مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

لمحة في سورة البقرة (الجزء الأول)

لمحة في سورة · الدرس 17 من 134 · 34 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. فضائل البقرة والزهراوان
  2. أركان الإسلام وأمهات الأحكام فيها
  3. مقصودها الاستسلام لا التلكؤ
  4. خليفة آدم وإيمان الغيب
  5. مقدمة ونداءان وفهرس ليس البر
  6. مقصد التشريع ثم المراقبة والخاتمة
التفريغ النصي الكامل للدرس

فضائل البقرة والزهراوان

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:

فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، في مجلس من مجالس هذه السلسلة لمحة في سورة ونحن الليلة بفضل الله وعونه وتوفيقه على موعد مع سورة البقرة سورة البقرة هي أطول سورة في القرآن الكريم، وفيها أيضًا أطول آية في القرآن الكريم وهي آية المداينة أو آية الدين ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٍ2 مُّسَمًّى فَٱكْتُبُوهُ﴾ إلى آخر الآية الكريمة، وفيها أيضًا أعظم آية في القرآن وهي آية الكرسي سورة البقرة سورة جليلة عظيمة حوت أمهات الأحكام الشرعية.

ولذلك. فإنَّ من أخذ بالبقرة فقد أخذ بخير عظيم وإذا من الله على عبد فتفقه في هذه السورة الكريمة كان له شأن كبير في التفقه في كتاب الله جل وعلا. وقد قال بعض العلماء: «في سورة البقرة 1000 أمر والف نهي والف خبر» هذه السورة الجليلة قد وردت أحاديث عن نبينا صلوات ربي وتسليماته عليه في فضلها فجاء عن النبي ﷺ في حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه في صحيح مسلم أنه ﷺ قال «اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه» «اقرؤوا البقرة وسورة آل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة تحاجان عن صاحبهما، وفي لفظ قال كأنهما غيايتان أو غمامتان أو فرقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما يوم القيامة، اقرؤوا سورة البقرة» «فإن أخذها بركة وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة» تأمَّل! النبي ﷺ في هذا حديث بدأ بقوله أقرأوا القرآن فإنَّه يأتي شفيعًا لأصحابه يوم القيامة ثم بعد ذلك خص سورتين. فقال اقرؤوا البقرة وسورة آل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غيايتان أو غمامتان، يعني: تظللان صاحبهما أو كأنهما فرقان من طير صواف طير باسطه الاجنحه تحاجان عن صاحبهما يوم القيامة ثم خص البقرة بعد أن ذكر البقرة وآل عمران ذكر البقرة وحدها.

فقال اقرؤوا البقرة. فإنَّ أخذها بركة وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة فهي سورة مباركة والأخذ بهذه السورة أخذ فيه بركة. ولذلك. فإنَّ النبي ﷺ أخبرنا أن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة ينفر منه الشيطان يفر ويهرب قال ﷺ: «فإن أخذها بركة وتركها حسرة» الذي يترك هذه السورة المباركة ويترك العمل بما فيها من تعاليم من عقائد من أخلاق من أحكام يتحسر ولا تستطيعها البطلة ولا تستطيعها البطلة والبطله على قول كثير من أهل العلم هم السحرة وقد قال سفيان ابن سلام بلغني أنها السحرة يعني: بلغني في تفسير البطلة السحرة لا تقوى السحرة على سورة البقرة سورة جليلة يحفظ بها الإنسان من كيد الشيطان ويحفظ بها الإنسان من كيد السحرة.

ولذلك سورة البقرة تقابل في الجهة الأخرى من أواخر سورة القرآن من أواخر سور القرآن سورة الفلق ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ أن بعض العلماء كالبقاعي رحمه الله، يذكر مناسبات دائريه مناسبة بين أول سورة وآخر سورة بين السورة الثانية والسورة الثانية فعرفنا العلاقة بين سورة الفاتحة وسورة الناس وعرفنا أيضًا بين سورة آل عمران وسورة الإخلاص وهنا العلاقة بين سورة البقرة وسورة الفلق فسورة الفلق ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّـٰثَـٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾3 والسورة التي يحفظ بها العبد أيضًا من شرور الحاسدين والحاقدين، ومن شرور البطلة السحرة سورة البقرة.

ولذلك جاء في سورة البقرة على وجه الخصوص حديث عن هاروت وماروت وقضية السحر بما لا تجده في غيرها من سور القرآن الكريم ﴿وَٱتَّبَعُوا۟ مَا تَتْلُوا۟ ٱلشَّيَـٰطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَـٰنَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَـٰنُ وَلَـٰكِنَّ ٱلشَّيَـٰطِينَ كَفَرُوا۟ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحْرَ﴾4 إلى آخر الآية الكريمة سورة البقرة سورة جليلة عظيمة لذلك يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران كما جاء في حديث نواس بن سمعان رضي الله عنه عند مسلم.

تأمَّل! تقدمه سورة البقرة وآل عمران سورة عظيمة جليلة. نسأل الله ألَّا يحرمنا فضلها، وكان الرجل إذًا حفظ البقرة وآل عمران جد فيهم عظم، يعني: كان على عهد ﷺ الذي يمن عز وجل عليه بهذه السورة الجليلة فإنَّه له قدر عظيم بسورة البقرة وسورة آل عمران وجاء أيضًا «من أخذ بالسبع الطوال فهو حبر» وحسنه جماعة من أهل العلم من أخذ بالسبع الطوال فهو حبر وأولى هذه السور سورة البقرة كذلك جاء في حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في صحيح مسلم بينما جبريل عليه السلام قاعد عند ﷺ إذ سمع نقيضًا فوقه صوتًا فوقه فنظر فإذا باب فتح من السماء.

فقال هذا باب فتح لم يفتح قط إلا اليوم نزل منه ملك قال: وهذا ملك نزل من السماء لم ينزل قط إلا اليوم فسلم على الرسول ﷺ وقال «أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما أحد من الأنبياء قبلك» لم يؤتهما أحد من الأنبياء قبلك سورة الفاتحة وخواتيم سورة البقرة «لن تقرأ بحرف منهما إلا أوتيته» فﷺ بشر أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما أحد من الأنبياء قبلك ما هذان النوران سورة الفاتحة وخواتيم سورة البقرة، وكذلك جاء عن النبي ﷺ «اقرؤوا الزهراوين: البقرة وآل عمران» فيقال للبقرة وآل عمران الزهراوان ما معنى الزهراوين

الزهراوان، يعني: المضيئان المنيران لأنَّهما ينيران للعباد فيهما الهداية فيهما النور، وفيهما نور الثواب يوم القيامة ينيران للعبد يوم القيامة طريقة إلى جنات النعيم. نسأل الله أن نكون من أهل الجنة بمنه وكرمه سورة عظيمة جليلة فيها آية الكرسي كما تقدم وهي أعظم آية في القرآن الكريم خواتيم سورة البقرة الايتان قال فيهما ﷺ كما في الصحيحين من حديث أبي مسعود البدري رضي الله عنه «الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه» الايتان ﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِۦ﴾ والآية التي بعدها ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ ۖ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ ۚ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾5. «من قراهما في ليله كفتاه كفتاه من كل شر.» وقال بعضهم: كفتاه عن قيام الليل اجزاتاه أو اجزات فيما هما عليه من فضل وثواب عن قيام الليل لو أنَّ الإنسان فاته ما فاته من قيام الليل من قراهما في ليلة كفتاه. وقد ذهب عدد من أهل العلم إلى أن الأولى أن يقرأ الإنسان هاتين الآيتين منذ أول الليل حتى يغنم هذا الثواب أو حتى يحصل هذا الثواب فيقراهما من بعد المغرب ليكون قد قراهما من أول الليل فينا، أيهال حظًّا من قوله ﷺ «كفتاه». السورة الجليلة سورة البقرة حوت أحكاماً كثيرة.

بل هي

أركان الإسلام وأمهات الأحكام فيها

السورة التي فيها حديث مستفيض عن أحكام الإسلام كله، إن شئت فقل أحكام الإسلام كله إجمالًا وعن أركان الإسلام تفصيلًا ولكن ليس كتفصيل السنة لأنَّ القرآن الكريم من شأنه أنه يذكر القواعد الإجمالية ثم تأتي السنة النبوية لتفصل القول فيما أجمله القرآن الكريم. لكن ركن التوحيد الإيمان بالله هذا واضح الشهادتين ﴿وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ ۖ لَّآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلرَّحِيمُ﴾6، ﴿إِنَّ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱخْتِلَـٰفِ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلْفُلْكِ ٱلَّتِى تَجْرِى فِى ٱلْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ﴾7 إلى آخر الآيات الكريمة الصلاة ﴿ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱلْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ وأقاموا الصلاة هذا تكرر في السورة المباركة ﴿حَـٰفِظُوا۟ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ وَقُومُوا۟ لِلَّهِ قَـٰنِتِينَ﴾8.

وقوموا لله قانتين إيتاء الزكاة كذلك والحديث عن الإنفاق، وفي سورة البقرة حديث مستفيض عن باب النفقات كما سيأتينا إن شاء الله وباب الصدقات ﴿إِن تُبْدُوا۟ ٱلصَّدَقَـٰتِ فَنِعِمَّا هِىَ ۖ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا ٱلْفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُمْ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾9. وقال ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾10.

وقال ﴿وَيَسْـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ ٱلْعَفْوَ﴾11. وقال ﴿يَسْـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ ۖ قُلْ مَآ أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ﴾12 تفصيل في طريقة الإنفاق والمستحقين للإنفاق. وأما الصيام فهل ترى لفريضة الصيام الواجب الذي هو فرض في كل عام في شهر رمضان هل تجد لذلك ذكرًا في غير سورة البقرة، يعني: هناك كفارات فيها صيام مثل ﴿فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَـٰثَةِ أَيَّامٍ فِى﴾ سورة المائدة.

لكن ذكر شهر رمضان وما يتعلق به من أحكام وأحكام الصيام ومبطلات الصيام هذا أين تجده لا تجده إلا في سورة البقرة ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ ﴿أَيَّامًا مَّعْدُودَٰتٍ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا﴾ أو عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ إلى آخر الآيات. وقال ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمْ ۚ هُنَّ13 لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ﴾ كذلك أحكام الحج كثير من أحكام الحج جاءت في سورة البقرة كما جاء بعضها أيضًا في سورة الحج هنا قال في البقرة ﴿وَأَتِمُّوا۟ ٱلْحَجَّ وَٱلْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾14. ﴿فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا ٱسْتَيْسَرَ مِنَ ٱلْهَدْىِ﴾15 بعد ذلك ﴿ٱلْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَـٰتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلْحَجَّ فَلَا16 رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِى ٱلْحَجِّ﴾ كذلك ذكر ﴿فَإِذَآ أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَـٰتٍ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ عِندَ ٱلْمَشْعَرِ ٱلْحَرَامِ﴾17 ﴿وَٱذْكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾18 ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا۟ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَٱسْتَغْفِرُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾19 ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَـٰسِكَكُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَآءَكُمْ أَوْ20 أَشَدَّ ذِكْرًا﴾ هذا كله في سورة البقرة حدثتنا هذه السورة عن أركان الإسلام حدثتنا كذلك عن أصول المحرمات عن أعظم المحرمات حدثتنا عن الربا حتى يترك الناس الربا ويبتعد عنه لذلك في سورة البقرة ﴿ٱلَّذِينَ يَأْكُلُونَ ٱلرِّبَوٰا۟ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ ٱلَّذِى يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيْطَـٰنُ مِنَ ٱلْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوٓا۟ إِنَّمَا ٱلْبَيْعُ مِثْلُ ٱلرِّبَوٰا۟ ۗ وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلْبَيْعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰا۟ ۚ فَمَن جَآءَهُۥ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِۦ فَٱنتَهَىٰ فَلَهُۥ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ ۖ وَمَنْ عَادَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ﴾21 أحكام كثيرة في هذه السورة الجليلة سورة مباركة عظيمة أنت إذا تأمَّلت في هذه السورة المباركة بالرغم من طولها واتساعها وكثرة موضوعاتها إلا أنه بإمكانك أن تقف على مقصود عام لهذه السورة المباركة.

وقد اتفقنا بفضل الله وتوفيقه منذ بدء هذه السلسلة لمحة في سورة إلى آخرها. وهذه آخر سورة فيها سورة البقرة لأنَّ سورة الفاتحة قد تقدَّم معنا الحديث فيها ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ وبدأنا من سورة الناس كما لا يخفى عليكم كل سورة لها مقصود عام. لكن قد يقول قائل سورة البقرة سورة طويلة وموضوعاتها كثيرة جدًّا فكيف يكون لها مقصود واحد يقال نعم لها مقصود لها مقصود عام مقصود الرئيس هذا المقصود الرئيس تحته محاور تحته موضوعات تحته قضايا كثيرة.

وهذا كلام ربنا سبحانه وتعالى، ﴿لَّا يَأْتِيهِ ٱلْبَـٰطِلُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِۦ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾22 أقصد أنه كلام معجز فيه ما فيه من النظم وجوده السبك، وفيه ما فيه من التناسب ما يعجز الإنسان عن وصفه وعن إدراكه ولكن يفتح الله على بعض عباده بما يفتح من هذه الكنوز التي لا تتناهى في كتاب الله سبحانه وتعالى.

مقصودها الاستسلام لا التلكؤ

من هذه المقاصد العظيمة التي بإمكاننا أن نقول أن سورة البقرة من أولها إلى آخرها تقرر هذا الأصل وتقرر هذا المقصد. بيان، أن هذا الإنسان مستخلف في هذه الأرض ليمتثل أمر الله سبحانه ويستسلم له. هذا هو، يعني: ما مقصود سورة البقرة أنت ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الإنسان مستخلف في هذه الأرض طيب خلافة الإنسان في هذه الأرض قائمة على ماذا

على أن تمتثل أمر الله وتجتنب نهيه وتقف عند حدوده وأن تستسلم فالمقصود العظيم في سورة البقرة هو الاستسلام لمنهج الله عز وجل وما الدليل على ذلك هذه السورة تسمى بسورة ماذا بسورة البقرة وبعض العلماء يقولون، أن اسم السورة يدل على مقصودها قرر ذلك جماعة من العلماء كالبقاعي والسيوطي وغيرهما اسم السورة فيه سر هذا السر يشير هذا الاسم إلى مقصود هذه السورة كل سورة لها اسم له علاقة وارتباط بموضوع السورة بمقصود السورة سورة البقرة تسمى بسورة البقرة، وفيها قصة البقرة.

وهذه القصة لم تتكرر في القرآن الكريم لم تأت إلا في سورة البقرة. لكن إذا نظرت إلى قصة البقرة ما المقصود الأكبر من قصة البقرة بيان، أن بني إسرائيل تلكؤوا وتقاعسوا ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا۟ بَقَرَةً ۖ قَالُوٓا۟ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا ۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْجَـٰهِلِينَ﴾23 قالوا ﴿ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ﴾ ﴿قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌۢ بَيْنَ ذَٰلِكَ ۖ فَٱفْعَلُوا۟ مَا تُؤْمَرُونَ﴾24 قالوا ﴿ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ﴾ ما لونها ﴿قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَآءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ ٱلنَّـٰظِرِينَ﴾25 ﴿قَالُوا۟ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ إِنَّ ٱلْبَقَرَ تَشَـٰبَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهْتَدُونَ﴾26 إلى آخر الآيات الشاهد أنَّ هذه البقرة في البداية الله قال لهم أن الله يأمركم، أن تذبحوا بقرة لم يحدد لونًا، ولم يحدد سنًا ولم يحدد أوصافا هم الذين طلبوا ما هي ما لونها ما هي.

ولذلك قال ﴿وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَٱدَّٰرَْٰٔتُمْ فِيهَا ۖ وَٱللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ فَقُلْنَا ٱضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا ۚ كَذَٰلِكَ يُحْىِ ٱللَّهُ ٱلْمَوْتَىٰ وَيُرِيكُمْ ءَايَـٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾27، وبعد ذلك قال ﴿فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا۟ يَفْعَلُونَ﴾28. تأمَّل! ﴿فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا۟ يَفْعَلُونَ﴾، يعني: هؤلاء تلكؤوا كلما امروا بأمر أرادوا أمورًا. وقالوا أشياء وذكروا أشياء من أجل أن يتقاعسوا، وكان الله يقول لنا. يا عباد الله، امتثلوا واستسلموا، ولا تتلكؤوا، ولا تتقاعسوا، ولا تترددوا كما وقع من بني إسرائيل في شأن البقرة هذا هو ثم أن الله في أوائل السورة المباركة لما ذكر قصة آدم عليه السلام وذكر معه قصة إبليس قال ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ إِنِّى جَاعِلٌ فِى ٱلْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾29 ﴿قَالُوٓا۟ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّىٓ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾30 وقصة آدم عليه السلام تكررت في القرآن الكريم.

خليفة آدم وإيمان الغيب

لكن لم يأت في قصة آدم عليه السلام على مدار ذكرها في القرآن الكريم حديث عن، أن الله جعله خليفة بهذا الوصف الذي جاء في سورة البقرة إلا في سورة البقرة ﴿إِنِّى جَاعِلٌ فِى ٱلْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوٓا۟ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ﴾ هذا الموقف جاء في البقرة تحديدًا لأنَّها تتكلم عن استخلاف آدم عليه السلام، ومن بعده من ذريته في هذه الأرض ليعمروها بطاعة الله جل وعلا هكذا ينبغي أن يكون، ولما ذكر الله قصة طالوت وجالوت وهي قصة متفرده في سورة البقرة لم تتكرر في سورة أخرى من القرآن الكريم يبين لنا لمن يكون الملك في الحقيقة.

وقال لهم نبيهم، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ۚ قَالُوٓا۟ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِٱلْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ ٱلْمَالِ ۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُۥ بَسْطَةً فِى ٱلْعِلْمِ وَٱلْجِسْمِ ۖ وَٱللَّهُ يُؤْتِى مُلْكَهُۥ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ﴾31 فنتعلم من السورة من الحقيق بأن يتقدم من الحقيق بأن يكون خليفة في الأمر من الحقيق بأن يقدم وأن يُسمع له وأن يطاع ثم في أواخر السورة ماذا قال الله سبحانه وتعالى، قال ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِۦ ﴿وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَـٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِۦ﴾32. وقالوا سمعنا وأطعنا. وقالوا سمعنا وأطعنا إذًا سورة البقرة سورة سمعنا وأطعنا، سورة الأمتثال سورة التنفيذ سورة الاستجابة سمعنا وأطعنا هذا في آخر السورة لتقول لك السورة هكذا ينبغي أن يتقرر في قلبك، وفي عقلك في ذهنك على لسانك سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ ۖ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ ۚ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾33.

إلى آخر هذه الآية الجليلة من آخر سورة البقرة لذلك كثر في سورة البقرة ذكر الأحكام التشريعية لأنَّ الله يبين لنا المنهج، يعني: هو علمنا الأصل امتثلوا استجيبوا لا تتقاعسوا لا تتلكؤوا لذلك جاء في سورة البقرة حديث عن العقيدة عن التوحيد وجاء في سورة البقرة تركيز على ركن من أركان الإيمان حتى أن بعض العلماء عد المقصود الأكبر لسورة البقرة وهو الإيمان بالغيب لأنَّ الفرق بين المؤمن والكافر الإيمان بالغيب، يعني: ما الفيصل بين مؤمن وغير مؤمن الإيمان بالغيب. المؤمن ففيؤمن بالغيب.

أما غير المؤمن لا يأمن إلا بما يرى لذلك من أول السورة ﴿ذَٰلِكَ ٱلْكِتَـٰبُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ٱلَّذِينَ34 يُؤْمِنُونَ بِٱلْغَيْبِ﴾ هذا من أول السورة الإيمان بالغيب وأيضًا قصة البقرة فيها ايماء لذلك لماذا لأنَّ قصة البقرة فيها أن الله أحيا ميتًا في هذه الحياة ﴿فَقُلْنَا ٱضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا ۚ كَذَٰلِكَ يُحْىِ ٱللَّهُ ٱلْمَوْتَىٰ﴾35 بل ذكر الله في سورة البقرة كما سيأتينا إن شاء الله خمسة نماذج خمسة أحوال لمن احياهم الله في الدنيا قبل الآخرة ماتوا أحياهم في خمسة مواضع من سورة البقرة لتقرر قضية الإيمان بالبعث الإيمان بالآخرة لذلك من أعظم مقاصد السورة الدعوة إلى الاستجابة إلى امتثال أوامر الله الإقرار بالبعث الإيمان بالغيب ثم جاءت الأحكام كثيرة في هذه السورة عقيدة ده أركان الإسلام تفاصيل في الأحكام في التشريعات أحكام البيوع المعاملات أحكام الطلاق أحكام النكاح أحكام العدد أحكام الجهاد في سبيل الله عز وجل أحكام الإيمان أحكام الحيض أحكام كثيرة جدًّا في هذه السورة المباركة.

مقدمة ونداءان وفهرس ليس البر

بل وجاء في سورة البقرة آية كانت بمثابة الفاصلة، النقلة نقلتنا من موضوع إلى موضوع لأننا إذًا اردنا أن نفهم سورة البقرة وأن نرتبها فبامكأننا أن نرتبها كما رتبها بعض العلماء كالشيخ دراز رحمه الله، إذ رتب سورة البقرة أو إلى أنها تنقسم إلى مقدمه وأربعة مقاصد وخاتمه، يعني: أنت لو سرت مع سورة البقرة ممكن تقسمها هذا التقسيم، أن سورة البقرة لها مقدمه ما مقدمه سورة البقرة التعريف بشأن القرآن التنويه بهذا الكتاب العزيز أول البقرة: ٱلْكِتَٰبُ ﴿لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾ يبقى أول السورة حديث عن القرآن تنويه بالقرآن بيان شرف القرآن وعظيم قدره هذه مقدمه ثم المقصود الأول في سورة البقرة نداء الله إلى عموم الناس لاعتناق الإسلام والتوحيد لذلك ربنا ذكر أحوال الناس ذكر المتقين وذكر الكافرين وذكر المنافقين، وبعد ذلك جاء النداء العام ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعْبُدُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ يبقى دعوة عامة ثم المقصود الثاني دعوة خاصة لأهل الكتاب بترك الباطل الذي يقيمون عليه ودعاهم القرآن إلى الإيمان والتوحيد والإقرار برسالة رسول الله محمد ﷺ لذلك انتقلت السورة مباشرةً بعد قصة آدم وإبليس أول ما انتهت قصة آدم وإبليس ماذا كان قال: يا بني إسرائيل، يعني: أنت حينما تقرأ قصة آدم وإبليس في سورة البقرة ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّى هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَاىَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَآ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ﴾36 انتهت القصة أول آية بعدها نداء ثاني ﴿يَـٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتِىَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا۟ بِعَهْدِىٓ أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّـٰىَ فَٱرْهَبُونِ﴾37 وسارت السورة يا بني إسرائيل وكررت يا بني إسرائيل وذكرت إنعام الله عليهم وإذ نجيناكم ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ ٱلْبَحْرَ﴾ وإذ وأعدنا وإذ وإذ وإذ وإذ، يعني: اذكروا إذ اذكروا إذ تذكير بنعم الله جل وعلا السابقة على بني إسرائيل ثم بينت إنهم يتشبثون بالخليل إبراهيم والخليل إبراهيم بريء منهم، ومن صنعهم ﴿وَإِذِ ٱبْتَلَىٰٓ إِبْرَٰهِـۧمَ رَبُّهُۥ﴾ بِكَلِمَٰتٍ ايت وإذ ابتلى جاءت بعد آية ماذا يا بني إسرائيل أيضًا، يعني: انتهت انتهى الحديث عن بني إسرائيل انتقال إلى سيدنا إبراهيم

والحديث عن الخليل إبراهيم يجر إلى الحديث عن الكعبة والحديث عن الكعبة فيه تذكير بقضية النسخ التي ذكر الله سبحانه وتعالى، طرفًا منها في قوله ما ننسخ من إيه أو ننسيها نأتي بخير منها أو مث وهكذا ومضت السورة بهذا. الأمر إلى أن جاء المقصود الثالث وهو بيان الأحكام التشريعية بعد أن نادى الله الناس عامة ونادى أهل الكتاب ونادى أهل الكتاب خاصة جاء بيان التشريعات وبين يدي التشريعات جاءت آية كما قلت: بمثابة الفأصل ه بمثابة المقدمة كما قال بعضهم: بمثابة الفهرس كأنها فهرس للموضوعات التي ستأتي في سورة البقرة، يعني: أنت امسك اقرأ الآية وتأمَّل! تجد أن كل عنصر في الآية جاء مفصلا بعده ﴿لَّيْسَ ٱلْبِرَّ أَن تُوَلُّوا۟ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَلَـٰكِنَّ ٱلْبِرَّ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ﴾ والملائكة والكتاب والنبيين وآت ﴿۞ لَّيْسَ ٱلْبِرَّ أَن تُوَلُّوا۟ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَلَـٰكِنَّ ٱلْبِرَّ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ وَٱلْكِتَـٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ وَءَاتَى ٱلْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِى ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَـٰهَدُوا۟ ۖ وَٱلصَّـٰبِرِينَ فِى ٱلْبَأْسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلْبَأْسِ ۗ أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُوا۟ ۖ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ﴾، وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة ﴿وَٱلْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَـٰهَدُوا۟ ۖ وَٱلصَّـٰبِرِينَ﴾ في الباساء والضراء وحين الباس أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُوا۟ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ ثم جاءت السورة في التفصيلات ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِصَاصُ﴾ حديث عن القصاص ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ﴾ (البقرة: ١٨٠) الكلام عن الوصية يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا ٱلْوَصِيَّةُ لِلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ بِٱلْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى ٱلْمُتَّقِينَ﴾ الصيام الحديث عن الصيام، ﴿وَلَا تَأْكُلُوٓا۟ أَمْوَٰلَكُم بَيْنَكُم بِٱلْبَـٰطِلِ﴾ حديث عن الرشوة يسألونك عن الأهلة الكلام ﴿عَنِ ٱلْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِىَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلْحَجِّ﴾ بعد ذلك ﴿وَقَـٰتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يُقَـٰتِلُونَكُمْ﴾ الحديث عن الجهاد الإنفاق ﴿وَأَنفِقُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، وَلَا تُلْقُوا۟ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى ٱلتَّهْلُكَةِ الحديث عن الحج والعمرة ﴿وَأَتِمُّوا۟ ٱلْحَجَّ وَٱلْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾.

تأمَّل! السورة تسير بهذا الفلك بهذا التفصيل ثم يأتي ﴿يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلشَّهْرِ ٱلْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ۖ قُلْ﴾ كبير ثم تأتي ﴿يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَآ إِثْمٌ كَبِيرٌ﴾ ثم يأتي ويسألونك ﴿مَاذَا يُنفِقُونَ﴾ ثم يأتي ويسألونك عن اليتامى ثم يأتي ﴿وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًى فَٱعْتَزِلُوا۟ ٱلنِّسَآءَ فِى ٱلْمَحِيضِ﴾ ثم يأتي ﴿لَّا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغْوِ فِىٓ أَيْمَـٰنِكُمْ وَلَـٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ ثم يأتي الحديث عن الايلاء ﴿لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ﴾ وآلاء غير الطلاق رجل يحلف على امرأته إلا يقربها إمام أربعة أشهر.

أما أن يتراجع ويكفر عن يمينه. وأما أن يخلِّ سبيلها ويطلقها. فإنَّ فاؤوا. فإنَّ الله غفور رحيم ﴿وَإِنْ عَزَمُوا۟ ٱلطَّلَـٰقَ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾. انظر إلى جلال القرآن حديث عن الأيمان فذكر نوعا من الأيمان وهو الايلاء طب والايلاء قد يفضي إلى ماذا إلى الطلاق فجاء الحديث عن الطلاق ﴿وَٱلْمُطَلَّقَـٰتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَـٰثَةَ قُرُوٓءٍ﴾ ثم جاء الحديث الطلاق مرة جاء الحديث عن عدة المرأة عدة المرأة، عدة المطلقة عدة المتوفى عنها زوجها ثم جاء الحديث عن أحكام الرضاع وأحكام الإنفاق ﴿وَٱلْوَٰلِدَٰتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَـٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ﴾ الرضاعة، وَعَلَى ٱلْمَوْلُودِ لَهُۥ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ثم جاء الحديث عن العدة أيضًا ثم الحديث عن الخطبة خطبة المرأة في وقت العدة هل يجوز أن يخطب الإنسان امرأة وهي تعتد من طلاق أو وهي تعتد من وفاة جاء الحديث عن

ذلك ثم جاءت الحقوق عند الطلاق لا جناح عليكم، أن طلقتم النساء ما لم تمسهن أَوْ تَفْرِضُوا۟ لَهُنَّ فَرِيضَةً وماذا عن الطلاق قبل الدخول وأن طلقتمهن من ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ تمسهن هذا كله ولا تنسى الصلاة مع هذه الأحكام كلها ﴿حَـٰفِظُوا۟ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ﴾ الوسط في وسط هذا كله حديث عن الطلاق حديث عن كذا أيضًا حَٰفِظُوا۟ ﴿عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ﴾ ثم حديث عن عدة متوفى عنها زوجها ثم ذكر الله أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُوا۟ مِن دِيَـٰرِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلْمَوْتِ.

﴿فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُوا۟ ثُمَّ أَحْيَـٰهُمْ﴾ ثم ذكر أمرًا يتعلق بالرسل ﴿تِلْكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾ (البقرة: 253) ثم الأمر بالإنفاق ثم آية الكرسي ثم تمضي الآيات في الحديث عن الصدقات. وهذا حديث مستفيض في أواخر سورة البقرة ثم كان التعامل بين الناس على أوجه أنت قد تبذل وتعطي. وهذه صدقات. وقد لا تعطي غيرك إلا بمقابل.

مقصد التشريع ثم المراقبة والخاتمة

فهذا بيع وشراء. وقد تريد مالًا. لكن بطريق حرام وهو الربا فذكر الله الصدقة وذكر البيع والشراء وذكر الربا هذه الاصناف ثم أنت قد تدفع مالًا أو قد تشتري شيئًا. وقد يكون لك مال عند غيرك ولكن أنت تريد أن توثق هذا المال قد تكون هناك مداينات، إنسان له دين على غيره أو عليه دين ماذا يصنع فجاءت آية عظيمة جليلة هي أطول آية في القرآن ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٍ38 مُّسَمًّى فَٱكْتُبُوهُ﴾ ثم بين ماذا لو كان في السفر ﴿وَإِن كُنتُمْ عَلَىٰ سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا۟ كَاتِبًا﴾ ثم المقصود الرابع كل ده في المقصود الثالث اللي هو الأحكام التشريعية مقصود رابع في آية واحدة ما الذي يدفعك إلى الأمتثال ما الذي يدفعك إلى هذا كله، أن تراقب الله الذي يدفعك إلى أن تصلي تصوم تزكي تحج تحافظ على أحكام الشريعة آية هو المراقبة منزلة الإحسان جاء هذا في قوله ﴿لِّلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا۟ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ ٱللَّهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾39.

فإنَّ قلت: يا ربنا وماذا بعد هذا كله ماذا بعد هذا كله؟ حدثنا الله عن حال المستجيبين عن حال الفائزين لنسلك مسالكهم، ولنكون في زمرتهم. فقال خاتمًا السورة كما بداها بذكر المتقين ختمها بقوله ﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ﴾ ﴿وَمَلَـٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ﴾ ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ رُّسُلِهِۦ. ﴿وَقَالُوا۟ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ ۖ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ ۚ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾40 اللهم آمين، اللهم آمين.

وقد أجاب الله المؤمنين حينما دعوا. وقال: «قد فعلت، قد فعلت» نعم فالحمد لله على هذا الكتاب العزيز هكذا نرى سورة البقرة قررت هذه الأصول العظيمة، يا أيها الإخوة الكرام، هذه تقدمه ربما أطلت فيها بعض الشيء فسامحوني. لكن بإذن الله في اللقاءات المقبلة نمر على بعض المواضع من هذه السورة المباركة وإلا.

فإنَّ الحديث عنها طويل طويل وها نحن في دروس الجمعة بفضل الله ما زلنا لم نصر إلا، يعني: لم نتجاوز إلا بضعا و2 آية من هذه السورة المباركة. وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى، وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم تسليمًا كثيرًا والسلام

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَٱكْتُبُوهُ ۚ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌۢ بِٱلْعَدْلِ ۚ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ ٱللَّهُ ۚ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ ٱلَّذِى عَلَيْهِ ٱلْحَقُّ وَلْيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْـًٔا ۚ فَإِن كَانَ ٱلَّذِى عَلَيْهِ ٱلْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُۥ بِٱلْعَدْلِ ۚ وَٱسْتَشْهِدُوا۟ شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ ۖ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَٱمْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَىٰهُمَا ٱلْأُخْرَىٰ ۚ وَلَا يَأْبَ ٱلشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُوا۟ ۚ وَلَا تَسْـَٔمُوٓا۟ أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِۦ ۚ ذَٰلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ ٱللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَـٰدَةِ وَأَدْنَىٰٓ أَلَّا تَرْتَابُوٓا۟ ۖ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَـٰرَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا ۗ وَأَشْهِدُوٓا۟ إِذَا تَبَايَعْتُمْ ۚ وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ ۚ وَإِن تَفْعَلُوا۟ فَإِنَّهُۥ فُسُوقٌۢ بِكُمْ ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۖ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُ ۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 282 ↩
  3. آية: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ ۝ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ۝ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ۝ وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّـٰثَـٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ ۝ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ — كما ورد في الدرس: الفلق 1-5 ↩
  4. آية: ﴿وَٱتَّبَعُوا۟ مَا تَتْلُوا۟ ٱلشَّيَـٰطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَـٰنَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَـٰنُ وَلَـٰكِنَّ ٱلشَّيَـٰطِينَ كَفَرُوا۟ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحْرَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 102 ↩
  5. آية: ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ ۖ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ ۚ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 286 ↩
  6. آية: ﴿وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ ۖ لَّآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلرَّحِيمُ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 163 ↩
  7. آية: ﴿إِنَّ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱخْتِلَـٰفِ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلْفُلْكِ ٱلَّتِى تَجْرِى فِى ٱلْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 164 ↩
  8. آية: ﴿حَـٰفِظُوا۟ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ وَقُومُوا۟ لِلَّهِ قَـٰنِتِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 238 ↩
  9. آية: ﴿إِن تُبْدُوا۟ ٱلصَّدَقَـٰتِ فَنِعِمَّا هِىَ ۖ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا ٱلْفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُمْ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 271 ↩
  10. آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 277 ↩
  11. آية: ﴿وَيَسْـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ ٱلْعَفْوَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 219 ↩
  12. آية: ﴿يَسْـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ ۖ قُلْ مَآ أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 215 ↩
  13. آية: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ ۖ فَٱلْـَٔـٰنَ بَـٰشِرُوهُنَّ وَٱبْتَغُوا۟ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمْ ۚ وَكُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلْخَيْطُ ٱلْأَبْيَضُ مِنَ ٱلْخَيْطِ ٱلْأَسْوَدِ مِنَ ٱلْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا۟ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيْلِ ۚ وَلَا تُبَـٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَـٰكِفُونَ فِى ٱلْمَسَـٰجِدِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَـٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 187 ↩
  14. آية: ﴿وَأَتِمُّوا۟ ٱلْحَجَّ وَٱلْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 196 ↩
  15. آية: ﴿فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا ٱسْتَيْسَرَ مِنَ ٱلْهَدْىِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 196 ↩
  16. آية: ﴿ٱلْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَـٰتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِى ٱلْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ ٱللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا۟ فَإِنَّ خَيْرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقْوَىٰ ۚ وَٱتَّقُونِ يَـٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 197 ↩
  17. آية: ﴿فَإِذَآ أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَـٰتٍ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ عِندَ ٱلْمَشْعَرِ ٱلْحَرَامِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 198 ↩
  18. آية: ﴿وَٱذْكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 198 ↩
  19. آية: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا۟ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَٱسْتَغْفِرُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 199 ↩
  20. آية: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَـٰسِكَكُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَآءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا وَمَا لَهُۥ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ مِنْ خَلَـٰقٍ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 200 ↩
  21. آية: ﴿ٱلَّذِينَ يَأْكُلُونَ ٱلرِّبَوٰا۟ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ ٱلَّذِى يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيْطَـٰنُ مِنَ ٱلْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوٓا۟ إِنَّمَا ٱلْبَيْعُ مِثْلُ ٱلرِّبَوٰا۟ ۗ وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلْبَيْعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰا۟ ۚ فَمَن جَآءَهُۥ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِۦ فَٱنتَهَىٰ فَلَهُۥ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ ۖ وَمَنْ عَادَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 275 ↩
  22. آية: ﴿لَّا يَأْتِيهِ ٱلْبَـٰطِلُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِۦ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ — كما ورد في الدرس: فصلت 42 ↩
  23. آية: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا۟ بَقَرَةً ۖ قَالُوٓا۟ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا ۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْجَـٰهِلِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 67 ↩
  24. آية: ﴿قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌۢ بَيْنَ ذَٰلِكَ ۖ فَٱفْعَلُوا۟ مَا تُؤْمَرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 68 ↩
  25. آية: ﴿قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَآءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ ٱلنَّـٰظِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 69 ↩
  26. آية: ﴿قَالُوا۟ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ إِنَّ ٱلْبَقَرَ تَشَـٰبَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهْتَدُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 70 ↩
  27. آية: ﴿وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَٱدَّٰرَْٰٔتُمْ فِيهَا ۖ وَٱللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ۝ فَقُلْنَا ٱضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا ۚ كَذَٰلِكَ يُحْىِ ٱللَّهُ ٱلْمَوْتَىٰ وَيُرِيكُمْ ءَايَـٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 72-73 ↩
  28. آية: ﴿فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا۟ يَفْعَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 71 ↩
  29. آية: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ إِنِّى جَاعِلٌ فِى ٱلْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 30 ↩
  30. آية: ﴿قَالُوٓا۟ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّىٓ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 30 ↩
  31. آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ۚ قَالُوٓا۟ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِٱلْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ ٱلْمَالِ ۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُۥ بَسْطَةً فِى ٱلْعِلْمِ وَٱلْجِسْمِ ۖ وَٱللَّهُ يُؤْتِى مُلْكَهُۥ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 247 ↩
  32. آية: ﴿وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَـٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِۦ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 285 ↩
  33. آية: ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ ۖ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ ۚ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ — البقرة: 286 ↩
  34. آية: ﴿ذَٰلِكَ ٱلْكِتَـٰبُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ۝ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱلْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقْنَـٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 2-3 ↩
  35. آية: ﴿فَقُلْنَا ٱضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا ۚ كَذَٰلِكَ يُحْىِ ٱللَّهُ ٱلْمَوْتَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 73 ↩
  36. آية: ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّى هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَاىَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ۝ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَآ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 38-39 ↩
  37. آية: ﴿يَـٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتِىَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا۟ بِعَهْدِىٓ أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّـٰىَ فَٱرْهَبُونِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 40 ↩
  38. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَٱكْتُبُوهُ ۚ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌۢ بِٱلْعَدْلِ ۚ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ ٱللَّهُ ۚ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ ٱلَّذِى عَلَيْهِ ٱلْحَقُّ وَلْيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْـًٔا ۚ فَإِن كَانَ ٱلَّذِى عَلَيْهِ ٱلْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُۥ بِٱلْعَدْلِ ۚ وَٱسْتَشْهِدُوا۟ شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ ۖ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَٱمْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَىٰهُمَا ٱلْأُخْرَىٰ ۚ وَلَا يَأْبَ ٱلشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُوا۟ ۚ وَلَا تَسْـَٔمُوٓا۟ أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِۦ ۚ ذَٰلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ ٱللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَـٰدَةِ وَأَدْنَىٰٓ أَلَّا تَرْتَابُوٓا۟ ۖ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَـٰرَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا ۗ وَأَشْهِدُوٓا۟ إِذَا تَبَايَعْتُمْ ۚ وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ ۚ وَإِن تَفْعَلُوا۟ فَإِنَّهُۥ فُسُوقٌۢ بِكُمْ ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۖ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُ ۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ — البقرة: 282 ↩
  39. آية: ﴿لِّلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا۟ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ ٱللَّهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 284 ↩
  40. آية: ﴿وَقَالُوا۟ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ ۝ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ ۖ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ ۚ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 285-286 ↩

من سلسلة: لمحة في سورة (134 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة