عبر وفوائد من قصة آدم عليه السلام - الجزء الأول.
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
التفريغ النصي الكامل للدرس
مقدمة الدرس واستئناف قصة آدم مع إبليس
﴿لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 (يوسف: 111).
تأمَّل! قوله: ﴿لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ (يوسف: 111)، فنسأل الله أن يجعلنا من أولي الألباب؛ عندك لُبٌّ وعقل وقلب تعي وتدرك، تسمع عن الله فتتعلم.
يا أيها الإخوة الكرام، نعيش في هذا اللقاء الأول مع بعض العبر والفوائد من قصة أبينا آدم عليه السلام، وكما قلت: لن أسرد القصة سردًا، ولن نذكر كلما يتعلق بها، ﴿أَنَّمَا﴾ نأخذ بعض العبر والفوائد من كل قصة من قصص القرآن الكريم، ربما بقيت معنا القصة ليوم أو لليلة أو لليلتين أو لأكثر بحسب ما يفتح الله سبحانه وتعالى ويمد.
في قصة آدم عليه السلام عبر كثيرة ودروس جليلة، لكني أقول لك: إذا ذُكر آدم عليه السلام في القرآن، من يُذكر معه من يُذكر معه إبليس. الشيطان.
هذا فيه درس، ما هو الدرس أنك يا ابن آدم أنت في هذه الحياة في معركة، أنت في معركة مع مَنْ؟ مع إبليس، مع الشيطان، مع ذريته. وبناءً عليه فلا ينبغي لك أن تغفل عن هذه المعركة، لا يصح بحال من الأحوال أن يكون عدوك متيقظًا ويحاول جاهدًا أن يغويك وأنت تنساه وأنت تغفل عنه. لذلك قال رب العزة: ﴿إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُوا۟ حِزْبَهُۥ لِيَكُونُوا۟ مِنْ أَصْحَـٰبِ ٱلسَّعِيرِ﴾2 (فاطر: 6). وقال: ﴿أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِى وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّۢ ۚ بِئْسَ لِلظَّـٰلِمِينَ بَدَلًا﴾3 (الكهف: 50).
ولذلك ربنا لما قص قصة آدم وإبليس كان لها حِكم، أعظم هذه الحِكم أنه يقول لك: يا ابن آدم انتبه، هذا أبوك آدم عليه السلام انظر ماذا أراد الشيطان به وماذا صنع معه أقسم له بالله وكان كاذبًا في قسمه: ﴿وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّـٰصِحِينَ﴾4 (الأعراف: 21). قال عدد من أهل التفسير: إن من أكبر الأسباب التي حملت أبانا آدم عليه السلام على أن يستجيب لإغراء إبليس أنه أقسم له بالله، وما كان آدم يظن أن أحدًا يقسم بالله كذباً، لم يكن يتوقع أن أحدًا يحلف بالله كذبًا. ﴿وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّـٰصِحِينَ﴾ (الأعراف: 21).
إذن لا تلتفت للشيطان؛ الشيطان يغريك ويزين لك سوء عملك، يصور لك السيء في صورة الحسن، ويصور لك القبيح في صورة الجميل، ويصور لك المنكر في صورة المعروف. هذه عبرة
من دروس قصة آدم: التحذير من إبليس وبيان منزلة العلم
إذن الدرس الأول من قصة آدم: انتبه، انتبه أمامك عدو. ﴿يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ كَمَآ أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم5 مِّنَ ٱلْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَٰتِهِمَآ ۗ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا ٱلشَّيَـٰطِينَ أَوْلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (الأعراف: 27). هو يراك وأنت لا تراه، ولذلك أيضًا لما قيل للحسن البصري: أينام إبليس قال: «لو نام لاسترحنا». أنت أمام عدو يراك وأنت لا تراه، وعدو لا ينام وأنت تنام! ولذلك عليك أن تستعين بالله، فإذا استعنت بالله فاعلم أن الله قد قال: ﴿إِنَّ كَيْدَ ٱلشَّيْطَـٰنِ كَانَ ضَعِيفًا﴾6 (النساء: 76). إذن هذه العبرة الأولى، وهو أننا في الدنيا في معركة مع الشيطان لا ينبغي أن نحيد عنها.
العبرة الثانية أو الفائدة الثانية: رب العزة سبحانه أراد أن يبين للملائكة قدر آدم حينما قالوا له: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ إِنِّى جَاعِلٌ فِى ٱلْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوٓا۟ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّىٓ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾7 (البقرة: 30).
رب العزة أراد أن يبين لهم أن آدم له فضله وله مكانته. السؤال: ما الذي أراده أو ما الذي قدره الله سبحانه وتعالى ليبين للملائكة أن آدم عليه السلام مخلوق عظيم وله قدر جليل عند الرب العظيم علّم آدم الأسماء، صح
﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلْأَسْمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى ٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ﴾8 (البقرة: 31). طبعًا عرض الأسماء أم عرض المسميات قالوا: عرض المسميات؛ يعني: رب العزة علّم آدم، قال له: هذا اسمه كذا، وهذا اسمه كذا. الأشياء التي يحتاج إليها. واختلفوا في معنى: الأسماء في هذه الآية الكريمة، وقد جاء في الحديث: «وعلّمك أسماء كل شيء». ثم عرضهم -يعني: عرض المسميات- على الملائكة
فقال: ﴿أَنۢبِـُٔونِى بِأَسْمَآءِ هَـٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾9 (البقرة: 31). أنتم تقولون إن آدم سيفعل ويفعل، قالوا: ﴿قَالُوا۟ سُبْحَـٰنَكَ لَا عِلْمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ قَالَ يَـٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ﴾10 (البقرة: 32-33). ﴿فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ﴾: تأمَّل! ﴿قَالَ يَـٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ ۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّىٓ أَعْلَمُ غَيْبَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ﴾11 (البقرة: 33). يعني: يقول لهم: عرفتم لماذا قلت لكم إن آدم كذا وأمرت بالسجود
عبر من قصة آدم عليه السلام: منزلة العلم وكرامة الإنسان بالسجود لله
كثير من العلماء يرى أنَّ الترتيب في سورة البقرة جاء على غير الترتيب في القصة؛ لأنَّ الله عز وجل قال: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ إِنِّى خَـٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن صَلْصَـٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَـٰجِدِينَ﴾12 (الحجر: 28-29). هذا معناه: أنه أخبرهم من البداية أنهم سيسجدون لآدم عليه السلام.
إذن ما الذي قدَّم آدم وأعلم الملائكة أن له قدرًا عند الله؟ العلم. يبقى العبرة الثانية هي العلم. العلم. العلم. أمة تريد أن تتقدم، تتقدم بماذا بالعلم، وتقدم من قدّم العلم، تقدم أهل العلم، تقدم العلماء. ولذلك بعدها جاء ما جاء مما ذكره الله سبحانه وتعالى في هذه القصة. إذن هذا يعني: أنك إذا أردت أن يتقدم ولدك فقدمه بالعلم، لا تقل العلم لم يعد يساوي شيئًا ولم يعد يجلب شيئًا، لا، ليس هكذا مهما كان الأمر، يبقى العلم له شرفه. كيف وقد فضل الله عز وجل الكلب المعلم على غير المعلم الكلب المعلم يجوز أكل صيده بخلاف الكلب غير المعلم. ﴿يَسْـَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمْ ۖ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَـٰتُ ۙ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ ٱلْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُ﴾13 (المائدة: 4).
مَا الفَخْرُ إِلاَّ لِأَهْلِ العِلْمِ إِنَّهُمْ عَلَى الهُدَى لِمَنِ اسْتَهْدَى أَدِلاَّءُ
وَقَدْرُ كُلِّ امْرِئٍ مَا كَانَ يُحْسِنُهُ وَالجَاهِلُونَ لِأَهْلِ العِلْمِ أَعْدَاءُ
فَفُزْ بِعِلْمٍ تَعِشْ حَيّاً بِهِ أَبَداً النَّاسُ مَوْتَى وَأَهْلُ العِلْمِ أَحْيَاءُ
إذن هذه عبرة وعظة.
ختامًا، آخر عبرة هذه الليلة: رب العزة أمر الملائكة أن يصنعوا ماذا مع آدم أن تسجد له. ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾14 (البقرة: 34). أهل التفسير لهم كلام طويل في تحرير معنى السجود، ولكنهم متفقون على أن سجود الملائكة لآدم ليس سجود عبادة، وإنَّما هو سجود تحية وإكرام، ثم إنه سجود طاعة لله؛ يعني: هم ما سجدوا عبادة لآدم. لذلك بعضهم يقول: هذا سجود انحناء، وبعضهم نفى ذلك، أياً ما كان الأمر على اختلافهم في تحرير ذلك، والأصل حمل اللفظ على ظاهرة، لكنه سجود تحية وليس سجود عبادة.
لكن الأمر الذي أقوله لك وأهمس به في أذنك: رب العزة يأمر الملائكة الذين ﴿لَّا يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾، الذين لا يقع منهم ذنب، يأمرهم بالسجود لآدم، فمن أنت ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الإنسان حتى يأمر الله الملائكة بالسجود لأبيك آدم وإذا سجدوا لآدم فقد سجدوا لك، فأنت ولده، أنت من ذريته. آه ثم آه ممن يعرف ذلك ثم يأبى أن يسجد لله! آه ثم آه ممن يتعالى على السجود لله!
رب العزة خلق أباك وأسجد لأبيك ملائكته، أما تعلم أما تشعر أما تعرف قدرك عند ربك الذي أعزك فاسجد له واقترب منه، وهو غني عنك وأنت المنتفع، والله لا ينفعه شيء من أعمالنا. واسجد واقترب.
نقف عند هذا، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 111 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُوا۟ حِزْبَهُۥ لِيَكُونُوا۟ مِنْ أَصْحَـٰبِ ٱلسَّعِيرِ﴾ — كما ورد في الدرس: فاطر 6 ↩
- آية: ﴿أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِى وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّۢ ۚ بِئْسَ لِلظَّـٰلِمِينَ بَدَلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 50 ↩
- آية: ﴿وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّـٰصِحِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 21 ↩
- آية: يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ كَمَآ أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ ٱلْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَٰتِهِمَآ ۗ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمْ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ وَقَبِيلُهُۥ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ ﴿قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوٓا۟ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًا﴾ جَعَلْنَا ٱلشَّيَـٰطِينَ أَوْلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ — كما ورد في الدرس: الأعراف 27 ↩
- آية: ﴿إِنَّ كَيْدَ ٱلشَّيْطَـٰنِ كَانَ ضَعِيفًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 76 ↩
- آية: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ إِنِّى جَاعِلٌ فِى ٱلْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوٓا۟ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّىٓ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 30 ↩
- آية: ﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلْأَسْمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى ٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 31 ↩
- آية: ﴿أَنۢبِـُٔونِى بِأَسْمَآءِ هَـٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 31 ↩
- آية: ﴿قَالُوا۟ سُبْحَـٰنَكَ لَا عِلْمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ * قَالَ يَـٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 32-33 ↩
- آية: ﴿قَالَ يَـٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ ۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّىٓ أَعْلَمُ غَيْبَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 33 ↩
- آية: وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ إِنِّى خَـٰلِقٌۢ بَشَرًا ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ صَلْصَـٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَـٰجِدِينَ — كما ورد في الدرس: الحجر 28-29 ↩
- آية: ﴿يَسْـَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمْ ۖ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَـٰتُ ۙ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ ٱلْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 4 ↩
- آية: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 34 ↩
من سلسلة: في قصصهم عبرة (64 درسًا)