تفسير سورة النجم جزء9 لفضيلة ا
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
- دلالة وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ وانتهاء سلسلة المخلوقات إلى واجب الوجود
- خصائص خلق الإنسان في الضحك والبكاء والموت والحياة والرضا بالقضاء
- خلق الزوجين من نطفة المني وسر تقديم النشأة الأخرى على الرزق
- تحقيق معنى أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ في بسط الرزق والقنية الدائمة
- إبطال شبهة دعوى المساواة في الميراث وبيان قطعية حدود الله وفريضة الشرع
- تكريم المرأة في الإسلام والعدالة الشرعية في حالات ميراثها المفوقة للرجل
التفريغ النصي الكامل للدرس
دلالة وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ وانتهاء سلسلة المخلوقات إلى واجب الوجود
﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 (ص: 29)
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين. اللهم صلِّ على محمد «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ»
«كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أمَّا بعدُ: فما زال الحديث موصولًا، يا أيها الإخوة الكرام، بتفسير سورة النجم. وقد توقف بنا الحديث عند قول الله سبحانه وتعالى ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ﴾2 (النجم: 42)
﴿وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾3 (النجم: 43)، ﴿وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾4 (النجم: 44)، ﴿وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰ﴾5 (النجم: 45) ﴿مِن نُّطْفَةٍ إِذَا﴾6 (النجم: 46) تمنى، ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُخْرَىٰ﴾7 (النجم: 47)، ﴿وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ﴾8 (النجم: 48)، ﴿وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعْرَىٰ﴾9 (النجم: 49)،
قال سبحانه ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ﴾ تقدم أن من معاني الآية الكريمة أن إلى ربنا سبحانه وتعالى المرجع فرجوعنا إلى الله
ففيه تذكير بالدار الآخرة وأن يعمل الإنسان لهذه الدار وأن يستعد لها
وأن يستعد للوقوف ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ سبحانه وتعالى وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ انتهاء الأمور فعليك أن تقصد الله في كل أحوالك وأمورك اقصد بعملك وجه الله وتقرب إلى الله عز وجل وقال بعض العلماء: وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ أي: انتهاء المخلوقات إلى الله عز وجل. يعني: المخلوقات إذا استدللت بها فإنَّ استدلالك ينتهي ويتوقف وتثبت أن للكون مُوجِدًا وهو الله سبحانه وتعالى. ولذلك قال بعضهم: أن إلى ربك المنتهى بمعنى الانتهاء أي: الموقف بمعنى أن هذا المخلوق
هناك من أوجده فإذا قلت: أوجده فلان ففلان. هناك من أوجده وإذا قلت: أوجده فلان تقول فلان أوجده إلى أن تقف عند نهاية وتقول هناك موجد دون أن يكون قد أوجده أحد وهو الله سبحانه وتعالى وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ كل ممكن من المخلوقات لا بد أن يكون. هناك من أوجده وهو واجب الوجود عز وجل
﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ﴾ فنحن صائرون ﴿إِلَى ٱللَّهِ ۖ وَٱللَّهُ هُوَ﴾ إلهنا وخالقنا بعد أن ذكرنا الله بأمر الآخرة وحثنا على العمل لها ذكرنا ببعض الصفات المتعلقة بالدنيا مما أنعم الله به علينا في الدنيا
فالتذكير بالإنعام يدفع القلوب المخبتة إلى الله سبحانه وتعالى أنت حينما تتذكر الآخرة تعمل وتطيع الله وحينما تتذكر نعم الله. فإنَّ هذا يشحذ همتك لطاعة الله وطاعة رسوله «صلى الله عليه وسلم»
فقال: ﴿وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾ الله سبحانه وتعالى هو الذي أضحك العباد وهو الذي أبكاهم فالذي جعل فيك صفة الضحك هو الله والذي جعل فيك صفة البكاء هو الله سبحانه وتعالى
والضحك والبكاء في الأصل من صفات الإنسان وإذا وُصف به غير الإنسان فعلى سبيل التشبيه الأصل أن الضحك مما يتميز به الإنسان. ولذلك بعضهم يقول عن حيوان ضاحك بدل ناطق باعتبار وصفه بخاصية من خصائصه. يعني: فيه حياة ويتسم بالضحك
خصائص خلق الإنسان في الضحك والبكاء والموت والحياة والرضا بالقضاء
فالضحك ميزة ميزك الله بها وكذلك البكاء والضحك يكون أثراً لما يسعد الإنسان ويدخل عليه السرور فأنت قد تضحك حينما ترى شيئًا يسرك أو تسمع شيئًا يسرك هذا ضحك. وقد تبكي نتيجة حزن. وقد تقدم أن البكاء على أنواع فمنه بكاء الفرح وكثير منه من قبيل بكاء الحزن عند المصائب والشدائد وفقد الأحباب وما إلى ذلك
وأنه هو أضحك لم يقل أضحك من لم يقل وأنه هو أضحك الإنسان وأبكى. قالوا: لأنَّ هذا الفعل نزل منزلة الفعل اللازم. يعني: وأنه هو الذي أوجد الضحك وأوجد البكاء
فلم يرد بذلك بيان مَنْ الذي يضحكه الله ومَنْ الذي يبكيه وأنه وأضحك. يعني: جعل هناك خصلة وصفة اسمها صفة الضحك وأخرى اسمها صفة البكاء وكم في الضحك من خيرات وفي بعض الأحوال تكون. هناك أزمات ولا يخرج منها إلا بعض الضحكات
ورب ضحكة قضت على مشكلة كبيرة أو كانت صغيرة فالضحك نعمة من الله سبحانه وتعالى. ولذلك الشخص الذي لا ضحك عنده مطلقًا ولا تبسم فإنَّه يحتاج إلى «مداواة
والنبي صلى الله عليه وسلم» كان ضحكه تبسما صلوات الله وتسليماته عليه. وقد تقدم في لقاء كامل الحديث عن صفة ابتسامه وضحكه صلوات الله وتسليماته عليه
﴿وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾. يعني: أيضًا الآية فيها دلالة على أنَّ الإنسان يعيش على الجانبين أضحك الإنسان في الرخاء وأبكاه في البلاء. يعني: أن دوام الحال من المحال
فيوم لك ويوم عليك ويوم تسر ويوم تساء يوم لنا ويوم علينا ويوم نساء ويوم نسر. يعني: الإنسان في يوم يفرح وفي يوم آخر يحزن في يوم يسمع خبرًا يسره وفي يوم آخر يصاب بمصاب والمؤمن دومًا مع السراء شاكر ومع الضراء صابر وَأَنَّهُۥ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ وكم من همٍّ وكرب
وحزنٍ وألمٍ وتعب لا يخرج الإنسان منه إلا البكاء لا يخرج الإنسان من هذا كله إلا بالبكاء تراه إذا بكى استراح هان عليه الأمر وجد في نفسه راحة وكم نرى من أشخاص يقولون نريد أن نبكي فلا نستطيع نحتاج إلى البكاء
والبكاء رحمة يرحم الله بها ﴿يُؤْتِى ٱلْحِكْمَةَ مَن يَشَآءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ ٱلْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ من عباده ﴿وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾. إذن هذا من الخصائص التي منّ الله بها على الإنسان. وهذا مما يتعلق بالإنسان
﴿وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾ والتعبير بقول وَأَنَّهُۥ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ الجملة اسمية وجاءت مؤكدة بأن ودخل ضمير الفصل ما قال وَأَنَّهُ أَضْحَكَ وَأَنَّهُ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾. يعني: لا غيره فالذي يضحك الله والذي يبكي الله هو الذي أبكاك وهو الذي أضحكك
وَأَنَّهُ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ أَمَاتَ وَأَحْيَى لا غيره. إذن مَنْ الذي أمات الله مَنْ الذي أحيى الله أماتك يميت الإنسان إذًا قضى أجله ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ الله قضاء أجل إنسان أماته فهو الذي يحيي ويميت سبحانه وتعالى وأنه هو أمات أمات الإنسان وأحياه بعد الممات
فالإنسان يموت. ثم يحييه الله عز وجل فإذا ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ إن الآية على النسق المرتب فيكون وأحيا أي: بعد الوفاة بعد الممات وتكون الحياة الأخرى والإنسان يموت. ثم تكون الحياة البرزخية ثم يكون الرجوع إلى الله ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمْ10 أَمْوَٰتًا فَأَحْيَـٰكُمْ ۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (البقرة: 28)
وَأَنَّهُۥ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ أَمَاتَ وَأَحْيَا ﴿وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰ﴾ تذكير بنعمة الخلق يبقى ربنا أنعم عليك بنعمة الضحك والبكاء وكذلك أنعم عليك بالحياة وأنعم عليك بنعمة الإيجاد ﴿وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰ﴾
﴿خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰ﴾ ﴿مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾. فهذا أصل خلقك أوجدك الله في أحسن صورة. وقد كان بدء خلقك من هذه النطفة ﴿خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰ مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾ أي: تُصب في رحم المرأة تمنى تصب وبعضهم يقول بمعنى تقذف ﴿وَقِيلَ﴾ بمعنى تراق
ومنه قيل لمنى منى لأنَّها موضع إراقة الدماء ونحر البدن فحجاج بيت الله الحرام ينحرون هديهم في منى فهي موضع الإراقة ﴿مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾
خلق الزوجين من نطفة المني وسر تقديم النشأة الأخرى على الرزق
ونطف فعله من نطف الماء إذًا سال الماء وتقاطر فقيل للنطفة نطفة لأنَّها عبارة عن الماء القليل. ولذلك يقولون: إن الإنسان ينشأ من هذا الحيوان المنوي القليل
فالتعبير بالنطفة يدل على معنى القلة والله قال ﴿أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ﴾11 (المرسلات: 20) ﴿فَجَعَلْنَـٰهُ فِى قَرَارٍ مَّكِينٍ﴾12 (المرسلات: 21) ﴿إِلَىٰ قَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾13 (المرسلات: 22) ﴿فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ ٱلْقَـٰدِرُونَ﴾14 (المرسلات: 23) ﴿وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰ﴾ ﴿مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾، يلتقي ماء الرجل بماء المرأة
فيعلو ماء الرجل ماء المرأة أو يعلو ماء المرأة ماء الرجل ومن خلال ذلك. وقد يسبق ماء الرجل ماء المرأة وبناء على ذلك يكون التذكير والتأنيث ووجه الشبه ولعله يأتي مزيد تفصيل لذلك في سورة القيامة بإذن الله تعالى. وقد تقدم تفسيرها ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾
الله سبحانه ﴿وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰ﴾ ﴿مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾ ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُخْرَىٰ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ﴾
قال بعض المفسرين كان مقتضى الظاهر أن يقول ﴿وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰ﴾ ﴿مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾ وَأَنَّهُۥ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ ثم وَأَنَّ عَلَيْهِ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُخْرَىٰ. ليه? لأنَّ الله ذكر بنعمة الخلق والإيجاد. بعد نعمة الخلق والإيجاد تكون نعمة الرزق. لذلك إبراهيم عليه السلام يقول ايه? ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٱلَّذِى﴾
﴿خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ﴾ فبعد الخلق الإطعام وكذلك ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ﴾ يبقى ربنا يمتن علينا بنعمة الإيجاد وتأتي نعمة الرزق وأعظم الرزق أن يرزقنا الهداية لكن هنا في سورة النجم فصل الله بين نعمة الرزق ونعمة الإيجاد بالحديث عن الآخرة
. فقال: ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُخْرَىٰ﴾، الدار الآخرة وبعدين قال ﴿وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ﴾ اللي هو الرزق ﴿وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ﴾ ذا نعمة الرزق لكن بينهما قال ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُخْرَىٰ﴾. يعني: أن عليه المرجع الإعادة الحياة الأخرى كما قال الله سبحانه وتعالى
﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُولَىٰ فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ﴾15 (الواقعة: 62). يعني: كما أنَّ الله خلقك وأنشأك نشأة فإنَّ هناك النشأة الأخرى وقال ﴿وَنُنشِئَكُمْ فِى مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾16 (الواقعة: 61) قبلها وقال ﴿وَهُوَ ٱلَّذِى يَبْدَؤُا۟ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ (الروم: 27) فقوله: وَأَ
مقتضى العدل أن الله يعوض هذا المؤمن قد لا يعوض في الدنيا. إذن هناك تعويض فين؟ في الآخرة وجزاء أعظم ثم هذا المفسد أليس عليه جزاء أليس له جزاء أليس عليه عقاب ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ سيكون في الآخرة لذلك الآخرة تدل على عظيم عدل الله. فقال: وَأَنَّ عَلَيْهِ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُخْرَىٰ وإنَّما اقترنت الآية بالآية السابقة
لأن بدء الخلق دليل على إعادته
الذي خلقك ﴿مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾ قادر على إعادتك ﴿وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰ﴾ ﴿مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾ الذي يصنع بك ذلك يبقى بالفعل وَأَنَّ عَلَيْهِ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُخْرَىٰ الذي خلقك يعيدك كما بدأكم تعودوا الذي خلقك على هذه الهيئة وتلك الصفة وبهذه القدرة قادر على إعادتك سبحانه وتعالى. ثم قال ﴿وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ﴾
وأنه هو ليس غيره فالذي يغنيك هو الله فسل الله أن يغنيك. ولذلك الذي يسأل هو الله سبحانه وتعالى. وكان من دعاء الرسول عليه الصلاة والسلام «اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى.» وكان من دعائه «اللهم ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾ بك من الكفر والفقر». ومما علَّمه لأصحابه «اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك»
فالذي يسأل هو الله سبحانه وأنه هو أغنى. يعني: يغني العباد وأقنى جعلهم ذوي اقتناء أقنى من القنية. يعني: يقتنون الأشياء أقنى من القنية
ليس كما يتوهم بعض الناس يقول أغنى في مقابلة أقنى فأقنى بمعنى أفقر هذا قول مردود عند أكثر أهل العلم وضعفه الأكثرون ﴿أَنَّمَا﴾ أقنى من القنية. يعني: أنت قد يعطيك الله مالًا لكن غير دائم. يعني: أنت ربحت في التجارة بعد شهر اتنين راحت منك في مال ثابت عندك
وفي أشياء تكون قنية تقتنيها وتفضل ثابتة معاك جبت عقار ما شاء الله عليه، فضل معاك ومع أولادك وأحفادك اقتناء فالمال الذي يتجدد ولا يثبت هذه نعمة لكن المال الذي يقتنى ويحافظ عليه أعظم في الإنعام
تحقيق معنى أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ في بسط الرزق والقنية الدائمة
الشيء اللي يبقى ثابت عندك النفس تتعلق به أكثر لذلك وأقنى داخل في معنى: أغنى وهي من عطف الخاص على العام لكن خصت بالذكر تنويهًا بما يمن الله بها على العباد مما يقتنونه أنت ممكن حاجة تبقى معك بس ما تقتنهاش لكن حاجة تقتنيها
وتبقى تحت حوزتك وتبقى خلاص صارت ملكا لك هذا أدعى في أنه يستوجب عليك أن تشكر الله سبحانه وتعالى ﴿وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ﴾، يا أيها الإخوة الكرام، نكمل إن شاء الله تعالى تفسير الآيات في الدرس المقبل لكن أنوه على ما لفت النظر إلي في خطبة الجمعة من الحديث عن قضية المواريث المثارة
لأنه. يعني: الإشكال في بعض الأحيان قد يخرج علينا بعض من يفتي فتوى شاذة لكن ممن لا علم عندهم وممن لا يعرف بعلم ولا بخلق ونقول عنه إنه من السفهاء فلا نرد عليه أحيانًا نقول ده لا يستاهلش الرد أصلًا ويعرف شيئًا لأنه ليس من أهل العلم أصلًا لكن الإشكالية حينما تكون الفتوى من رجل يُنسب إلى العلم الشرعي
فحينما يكون أستاذًا كبيرًا معروفًا في الفقه المقارن وما إلى ذلك هذا الذي يغر كثيرًا من الناس والحمد لله رد عليه العلماء رد عليه كثيرون وكما قلت: هيئة كبار العلماء أخرجت بيانًا بل رد عليه وأوضحت فساد قوله وأنه قول غير معتبر لكن الذي يهمنا هنا الشبهات التي تطرح لأنه أحيانًا يأتي التحذير من الشخص دون بيان وجه الخلل
لكن حتى هو في تونس لم يقر به إقرارًا كقانون ﴿أَنَّمَا﴾ هو مجرد عرض موجود على النوار حتى لو كان الأمر. كذلك ونحن نرجو أن يحفظ الله بلاد المسلمين وأن يصلح حال المسلمين في مصر وتونس وفي سائر بلاد المسلمين وكالأمر يختلف. هناك عن هنا لأنَّ هناك إعلان العلمانية فيها أكثر وضوحاً وليس فيها مادة ثانية ولا غير ثانية من أن الشريعة الإسلامية المصدر الرئيس للإسلام هذا غير موجود أصلًا بالمرة
وإعلان علمانية هذا أمر معروف ومشهور جدًّا فقياسها على مصر قياس غير صحيح هذا ابتداء لكن مع ذلك نحن ندعو لجميع بلاد المسلمين بالإصلاح خلاصة الكلام هو يقول هذا أدل على الحضارة
كون ان الذكر يعطي أخته مثله ده يدل على الحضارة فمصر لو ارتقت لحضارتهم هتعمل الكلام بس مصر لسه متأخرة وقدامها ما لا يقل عن عشرين سنة عشان يبقى عندها الحضارة دي وبعدين بيستدل ان ربنا قال ايه ﴿وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَٰجُكُمْ﴾ فربنا قال: ولكم، ما قالش عليكم
إبطال شبهة دعوى المساواة في الميراث وبيان قطعية حدود الله وفريضة الشرع
ربنا يقول ولكم فمعنى ربنا يقول لك: م. يعني: ده حق لك يا عمو أنت متنزل عنه طالما أنت متنزل عنه مفيش إشكالية هو ليس بواجب. ويقول هكذا هو ليس بواجب كن ان الذكر ضعف الآنثة ده مش واجب ده حق والناس قالوا إحنا متنزلين عن طريق البرلمان. قالوا إحنا متنزلين يبقى إذًا صار هذا ليس بحق ترك الحق ولك أن تترك حقك نقول هذا كلام باطل بلا شك ليه
إن معنى لكم أي: حق وملك لكم اللام تفيد الحقية وتفيد الملكية. يعني: معنى إن هذا الميراث صار ملكًا لمن ورث ومن هذا المنطلق ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ لا ينبغي للرجل أن يورث أولاده في حياته أنت ما ينفعش تورث أولادك في حياتك ليه؟ لأن الميراث ده ملك مش بإيدي ولا بإيديك أصلًا
الميراث ده ملك ملك ربنا بيعطيه لفلان وفلان بعد وفاة المورِّث الرجل مات عياله بيورس ده ملك ربنا اللي بملكه لهم مش بإرادة المورث ولا بإرادة غيره طيب ده شيء لكن من أعطى في حياته يعطي على سبيل الهبة
هو ربنا. لما يقول لي: ده حق لكم وملك لكم كونك إنك أنت تستصدر قرارًا أو قانونًا بأن لا، إحنا هنخلي ده زي ده مش أبطال لحق ربنا لا، ليس كذلك، هذا إبطال لحق الله سبحانه وتعالى طب أنت اجعل الحكم كما هو فلان له ضعف الأنثى يمتلكه. أولًا دخل في ملكه يتنازل عما شاء
يبقى أنت الآن زي بالضبط كده ما يجي نحكم في مسألة لو مجموعة جلسوا في جلسة عرفية بيجي يوزعوا الحقوق يقولوا يا فلان أنت لك كذا ويا فلان أنت لك كذا وأنت يا فلان لك كاسة
خلاص عرفت الحقوق وكل واحد له حق لا مانع اني مثلًا نقول للرجل أنت ما شاء الله عليك قوي ومعك فلوس كتيرة وأخوك ضعيف ومحتاج كذا لو تميل له ده من باب الفضل لكن مش إلزام وما ينفعش أقول له: غصب عنك هتديله ينفع لكن أنت. لما تقول ده قانون أو قرار معناه: أنه غصب عنه مَنْ الذي يرتضي ذلك ده تبديل لحكم الله سبحانه وتعالى وبعدين أنا أقول له: من اللي قال أنه حقه فقط
ده ربينا قال فريضة من الله في آيات المواريث نفسها مش قال كده فريضة من الله. يعني: معناه: ده قدر مقدر وواجب من الواجبات وبعدين ربينا في أواخر آيات لما ذكر في آيات المواريث اللي ورا بعض الآيتين في النساء في الأول قال تلك حدود الله
حد. يعني: ما ينفعش زيادة عنه ولا نقصًا عنه مش ده الحد ﴿تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ ۚ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدْخِلْهُ جَنَّـٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ﴾17 (النساء: 13) إلى آخر الآية وبعدين ﴿وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ يُدْخِلْهُ نَارًا خَـٰلِدًا فِيهَا وَلَهُۥ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾18 (النساء: 14) إذن من يتعدى الحدود لنا وليلزم الحدود للجنة فبدي يقل في غير الواجبات ولا دا يدل على الوجوب وصريح جدًّا في الدلالة على الوجوب
وبعدين خليك أنت وضعت القرار ده وأنا قلت لك: أنا متمسك بالآية القرآنية لو ده قانون مش اضر اعمل كلمتي لانت خلاص أنت أجبرتني على أن آخذ مثلها لكن أقول هذا شرع الله ﴿لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلْأُنثَيَيْنِ﴾19 (النساء: 11) بعدين ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ بقى زيادة لأنَّ المشكلة ان قد يفتي المفتي بفتوى شاذة وهو لا يقصد من ورائها إلا معنى معينا ونحن لا نتكلم عن النيات والمقاصد
هو ممكن ما تكلم عن شريعة ربينا ولا القدح فيه هو لم يفعل ذلك بالفعل لكن هم يأخذون هذا المنوال إن يقول لك: آه ده الإسلام أصلًا. لما سواهم ده إحنا بنلقى على الصح. يعني: هو الإسلام مش دين حضارة وده لها يعمل حضارة الجاهليون ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ كانوا يقولون لا يرث إلا من حمل السلاح وحمل بيضة من اللي بيدخل الجيش، رجالة ولا نسوان؟
الرجال مين لو جي حد هجم على البيت بيقفلوا الرجل ولا المرأة الرجل يبقى اللي بيدافع يأخذ هم كانوا ما بيعطوش للإناث خالص الرجال بس اللي ياخدوا هم اللي بيقفوا في الجهاد ومش كده فقط. إذا مات رجل
وكانت له زوجة أخرى طبعًا كان عندهم التعدد بدون حصر جوز مية امتين ما فيش أي: مشكلة عشرات لا بأس عندهم عند الجاهليين فإذا مات وكانت له امرأة. فإنَّ أكبر أولاده إذا لم تكن هذه أمه يرثها فإذا أراد أن يتزوجها ألقى عليها شيئًا ألقى عليها كده ستارة أو ألقى عليها خيمة دي بتاعته، يجوز؛ وإلا زوجها لمن شاء وأخذ مهرها
وَإِلَّا أَعْضَلَهَا إِلَى أَنْ تَمُوتَ هكذا كان في الجاهلية. كذلك عند اليونان الفلاسفة أفلاطون سقراط أمثال هؤلاء كان يرى سقراط أن المرأة جرثومة شيطان وأن البلاء ﴿أَنَّمَا﴾ هو بسبب المرء لكن إحنا عندنا سورة في القرآن كاملة اسمها سورة النساء
وعندنا سورة مريم وفيها تعزيز وتكريم وجمال وإكرام مثل ما وقع في الإسلام بفضل الله سبحانه وتعالى زيادة على ذلك أنا قلت: أن الرجل هو اللي بيتحمل النفقة إحنا مشكلة الأيام دي كان لسه بعد الجمعة بعض الناس كلموني في هذه الأمور. يعني للأسف لا نجد له حلًّا تجهيز المرأة صار تجهيز البنت الآن أصعب من تجهيز الولد عند كثير من الناس وذي مصيبة مع أنَّ البنت لا يلزمها شيء أصلًا
لو تصورنا ان الشرع طبق بقى كما نقول والمرأة ما عليهاش حاجة ما تدفع أنت رجل لك بنت تشكر إنك أنت ربته ربته وكبرته تشكر جزاك الله خير أنت عاوز تساعد العريس على قد ما تقدر بس لا تلزم بشيء فرق بأن يكون هذا من قبيل الهدية. يعني: لا يقال كثير أو قلوب ان يكون على سبيل الإلزام في الحالة دي النفقة ستخيف لكن تصور كده الرجل هيزوج نفسه
وسيزوج أخته وسيزوج ابنته وسينفق على زوجته وسينفق على ابنته وربما أنفق على أمه. إذا كان أبوه ميتًا أو عاجزًا
والبنوتة أو البنت أو الأنثى ما شاء الله عليها الفلوس عمالة تحطها فوق بعضها المشكلة أنه ما نظر لاجتمع فيه شيء من الخلق. ولكن ما البنت عادل المرأة بتدخل زي الراكب هو موظف هي موظف وبدخله زي بعض ليست هذه القصة فقط لأنَّ الأصل أن الإنفاق على الرجل وليس على المرأة ﴿ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ﴾، بما أنفقوا من أموالهم ﴿بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَآ أَنفَقُوا۟ مِنْ أَمْوَٰلِهِمْ﴾ الأمر الآخر
تكريم المرأة في الإسلام والعدالة الشرعية في حالات ميراثها المفوقة للرجل
لنا اشرط إليه ان من لقل ان في كل مسائل الميراث ان الذكر مثل حظ الأنثيين ده في حالة الأولاد. لما يكونوا أولاد لرجل توفي الذكر بيأخذ مثل حظ الأنثيين
أول ما يكون في إخوة الأشقاء أو لأب يأخذ الذكر مثل حظ الأنثيين. طب إخوة لأم الذكر زي الأنثى. أب وأم، كل واحد بيأخذ السدس. الأب ممكن يأخذ زيادة بالتعصيب. لكن لو وجد ولد ذكر مثلًا ونشغل السدس. يعني: الأب والأم بيأخذوا زي بعض. جد وجدة. الجد له السدس والجدة لها السدس أيضًا.
بل في مسائل كثيرة لا يرث الرجال في وجود النساء. يعني: لو إن في مجموعة من النساء أخذ أصحاب الفروض لهن فرضًا زي البنت الصلبية لها فرد الأخت الشقيقة لها فرد مثلًا والفروض استُوفيت. وكان فيه عم، العم يأخذ إيه؟ نقول له: بالسلامة، مالكش حاجة يبقى العم موجود وما لهش حاجة
وانا ذكرت أمثلة ان ممكن في مضاعف. لما قلت: اني مثلًا لو في بنتين وفي اب وام البنتين كل واحدة خدت الثلث خدوا الثلثين صح والأب خد السدس والأم خدت السدس. يعني: البنت خدت ضعف جدها، والجد خد قد الجدة اللي هو الأب أخذ مثل الأم يبقى إذًا دي قضايا كبيرة جدًا
فالذي يتكلم ينبغي أن يتكلم بعلم أو يسكت عن جهل والحمد لله لو طبقت الشريعة الإسلامية في ذلك لكان الخير المشكلة فيه الحمد لله نحن في بلدنا فيه المواريث بمطبق فيها الشريعة الإسلامية حتى وإن كان في بعض الأحكام بمذهب فيه ضعف في بعض المسائل أو في خلاف بين الفقهاء لكن موجود له أصول في غالب المسائل أو في جلها أو في جملتها بفضل الله سبحانه وتعالى الإشكالية في الظلم البين
المشكلة في الناس في الخلل هي لها تاخد عشر قراريط والإراد بقى في المباني وبقى مش عارف بمية ألف ومية
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
- آية: ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: النجم 42 ↩
- آية: ﴿وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: النجم 43 ↩
- آية: ﴿وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾ — كما ورد في الدرس: النجم 44 ↩
- آية: ﴿وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: النجم 45 ↩
- آية: ﴿مِن نُّطْفَةٍ إِذَا﴾ — كما ورد في الدرس: النجم 46 ↩
- آية: ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُخْرَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: النجم 47 ↩
- آية: ﴿وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: النجم 48 ↩
- آية: ﴿وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعْرَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: النجم 49 ↩
- آية: ﴿كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعوا﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 28 ↩
- آية: ﴿أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ﴾ — كما ورد في الدرس: المرسلات 20 ↩
- آية: ﴿فَجَعَلْنَـٰهُ فِى قَرَارٍ مَّكِينٍ﴾ — كما ورد في الدرس: المرسلات 21 ↩
- آية: ﴿إِلَىٰ قَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾ — كما ورد في الدرس: المرسلات 22 ↩
- آية: ﴿فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ ٱلْقَـٰدِرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المرسلات 23 ↩
- آية: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُولَىٰ فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الواقعة 62 ↩
- آية: ﴿وَنُنشِئَكُمْ فِى مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الواقعة 61 ↩
- آية: ﴿تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ ۚ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدْخِلْهُ جَنَّـٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 13 ↩
- آية: ﴿وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ يُدْخِلْهُ نَارًا خَـٰلِدًا فِيهَا وَلَهُۥ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 14 ↩
- آية: ﴿لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلْأُنثَيَيْنِ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 11 ↩