لمحة في سورة الأعراف الجزء الأول
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
مكانة سورة الأعراف وتفسير حال أصحاب الأعراف
﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:
فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، في مجلس جديد من مجالس هذه السلسلة لمحة في سورة وموعدنا الليلة بفضل الله وتوفيقه مع سورة الأعراف هذه السورة المباركة التي هي إحدى السور الطوال. وقد جاء عن النبي ﷺ في حديث حسنه فريق من أهل العلم «من أخذ بالسبع الطوالي فهو حبر» فمن وفقه الله عز وجل فأخذ بهذه السور المباركة وفهمها وتدبرها فهو حبر عالم كبير بكثرة ما تحويه من المعاني العظيمة والفوائد الجليلة سورة الأعراف من السور الطويلة من سور القرآن الكريم الطويلة.
ولذلك هي إحدى السبع الطوال كما سمعتم ويقال لها: طولى الطوليين سورة الأعراف سُمِّيَت بهذا الاسم الأعراف، وفيها ذكر الأعراف كما قال الله سبحانه ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ ۚ وَعَلَى ٱلْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ2 كُلًّۢا بِسِيمَىٰهُمْ ۚ وَنَادَوْا۟ أَصْحَـٰبَ ٱلْجَنَّةِ أَن سَلَـٰمٌ عَلَيْكُمْ ۚ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾3. ثم قال ﴿وَنَادَىٰٓ أَصْحَـٰبُ ٱلْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمْ﴾4 فقيل لها سورة الأعراف.
وقد ذهب كثير من العلماء إلى أن المراد بالأعراف راف هذا السور المرتفع وهو حاجز بين الجنة والنار يقف أو يحبس عنده أصحاب الأعراف وهم قوم تساوت حسناتهم وسيئاتهم فلم تغلب الحسنات السيئات فلم يدخلوا الجنة ابتداء، ولم يدخلوا النار ثم بعد ذلك يدخلهم الله عز وجل الجنة برحمته هذا على قول كثير من أهل العلم.
وقد وردت بذلك آثار وسيأتي بيان ذلك وإيضاحه أكثر عند وقفة مع تفسير هذه الآيات الكريمة ﴿وَنَادَىٰٓ أَصْحَـٰبُ ٱلْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمْ﴾؛ وإلا فمن العلماء من جعل هؤلاء هم عليه القوم من الأنبياء والشهداء والعلماء والصالحين لأنَّ الله رفعهم في هذا كان هذا قول على أن الأعراف من معانيها أنها جمع عرف والعرف يقال للشيء المعروف، ومنه أخذ العرف، وفي سورة الأعراف في آخرها خذ العفو وأمر ﴿خُذِ ٱلْعَفْوَ وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ5 ٱلْجَـٰهِلِينَ﴾6، ومنه قيل للمعروف معروف لأنه معروف غير منكر، ومنه المعرفة، ومنه العلم فيفيدنا هذا والعلم عند الله في قول من قال أنه من مقاصد السورة الكريمة البيان والإيضاح لحقائق الأمور فسورة الأعراف فيها تفصيل لكثير مما أجمل في القرآن الكريم فهناك مواضع كثيرة جاءت في القرآن مجملة.
لكن جاء بيانها وجاء تفصيلها في سورة الأعراف. وقد قال الله في هذه السورة المباركة. ﴿وَلَقَدْ جِئْنَـٰهُم بِكِتَـٰبٍ فَصَّلْنَـٰهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً7 لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾8. تأمَّل! ﴿وَلَقَدْ جِئْنَـٰهُم بِكِتَـٰبٍ فَصَّلْنَـٰهُ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾9 فهناك تفصيل لكثير من الأمور. ولذلك جاء في صدر السورة ﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ﴾10 بعلم هذا يدل على أن هذه السورة فيها تعليم للأمة وتذكير لها بما يصلح الله عز وجل به شؤونها.
سرد تاريخ الدعوة وسنة انتصار الحق على الباطل
وقد ذهب بعض المحققين من أهل العلم لا سيما من المعاصرين المعتنين بذكر المقاصد وتفصيل القول فيها إلى أن مقصود سورة الأعراف بيان الصراع بين الحق والباطل وأن الحق منتصر فالله جل وعلا في هذه السورة المباركة قص علينا قصصًا كثيرة من قصص الأنبياء والمرسلين قص علينا قصة آدم مع إبليس وقصة نوح وقصة هود وقصة ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ وقصة لوط وقصة شعيب ثم فصل القول في قصة موسى عليه السلام وذكر مرحلتين في قصة موسى عليه الصلاة والسلام.
فهذا التفصيل في قصص الأنبياء والمرسلين يفيدنا إفادات عظيمة وهو أنه هناك صراع بين الحق والباطل. لكن النهاية تكون لأهل الحق، فأهل الحق منصورون ومؤيدون بفضل ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾، فالسورة تذكر لنا تاريخ البشرية تاريخ الدعوة سورة الأعراف سرد لتاريخ الدعوة منذ أن أرسل الله أو منذ أن زل الله آدم عليه السلام وأخرجه من الجنة ثم أنزله إلى الأرض أو أهبطه إلى الأرض ثم من تلاه كنوح عليه الصلاة والسلام، وهكذا توالى الأنبياء والمرسلون صراع بين الحق والباطل ثم الحق منصور والباطل ذاهب مضمحل. ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَى11 ٱلْبَـٰطِلِ فَيَدْمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾12، ومن مقاصد السورة الكبيرة الحديث عن أسباب الانحراف عن الحق والآنصراف عن الصراط المستقيم إذًا قرأت سورة الأعراف وجدت أن الله جل وعلا يذكر لنا الأسباب التي تجعل كثيرًا من الناس ينصرف عن الحق لماذا ينصرف هؤلاء عن الحق لماذا يتركون الحق لماذا يقعون في الباطل لماذا يعرضون عن الصراط المستقيم لأسباب
صوارف الحق الكبرى: الكبر وفتنة الشيطان والتقليد الأعمى
هذه السورة المباركة جلت هذه الأسباب وأوضحت هذه الأسباب، ومن أعظم الأسباب التي ينصرف بها الناس عن الحق عن الصراط المستقيم الكبر التكبر كثير من الناس الذين أعرضوا عن دعوة الأنبياء والمرسلين عرفوا الحق فالأنبياء أرسلهم الله بالآيات والبراهين الساطعات والمعجزات الواضحات فأقاموا الحجج والبراهين على أقوامهم لكنهم يعرضون بماذا يعرضون يعرضون بسبب التكبر الكبر ولذا لذلك تلحظ شيئًا وهو، أن سورة الأعراف بحسب الترتيب المصحفي هي أولى سور القرآن الكريم التي فيها سجدة فأول سجدة تقابلك حينما تقرأ القرآن بحسب الترتيب المصحفي سورة الأعراف لأنَّ السجود ضد الكبر السجود معناه: الخضوع معناه: التط آمن معناه: التواضع معناه: الانكسار للعزيز الغفار الجبار سبحانه وتعالى، ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَيُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ يَسْجُدُونَ﴾13 إذًا سورة الأعراف تعلمنا السجود الانكسار التواضع عدم التكبر لذلك قص الله عز وجل علينا أول ما قص في سورة الأعراف قصة آدم مع إبليس وما الذي منع إبليس من السجود لآدم عليه السلام
الكبر هذا هو الذي منعه من أن يسجد لأبينا آدم عليه السلام لذلك ربنا قال له ﴿فَٱهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا14 فَٱخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ ٱلصَّـٰغِرِينَ﴾15 الكبر. ولذلك كثر في السورة المباركة ذكر المتكبرين والمستكبرين تحذيرًا من حالهم، ومن أفعالهم لذلك في سورة الأعراف نجد قول الله عز وجل ﴿وَٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا وَٱسْتَكْبَرُوا۟ عَنْهَآ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ﴾16 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا وَٱسْتَكْبَرُوا۟ عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَٰبُ ٱلسَّمَآءِ وَلَا يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ ٱلْجَمَلُ فِى سَمِّ ٱلْخِيَاطِ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُجْرِمِينَ لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلظَّـٰلِمِينَ﴾17 ذكر الاستكبار فاستكبروا، وكانوا قومًا مجرمين ﴿قَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ﴾ ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ ءَايَـٰتِىَ ٱلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ﴾1819 هذا متكرر في السورة المباركة لبيان أنه من أعظم الصوارف والموانع التي تصرف الناس عن الحق وتمنعهم من اتباع الصراط المستقيم التكبر والإنسان عليه أن يسجد لربه وأن يخضع له ولتعاليمه سبحانه عز وجل ومن أسباب ترك الحق والآنصراف عنه إغواء الشيطان الرجيم الناس أو كثير من الناس يعرف الحق.
لكن يترك الحق لما الشيطان وسوس له الشيطان زين له لذلك ذكر الله قصة آدم وإبليس وجاءت مفصلة في سورة الأعراف فيها تفاصيل ليست في غيرها من سور القرآن الكريم، وفيها في بعض وفي بعض ما ذكر الله منها ما ذكره في مواضع أخرى من سور القرآن الكريم فربنا قال في ذلك ﴿يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ﴾20 إذًا فتنة الشيطان فتنة تحمل الناس على ترك الحق على سلوك الطريق المعوج ﴿يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ كَمَآ أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ ٱلْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَٰتِهِمَآ ۗ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا ٱلشَّيَـٰطِينَ أَوْلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾2122.
ثم قال ﴿وَإِذَا فَعَلُوا۟ فَـٰحِشَةً قَالُوا۟ وَجَدْنَا عَلَيْهَآ ءَابَآءَنَا وَٱللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا ۗ قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِٱلْفَحْشَآءِ ۖ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾2324 هذه أيضًا من أسباب الآنصراف عن الحق وإذا فعلوا فاحشة ماذا قالوا: وجدنا عليها آباءنا التقليد الأعمى للآباء إذًا من أسباب ترك الحق التقليد الأعمى للآباء لماذا اشركوا قالوا ﴿وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰٓ25 ءَاثَـٰرِهِم مُّقْتَدُونَ﴾26 يقتفون آثار الآباء وإن كانوا ضالين ﴿وَإِذَا فَعَلُوا۟ فَـٰحِشَةً قَالُوا۟ وَجَدْنَا عَلَيْهَآ ءَابَآءَنَا﴾27 هذا من أسباب ترك الحق يقول وجدت أبي كذلك وجدي كذلك والناس وجدتهم كذلك إلى غير ذلك ومن أسباب الآنصراف عن الحق آلافتراء على الله بالكذب يفترون على الله الكذب فيضلون ويضلون لذلك قالوا والله أمرنا بها ﴿قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِٱلْفَحْشَآءِ ۖ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾28 آلافتراء على الله بالكذب لذلك ربنا قال الله سبحانه وتعالى، ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّىَ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلْإِثْمَ وَٱلْبَغْىَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا۟ بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَـٰنًا وَأَن تَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾2930 القول على الله بغير علم السورة الكريمة حذرت منه ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوْ31 كَذَّبَ بِـَٔايَـٰتِهِۦٓ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ ٱلْكِتَـٰبِ﴾32 إذًا سورة الأعراف.
بداية الخلق ونهايته ومحاورات أهل الجنة والنار
يا أيها الإخوة الكرام، بينت لنا أسباب الآنصراف عن الحق والصراع الكبير بين أهل الحق وأهل الباطل أهل الحق وهم هنا الأنبياء والمرسلون وأتباعهم وأهل الباطل من كذب من الناس بالأنبياء والمرسلين كذب بدعوتهم وأعرض عنها وبينت أسباب الآنصراف عن الحق وسورة الأعراف ذكرت لنا البداية وذكرت لنا النهاية لذلك في أوائل السورة ﴿وَٱلْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ ٱلْحَقُّ ۚ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا يَظْلِمُونَ﴾3334 هذا حديث عن الآخرة، وبعدها. ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَـٰكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَـٰكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ ٱلسَّـٰجِدِينَ﴾3536. انظر سورة تذكر لنا نهاية الخلق وبداية الخلق تبين لنا بداية خلق آدم عليه السلام ثم تبين لنا التاريخ الممتد من آدم ثم نوح ثم هود ثم ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ ثم لوط ثم شعيب وهكذا تسير معنا بهذا كله بفضل الله عز وجل وكذلك ذكرت لنا بعض مواقف يوم القيامة كقوله سبحانه وتعالى، ﴿وَنَادَىٰٓ أَصْحَـٰبُ ٱلْجَنَّةِ أَصْحَـٰبَ ٱلنَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ۖ قَالُوا۟ نَعَمْ ۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌۢ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّـٰلِمِينَ﴾37 الآيات وأيضًا ﴿وَنَادَىٰٓ أَصْحَـٰبُ ٱلْأَعْرَافِ﴾38 وأيضًا ﴿وَنَادَىٰٓ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ أَصْحَـٰبَ ٱلْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا۟ عَلَيْنَا39 مِنَ ٱلْمَآءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ ۚ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾40، وكذلك في أواخر السورة المباركة ﴿يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّى ۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَآ إِلَّا هُوَ ۚ ثَقُلَتْ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً ۗ يَسْـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىٌّ عَنْهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾4142 هذا تجد في هذه السورة المباركة تذكير بالآخرة وعد ووعيد وكما أنَّ السورة افتتحها الله بالحديث عن القرآن اختتمها بالحديث عن القرآن، وفي ذلك دعوة إلى التمسك بالقرآن الكريم وأنه سبيل اتباع الحق سبيل اتباع الحق فإذا كانت سورة الأعراف من أعظم مقاصدها بيان أسباب الآنصراف عن الحق فهي تبين لنا أنه ينبغي لمن رام الحق أن يتبع هذا الكتاب العزيز لذلك في أولها ﴿الٓمٓصٓ كِتَـٰبٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِى صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِۦ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ ٱتَّبِعُوا۟ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾4344، وفي أواخر السورة المباركة قال الله سبحانه ﴿وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِـَٔايَةٍ قَالُوا۟ لَوْلَا ٱجْتَبَيْتَهَا ۚ قُلْ45 إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ مِن رَّبِّى ۚ هَـٰذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ وَإِذَا قُرِئَ ٱلْقُرْءَانُ فَٱسْتَمِعُوا۟ لَهُۥ وَأَنصِتُوا۟ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾46 هكذا في آخر السورة كذلك السورة المباركة تأمرنا بالدعاء وبالذكر ﴿ٱدْعُوا۟ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُعْتَدِينَ﴾4748، وفي آخرها ﴿وَٱذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ ٱلْجَهْرِ49 مِنَ ٱلْقَوْلِ بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْءَاصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْغَـٰفِلِينَ﴾50، ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَيُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ يَسْجُدُونَ﴾51 فبإمكانك، أن تضع جانبين جانب أسباب الآنصراف عن الحق كبَّر تقليد الآباء اتباع الشيطان افتراء الكذب على الله الآنغماس في الدنيا أيضًا هذا من أسباب الآنصراف عن الحق ذكرته السورة المباركة ثم ذكرت لنا السورة أيضًا أسباب اتِّباع الحق.
وذلك باتِّباع القرآن الكريم والسير على منهاجه، وكذلك بالذكر وبالدعاء.
تفصيل قصة أصحاب السبت والتحذير من الخلود إلى الأرض
أما أن الدنيا من أسباب الآنصراف عن الحق. انظر إلى قصة أصحاب السبت لا تراها مفصلة كما فصلت في سورة الأعراف نعم جرى ذكرها في سورة البقرة. لكن ليس بهذا التفصيل الموجود في سورة الأعراف. وقد تقدم، أن بعضهم جعل من مقاصد سورة الأعراف أنها سورة البيان سورة التعريف سورة التفصيل لذلك جاء في سورة الأعراف ﴿وَسْـَٔلْهُمْ عَنِ ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِى كَانَتْ حَاضِرَةَ ٱلْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِى ٱلسَّبْتِ52 إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ ۙ لَا تَأْتِيهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا۟ يَفْسُقُونَ﴾5354 إلى آخر الآيات احتالوا على شرع الله عز وجل الآنغماس في الدنيا لذلك جاء بعدها ﴿فَخَلَفَ مِنۢ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـٰذَا ٱلْأَدْنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُۥ يَأْخُذُوهُ ۚ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَـٰقُ ٱلْكِتَـٰبِ أَن لَّا يَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْحَقَّ وَدَرَسُوا۟ مَا فِيهِ ۗ وَٱلدَّارُ ٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾5556 إذًا وهؤلاء يقولون إذا جاءهم عرض من أعراض الدنيا ياخدوه يقبلون على هذه الأعراض الدنيوية الذاهبة، ولا يقبلون على الآخرة، ولما ذكر الله لنا قصة المنسلخ عن آيات القرآن الكريم لماذا انسلخ عن آيات القرآن، ولماذا صار كمثل الكلب ﴿فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث﴾5758 ما السبب في
ذلك قال ﴿وَلَـٰكِنَّهُۥٓ أَخْلَدَ إِلَى ٱلْأَرْضِ وَٱتَّبَعَ59 هَوَىٰهُ﴾60 إذًا من أسباب الآنصراف عن الحق الخلود إلى الأرض الخلود إلى الدنيا واتِّباع الهوى فبذلك ينصرف الإنسان عن الحق. نسأل الله السلامة والعافية. سورة الأعراف سورة مكية نزلت قبل هجرة النبي ﷺ عليه وآله وسلم وهي سورة كما ترون مملوءة بالحديث عن قصص القرآن الكريم لا سيما قصص الأنبياء والمرسلين.
تقرير مكية السورة وخاتمتها بسجدة الانكسار لله
وقد استثنى بعض العلماء من مكيتها بعض الآيات كقوله تعالى ﴿وَسْـَٔلْهُمْ عَنِ ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِى كَانَتْ حَاضِرَةَ ٱلْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِى ٱلسَّبْتِ﴾ إلى آخر الآيات قالوا لأنَّها حديث عن بني إسرائيل والحديث عن بني إسرائيل كان في المدينة بعد هجرة النبي ﷺ لكن هذا القول فيه نظر فالصحيح أنَّ هناك آيات حدثنا الله فيها عن بني إسرائيل وهي آيات مكية، ولا إشكال في ذلك فالله يحدث المؤمنين وهم بمكة عن بني إسرائيل ليعرفوا العدو الذي سيواجهونه في المدينة وليعرفهم بحقيقة اليهود ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يقدموا على المدينة النبوية.
فهذا موجود في القرآن الكريم. ولذلك عندنا سورة الفاتحة وهي من أوائل سور القرآن نزولًا ﴿وَقِيلَ﴾ هي أول سورة. وهذا قول ضعيف. بل الراجح أنَّ:ه صدر سورة العلق كما تقدم. لكن في سورة الفاتحة ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾61 ﴿صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ﴾6263. وقد فسر الرسول ﷺ «المغضوب عليهم» باليهود وفسر «الضالين» بالنصارى.
فهذا من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام في ذلك والعلم عند الله تبارك وتعالى، يا أيها الإخوة الكرام، هذه سورة الأعراف سورة جليلة عظيمة يختتمها الله عز وجل بالسجود بدعوة الناس إلى السجود ففيها سجدة يشرع لنا أن نسجد إذًا قرأناها لنتواضع لربنا، ولنعلن الاستسلام والافتقار لله عز وجل ثم بعد ذلك في الدروس المقبلة بإذن الله نقف مع بعض الآيات من هذه السورة المباركة لتضيء لنا إضاءات عظيمة وفوائد جليلة.
نسأل الله أن يجعلنا من أهل القرآن المتدبرين لكتابه العاملين به. وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى، وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم تسليمًا كثيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — ص: 29 ↩
- آية: ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ﴾ وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون — كما ورد في الدرس: الأعراف 46 ↩
- آية: ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ ۚ وَعَلَى ٱلْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّۢا بِسِيمَىٰهُمْ ۚ وَنَادَوْا۟ أَصْحَـٰبَ ٱلْجَنَّةِ أَن سَلَـٰمٌ عَلَيْكُمْ ۚ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾ — الأعراف: 46 ↩
- آية: ﴿وَنَادَىٰٓ أَصْحَـٰبُ ٱلْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمْ﴾ — الأعراف: 48 ↩
- آية: ﴿خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 199 ↩
- آية: ﴿خُذِ ٱلْعَفْوَ وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْجَـٰهِلِينَ﴾ — الأعراف: 199 ↩
- آية: ﴿وَلَقَدْ جِئْنَـٰهُم بِكِتَـٰبٍ فَصَّلْنَـٰهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ ﴿وَلَقَدْ جِئْنَـٰهُم بِكِتَـٰبٍ فَصَّلْنَـٰهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ هدى ورحمة لقوم يؤمنون — كما ورد في الدرس: الأعراف 52 ↩
- آية: ﴿وَلَقَدْ جِئْنَـٰهُم بِكِتَـٰبٍ فَصَّلْنَـٰهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ — الأعراف: 52 ↩
- آية: ﴿وَلَقَدْ جِئْنَـٰهُم بِكِتَـٰبٍ فَصَّلْنَـٰهُ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾ — الأعراف: 52 ↩
- آية: ﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ﴾ — الأعراف: 7 ↩
- آية: ﴿بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق﴾ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 18 ↩
- آية: ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَى ٱلْبَـٰطِلِ فَيَدْمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾ — الأنبياء: 18 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَيُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ يَسْجُدُونَ﴾ — الأعراف: 206 ↩
- آية: فاهبط منها ﴿فَمَا يَكُونُ لَكَ﴾ أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين — كما ورد في الدرس: الأعراف 13 ↩
- آية: ﴿فَٱهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَٱخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ ٱلصَّـٰغِرِينَ﴾ — الأعراف: 13 ↩
- آية: ﴿وَٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا وَٱسْتَكْبَرُوا۟ عَنْهَآ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ﴾ — الأعراف: 36 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا وَٱسْتَكْبَرُوا۟ عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَٰبُ ٱلسَّمَآءِ وَلَا يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ ٱلْجَمَلُ فِى سَمِّ ٱلْخِيَاطِ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُجْرِمِينَ لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلظَّـٰلِمِينَ﴾ — الأعراف: 40-41 ↩
- آية: ﴿سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 146 ↩
- آية: ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ ءَايَـٰتِىَ ٱلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ﴾ — الأعراف: 146 ↩
- آية: ﴿يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ﴾ — الأعراف: 27 ↩
- آية: يابني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما إنه يرىكم هو وقبيله ﴿مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ﴾ إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون — كما ورد في الدرس: الأعراف 27 ↩
- آية: ﴿يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ كَمَآ أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ ٱلْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَٰتِهِمَآ ۗ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا ٱلشَّيَـٰطِينَ أَوْلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ — الأعراف: 27 ↩
- آية: وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون — كما ورد في الدرس: الأعراف 28 ↩
- آية: ﴿وَإِذَا فَعَلُوا۟ فَـٰحِشَةً قَالُوا۟ وَجَدْنَا عَلَيْهَآ ءَابَآءَنَا وَٱللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا ۗ قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِٱلْفَحْشَآءِ ۖ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ — الأعراف: 28 ↩
- آية: ﴿وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٍ﴾ وإنا على آثارهم مقتدون — كما ورد في الدرس: الزخرف 23 ↩
- آية: ﴿وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَـٰرِهِم مُّقْتَدُونَ﴾ — الزخرف: 23 ↩
- آية: ﴿وَإِذَا فَعَلُوا۟ فَـٰحِشَةً قَالُوا۟ وَجَدْنَا عَلَيْهَآ ءَابَآءَنَا﴾ — الأعراف: 28 ↩
- آية: ﴿قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِٱلْفَحْشَآءِ ۖ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ — الأعراف: 28 ↩
- آية: ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿أَنَّمَا﴾ حرم ربي الفواحش ﴿قُلْ تَعَالَوْا۟ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا۟ بِهِۦ شَيْـًٔا ۖ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَـٰنًا ۖ وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَوْلَـٰدَكُم مِّنْ إِمْلَـٰقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا۟ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا۟ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون — كما ورد في الدرس: الأعراف 33 ↩
- آية: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّىَ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلْإِثْمَ وَٱلْبَغْىَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا۟ بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَـٰنًا وَأَن تَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ — الأعراف: 33 ↩
- آية: ﴿فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 37 ↩
- آية: ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِـَٔايَـٰتِهِۦٓ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ ٱلْكِتَـٰبِ﴾ — الأعراف: 37 ↩
- آية: والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم ﴿بِمَا كَانُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا يَظْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 8-9 ↩
- آية: ﴿وَٱلْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ ٱلْحَقُّ ۚ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا يَظْلِمُونَ﴾ — الأعراف: 8-9 ↩
- آية: ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس ﴿لَمْ يَكُن مِّنَ ٱلسَّـٰجِدِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 11 ↩
- آية: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَـٰكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَـٰكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ ٱلسَّـٰجِدِينَ﴾ — الأعراف: 11 ↩
- آية: ﴿وَنَادَىٰٓ أَصْحَـٰبُ ٱلْجَنَّةِ أَصْحَـٰبَ ٱلنَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ۖ قَالُوا۟ نَعَمْ ۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌۢ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّـٰلِمِينَ﴾ — الأعراف: 44 ↩
- آية: ﴿وَنَادَىٰٓ أَصْحَـٰبُ ٱلْأَعْرَافِ﴾ — الأعراف: 48 ↩
- آية: ونادى ﴿أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ أَصْحَـٰبَ ٱلْجَنَّةِ﴾ أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين — كما ورد في الدرس: الأعراف 50 ↩
- آية: ﴿وَنَادَىٰٓ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ أَصْحَـٰبَ ٱلْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا۟ عَلَيْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ ۚ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ — الأعراف: 50 ↩
- آية: يسألونك عن الساعة أيان مرساها ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿أَنَّمَا﴾ علمها ﴿قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّى فِى كِتَـٰبٍ ۖ لَّا يَضِلُّ رَبِّى وَلَا يَنسَى﴾ ﴿لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَآ إِلَّا﴾ هو ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة يسألونك كأنك حفي عنها ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿أَنَّمَا﴾ علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون — كما ورد في الدرس: الأعراف 187 ↩
- آية: ﴿يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّى ۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَآ إِلَّا هُوَ ۚ ثَقُلَتْ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً ۗ يَسْـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىٌّ عَنْهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ — الأعراف: 187 ↩
- آية: ﴿المص كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 1-3 ↩
- آية: ﴿الٓمٓصٓ كِتَـٰبٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِى صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِۦ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ ٱتَّبِعُوا۟ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ — الأعراف: 1-3 ↩
- آية: وإذا لم تأتهم باية قالوا لولا اجتبيتها ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿أَنَّمَا﴾ أتبع ما يوحى إلى من ربي هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون — كما ورد في الدرس: الأعراف 203-204 ↩
- آية: ﴿وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِـَٔايَةٍ قَالُوا۟ لَوْلَا ٱجْتَبَيْتَهَا ۚ قُلْ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ مِن رَّبِّى ۚ هَـٰذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ وَإِذَا قُرِئَ ٱلْقُرْءَانُ فَٱسْتَمِعُوا۟ لَهُۥ وَأَنصِتُوا۟ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ — الأعراف: 203-204 ↩
- آية: ﴿ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحِب المعتدين﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 55 ↩
- آية: ﴿ٱدْعُوا۟ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُعْتَدِينَ﴾ — الأعراف: 55 ↩
- آية: ﴿وَٱذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ﴾ تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين — كما ورد في الدرس: الأعراف 205 ↩
- آية: ﴿وَٱذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ ٱلْجَهْرِ مِنَ ٱلْقَوْلِ بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْءَاصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْغَـٰفِلِينَ﴾ — الأعراف: 205 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَيُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ يَسْجُدُونَ﴾ — الأعراف: 206 ↩
- آية: ﴿وَسْـَٔلْهُمْ عَنِ ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِى كَانَتْ حَاضِرَةَ ٱلْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِى ٱلسَّبْتِ﴾ — الأعراف: 163 ↩
- آية: واسألهم ﴿عَنِ ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِى كَانَتْ حَاضِرَةَ ٱلْبَحْرِ﴾ ﴿إِذْ يَعْدُونَ فِى ٱلسَّبْتِ﴾ إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك ﴿نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا۟ يَفْسُقُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 163 ↩
- آية: ﴿وَسْـَٔلْهُمْ عَنِ ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِى كَانَتْ حَاضِرَةَ ٱلْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِى ٱلسَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ ۙ لَا تَأْتِيهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا۟ يَفْسُقُونَ﴾ — الأعراف: 163 ↩
- آية: ﴿فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 169 ↩
- آية: ﴿فَخَلَفَ مِنۢ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـٰذَا ٱلْأَدْنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُۥ يَأْخُذُوهُ ۚ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَـٰقُ ٱلْكِتَـٰبِ أَن لَّا يَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْحَقَّ وَدَرَسُوا۟ مَا فِيهِ ۗ وَٱلدَّارُ ٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ — الأعراف: 169 ↩
- آية: ﴿فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 176 ↩
- آية: ﴿فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث﴾ — الأعراف: 176 ↩
- آية: ﴿ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 176 ↩
- آية: ﴿وَلَـٰكِنَّهُۥٓ أَخْلَدَ إِلَى ٱلْأَرْضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ﴾ — الأعراف: 176 ↩
- آية: ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾ — الفاتحة: 6 ↩
- آية: ﴿صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ﴾ — الفاتحة: 7 ↩
- آية: اهدنا الصراط المستقيم صراط ﴿ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ غير ﴿ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الفاتحة 6-7 ↩
تخريجات أخرى في الدرس
- آية: ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29
- آية: ﴿ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 48
- آية: ﴿والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 36
من سلسلة: لمحة في سورة (134 درسًا)
موضوعات هذا الدرس
دروس مشابهة
- الحديث الثامن عشر الخلق الحسن
- الحديث الخامس النهي عن الإبتداع في الدين
- (من أحدَثَ في أمرِنَا هذا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَد) خطبة الجمعة للشيخ محمد بن حامد 29/11/2013
- الحديث الثالث والعشرون الجزء الثالث جوامع الخير
- الحديث الثالث والعشرون الجزء الأول جوامع الخير
- صفة التواضع جزء2 من سلسلة صفات عباد الرحمن خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد