱلْقَآئِلِينَ لِإِخْوَٰنِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 18 ↩
- آية: ﴿قَدْ يَعْلَمُ ٱللَّهُ ٱلْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَٱلْقَآئِلِينَ لِإِخْوَٰنِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا﴾ — الأحزاب: 18 ↩
- آية: ﴿وَلَا يَأْتُونَ ٱلْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ ۖ فَإِذَا جَآءَ ٱلْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَٱلَّذِى يُغْشَىٰ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْمَوْتِ ۖ فَإِذَا ذَهَبَ ٱلْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى ٱلْخَيْرِ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا۟ فَأَحْبَطَ ٱللَّهُ أَعْمَـٰلَهُمْ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 18-19 ↩
- آية: ﴿وَلَا يَأْتُونَ ٱلْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ ۖ فَإِذَا جَآءَ ٱلْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَٱلَّذِى يُغْشَىٰ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْمَوْتِ ۖ فَإِذَا ذَهَبَ ٱلْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى ٱلْخَيْرِ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا۟ فَأَحْبَطَ ٱللَّهُ أَعْمَـٰلَهُمْ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا﴾ — الأحزاب: 18-19 ↩
- آية: ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْءَاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًا﴾ — الأحزاب: 21 ↩
- آية: ﴿وَأَنزَلَ ٱلَّذِينَ ظَـٰهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا — الأحزاب: 26-27 ↩
- آية: ﴿وَأَنزَلَ ٱلَّذِينَ ظَـٰهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعْبَ فَرِيقًۭا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًۭا وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَـٰرَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُمْ وَأَرْضًۭا لَّمْ تَطَـُٔوهَا ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 26-27 ↩
- آية: ﴿وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلدَّارَ ٱلْـَٔاخِرَةَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 29 ↩
- آية: ﴿وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلدَّارَ ٱلْءَاخِرَةَ﴾ — الأحزاب: 29 ↩
- آية: ﴿يَـٰنِسَآءَ ٱلنَّبِىِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَـٰحِشَةٍۢ مُّبَيِّنَةٍۢ يُضَـٰعَفْ لَهَا ٱلْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًۭا وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعْمَلْ صَـٰلِحًۭا نُّؤْتِهَآ أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًۭا كَرِيمًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 30-31 ↩
- آية: ﴿يَـٰنِسَآءَ ٱلنَّبِىِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَـٰحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَـٰعَفْ لَهَا ٱلْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا﴾ — الأحزاب: 30-31 ↩
- آية: ﴿يَـٰنِسَآءَ ٱلنَّبِىِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ ۚ إِنِ ٱتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِٱلْقَوْلِ فَيَطْمَعَ ٱلَّذِى فِى قَلْبِهِۦ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾ — الأحزاب: 32 ↩
- آية: ﴿يَـٰنِسَآءَ ٱلنَّبِىِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍۢ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِٱلْقَوْلِ﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 32 ↩
- آية: ﴿وَٱذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِى بُيُوتِكُنَّ﴾ — الأحزاب: 34 ↩
- آية: ﴿وَٱذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِى بُيُوتِكُنَّ﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 34 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلْمُسْلِمِينَ وَٱلْمُسْلِمَـٰتِ وَٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ وَٱلْقَـٰنِتِينَ وَٱلْقَـٰنِتَـٰتِ وَٱلصَّـٰدِقِينَ وَٱلصَّـٰدِقَـٰتِ وَٱلصَّـٰبِرِينَ وَٱلصَّـٰبِرَٰتِ وَٱلْخَـٰشِعِينَ وَٱلْخَـٰشِعَـٰتِ وَٱلْمُتَصَدِّقِينَ وَٱلْمُتَصَدِّقَـٰتِ وَٱلصَّـٰٓئِمِينَ وَٱلصَّـٰٓئِمَـٰتِ وَٱلْحَـٰفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَٱلْحَـٰفِظَـٰتِ وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرًۭا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةًۭ وَأَجْرًا عَظِيمًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 35 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلْمُسْلِمِينَ وَٱلْمُسْلِمَـٰتِ وَٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ وَٱلْقَـٰنِتِينَ وَٱلْقَـٰنِتَـٰتِ وَٱلصَّـٰدِقِينَ وَٱلصَّـٰدِقَـٰتِ وَٱلصَّـٰبِرِينَ وَٱلصَّـٰبِرَٰتِ وَٱلْخَـٰشِعِينَ وَٱلْخَـٰشِعَـٰتِ وَٱلْمُتَصَدِّقِينَ وَٱلْمُتَصَدِّقَـٰتِ وَٱلصَّـٰٓئِمِينَ وَٱلصَّـٰٓئِمَـٰتِ وَٱلْحَـٰفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَٱلْحَـٰفِظَـٰتِ وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرًا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ — الأحزاب: 35 ↩
- آية: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍۢ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَـٰلًۭا مُّبِينًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 36 ↩
- آية: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَـٰلًا مُّبِينًا﴾ — الأحزاب: 36 ↩
- آية: ﴿قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوٓا۟ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًا﴾ عَرَضْنَا ٱلْأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱلْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا ٱلْإِنسَـٰنُ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومًۭا جَهُولًۭا — كما ورد في الدرس: الأحزاب 72 ↩
- آية: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا ٱلْأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱلْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا ٱلْإِنسَـٰنُ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾ — الأحزاب: 72 ↩
من سلسلة: لمحة في سورة (134 درسًا)