مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

سلسلة آية ورسالة 5 لفضيلة الشي

التفسير وعلوم القرآن · الدرس 43 من 376 · 18 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ودين اليسر
  2. رخصة نكاح الإماء ومحبة التوابين
  3. ضعف الإنسان أمام الشهوة والمرأة
  4. عطاء لا يأمن نفسه وتحريم الخلوة
  5. صيانة المرأة ورسالة ولي الأمر بالحجاب
  6. التواضع وترك الثقة الزائدة بالنفس
التفريغ النصي الكامل للدرس

يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ودين اليسر

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 (ص: 29)

ومع آية ورسالة الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ: فما زال الحديث موصولًا، يا أيها الإخوة الكرام، بهذه السلسلة آية ورسالة

وآية الليلة هي قول الله جل ذكره ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ ٱلْإِنسَـٰنُ ضَعِيفًا﴾2 (النساء: 28) وهذه الآية الكريمة تتكون من جانبين وفيها أصلان عظيمان أما الأصل الأول فهو قوله جل ذكره

يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ. ده الشق الأول. والشق الثاني وخلق الإنسان ضعيفا.

فكل من الجانبين أصل عظيم وقاعدة كبيرة يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ تعرفنا على طرف من معناه في قوله سبحانه ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾3 (البقرة: 286) كلمنا عنها قبل ذلك في هذه الآية لكن نزيد في ذلك فنقول إن الله سبحانه وتعالى خفف عنا ويسر لنا. ولذلك ديننا دين اليسر

والرسول ﷺ قال: «إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه» فالدين دين تيسير وما خُيّر الرسول ﷺ بين أمرين إلا اختار أيسرهما ﷺ ما لم يكن إثماً

يبقى النبي ﷺ كان دائمًا يميل إلى التيسير فديننا دين التيسير. وهذا من تخفيف الله علينا أن شرعت الرخص والله يحب أن تُؤتى رُخصه كما يكره أن تُؤتى معصيته، وكما يحب أن تُؤتى عزائمه

يبقى الرخص ربنا رخَّص لنا في أمور كثيرة فأحل لنا، أو رخَّص لنا في أكل المَيِّتة ولحم الخنزير للمضطر، وكذلك أباح لنا أو رخَّص لنا. وهذا هو المقصود بالدرجة الأولى في سياق الآيات في قوله ﴿وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ ٱلْمُحْصَنَـٰتِ ٱلْمُؤْمِنَـٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُم مِّن فَتَيَـٰتِكُمُ ٱلْمُؤْمِنَـٰتِ﴾4 (النساء: 25) إلى آخر الآية

الأصل في الشخص ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ أن يتزوج أن يتزوج حرة، ولا يتزوج أَمَةً؛ لأنه إذا تزوج أَمَةً فإنَّ ولده سيكون رِقًّا مثلها فينا، أيهال منه الرق أو يكون له حظ من هذا الرق، فلذلك الأصل في الشخص إذا تزوج أن يتزوج حرة

رخصة نكاح الإماء ومحبة التوابين

طب واحد ما معاوش فلوس خايف على نفسه من الزنا ﴿ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِىَ ٱلْعَنَتَ مِنكُمْ﴾5 (النساء: 25) شخص ليس معه مال ويخاف على نفسه من الزنا. فإنَّ الله أباح له أن يتزوج من الأمة لذلك قال بعد ذلك ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ﴾ يبقى تخفيف رب العباد سبحانه في كل التشريعات ولم لا

. والله هو اللطيف، وهل اللطيف يكون منه إلا التخفيف؟ ! يعني: ربنا لطيف بعباده، ومن لطفه تيسيره لنا، ومن لطف الله أن العبد يذنب ما يذنب ثم يتوب إلى الله فيتوب الله عليه،

وليس هذا فقط بل يفرح الله به ويحبه ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلْمُتَطَهِّرِينَ﴾6 (البقرة: 222) والكلام الكثير في مسألة يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ تقدم ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى ٱلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾7 (الحج: 78) طيب الشق الثاني

﴿وَخُلِقَ ٱلْإِنسَـٰنُ ضَعِيفًا﴾8 (النساء: 28) لا بد أن تعلم أنك مخلوق ضعيف، إذًا لا ينبغي لك أن تتكبر، مخلوق ضعيف في بنيانك فأنت لست مثلًا مثل الفيل

وليس مثل الحصان وليس مثل الأسد وما أشبه ذلك فبنيانك ضعيف تقوى على أشياء وتعجز عن أشياء كثيرة

ضعف الإنسان أمام الشهوة والمرأة

ومن ضعف الإنسان أن مرضًا لو أصابك -ولو كان قليلًا- لأقعدك في فراشك -صح وإلا لا؟ ! طيب، أنت عمال كده «أبو السباع» وعمال تجري هنا وهناك وتشيل حديد وتعمل أجسام، ومجرد برد خفيف هنا أو هناك يهدك فما إنتش مركز، فضلًا عن أن تصاب بمرض عافاك الله أن يصاب الشخص بمرض. نسأل الله العفو والعافية

فلا يستطيع الحركة. إذن وخلق الإنسان ضعيفًا من ضعف الإنسان أن الغضب يتملكه غالبًا فلربما استفز بكلمة فغيرت معالمه وغيرت أقواله وأفعاله تلاقي واحد هادئ خالص وأموره تمام، ويجي واحد يقول له كلمة، إيه اللي يحصل؟ ! كل الناس تقوم تسكّته ومحدش يقدر يسكتّه بسبب هذا الغضب، صح وإلا لا؟ !

من ضعف الإنسان شهوته التي تحركه فهذه الشهوة التي تحرك الإنسان يكون الإنسان أمامها ضعيفًا يظن إنه متماسك وإنه قوي وتراه في حقيقة الأمر ليس. كذلك العجيب أن عددًا من المفسرين مركز معي أن عددًا من المفسرين الكبار

بل من التابعين وأتباع التابعين فسروا قوله سبحانه وخلق الإنسان ضعيفا. قالوا ضعيفًا أمام المرأة

جعلوا الآية في أمر المرأة. ليه قالوا أصل الآيات التي قبل ذلك كان الكلام فيها عن نكاح الأمة. اللي مش قادر يتزوج الحرة. وبعد ذلك ربنا ذكر المحرمات من النساء. وذكر ما يتعلق بالزنا. ﴿وَٱلَّذَانِ يَأْتِيَـٰنِهَا مِنكُمْ فَـَٔاذُوهُمَا﴾. إذن الموضوع متعلق بالنساء. وبعدين الآية أصلًا في سورة إيه في سورة النساء.

فقال: سفيان الثوري رحمه الله «الرجل ضعيف أمام المرأة تمر عليه المرأة فلا يصبر حتى ينظر إليها» وهو لا يستفيد منها شيئًا، يعني: هو يتعدى عليه الزمن لأنَّها غض بصر، يحصل يوم يبرق ويوم يبص، طب بعدين هيستفيد إيه؟ !

إن الإنسان يضعف أمام شهوة المرأة ولا يثبت أمامها إلا إذا ثبته الله فعليه أن يتحصن لذلك وأن يستعد لذلك وأن يتقي الله ربه

العام الماضي كنت أتحدث معكم عن بعض تراجم للعلماء كان من هؤلاء عطاء بن أبي رباح فاكرين ولا لأ؟ بالطبع، عطاء بن أبي رباح أحد سادات التابعين

وقلت إن عطاء بن رباح كان في موسم الحج ينادى لا يفتي الحجاج أحد إلا عطاء محدش يتكلم في فتاوى الحج إلا عطاء عطاء ده تلميذ ابن عباس رضي الله عنه عطاء بن أبي رباح رحمه الله مكث في المسجد الحرام وصار المسجد الحرام فراشه أكثر من عشرين سنة. يعني: ملازم للمسجد الحرام وفتوى وعلم وزهد ورع وإن كانت كثيرة جدًّا العجيب أن عطاء كان أسود وكان أعور ثم عمي. وكان أشل. يعني: الشكل عنده في هذا الأمر.

يقول، وهذه جملة عجيبة وهو كبير يقول: والله لئن استأمنوني على بيت المال لكنت أمينًا، ولو أنَّهم خلوني أمينًا على بيت المال لأدَّيت المسؤولية، ولا آمن نفسي على امرأة شوهاء! ما أمنش نفسي على أَمَة ولو كانت شوهاء، أنا ما أمنش نفسي عليك، طبعًا إنت بعض الناس شايف نفسه أبو الرجال، أقول لك: أبدًا، ده الحمد لله عفيف وطاهر! إنت بيتهيقلك الكلام ده ليه؟ ! ده نَصينِي النفس، ونحفظ لفرجي وعمري ما تتهزلي ساكن، ودي اختي، ودي بنت عمي، ودي قريبتي!

هذا عطاء بن أبي رباح سعيد بن المسيب، سيد التابعين، كما يقولون إمام التابعين، من أعلم التابعين، قبلَ كثير من أهل العلم، وبعدين تزوج بنت أبي هريرة رضي الله عنه، وكان المفتي في المسجد النبوي بلغ ثمانين سنة

وكاد يعمى صار أعشى، وقال: وأنا في هذه السن وليس لي قوة على إتيان النساء وما إلى ذلك، لكنني لا آمن نفسي على امرأة!

عطاء لا يأمن نفسه وتحريم الخلوة

لذلك عقب الإمام الذهبي على كلام عطاء قال: صدق رحمه الله. فإنَّ الرسول ﷺ قال «ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما»

إلا كان الشيطان ثالثهما. يبقى دي قضية مهمة. هذا بعض ما يتعلق بالآية. أما الرسالة فهي متعلقة. أيضًا بهذه الآية الكريمة. وهي ثلاث رسائل. أو ثلاث رسائل. ثلاث رسائل. الرسالة الأولى أقولها لنفسي أولًا: راجع نفسك، أنت ضعيف! وأقول لمن يرى نفسه،

ويتكبر على خلق الله أقول له: تواضع لربك فأنت فقير وأنت ضعيف وخلق الإنسان ضعيف. واحد عنده ثقة في نفسه زائدة في باب العلم. أقول لك: أنا الحاجة بحفظها مرة واحدة. ما بنسهاش. ده أنا ببص بص في الكتاب انتهى. ده أنا أعلم واحد ده أنا أذكى واحد. أقول له: رجع نفسك.

إذًا ربنا ممكن يذهب عقلك أصلًا ممكن تيجي تصبح في الصباح تقرأ فلا تعرف القراءة تستذكر فلا تستذكر شيئًا قد يصاب بعض الناس بجلطة، عافانا الله وإياكم ويكون من أفضل الناس خيرًا، ﴿وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرْذَلِ ٱلْعُمُرِ9 لِكَىْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْـًٔا﴾ (النحل: 70) يبقى راجع نفسك من اللي علَّمك؟ الله. ﴿وَٱللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَـٰتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْـًٔا﴾10 (النحل: 78)

أنت مغرور بجمالك وبمكانتك طب ما أنت هتروح فيه ما أنت ستذهب إلى التراب وأنت مخلوق من إيه؟ من التراب! من نطفة! يا ابن التراب ومخلوق التراب، غدًا -أقصد- فإنَّك مأكول ومشروب -عفواً: مأكول التراب-

يبقى الإنسان يراجع نفسه يكون عنده تواضع

صيانة المرأة ورسالة ولي الأمر بالحجاب

الرسالة الثانية إلى مَن لديهم ثقة زائدة في أنفسهم تجاه النساء اللي فاكر إن هو أبدًا ما يحصلوش أي: مشكلة وإن مسابق هو أنت أفضل من عطاء بن أبي رباح ولا من سعيد المسيب بل أجدى ولده ربه قال وخلق الإنسان ضعيفًا والنبي عليه الصلاة والسلام. لما سُئل عن الحمو قال الحمو الموت

يبقى أنت أوعى تقول ده اخويا اخويا ده صديق عمري عادي يدخل ولا مش موجود مفيش مشكلة يقعد مع الزوجة زي ما هو عاوز ده هو وأكلين عيش وملح، وما علاقة العيش والملح بذلك؟ ! دي مصيبة! يبقى الثقة الزائدة دي مرفوضة

لا أنت خاف على نفسك. يبقى أنت لا تأمن على نفسك. وبعدين أنت ممكن مش من الأول مرة تعمل مشكلة. أنت عادي النهاردة قعدت معاه. وبعدين وقفته، والمرة اللي بعدها والمرة التالتة والرابعة خدت تليفونها وخدت تليفونك، بعتت لك رسالة تانية، وبعتت لها رسالة تانية، وبعدين جرى ما جرى. يبقى الإنسان لا يأمن على نفسه.

الرسالة الثالثة هي لأخواتي ولبناتي ولأمهاتي، للمرأة، أقول لهن:

أنتن كنز ثمين، ونحن نريد الحفاظ عليكن؛ لا تظن المرأة أبدًا أن المسلم حينما يتكلم عن الحشمة وحينما يتكلم عن الصيانة وحينما يتكلم عن الحجاب وحينما يتكلم عن عفة المرأة وعن أنه يريد للمرأة أن تكون مهملة أبدًا. والله

التواضع وترك الثقة الزائدة بالنفس

المرأة دي أمي وأختي وبنتي فالذي يطعن فيها يطعن في أمي وفي أختي وفي ابنتي، هل يقدر أصلًا يتحمل إن حد يطعن في أمه أو أخته أو ابنته؟ ! لكن دي مؤأمرات تُحاك للمرأة! وبعدين أنا أسأل سؤال:

هم يقولون المرأة نريد أن نكون ناضجة وعالمة ومفكرة وفيلسوفة وطبيبة! إذن السؤال: ما علاقة ذلك بأنَّ تكون المرأة متبرجة

هي البنت اللي راح تحضر محاضرة. البنت اللي راح تسمع محاضرة. إيه علاقة اللي أحمر واللي أصفر واللي أخضر باللي هيقوله الأستاذ؟ ! هل هذا يزيد من علمها شيئًا؟ ! ولا هي تقف أمام المرأة الساعة،

أمشي في الطريق عملت تلفت والطلاب زملاؤها بدل ما بيسمعوا الأستاذ مولأنا ولا بيسمعوا الأستاذة عمالين يتلفتوا يمين وشمال فضاع العلم عليهم وعليها فأنا أعجب. والله ممن يقول: إن المرأة المحتشمة أصلًا ستعوق العمل مين اللي هي عوق العمل

مَنْ الذي سيعوق العمل التي تشغل غيرها بها وتشغل الناس بها أم لا لأنت لك قدرك ولك مكانتك وأنت درتنا أنت جوهرتنا نصونك نحافظ عليك لكن خلي الذئب اللي بيبص عليك الذئب اللي بيبص عليك أبدًا واحد أريد أنت تنظر إلى المجتمع نظرًا سوداوياً لا. والله

نحن نقول في المجتمع الصالحون وفي المجتمع الأفاضل وفي المجتمع المؤمنون، لكن أيضًا في المجتمع فاسدون وأيضًا الأخذ بالأسباب مطلوب والأخذ بالصيانة مطلوب هذا ليس طعنًا في أحد ولكن مطلوب مننا أن نأخذ بالصيانة ومن حام حول الحمى يوشك أن يواقعه

فالرسالة التي تلي ذلك رسالة لولي الأمر، لأبيها، لأخيها، أنت تسيب بنتك تخرج كده ليه أنت فرحان أنك أنت صليت مع الناس بتصلي كل فرض في الصف الأول، وبنتك خارجة طالعة رايحة، لابسة ومش لابسة وخلاص؟ !

وتقول: أصلها حرّة، وأعمل إيه، غصب عني! ما عملك؟ ما جهدك؟ علَّمها ربها: ﴿قُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ﴾11 (التحريم: 6) يا درةً حُفظت بالأمس غاليةً… واليوم يبغونها للهو ولعبِ

يا حرّةً قد أرادوا جعلها أَمَةً… غريبةَ العقلِ غريبةَ النَّسَبِ

هل يستوي مَن رسولُ الله قائدُه… دومًا وآخرُ هذه أبو لهبِ؟ !

وأين مَن كانت الزهراءُ أُسوتَها… مِمَّن تَقَفَّتْ خُطَى حمَّالةِ الحطبِ؟ ! فنحن ندعوها إلى التمسك بسنة رسول الله ﷺ حتى يسودها الوفاق ونريد لها التقدم والتعلم وأن تكون متعلمة وأن تكون مؤدَّبة مهذَّبة. نسأل الله أن يستر نساءنا وبناتنا وأن يبارك فيهم وأن يحفظهم وأن يبارك في أولاد المسلمين وأن يتقبل منا ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ الأعمال وجزاكم الله خيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ ٱلْإِنسَـٰنُ ضَعِيفًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 28 ↩
  3. آية: ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 286 ↩
  4. آية: ﴿وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ ٱلْمُحْصَنَـٰتِ ٱلْمُؤْمِنَـٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُم مِّن فَتَيَـٰتِكُمُ ٱلْمُؤْمِنَـٰتِ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 25 ↩
  5. آية: ﴿ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِىَ ٱلْعَنَتَ مِنكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 25 ↩
  6. آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلْمُتَطَهِّرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 222 ↩
  7. آية: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى ٱلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 78 ↩
  8. آية: ﴿وَخُلِقَ ٱلْإِنسَـٰنُ ضَعِيفًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 28 ↩
  9. آية: ﴿وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرْذَلِ ٱلْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْـًٔا﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 70 ↩
  10. آية: ﴿وَٱللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَـٰتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْـًٔا﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 78 ↩
  11. آية: ﴿قُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ﴾ — كما ورد في الدرس: التحريم 6 ↩

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة