مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

لمحة في سورة البقرة (الجزء السابع)

لمحة في سورة · الدرس 13 من 134 · 31 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. مشروعية الطلاق الرجعي ودلالة قوله (الطلاق مرتان)
  2. ضوابط الطلاق السني والتحذير من الإضرار بالزوجة
  3. أحكام الخلع واشتراط الدخول لنكاح المحلل له
  4. أثر السياق تفسير بلوغ الأجل والنهي عضل النساء
  5. أحكام الرضاعة ونفقة المولود واستنباط أقل مدة للحمل
  6. عدة المتوفى عنها زوجها ونسخ حول العدة وقضاء بروع
التفريغ النصي الكامل للدرس

مشروعية الطلاق الرجعي ودلالة قوله (الطلاق مرتان)

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:

فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، في مجلس جديد من مجالس هذه السلسلة لمحة في سورة وما زلنا بفضل الله وعونه ومدده وتوفيقه مع سورة البقرة. وقد توقف بنا الحديث عند قول ربنا سبحانه وبحمده ﴿ٱلطَّلَـٰقُ مَرَّتَانِ ۖ فَإِمْسَاكٌۢ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌۢ بِإِحْسَـٰنٍ ۗ وَلَا2 يَحِلُّ لَكُمْ﴾ أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئًا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ. ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا﴾3 ﴿ٱفْتَدَتْ بِهِۦ ۗ تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ﴾4 الطلاق مرتان ما معنى الطلاق مرتان قال عدد من أهل التفسير، أي: الطلاق الرجعي مرتان الطلاق الذي يكون منه الرجعة مرتان فهو إذا طلق له أن يراجع، ثم إذا طلق له أن يراجع. وأما الطلقة الثالثة فإنَّه لا رجعة منها.

فهذا معنى قوله سبحانه الطلاق مرتان، أي: الطلاق الذي يكون منه الرجوع مرتان ثم إذا جاءت الطلقة الثالثة فلا رجعة منها إلا بشروط أخرى ذكرها الله في قوله. ﴿فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعْدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا﴾5 غيره يكون هناك زواج آخر كما سيأتي بيانه بإذن الله تعالى وبعض العلماء قال الطلاق مرتان ثم ذكر الطلقة الثالثة ذكرها في القول. ﴿فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعْدُ حَتَّىٰ6 تَنكِحَ زَوْجًا﴾ غيره الطلاق مرتان، ولم يقل الطلاق طلقتان ﴿أَنَّمَا﴾ قال الطلاق مرتان. وهذا يفيد معنى وهو، أن الطلاق يحسن بالمرء ﴿إِلَّا﴾ يزيد فيه عن مرة ثم يراجع ثم إن احتاج إلى طلاق لاحق فليأتِ بطلاق آخر ما معنى هذا المعنى أن الشخص لا يطلق في دفعة واحدة أكثر من طلقة لأنَّ الله قال: الطلاق مرتان، يعني: يطلق ثم يراجع ثم بعد ذلك إذا احتاج إلى طلاق طلق فلا يحلف فلا يقل الطلاق فلا يقل لها أنت طالق أنت طالق أنت طالق بالخمسة وبالعشرة وبالع والسب وما إلى ذلك كما يصنع بعض الناس هذا خطأ لذلك قال بعض العلماء: الطلاق السني هو، أن تكون طلقة واحدة لا أكثر من ذلك يبقى هو ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ أن يطلق هي طلقة هو طلقها خلاص والطلاق حل القيد خلاص لما يبقى يراجعها بعد ذلك يعيش معها ما يعيش.

ضوابط الطلاق السني والتحذير من الإضرار بالزوجة

فإنَّ اضطر إلى طلاق. فهذا أمر آخر يبقى هذا معنى الطلاق مرتان. ولذلك الطلاق سني له ضوابط وينبغي للمسلمين، أن يتعلموه. وقد تقدم بيان ذلك بفضل الله في لقاءات متعددة، وفي دروس تتعلق بتفسير سورة الطلاق وغيرها مما يتعلق بهذا الباب.. فمن ذلك، أن الطلاق السني أن يطلق الرجل امرأته في طهر لم يجامعها فيه وأن تكون طلقة واحدة، يعني: يريد أن يطلق الرجل امرأة طلاقًا سنيًّا على الهدي على السنة يطلقها في طهارة، يعني: وهي على طهارة ما يطلقها وهي حائض طلاق المرأة الحائض طلاق بدعي يطلق الرجل وهي حائض طلاق بدعي وإن كان واقعًا عند جمهور الفقهاء عند الأئمة الأربعة.

لكن أتكلم من حيث السنة والبدعة هذا شيء. الأمر الثاني: ﴿إِلَّا﴾ يطلقها في طهر قد جامعها فيه، يعني: جامعها في هذا الطهر خلاص يبقى ينتظر حتى تحيض ثم تطهر ثم بعد ذلك يطلقها إن شاء طلق فلا يزد عن مرة هذه تعاليم الإسلام وتدل على ذلك سنة الرسول عليه الصلاة والسلام. وهذا معروف في حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، المتفق عليه حينما طلق امرأته وهي حائض.

وقال الرسول ﷺ لعمر رضي الله عنه مُرْه فليراجعها الحديث ولو أنَّ المسلمين تمسكوا بهذه التعاليم لجلب من وراء ذلك الخير الكثير، ولم يتهافت الناس على تخريب البيوت، وعلى التسرع في الطلاق طلقني طلقني أنت كذا. وبعد ذلك يذهب إلى الشيخ ماذا أصنع يا سيدي ويأتي باكيا وتأتي باكية ويقول

هذه المرة ثالثة وما إلى ذلك طيب انتظر رويدك رويدك لا تزد عن مرة ثم انظر أهي حائض أم هي طاهر وهكذا هذه تعاليم إسلامية عظيمة جدًّا إذا أخذ بها المسلم سعد وأسعد بفضل الله ﴿ٱلطَّلَـٰقُ مَرَّتَانِ ۖ فَإِمْسَاكٌۢ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌۢ بِإِحْسَـٰنٍ﴾ فإمساك بمعروف تمسك زوجتك إذًا بالمعروف أو تسريح بإحسان. لكن شخص يمسكها وهو يضر بها له ﴿وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا۟﴾7 قول لها خلاص خليك يريد أن يجعلها معلقة لا يطلقها، ولا يريحها لا فإمساك بمعروف إذا كان سيمسك امرأته، ولا يطلقها وهي على ذمته يبقى عليه أن يتقي الله فيها أو تسريح بإحسان والآية الأخرى ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾8 يبقى هذا هو ولا يحل لكم ﴿وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا۟ مِمَّآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ شَيْـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ﴾، يعني: ما أعطيته إيَّاها لا تأخذ منه شيئًا كيف تأخذ شيئًا من مهرها.

وقد استحللت من فرجها بما استحل من فرجها هذه المرأة بعد أن كانت بكرا صارت ثيبا فلها حقها والرسول ﷺ قال: «إن أحق ما توفون به من الشروط ما استحللتم به الفروج» حق ما ينبغي للمرء أن يفي به ما استحل به الفرج هذا يجب عليه أن يتقي الله فيه والله سبحانه وتعالى قال ﴿وَإِنْ أَرَدتُّمُ ٱسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَءَاتَيْتُمْ إِحْدَىٰهُنَّ9 قِنطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا۟ مِنْهُ شَيْـًٔا ۚ أَتَأْخُذُونَهُۥ بُهْتَـٰنًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾». ﴿إِلَىٰ بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَـٰقًا غَلِيظًا﴾10 في حديث عقبه رضي الله عنه المتفق على صحته، «إن أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج». فقال، ﴿وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا۟ مِمَّآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ شَيْـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ﴾ في هذه الحالة يجوز.

أحكام الخلع واشتراط الدخول لنكاح المحلل له

فإنَّ خفتم ﴿إِلَّا﴾ يقيما حدود الله ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا ٱفْتَدَتْ بِهِۦ﴾ وهي مسألة الخلع، يعني: امرأة خلاص لا تطيق زوجها زوجها يعطيها حقوقها وتقول لا خلاص أنا ما عدت أستطيع أن أعيش معك كما قالت امرأة ثابت بن قيس لرسول الله ﷺ في شأن ثابت بن قيس لما قالت امرأته امرأة ثابت لما قالت امرأة ثابت بن قيس رضي الله عنه لرسول الله ﷺ في شأن ثابت بن قيس «إني لا أعيب عليه شيئًا في خلق ولا دين» ولكني أكره الكفر في الإسلام امرأة الثابت تقول أنا لا أعيب عليه خلقًا ولا دينًا طيب.

لكن أنا ما أستطيع أن اعيش معه جاء في بعض الروايات لولا مخافة الله لبصقت في وجهه، يعني: انظر وصل المرحلة ما تتحمله لولا مخافة الله لبصقت في وجهه ما أريد أن اعيش معه. فقال لها أي: قال لامرأة ثابت بن قيس «أتردين عليه حديقته؟ قالت: نعم. قال: اقبل الحديقة وطلقها تطليقة» تطليقه خلاص أتردين عليه حديقته أي: حديقته اللي هو المهر الذي أعطاها إياه، يعني: هو أعطاها مهرا حديقة خلاص تردين عليه هذا المهر هذا اسمه الخلع لهذا السبب.

لكن ليس. المعنى أن الرجل يضرب امرأته ويهين امرأته حتى يستنقذ المهر قول لها أنت تريدين الطلاق ما فيش طلاق حتى تبرئيني من كل شيء لا ﴿وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا۟ بِبَعْضِ مَآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّآ أَن يَأْتِينَ بِفَـٰحِشَةٍ﴾11 مبينة هذا هو الاستثناء إلا أن يأتين بفاحشة حينئذ ممكن، أن هو يعضلها حتى يأخذ حقه أو بعضًا من حقه.

لكن بعض الناس يعضل امرأته وهو ظالم لها وكاره لها ولا يعطيها حقوقها. فهذا حسابه على الله سبحانه وتعالى، والآية الكريمة دلت على الخلع بهذه الضوابط فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا ٱفْتَدَتْ بِهِۦ افتدت، يعني: مَنْ الذي يفتدي المرأة تفتدي نفسها فتعطيه جزءًا أو تعطيه المهر وما إلى ذلك ﴿تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا ۚ وَمَن﴾ يتعدى حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ.

فإنَّ طلقها اللي هي الطلقة رقم ثلاثة فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعْدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُۥ يبقى إذًا طلق الطلقة الثالثة بينونة كبرى طلق وراجع وطلق وراجع وطلق خلاص يبقى لا بد أن تتزوج زوجًا آخر والنبي ﷺ قال «لا، حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك». ولذلك قال «بئس التيس المستعار لعن الله المحلل والمحلل له» لعن الله المحلل والمحلل له، يعني: مش يأتي برجل يقول له اعقد عليها أو ادخل عليها ليلة كده بدون ما تأتي بجوارها، ولا تقربها ثم بعد ذلك نعود لا ما يصلح هذا «حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك» يقع وطء بينهما هذه سنة الرسول بينت ذلك لذلك بعض العلماء يقول آية كل نكاح في القرآن فهو بمعنى العقد إلا هذه الآية فهو بمعنى الوطء، يعني: كلمة النكاح في القرآن غالبًا تأتي بمعنى العقد بمعنى كتب الكتاب لذلك ممكن يأتي النكاح بدون ما يكون في دخول أصلًا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا نَكَحْتُمُ ٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن﴾12 ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ تمسوهن يبقى هنا دخل ولا ما دخل ما دخل إذًا ما معنى النكاح العقد لذلك الآية التي فيها النكاح ذكر كلمة النكاح بمعنى العقد عقد الزواج.

لكن في هذه الآية ﴿حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُۥ﴾ ليس عقدا فقط. لكن عقد ومعه دخول بناء نقول استفدنا ذلك من السنة من سنة الرسول عليه الصلاة والسلام. لكن هناك مسألة معروفة عند الحديث علوم القرآن، ومَنْ يتحدث في مفردات القرآن هل النكاح أصله في الوطء حقيقة في الوطء مجاز في العقد أو العكس أو أنه حقيقة فيهما، يعني: أصل كلمة النكاح تدل على العقد أصلًا حقيقة ثم جاءت بمعنى الوطء مجازًا أو العكس كلام طويل الراغب الأصفهاني له اتجاه يخالفه في ذلك السمين الحلبي بالرغم من موافقته له في غالب ما ذكر كلام طويل أنهم يقولون حتى تنكح زوجًا ليس معناه: حتى تطأ زوجًا هو هل يقال المرأة هي اللي تطأ زوجها لا إذًا حتى تنكح زوجًا النكاح هو العقد.

لكن الوطء هذا استفدناه من أين من سنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والكلام في ذلك معروف في المطولات من كتب التفسير. ﴿فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ﴾13 ﴿أَن يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ ۗ وَتِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ تزوجت الرجل الآخر ودخل بها عاش معها مدة طلقها خلاص وانقضت عدتها أراد الأول أن تعود له خلاص لا حرج يبقى خلاص انتهت المسألة حينئذ هذا الحرام قد زال بفضل الله سبحانه وتعالى، ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ14 سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾15 ﴿وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا۟﴾1617، ﴿وَمَن يَفْعَلْ﴾ ﴿ذَٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُۥ ۚ وَلَا تَتَّخِذُوٓا۟ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ هُزُوًا ۚ وَٱذْكُرُوا۟﴾ نعمة ﴿ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَآ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ ٱلْكِتَـٰبِ وَٱلْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِۦ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ والآية التي بعدها ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَٰجَهُنَّ﴾181920 ﴿إِذَا تَرَٰضَوْا۟ بَيْنَهُم بِٱلْمَعْرُوفِ﴾21 ﴿ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ﴾ ﴿ذَٰلِكُمْ أَزْكَىٰ لَكُمْ وَأَطْهَرُ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾2223 أول الآيتين متفق في اللفظ لكنه مفترق في.

أثر السياق تفسير بلوغ الأجل والنهي عضل النساء

المعنى وهذا مثال يضرب به في بيان أثر السياق القرآني في التفريق بين الكلام ذكر الإمام الشافعي رحمة الله تعالى قال الله ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ۚ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا۟ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُۥ ۚ وَلَا تَتَّخِذُوٓا۟ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ هُزُوًا ۚ وَٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَآ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ ٱلْكِتَـٰبِ وَٱلْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِۦ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ۚ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا۟ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُۥ ۚ وَلَا تَتَّخِذُوٓا۟ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ هُزُوًا ۚ وَٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَآ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ ٱلْكِتَـٰبِ وَٱلْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِۦ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ بلوغ الأجل في الأولى غير بلوغ الأجل في الآية الثانية كيف هذا الآية الأولى تقول ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾ أو سرحوهن بمعروف الخطاب للزوج طب الزوج ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ يمسك ومتى يفرِّط؟ لو المرأة ما زالت في العدة صح ولا لا، يعني: رجل طلق امرأته هي في فترة العدة له أن يراجعها في أثناء العدة ما دام أن الطلاق رجعي هو جاء قال لها خلاص طلقها وجاء ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ تنقضي العدة بأيام يسيرة أو بوقت يسير قال راجعتك هي خلاص بقى منتظره التنفس تتنفس تريد أن تخرج من هذا الذي هي فيه من هذه المحنة، ومن هذا الابتلاء فربنا قال ﴿فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾ أنت تريد أنك تمسكها وتعاودها وتكون عندك يبقى بمعروف لا تريدها اتركها حتى تنقضي عدتها حتى تكون حلالًا لغيرك لأنَّها ما دامت في العدة لا يجوز أن تتزوج باخر يبقى إذًا ما معنى فبلغن أجلهن، يعني: قاربن انقضاء العدة عدة قاربه قاربت انقضاء العدة العدة لم تنقضِ، قاربت شارفت على انقضاء العدة ده معنى الآية الأولى الآية الثانية ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَٰجَهُنَّ﴾ الخطاب على قول جمهور المفسّرين لأولياء الأمور ولي الزوجة التي طلقت وانقضت عدتها، يعني: واحد تزوج واحدة طلقها وانقضت العدة.

لكن طلقة أولى، يعني: طلقها وخلاص والعدة انقضت لكنه ندم وأحب أن يعاود له أن يعاود ولكن بإيه بعقد جديد ومهر جديد خلاص العدة خلصت وهي طلقة بس خلاص انقضت العدة يبقى ممكن يعود لها بس بيخطب من جديد، يعني: زواج جديد عقد جديد ومهر جديد فربنا يقول لأولياء الأمور ﴿فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ﴾، أن ينكحن أزواجهن، يعني: يأتيك يقول لك: أنا أريد أم العيال ويعني: سامحني لا استغني عنها تقول له بعد آية خلاص بالسلامة بعد ما اللي فات فات وما لا قال ﴿فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَٰجَهُنَّ﴾ لا تمنعهن هو يريد أن يعاوده هي تريده خلاص أقبل.

فقالوا: هذا لأولياء الأمور إذًا هذا معناه قبل انقضاء العدة ولا بعدها؟ بعدها إذًا فقوله: فبلغن أجلهن، يعني: بلغن اجلهن، يعني: انقضت عدتهن يبقى إذًا. المعنى اختلف، ولا لا يبقى سياق الكلام دل على اختلاف البلوغين كما قال الإمام الشافعي رحمه الله. وهذا من جليل العلم، أن ممكن جملة مثل جملة ده يذكر في علم الوجوه والنظائر وهو علم من علوم القرآن الكريم وقوله: ﴿فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ﴾، أن ينكحن أزواجهن لما يكون هذا الخطاب لولي.

الأمر ده يدل على اشتراط الولي كما هو مذهب الجمهور لأنه بيخاطب الولي بيقول له ما تمنعهاش هي تريد ترجع له تعود له يبقى اتركه يتزوجها ويعقد عليها يبقى وولي الأمر له ولاية، ولا ليس له ولاية وهكذا بهذا استدل جمهور العلماء خلافًا للحنفية كما هو معلوم طيب هذا شيء الآية الأولى وإذا طلقتم النساء طبعًا ويشهد لهذا القول سبب النزول حديث معقل بن يسار حينما طُلقت أخته حتى انقضت عدتها وجاء زوجها يريد أن يعاودها قال بعدما أكرمتك وزوجتك فأنزل الله الآية، يعني: اتركه طالما أنه يريد أن يعاود قال الله في الآية التي ذكرناها قبله ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾ ﴿وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا۟﴾ لا تمسكها وأنت تريد الإضرار بها لا تريدها اتركها.

لكن تبقيها وتضر بها لا ﴿وَمَن يَفْعَلْ﴾ ﴿ذَٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُۥ ۚ وَلَا تَتَّخِذُوٓا۟ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ هُزُوًا﴾ لذلك آيات الله لا تُتخذ هزوًا. وهذا في أن النكاح والطلاق ليس في مجال الهزو لذلك ذهب عدد كبير من أهل العلم إلى أن الطلاق واقع، يعني: واحد يطلق يقول لك: ده أنا كنت بضحك قول لها أنت طالق ده إحنا كنا بنيه آية نلعب مع بعض قال.

ولذلك ورد في الحديث «ثلاث جدهن جد وهزلهن جد» وإن اختلف في تصحيحه. لكن كثير من العلماء عليه، يعني: ده ليس في مجال اللعب والهزل، ﴿وَلَا تَتَّخِذُوٓا۟ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ هُزُوًا ۚ وَٱذْكُرُوا۟﴾ نعمة الله عليكم ما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ﴾ ﴿وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ في الآية الثانية ﴿فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوْا۟ بَيْنَهُم بِٱلْمَعْرُوفِ﴾ لأنَّ المرأة ترضى لها أن توافق ولها أن ترفض، يعني: وهي في العدة زوجها يراجعها.

لكن انقضت العدة يبقى بإذنها وبرضاها تقول لا ده الحمد لله انتهت انتهت انتهت هذا شيء آخر نعم ﴿ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ﴾ ﴿ذَٰلِكُمْ أَزْكَىٰ لَكُمْ وَأَطْهَرُ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ وتأمَّل! قوله وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ. وهذه تكررت معنا قبله في آية ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن﴾ تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ﴿وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ هذا معنى عظيم جدًّا لا بد أن تعلمه، أن الله يعلم وأنت لا تعلم تخفى عليك الحكمة تخفى عليك أمور.

أحكام الرضاعة ونفقة المولود واستنباط أقل مدة للحمل

ثم قال الله ﴿وَٱلْوَٰلِدَٰتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَـٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَن24 يُتِمَّ﴾ الرضاعة، وَعَلَى ٱلْمَوْلُودِ لَهُۥ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ لا تكلف نفس إلا وسع لا تضار والده بولدها، ولا مولود له بولده، وعلى الوارث مثل ذلك والوالدات يرضعن أو الرضاع. انظر إلى هذا التشريع العظيم باب الرضاع لا يترك. بل ذكر في القرآن الكريم وجاء أيضًا في سورة النساء فيما يتعلق بالمحرمات من النساء ﴿وَأُمَّهَـٰتُكُمُ ٱلَّـٰتِىٓ أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَـٰعَةِ﴾25 أحكام تتعلق بالرضاع ﴿وَٱلْوَٰلِدَٰتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَـٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ﴾، يعني: تمام الرضاعة كم؟ حولان، حولان كم شهر؟ 24 شهر.

ولذلك استنبط بعض الصحابة رضي الله عنهم من ذلك، أن أقل الحمل ستة أشهر لذلك لما جيء بامرأة ولدت لستة أشهر قالوا خلاص يقام عليها حد زنا لا يصلح هذا ليه أقل الحمل ستة أشهر ما دليلكم ورد أن هذا استدل به ابن عباس رضي الله عنهما، فاستدل بهذه الآية مع آية ﴿وَحَمْلُهُۥ وَفِصَـٰلُهُۥ ثَلَـٰثُونَ شَهْرًا﴾26. فقال: الحمل والفصال 30 شهرًا طب الفصال مدة الرضاع مع الحمل 30 طب إذًا خصمنا منها الحولين بقي ستة أشهر هذا استنباط من آيتين قرآنيتين وهكذا قال ﴿لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَ﴾ وقول لمن أراد ده معناه: معناه:، أن ممكن لا يريد تمام الرضاعة، يعني: مثلًا جه على لغاية سنة ونصف مثلًا سنة وربع سنة وثلث خلاص أحبوا أن يفطموه لا بأس جائز ليس حرامًا.

لكن إذا استطاعوا أن يكملوا المدة. فهذا حسن وجميل، وفيه إسداء خير للطفل. أما إهمال الأطفال، ولا شهر ولا اثنين وخليك في الصناعي حتى وإن كان الطبيعي متاح هذا هذه قضية أخرى. لكن أصلًا الرضاع، يعني: غذاء الأم هذا شيء إذًا تيسر فلا شيء أنه الأصل ﴿وَٱلْوَٰلِدَٰتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَـٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ﴾ والأصل يرضعن يبقى مين اللي بترضع؟ الوالدة ما هو معروف أنَّها ست.

لكن أخص آية، يعني: والدته الله يفتح عليك نعم والدته هذا هو ﴿وَٱلْوَٰلِدَٰتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَـٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ﴾ ﴿ٱلرَّضَاعَةَ ۚ وَعَلَى ٱلْمَوْلُودِ لَهُۥ رِزْقُهُنَّ﴾. تأمَّل! كلمة، وعلى المولود له ما قالوا على الأب ما هو الأب هو اللي مسؤول صح ولكن قوله على المولود له أفادت معنى إضافي معنى: جليل وهو نسبه الولد إلى أبيه، وعلى المولود له يبقى الولد ينسب إلى مَن إلى أبيه طب ولو الأب مات ما في بقى من يُقوِّم مقامه وهكذا، ﴿وَعَلَى ٱلْمَوْلُودِ لَهُۥ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ﴾ ده دليل على نفقة الأولاد أنه يجب على الأب أن ينفق على أطفاله الصغار، يعني: يقول هات دليل على أن الأب ملزم بأن ينفق على اطفال ابنين، ﴿وَعَلَى ٱلْمَوْلُودِ لَهُۥ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا﴾ كما قال الله ﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِۦ ۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ27 رِزْقُهُۥ﴾ ﴿فَلْيُنفِقْ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ﴾28 لا تكلف نفس إلا وسع لا تضار والده بولدها، ولا مولود له بولده لا تضار يصلح أن يكون.

المعنى لا تضارر ويصلح أن يكون المعنى لا تضارر، يعني: هي لا تضر ولا تضار، يعني: ممكن هو يشد على المراد من أجل مين من أجل من أجل الإضرار بها وربما اضرت هي بهم. وهذا يحدث كثيرًا إذا وقع شقاق هي تعلم، أن هم يحتاجون إليها من أجل أن ترضع الولد تشد عليهم وتطالبهم بنفقات باهظه وكيت وكيت يبقى اضرت أو العكس هم يعلمون أنها لا تستغني عن ولدها فيضرون بها وينقصونها حقها يبقى لا تضر ولا تضر لا تضارر، ولا تضارر، ولا مولود له بولد كذلك في المولود، وعلى الوارث مثل ذلك الوارث يبقى هذا في أن النفقات تكون آية تنتقل إلى الورثة عندنا القاعدة العامة الغنم بالغرم «الغنم بالغرم»، يعني: أنت الآن وارث أنت سترث طب وكذلك لما يكون في نفقة تكون عليه هو، يعني: الآن هو أنت لو أنَّ الطفل دوت مات وترك تركه هنعطيها لمين

للورثة طب الطفل ده محتاج نفقه مين اللي يدفعها الورثة نبدأ بالأقرب فالأقرب الأب طبعًا الأقرب وهكذا. ﴿فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ﴾29 عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُوٓا۟ أَوْلَٰدَكُمْ ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّآ ءَاتَيْتُم بِٱلْمَعْرُوفِ ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُوٓا۟ أَوْلَٰدَكُمْ، يعني: ممكن واحد يريد أنه يسترضع يطلب الرضاع للولد ممكن الأم لسبب ما لا ترضع، وكان هذا معروفًا ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ مسألة الاسترضاع ممكن يذهب بولده إلى قبيله كذا ترضع من هذه الأم أو من تلك هذا لا بأس طالما أن في تراض في هذا وتشاور.

وهذا في مسألة التشاور ففي رد على مسألة، أن المرأة لا شورى لها وأن شورى امرأتي وكده لا ده في تشاور هذا أمر يتشارك فيه والمراد أن الأم، أن ترضع ولدها فهي أحق به من غيرها

عدة المتوفى عنها زوجها ونسخ حول العدة وقضاء بروع

﴿وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَٰجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ﴾ ﴿وَعَشْرًا ۖ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِىٓ أَنفُسِهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾3031 هذه الآية يقول عنها جمهور المفسّرين تتكلم عن عدة المرأة المتوفى عنها زوجها إذا لم تكن حاملًا المرأة التي توفي زوجها إذا كانت حاملًا فعدتها بماذا

بوضع الحمل إذا كانت حاملًا بوضع الحمل ﴿وَأُو۟لَـٰتُ ٱلْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾32 طب وإذا لم تكن حاملًا ربنا قال يتربصن ﴿وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَٰجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ﴾33 وعشره يبقى المرأة تمكث في عدتها بعد وفاة زوجها لمدة كم أربعة أشهر وعشر وهي مدة الإحداد أيضًا قال ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِىٓ أَنفُسِهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ هذه الآية على قول جمهور المفسّرين نسخت الآية التي جاءت بعد ذلك وهي قول ﴿وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَٰجًا وَصِيَّةً لِّأَزْوَٰجِهِم مَّتَـٰعًا إِلَى﴾34 الحول غير إخراج.

فقالوا متاعًا إلى الحول، يعني: سنة كاملة. فقالوا كان هذا في البداية، يعني: كان في بداية. الأمر المرأة تمكث سنة كاملة فترة عدة كانت مدة العدة سنة، حولًا كاملًا ثم نسخ الحكم وصارت أربعة أشهر ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِىٓ أَنفُسِهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ هذه المدة إذًا تجاوزت أربعة أشهر وعشر لا يلزمها أمر العدة.

بل يجوز لها أن تتزوج حينئذ يبقى ده اسمه حكم منسوخ وناسخ هذه الآية نسخه بالرغم أنك أنت حينما تفتح المصحف تجد أن آية أربعة أشهر وعشر جاءت في الأول، يعني: هي المتقدمة آية ﴿وَصِيَّةً لِّأَزْوَٰجِهِم مَّتَـٰعًا إِلَى ٱلْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾35 جاءت بعدها في الترتيب ترتيب المصحف لكنَّها نزلت قبلها يبقى هي نزلت أولًا لكنَّها في الترتيب صارت متأخرة واضح الكلام.

وهذا موجود في بعض سور القرآن الكريم وآياته، يعني: نحن عندنا أول ما نزل من القرآن على قول الجمهور صدر سورة العلق ﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِنْ عَلَقٍ﴾36 طب هل نحن إذا فتحنا المصحف اليوم بنفتح أول صفحة بنلاقي سورة العلق لا لأنَّ ترتيب المصحف ليس بحسب الأحداث خليك معايا ترتيب المصحف هذا بحسب المناسبات والحكم.

لكن نزول القرآن بحسب الأحداث يبقى النزول ده اسمه ترتيب بحسب النزول واضح الكلام. أما الترتيب الآن في المصحف. فهذا بحسب الحكم والمناسبات والعلم عند الله تبارك وتعالى. فقال: وذكر الله شأن هذه العدة عدة المرأة المتوفى عنها زوجها وهو حكم تعبدي لا ينبغي للمرأة، أن تفرط فيه، يعني: ما يقول قائل العدة من أجل براءة الرحم طب ما نحن اليوم عن طريق السونار وبسهولة تصلك المرأة ما فيها شيء ما في بطنها في ولا حمل ولا شيء هل تتزوج لا بد لا بد أن تمكث المدة يبقى لا بد أن تمكث المدة.

ولذلك عندنا مسألة لو أنَّ رجلًا عقد على امرأة ثم مات عن واحد كتب كتابه كتب كتاب عقد على امرأة ومات عنها ما عدتها لم يدخل عدتها كاملة أربعة أشهر وعشر ولها المهر كاملًا هذا بخلاف المطلقة قبل الدخول فانظر يا رعاك الله الحكم مختلف يبقى رجل عقد على امرأة وطلقها قبل الدخول لا عدة عليها لأنَّ الله قال: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا نَكَحْتُمُ ٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن﴾37 ﴿مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا﴾38.

لكن إذًا وليس لها ميراث، ولا أي: شيء وليس لها، يعني: أما بالنسبة للمهر هذه قضية أخرى ﴿وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ﴾39 ﴿فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّآ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا۟ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ عُقْدَةُ ٱلنِّكَاحِ﴾40 وسيأتي الكلام في هذه الآية، إن شاء الله ماذا للمطلقة قبل الدخول ماذا لها من المهر دي قضية ثانية.

لكن هل عليها عدة ليس لها عدة صارت أجنبية، يعني: ممكن أصلًا تتزوج ثاني يوم على طول تزوج بعدها هو طلقها قبل الدخول تتزوج غيره. لكن إذًا توفي عنها. وقد عقد عليها هو مات عنها وهي زوجته فلها المهر كاملًا لها المهر وتعتد عدة كاملة. وقد قضى الرسول ﷺ بذلك في بَرْوَع بنت واشق.

وقد قضى بذلك بعض الصحابة رضي الله - تبارك وتعالى عنهم ففرح بذلك وابن مسعود فرح بأن هذا قضاء رسول الله ﷺ وهو، أن الرسول قضى بذلك في بروع بنت واشق رضي الله عنها السؤال طب هو ما دخل بها هيبقى براءة رحم عشان آية ده اللي دليل على أن العدة ليست من أجل براءة الرحم براءة الرحم دي مجرد حكمة تذكر.

لكن هذا حكم تعبدي ونكمل إن شاء الله في درس مقبل بإذن الله في شهر رمضان سيكون الدرس بعد صلاة العصر بإذن الله - تبارك وتعالى. وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى، وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم تسليمًا كثيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿ٱلطَّلَـٰقُ مَرَّتَانِ ۖ فَإِمْسَاكٌۢ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌۢ بِإِحْسَـٰنٍ ۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا۟ مِمَّآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ شَيْـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا ٱفْتَدَتْ بِهِۦ ۗ تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 229 ↩
  3. آية: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 229 ↩
  4. آية: ﴿ٱفْتَدَتْ بِهِۦ ۗ تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 229 ↩
  5. آية: ﴿فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعْدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 230 ↩
  6. آية: ﴿فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعْدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُۥ ۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ ۗ وَتِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ — البقرة: 230 ↩
  7. آية: ﴿وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا۟﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 231 ↩
  8. آية: ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 2 ↩
  9. آية: ﴿وَإِنْ أَرَدتُّمُ ٱسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَءَاتَيْتُمْ إِحْدَىٰهُنَّ قِنطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا۟ مِنْهُ شَيْـًٔا ۚ أَتَأْخُذُونَهُۥ بُهْتَـٰنًا وَإِثْمًا مُّبِينًا ۝ وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُۥ وَقَدْ أَفْضَىٰ بَعْضُكُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَـٰقًا غَلِيظًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 20-21 ↩
  10. آية: ﴿إِلَىٰ بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَـٰقًا غَلِيظًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 21 ↩
  11. آية: ﴿وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا۟ بِبَعْضِ مَآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّآ أَن يَأْتِينَ بِفَـٰحِشَةٍ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 19 ↩
  12. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا نَكَحْتُمُ ٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 49 ↩
  13. آية: ﴿فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 230 ↩
  14. آية: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ۚ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا۟ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُۥ ۚ وَلَا تَتَّخِذُوٓا۟ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ هُزُوًا ۚ وَٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَآ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ ٱلْكِتَـٰبِ وَٱلْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِۦ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ — البقرة: 231 ↩
  15. آية: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 231 ↩
  16. آية: ﴿وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا۟﴾ — البقرة: 231 ↩
  17. آية: ﴿وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا۟﴾ — البقرة: 231 ↩
  18. آية: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَٰجَهُنَّ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 232 ↩
  19. آية: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَٰجَهُنَّ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 232 ↩
  20. آية: ﴿فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَٰجَهُنَّ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 232 ↩
  21. آية: ﴿فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوْا۟ بَيْنَهُم بِٱلْمَعْرُوفِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 232 ↩
  22. آية: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 216 ↩
  23. آية: ﴿وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 216 ↩
  24. آية: ﴿۞ وَٱلْوَٰلِدَٰتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَـٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَ ۚ وَعَلَى ٱلْمَوْلُودِ لَهُۥ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَا تُضَآرَّ وَٰلِدَةٌۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦ ۚ وَعَلَى ٱلْوَارِثِ مِثْلُ ذَٰلِكَ ۗ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا ۗ وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُوٓا۟ أَوْلَـٰدَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّآ ءَاتَيْتُم بِٱلْمَعْرُوفِ ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 233 ↩
  25. آية: ﴿وَأُمَّهَـٰتُكُمُ ٱلَّـٰتِىٓ أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَـٰعَةِ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 23 ↩
  26. آية: ﴿وَحَمْلُهُۥ وَفِصَـٰلُهُۥ ثَلَـٰثُونَ شَهْرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحقاف 15 ↩
  27. آية: ﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِۦ ۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُۥ فَلْيُنفِقْ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ۚ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَا ۚ سَيَجْعَلُ ٱللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 7 ↩
  28. آية: ﴿فَلْيُنفِقْ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 7 ↩
  29. آية: ﴿فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 233 ↩
  30. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَٰجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ۖ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِىٓ أَنفُسِهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 234 ↩
  31. آية: ﴿وَعَشْرًا ۖ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِىٓ أَنفُسِهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 234 ↩
  32. آية: ﴿وَأُو۟لَـٰتُ ٱلْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 4 ↩
  33. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَٰجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 234 ↩
  34. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَٰجًا وَصِيَّةً لِّأَزْوَٰجِهِم مَّتَـٰعًا إِلَى﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 240 ↩
  35. آية: ﴿وَصِيَّةً لِّأَزْوَٰجِهِم مَّتَـٰعًا إِلَى ٱلْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 240 ↩
  36. آية: ﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ ۝ خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِنْ عَلَقٍ﴾ — كما ورد في الدرس: العلق 1-2 ↩
  37. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا نَكَحْتُمُ ٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن﴾ — الأحزاب: 49 ↩
  38. آية: ﴿مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 49 ↩
  39. آية: ﴿وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 237 ↩
  40. آية: ﴿فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّآ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا۟ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ عُقْدَةُ ٱلنِّكَاحِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 237 ↩

من سلسلة: لمحة في سورة (134 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة