مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

سلسلة آية ورسالة 3 لفضيلة الشي

التفسير وعلوم القرآن · الدرس 40 من 376 · 17 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. خاتمة البقرة ونزول التخفيف بعد المشقة
  2. لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا
  3. يسر الشريعة وحفت الجنة بالمكاره
  4. من يستثقل الطاعة وتذوق حلاوة العبادة
  5. ضبط الحرية بحدود الشرع اللطيف الخبير
  6. العبودية لله هي الحرية الحقة للإنسان
التفريغ النصي الكامل للدرس

خاتمة البقرة ونزول التخفيف بعد المشقة

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 (ص: 29)

ومع آية ورسالة

فنحن الليلة، يا أيها الإخوة الكرام، على موعد مع آية ورسالة وهذه الآية هي خاتمة سورة البقرة قال الله جل وعلا فيها ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾2 (البقرة: 286)

﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا﴾3 (البقرة: 286) رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا

وحديثنا عن صدر الآية لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا

هذه الآية الكريمة تنبئك عن سعة فضل الله عز وجل وواسع رحمته، وتيسيره الكبير لعباده، ولهذه الأمة الميمونة أمة محمد ﷺ

أنزل الله عز وجل قوله ﴿وَإِن تُبْدُوا۟ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ ٱللَّهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾4 (البقرة: 284) فلما نزلت الآية شق ذلك على الصحابة

ربنا يقول ﴿وَإِن تُبْدُوا۟ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ ٱللَّهُ﴾5 (البقرة: 284). يعني: ما تخفيه في نفسك يحاسبك الله عز وجل عليه لم يقل يعاقبكم به الله ﴿أَنَّمَا﴾ قال يحاسبكم؛ وإلا قال بعدها ﴿فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآ6ءُ﴾ (البقرة: 284) لكن منى يسلم ضميره ومنى تسلم خواطره

لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا

كلفنا بالصلاة والصوم والصدقة والجهاد. وهذا نطيقه كل هذا نقدر عليه وأنزلت عليك هذه الآية يحاسبكم به الله ولا نطيقها

نحن لا نملك ما في ضمائرنا لا نطيقها. فقال: أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا قولوا ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ﴾7 (البقرة: 285)

قال فلما قرأها القوم وذلَّت بها ألسنتهم. يعني: تواضعوا واستجابوا واستسلموا لله أنزل الله التخفيف بعد ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ (البقرة: 286)

فنسخت هذه الآية ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا8 كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ (البقرة: 286) قال الله: «قَدْ فَعَلْتُ»

ربنا رد قال قد فعل وفي رواية قال نعم ﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا﴾ قال الله: «قَدْ فَعَلْتُ» نعم ﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ﴾ قد فعل نعم

هذا من فضل الله سبحانه وتعالى على هذه الأمة لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لذلك أقول لك: إن المشقة على ضربين المشقة على نوعين

مشقة لا تستمد ولا تطاق ولا يقدر عليها الإنسان. فالله لا يكلفك بها وأنا أقول لك: هات حكمًا من الأحكام الشرعية لا تطيقه ولا تقدر عليه هات حكمًا من أحكام الشريعة في الواجبات أو المحرمات لا تقدر عليه

الشريعة قائمة على التيسير لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا في الصيام ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ﴾9 (البقرة: 185) في الحج ﴿وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلْبَيْتِ مَنِ ٱسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾10 (آل عمران: 97) في الصلاة قال ﷺ «صلِّ قائماً. فإنَّ لم تستطع فقاعداً فإنَّ لم تستطع فعلى جنب»

إنه تيسير قال الله ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ﴾ (وتتكرر لاحقًا في الفقرة 32) وقال ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى ٱلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾11 (الحج: 78).

يسر الشريعة وحفت الجنة بالمكاره

إذن الشريعة قائمة على التيسير ليس في الشرع مشقة لا يتمكن الإنسان معها من القيام بالتكاليف فإنَّ وجدت مشقة تتعلق بشخص خفف عنه الحق ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾12 (البقرة: 184) النوع الثاني من المشقة

المشقة التي تلازم العمل والتي لا تنفك عن العبادة أي: عبادة ممكن تكون على غير هواك أنت لا تريد أن تقوم بها فتكلف بها. إذا أنت تشعر بشيء منين من المشقة لكنَّها مشقة مغتفرة مشقة محتملة مشقة تستطيع أن تأتي بها مشقة تستطيع أن تقوم بأمر الله فيها

وهي التي قال الرسول عليه الصلاة والسلام فيها «حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ». يعني: الشهوات ممكن توديك النار هذه الشهوات. كذلك هناك مكاره المكاره تجد فيها بعض المشقة لكنَّها مقدور عليها ﴿وَٱلَّذِينَ جَـٰهَدُوا۟ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾13 (العنكبوت: 69) ﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ وإني أسألك

لو كانت العبادات كلها كما تشاء. ايه فائدة العبادة? لو كان ربنا ما يفرِّط فيش علينا غير اللي المزاج الذي يريده هواك. إذًا ما فائدة ابلابتلاء? ما فائدة انك عبد? إذًا ربنا جعل بعض المشاق. بس المشقة تقدر عليه. زي ما أنت امت صليت التراويح.

أنت وقفت شوي وركعت وسجدت بس قدرت ولا ما قدرتش قدرت ومع ذلك هي سنة ليست واجبة فرض رمضان صيام الشهر تصوم. اليوم النهار قد يكون طويل لكن تقدر ولا لا تقدر تقدر إذًا دي مشقة مغتفرة. ولذلك قال ابن القيم رحمة الله مما قال: «يا سلعة الرحمن لست رخيصة»

بل أنت غالية على الكسلان يا سلعة الرحمن ماذا كفها إلا أولو التقوى مع الإيمان يا سلعة الرحمن أين المشتري فلقد عرط بأيثر الأثمان يا سلعة الرحمن هل من خاطب فالمهر قبل الموت ذو إمكانه يا سلعة الرحمن كيف تصبر الخطاب عنك وهم ذو إيمانك

يا سلعة الرحمن اسمع لولا أنها حجبت بكل مكاره الإنسان ما كان عنها قط من متخلف وتعطلت دار الجزاء الثاني لم يكن فيه نار كان كلها يدخل الجنة

ولكنَّها حجبت لكل كرهة ليصد عنها المبطل المتواني وتنالها الهمم التي تسمو إلى رتب العلا بمشيئة الرحمن فتعب لدار معادك الأدنى تجد لذاته يوم المعاد الثاني

كن ان فيما شق عليك مدام جنس الابتلاء لكن تقدر تقاوم بفضل الله كن ان يعرض عليك مال عشان تخد رشوة سهل انك تخدها لكن كنك تجاهد نفسك عشان ما تخدهاش يحتاج إلى مجاهدة لكن تقدر على ذلك بإذن الله سبحانه وتعالى الرسالة هذه هي الآية فماذا عن الرسالة الرسالة. أيضًا من جنس الآية وليست خارجة عنها لكن رسالتي

التي تتعلق بتلك الآية إلى فئتين إلى طائفتين إلى مجموعتين أما الطائفة الأولى فإلى من يستثقل الطاعة إلى الذين يظنون الطاعات ثقيلة ولمن يظنون أن الطاعات صعبة أقول لك: أنا مش قادر يا أخي، الاستقامة دي صعبة أوي إن أنا أكون ثبت على الطاعة دي صعب وشئير

أقول له راجع نفسك من قال لك إن الطاعة ثقيلة من قال لك إن عبادة الله ثقيلة إنها يسيرة على من يسرها الله عز وجل عليه فتقرب إلى الله وسل الله العون وأنت تقرأ في صلاتك في قراءتك للفاتحة ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾

من يستثقل الطاعة وتذوق حلاوة العبادة

وإياك إيه نستعين. يعني: أنت عاوز تعبد ربنا محتاج أعانك من إله يعينك ﴿إِنَّمَآ أَمْرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيْـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾ طلبت العون من الله ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾ أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله

فإلى من يستثقل الطاعة أقول له: أما قرأت يومًا يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ﴾ ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى ٱلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ (الحج: 78) (وتتكرر لاحقًا في الفقرة 32) لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا

أما مرت عليك هذه الآيات الدين فيه التيسير فلا تستثقل الطاعة وبعدين اعبد صح هتلاقي العبادة سهلة أنت ممكن تصلي بس أنت مش عارف أنت بتصلي تصلي الصلاة بدون خشوع فلذلك لا تشعر بلذة الطاعة فتستثقل الطاعة

لكنك. إذًا تذوقت طعم العبادة وجدت سهولتها وتيسيرها لذلك الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقول وجعل قرة عينه في الصلاة. وكان يقول أرحنا بها يا بلال رضنا رضنا بها يا بلاد رضنا ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْـَٔلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ﴾14 (طه: 132) أنت لما تجهد نفسك وتبدأ تتذوق طعم العبادة بشذئه ثقيلة. ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلْخَـٰشِعِينَ﴾15 (البقرة: 45) ﴿ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَـٰقُوا۟ رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ﴾. أوعى تستثقل الطاعة. وبعدين انا بكلم الكلام ده حكم عام.

لما تيجي في مسألة المواريث لما كنها تطلع حق اختك وحقها يطلع أرض مش تقول لها فلوس وبخس وبعد خمس سنين وست سنين وعشر سنين لا دا حقها تأخذه شاء تأخذه ارضا تأخذه مالًا تأخذه حالًا تأخذه اجلا لها ذال ما تقولش دا تقيل علي اوي دا أنا هبيع واعمل وهتزمؤني واعياري

عيالك أقبل شرع الله وأقبل على الطاعة ستجد الحكم يسيرًا جدًّا تلاقي الأبواب تفتح وبقى الحكم ساهم تبقى الصعب مين اللي بصعبه أنت الذي تصعبه على نفسك أنت الذي تحمل نفسك ما لا تطيق ما معكش فلوس وعاوز تجمع الفدان أو الأرض كلها ومش عاوز تستلق من حال وعاوز تقعدها جنبك ما هذا لماذا شققت على نفسك

لماذا عصرت على نفسك إذن هذه هي الرسالة الأولى حتى لا أطيل عليكم الرسالة الثانية. لمين لطائفة أخرى. وهم الذين ينادون بالحرية. بالحرية المفرطة. أقول لك: أنا مش عاوز قيق. أصل تقول لي صلاة وصوم وزكاة وحج ومتبصش لفلانة ويحرم عليك تعمل كذا وده حلال وده حرام ودي ربا وده بيعه

أنا أعيش حريتي أنا كده لازم أنا اعيش حريتي لو أتيح لكل أحد أن يعيش الحرية كما شاء لاعتدى بعضنا على بعض

من حريتنا نأخذ المعاد، سبنا تأخذ المعاد، ولا تقول لا، حريتك مضبوطة، إذًا لا بد أن تكون الحرية منضبطة، لا بد أن تكون مقيدة، مَنْ الذي يقيدها عقلي وعقلك، فكري وفكرك، رأيي ورأيك، هواي وهواك، أم أن الذي يدبر الأمور هو الذي خلق العباد

﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ﴾16 (الملك: 14) هو ليقول لك: ذا في حرية ذا في قيود ذا عملوا ذا ما تعملوا وبعدين يقول الله عز وجل في امرأة عمران إذ قالت امرأة عمران ﴿رَبِّ إِنِّى نَذَرْتُ لَكَ مَا فِى بَطْنِى مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّىٓ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾17 (آل عمران: 35) بتقول يا رب انا نفسي ليطلع من بطني بإيه ذكر وإني نذرت لك يفضل كده عابد لله وخدم لله التعبير بتقول ايه ﴿نَذَرْتُ لَكَ مَا فِى بَطْنِى مُحَرَّرًا﴾ محرر

ضبط الحرية بحدود الشرع اللطيف الخبير

محررة. لهو هيبقى عبد. بس عبد مين? لله. يبقى العبد لله ما هو محرر. هو أنت لما تعبد ربنا هو أنت كده أسير لحد. الذي يعبد الله أعظم الناس حرية. وان لا فغيره خربوا من الرق الذي خلقوا له فابتُلي برقّ النفس والشيطان. العبد للهوى ده ع

العبودية لله هي الحرية الحقة للإنسان

بد لكل حاجة. عبد للدنيا. لكن العابد لله هو الحر حقًا.

العبودية دشرة

وأيضًا تقف عند قول لا آية جميلة جدًّا لما تفهمها ﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ ٱللَّهُ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحُكْمَ18 وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا۟ عِبَادًا لِّى مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ (آل عمران: 79) مفيش نبي ولا رسول قال ﴿لِلنَّاسِ كُونُوا۟ عِبَادًا لِّى﴾. يعني: أنت تقول إحنا نتبع محمد، أيوة نعم نتبع محمدًا، ﷺ لكننا لا نعبد محمدًا، اسمع، نحن نتبع محمدًا ولا نعبد محمدًا، ﷺ ربنا يقول ولكن، ماذا يقول الرسول والنبي يعلّمنا الله، ﴿وَلَـٰكِن كُونُوا۟ رَبَّـٰنِيِّـۧنَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ ٱلْكِتَـٰبَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ﴾19 (آل عمران: 79). يعني: اللي بعبد ربنا صح وبتعلم الكتاب وبيدرس الكتاب ده اسمه رباني شرف عظيم ده العبودية دي وصلتني به رباني أضيف إلى الله تشريفًا وتكريمًا فإلى من يدعي الحرية نقول له: راجع نفسك أنت. إذًا عبدت الله فأنت حر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 286 ↩
  3. آية: ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 286 ↩
  4. آية: ﴿وَإِن تُبْدُوا۟ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ ٱللَّهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 284 ↩
  5. آية: ﴿وَإِن تُبْدُوا۟ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ ٱللَّهُ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 284 ↩
  6. آية: ﴿فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 284 ↩
  7. آية: ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 285 ↩
  8. آية: ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ ۖ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ ۚ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 286 ↩
  9. آية: ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 185 ↩
  10. آية: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلْبَيْتِ مَنِ ٱسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 97 ↩
  11. آية: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى ٱلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 78 ↩
  12. آية: ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 184 ↩
  13. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ جَـٰهَدُوا۟ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ — كما ورد في الدرس: العنكبوت 69 ↩
  14. آية: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْـَٔلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 132 ↩
  15. آية: ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلْخَـٰشِعِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 45 ↩
  16. آية: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ﴾ — كما ورد في الدرس: الملك 14 ↩
  17. آية: ﴿رَبِّ إِنِّى نَذَرْتُ لَكَ مَا فِى بَطْنِى مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّىٓ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 35 ↩
  18. آية: ﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ ٱللَّهُ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحُكْمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا۟ عِبَادًا لِّى مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِن كُونُوا۟ رَبَّـٰنِيِّـۧنَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ ٱلْكِتَـٰبَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 79 ↩
  19. آية: ﴿وَلَـٰكِن كُونُوا۟ رَبَّـٰنِيِّـۧنَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ ٱلْكِتَـٰبَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 79 ↩

فوائد من هذا الدرس

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة