مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

الجزء الأول من مناقشة رسالة ال

الدروس والمنوعات · الدرس 55 من 167 · 46 دقيقة · الدروس والمنوعات

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. افتتاح مجلس المناقشة والترحيب بالحضور
  2. موضوع الرسالة ومكانة الإمام محمد الخضر حسين
  3. الثناء على الباحث والتعريف بلجنة المناقشة
  4. بيان الباحث وأسباب اختيار موضوع الرسالة
  5. معالم شخصية الإمام محمد الخضر حسين
  6. خطة الرسالة وفصولها في الدراسات القرآنية
  7. منهج البحث في استقراء تراث الإمام ومناقشته
  8. الشكر والوفاء والإقرار بقصور العمل البشري
التفريغ النصي الكامل للدرس

افتتاح مجلس المناقشة والترحيب بالحضور

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)

الله الله يا ربي الله الله ومن قلبي على توضى كده من ملها أرسل الفجر ولفف مصر وحواريها الله الله على الأزهر الله أكبر أم. الدنيا كمن وأكثر لو قلت: أوصف أنا مش حنصف أوجد فيها

يا رايحين على مصرمين يبعد سلامي في كلمتين يا هلالله مشتأ لناسها الطيبين ودياما فيها مخلصين يا ما. شاء الله وفي أصهر العلماء تقدر تقول ما تشاء بنا. والله فادعي لهم رب السماء وقولوا أمين إن شاء الله

الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله. الله الله الله

مصر اللي زارها الخليل سيدنا إبراهيم وانهروا إليه المشي فيها استقاب رب العباد. لما دعاه موسى الكليم عاش فيها

ٱلْحَمْدُ ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُۥ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

والصلاة والسلام على خاتم النبيين وآخر المرسلين سيدنا محمد الصادق الأمين وعلى آله السادة الطيبين. وأصحابه السادة المقتدين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين. أمَّا بعدُ: فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته. يا أيها الإخوة الحضور الأحباب، طبتم وطاب ممشاكم وتبوأتم من الجنة منزلًا. وثقل الله موازين حسناتكم يوم القيامة. فما جئتم إلا لحضور

موضوع الرسالة ومكانة الإمام محمد الخضر حسين

درس من دروس العلم ومجلس علمي تحفُّه الملائكة وتغشاه سحائب الرحمة ويوجد فيه نور الإيمان فالجلسة لمناقشة رسالة علمية

أعدها الباحث الشيخ محمد حامد حسن عطية المدرس المساعد بهذه الكلية الميمونة لقسم التفسير وعلوم القرآن الكريم والرسالة بعنوان

الإمام محمد الخضر حسين رحمه الله وجهوده في التفسير وعلوم القرآن الكريم. والإمام. محمد الخضر حسين عالم تونسي لكنه طوف بلاد كثيرة في العالم الإسلامي

وطاب مقامه في مصر وتولَّى مشيخة الأزهر وهو عالم متعدد المواهب متنوع الجوانب الثقافية وإمام عالم عامل له نشاطاته

العلمية الكثيرة وانتقل إلى رحمة الله في عام ألف وتسعمائة وثمانية وخمسين وفي هذا العام أو في ذلك العام هوى نجم آخر ساطع من. نجوم. الأزهر

وكوكب من كواكب الأزهر وهو الأستاذ الدكتور محمد عبدالله دراز رحمة الله توفي في لاهور في نفس العام. وكان حاضرا لمؤتمر علمي عظيم

والشيخ محمد الخضر كما ذكرت ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ تولى مشيخة الأزهر والأزهر سيظل معمورًا بعلمائه الأجلاء وأساتذته الأكفاء سيظل محفوظا إلى آخر الزمان

. فهو قبلة العلماء وكعبة البلغاء والأدباء ومقصد الفقهاء سيظل محفوظا بحفظ الله وعونه وتوفيقه لشيوخه وعلمائه أما الباحث

الشيخ محمد حامد فهو كان طالبا في هذه الكلية. وكان نشيطًا في سنوات دراسته وأشرفت عليه في رسالة الماجستير

الثناء على الباحث والتعريف بلجنة المناقشة

وشاء الله أن أشرف عليه. أيضًا في هذه الرسالة رسالة الدكتوراه وهو طالب نبيه ذكي ملم بعلم الحديث إلماما واسعًا يسافر كثيرًا إلى المدينة المنورة

ويجالس العلماء المشتغلين بالحديث. هناك ويحفظ الكثير من أحاديث رسول الله ومن كتب السنة وحفظه للكثير من كتب السنة وإكبابه على هذا العلم صانه وحفظه

من الوقوع في أخطاء ربما يقع. فيها غيره فبركة السنة نالته وحظي بها وهو حين سجل هذه الرسالة

وشرفت بمشاركة زميلي في الإشراف عليها الأستاذ الدكتور رضا عبد المجيد كنا نوجهه. فكان يستجيب بسرعة. وكان حصيفا ويحرر المسائل ويدقق

ويمحص في كل مسألة نشير عليه بها وهو نابه كما قلت: ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ وسريع البديهة أرهقته من أمره عسرًا. وكان يستجيب وينفذ ما أقوله

وكذلك ينفذ ما يقوله زميلي الأستاذ الدكتور رضا والرسالة رسالة مباركة فيها إحياء لذكرى الشيخ الإمام محمد الخضر حسين وهو كُتبت فيه رسائل ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾

لأن الرجل كما قلت موسوعة علمية ذات أفق علمي واسع وثقافة متعددة كتب في الشعر وكتب في التفسير وكتب في علوم القرآن وفي العقيدة. وفي. اللغة العربية فكتبت فيه رسائل كثيرة

الزملاء في هذه الكلية الذين حضروا المناقشة وأرى منهم الأستاذ الدكتور حسين عبد الحميد والأستاذ الدكتور محب جلال والأستاذ الدكتور سعد

. عبد. المجيد والأستاذ الدكتور أحمد صيرة والأستاذ الدكتور أيمن تمراز وغيرهم إلى جانب المعاونين الذين جاءوا للاستفادة والمجاملة لزميلهم. وهذا لا عيب فيه فكلهم مأجورون بفضل الله ورحمته

وهذه الوجوه يعلوها نور الإيمان ونضرة التقوى ويكللها إشراقات العلم الديني واللغوي أو العلم بكافة جوانبه وهذه الرسالة

. أراد الله لها أن تكون لجنتها مشكلة أو مكونة من المشرفين إبراهيم توفيق الديب والزميل الأستاذ الدكتور رضا عبد المجيد وهو من هو في الفهم والعلم والثقافة

ما. رأيته إلا مكبًا على القراءة شغوفا بها عنده ولع بالعلم وما جالسته إلا واستفدت منه وهو له كتب عظيمة وبحوث قيمة ويشاركنا في المناقشة

وفضيلة الأستاذ الدكتور محمود لطفي محمد جاد أستاذي ورئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين بالقاهرة وهو زميل فاضل وعالم ورع له مؤلفاته القيمة وله هممه الكبرى

وأثرى المكتبة الإسلامية. وأثرى. عقول طلابه وشاركت سيادته في مناقشة بعض الرسائل في كلية أصول الدين بالقاهرة فاستفدت منه الكثير والكثير وهو ذو علم واسع وله قبول في الأرض

والزميل الأستاذ الدكتور إسماعيل مصطفى سعيد حماد عضو مناقش. أيضًا وهو عضو في اللجنة العلمية الدائمة لترقية أعضاء هيئة التدريس. وكان عميدًا لهذه الكلية ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ وله كتبه ومؤلفاته العظيمة

وله حسن السمت ودماثة الخلق ومحبوب بين زملائه وبين كل العاملين في هذه الكلية. وبعد هذا التقديم أطلب من الباحث أن يلقي كلمة أو بيانًا يوضح فيه جهده

في هذه الرسالة التي نجلس لتقويمها وتقييمها فعليه أن يلقي بيانه يعرف الحاضرين. بجهده مع الاختصار ونحن حين نناقش أحدًا لا نقصد إحراجه ولا تعجيزه ولا التعنت معه

وإنَّما نقصد توجيهه إلى هفواته في الرسالة وهناته حتى تخرج الرسالة في. ثوبها. القشيب وحتى لا يقع أحد من الباحثين في خطأ

بسم الله الرحمن الرحيم أساتذة الفضلاء الحضور الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى فَضَّلَنَا﴾ بالقرآن على. الأمم أجمعين وآتانا به ﴿مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّنَ﴾ ٱلْعَٰلَمِينَ أنزله هداية عالمية دائمة وجعله للشرائع السماوية خاتمة. ثم جعل له من نفسه حجة على الدهر قائمة والصلاة والسلام على من كان خلقه القرآن ووصيته وميراثه القرآن القائل «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ». أمَّا بعدُ: فإنَّ أحق ما صرفت فيه نفائس الأيام وأولى ما خص بمزيد الاهتمام الاشتغال بالعلوم الشرعية ومدارها على القرآن الكريم والسنة النبوية. ومن ثم فلا غرو أن يعتني الباحثون بكل ما له صلة بالقرآن الكريم حبل الله المتين

بيان الباحث وأسباب اختيار موضوع الرسالة

هذا، وقد منَّ ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ على من شاء من عباده فمنحهم من كنوز القرآن ما منح وفتح له من أبوابه ما فتح فنهلوا من علومه واستقوا من معينة والتقطوا من جواهره. ثم نثروا ذلك بين الناس ونشروه بينهم فظهرت تفاسير قيمة وكتب في علوم القرآن نافعة في القرآن والحديث

والوقوف على تلك الجهود المباركة وإبرازها للناس والانتفاع بها. فيه خير عظيم ورزق كريم ونفع عميم. وقد وفقني الله تعالى للكتابة في جهود أحد هؤلاء العلماء المعاصرين المتميزين في التفسير وعلوم القرآن، وذلك في هذه الرسالة التي تقدمت بالتسجيل في موضوعها إلى قسم التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين والدعوة بالمنصورة لنيل درجة العالمية الدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن. وعنوانها الإمام محمد الخضر حسين رحمه الله وجهوده في التفسير وعلوم القرآن

وإمامنا هو شيخ الأزهر الأسبق المتوفى سنة 1377 من الهجرة الموافق لسنة 1958 من الميلاد. واختيار هذا الموضوع ليكون محلا للدراسة له أسباب كثيرة. من أهمها بعد توفيق الله تعالى وتقديره. أولًا شخصية الإمام المتميزة.

والتي جمعت بين براعة الأسلوب وغزارة العلم وتقدير التراث القديم والإفادة من كل نافع جديد. وهذا لا شك يُثقِل الباحث ويرفع من مستواه العلمي. ثانيًا الجهود الكبيرة والمتنوعة لدى الإمام الخضر في التفسير وعلوم القرآن ذلك أن الشيخ له جهود في مجال التفسير وجهود في أبواب كثيرة من علوم القرآن

وفي كل. منها مادة خصبة تثري الباحث والمكتبة الإسلامية. وذلك لجمعها بين حسن العرض وسلامة المادة العلمية مع البعد عن الاستطراد لغير ضرورة وملاءمة العصر الذي نعيشه. ثالثًا جدة هذا الموضوع وطرافته من حيث تناوله شخصيةً

لها جهود بارزة في أبواب أخرى كاللغة والأصول غطت على جهوده في باب التفسير وعلوم القرآن مع أنَّها. جديرة بالعناية مستحقة للدراسة ومن تحدث فيها فعلى سبيل الإشارة أو الإيجاز الذي لا يفي بالغرض ولا يقترب من تحقيقه ولا تزال هذه الجهود بحاجة إلى دراسة. وافية. فكان هذا البحث لهذا الهدف بحسب القدرة والاستطاعة

ولكي تكون الصورة واضحة لدى الحاضرين فإنني أقول موجزًا إن الشيخ الإمام الخضر رحمة الله كان بحق شخصية علمية. متميزة يقر بذلك جميع المنصفين من أهل زمانه من أهل العلم في زمانه لا من وافقهم الشيخ فحسب بل ومن خالفهم الشيخ ونقد بعض آرائهم

قد كان. بين. الشيخ الخضر رحمة الله والشيخ محمود شلتوت رحمة الله شيخ الأزهر الأسبق. أيضًا خلاف في بعض مسائل العلم لكنه كان خلافًا نبيلًا كريمًا لذا حين تقدم إمامنا إلى عضوية جماعة كبار العلماء ظن من لا يعرفون الشيخ شلتوت أنه. سيقف في طريق الشيخ الخضر

وكانت المفاجأة أن قال الشيخ شلتوت إن من لا يزكي السيد الخضر في عضوية جماعة كبار العلماء فإنما يلغي عقله أو يسقط نفسه من. مميزات إمامنا ﴿إِنَّهُۥ كَانَ﴾ من أنصار الجامعة الإسلامية الكبرى الذين يؤمنون بخدمة الإسلام خدمة لا تضيق بها حدود الأوطان

لذا فقد طاف البلاد شرقًا وغربًا ودرس في. بلاد. شتى فدرس في جامع الزيتونة بتونس والجامع الأموي بدمشق والجامع الأزهر بمصر وغيرها من الصروح المتميزة والفائقة في نشر العلم وتعليمه ولذا فلا غرابة

. إذا علمت أن الشيخ الخضر الذي صار شيخًا للأزهر بمصر جزائري الأصل تونسي المولد والنشأة. وهذا دليل على تكريم الأزهر لأهل العلم والفضل من مميزات شيخنا. أيضًا أنه ليس من أولئك الناقمين على الأئمة والعلماء السابقين وتراثهم

معالم شخصية الإمام محمد الخضر حسين

بل إنه من المحافظين بل والمنافحين بكل ما أوتي من قوة عن تراث سلفنا الصالح وكتب. أئمتنا المتقدمين في علوم الشريعة والعربية ومنهجهم وفي الوقت ذاته فليس هو من أولئك الذين أغلقوا باب الاجتهاد

فيما له فيه مجال أو منع النظر في كل. جديد. ولو كان نافعًا بل هو بفضل الله ممن له مساهمات طيبة في هذا بل قد تعجب. إذا علمت أن الشيخ الخضر وهو المفسر الفقيه الأصولي والشاعر القدير اللغوي عضو المجمعين اللغويين بمصر ودمشق دارس وعالم باللغة الألمانية والتركية والفرنسية وأنه تعلم

. أسلمها حين أسلمها موفورة كاملة وإذا لم يتأتَّ أن يحصل للأزهر مزيد من الازدهار على يدي فلا أقل من أن لا يحصل له نقص ولم يكن هذا. كلامًا. فحسب

بل طبقه عمليًا حين استقال عن منصبه اختيارًا ودون أن يجد في ذلك أدنى غضاضة حين استدعى الأمر ذلك. أسأل الله أن يحفظ أزهرنا ويعين القائمين على شؤونه ويكلل جهودهم بالتوفيق والرشاد والهدى والسداد. وخلاصة القول أن شيخنا من أولئك الذين إذًا كتبت عنهم وخُطَّ في سيرتهم وعُرفت مآثرهم وآثارهم وأسعدت البصائر والعقول والقلوب ببحثهم قال لك القلم هل من مزيد. ذلك لأنه عاش بالعلم لا للعلم فحسب

على حد تعبير أحد الأساتذة الأجلاء في الثناء على الشيخ العلامة محمد دراز، رحم الله الجميع وأسكنهم فسيح جناته بعد. هذا. أقول قد سرت في هذه الرسالة وفق خطة تألفت من مقدمة وأربعة فصول وخاتمة أما المقدمة فتشمل أسباب اختيار الموضوع وبيان أهميته والدراسات السابقة وخطة البحث ومنهجه. وأما الفصل الأول فهو التعريف بالإمام الخضر وفيه ثمانية مباحث تحدثت فيها عن اسمه ونسبه ومولده وأسرته وحياته العلمية ووظائفه وشيوخه وأقرانه وتلاميذه وموقفه من قضايا عقيدة. ومذهبه الفقهي ومكانته العلمية وثناء العلماء عليه ورحلاته العلمية ومؤلفاته ومجموع مقالاته ووفاته. وأما الفصل الثاني

فهو منهج الإمام في التفسير من خلال ما فسره من القرآن الكريم وفيه تمهيد ومبحثان المبحث الأول أهم مصادر الإمام الخضر في التفسير وأشهر. المتأثرين به والمبحث الثاني منهج الإمام الخضر في التفسير

وفيه ثمانية مطالب تحدثت فيها عن منهج الإمام في بيان المناسبات وفي إيراد القراءات وأسباب النزول وفي توظيف. أصول. التفسير وفي إبراز المسائل العقدية والفقهية واللغوية والتربوية كما تحدثت عن منهجه في إيراد الأوجه التفسيرية والجمع أو الترجيح بينها ونقد بعضها

. ثم ذكرت الخلاصة والقيمة العلمية لتفسير الإمام. وأما الفصل الثالث فهو موقف الإمام من قضايا علوم القرآن وفيه توطئة وتسعة مباحث تضمنت موقف الإمام رحمة الله من التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي

كما تحدثت عن. موقفه من التفسير الباطني والتفسير الإشاري وعن موقفه من ترجمة القرآن والأمثال القرآنية وعن موقفه من إعجاز القرآن وبلاغته وعن موقفه من المحكم والمتشابه في القرآن الكريم. وعن. موقفه من الناسخ والمنسوخ وعن موقفه من الأحرف السبعة ومن مسائل متفرقة في علوم القرآن شملت

المسألة المشهورة بالقول بوقوع حروف الزيادة في القرآن الكريم من. حيث الجواز أو المنع وتحدثت عن موقف الإمام من بعض المسائل المتعلقة بأحكام القرآن ومن القول بوقوع المعرب في القرآن الكريم. ثم الخلاصة. وأما الفصل الرابع فهو جهود الإمام الخضر في الدفاع عن القرآن وعلومه وفيه توطئة وأربعة مباحث

تحدثت فيها عن جهود الإمام في الدفاع عن لغة القرآن والرد على. الدكتور طه حسين وعن جهود الإمام في الدفاع عن القصص القرآني وشمل ذلك الحديث عن جهود الإمام في الرد على كتاب الفن القصصي في القرآن الكريم لمحمد. خلف الله ونقض آراء حديثة في تفسير قصة أيوب عليه السلام

خطة الرسالة وفصولها في الدراسات القرآنية

كما تحدثت عن رد الإمام على كتاب الهداية والعرفان في تفسير القرآن بالقرآن وعن رد الإمام على. الطاهر. الحداد في كتابه امرأتنا في الشريعة والمجتمع وعن رد الإمام على الشيخ عبد المتعال الصعيدي في تفسير بعض آيات الحدود وعن رده على من زعم أن القرآن قد. يخالف قضايا العلم اليقيني أو الواقع وعن رده على شبهات القاديانية وعن رده على الشيخ على عبد الرزاق

في كتابه الإسلام وأصول الحكم كما تحدثت عن رد. الشيخ على من. زعم أن في القرآن شعرا وعلى الدكتور طه حسين في كتابه في الشعر الجاهلي. ثم ذكرت الخلاصة ثم بعد ذلك الخاتمة. أسأل الله حسنها وفيها النتائج والتوصيات ثم قائمة المراجع والفهارس

أما عن منهج البحث فأقول: قد اقتضى هذا البحث أن أفيد مناهج متعددة كالمنهج الوصفي والمنهج. التحليلي والمنهج الاستقرائي والمنهج النقدي وسرت في ذلك متبعًا ما يلي. أولًا جمعت كل ما يتصل بالتفسير وعلوم القرآن من تراث الشيخ الخضر قدر الاستطاعة وأعانني على ذاك كثيرًا ما قام به ابن أخي الشيخ

الأستاذ على الرضا. حين جمع تراث الإمام وما يتعلق به في موسوعة الأعمال الكاملة للإمام والتي صدرت في خمسة عشر مجلدًا جزاه الله خير الجزاء على هذا العمل المبارك.

فقمت بجرد موسوعة واستخراج ما له صلة بالبحث ولو كان في أثناء موضوعات أو علوم أخرى ولم أكتفِ بذلك وإنَّما حاولت الوقوف على أعداد المجلات التي كتب. الشيخ فيها مقالاته كمجلة لواء الإسلام ونور الإسلام والهداية الإسلامية

وغير ذلك زيادة في التوثيق ولعلي أجد المزيد. وقد تحقق هذا فوقفت على مواضع يسيرة فاتت جامع الموسوعة وأخبرته بها فوعدني باستدراكها في الطبعات القادمة رغم كبر سنه إذ قد بلغ من العمر 84 سنة أمدَّ الله عمره في طاعته وهو بالسبق حائز تفضيلًا، مستوجب ثنائي الجميل. ثانيًا درست تفسير الشيخ دراسة جمعت فيها بين التحليل والوصف وإعمال العقل في استنباط منهجه الذي دأب عليه والوصول إلى المصادر التي صرح بها والتي لم يصرح. بها مع الاستدلال والتمثيل على جميع ذلك.

ثالثًا استدركت على الشيخ في بعض المواضع التي فسرها وناقشته فيما رأيت أن الحاجة داعية إليه وبينت وجهة نظري مستنيرًا بأقوال العلماء وتوجيهات مشرفيَّ الجليلين معترفًا بفضل الشيخ ومكانته.

رابعًا ذكرت القيمة العلمية لتفسير الشيخ وما له وما عليه وأوجه الإفادة منه لدى المطالعين له. خامسًا ألفت بين كلام الشيخ المتفرق في علوم القرآن وفي الدفاع عنه وألحقت كل نظير بنظيره. ثم سقته مرتبًا تحت عناوين واضحة وعناصر متتالية.

ينتظم بها الحديث عن الموضوع المقصود كأن ما ساقها الشيخ في مقال واحد والواقع أن الشيخ ذكرها في مقالات مختلفة وأوقات متباعدة سادسًا أضفت بعض الإضافات والتحريرات. المهمة إلى كلام الشيخ لتتم الفائدة ويعم النفع بالبحوث التي تطرق إليها سابعًا ذكرت وجهة نظر في المسائل المتعلقة بعلوم القرآن

والتي أبدى الشيخ فيها رأيًا وتبنَّى مذهبًا ووافقته في الكثير مما ذهب إليه وخالفته في بعضه معضدا ذلك بالحجة والدليل ثامنًا حاولت الوقوف على الكتب أو المقالات التي رد عليها الشيخ حتى أنقل كلام. المخالف من. مصدره

منهج البحث في استقراء تراث الإمام ومناقشته

لا من نقل الشيخ عنهم زيادة في التوثيق قدر الاستطاعة تاسعًا وثقت الأقوال التي ذكرها الشيخ والآراء التي أشار إليها من مصادرها الأصيلة كما أشرت إلى مَن. أفاد من الشيخ فيما ذكره قدر الطاقة

عاشراً. لما كانت فصول هذه الرسالة متعددة الجوانب فجزء منها يتعلق بتفسير الشيخ ومنهجه فيه وجزء منها يتعلق بعلوم القرآن وآخر بجهوده في الدفاع عن القرآن وعلومه. فقد ذكرت عقب كل فصل من هذه الفصول الثلاثة الثاني والثالث والرابع ملخصًا يدل على الخطوط العريضة التي صار عليها الشيخ في هذا المجال

. ثم ذكرت في آخر الرسالة أهم النتائج التي توصل لها البحث بصفة عامة تلك عشرة كاملة، وثَمَّ غيرها من الأمور المعهودة في البحوث العلمية والتي راعيتها. بفضل الله من عزو الآيات القرآنية وتخريج الحديث والآثار والحكم عليها وتوثيق القراءات وبيان تواترها من عدمه وترجمة الأعلام وغير ذلك مما لا أطيل بذكره

وحسبي هنا أن. أقول قد أثبت البحث بفضل الله. ثم توجيهات المشرفين الجليلين جدارة الإمام بهذه الدراسة واستحقاقه لها وتوصل إلى ما لم أكن أتوقعه في بداية الأمر.

من تأثير الإمام في كثير من كبار المشتغلين بالدراسات القرآنية ورسوخه في هذا الأمر. بهذه الصورة المشرقة هذا وعملًا بقوله تعالى ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾2 (إبراهيم: 7) فإنني أحمد الله

. حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى وكما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه. اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد. أوليتني نعما أبوح بشكرها وكفيتني كل الأمور بأسرها. فلأشكرنك ما حييت وإن أمت فلتشكرنك أعظمي في قبرها. اللهم لا تحرمني خير ما عندك بشر ما عندي.

وانطلاقًا من قوله تعالى ﴿أَنِ ٱشْكُرْ لِى وَلِوَٰلِدَيْكَ﴾3 (لقمان: 14) فإنني أتوجه بالدعاء لوالدي الذي فارق الحياة.

وأنا طفل صغير أحفظ القرآن وأدرس بالأزهر بعد أن رزق بخمس بنات قبلي فأقول: اللهم ارحم والدي واغفر له وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة اللهم أرضني في أبي، اللهم أرضني في أبي واجعله في أعلى الدرجات وكفر عنه السيئات ومتعه بالنظر إلى وجهك يا رفيع الدرجات ويا سميع الدعوات

كما أتقدم بوافر الشكر والامتنان إلى أمي الغالية المباركة إلى مَن ربتني صغيرًا وكفلتني يتيمًا أشكرها على ما بذلت وضحت وربت ووجهت وسهرت وشجعت ودعت مما لا أحصيه فضلًا عن أن أطيق شكره

وأقول لها: ولو أن لي في كل منبت شعرة لسانًا يبث الشكر كنت مقصرًا أمَّاه لقد أرضاني الله فيكِ فَأَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُرْضِيَكِ عَنِّي كما أسأل الله أن يمتع أمي بالصحة والعافية وأن يبارك في عمرها وأن يعينها على طاعته كما أسأله سبحانه أن يعينني على برها وانطلاقًا من قوله صلى الله. عليه وسلم

«لا يشكر الله من لا يشكر الناس» فإنني أزف أسمى آيات الشكر والعرفان إلى شيخي وأستاذي شيخ الأساتذة العالم النبيل المفسر المدقق الأستاذ الدكتور إبراهيم. توفيق. الديب حفظه الله الأستاذ المتفرغ بقسم التفسير وعلوم القرآن بالكلية

وعضو لجنة المحكمين لبحوث الترقية لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة الذي شرفت وأشرف بالتتلمذ على يديه ولِما له في تلامذته، حفظه الله ورعاه

مفسرون أجلاء وأساتذة فضلاء فما ظنكم بالشيخ المعلم الذي تخرج على يديه أجيال متتابعة فيهم من ذاع صيته وعُرف فضله وانتشر علمه أعلمت أشرف أو أجلَّ ممن يبني وينشئ أنفسًا وعقولًا؟

الشكر والوفاء والإقرار بقصور العمل البشري

لله در شيخنا كم أفدت منه وتعلمت وتأدبت وتغذيت وتمتعت واستمتعت قربني وعلمني وأكرمني وسهل لي كثيرًا من العقبات سهَّل الله له طريقه إلى الجنة أقول لأستاذنا لو كنت أعرف فوق الشكر منزلة أوفى من الشكر عند الله في الثمن أخلصتها لكم من قلبي مهذبة حذوا على مثل ما. أوليتم من. حسني

حقًا. والله فإنني مدين لأستاذي بما لا أقدر على الوفاء به مهما صنعت. وقد وجدت منه ما يجد الولد من والده الرفيق الحليم الناصح الأمين. أسأل الله أن يجزيه عني خير ما جزى به معلمًا عن تلميذ كما أسأله سبحانه أن يبارك في عمره وأهله وماله وولده

وأن يعطيه ما يريد وأن. يرضى عنه وأن يمتعه بالنظر إلى وجهه الكريم كما أسأل الله أن يريه في تلميذه ما يسره ويسعده كما أنني أتقدم بعظيم الشكر والامتنان إلى أستاذي الجليل وشيخي المفضال صاحب الأيادي البيضاء

على هذا البحث وصاحبه وعلى. كثير من طلاب العلم الأستاذ الدكتور رضا عبد المجيد المتولي أستاذ التفسير وعلوم القرآن بالكلية ورئيس القسم سابقًا وأستاذنا هو الذي أشار على بهذا الموضوع ودلني عليه

. أقول لأستاذنا: وقد حمَّلتني شكرًا طويلًا ثقيلًا لا أطيق به حراكًا

جزاه الله عني وعن طلاب العلم خير الجزاء ومتعه بالصحة والعافية وتقبل منه ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ عمله وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة ونفع بعلمه ومؤلفاته العباد والبلاد ومن تمام المنة وكمال النعمة

على هذا البحث أستاذان فاضلان وعالمان جليلان يُقوِّمان بتسديده وتقويمه ليرقى به البحث وصاحبه الأستاذ الدكتور. إسماعيل. مصطفى حماد أستاذ التفسير وعلوم القرآن بالكلية وعضو اللجنة العلمية الدائمة لترقية أعضاء هيئة التدريس بالجامعة

ونفعنا بعلمه ومتعه متاع الصالحين وأسعده في الدارين وسقاه من سلسبيل الجنة

. والأستاذ الدكتور محمود لطفي محمد جاد أستاذ ورئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين والدعوة بالقاهرة الذي سعدت. والله بقبوله رسالتي لتسديدها وتقويمها. وقد وجدت منه كرمًا وفضلًا ولطفًا وتواضعًا جمًّا فازددت سعادة وسرورًا ومن أجمل ما أعجبني في أستاذي

تقديره الكبير للشيوخ والعلماء والوفاء بحقهم وما ذلك إلا لعلمه وفضله وصدق من قال وروي حديثًا لكنه لا يصح رواية «لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذو الفضل»

أقول لأستاذنا: وقد تحمَّل مشقة السفر وعناءه تحيا بكم كل أرض تنزلون بها كأنكم في بقاع الأرض أمطار وتشتهي العين منكم منظرًا حسنًا كأنكم في عيون الناس أقمار لا أوحش الله أرضًا من زيارتكم يا من لهم في الحشى والقلب تذكار هكذا أحسب أساتذتي. والله حسيبهم

ولا أزكِّي على الله أحدًا، وأحسبهم أيضًا كما قال القائل: قوم كرام السجايا أَيْنَمَا ذُكِرُوا يَبْقَى الْمَكَانُ عَلَى آثَارِهِمْ عَطِرًا. أسأل الله أن يجعل لي من جميل أسمائهم وأوصافهم أكبر نصيب فاللهم ارزقني الرضا والتوفيق والمجد ولا تحرمني لطفك وجودك وأن أكون مع من اصطفيتهم بمنك وكرمك. واجعلني ل

ولا يفوتني أن أوجه شكر واعتراف بالجميل إلى زوجتي الغالية الفاضلة أم عبد الله وفاطمة على ما بذلت وشجعت وضحت من أجلي وهيأت لي من. أجواء. وسهلت لي من أمور. أسأل الله أن يجزيها خيرًا وأن يبارك فيها وفي والديها وإخوتها وأن يجعل ذريتنا قرة عين لنا إنه سميع الدعاء ولا يفوتني أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى. الأستاذ الدكتور

سعد محمد شلبي عميد الكلية والأستاذ الدكتور محب جلال رئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بالكلية صاحب البصمات الرائعة واللمسات الرائقة، على جهودهما المباركة وأسأل الله. لهم. المزيد من التوفيق والسداد وأن يتقبل منهما سعيهما كما أتوجه بالشكر إلى جميع من شرفني وأكرمني بالحضور من أساتذتي وشيوخي كأستاذين الدكتور حسين عبد البر والدكتور أحمد سلامة

. والدكتور أحمد صيرة والدكتور أيمن تمراز وبقية الأساتذة جميعًا وإلى زملائي وأصدقائي وإلى القائمين على إدارة الكلية والعاملين بها وفقهم الله لكل خير والشكر موصول إلى أقاربي وأهل. بلدي. وجميع أحبائي الذين شرفوني بالحضور. اليوم

وإلى كل من له فضل على ومن أعانني أو ساعدني أو قضى لي حاجة من حوائجي وأخص بالذكر من طوقوا عنقي بجميلهم وإعانتهم المستمرة آثروني على. أنفسهم بأوقاتهم وجهودهم لقضاء كثير من حوائجي وأموري الخاصة رغبةً في تفرغي للعلم والبحث

أخي محمد عبد الحافظ وأخي على عادل وأخي الشيخ عبد الرحمن العوفي، جزاهم الله خيرًا وأسعدهم الله في الدارين وأقول للجميع ليت الكواكب تدنو فأنظمها عقود شكر، فما أرضى لكم كلمي وختامًا قد قيل إن الكتاب كالمكلف

أعني كتاب الناس أو. كتب. الناس الكتاب كالمكلف لا يسلم من المؤاخذة ولا يرتفع عنه القلم وما خط كف امرئ شيئًا وراجعه إلا وعن له تبديل ما فيه وقال ذاك كذا أولى وذاك كذا، وإن يكن هكذا تسمو معانيه

حقًا أبى الله أن تكون العصمة إلا لكتابه وحسب أنني بشر يعتريه النقص والخلل وأنني أحببت العلم والعلماء وأردت أن أسير. خلفهم. أسير خلف ركاب القوم ذا عرج مؤملًا كشف ما لاقيت من عوجي. فإنَّ لحقت به من بعد ما سبق فكم لرب الورى في ذاك من فرجي وإن بقيت بظهر الأمر منقطعًا فما على عرج في ذاك من حرجي

وأقول. كما قال القائل كلما أدبني الدهر أراني نقص عقلي وإذا ما ازددت علمًا زادني علمًا بجهلي «اللهم اغفر لنا خطأنا وعمدنا وجدنا وهزلنا وجهلنا وإسرافنا في أمرنا». وما أنت. أعلم به منا إنك «أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ» وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قدير ﴿سُبْحَـٰنَكَ لَا عِلْمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ﴾4 (البقرة: 32) اللهم اجعل هذا. العمل. صالحًا ولوجهك خالصا واكتب له القبول في الدنيا والآخرة وأسأل الله أن يجعل جمعنا هذا مرحومًا وتفرقنا من بعده معصومًا وألا يجعل فينا يا أيها الإخوة ولا معنا شقيًّا ولا محرومًا بمنه وكرمه وجوده وفضله

و«الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات» وصلى الله على نبينا محمد وسلّم تسليمًا كثيرًا سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن «لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ». أستغفرك وأتوب إليك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد أن استمعنا إلى هذه الكلمة الطيبة

التي خلت من اللحن في اللغة العربية لا توجد فيها كلمة فيها لحن لغوي وهذا يدل على متانة الباحث وقوته العلمية وهو شبل من ذاك الأسد فوالده رحمة الله أزهري

خريج كلية اللغة العربية. وكان يدرس اللغة العربية في مدارس التربية والتعليم فهو شبل من أسد والكلمة التي ألقاها نستشعر فيها الإخلاص والوفاء والتقوى

وحب أصحابه وأصدقائه وحب الناس كافة. وبعد ذلك نستمع إلى توجيهات الزميل الفاضل الأستاذ الدكتور محمود لطفي محمد جاد ليلقي توجيهاته

ويبين للباحث أخطاءه وهفواته وهناته فاسمعوا واستمعوا وعوا حتى نستفيد الله الله على. الأزهر الله أكبر أم الدنيا كمن واكتر لو قلت: أوصف أنا مش حنصف واجب فيها

يا رايحين على مصرمين يبعد سلامي في كلمتين يا هلالله. مشتأ. لناسها الطيبين ودياما فيها مخلصين يا ما شاء الله وفي أظهر العلماء تقدر تقول ما تشاء بنا. والله بدعي لهم رب السماء وقولوا أمين إن شاء الله

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
  2. آية: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: إبراهيم 7 ↩
  3. آية: ﴿أَنِ ٱشْكُرْ لِى وَلِوَٰلِدَيْكَ﴾ — كما ورد في الدرس: لقمان 14 ↩
  4. آية: ﴿سُبْحَـٰنَكَ لَا عِلْمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 32 ↩

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة