مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

عبر وفوائد من قصة آدم عليه السلام - الجزء الثالث (كيف غر إبليس آدم عليه السلام ؟)

في قصصهم عبرة · الدرس 4 من 64 · 10 دقيقة · قصص الأنبياء

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

التفريغ النصي الكامل للدرس

مَا الَّذِي غَرَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَكَلَ مِنَ الشَّجَرَةِ

﴿لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 (يوسف: 111)

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد.

أما السلسلة الأخرى في «قصصهم عبرة»؛ ما زلنا، يا أيها الإخوة الكرام، مع قصة أبينا آدم عليه السلام مع إبليس. عرفنا في اللقاء السابق الفرق بين معصية آدم عليه السلام ومعصية إبليس، وقلنا هناك عدة فروق، ومما أؤكد عليه وأزيده بياناً:

1-أن آدم عليه السلام تاب من معصيته، وأنه عليه السلام عصى نسياناً أو اشتهاءً ولم يعصِ وهو راغب في المعصية لذاتها، وأما إبليس فإنَّه ﴿أَبَىٰ وَٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ﴾ ٱلْكَٰفِرِينَ، فمعصية إبليس كفر بالله رب العالمين. وسيبين لنا ونحن نتكلم عن الكبر -بإذن الله- في «أفلح من تزكى» أن الكبر على دركات؛ فمنه كِبْرٌ يفضي بصاحبه إلى الكفر أو هو كفر بالله العظيم، ومنه ما هو دون ذلك، نسأل الله السلامة والعافية.

والسؤال المطروح الليلة في «قصصهم عبرة»: ما الذي غر أبانا آدم عليه السلام للأكل من الشجرة ما الذي غرّه ما الذي جعله يُخدع بوساوس إبليس له

القسم بالله

أول شيء: القسَم، ﴿وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّـٰصِحِينَ﴾2 (الأعراف: 21). لما أقسم له بالله ما ظن أنه يكذب عليه. ثم قوله: ﴿وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّـٰصِحِينَ﴾ (الأعراف: 21)، هذا فيه درس مهم وفيه عبرة كبيرة؛ ليس كل من ادعى النصيحة فهو ناصح، وليس كل من زعم الإصلاح فهو مصلح، فكم ممن يزعم ذلك وليس على ذلك! ألم يقل الله: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ قَالُوٓا۟3 إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ أَلَآ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلْمُفْسِدُونَ وَلَـٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ﴾ (البقرة: 11-12).

إياك أن تغتر بالشعارات أو بالهتافات، وإنَّما انظر إلى الحقائق. ألم يقل رب العباد في شأن مسجد من المساجد: ﴿وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًۢا بَيْنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ مِن قَبْلُ ۚ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَآ إِلَّا ٱلْحُسْنَىٰ ۖ وَٱللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَـٰذِبُونَ﴾4 (التوبة: 107). هل تتصور أن قومًا من المنافقين اتخذوا المسجد كفرًا بالله، ﴿وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ ٱللَّهَ﴾ من أجل تفريق المؤمنين هو مسجد، لكنهم ما أرادوا حقيقة المسجد، ﴿أَنَّمَا﴾ أرادوا أن يصوروه لهم على أنه مسجد، وفي حقيقة الأمر يريدون الإفساد في الأرض. إذن لا تغتر بـ ﴿وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّـٰصِحِينَ﴾ (الأعراف: 21)؛ أنت ناصح ما دليل نصحك ما علامة نصحك

إذًا وُصِّيت بوصية أن تحافظ عليها وإن ت تعه هذا، فإنَّك إن نسيتها أو غفلت عنها وقعت في المحذور وخالفت رب العالمين سبحانه وتعالى دي معصية هذه معصية آدم لكن معصية

وأما معصية آدم عليه السلام فكانت عن النسيان، حتى وإن فسرنا النسيان بالترك لأنَّ النسيان يفسر بالترك لأنه يقول قائل: -

لو كان ناسيًا ما عوقب أو لو ﴿فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ ثُمَّ ٱجْتَبَـٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ﴾.

إذًا آدم عليه السلام وقعت منه معصية وإبليس وقعت منه معصية لكن شتان بين معصية ومعصية.!

وهذا أمر

ماذا قال الشيطان كما بين الرحمن سبحانه وتعالى قال الله: ﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ ٱلشَّيْطَـٰنُ قَالَ يَـٰٓـَٔادَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ﴾5 (طه: 120).

وفي الآية الأخرى: ﴿فَوَسْوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيْطَـٰنُ لِيُبْدِىَ لَهُمَا مَا وُۥرِىَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ ٱلْخَـٰلِدِينَ وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّـٰصِحِينَ﴾6 (الأعراف: 20-21).

تأمَّل! قوله: ﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ ٱلشَّيْطَـٰنُ قَالَ يَـٰٓـَٔادَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ﴾7 (طه: 120)؛ إبليس غر أبانا آدم من هذا الطريق: «أدلك على شجرة الخلد، أنت يا آدم ستموت، ما رأيك إذا كان هناك سبيل لعدم الموت هناك سبيل للخلود لتبقى». هذا شيء يتمناه الإنسان. عرف إبليس أن خُلق آدم لا يتمالك، وأنه يرغب في الخلود. وقد ذكر بعض المفسرين أن آدم بلغه أن الملائكة يُبقيهم الله إلى يوم القيامة فرغب في أن يكون مثلها، والعلم عند ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾.

لكن الشاهد هنا قال له: ﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ ٱلشَّيْطَـٰنُ قَالَ يَـٰٓـَٔادَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ﴾ (طه: 120)؛ شجرة تجعلك خالدًا تجعلك باقيًا.

﴿وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ﴾ (طه: 120)؛ ملك لا يبلى ولا يفنى ولا يذهب، ملك دائم، سيكون معك المال ومعك الجاه، معك المنصب لا تخاف.

سبحان الله! جاء عن النبي «صلى الله عليه وسلم» فيما أخرجه الشيخان من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم: «يكبر ابن آدم ويكبر معه اثنان: حب المال، وطول العمر».

كلما كبر سنك أحببت المال أكثر، لا تقل: «خلاص أنا أين والقبر أين»، دعك ممن يقول: ذلك، هذه حقيقة، قال: «يكبر ابن آدم ويكبر معه اثنان: حب المال وطول العمر».

وقال بعضهم: لأنَّ حب المال يحافظ على طول العمر بزعم الإنسان؛ كلما كان المال كثيرًا سيأكل أحسن، يشرب أحسن، يلبس أحسن، يسكن أحسن، إذن ستكون صحته جيدة، إذن سيأمن الموت. هكذا يظن الإنسان.

ولذلك جاء عن النبي «صلى الله عليه وسلم»: «قلب الشيخ شاب في اثنتين: حب العيش والمال». قلب الشيخ هو شيخ كبير، لكنه شاب في هذا الأمر.؛ يعني: تجده عنده شيخوخة وكبير في السن وطاعن ولا يستطيع الحركة، لكن حينما تأتيه لتكلمه في المال تلاقيه ما شاء الله تبارك الله شابًّا من الشباب في حب العيش والمال. فإبليس جاء من هذه الطريقة، جاء من هذا المعنى. حينما قال له: ﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ ٱلشَّيْطَـٰنُ قَالَ يَـٰٓـَٔادَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ﴾ (طه: 120).

ثالثًا: الرغبة في مرتبة الملائكة

وفي الآية الأخرى قال: ﴿إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ ٱلْخَـٰلِدِينَ﴾8 (الأعراف: 20). أما قوله ﴿أَوْ تَكُونَا مِنَ ٱلْخَـٰلِدِينَ﴾9 (الأعراف: 20) فتساوي ﴿هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلْخُلْدِ﴾10 (طه: 120). أما قوله ﴿إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ﴾11 (الأعراف: 20)، فهذا أمر ثالث. لذلك نقول إنه خُدع بأكثر من سبب؛ ذكرت آية طه سببين، وذكرت آية الأعراف سببين؛ أحدهما مكرر والآخر زائد عليه، هذا فضلًا عن القسَم.

لأن قوله ﴿إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ﴾ (الأعراف: 20) هذا أمر آخر؛ يعني: أن تكون في عداد الملائكة، أن تكون يا آدم في عداد الملائكة، والملائكة لهم قدر عظيم وشرف كبير عند الرب الكريم سبحانه وتعالى. وهذه مشكلة كبيرة؛

كيف تصير يا آدم ملكًا أنت خلقك الله آدماً، خلقك الله بشراً، كيف تصير ملكًا زين له إبليس ذلك ﴿إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ﴾ (الأعراف: 20) تصير من الملائكة.

ولذلك الآية قالت ﴿مَلَكَيْنِ﴾ -بفتح اللام- مَلَك غير مِلك، لم يقل ﴿إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ﴾ (الأعراف: 20)؛ مُلك هذا مأخوذ في ﴿وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ﴾ (طه: 120)، أما ﴿مَلَكَيْنِ﴾ فمن المَلَك.

ولذلك القراءة المتواترة عند العشرة من القراء هكذا: ﴿مَلَكَيْنِ﴾. لم يُقرأ «مَلِكين» إلا قراءة شاذة قرأ بها ابن عباس ويحيى بن أبي كثير وليست متواترة كما هو معلوم، فالتعويل على القراءة المتواترة هنا.

لا تتمنوا ﴿مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾: درس في الرضا بخلق الله

هنا فائدة كبيرة جدًا أو عبرة كبيرة جدًا وهي قد قررها الله في قوله: ﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا۟ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا ٱكْتَسَبُوا۟ ۖ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٌ مِّمَّا ٱكْتَسَبْنَ ۚ وَسْـَٔلُوا۟ ٱللَّهَ مِن فَضْلِهِۦٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًا﴾12 (النساء: 32). لا أشك في أن كل ذكر يريد أن ينقلب إلى أنثى، أو أن كل أنثى تريد أن تنقلب إلى ذكر، لا أشك في أن هذا من وساوس الشيطان حينما يقلب عليه أصله وحقيقته. الشيطان أحب أن يسيطر عليه فيأتي إلى الذكر ويقول له: «لا خليك أنثى، والأنثى فيها وفيها وصفات وجمال»، أو يأتي للأنثى ويقول لها كذا وكذا فينقلب. ونجد في هذه الأيام ما ترون وما تعرفون من هذه الأمور التي زادت، نسأل الله السلامة.

فنقول: قال الله: ﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا۟ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾13 (النساء: 32). لذلك ينبغي للذكر أن يعي هذا، ما يأتي ويفكر مرة يقول: «أنا لماذا لم أُخلق امرأة لم أُخلق أنثى»، والأنثى تقول: «لماذا أنا دائمًا أقل من الذكر كان نفسي أكون ذكر»، لا، هذا من الخلل البين. علمنا الله ذلك حينما حذرنا من إبليس حين قال لأبينا آدم عليه السلام: ﴿إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ ٱلْخَـٰلِدِينَ﴾ (الأعراف: 20).

مع أنَّه ربما صوّر لأبينا آدم عليه السلام ذلك عن طريق السؤدد والشرف، لا أن آدماً تصور أنه سيتحول إلى خلق نوري، وإنَّما صوّر له أنه سيصل إلى مرتبة فيها الملائكة فسيكون مثلهم خالداً، أو ما أشبه ذلك مما ربما أن يكون، والعلم عند الله تبارك وتعالى.

حاصل القول: إن أبانا آدم عليه السلام قد خُدع بهذا الذي ذكره إبليس من ذكر المُلك، ومن ذكر الخلود، ومن ذكر التحول إلى المَلَك أو أن يصير في حكم الملائكة، وكل ذلك خلط أو خطأ، لكن أبانا عليه السلام -أعني آدم عليه السلام- وقع فيما وقع فيه ثم تاب إلى ربه فتاب الله عز وجل عليه.

وللحديث بقية في اللقاء المقبل بإذن الله. وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 111 ↩
  2. آية: ﴿وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّـٰصِحِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 21 ↩
  3. آية: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ قَالُوٓا۟ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلَآ إِنَّهُمْ ﴿أَلَآ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلْمُفْسِدُونَ وَلَـٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ﴾ وَلَـٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ — كما ورد في الدرس: البقرة 11-12 ↩
  4. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًۢا بَيْنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ مِن قَبْلُ ۚ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَآ إِلَّا ٱلْحُسْنَىٰ ۖ وَٱللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَـٰذِبُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 107 ↩
  5. آية: ﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ ٱلشَّيْطَـٰنُ قَالَ يَـٰٓـَٔادَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 120 ↩
  6. آية: ﴿فَوَسْوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيْطَـٰنُ لِيُبْدِىَ لَهُمَا مَا وُۥرِىَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ ٱلْخَـٰلِدِينَ * وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّـٰصِحِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 20-21 ↩
  7. آية: ﴿وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 120 ↩
  8. آية: ﴿إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ ٱلْخَـٰلِدِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 20 ↩
  9. آية: ﴿أَوْ تَكُونَا مِنَ ٱلْخَـٰلِدِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 20 ↩
  10. آية: ﴿هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلْخُلْدِ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 120 ↩
  11. آية: ﴿إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 20 ↩
  12. آية: وَلَا تَتَمَنَّوْا۟ مَا ﴿لَّا يَسْتَوِى ٱلْقَـٰعِدُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُو۟لِى ٱلضَّرَرِ وَٱلْمُجَـٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۚ فَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلْمُجَـٰهِدِينَ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى ٱلْقَـٰعِدِينَ دَرَجَةً ۚ وَكُلًّا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ وَفَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلْمُجَـٰهِدِينَ عَلَى ٱلْقَـٰعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ بِهِۦ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا ٱكْتَسَبُوا۟ ۖ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٌ مِّمَّا ٱكْتَسَبْنَ ۚ وَسْـَٔلُوا۟ ٱللَّهَ مِن فَضْلِهِۦٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًا — كما ورد في الدرس: النساء 32 ↩
  13. آية: وَلَا تَتَمَنَّوْا۟ مَا ﴿لَّا يَسْتَوِى ٱلْقَـٰعِدُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُو۟لِى ٱلضَّرَرِ وَٱلْمُجَـٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۚ فَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلْمُجَـٰهِدِينَ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى ٱلْقَـٰعِدِينَ دَرَجَةً ۚ وَكُلًّا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ وَفَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلْمُجَـٰهِدِينَ عَلَى ٱلْقَـٰعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ بِهِۦ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ — كما ورد في الدرس: النساء 32 ↩

من سلسلة: في قصصهم عبرة (64 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة