مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

خطبة عيد الفطر : فرحة العيد وطاعة رمضان

خطب · الدرس 317 من 342 · 13 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. تكبير عيد الفطر وشكر نعمة إتمام الصيام والثبات على الطاعة
  2. علامات القبول ومواصلة الطاعة بعد رمضان
  3. مقاصد العيد الاجتماعية من إدخال السرور وصلة الأرحام
  4. الوصية بالمحافظة على الصلاة وعمارة المساجد بعد رمضان
  5. عبر اجتماع العيد في وحدة الأمة ودوام الطاعة حتى الموت
التفريغ النصي الكامل للدرس

تكبير عيد الفطر وشكر نعمة إتمام الصيام والثبات على الطاعة

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه الحمد لله كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وآله وسلَّم تسليمًا كثيرًا الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ المسلمون الكرام عباد الله الحمد لله الذي منَّ علينا بصيام رمضان وما تيسر من قيامه ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من المقبولين قال الله سبحانه وهو أصدق القائلين: ﴿وَلِتُكْمِلُوا۟ ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا2 هَدَىٰكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾3 (البقرة: 185) ولتكملوا العدة.

وقد صمنا حتى رأينا هلالَ شوال ﴿وَلِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ﴾، وقد كبَّرنا الله، ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ وما أحوجنا إلى شكر الله. وقد قال الله سبحانه ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ4 عَذَابِى﴾5 (إبراهيم: 7) لشديد، يا أيها الإخوة الكرام إن شكر الله جل وعلا أن تستمر على طاعة الله فمن واظب على طاعة الله وأرضى الله فهو شاكر لله. جعلنا الله عز وجل من الشاكرين وأما من أقبل على الله في رمضان ثم فرَّط في الطاعة بعد رمضان.

فهذا دليل نقص وخلل في شكره لمولاه فنسأل الله، أن يجعلنا ممن يحبون الطاعة ويقبلون عليها. وقد أثنى الله على المؤمنين، فقال: ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ ٱلْإِيمَـٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِى قُلُوبِكُمْ﴾6 (الحجرات: 7) ﴿وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ ٱلْكُفْرَ وَٱلْفُسُوقَ وَٱلْعِصْيَانَ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ﴾7 (الحجرات: 7) فنسأل الله، أن يزيِّننا بزينة الإيمان وأن يحبِّب إلينا طاعته وأن يبغض إلينا الكفر والفسوق والعصيان.

علامات القبول ومواصلة الطاعة بعد رمضان

يا أيها الإخوة الكرام إن شهر رمضان مدرسة عظيمة يتعلم منها المسلمون الحرص على الطاعة والإقبال عليها فإذا خرجوا من شهر رمضان فقد خرجوا بزاد كبير عليهم أن يحافظوا عليه. وهذه علامة قبول. نسأل الله جل وعلا أن يجعلنا من المقبولين لذلك بيَّن الرسول الكريم ﷺ أن الطاعة لا تنقطع بعد شهر رمضان.

فقال ﷺ كما عند مسلم من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ» ومن فوائد هذه الست، أعني من فوائد صيام الست من شوال أنك بذلك تقول: يا ربي، إن انقضى رمضان فإنَّ الصيام لم ينقطع، بل أنا مستمر على طاعتك «وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّ». يا أيها الإخوة الكرام، عيدكم عيد مبارك نفرح بعيدنا. وقد اجتمع في يومنا عيدان: عيد الفطر وعيد الجمعة فنسأل الله، أن يبارك لنا في عيدنا وإن المؤمن يفرح بطاعة الله، وقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام، «لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ» فنحن نفرح إذ وفَّقنا الله للصيام، إذ وفَّقنا الله للطاعات في رمضان ونؤمِّل من الله أن ننال منه الفوز والجوائز في هذا اليوم الذي أطلق عليه يوم الجوائز ثم عند الله المزيد فنسأل الله ألَّا يحرمنا فضله.

وقد قال الله: ﴿قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا۟ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾8 (يونس: 58) ﴿إِلَّا﴾ تعلمون، يا أيها الإخوة الكرام، أن يومنا هذا وهو يوم العيد قد سبقه الصيام؟ فريضة الله على العباد في كل عام. وهذا اليوم هو أول يوم في أشهر الحج. فإنَّ الله قال: ﴿ٱلْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَـٰتٌ﴾910 (البقرة: 197) وأول تلك الأشهر شهر شوال، وأول شهر شوال هو يومنا هذا فانظر رحمك الله، نحن نستدبر صيام شهر لنستقبل عبادة أخرى وهي الحج.

وذلك ليتعلم المؤمن أنه يتنقل من طاعة إلى طاعة، ومن عبادة إلى عبادة، ولِمَ لا؟ وهو في هذه الحياة يعيش عبدًا لله حتى يلقى الله جل وعلا فنسأل الله، أن يجعلنا أهلًا لعبادته. ولذلك فإنَّ الله يحفظ عباده، وقد علم إبليس ذلك، فقال: ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾11 (الحجر: 40) فنسأل الله أن نكون من عباده المخلصين، يا أيها الإخوة الكرام، نفرح في عيدنا بطاعة الله، فإياك أن تقلب الفرح إلى حزن.

مقاصد العيد الاجتماعية من إدخال السرور وصلة الأرحام

وذلك إذا وقعت في سخط الله فنسأل الله أن يجعل أيامنا أيام خير وبركة، وأيام طاعة وسعادة، وليست أيام معصية. يا أيها الإخوة الكرام اسعدوا وافرحوا وأسعدوا غيركم وأدخلوا السرور على الناس كلهم فأسعدوا أقاربكم وجيرانكم والفقراء والمساكين واليتامى، وأدخلوا عليهم السرور. فإنَّ اليوم فرح وسرور، جبر الله خواطركم.

يا أيها الإخوة الكرام إن يوم العيد فرصة للمصالحة لا للمقاطعة، فرصة لصلة الأرحام لا لقطيعتها فمن كان بينه وبين أحد شيء من افتراق أو فرقة أو مشكلة أو ما أشبه ذلك فهيا هيا على الصلح، أقبل عليه وسل الله جل وعلا أن يشرح صدرك للخير واعلم أن الرسول عليه الصلاة والسلام قد قال: «وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ».

الوصية بالمحافظة على الصلاة وعمارة المساجد بعد رمضان

يا أيها الإخوة الكرام، اللهَ اللهَ في الصلاة، اللهَ اللهَ في الصلاة فإنَّها الركن الثاني من أركان الإسلام بعد توحيد الله، وهي الركن الأول من الأركان العملية. وقد أوصى بها الرسول عليه الصلاة والسلام وهو يجود بنفسه في أيامه، بل لحظاته الأخيرة وهو يقول: «الصلاة، الصلاة، وما ملكت أيمانكم» اللهَ اللهَ في الصلاة، كما كنتم تحافظون على الصلاة في رمضان فحافظوا على الصلوات بعد رمضان كما كنتم تحافظون على صلاة الفجر فحافظوا على صلاة الفجر كانت المساجد تُعمر بالمصلين، فإياكم أن تُفرِّغوا بيوت الله.

فإنَّ بيوت الله هي الحصن الحصين، والركن الركين، ومن أقبل على المساجد وحافظ عليها وعلى الصلاة فيها رزقه الله الخير والبركة ﴿إِلَّا﴾ تعلمون أن الأبطال والرجال يخرجون من بيوت الله؟؟ ﴿فِى بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا ٱسْمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْءَاصَالِ رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَـٰرَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلْقُلُوبُ وَٱلْأَبْصَـٰرُ﴾12 (النور: 36-37).

عبر اجتماع العيد في وحدة الأمة ودوام الطاعة حتى الموت

يا أيها الإخوة الكرام، إننا نتذكر بالجموع، نتذكر باجتماع الناس وحشد الناس لقاء الله يوم القيامة حينما يقف الناس في صعيد واحد، حينما لا يفرِّق بينهم منصب ولا مال ولا جاه وإنَّما الكل وقوف ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ سبحانه وتعالى، فتذكَّروا هذا المشهد وحاجتكم إليه ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ13 خَافِيَةٌ﴾14 (الحاقة: 18) يا أيها الإخوة الكرام نحن إذ نجتمع في هذا اليوم في هذا الجمع الذي نحبه ونرغب فيه فإنَّنا نشكر الله أن رفع عنا البلاء والوباء ونسأله سبحانه أن يديم علينا نعمة العافية والصحة وأن يرفع عنا وأن يدفع عنا كل شر وبلاء فكم فرَّق البلاء من أحبة.

وقد فقد كثير من الناس الحياة في ظل تلك المحن والابتلاءات فالحمد لله على النعمة التي لا تُعدُّ ولا تُحصى وأننا نتذكر بذلك أن المسلمين يجب عليهم أن يكونوا متفقين وأن يكونوا يدًا واحدة ليعلم أعداء الإسلام أن المسلمين يدٌ واحدة، ولِمَ لا وإلهنا واحد؟ ولِمَ لا ورسولنا محمد عليه الصلاة والسلام؟، ونحن نؤمن بالأنبياء والمرسلين كلهم، ولِمَ لا وديننا دين الإسلام؟ ولِمَ لا والله يقول: ﴿إِنَّ هَـٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَٰحِدَةً وَأَنَا۠ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ﴾15 (الأنبياء: 92).

يا أيها الإخوة الكرام، تقرَّبوا إلى الله بالطاعة وتذكَّروا قول الله: ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾1617 (الحجر: 99) أي: حتى يأتيك الموت، وكما قال الحسن البصري: ليس لعمل المؤمن أجل دون الموت فكل وقت أو كل شيء له أجل، وعملك الصالح مستمر إلى أن تنقضي الحياة، فنسأل الله أن يثبِّتنا على الطاعة وأن يميتنا عليها اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا، أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا اللهم أرنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتِّباعه، وأرنا الباطلَ باطلًا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله مُلتبِسًا علينا فنضلَّ اللهم تقبَّل منا إنك أنت السميع العليم اللهم تقبَّل منا إنك أنت السميع العليم، وتُبْ علينا، إنك أنت التواب الرحيم اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك اللهم احفظ مصرنا وسائر بلاد المسلمين من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم اجعل مصرنا واحةً للأمن والأمان والسلم والسلام، وسائر بلاد الإسلام اللهم أصلح ولاة أمورنا، وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك بارك الله فيكم، وتقبَّل الله منا ومنكم، وكل عام وأنتم بخير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: ﴿ولتكملوا العده ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 185 ↩
  3. آية: ﴿وَلِتُكْمِلُوا۟ ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 185 ↩
  4. آية: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِى لَشَدِيدٌ﴾ — كما ورد في الدرس: إبراهيم 7 ↩
  5. آية: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِى﴾ — كما ورد في الدرس: إبراهيم 7 ↩
  6. آية: ﴿حَبَّبَ إِلَيْكُمُ ٱلْإِيمَـٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِى قُلُوبِكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجرات 7 ↩
  7. آية: ﴿حَبَّبَ إِلَيْكُمُ ٱلْإِيمَـٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِى قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ ٱلْكُفْرَ وَٱلْفُسُوقَ وَٱلْعِصْيَانَ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجرات 7 ↩
  8. آية: ﴿قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا۟ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: يونس 58 ↩
  9. آية: ﴿ٱلْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَـٰتٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 197 ↩
  10. آية: ﴿ٱلْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَـٰتٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 197 ↩
  11. آية: ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجر 40 ↩
  12. آية: ﴿فِى بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا ٱسْمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْـَٔاصَالِ ۝ رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَـٰرَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلْقُلُوبُ وَٱلْأَبْصَـٰرُ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 36-37 ↩
  13. آية: ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الحاقة 18 ↩
  14. آية: ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الحاقة 18 ↩
  15. آية: ﴿إِنَّ هَـٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَٰحِدَةً وَأَنَا۠ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 92 ↩
  16. آية: ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجر 99 ↩
  17. آية: ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجر 99 ↩

من سلسلة: خطب (342 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة