مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

لمحة في سورة المطففين

لمحة في سورة · الدرس 90 من 134 · 21 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. ويل للمطففين إلا يظنون أنهم مبعوثون
  2. كتاب الفجار لفي سجين ويل للمكذبين
  3. كتاب الأبرار لفي عليين رحيق مختوم
  4. المجرمون يضحكون ثم المؤمنون من الكفار يضحكون
  5. جزاء المكذبين والأبرار في جلاء
التفريغ النصي الكامل للدرس

ويل للمطففين إلا يظنون أنهم مبعوثون

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾12 فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، مع درس من دروس هذه السلسلة لمحة في سورة ونحن الليلة بتوفيق الله وفضله على موعد مع سورة كريمة جليلة وهي سورة المطففين سورة المطففين تسمى هذه السورة بسورة المطففين، وفي أولها ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُوا۟ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾3 هذه السورة الكريمة الجليلة سورة اختلف أهل العلم فيها من حيث المدنية أو المكية ذلكم أنه قد ثبت عن نبينا ﷺ كما عند ابن ماجه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، أن ﷺ قدم المدينة فكانوا أخبث الناس كيلا4 قدم الرسول المدينة فكانوا أخبث الناس كيلًا فأنزل الله ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُوا۟ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ5 أَلَا يَظُنُّ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ﴾67 فاستدل كثير من العلماء بهذا أن السورة سورة مدنية لأنَّها كانت بعد مقدم رسول الله ﷺ المدينة النبوية إلا أن ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ إنه قرأها.

وقد نزلت سابقا. وقد قيل أنها آخر ما نزل بمكة قبل هجرة رسول الله ﷺ والأول يقتضيه ظاهر الدليل والعلم عند الله تبارك وتعالى هذه السورة الكريمة جمع الله عز وجل فيها بين الوعيد والوعد وبين الترهيب والترغيب ففيها بيان جزاء المكذبين. كما أنَّ فيها بيان جزاء المتقين المؤمنين الأبرار.

جعلنا الله منهم بمنه وكرمه افتتح الله السورة بهذا التعبير. وبهذا الوعيد ويل للمطففين ونظيرها في ذلك أو نظيرتها في ذلك سورة الهمزة إذ في أولها ﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾ فهمًا سورتان من كتاب الله ابتداهما الله عز وجل بهذه الكلمة ويل وتقدم، أن الويل معناه: الوعيد الشديد أو العذاب الشديد أو التهديد الأكيد.

وقال فريق من أهل العلم. بل هو واد في جهنم نسأل الله السلامة والعافية ويل للمطففين المطففين أصل مادة طفل التخفيف وهو النقص اليسير لذلك يقال التخفيف الشيء التافه القليل فمعنى المطفف الذي ينقص قدرًا يسيرًا من كيله أو وزنه أو في بيعه أو في شرائه فإذا كان هذا مستحقًا للو أنَّقص القليل فكيف بمن أنقص الكثير ويل للمطففين بشيء تافه يسير فهو يطففه ينقصه في وزنه في كيله في بيعه في شرائه توعده الله بالويل فكيف بمن يظلم في الكثير وكيف بمن يمنع الحق أصلًا، يعني: هذا يعطي لكنه يطفف فكيف بمن يمنع أصلًا ويل للمطففين ﴿ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُوا۟ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ﴾ ﴿وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾ ما عندهم عدل ليس عندهم عدل ولا إنصاف الذين. ﴿إِذَا ٱكْتَالُوا۟ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ﴾ حينما يكتال على الناس ويريد هو الشراء فإنَّه يستوفي حاجته ويأخذ بالكيل الأعلى الذي يفيده.

ولذلك جاء التعبير بقوله إذًا اكتالوا على الناس، يعني: يكتالون كيلا يضر الناس يقول له هذا مضبوط يقول له لا زود زود يا أخي، أنت أخذت الميزان واستوفى وطب الميزان لا زد هذا عندما يريد لنفسه ﴿ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُوا۟ عَلَى ٱلنَّاسِ﴾ لذلك قال بعضهم: تضمن الاكتيال هنا معنى الاستيلاء اكتالوا على الناس مستولين يستولون فيأخذون ما ليس حقًا لهم الذين. ﴿إِذَا ٱكْتَالُوا۟ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ﴾ وإذا كالوهم أي: كالوا لهم حينما يكيل لغيره يبدأ ليبيع ﴿وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ﴾ يزنوا لغيره ﴿وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾ ينقص في الميزان ﴿أَلَا يَظُنُّ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ﴾ ﴿أَلَا يَظُنُّ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ﴾ أغاب عن هؤلاء أنهم مبعوثون وأن الله سائلهم عن هذا الظلم وعن هذا التخفيف إلا يظن أولئك بهذا الاستفهام الذي فيه التقريع والتوبيخ لهم والتعجيب من حالهم أيضًا أَلَا يَظُنُّ أُو۟لَٰٓئِكَ ﴿أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ ﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾8 في هذا اليوم المشهود في هذا اليوم المشهود ﴿يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ ماذا سيصنع؟ حينما يقال: له كنت تفعل كذا وكذا وكنت تبخس الناس أشياءهم وكنت تظلم الناس وكنت وكنت تطفف في الكيل

والميزان وقول أَلَا يَظُنُّ أُو۟لَٰٓئِكَ ﴿أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ9 لِيَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ فيه أنَّ الإنسان الذي يعتقد اعتقادًا صحيحًا يلزمه أن يتبع ذلك بالعمل الصالح فالعقيدة الصحيحة الإيمان بالله. واليوم الآخر يدفعان العبد إلى فعل كل خير وترك كل شر لذلك في آيات، وفي أحاديث ﴿إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ﴾. واليوم الآخر مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ يا مؤمن يا من تؤمن بالله يا من تؤمن بالدار الآخرة تراجع اترك ظلمك اترك العدوان كن مخلصًا كن صادقًا كن صالحًا ﴿أَلَا يَظُنُّ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ كلا وكلا تفيد الردع والزجر ﴿كَلَّآ إِنَّ كِتَـٰبَ ٱلْفُجَّارِ لَفِى سِجِّينٍ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سِجِّينٌ كِتَـٰبٌ مَّرْقُومٌ﴾10 ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ11 ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَـٰتُنَا قَالَ أَسَـٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾12 ﴿كَلَّآ إِنَّ كِتَـٰبَ ٱلْفُجَّارِ لَفِى سِجِّينٍ﴾13 قالوا قيل له سجين وأصل مادة السجن التي تدل على الضيق والشدة.

كتاب الفجار لفي سجين ويل للمكذبين

فهذا الكتاب جزاء هذا الإنسان الفاجر في سجين، أن يؤدي به إلى الضيق في نار جهنم أو أنه في الأرض السفلى. قالوا لفي سجين في الأرض السفلى أو في ضيق وفي سجن في جهنم ﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سِجِّينٌ﴾ كتاب مرقوم جزاؤه في كتابه مرقوم ومعناه: لا يمحى لا يزول كتاب مدون، ومنه الرقم العلامة الثابتة مسجل هذا الشخص في هذا الكتاب لأنه فجر وترك الإيمان بالله رب العالمين وهو في نار جهنم.

نسأل الله السلامة. ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾ أول السورة ويل للمطففين. وهنا ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾ وعيد للمكذبين ﴿ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ ﴿وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ﴾ عنده تجاوز في حدود الله عنده تجاوز عنده طغيان. ﴿إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَـٰتُنَا قَالَ أَسَـٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾ لا يأمن بآيات الله لا يأمن بالقرآن يقول هي ترهات هي أساطير هي أكاذيب هي أباطيل كلا. ﴿كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾14 هذه الذنوب تتراكم لذلك قال الران الذنب على الذنب حتى يعلو القلب. وقد جاء عن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم، أن العبد إذا أذنب ذنبًا نُكتت في قلبه نكتة سوداء نكته سوداء. فإنَّ هو تاب وثقل. فإنَّ هو تاب ونزع صقل قلبه وإن عاد زيد فيها حتى تعلو على قلبه وهو الران الذي قال الله فيه كلا.

بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون15 ذنب على ذنب نكتة سوداء على نكتة سوداء حتى تعلو على القلب يبقى ران على القلب القلب صار أسود. نسأل الله السلامة ﴿ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا۟ ٱلْجَحِيمِ﴾ ﴿ثُمَّ يُقَالُ هَـٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ﴾، وبعد ذلك قال ﴿كَلَّآ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ16 ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا۟ ٱلْجَحِيمِ﴾17 من جزائهم ﴿إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ﴾ لا يتمتعون بالنظر إلى وجه الله الكريم.

وهذا حرمان وأي حرمان وهل تطيب الجنة إلا برؤية الله سبحانه وتعالى. ولذلك استدل بعض العلماء بهذه الآية على أن المؤمنين يرون ربهم في الآخرة لأنَّ الله لما توعد المكذبين الفجار قال ﴿إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ﴾ فإذا كان هؤلاء محجوبين. فإنَّ المؤمنين ليسوا بمحجوبين؛ وإلا لو كان الجميع محجوبًا لا يرى الله ما الفرق.

لكن من المحجوب المكذب. وأما المؤمن فكما قال الله ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ18 إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾19. نسأل الله الكريم من فضله. ولذلك من دعاء الرسول «وأسألك لذة النظر إلى وجهك» ﴿ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا۟ ٱلْجَحِيمِ﴾ ﴿ثُمَّ يُقَالُ هَـٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ﴾ كنتم تكذبون بالآخرة ها هي قد أتتكم كنتم تكذبون بالعذاب ها هو قد جاء فهل تستطيعون عن نفسكم دفعًا هل تستطيعون سلامة منجا مهربًا لا تستطيعون ﴿كَلَّآ إِنَّ كِتَـٰبَ ٱلْأَبْرَارِ لَفِى عِلِّيِّينَ20 وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ كِتَـٰبٌ مَّرْقُومٌ يَشْهَدُهُ ٱلْمُقَرَّبُونَ﴾21 الفريق الآخر هذا باب الترغيب فريق الأبرار.

كتاب الأبرار لفي عليين رحيق مختوم

جعلنا الله منهم بمنه وكرمه الأبرار الصادقين إنهم الأبرار الصادقون الذين صدقوا في إيمانهم، وفي أعمالهم وما أدراك ﴿كَلَّآ إِنَّ كِتَـٰبَ ٱلْأَبْرَارِ لَفِى عِلِّيِّينَ﴾ العلي يدل على معنى الارتفاع أي: هم في أعالي الجنة في أعالي الجنة في ارتفاع في الجنان ﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ﴾ كتاب مرقوم هم أيضًا مسجلون في كتابه مرقوم وهو أيضًا مدون ثابت لا يحذفقال الله وما ادراكما ﴿عِلِّيُّونَ كِتَـٰبٌ مَّرْقُومٌ يَشْهَدُهُ ٱلْمُقَرَّبُونَ﴾ يشهده المقربون يشهدون بأن هؤلاء من الناجين والإنسان يفرح أيما فرح.

ولذلك جاء في الآيات الأخرى حينما يقول ﴿هَآؤُمُ ٱقْرَءُوا۟ كِتَـٰبِيَهْ إِنِّى ظَنَنتُ أَنِّى مُلَـٰقٍ حِسَابِيَهْ﴾2223 فهو مشهود ويشهده المقربون. ثم قال ﴿إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ تَعْرِفُ فِى وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ﴾24، أن الأبرار لفي نعيم25 الآخرون في سجين في ضيق في جهنم. أما هؤلاء في نعيم في الجنان ﴿عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ﴾26 لم يقل ينظرون إلى ماذا

على الأرائك على السرر في الحجال وهم يتكئون عليها ينظرون ينظرون يتمتعون بالنظر إلى وجه الله الكريم ينظرون إلى الحور العين ينظرون إلى القصور ينظرون إلى الاشجار ينظرون إلى الأنهار ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ ما شئت على الارائك ينظرون27 ﴿تَعْرِفُ فِى وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ﴾، ولما لا تعرف في وجوههم نظره النعيم. وقد رأوا الملك الكريم.

وقد تمتعوا بهذا النعيم ده يبقى وشه اترد له خلاص رجع تاني وشه فتح في أحسن من كده تعرفه في وجيه نظره النعيم يقول لك: ده فلان ده ابن زواد ما شافش عمرو يوم كذا من شكله كده لأنه في نعيم تعريف في وجوههم نظره نعيم ﴿يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ خِتَـٰمُهُۥ مِسْكٌ ۚ وَفِى ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَـٰفِسُونَ وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسْنِيمٍ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا ٱلْمُقَرَّبُونَ﴾28 قال الله سبحانه وتعالى، ﴿يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ﴾29 الرحيق الخمر لكنَّها خمر صافية فيسقون من رحيق من هذا الخمر أو من هذه الخمر الصافية العالية من رحيق مختوم الخمر في غالب.

الأمر يختم عليها بطين ونحوه. أما هذه يختم عليها بالمسك ومع أنَّ شرابهم من الخمر لا يلوثه شيء فشراب الدنيا قد يعتريه ذباب أو يعتريه تراب أو غبار. أما هذا فلا شيء من ذلك ومع ذلك قال الله عنه رحيق مختوم وختامه قال ختامه مسك قال بعضهم، يعني: آخرة مسك لأنَّ شارب الخمر يجد في آخر شرب الخمر في الدنيا رائحة كرهة معروف أنَّه في انتهاء شرب الخمر رائحة كرهة منتنة.

لكن هذه الخمر لا يصدر عنها صداع، ولا نزيف، ولا يصدر عنها غياب عقل ولا شيء من ذلك ولا حتى رائحة كرهه وإنَّما هي خمر لذة للشاربين لا يصدعون عنها، ولا ينزفون. وهنا قال ختامه مسك رائحته مسك. وهذا عجيب أن تكون الخمر التي عرفت في الدنيا بالرائحة المنتنة لا تكون. كذلك لأنَّ نعيم الآخرة يختلف عما كان في الدنيا ختامه مسك ﴿وَفِى ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَـٰفِسُونَ﴾ إذًا ختام.

أما أن الختام الختم، يعني: بدل ما يتحط عليها طبقة من طين أو شيء لا ده من مسك أو الختام رائحته مسك ﴿وَفِى ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَـٰفِسُونَ﴾ ﴿لِمِثْلِ هَـٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَـٰمِلُونَ﴾. إذا أردت المنافسة هذا باب المنافسة. ولذلك قال الحسن البصري إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا فاطرحها في نحره وإذا رأيت الرجل ينافسك في الآخرة فنافسه فيها30 لا تسبقن إلى الله لا تسبقن إلى الله، ﴿وَفِى ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَـٰفِسُونَ﴾ هذا موضع التنافس.

وهذا يذكرهم يذكرنا بما ذكر الله في أول السورة ويل للمطففين ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ المطفف كم فاتك تطفف من أجل حبه من أجل من أجل قليل ذاهب مضمحل زائل أين هذا من نعيم الآخرة أين هذا من الرحيق المختوم أين هذا من هذا النعيم الذي ذكره الله في الجنان ﴿وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسْنِيمٍ﴾ ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا ٱلْمُقَرَّبُونَ﴾ مزاجه، يعني: هذا أيضًا ممزوج هذا الشراب ممزوج بعين من تسنيم وأصل المادة التسنيم سنم ارتفع، وعلى، يعني: أنها عين في أعلى الجنة جعلها الله خالصة للمقربين.

فقال عدد من المفسّرين يشرب منها المقربون خالصه ويشرب منها غيرهم مخلوطه بغيرها، يعني: هي عين عالية رقية في آخر في أعلى الجنان هذه العين. وهذا معنى تسنيم أو أن لها منزلة مرتفعة. فقال ومزاجه يشربون منها ممزوجه منها الخمر مع التسنيم طب هذه العين خالصه لمن يشرب بها المقربون، يعني: يروى ويلتذ كما تقدم مرارًا بأن هذا يقال له: أسلوب التضمين على قول فريق من أهل العلم عينًا يشرب بها يرتوي ويلتذ بها المقربون.

المجرمون يضحكون ثم المؤمنون من الكفار يضحكون

ولذلك قالوا من صف له ومن خلط خلط له أو عليه، يعني: يصفي مخلص خالص لله سبحانه يكون جزاء عظيم جليل ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا ٱلْمُقَرَّبُونَ﴾ ثم ذكر الله سبحانه حال المجرمين مع المؤمنين في الدنيا إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُوا۟ كَانُوا۟ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يَضْحَكُونَ تذكير بحال الناس في الدنيا المجرم بيضحك من المؤمن لا يهمه إلا الدنيا فهو يسخر من المؤمنين، ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُوا۟ كَانُوا۟ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يَضْحَكُونَ وَإِذَا مَرُّوا۟ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ﴾31 يغمز بعضهم إلى بعض أيوه يا عم شوف عامل إزاي وشكله إزاي وده مولأنا وده الشيخ وخذني على كذا وما أشبه ذلك مما يعرف إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُوا۟ كَانُوا۟ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يَضْحَكُونَ32 ﴿وَإِذَا مَرُّوا۟ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ﴾ ﴿وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمُ ٱنقَلَبُوا۟ فَكِهِينَ﴾33 ينقلب متمتع لذلك. قالوا إن المنافق جمع أمنًا وإساءةً وأن المؤمن جمع خوفًا وإحسانًا المؤمن محسن ويخاف يعمل الطاعة وخايف.

أما المنافق يبقى عامل السوء، وعنده أمان يروح يضحك ويلعب، ولا يفكر في المساوئ التي ارتكبها، ولا في الظلم الذي ارتكبه ﴿وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمُ ٱنقَلَبُوا۟ فَكِهِينَ﴾34 ﴿وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوٓا۟ إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ﴾3536 سبحان الله مَنْ الذي يحكم على الآخر بالضلال المجرم يحكم على المؤمن فربنا يقول ﴿وَمَآ أُرْسِلُوا۟ عَلَيْهِمْ حَـٰفِظِينَ﴾3738 هب أنَّ هذا المؤمن هب أنَّ هؤلاء المؤمنين كانوا كما تزعمون ضالين فما لكم ولهم حسابهم على الله وما أرسل عليهم حافظين لستم مسؤولين عنهم التفتوا إلى أنفسكم ولكنهم شغلوا بهم كما قال الله ﴿حَتَّىٰٓ أَنسَوْكُمْ ذِكْرِى وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ إِنِّى جَزَيْتُهُمُ ٱلْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوٓا۟ أَنَّهُمْ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ﴾3940 شغلوا بهم عن ذكر الله سبحانه وتعالى، قال الله عز وجل وما أرسل عليهم حافظين فاليوم ده كانت مرحلة الدنيا ﴿فَٱلْيَوْمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنَ ٱلْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ﴾4142 انعكست المسألة على الارائك ينظرون يتذكرون فين فلان اللي كان يسخر منا. وكان يستهزئ بنا وكان ﴿هَلْ ثُوِّبَ ٱلْكُفَّارُ مَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ﴾4344 هل جوزي الكفر بما كانوا يفعلون وانظر إلى

هذا الأسلوب الذي فيه تهكم هل ثوب وهو اللي يدخل النار ده ثواب ثوب، يعني: صار له ثواب وهو عقاب هل ثوب الكفر جوزي الكفر حقًا بما كانوا يفعلون نعم جوزوا جازاهم الله على كفرهم. نسأل الله السلامة والعافية. هكذا ترون، يا أيها الإخوة الكرام أن هذه السورة الجليلة الكريمة قد بينت لنا في جلاء ووضوح حال هؤلاء المكذبين في الدنيا وحال المؤمنين في الدنيا وبينت لنا. كذلك جزاء أولئك المكذبين في الآخرة وبينت لنا جزاء الأبرار والمقربين في الآخرة.

جزاء المكذبين والأبرار في جلاء

جعلنا الله من أهل الجنان بمنه وفضله ووفقنا الله لما يحب ويرضى هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلّم تسليمًا كثيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌۭ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — ص: 29 ↩
  3. آية: ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ۝ ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُوا۟ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ۝ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المطففين 1-3 ↩
  4. حديث: «قدم المدينة فكانوا أخبث الناس كيلا» — نسبة الشيخ: ابن ماجه ↩
  5. آية: ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ۝ ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُوا۟ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ۝ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾ — المطففين: 1-3 ↩
  6. آية: ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ۝ ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُوا۟ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ۝ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ۝ أَلَا يَظُنُّ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المطففين 1-4 ↩
  7. آية: ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُوا۟ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ أَلَا يَظُنُّ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ﴾ — المطففين: 1-4 ↩
  8. آية: ﴿أَلَا يَظُنُّ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ ۝ لِيَوْمٍ عَظِيمٍۢ ۝ يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: المطففين 4-6 ↩
  9. آية: ﴿أَلَا يَظُنُّ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ﴾ — المطففين: 4-6 ↩
  10. آية: ﴿كَلَّآ إِنَّ كِتَـٰبَ ٱلْفُجَّارِ لَفِى سِجِّينٍۢ ۝ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سِجِّينٌۭ ۝ كِتَـٰبٌۭ مَّرْقُومٌۭ﴾ — كما ورد في الدرس: المطففين 7-9 ↩
  11. آية: ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ — المطففين: 10-13 ↩
  12. آية: وَيْلٌۭ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُكَذِّبِينَ ۝ ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ ۝ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦٓ ﴿إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ﴾ ۝ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَـٰتُنَا قَالَ أَسَـٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ — كما ورد في الدرس: المطففين 10-13 ↩
  13. آية: ﴿كَلَّآ إِنَّ كِتَـٰبَ ٱلْفُجَّارِ لَفِى سِجِّينٍ﴾ — المطففين: 7-9 ↩
  14. آية: ﴿كَلَّا بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المطففين 14 ↩
  15. آية: ﴿كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾ — المطففين: 14 ↩
  16. آية: ﴿كَلَّآ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ — المطففين: 15-16 ↩
  17. آية: ﴿كَلَّآ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍۢ لَّمَحْجُوبُونَ ۝ ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا۟ ٱلْجَحِيمِ﴾ — كما ورد في الدرس: المطففين 15-16 ↩
  18. آية: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ﴾ — القيامة: 22-23 ↩
  19. آية: وُجُوهٌۭ يَوْمَئِذٍۢ نَّاضِرَةٌ ۝ ﴿إِلَىٰ رَبِّهَا﴾ نَاظِرَةٌۭ — كما ورد في الدرس: القيامة 22-23 ↩
  20. آية: ﴿كَلَّآ إِنَّ كِتَـٰبَ ٱلْأَبْرَارِ لَفِى عِلِّيِّينَ — المطففين: 18-21 ↩
  21. آية: ﴿كَلَّآ إِنَّ كِتَـٰبَ ٱلْأَبْرَارِ لَفِى عِلِّيِّينَ ۝ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ ۝ كِتَـٰبٌۭ مَّرْقُومٌۭ ۝ يَشْهَدُهُ ٱلْمُقَرَّبُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المطففين 18-21 ↩
  22. آية: ﴿هَآؤُمُ ٱقْرَءُوا۟ كِتَـٰبِيَهْ ۝ إِنِّى ظَنَنتُ أَنِّى مُلَـٰقٍ حِسَابِيَهْ﴾ — كما ورد في الدرس: الحاقة 19-20 ↩
  23. آية: ﴿هَآؤُمُ ٱقْرَءُوا۟ كِتَـٰبِيَهْ إِنِّى ظَنَنتُ أَنِّى مُلَـٰقٍ حِسَابِيَهْ﴾ — الحاقة: 19-20 ↩
  24. آية: ﴿إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ ۝ عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ ۝ تَعْرِفُ فِى وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ﴾ — كما ورد في الدرس: المطففين 22-24 ↩
  25. آية: ﴿إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ﴾ — المطففين: 22-24 ↩
  26. آية: ﴿عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المطففين 35 ↩
  27. آية: ﴿عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ﴾ — المطففين: 35 ↩
  28. آية: ﴿يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍۢ مَّخْتُومٍ ۝ خِتَـٰمُهُۥ مِسْكٌۭ ۚ وَفِى ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَـٰفِسُونَ ۝ وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسْنِيمٍ ۝ عَيْنًۭا يَشْرَبُ بِهَا ٱلْمُقَرَّبُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المطففين 25-28 ↩
  29. آية: ﴿يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ﴾ — المطففين: 25-28 ↩
  30. تعليق: قال الحسن البصري إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا فاطرحها في نحره وإذا رأيت الرجل ينافسك في الآخرة فنافسه فيها — قول: «إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا فاطرحها في نحره وإذا رأيت الرجل ينافسك في الآخرة فنافسه فيها». الذكر في الدرس: الحسن البصري. ↩
  31. آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُوا۟ كَانُوا۟ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يَضْحَكُونَ ۝ وَإِذَا مَرُّوا۟ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المطففين 29-30 ↩
  32. آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُوا۟ كَانُوا۟ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يَضْحَكُونَ﴾ — المطففين: 29-30 ↩
  33. آية: ﴿وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمُ ٱنقَلَبُوا۟ فَكِهِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: المطففين 31 ↩
  34. آية: ﴿وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمُ ٱنقَلَبُوا۟ فَكِهِينَ﴾ — المطففين: 31 ↩
  35. آية: ﴿وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوٓا۟ إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المطففين 32 ↩
  36. آية: ﴿وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوٓا۟ إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ﴾ — المطففين: 32 ↩
  37. آية: ﴿وَمَآ أُرْسِلُوا۟ عَلَيْهِمْ حَـٰفِظِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: المطففين 33 ↩
  38. آية: ﴿وَمَآ أُرْسِلُوا۟ عَلَيْهِمْ حَـٰفِظِينَ﴾ — المطففين: 33 ↩
  39. آية: ﴿حَتَّىٰٓ أَنسَوْكُمْ ذِكْرِى وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ ۝ إِنِّى جَزَيْتُهُمُ ٱلْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوٓا۟ أَنَّهُمْ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المؤمنون 110-111 ↩
  40. آية: ﴿حَتَّىٰٓ أَنسَوْكُمْ ذِكْرِى وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ إِنِّى جَزَيْتُهُمُ ٱلْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوٓا۟ أَنَّهُمْ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ﴾ — المؤمنون: 110-111 ↩
  41. آية: ﴿فَٱلْيَوْمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنَ ٱلْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المطففين 34 ↩
  42. آية: ﴿فَٱلْيَوْمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنَ ٱلْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ﴾ — المطففين: 34 ↩
  43. آية: ﴿هَلْ ثُوِّبَ ٱلْكُفَّارُ مَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المطففين 36 ↩
  44. آية: ﴿هَلْ ثُوِّبَ ٱلْكُفَّارُ مَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ﴾ — المطففين: 36 ↩

من سلسلة: لمحة في سورة (134 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة