مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

فوائدُ وعِبَرٌ من قصة عيسى ومريم عليهما السلام (الجزء الخامس)

في قصصهم عبرة · الدرس 41 من 64 · 19 دقيقة · قصص الأنبياء

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

التفريغ النصي الكامل للدرس

نعم الله على عيسى عليه السلام ومعجزاته

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أمَّا بعدُ:

فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، في مجلسٍ جديدٍ من مجالس هذه السلسلة في قصصهم عبرةٌ، وما زلنا بفضل الله وتوفيقه مع قصة نبي الله عيسى عليه السلام، وأخذنا طرفًا من قصته مما ذكره الله جل وعلا في سورة آل عمران، وقد ذكر الله عز وجل لنا الآيات التي أيد الله بها عيسى عليه السلام في سورة المائدة أيضًا، فقال جل وعلا: ﴿إِذْ قَالَ ٱللَّهُ يَـٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱذْكُرْ نِعْمَتِى عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِى ٱلْمَهْدِ وَكَهْلًا ۖ وَإِذْ عَلَّمْتُكَ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ ۖ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيْـَٔةِ ٱلطَّيْرِ بِإِذْنِى فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًۢا بِإِذْنِى ۖ وَتُبْرِئُ ٱلْأَكْمَهَ وَٱلْأَبْرَصَ بِإِذْنِى ۖ وَإِذْ تُخْرِجُ ٱلْمَوْتَىٰ بِإِذْنِى ۖ وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِٱلْبَيِّنَـٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْهُمْ إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى ٱلْحَوَارِيِّـۧنَ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِى وَبِرَسُولِى قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا وَٱشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ﴾1 (المائدة: 110-111).

﴿إِذْ قَالَ ٱللَّهُ يَـٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱذْكُرْ نِعْمَتِى عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ﴾2 (المائدة: 110)، جديرٌ بالعبد أن يذكر نعم الله عليه، وقد أمرنا الله بذلك في مواضع من القرآن، قال سبحانه: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾3 (المائدة: 11)، وقال: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾4 (فاطر: 3)، فالعبد عليه أن يذكر نعم الله وأن يتذكرها وأن يشكر الله جل وعلا عليها. قال الله: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾5 (الضحى: 11)، والنعمة على الوالدين نعمةٌ على الولد، فلذلك قال: ﴿ٱذْكُرْ نِعْمَتِى عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ﴾6 (المائدة: 110)، فالله جل وعلا أيد عيسى عليه السلام بروح القدس، وهو جبريل عليه السلام.

﴿وَإِذْ عَلَّمْتُكَ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ﴾7 (المائدة: 110)، وعرفنا معاني هذه الكلمات في درس أمس. ﴿وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيْـَٔةِ ٱلطَّيْرِ بِإِذْنِى فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًۢا بِإِذْنِى﴾8 (المائدة: 110)، عرفنا أن الخلق هنا معناه: التصوير، أنه يشكل من هذا الطين ما يكون على هيئة الطير فيطيره بإذن الله سبحانه، وإلا فإنَّ الإيجاد من العدم هو لله سبحانه وتعالى. وقوله هنا: ﴿وَتُبْرِئُ ٱلْأَكْمَهَ وَٱلْأَبْرَصَ بِإِذْنِى﴾9 (المائدة: 110)، تُبْرِئُ تشفي، هذا الأكمَه الذي وُلد أعمى، والأبرص بإذني، أي: بإذن الله سبحانه. ﴿وَإِذْ تُخْرِجُ ٱلْمَوْتَىٰ بِإِذْنِى﴾10 (المائدة: 110).

كفّ الله أذى بني إسرائيل عن عيسى ووحي الله إلى الحواريين. ثم قال هنا: ﴿وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِٱلْبَيِّنَـٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْهُمْ إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾11 (المائدة: 110)، من المنن التي ذكر الله بها عيسى عليه السلام. ﴿وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ عَنكَ﴾12 (المائدة: 110) يعني: بنو إسرائيل أرادوا اغتيالك وأرادوا قتلك والقضاء عليَّك، فكفَّ الله أذاهم عن عيسى عليه السلام، وحينما جئتهم بالبينات من عند الله سبحانه ما كان منهم إلا أن قال الذين كفروا منهم: ﴿إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾13 (المائدة: 110)، والقراءة الأخرى: «ساحرٌ مبينٌ»، أي: ما جئت به سحرٌ وأنت ساحرٌ. وهذه دعوةٌ رددها المشركون دومًا، رددها المشركون أو المكذبون دومًا مع الأنبياء والمرسلين، قال الله عز وجل: ﴿كَذَٰلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا۟ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ أَتَوَاصَوْا۟ بِهِۦ ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾14 (الذاريات: 52-53)، ولذلك رُمي النبي «صلى الله عليه وسلم» بذلك أيضًا، وهو الصادق الأمين، صلوات الله وتسليماته عليه.

﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى ٱلْحَوَارِيِّـۧنَ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِى وَبِرَسُولِى قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا وَٱشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ﴾15 (المائدة: 111)، الله جل وعلا أوحى إلى الحواريين. وما معنى وحي الله إلى الحواريين هذا الوحي كما قال عددٌ من المفسرين: أي: قذف الله عز وجل في قلوبهم ذلك، أو أن الله أوحى إلى الحواريين عن طريق عيسى عليه السلام. وبناءً على ذلك جديرٌ بك أن تعلم ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الكريم أن الوحي على أنواعٍ، فليس كل وحيٍّ يجعل الموحى إليه نبيًّا من الأنبياء. يعني: فالله أوحى إلى الحواريين لكن ليس وحيه نبوةً. فيأتي الوحي أحيانًا بمعنى القذف في القلب أو بمعنى الإلهام، وقد يأتي الوحي عن طريق النبي إلى غير ذلك، بل قد يكون الوحي لغير البشر كما قال الله: ﴿وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحْلِ أَنِ ٱتَّخِذِى مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ ٱلشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ﴾16 (النحل: 68)، فقوله: «أوحى ربك إلى النحل» وهكذا. وكذلك أوحى الله إلى أم موسى: ﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾17 (القصص: 7)، وهو ليس وحي نبوةٍ كما هو قول جمهور الأمة.

الحواريون صفوة أصحاب عيسى عليه السلام وقصة المائدة

﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى ٱلْحَوَارِيِّـۧنَ﴾18 (المائدة: 111)، والحواريون هم صفوة بني إسرائيل الذين آمنوا ﴿بِعِيسَى﴾ عليه السلام، هم الخلاصة. الحواري: حواري الإنسان يعني: صفوة الناس من أصحابه، الصاحب الخالص يقال له: حواري. ولذلك قال النبي «صلى الله عليه وسلم»: «إن لكل نبيٍّ حواريًّا»، ووإن حواريَّ الزبير بن العوام رضي الله عنه، فالنبي «صلى الله عليه وسلم» جعل الزبير بن العوام حواريه. إذن الحواري: الناصر، الناصح، المخلص، الصديق الوفي. فسماهم الله بالحواريين لأنهم صفوة بني إسرائيل الذين آمنوا ﴿بِعِيسَى﴾ عليه السلام. ﴿وَقِيلَ﴾: إن أصل مادة الحواريين تدل على معنى التبييض، فقيل للحواريين ذلك أنهم كانوا يعملون في تبييض الثياب. لذلك يقال للثوب: يقال حَوَّرْتُ الثوب يعني: بيضتُ الثوب، كان غسلته مثلًا، إذا غسلته وصار أبيض. فهذا يقال له: نوعٌ من التحوير. وكذلك يقال للدقيق الأبيض: حُوَّارَى، للدلالة على بياضه. فقالوا: هذا كان عملهم. ومنهم من قال: بل إنه من مادة الحَوْر التي تدل على معنى الرجوع، ومنه قول النبي «صلى الله عليه وسلم»: «وأعوذ بك من الحَوْر بعد الكَوْر»، يعني: الرسول يستعيذ بالله من الحَوْر بعد الكَوْر، يعني: أن يحجم بعد الإقدام أن يتكاسل بعد الطاعة. لذلك هذا دعاءٌ عظيمٌ جدًّا ينبغي ﴿إِلَّا﴾ نغفل عنه حتى نثبت على الطاعة، فبعض الناس في آخر رمضان وبعد رمضان يتركون الطاعة، فنقول: نعوذ بك من الحَوْر بعد الكَوْر، يعني: إذا منَّ الله علينا بالطاعة فنعوذ بالله من العودة وترك تلك الطاعة. أما هم: قيل لهم حواريون على هذا القول النوم رجعوا إلى الله، رجعوا إلى الله واتبعوا شرع الله سبحانه وتعالى. هذه أقوالٌ قيلت في معنى: الحواريين.

﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى ٱلْحَوَارِيِّـۧنَ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِى وَبِرَسُولِى قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا وَٱشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ﴾ (المائدة: 111)، إذن الحواريون آمنوا ﴿بِعِيسَى﴾ عليه السلام وشهدوا بالإسلام، وهذا يدل على أن عيسى عليه السلام دعا إلى ماذا دعا إلى الإسلام. إذن عيسى عليه السلام ما دعا إلى عبادته ثلاثة، لم يدعُ إلى عبادة نفسه، ﴿أَنَّمَا﴾ دعا إلى الإسلام، إلى عبادة الله الواحد لا شريك له سبحانه وتعالى.

ثم قص الله عز وجل علينا قصةً معروفةً لم تذكر في القرآن إلا في هذه السورة، وهي سورة المائدة، وبها سُمِّيَت السورة، وهي قصة المائدة التي طلبها الحواريون: ﴿إِذْ قَالَ ٱلْحَوَارِيُّونَ يَـٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ۖ قَالَ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾19 (المائدة: 112).

طلب الحواريين المائدة وبيان معنى قولهم: هل يستطيع ربك

﴿قَالُوا۟ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ ٱلشَّـٰهِدِينَ﴾ (المائدة: 112-113)،

الذي عليه جمهور المفسرين: أن الحواريين هم صفوة بني إسرائيل الذين آمنوا ﴿بِعِيسَى﴾ وصدقوه.

وهنا قد يُشكل هذا الأمر على بعض الناس، يقول: إذا كان الحواريون هم أفضل الناس الذين اتبعوا عيسى عليه السلام، فكيف يحدث منهم هذا القول حينما يقولون لعيسى: «هل يستطيع ربك» المفترض أنهم مؤمنون والنوم صادقون والنوم متبعون لعيسى عليه السلام، فكيف يتجرأون على هذا القول

أجاب العلماء عن ذلك بأجوبةٍ، منها أن قولهم: «هل يستطيع ربك» يعني: هل يفعل، وليس معنى ذلك النوم يتهمون الله جل وعلا بأنه لا يقدر، لا، ﴿أَنَّمَا﴾ معنى قولهم «هل يستطيع ربك» يعني: هل يفعل ربك. كما تقول أنت لمن يقدر على شيءٍ تقول له: هل تستطيع أن تفعل كذا يعني: هل ستفعله وأنت تعلم أنه يفعله. فالمعنى: هل يجيبك ربك لذلك بعضهم قال: «هل يستطيع ربك» يعني: هل يجيبك هل ربنا يستجيب لك وينزل ﴿عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ ليس شكًّا منهم في قدرة الله سبحانه وتعالى. ولذلك القراءة الأخرى وهي قراءة الكسائي: «هل تستطيع ربك» هكذا: «هل يستطيع» لا، «هل تستطيع»، كان المعنى: هل تستطيع سؤال ربك يعني: هل بإمكانك يا عيسى عليه السلام أن تسأل الله لنا ﴿أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ وبناءً على ذلك فالحواريون لم يشكُّوا في قدرة الله جل وعلا ولكن يقولون: هل يجيبك ربك سبحانه وتعالى ويستجيب لك إذا طلبت منه وأما الذين قالوا: إنهم كانوا على خلل، فقالوا: إن ذلك قالوه بسبب ضعف إيمانهم، والقول الأول أرجح وهو قول الجمهور: أن معنى «هل يستطيع ربك» يعني: هل يجيبك ربك سبحانه إلى طلبك إذا سألته أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَـٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗا وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِي وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِي وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِي وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَـٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ * وَإِذۡ أَوۡحَيۡتُ إِلَى ٱلۡحَوَارِيِّـۧنَ أَنۡ ءَامِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّنَا مُسۡلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 110-111 ↩
  2. آية: ﴿إِذْ قَالَ ٱللَّهُ يَـٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱذْكُرْ نِعْمَتِى عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 110 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 11 ↩
  4. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: فاطر 3 ↩
  5. آية: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ — كما ورد في الدرس: الضحى 11 ↩
  6. آية: ﴿ٱذْكُرْ نِعْمَتِى عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 110 ↩
  7. آية: ﴿وَإِذْ عَلَّمْتُكَ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 110 ↩
  8. آية: ﴿وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيْـَٔةِ ٱلطَّيْرِ بِإِذْنِى فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًۢا بِإِذْنِى﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 110 ↩
  9. آية: ﴿وَتُبْرِئُ ٱلْأَكْمَهَ وَٱلْأَبْرَصَ بِإِذْنِى﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 110 ↩
  10. آية: ﴿وَإِذْ تُخْرِجُ ٱلْمَوْتَىٰ بِإِذْنِى﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 110 ↩
  11. آية: ﴿وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِٱلْبَيِّنَـٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْهُمْ إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 110 ↩
  12. آية: ﴿وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ عَنكَ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 110 ↩
  13. آية: ﴿إِنۡ هَـٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 110 ↩
  14. آية: كَذَٰلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا۟ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ * أَتَوَاصَوْا۟ بِهِۦ ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ — كما ورد في الدرس: الذاريات 52-53 ↩
  15. آية: ﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى ٱلْحَوَارِيِّـۧنَ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِى وَبِرَسُولِى قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا وَٱشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 111 ↩
  16. آية: ﴿وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحْلِ أَنِ ٱتَّخِذِى مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ ٱلشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 68 ↩
  17. آية: ﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 7 ↩
  18. آية: ﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى ٱلْحَوَارِيِّـۧنَ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 111 ↩
  19. آية: ﴿إِذْ قَالَ ٱلْحَوَارِيُّونَ يَـٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ۖ قَالَ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 112 ↩

من سلسلة: في قصصهم عبرة (64 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة