مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

اغرس غرسك ولو قامت قيامتك

خطب · الدرس 316 من 342 · 27 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. فقه حديث غرس الفسيلة وعلو همة المؤمن
  2. معنى الاستكانة لله والفرق بينها وبين الذلة لأعداء الدين
  3. واجب غرس الإيمان والفضائل في الأمة وسؤال الثبات والعزيمة
  4. خطورة العيش بلا هدف وفضل مخالطة الناس والصبر على أذاهم
  5. تشخيص الوهن بغثاء السيل وحب الدنيا وكراهية الموت
  6. الاستعداد لليوم الثقيل بالقول الثقيل والدعاء للمسلمين وأهل غزة
التفريغ النصي الكامل للدرس

فقه حديث غرس الفسيلة وعلو همة المؤمن

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أنَّ نبينا محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلّم تسليمًا كثيرًا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ﴾ ﴿ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً﴾ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3 ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾4. أمَّا بعدُ: فإنَّ أصدق الحديث كتاب الله عز وجل وخير الهدي هدي نبينا محمد ﷺ وإياكم ومحدثات الأمور، فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة أعاذنا الله من البدعة والضلالة والنار ورزقنا الهداية والإخلاص والقبول والجنة. يا أيها الإخوة الكرام، روى أحمد في مسنده والبخاري في الأدب المفرد وغيرهما من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أنَّ النبي ﷺ قال إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإنَّ استطاع ألَّا تقوم حتى يغرسها

فليفعل. يا أيها الإخوة الكرام، هذا حديث جليل شريف يبين لنا فينبغي أنقى الله عز وجل عليه فالمؤمن في حياته دائمًا عالي الهمة قوي العزيمة صادق الطوية يعمل ولا يكل، يسأل الله الثبات والعزيمة على الرشد حتى يلقى الله جل وعلا ثابتًا موفَّقًا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ الرسول الكريم ﷺ يقول إن قامت الساعة، إن قامت الساعة، قامت القيامة. وبيد أحدكم فسيلة، وفي لفظ: «وفي يد أحدكم فسيلة» وهي النخلة الصغيرة التي يغرسها الإنسان لتُخرج خيرًا كثيرًا فيما بعد ومن المعلوم ان النخل ينتج نتاجه ويثمر ثمره بعد. مدة ليست باليسيرة ولا بالقصيرة. فيقول: «فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا تَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَغْرِسْهَا» والسؤال: لمن يغرسها؟. وقد قامت القيامة مَن الذي سيجني ثمارها؟ ومَن الذي سيحصد خيرها؟ ومَن الذي سيستفيد منها؟ إن ديننا يعلمنا أن نعمل، ثم نترك النتائج لله عز وجل أن نزرع ونغرس، وأما الحصاد والمستفيدون منه فذلك إلى ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ ما أحوج المسلمين، يا أيها الإخوة الكرام، إلى أن يتعقلوا دينهم وان يتعرفوا على أصولهم وهو أن هذا الدين يربي في أصحابه، يربي في أهله وذويه قوة الإيمان

معنى الاستكانة لله والفرق بينها وبين الذلة لأعداء الدين

والعزيمة وترك الضعف والخور والهوان الذي وقع المسلمون فيه إلا من رحم ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ إن قامت الساعة، تصور أخي الكريم، إن قامت الساعة ﴿فِىٓ أَىِّ﴾ شيء يفكر الإنسان؟. وقد ذهب ماله، وذهب سؤدده، وذهب سلطانه وسيقف بين يدي ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ ﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾5 (المطففين: 6) ان قامت الساعة أينما لديه؟ أينما جمعه؟ لن يبقى له إلا إيمانه بالله وعمله الصالح ﴿فِىٓ أَىِّ﴾ شيء سيفكر الإنسان ﴿يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ﴾6 (عبس: 34) ﴿وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ وَصَـٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ﴾7 (عبس: 35-36) ﴿لِكُلِّ ٱمْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾89 (عبس: 37) ومع ذلك يقول وفي يد. أحدكم. فسيلة فإنَّ استطاع ألَّا تقوم حتى يغرسها فليفعل ومن رحمة ديننا أن الأمر معلَّق بالاستطاعة فقول الرسول الكريم صلوات ربي وتسليماته عليه فإنَّ استطاع أحدكم، أنت ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ المسلم لا تُكلَّف إلا بما تطيق لا تُكلَّف إلا بما تستطيع، وما تعجز عنه يعفو الله عنك فيه ونعوذ بالله من العجز والكسل إن رب العزة لما أثنى على المؤمنين الذين يعملون الصالحات وبيَّن جزاءهم قال عز من قائل ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَآ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ﴾10 (الأعراف: 42) تأمَّل هذه الجملة التي يسمِّيها أهل البلاغة الجملةَ المعترضة لكنَّها تحمل معنى نفيسًا حينما تسعد بأن هؤلاء هم أهل الجنة فتقول يا

ربنا ومن هم يقال لك هم. الذين آمنوا ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ﴾ فتقول: وأنَّى لي بالعمل الصالح؟ يقال لك: ﴿لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَآ﴾ فدع عنك الكسل ودع عنك الضعف ودع عنك الوهن فإنَّ هذا الوهن الذي حل بالأمة أودى بها إلى الاستكانة المذمومة. نسأل الله السلامة إن الاستكانة استكانتان، إن الاستكانة استكانتان وما معنى الاستكانة طلب الكينونه طلب ان يستقر الإنسان وان يذل وان يخضع فلا يكاد يتحرك ان الاستكانة. المطلوبة هي الاستكانة لله ولله وحده الاستكانة المطلوبة أن تذل لربك وأن تخضع له وان تنقاد لتعاليمه قال الله ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَـٰهُم بِٱلْعَذَابِ فَمَا ٱسْتَكَانُوا۟ لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾11 (المؤمنون: 76) أن تستكين لربك، أن تعلن ذلك، وأن تعلن فقرك وان تعلن حاجتك وفاقتك لربك سبحانه وتعالى ألَّا تُنزل حاجتك بغيره، وألَّا تتوكل إلا عليه وألَّا تثق إلا فيه. هذه هي الاستكانة المطلوبة وهي التضرع والتذلل والتقرب لله جل وعلا. وهذا ما يريده الله منا. ولذلك قد يؤخر الإجابة قد تدعو وتدعو فلا يُستجاب لك، فتستمر في الاستكانة لله وتجد السعادة في الافتقار إليه لأن افتقارك هو عين غناك، لأن افتقارك هو عين غناك. لأن ضعفك وإعلانك الضعف أمام ربك علامةُ قوتك بفضل الله وعلامة اعتزازك بالله عز وجل؛ تعتز به ولا تتعالى عليه تضعف عنه وتقوى على

غيره لأنه القوي. سبحانه جل. وعلا لذلك قال ﷺ كما في الصحيحين «يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، يَقُولُ: دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي، فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ وَيَدَعُ الدُّعَاءَ» يستجاب. لأحدكم ما لم. يعجل يتعجل الإنسان يقول يا رب يا رب. ثم يقول ان ربي لا يستجيب لي فيترك الدعاء ان ربك يعلمك أن تستكين له أما الاستكانة المذمومة، فتلك الذلة والمهانة حينما يُظهرها الإنسان لأعداء الدين لمن. رغب عن دين الله جل وعلا فيترك دينه ويترك ثوابته ويترك معتقده بل ويترك حياته ويجعلها رخيصةً ذليلةً وربنا سبحانه قد أثنى على هؤلاء من الأمم السابقة. ممن اتبع الأنبياء وصدق في اتباعهم لهم. فقال ﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِىٍّ قَـٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ12 فَمَا وَهَنُوا۟ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا13 ضَعُفُوا۟ وَمَا ٱسْتَكَانُوا۟﴾ (آل عمران: 146) ﴿وَمَا ضَعُفُوا۟ وَمَا ٱسْتَكَانُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّـٰبِرِينَ﴾ ﴿وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّآ أَن قَالُوا۟ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِىٓ أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾14 وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين (آل عمران: 147) ﴿فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ ٱلْءَاخِرَةِ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾15 (آل عمران: 148) ﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِىٍّ قَـٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ﴾ هناك قراءتان متواترتان

«وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ»  وهناك كثير من الأنبياء. قاتلوا في سبيل الله عز وجل هذا معنى، والمعنى الثاني ﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِىٍّ قَـٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ﴾ ﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِىٍّ قَـٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا۟ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا۟ وَمَا ٱسْتَكَانُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّـٰبِرِينَ﴾ فمن الذين قاتلوا وقتلوا هم الربيون. الكثير ما معنى الربي؟ التابع قال بعضهم: نسبه إلى الرب، فهو منسوب للرب سبحانه لأنه يتبع تعاليمه باتِّباع أنبياء الله عز وجل ﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِىٍّ قَـٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا۟ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا۟ وَمَا ٱسْتَكَانُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّـٰبِرِينَ﴾ ﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِىٍّ قَـٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا۟ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا۟ وَمَا ٱسْتَكَانُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّـٰبِرِينَ﴾. لما أصابهم ﴿فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا﴾ ضعفوا وما استكانوا تأمَّل! جمع الله عز وجل هذه الأوصاف ونفاها عنهم نفى عنهم الوهن ونفى عنهم الضعف ونفى. عنهم الاستكأنَّه أما الوهن فكما قيل هو خور العزيمة الإنسان حينما يكون خائر العزيمة عنده قلق في فكره قلق واضطراب في نفسه فيصاب حينئذ بالوهن فإذا أُصيب بالوهن جرَّه ذلك إلى أن يضعف بدنه. فقال وما ضعفوا ثم إنه إذا ضعف لم يلقَ عدوَّه وإنَّما أعلن ذله. فقال: ﴿وَمَا ٱسْتَكَانُوا۟﴾، ثم قال: ﴿وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّـٰبِرِينَ﴾. وهذا معناه أن عزائمهم قوية، أن عزائمهم فتية يستنصرون بالله فينصرهم الله عز وجل قال ربنا سبحانه ﴿وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾16 (آل عمران: 139) تأمَّل! ولا تهنوا إياكم أن تضعفوا، أن تذلوا، أن تكونوا ذوي عزائم ضعيفة وإنَّما كونوا أقوياء بما قواكم الله عز وجل به. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ المسلمون الكرام هكذا ينبغي

للمسلم ان قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فإنَّ استطاع ﴿إِلَّا﴾ يُقوِّم حتى يغرسها فليفعل حتى يغرسها فما الذي غرسته لا أقول يوم أن تقوم قيامتك. ولكن يوم ان تكون قويًّا ويوم ان صارت الدنيا أمام عينيك معك ما معك وبإمكانك ان تصنع ما تصنع هل غرست اليوم غرسًا؟ هل غرست بالأمس غرسًا؟ هل غرست منذ عام غرسًا؟ ما الغرس الذي يغرس أحدنا.

واجب غرس الإيمان والفضائل في الأمة وسؤال الثبات والعزيمة

يا عباد الله بإمكانك أن تغرس الإيمان في قلبك، أن يثبت الله الإيمان في قلبك إذا صدقت ولكن الله ﴿حَبَّبَ إِلَيْكُمُ ٱلْإِيمَـٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِى قُلُوبِكُمْ﴾17 (الحجرات: 7) ﴿وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ ٱلْكُفْرَ وَٱلْفُسُوقَ وَٱلْعِصْيَانَ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ﴾1819 (الحجرات: 7) بإمكانك ان تغرس الأخلاق الحميدة في نفسك وفي أولادك. وفي أسرتك وفي مجتمعك وفيمن تستطيع من الناس ما أحوجنا إلى هذا الغرس حتى وإن لم نَجْنِ ثماره، حتى وإن جنى ثماره أولادنا حتى وينبغي. أنب. رضي الله عنهم ومن تبعهم بإحسان لسنا وإن كنا ذوي حسبٍ على الأحساب يومًا نتكل

نبني كما كانت أوائلنا تبني، ونفعل مثل الذي فعلوا هكذا ينبغي أن يكون المسلم، أن يكون ذا عزيمة صادقة، أن يكون ذا عزيمة قوية يستعين بالله قد علمنا الرسول الكريم ﷺ ان ندعو وان

ندعو وفيما ندعو. قائلين. «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ، وَالعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ» (سنن الترمذي والنسائي ومسند أحمد) قد تكون راشدًا، لكن الرشد الذي أنت فيه لا يدوم لك، تفقده بعد حين المهم أن تثبت على الرشد وأن تكون صادقًا فيه وان تكون على عزيمة قوية في المضي فيه تمضي فيه لا تنثني، تمضي فيه لا تتركه، تمضي فيه لا تتقهقر تمضي فيه لا تنكصْ على عَقِبَيْك. نسأل الله ان يثبتنا على دينه إن المسلم هكذا دأبه، يكون ذا همة عالية، يسارع، يتنافس، يسابق ﴿وَسَارِعُوٓا۟ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ﴾20 (آل عمران: 133)، ﴿سَابِقُوٓا۟ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ﴾21 (الحديد: 21)، ﴿وَفِى ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَـٰفِسُونَ﴾22 (المطففين: 26)، ﴿فَٱسْتَبِقُوا۟ ٱلْخَيْرَٰتِ﴾23 (البقرة: 148) هكذا يعلمنا ربنا سبحانه وتعالى ان قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فإنَّ استطاع ألَّا تقوم حتى يغرس وتأمَّل!. فإنَّ استطاع ألَّا تقوم وكأني به وهو قاعد قريب من الأرض يقول: حتى أستجمَّ وحتى أقوم وانظر إلى الناس وانظر إلى الكون ماذا جرى فيه قد قامت الساعة قد تغيَّرت معالم السماء، قد تغيَّر حال النجوم وحال الكواكب لا يلتفت إلى هذا كله وإنَّما ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يقوم يا عبد الله اشتغل بما ينفعك أنَّ الرسول علمنا في وصيته الجامعة الجليلة: «احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ» (صحيح مسلم) احرص على ما ينفعك، فالإنسان يحرص على ما ينفعه لكن كثيرًا من الناس يشتغل بأمر غيره. فيسمع خبر فلان فيشغله ويسمع

خبر علان فيشغله ولا يشتغل بأمره ولا بإصلاحِ نفسِهِ، ولا بغَرْسٍ يُقَدِّمُهُ حتى إذا أقبل على الله قال: يا رب قدمت، يا ربي قد قدمت إن الله عز وجل قال ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا۟ وَءَاثَـٰرَهُمْ﴾2425 (يس: 12) من الآثار التي. تكتب لك الحسنة التي ابتدرتها التي ابتدأتها التي استعنت بالله عليها فنمَّاها غيرك «مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً، فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ». نسأل الله الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا. شريك ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ لَهُ ٱلْمُلْكُ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ الحق المبين وأشهد أنَّ نبينا محمدًا عبده ورسوله إمام المتقين اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم. وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أمَّا بعدُ: فيا عباد الله، مشكلة كبيرة ان يعيش الإنسان بلا هدف وأن يعيش لا من أجل غرس يغرسه ولا من أجل عمل يعمله أنه. إذا كان. كذلك لا يلتفت إلى هدف ولا يعرف غاية ولا يفكر في غَرْسٍ؛ يسأم الحياة، يسأم الحياة ويملها ويكرهها ويبغضها وحينئذ يقع الاعتداء على الحرمات وانتهاكها وحينئذ ييأس من الحياة وحينئذ يريد القضاء على نفسه

خطورة العيش بلا هدف وفضل مخالطة الناس والصبر على أذاهم

فينتحر لماذا يُقدم من انتحر على هذا؟ ولماذا يستسلم اليائسون ليأسهم؟ بسبب أنه لا هدف لهم ولا غاية ينشدونها ان. الله جل. وعلا قال ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ جَنَّـٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ ۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ ٱلْأَنْعَـٰمُ وَٱلنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ﴾26 (محمد: 12) نعوذ بالله من. ذلك يا. عبد الله خلقك الله لتعبده خلقك الله لتنشر الخير لتنشر المعروف لتنهى عن المنكر ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾2728 (آل عمران: 110) أخرجت للناس تأمَّل! أخرجت للناس ﴿تَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ﴾29. والله لولا الدفاع عن الهدى والحرص على نشر الحق والخير ما القيمة في أن يعيش الناس، أو أن يعيش الإنسان مع غيره؟ وصدق من قال ولولا ارتياحي. للنضال عن الهدى لفتشت عن واد اعيش به وحدي ولولا النضال لولا أن بالأجر والثواب قال رسولكم محمد عليه الصلاة والسلام «المُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ خَيْرٌ مِنَ المُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ» (سنن الترمذي وابن ماجه) الناس ولا يصبر على أذاهم لذلك تأمَّل! في الآية ﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِىٍّ قَـٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا۟ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا۟ وَمَا ٱسْتَكَانُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّـٰبِرِينَ﴾. لما أصابهم ﴿فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا﴾ ﴿ضَعُفُوا۟ وَمَا ٱسْتَكَانُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّـٰبِرِينَ﴾ هذا هو مربط الفرس كما يقال، هذا هو المقصود، هذا هو بيت القصيد. والله

يحب الصابرين ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ يسلم المسلم من الوهن؟ ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ يسلم من الضعف؟ ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ يسلم من الاستكانة لغير الله؟؟. إذا صبر، وإذا جاهد نفسه نعم نفسك كما قيل «والنفس كالطفل إن تهمله شبَّ على حب الرضاع، وإن تفطمه ينفطمِ» نفسك كالطفل لا بد أن تروِّضها ان تزكي. نفسك. وأن تكبحَ جِمَاحَهَا حتى تصيرَ مُفْلِحًا ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾. ﴿وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾30 (الشمس: 10) لذلك كان من دعاء الرسول اللهم آتِ نفسي تقواها، وزكِّها أنت خير من زكَّاها، أنت وليُّها ومولاها صبر أنت إذا أعطيت نفسك كل شيء ما بقي لك شيء أنت إذًا أعطيت نفسك كل شيء لن تقنع نفسك بشيء والنفس راغبه. إذًا رغبتها والنفس راغبه. إذًا رغبتها إذًا رغبت نفسك رغب فإذا منعتها امتنعت فعوِّد نفسك على فعل الخير وعلى التقلُّل من أمور الدنيا وعلى التزود للآخرة فإنَّ ما عند الله خير. وابقى ﴿مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ ۖ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ31 بَاقٍ﴾. ثم تأمَّل! ﴿وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّآ أَن قَالُوا۟ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِىٓ أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾32 هل. قالوا: يا ربنا أعدا اعداؤنا كثر اعداؤنا أقوياء لا طاقه لنا بهم وما كان قولهم بأسلوب الحصر والقصر إلا أن. قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا مشتغلون بأمر أنفسهم، تهمُّهم ذنوبهم يعرفون أن الخلل أتى من الذنوب ﴿وَمَآ أَصَـٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا۟ عَن كَثِيرٍ﴾33

﴿أَوَلَمَّآ أَصَـٰبَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ34 هَـٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ﴾ (آل عمران: 165) إن ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ﴿رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِىٓ أَمْرِنَا﴾ إسرافنا في أمرنا، إسرافك في أمرك أما رأيت حالك وأنت تسرف كثيرًا في كلام غير نافع وفي فعل غير نافع وفي حركات غير نافعة إلى غير ذلك مما لا ينفع. نسأل الله ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح ﴿وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾

تشخيص الوهن بغثاء السيل وحب الدنيا وكراهية الموت

فإنَّ قلت: وما سبب هذا الوهن؟ وما سبب خَوَر العزيمة؟ وما سبب الضعف؟. بيَّن ذلك رسولنا ﷺ فيما نحفظه، وفيما تعلَّمناه وسمعناه كثيرًا لكنه إلى الآن لم يمسَّ شغاف القلوب، إلا من رحم ربنا علَّام الغيوب قال. الرسول. عليه الصلاة والسلام «يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا» تأمَّل! إذا كانت القصعة كبيرة والطعام متوافر والأكلة بإمكانهم أن يُقبلوا على الطعام دون مشاكسات ودون مضايقات فتداعى بعضهم بعضًا: تعالَ، اقترب، الوليمة كبيرة والوليمة واسعة كلوا كيف شئتم. هكذا صارت الأمة، يأكلها الأَكَلَة ويجتمعون عليها قال أحدهم، قال قائل: أومِن قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال: لا، بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل. «وَلَيَنْزِعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ» «وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ» هكذا

بالسكون: «الوَهْن»، ويصح لغةً أن يقال: «الوَهَن». قَالُوا: وَمَا الوَهْنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ المَوْتِ» حب الدنيا والتعلُّق بها، وترك العمل للآخرة مع أنَّ الله عز وجل قال ﴿إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ35 يَوْمًا﴾ (الإنسان: 27) يومًا ثقيلًا؛ هذا اليوم الثقيل يُعْطَى بإذن الله حَقَّهُ، ﴿إِنَّا سَنُلْقِى عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾36 (المزمل: 5) فالقرآن قول ثقيل فمن أخذ بالقول الثقيل وفق في. اليوم الثقيل. نسأل الله ان يثقل موازيننا وان يقوي عزائمنا اللهم آتِ نفوسنا تقواها، وزكِّها أنت خير من زكَّاها، أنت وليُّها ومولاها اللهم تقبَّل منا إنك أنت السميع العليم. وتُبْ علينا إنك أنت التواب الرحيم اللهم هَبْ ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾3738 ﴿وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ (الفرقان: 74) اللهم حبِّب إلينا الإيمان وزيِّنه في قلوبنا، وكرِّه إلينا الكفر. والفسوق. والعصيان واجعلنا من الراشدين اللهم يا مُقلِّب القلوب، ثبِّت قلوبنا على دينك اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك اللهم أقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا. وبين. معصيتك وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا اللهم متِّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من. ظلمنا اللهم

الاستعداد لليوم الثقيل بالقول الثقيل والدعاء للمسلمين وأهل غزة

انصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا اللهم. اتنا في الدنيا حسنة اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار39 اللهم أصلح أحوالنا اللهم احفظ بلادنا من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وس سائر بلاد المسلمين اللهم اجعل مصرنا واحةً للأمن والأمان والسلم والسلام وسائر بلاد الإسلام اللهم أصلح ولاة أمورنا، وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى اللهم فرج الكرب عن المسلمين اللهم فرِّج الكرب عن أهل غزة يا أرحم الراحمين، اللهم فرِّج كربهم، واحقن دماءهم، وتولَّ أمرهم أشهد أن

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  4. آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
  5. آية: ﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: المطففين 6 ↩
  6. آية: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ﴾ — كما ورد في الدرس: عبس 34 ↩
  7. آية: ﴿وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ ۝ وَصَـٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ﴾ — كما ورد في الدرس: عبس 35-36 ↩
  8. آية: ﴿لِكُلِّ ٱمْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ — كما ورد في الدرس: عبس 37 ↩
  9. آية: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ۝ وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ ۝ وَصَـٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ ۝ لِكُلِّ ٱمْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ — كما ورد في الدرس: عبس 34-37 ↩
  10. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَآ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 42 ↩
  11. آية: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَـٰهُم بِٱلْعَذَابِ فَمَا ٱسْتَكَانُوا۟ لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المؤمنون 76 ↩
  12. آية: ﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِىٍّ قَـٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 146 ↩
  13. آية: ﴿فَمَا وَهَنُوا۟ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا۟ وَمَا ٱسْتَكَانُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّـٰبِرِينَ ۝ وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّآ أَن قَالُوا۟ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِىٓ أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَـٰفِرِينَ ۝ فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ ٱلْـَٔاخِرَةِ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 146-148 ↩
  14. آية: ﴿وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّآ أَن قَالُوا۟ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِىٓ أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 147 ↩
  15. آية: ﴿فاتاهم الله ثواب الدنيا وحسن. ثواب الآخرة. والله يحب المحسنين﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 148 ↩
  16. آية: ﴿وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 139 ↩
  17. آية: ﴿حَبَّبَ إِلَيْكُمُ ٱلْإِيمَـٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِى قُلُوبِكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجرات 7 ↩
  18. آية: ﴿وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ ٱلْكُفْرَ وَٱلْفُسُوقَ وَٱلْعِصْيَانَ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجرات 7 ↩
  19. آية: ﴿حَبَّبَ إِلَيْكُمُ ٱلْإِيمَـٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِى قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ ٱلْكُفْرَ وَٱلْفُسُوقَ وَٱلْعِصْيَانَ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجرات 7 ↩
  20. آية: ﴿۞ وَسَارِعُوٓا۟ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا ٱلسَّمَـٰوَٰتُ وَٱلْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 133 ↩
  21. آية: ﴿سَابِقُوٓا۟ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ﴾ — كما ورد في الدرس: الحديد 21 ↩
  22. آية: ﴿وَفِى ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَـٰفِسُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المطففين 26 ↩
  23. آية: ﴿فَٱسْتَبِقُوا۟ ٱلْخَيْرَٰتِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 148 ↩
  24. آية: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا۟ وَءَاثَـٰرَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَـٰهُ فِىٓ إِمَامٍ مُّبِينٍ﴾ — كما ورد في الدرس: يس 12 ↩
  25. آية: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا۟ وَءَاثَـٰرَهُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: يس 12 ↩
  26. آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ جَنَّـٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ ۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ ٱلْأَنْعَـٰمُ وَٱلنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: محمد 12 ↩
  27. آية: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ ۗ وَلَوْ ءَامَنَ أَهْلُ ٱلْكِتَـٰبِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 110 ↩
  28. آية: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 110 ↩
  29. آية: ﴿تَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 110 ↩
  30. آية: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا ۝ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾ — كما ورد في الدرس: الشمس 9-10 ↩
  31. آية: ﴿مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ ۖ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ بَاقٍ ۗ وَلَنَجْزِيَنَّ ٱلَّذِينَ صَبَرُوٓا۟ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 96 ↩
  32. آية: ﴿رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِىٓ أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 147 ↩
  33. آية: ﴿وَمَآ أَصَـٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا۟ عَن كَثِيرٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الشورى 30 ↩
  34. آية: ﴿أَوَلَمَّآ أَصَـٰبَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَـٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 165 ↩
  35. آية: ﴿إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 27 ↩
  36. آية: ﴿إِنَّا سَنُلْقِى عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: المزمل 5 ↩
  37. آية: ﴿وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 74 ↩
  38. آية: ﴿هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 74 ↩
  39. آية: ﴿ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 201 ↩

من سلسلة: خطب (342 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة