كيف تعرف عيوب نفسك؟
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
التعرف على عيوب النفس بعرضها على القرآن الكريم
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:
فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، في هذا اللقاء. وهذا هو المجلس الثاني من مجالس هذه السلسلة أفلح من تزكى اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا، أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا وقفنا، يا أيها الإخوة الكرام، في اللقاء السابق عند طرح هذا السؤال كيف يتعرف الإنسان على عيوبه وكيف يكتشفها ثم بعد ذلك كيف يسعى إلى علاجها الإنسان بإمكانه، أن يتعرف على عيوبه، وعلى الخلل الذي يملأ قلبه أو يتسرب إلى فؤاده ونفسه عن طريق جملة من الأمور أولًا النظر في الكتاب والسنة بأن يقرأ القرآن الكريم ويتفقد نفسه عند القرآن الكريم فإذا قرأ آية نظر إلى نفسه.
وقال أين أنا من هذا القرآن الكريم أين أخلاقي من أخلاق القرآن أين الأوامر التي أمرني الله بها ونهاني الله عنها أين أنا منها فإذا قرأ مثلًا صفات المؤمنين كما في صدر سورة المؤمنون ﴿قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ﴾2 (المؤمنون: 1) ﴿ٱلَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خَـٰشِعُونَ﴾3 (المؤمنون: 2) عاد إلى نفسه. وقال يا نفس أين أنت من الخشوع أأنت خاشعة يسأل نفسه
﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾4 (المؤمنون: 3) يا نفس أين أنت من الإعراض عن اللغو وهكذا كلما مر على صفة من صفات المتقين أو المؤمنين أو المحسنين أو من أحبهم ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ نظر إلى نفسه أفيه تلك الصفة أم لا. فإنَّ كانت فيه فالحمد لله فليز منها وإن لم تكن فيه فليعلم، أن فقده لها بسبب خلل في نفسه فليراجع نفسه وليس الله سبحانه، أن يوفقه لتحقيق تلك الصفات إذا أعجبتك خصال امرئ فكنه، يكن منك ما يعجبك فَلَيْسَ عَلَى الْجُودِ وَالْمَكْرُمَاتِ … إِذَا جِئْتَهَا حَاجِبٌ يَحْجُبُكَ تمر على القرآن هكذا والله قال ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّـٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾5 (الإسراء: 82) لذلك قالوا ما في القلب داء إلا وفي القرآن دواؤه فإذا وقع الدواء على الداء برأ بإذن الله كل مرض عندك ستجد في القرآن دواءه تجد في القرآن العلاج.
لكن الموفق من يوفقه الله فيقف على العلاج في أثناء قراءته للقرآن الكريم. ولذلك عود نفسك وأنت تقرأ القرآن، أن تحس وتشعر بأنك تقرأ رسالة الله إليك إليك أنت ليست إلى غيرك مشكلة كبيرة وآفة عظيمة حينما نقرأ القرآن فنظن، أن الخطاب به إلى غيرنا إننا نحن المعنيون بالقرآن نحن المراد بالقرآن هذا الخطاب إلينا الله أرادنا به وحينئذ تستفيد من القرآن الكريم ثم الطريق الآخر عن طريق سنة رسول الله صلى عليه وسلم عن طريق القراءة في سيرته، وفي هديه، وفي أخلاقه صلوات الله وتسليماته عليه.
التعرف على عيوب النفس بالاقتداء بالسنة النبوية
فإنَّ النبي ﷺ حينما سُئلت أمنا عائشة رضي الله عنها عن خلق نبي الله قالت لمن سألها «أولست تقرأ القرآن؟» قال لها: بلى. قالت: «فَإِنَّ خُلُقَ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ كَانَ الْقُرْآنَ» والمعنى أن الرسول ﷺ ترجم القرآن عمليًا قام بتطبيق القرآن عمليًا فإذا قرأت آية وأردت أن تعرف كيف يكون تطبيقها فانظر إلى فعل الرسول عليه الصلاة
والسلام، في أخلاقه في سلوكه في معاملاته في أموره كلها ﷺ ولذلك قال سفيان بن عيينة رحمه الله، أن رسول الله ﷺ هو الميزان الأكبر. تأمَّل! ماذا يقول هو الميزان الأكبر الذي تعرض عليه الأشياء تعرض عليه الأشياء ﷺ عن طريق ماذا بالنظر في هديه وخلقه وسيرته فما وافقها فهو الحق وما خالفها فهو الباطل.
ولذلك قال الله ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْءَاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًا﴾6 (الأحزاب: 21) لأنَّ الإنسان قد تضطرب عليه الأمور الإنسان ربما اختلطت عليه الأمور أهذا من الإسراف أم هذا من الكرم والإحسان يراجع الهدي النبوي سيعلم أهذا من الشجاعة أم، أن هذا من التهور هناك فرق بين الشجاعة والتهور هناك فرق بين البخل وبين الاقتصاد مَنْ الذي يجعلك تميز هذا من ذاك سيرة رسول الله ﷺ وهديه إذًا أمامك طريقان القرآن وسنة الرسول ﷺ يبصران بعيوبك والخلل الذي عندك ثم تسعى جاهدًا في معالجة نفسك ثم هناك طرق أخرى أيضًا ثالثًا مجالسة أهل العلم والفضل نعم، أن تجالسهم وأن تكون قريبًا منهم لأنَّ الله عز وجل قد رزقهم العلم والحكمة والبصيرة فلربما يكون فيك خلل لا تشعر به يطلعهم الله عز وجل عليه بما يظهر منك فيدل عليه.
الاستفادة من مجالسة أهل العلم والفضل
وهذا من بركة مجالسة أهل الفضل والعلم ربما نصحك بنصيحة ربما لم يصرح لك بالخلل الذي وجده عندك وربما صرح لكنك في كل الأحوال تستفيد منه ومن مجالسته لذلك جاء عن النبي ﷺ في قوله تعالى ﴿أَلَآ إِنَّ أَوْلِيَآءَ ٱللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾7 (يونس: 62) قال: «هم الذين إذا رؤوا ذكر الله عز وجل»، تجد عندك مرضًا وخللا واقبالا على المعصية حينما تجد تستحي من نفسك فعاود الكره بعد الكره ثم تقلع عن هذه المعصية.
وهذا عزيز وجوده. لكن بفضل الله في الأمة خير. لكن العلماء ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ قالوا أن هذا عزيز، يعني: نادر في العملة. لكن مع ذلك فضل الله واسع، ولا حرج على فضل الله سبحانه كان بعضهم أعني من التابعين يسافرون إلى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه لينظروا إلى هديه وسمته لأنه كان من أقرب الناس دلا وسمتا برسول الله ﷺ أحمد بن حنبل الإمام أحمد كان يجلس في مجالس العلم زهاء 5000 لا يكتب منهم إلا 500 لا يكتب منهم، يعني: من طلاب العلم إلا 500 والباقون ينظرون إليه يستفيدون من أخلاقه وهديه، يعني: ما كان يجلس إليه طلاب العلم فقط.
لكن يستفيد من مجالستة. وقد قال ابن المبارك رحمه الله، «نحن إلى قليل من الأدب أحوج إلى كثير» من العلم، يعني: نحن نحتاج إلى قليل من الأدب هذا القليل من الأدب ربما ربا على كثير من العلم الذي لا يطبق إلا رحم الله سبحانه وتعالى، ممن يسعى إليه إذًا مهم جدًّا أن تجالس أهل العلم والفضل تسألهم عما عن لك فلربما كانت عندك مشكلة كبيرة وحلها في كلمة شفاؤها في جملة يدله الله عز وجل عليها فيبصر بها بإذن الله - تبارك وتعالى أيضًا من الطرق المهمة التي تتعرف بها على عيوبك، أن تتعرف على عيوبك من خلال الرجل الصالح من خلال الصديق الصادق الأمين نعم ما أحوجنا إلى أصحاب صادقين، إلى مَن يَصْدُقك لا من يُصَدِّقك واسمع هذه العبارة صديقك من صدقك لا من صدقك صديقك الوفي هو الذي يصدقك حينما تقول له ما رأيك في ماذا تجد عندي يقول فيك كذا وكذا بحق وباطل.
الاستعانة بالصديق الصادق الناصح لكشف العيوب
أما الصديق الذي يقول لك: ما شاء الله أنت عشر على عشر أنت تمام التمام من قال لك من قال لك ذلك فلان ده حاسد فلان ده حاقد فلان ده كذا لا صديقك من صدقك قال لك الحق الذي فيك. ولذلك «رحم الله امرأ أهدى إلي عيوبي» اهدى إلى عيوبي أرأيتم، يا أيها الإخوة الكرام، لو أن واحدًا منا أتاه رجل أو صديق أو غير صديق.
وقال له إن في ثوبك عقربا إن في ثوبك عقربا فالتفت فوجد العقرب، وكان العقرب سيؤذي فنزع هذا العقرب عنه أو صرفه عنه ماذا سيقول لهذا الشخص الذي دله على وجود العقرب؟ لا شك أنه سيشكر يقول جزاك الله خير جزاك الله خيرًا بارك الله فيك أحسن الله إليك اوليست الذنوب والمعاصي أصعب من العقارب ا ليست الأمراض أشدّ فتكًا بنا من العقارب فما العيب فما العيب في أن يدل كل واحد منا أخاه على العيب الذي فيه وعلى الخلل الذي فيه أنت في موقف، وكان هناك مجموعة من الناس في هذا الموقف فارتفع صوتك وغضبت وظلمت وقلت وقلت، ومن حولك لم يستطع أن يقول لك: شيئًا فمال إليك صديقك.
وقال لك أنت أخطأت قال لك أنت أخطأ أنت ظلمت أنت قلت: وقلت وما كان ينبغي لا يضيرك هذا أقبل هذا من صديقك حتى تتعرف على عيوبه ولو علم الناس أنك لا تقبل فإنَّهم لن ينصحوك فحينئذ تبقى على المرض الذي فيك. أما إذا كنت ممن ينتصحون. فإنَّ الباذلين لك كثيرون وحينئذ تستفيد منهم فترتقي وتتقي بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم هناك طريق آخر أو طريق أخرى تستفيد منها في معرفة عيوب نفسك تتعرف على عيوب نفسك.
الاستفادة من نقد الأعداء والمخالفين لمعرفة العيوب
وقد تتعجب من هذا تتعرف على عيوب نفسك من عدوك ممن يكرهك لأنه لن يتركك وقل أن نجد أحدًا إلا وله أعداء وله مخالفون فكما تستفيد من الموافق استفد من المخالف شخص عاداك أسألك سؤالًا هل هو حينما عاداك ويكرهك هل كلما سيتكلم به عنك سيكون كذبًا لا ربما صدق صحيح أنَّه جائر وأنه ربما ظلمك وربما اعتدى عليك.
لكن ربما قال قولة صادقة وكم من شخص استفاد من عدوه أكثر من استفادته من صديقه هذا الذي يعاديه تكلم فيه وتكلم راجع نفسه وجد عنده هذا الخلل ما المانع ما الحر والله قال ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ ۚ ٱعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾8 (المائدة: 8) نحن نقبل الحق ممن قاله سواء أكان قريبًا لنا أم كان بعيدًا عنا سواء أكان صديقًا لنا أم كان عدوا لنا هكذا علمنا الله سبحانه وتعالى، إذا سمعت غيرك ممن يبغضك يقول عنك راجع نفسك لعله كان صادقًا وأنت لا تشعر لعله محق فيما ادعاه عليك وأنت لا تعلم.
محاسبة النفس عند رصد عيوب الآخرين
فهذا تستفيد به وتتعرف على أخطائك، وعلى عيوبك أيضًا بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم من الطرق الحسنة التي تتعرف بها على عيوب نفسك حينما تخالط الناس فترى من الناس ما تكرهه فراجع نفسك فلعله فيك وأنت لا تشعر، يعني: أنت حينما تخالط الناس تقول فلان ده عنده مشكلة كذا فلان ده أنا أشعر منه أنه عنده رياء.
وقد تكون أنت صاحب الرياء قد تكون أنت المرائي أنت تتهم غيرك بأنه مرائي وأنت المرائي تقول فلان ده أنا اشعر به أن أنفه، أن أنفه إلى فوق وأنه عنده كبر وعنده عجب وربما كنت أنت المعجب ربما كنت أنت المتكبر فلان فيه وفيه وصفته ونعته. وهذا فيك أنت إذًا. انظر إلى كل خلق تكرهه من الناس وراجع نفسك فلعله فيك وأنت لا تشعر لأنَّ بعض الناس يبصر القذى في عين أخيه، ولا يبصر الجذع في عينه، يعني: لو في هاموش هو كده مر على عين أخيه يراه.
لكن هو يبقى عنده الخلل ما شاء الله كبير، ولا يشعر به هذه مشكلة لذلك الإنسان العاقل يشتغل بعيوب نفسي يمنعني من عيب غيري يمنعني من عيب غيري الذي اعلَّمه عندي فوق العيب عيبي مني لهم بالظن مني لهم عيبي لهم ظن مني لهم ولست عن عيبي في ريبي أن كانت عيوبي قد غابت عنهم فقد أحصى عيوبي عالم الغيب أنت حينما تعيب غيرك تعيبه بالظن أنت تتوقع تقول أظن أنا يخيل لي أن، أن فلانًا كذا.
لكن أنت لما تراجع نفسك أنت أعلم واحد بنفسك أنت أدرى شخص بنفسك لا تمكر بنفسك، ولا تخادع نفسك راجعها واطلع عليها هل أنت بالفعل بخيل، ولا كريم أنت أدرى هل أنت صادق، ولا كاذب بيقع منك كذب أحيانًا عندك مراوغه عندك جبن عندك أنت أدرى. ﴿بَلِ ٱلْإِنسَـٰنُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ﴾9 (القيامة: 14-15) هذه طرق متعددة من خلالها تستطيع أن تتعرف على عيوبك.
نسأل الله السلامة بقي لنا أن نعرض إلى أشهر هذه العيوب وأخطر تلك المهلكات. وهذا ما سنتعرف عليه بإذن الله في الدروس المقبلة. وفقنا الله اكم لما يحب يض
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
- آية: ﴿قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المؤمنون 1 ↩
- آية: ﴿ٱلَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خَـٰشِعُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المؤمنون 2 ↩
- آية: ﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المؤمنون 3 ↩
- آية: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّـٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 82 ↩
- آية: ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْـَٔاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 21 ↩
- آية: ﴿أَلَآ إِنَّ أَوْلِيَآءَ ٱللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: يونس 62 ↩
- آية: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ ۚ ٱعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 8 ↩
- آية: ﴿بَلِ ٱلْإِنسَـٰنُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ﴾ — كما ورد في الدرس: القيامة 14-15 ↩
من سلسلة: أفلح من تزكى (40 درسًا)