مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

داء الأذى - خطبة الجمعة

الدروس والمنوعات · الدرس 82 من 167 · 29 دقيقة · الدروس والمنوعات

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. داء الأذى وحرمة إلحاق الضرر بالمسلمين
  2. حرمة أذية المسلمين وتوجيه حديث سب الدهر وتأذي الملائكة
  3. أذى الأنبياء والاقتداء بصبرهم
  4. كف الأذى من حقوق المسلمين والطريق
  5. قاعدة المعاملة: إن لم تنفع فلا تضر
  6. الأمر بالعدل والإحسان ودعاء الختام
التفريغ النصي الكامل للدرس

داء الأذى وحرمة إلحاق الضرر بالمسلمين

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)

﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾2 (آل عمران: 104) الله أكبر الله أكبر إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً﴾ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾3 (الأحزاب: 70) ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾4 (الأحزاب: 71) أمَّا بعدُ: فإنَّ أصدق الحديث كلام الله جل وعلا وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور، فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة جنَّبنا الله وإياكم البدعة والضلالة والنار كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص

والقبول والجنة. يا أيها الإخوة الكرام، ما زال الحديث موصولًا بفضل الله جل وعلا وعونه بهذه السلسلة: سلسلة الداء والدواء ونحن اليوم بإذن الله جل وعلا على موعد مع داء آخر من تلك الأدواء التي قد انتشرت بين الناس. نسأل الله السلامة والعافية وهو داء قاربناه في الخطبة الماضية، فقد كان الحديث عن المن، واليوم إن شاء الله حديثنا عن الأذى. وقد جمع الله عز وجل بين هذين الداءين محذرًا منهما فقال ﴿ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَآ أَنفَقُوا۟ مَنًّا وَلَآ أَذًى ۙ لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾5 (البقرة: 262) ﴿قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَآ أَذًى ۗ وَٱللَّهُ غَنِىٌّ حَلِيمٌ﴾6 (البقرة: 263) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُبْطِلُوا۟ صَدَقَـٰتِكُم بِٱلْمَنِّ وَٱلْأَذَىٰ﴾7 (البقرة: 264) إلى آخر الآية الكريمة لكن الحديث عن الأذى نقصد به الأذى بالمعنى العام ليس الأذى في باب الإنفاق فحسب. وإنَّما الأذى في كل الأبواب. ومنها ما يكون في باب الإنفاق. نسأل الله جل وعلا أن يجنبنا الأدواء كلها الأذى، يقال تأذى فلان بكذا، أي أُصيب بالأذى، أي أُصيب بالضرر فالمسلم إذا أُوذي فمعناه أنه قد أُصيب بضرر إما في بدنه أو في ماله أو أُصيب بما يقتضي الأذى فيه سواء أكان ذلك في العاجل، أي في الدنيا، أم كان في الآخرة فكل ذلك يدخل في

حرمة أذية المسلمين وتوجيه حديث سب الدهر وتأذي الملائكة

هذا، ويقال بعير أَذِن، ويقال ناقة أَذِيَة. والمراد بها:. والمراد بالبعير الأَذِن هو الذي لا يستقر في مكانه نتيجة الوجع الدائم كأنه يقال بعير أَذِن إذا بقي هذا البعير يتحرك هنا وهناك ولا يثبت في مكان نتيجة الوجع المستمر وكذلك المسلم إذا أُوذي فإنه يتأذى ممن آذاه والإسلام دين عظيم يحفظ المسلمين وحقوقهم فلا يسوغ لمسلم أن يؤذي مسلمًا على الإطلاق بل إن النبي صلوات ربي وتسليماته عليه قد قال. «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه» لا تجوز أذية المسلمين بقول ولا فعل بغير حق كما نص على ذلك. أهل. العلم وغيره رحمهم الله تعالى واعلم أخي الكريم أن هذا الأذى قد قال فيه بعض العلماء إنه أيسر الضرر الضرر أقوى من الأذى الأذى بداية الضرر. ولذلك لما ذكر الله جل وعلا ابتلاء المسلمين وأنهم يقع لهم الأذى من الكافرين قال عز من قائل ﴿لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّآ أَذًى﴾8 (آل عمران: 111). إذا أصابك منهم أذى فإنه أقل الضرر وأيسره ﴿فَٱللَّهُ خَيْرٌ حَـٰفِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾. ولذلك جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام كما أخرج الشيخان من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال يقول النبي ﷺ يقول الله تعالى: «يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر، وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار» (البخاري: 4826؛ مسلم: 2246). إذًا يسب الدهر وإنا الدهر بيدي الأمر اقلب

الليل والنهار ابن آدم يؤذي ربه سبحانه وتعالى حينما يسب الدهر فإذا سب العبد الدهر أي: الزمان فإنه يسب الدهر لما يقع فيه من أفعال وفي الحقيقة فإنَّ الدهر ليس الذي يخلق وإنَّما الذي يخلق ويقدر هو الله فمن سب الدهر فكأنَّما سبَّ مدبِّره وهو الله على ومع ذلك قال نبيك محمد ﷺ كما في صحيح الإمام مسلم من حديث أبي ذر الغفاري (مسلم: 2577) رضي الله عنه عليه الصلاة والسلام في الحديث الطويل يقول الله تعالى يا ﴿يَـٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ أَرْضِى وَٰسِعَةٌ فَإِيَّـٰىَ فَٱعْبُدُونِ﴾، «إنِّي حَرَّمْت الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي»، وجعلته بينكم محرَّمًا، فلا تظالموا، إلى أن قال: يا ﴿يَـٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ أَرْضِى وَٰسِعَةٌ فَإِيَّـٰىَ فَٱعْبُدُونِ﴾ إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني «وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي» فلا تعارض بين الحديثين يغذي وقال فلا لو إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني هذا الأذى ﴿أَنَّمَا﴾ هو كلمات تخرج من ألسنة الناس لكن الله جل وعلا لا يضره أحد، فهو مالك الملك ذو الجلال والإكرام. ولذلك قال عز من قائل ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُا۟ ٱلْكُفْرَ بِٱلْإِيمَـٰنِ لَن يَضُرُّوا۟ ٱللَّهَ شَيْـًٔا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾9 (آل عمران: 177) فليؤمن من يؤمن وليكفر من يكفر، ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِىٌّ عَنِ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾. سبحانه عز وجل الإيذاء أو الأذى، لا يسوغ للمسلم أن يؤذي أحدًا بغير حق والإيذاء ربما يكون من العباد لربهم كما تقدم بأن يؤذي العباد ربهم عز وجل. فقد آذى العبد ربه حينما يسب الدهر ويقول: فعل وفعل

يثبت فإنه يؤذي الله عز وجل. وقد يكون الأذى للملائكة. وقد يكون الأذى للملائكة فإنَّ النبي «صلى الله عليه وسلم» قد قال في أكل الثوم والبصل: «من أكل من هذه الشجرة المنتنة فلا يقربن مسجدنا، فإنَّ الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنس» (مسلم: 564) «من أكل من هذه الشجرة المنتنة فلا يقربن مسجدنا، فإنَّ الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنس». فإنَّ الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم الملائكة تتأذى مما يتأذى. إذًا إذًا قد يودي بعض الناس ملائكة الرحمن بتلك الروائح الكريهة وما إلى ذلك. نسأل الله السلامة والعافية ومن الإيذاء الذي يقدمه بعض الناس إيذاؤهم لرسول الله وأنبيائه فإنَّ عددًا من الخلق، سلمنا الله، قد آذوا الرسل الكرام وكذَّبوا رسل الله قال عز من. قائل ﴿وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا۟ عَلَىٰ مَا10 كُذِّبُوا۟ وَأُوذُوا۟ حَتَّىٰٓ أَتَىٰهُمْ نَصْرُنَا﴾ (الأنعام: 34) رسل الله وأنبياؤه قد تعرضوا للأذى من الناس أحيانًا بالقتل، أحيانًا بالسب، برد الدعوة وما إلى ذلك مما يصنعون. وقد قال رسل الله كما ذكر ربنا ﴿وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَىٰنَا سُبُلَنَا ۚ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ ءَاذَيْتُمُونَا ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ﴾11 (إبراهيم: 12) وقد قال نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام كما ذكر ربنا ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ يَـٰقَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِى وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّى رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيْكُمْ﴾ وقال جل وعلا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ ءَاذَوْا۟ مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ ٱللَّهُ مِمَّا قَالُوا۟ ۚ وَكَانَ عِندَ ٱللَّهِ وَجِيهًا﴾

أذى الأنبياء والاقتداء بصبرهم

وقال عز وجل: ﴿وَمِنْهُمُ ٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱلنَّبِىَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ ۚ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ﴾ لما فيه الخير والنفع للمسلمين صلوات الله وتسليماته عليه. لا تغيير في متن الآية؛ يكتفى بإثبات رقم السورة والآية: (التوبة: 61) فمن الناس من يؤذي رسول الله محمدًا ﷺ، وها هو صلوات ربي وتسليماته عليه يقسم ما جاء في حنين من الغنائم التي منَّ الله عز وجل عليهم بها في حنين يعطي أقوامًا عددًا كبيرًا من الإبل يتألف قلوبهم «صلى الله عليه وسلم». فقال رجل والله ان هذه القسمة ما أريد بها وجه الله إن هذه لقسمة ما أُريد بها وجه الله. فقال ابن مسعود رضي الله عنه. والله لأخبرن بذلك رسول الله ﷺ فأتى النبي ﷺ فأخبره فتغيَّر وجه النبي ﷺ وقال: ومَن يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله؟ ومَنْ يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله. ثم قال «رحم الله أخي موسى، لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر». وقد سمع النبي ﷺ من ورقة هذا ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ حينما قال له هذا الناموس الذي نزَّل الله على موسى يا «لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا» ليتني أكون حيًّا إذ يخرجك قومك

. فقال النبي ﷺ: «أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ؟» قال: لم يأتِ أحد بمثل ما جئت به إلا عُودي فأنبياء الله ورسله تعرضوا لأذى من الناس بل. ومنهم من تعرض لضرر بالغ والقتل كما قال ﴿ٱللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ﴾ لكن الله جل وعلا نصر دعوتهم وأقام لهم الحجة فنصرهم الله وغيرهم. وهذا فيه أن أتباع الرسل والأنبياء أيضًا، فإنَّ التابع يسير على منوال من اتبعه فمن كان على هدي النبي محمد ﷺ سائرًا على دربه فإنَّه يتعرض للأذى. كذلك وجدير أن يصبر كما صبر أنبياء الله ورسله فلذلك قال عز من قائل ﴿فَٱسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّى لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَـٰمِلٍ12 مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ ۖ بَعْضُكُم مِّنۢ بَعْضٍ ۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ وَأُخْرِجُوا۟ مِن دِيَـٰرِهِمْ وَأُوذُوا۟ فِى سَبِيلِى وَقَـٰتَلُوا۟ وَقُتِلُوا۟ لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّـٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ﴾ (آل عمران: 195) وكذلك أهل الإيمان يُؤذَون، شريطة أن يكون إيذاؤهم هذا في الله ولله لا أن يكون من أجل جاه ولا من أجل دنيا زائلة. ولكن من أجل كلمة لا إله إلا الله. وقد قال عليه الصلاة والسلام ولقد اوذيت في الله وما يؤذى أحد ولقد أخفت في الله وما يخاف أحد ولقد أتت عليَّ ثلاثون من بين يوم وليلة وما لي ولبلال طعام

إلا شيء يواريه إبط بلال، شيء يحمله بلال لمدة ثلاثين من يوم وليلة هكذا كان نبينا محمد صلوات الله وتسليماته عليه. ولكن المؤمن عليه أن لا يؤذي المسلمين لا بقوله ولا بفعله فإنَّ هذا ليس من شيم أهل الإيمان ﴿أَنَّمَا﴾ هو من شيم أهل الفسوق والطغيان لذلك قال عز من قائل ﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوٓا۟ أَذًى كَثِيرًا﴾13 (آل عمران: 186) ولتسمعن يا معشر المؤمنين ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِىٓ أَمْوَٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوٓا۟ أَذًى كَثِيرًا ۚ وَإِن تَصْبِرُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ ٱلْأُمُورِ﴾ ﴿ٱلْكِتَـٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوٓا۟ أَذًى كَثِيرًا﴾ إن من المؤمنين، فكيف يسمع المسلم من أخيه أذًى؟ وهما أخوان وهو عليه ان قال ﷺ «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» فالمسلم لا يؤذي المسلمين بل إن النبي صلوات الله وتسليماته عليه كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما وجاء موقوفًا عن ابن عمر وموصولًا من عدة طرق يُحسَّن الحديث بها أنَّ النبي ﷺ نظر إلى الكعبة. فقال: ما أعظمك، وإن المؤمن أعظم حرمة إن الله حرَّم منك واحدة، وحرَّم من المسلم ثلاثًا: دمه وماله وأن يُظن به ظن السوء فلا يحل مسلم ولا. يحل مال ولا يحل ان يظن به ظن السوء إلا بموجب من الوجوه الصحيحة التي بينها شرع الله عز وجل. وقد قال سبحانه ﴿وَٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ بِغَيْرِ مَا﴾14

كف الأذى من حقوق المسلمين والطريق

اكتسبوا. ﴿فَقَدِ ٱحْتَمَلُوا۟ بُهْتَـٰنًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾ ﴿وَٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ بِغَيْرِ مَا ٱكْتَسَبُوا۟ فَقَدِ ٱحْتَمَلُوا۟ بُهْتَـٰنًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾ (الأحزاب: 58) ومَن يقدر على البهتان أو على الإثم المبين؟. نسأل الله السلامة والعافية لا يجوز للمسلم أن يؤذي أخاه ولو بتخطي رقبته، ولو أراد بذلك التقدم ليكون في الصفوف المقدمة فإنَّ النبي صلوات الله وتسليماته. عليه كما جاء عنه في حديث عبد الله بن بسر رضي الله عنه عند أبي داود والنسائي وابن ماجه (أبو داود: 1118؛ النسائي: 1399؛ ابن ماجه: 1115) أن رجلًا أراد، فجعل يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة. فقال له النبي ﷺ «اجلس، فقد آذيت، وآنيت». وهذا عند أبي داود، وأحمد عنده الزيادة. وهذا أي تأخرت، اجلس فقد آذيت إنسان يريد أن يتقدم إلى الصفوف الأُوَل لكنه سيتخطى رقاب الناس لا تتخطَّ رقاب الناس وهو يريد الصلاة فكيف بمن يؤذي المسلمين في أمور أخرى. وقد قال ﷺ أيضًا «إياكم والجلوس في الطرقات» قالوا: يا رسول الله، مجالسنا ما لنا منها بد، نتحدث فيها نحتاج إلى الجلوس في الطرقات. فقال ﷺ: أما إذا أبيتم إلا الجلوس في الطرقات فأعطوا الطريق حقه. قالوا: «وما حق الطريق؟» يا رسول الله قال غض البصر غض البصر لا تلتفت إلى النساء غض البصر وكف الأذى لا تؤذِ مسلمًا يمر عليك

. «غَضُّ الْبَصَرِ، وَكَفُّ الْأَذَى، وَرَدُّ السَّلَامِ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ»  أقول ما تسمعون، وأستغفر الله لي ولكم. الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا. شريك له وليّ الصالحين وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله إمام المتقين اللهم صلِّ على محمد «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ» كما صليت على إبراهيم «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمد وعلى آل محمد «كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ» «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» إنك حميد مجيد. أمَّا بعدُ: فقد ثبت عن النبي ﷺ عليه وعلى آله وسلم كما في صحيح الإمام مسلم أنه ﷺ قال «مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق، فقال: والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم، فأُدخل الجنة» وجد غصنًا من شجرة فوق الطريق فرفعه حتى لا يتأذى به مسلم من المسلمين فأُدخل بسبب ذلك الجنة فإنَّ الذين الذي يمنع المسلمين ان الملك النخلة النخلة الخير القمه فلو القمه الإنسان مسلم من المسلمين وكما قال رجل لعمر بن عبد العزيز رحمه الله. أعد من هو. أكبر من وأعد من هو أصغر من هو في فهل ترى ان يؤذي واحد من هؤلاء هل في أحدنا اباء أو آخرة وكذلك المسلمون ان رجل. أكبر. منه فهو بمثابة الأب وأما نظره فهو بمثابة الآخر وأما برجل ولد أصغر منه فهو بمثابة فلا تقدم الأحد وكما قال بعضهم لا يعد من

قاعدة المعاملة: إن لم تنفع فلا تضر

المسلمون منك. ثلاثة لا. تكن هؤلاء الذين قد عدم المسلمون منهم هذه الأمور الثلاثة إن لم تنفع المسلم فلا تضره، إذا لم تنفع فلا أقل من ﴿إِلَّا﴾ تضر وإن لم تمدحه فلا تذمه، وإن لم تُفرحه فلا تُغمَّه فلا تُدخل غمًّا على الناس ولا تُدخل حزنًا عليهم. ولا تذم، وإنما اتق الله في عباد الله جل وعلا واسمع ما قال النبي ﷺ كما ورد في بعض طرق الحديث، وذكر البخاري روايةً أخرى له عن النبي قال الله تعالى من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب «وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ» «وَلَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ» «فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْت سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ»، «وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ»، «وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا»، «وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا». ولكن إياك أن تؤذي ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ المسلم الكريم المسلمين إن الله عز وجل يقول: ﴿قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَآ أَذًى﴾، فإنَّ هذا أفضل من أن تتصدق بصدقة ثم تُتبع الصدقة بالأذى ان تقول وكذلك قول معروف ومغفرة قال بعضهم القيام الإسلام المسلمين ولا ولا المستقلين فإنَّ النبي ﷺ قال: «مَنْ أَمَّنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ فَأَنَا بَرِيءٌ مِنَ الْقَاتِلِ وَإِنْ كَانَ الْمَقْتُولُ كَافِرًا» وقال ﷺ: «مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ» فالحمد لله. الخير. أخي الكريم الإيذاء، راجع نفسك واتق الله نبينا محمد صلى

الأمر بالعدل والإحسان ودعاء الختام

الله عليه وسلم يقول ﷺ كما في مسلم اللهم ذلك رسول الرحمة ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾ (الأنبياء: 107) المسلمين مسلمًا عن ذلك نريد أن نعيش واحدة الموضوع ولا مسلم مسلم يمنع الجسر مؤخرًا ان يكون سببًا في المسلمين الإسلام يدعون إلى الخير والغرب لا. يدعون إلى. القاضي ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَٱلْإِحْسَـٰنِ وَإِيتَآئِ ذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ وَٱلْبَغْىِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ اللهم آتِ نفوسنا تقواها وزكِّها، أنت خير من زكَّاها، أنت وليها ومولاها اللهم. اتنا في الدنيا حسنة اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة والغنيمة من كل بِرٍّ والعزيمة على الرشد والفوز بالجنة والنجاة من النار. اللهم تَقَبَّلْ مِنَّآ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ وتُبْ علينا إنك أنت التواب الرحيم اللهم احفظ مصر من الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم اجعل مصر أمنًا وأمانًا وسلمًا وسلامًا وسائر بلاد المسلمين اللهم أصلح ولاة أمر المسلمين وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ الصلاة

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
  2. آية: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 104 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  4. آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
  5. آية: ﴿ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَآ أَنفَقُوا۟ مَنًّا وَلَآ أَذًى ۙ لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 262 ↩
  6. آية: ﴿۞ قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَآ أَذًى ۗ وَٱللَّهُ غَنِىٌّ حَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 263 ↩
  7. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُبْطِلُوا۟ صَدَقَـٰتِكُم بِٱلْمَنِّ وَٱلْأَذَىٰ كَٱلَّذِى يُنفِقُ مَالَهُۥ رِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ ۖ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُۥ وَابِلٌ فَتَرَكَهُۥ صَلْدًا ۖ لَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَىْءٍ مِّمَّا كَسَبُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 264 ↩
  8. آية: ﴿لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّآ أَذًى ۖ وَإِن يُقَـٰتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ ٱلْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 111 ↩
  9. آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُا۟ ٱلْكُفْرَ بِٱلْإِيمَـٰنِ لَن يَضُرُّوا۟ ٱللَّهَ شَيْـًٔا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 177 ↩
  10. آية: ﴿وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا۟ عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا۟ وَأُوذُوا۟ حَتَّىٰٓ أَتَىٰهُمْ نَصْرُنَا ۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰتِ ٱللَّهِ ۚ وَلَقَدْ جَآءَكَ مِن نَّبَإِى۟ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 34 ↩
  11. آية: ﴿وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَىٰنَا سُبُلَنَا ۚ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ ءَاذَيْتُمُونَا ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: إبراهيم 12 ↩
  12. آية: ﴿فَٱسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّى لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَـٰمِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ ۖ بَعْضُكُم مِّنۢ بَعْضٍ ۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ وَأُخْرِجُوا۟ مِن دِيَـٰرِهِمْ وَأُوذُوا۟ فِى سَبِيلِى وَقَـٰتَلُوا۟ وَقُتِلُوا۟ لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّـٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسْنُ ٱلثَّوَابِ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 195 ↩
  13. آية: ﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوٓا۟ أَذًى كَثِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 186 ↩
  14. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ بِغَيْرِ مَا ٱكْتَسَبُوا۟ فَقَدِ ٱحْتَمَلُوا۟ بُهْتَـٰنًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 58 ↩

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة