مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

تفسير سورة الطور جزء6 لفضيلة الشيخ

التفسير وعلوم القرآن · الدرس 78 من 376 · 25 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. تحدي القرآن المعجز في قوله فليأتوا بحديث مثله
  2. البراهين العقلية في قوله أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ
  3. أثر قوارع الطور على جبير بن مطعم
  4. إبطال تحكم المشركين في النبوة بآية أم عندهم خزائن
  5. نفي دعوى السلم السماوي وتنزيه الله عن نسبة البنات
  6. براءة الرسالة من طلب الأجر ودحر كيد المشركين
التفريغ النصي الكامل للدرس

تحدي القرآن المعجز في قوله فليأتوا بحديث مثله

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 (ص: 29)

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين. اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أمَّا بعدُ: فما زال الحديث موصولًا، يا أيها الإخوة الكرام، بتفسير سورة الطور. وقد توقف بنا الحديث عند قول الله سبحانه وتعالى ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُۥ ۚ بَل لَّا يُؤْمِنُونَ فَلْيَأْتُوا۟ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِۦٓ إِن كَانُوا۟ صَـٰدِقِينَ﴾

﴿أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ ٱلْخَـٰلِقُونَ أَمْ خَلَقُوا۟ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ ٱلْمُصَۣيْطِرُونَ﴾ ما زالت الآيات تتوالى. والله جل وعلا يرد فيها على أولئك المشركين القادحين في رسول الله «صلى الله عليه وسلم»

والمنكرين لنبوته من هؤلاء المشركين القادحين في رسول الله ﷺ وكذلك الذين يشككون في ألوهية الله سبحانه وتعالى. فقال: أم يقولون تقوله ينتقل الله بهم من شيء إلى شيء رادًا عليهم شبههم ومزاعمهم. فيقول: أم يقولون تقوله

هل هؤلاء سبب إعراضهم عن الإيمان هذا القول الذي يرددونه إذ يقولون تقوله أي: افتراه واخترعه من عنده فالقرآن قوله ومن عنده ومن تلقاء نفسه

بل لا يؤمنون ﴿أَنَّمَا﴾ حقيقة الأمر أنهم لا يؤمنون بالله عز وجل ولا برسول الله ﷺ ثم رد الله عز وجل عليهم هذا الزعم فقال: ﴿فَلْيَأْتُوا۟ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِۦٓ إِن كَانُوا۟ صَـٰدِقِينَ﴾ إن كان الرسول عليه الصلاة والسلام افترى القرآن واختلقه وأتى به من عنده فأنتم بشر كما أنه بشر

ولكم لسان أو ألسن كما أنَّ له لسانًا وأنتم أصحاب البيان وأصحاب اللغة والفصاحة لماذا لا تأتون بمثل القرآن ﴿فَلْيَأْتُوا۟ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِۦٓ إِن كَانُوا۟ صَـٰدِقِينَ﴾. وهذا الأمر يراد منه التعجيز فقوله: فليأتوا هم لن يأتوا ولا يقدرون على الإتيان بمثل القرآن. وهذا كقوله جل ذكره ﴿وَإِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا۟ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِۦ وَٱدْعُوا۟ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا۟ وَلَن تَفْعَلُوا۟ فَٱتَّقُوا۟ ٱلنَّارَ ٱلَّتِى وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ ۖ أُعِدَّتْ لِلْكَـٰفِرِينَ﴾2 (البقرة: 23-24) إذن يبين الله عز وجل أن القرآن ليس ﴿مَنْ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ﴾ عليه الصلاة والسلام مهمة الرسول في القرآن تبليغ القرآن وامتثاله والعمل بما فيه والتحاكم إليه. وأما أن يكون قد أتى به ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ نفسه. فهذا غير ممكنٌ، والقرآن يشهد لذلك بنفسه فالذي يطالع القرآن ويرى أسلوب القرآن يعرف إعجاز القرآن الكريم

وإذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام أفضل من نطق بلغة الضاد وهو من هو في الفصاحة والبيان إلا أنه لا وجه للمقارنة بين كلامه وبين القرآن الكريم الرسول عليه الصلاة والسلام أبلغ الناس لكن هذا شيء وإعجاز القرآن شيء آخر ونوع آخر فليأتوا بحديث مثله

إن كانوا صادقين القرآن معجز في أسلوبه في نظمه ولغته كما أنه معجز في تشريعه ومعجز في الأخبار الغيبية التي أنبأ بها إلى غير ذلك من أنواع كثيرة ذكرها أهل العلم في إعجاز القرآن الكريم

﴿فَلْيَأْتُوا۟ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِۦٓ إِن كَانُوا۟ صَـٰدِقِينَ﴾. ثم قال جل وعلا ﴿أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ ٱلْخَـٰلِقُونَ أَمْ خَلَقُوا۟ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ﴾3 (الطور: 35-36) في الرد عليهم يذكر شبهتهم ويدحضها ويرد عليها ويبطلها

وكذلك يبكتهم ويوبخهم بما يعتقدون من اعتقاد باطل. فقال: ﴿أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ﴾ يعني: بل ﴿خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ﴾ ٱلْخَٰلِقُونَ أخلق هؤلاء من غير شيء ما معنى أخلقوا من غير شيء أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ

فيها ثلاثة أقوال القول الأول أي: ﴿أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ﴾ رب من غير إله من غير خالق أَخَرَجَ هؤلاء إلى الكون صدفة؟ بدون أن يكون لهم رب هذا ممكن الإنسان كذا خرج إلى الدنيا بدون إله بدون رب بدون خالق

البراهين العقلية في قوله أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ

كل مخلوق لا بد له من خالق وكل مصنوع لا بد له من صانع فقول أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ. يعني: هل خلق أولئك بدون رب خلقهم وصنعهم أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ والمعنى الثاني ﴿أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ﴾ أب كالجمادات

فالجمادات لا تنسب إلى أبوة هذا جماد ابن من هو جماد فيكون المعنى أم خُلقوا كالجمادات لا عقول لهم فلذلك لا يعون ولا يفهمون لكن القول الأول أولى ﴿أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ﴾ أي: من غير رب لا بد لهم من خالق والمعنى الثالث

﴿أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ﴾ أي: أَمْ خُلِقُوا لِغَيْرِ شَيْءٍ فتكون من بمعنى التعليل يعني: هل خُلِقوا لغير حكمة هو ربنا خلقهم كده لغير شيء خلقهم ليعيشوا فوضويين دون ما حساب وثواب أو عقاب ودون ما تكليف لا يمكن،

فتكون الآية على هذا المعنى كقوله جل ذكره ﴿أَيَحْسَبُ ٱلْإِنسَـٰنُ أَن يُتْرَكَ سُدًى﴾4 (القيامة: 36) سدى وكقوله ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَـٰكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ فَتَعَـٰلَى ٱللَّهُ ٱلْمَلِكُ ٱلْحَقُّ ۖ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْكَرِيمِ﴾5 (المؤمنون: 115-116) أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أمثل هؤلاء الذين يقولون ما هي إلا بطون تدفع وأرض تبلع

واحد ينزل يعيش زي ما هو عاوز ويأكل ويشرب وينام ويموت وخلاص مفيش جنة ولا نار ولا حساب ولا عذاب ولا ثواب فربنا يقول أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ. يعني: خلقوا لغير هدف لغير غاية وأولها أم خلقوا من غير رب خلقوا بدون موجد هم كانوا عدمًا فهل وجدوا هكذا بدون خالق أم هم الخالقون

ولا هم مش محتاجين خالق، إنهم أصلًا الخالقون؟ وَمَعْرُوفٌ أَنَّ فَاقِدَ الشَّيْءِ لَا يُعْطِيهُ وَإِذَا كَانُوا عَدَمًا فَكَيْفَ يَخْلُقُ الْعَدَمُ نَفْسَهُ وَكَيْفَ يُوجِدُ الْإِنسَانُ نَفْسَهُ فَرَبُّنَا يَقُولُ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ وَلَّهُمَّ لِخَلَ

أو خلقوا غيرهم لذلك مفعول الخالقون مقدر أم هم الخالقون ماذا? . يعني: أم هم الخالقون أنفسهم؟ أو أم هم الخالقون السماوات والأرض? أم هم الذين خلقوا الكائنات?

﴿أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ ٱلْخَـٰلِقُونَ﴾ ﴿أَمْ خَلَقُوا۟ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ﴾ وإذا ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ إن الخالقين معناه الخالقون السماوات والأرض فيكون قوله ﴿أَمْ خَلَقُوا۟ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ﴾ بدلًا مما قبله أو تفصيلًا له. وهذا أسلوب عظيم في القرآن الكريم

القرآن الكريم يحمل في طياته الحوار العقلي والرد النظري على القلوب والعقول لو فهمت. يعني: أنت لو بتناظر واحد لا يأمن بالله سبحانه وتعالى. ولا يأمن بأن في خالق. تقول له أنت قلت: إزاي? أنت أوجدت نفسك? ولا حد اوجدك?

طيب أنت أوجدت نفسك إزاي وأنت ما كنتش موجود أنت كنت عدم كيف يوجد العدم نفسه يبقى يقول لك: ده خلق الكون ده صدفة نتيجة تفاعل الذرات وما إلى ذلك طب هذا الكون في نظامه العجيب واتساقه البديع وفي هذا الترتيب الدقيق يمكن أن يكون صدفة

طب صدفة في إيه ولا ايه ولا إيه بهذا النظام بهذه السماوات وبهذه الاراضين وبهذه المخلوقات العجيبة وتسخير السماوات والأرض والشمس والقمر والبحار والأنهار والجبال وما إلى ذلك لا يمكن أن يكون هذا الخلق صدفة أم ﴿خَلَقُوا۟ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ﴾. إذًا الحقيقة أن لك خالقاً. ومما يقتضي ذلك إذا كان لك خالق فلا يمكن أن يخلقك الخالق ليكون هذا الخلق عبثًا. وقد سخر لك الكائنات كلها فالكون كله من حولك مسخر لك. إذن أنت خلقت لغاية وخلقت لهذا ﴿وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَـٰعِبِينَ مَا خَلَقْنَـٰهُمَآ إِلَّا بِٱلْحَقِّ﴾6 (الدخان: 38-39)

هذا خلق بحق جزاء عبادة ﴿وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ لِيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ أَسَـٰٓـُٔوا۟ بِمَا عَمِلُوا۟ وَيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ بِٱلْحُسْنَى﴾7 (النجم: 31) ﴿أَمْ خَلَقُوا۟ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ﴾ دول ما عندهمش يقين ولا عندهم عقول

جبير بن مطعم رضي الله عنه. وكان على الشرك سمع النبي ﷺ يقرأ آيات سورة الطور في صلاة المغرب يقرأ سورة الطور. وكان على الشرك قالوا ذهب إلى المدينة من أجل فداء أسرى المشركين بعد بدر. يعني: رايح عشان يفدي من زملاء أو من المشركين فسمع النبي عليه الصلاة والسلام وهو يتلو سورة الطور

قال حتى بلغ قول الله عز وجل ﴿أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ ٱلْخَـٰلِقُونَ أَمْ خَلَقُوا۟ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ﴾ (الطور: 35-36) قال: كاد قلبي أن يطير، قلبه كاد أن ينخلع ينخلع لي فعلًا هو أنا خلقت نفسي؟ هو أنا خلقت غيري؟ ده أنا مخلوق يبقى لي خالق يبقى الخالق هو الذي يُسمع له ويُطاع

هو الذي يستجاب له هو الذي يعبد وهو الله سبحانه وتعالى أَمْ خَلَقُوا۟ ٱلسَّمَٰوَٰتِ ﴿وَٱلْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ﴾ المسيطرون أم عندهم خزائن ربك عود على بدء الله جل وعلا في هذه الآيات يرد عليهم شبهاتهم تجاه الوحدانية وتجاه الرسالة وتجاه قضية البعث والنشور

أم عندهم خزائن ربك يدخل في معناه هم ليه يستكثرون الرسالة على الرسول عليه الصلاة والسلام لماذا يدعون أن الرسول لا يصلح للرسالة أنت يا محمد أنت اللي تبقى رسول من وسطنا كلنا؟ ليه ليه ليه اللي فيك مش فينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾

أثر قوارع الطور على جبير بن مطعم

فربنا يقول ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ﴾ المسيطرون يعني: خزائن ربنا الأرزاق التي يوزعها الله هل هي بأيديكم حتى تعطوها من شئتم وتمنعوها من شئتم وتكون الآية كقوله جل ذكره ﴿أأنزل عليه الذكر من بيننا

بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ مِّن ذكر بل. لما يذوقوا عذاب أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب﴾ (ص: 8-9) وكقوله جل وعلا ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾ بعد قوله ﴿وَقَالُوا۟ لَوْلَا نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ ٱلْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾8 (الزخرف: 31-32) بقولوا طالما النبوة تبقى في بشر لازم أن يبقى واحد بقى غني جدًّا

إبطال تحكم المشركين في النبوة بآية أم عندهم خزائن

كانت تيجي لفلان ولا فلان من الأغنياء لكن تجي لمحمد عليه الصلاة والسلام فربنا يرد ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾ أنت عندكم الخزائن بتاعة ربنا تدوا الرسالة للي أنت عاوزينه وتمنعها عن اللي أنت عاوزينه أو إن المعنى ألديكم الأرزاق التي تغنيكم عن الله وعن عبادة الله

أنتم مستغنين عن عبادة ربنا معكم خزائن بقى كل شيء معكم خزائن ربنا مش محتاجين العبادة ولا ان تفكروا في العبادة ليه بسبب استغنائكم ﴿كَلَّآ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَيَطْغَىٰٓ أَن رَّءَاهُ ٱسْتَغْنَىٰٓ﴾9 (العلق: 6-7) أم هم المسيطرون

. والله انتوا اللي معكم السيطرة والتسلط ليه لأنَّ ممكن واحد يكون معه الخزائن في أيّده هو مالك له وممكن واحد ما يكونش معه الخزائن. ولكن مأذون له في التصرف فيها فنفى الله الشيئين واحد معه الخزائن يبقى هو اللي بيعمل اللي هو عاوزه ممكن ما يكونش معه الخزائن بس يتقال له اعمل اللي أنت عاوزه

زي لو الوزير أو النائب أو الوكيل فربنا يقول لهم هو أنت خزائن ربنا ملككم لا طب هو أنت المسيطرين عليها والمتسلطين تعملوا اللي أنت عاوزين وتتركون لا لا هذا ولا ذاك أم هم المسيطرون أو المعنى أم هم الجبارون الذين يحملهم تجبرهم على ترك دين الله عز وجل والكفر بالله وبرسول الله محمد عليه الصلاة والسلام

﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ﴾ المسيطرون ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ ۖ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَـٰنٍ مُّبِينٍ أَمْ لَهُ ٱلْبَنَـٰتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴾10 (الطور: 38-39) سُلَّم يستمعون فيه ولهم معهم خط مفتوح الوحي بقلهم وبعدين يعرفون الله ماذا يريد وماذا لا يريد

يَعْرِفُونَ هَذَا الْأَمْرَ ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾ يَعْنِ يَسْتَمِعُونَ مِنْ خِلَالِهِ وَعَلَيْهِ ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَـٰنٍ مُّبِينٍ﴾ يَعْنِ مِنْ أَلُو مِذَا مِشَ رَسُولٍ

ومن قالوا عن الرسول إنه ﴿شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَيْبَ ٱلْمَنُونِ﴾. ثم قاله محمد هيعش له شوية ويموت وسنستريح منه. زي ما تقدم ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ في تفسير الآيات. فربنا يقول عرفتك كلام ذا مني. من لقى لكم إن محمد سيموت قبلكم. ومن لقى لكم إن كنت ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ﴾. وإن محمد على الباطل. عليه الصلاة والسلام. أبينكم وبين السماء سلم.

أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ ۖ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَـٰنٍ مُّبِينٍ ﴿أَمْ لَهُ ٱلْبَنَـٰتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴾ عاد الرد مرة أخرى على ما يتعلق بالإله جل وعلا

نفي دعوى السلم السماوي وتنزيه الله عن نسبة البنات

﴿أَمْ لَهُ ٱلْبَنَـٰتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴾ ٱلْبَنَٰتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ ذِلٍ تُرَضِينُ لِأَنفُسِكُمْ محمد عليه الصلاة والسلام ولا تقبلونه رسولاً

طيب الرب الإله تنسبون إليه ما ترفضون نسبته إليه أو ما تأنفون إذا نُسب إليكم أو كان معكم ﴿أَمْ لَهُ ٱلْبَنَـٰتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴾. يعني: ترضون أن تقولوا إن لله بنات عياذًا بك اللهم ﴿وَجَعَلُوا۟ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَـٰدُ ٱلرَّحْمَـٰنِ إِنَـٰثًا﴾11 (الزخرف: 19) ﴿وَقَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَدًا﴾12 (مريم: 88)

طيب هم يقولوا لا دحنا لنا البنون هذا عجيب وغريب ﴿لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْـًٔا إِدًّا تَكَادُ ٱلسَّمَـٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ ٱلْأَرْضُ وَتَخِرُّ ٱلْجِبَالُ هَدًّا﴾13 (مريم: 89-90) وقال ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُۥ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾14 (الزخرف: 17) ﴿أَمْ لَهُ ٱلْبَنَـٰتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴾

طبعًا ربنا ليس له لا بنات وليس له بنون لكن هنا جاء زيادة في التشنيع حتى لا يقول قائلٌ ﴿أَمْ لَهُ ٱلْبَنَـٰتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴾ طب هو له البنون؟ ليس له لا بنات ولا بنون ﴿قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌۢ﴾15 (الإخلاص: 1-4)

بل قال ﴿مَا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن وَلَدٍ﴾16 (المؤمنون: 91). ودي أعم وأوسع دائرة. ممكن واحد ما يكونلوش أولاد. ما عندوش عيال. بس يعمل ايه? يتبنى يتخذ ولدًا. ربنا قال ﴿مَا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن وَلَدٍ﴾.

حتى إنه يأخذ واحد يتمنى أذى غير موجود ليه وقالوا اتخذ اللهولدًا ﴿قَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًا ۗ سُبْحَـٰنَهُۥ ۖ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ۖ لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۚ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَـٰنٍۭ بِهَـٰذَآ ۚ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ هو يتخذ ولد ليه ﴿قَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًا ۗ سُبْحَـٰنَهُۥ ۖ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ۖ لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۚ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَـٰنٍۭ بِهَـٰذَآ ۚ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ وقال في الأخرى ﴿وَقَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًا ۗ سُبْحَـٰنَهُۥ ۖ بَل لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ كُلٌّ لَّهُۥ قَـٰنِتُونَ﴾17 (البقرة: 116) هو الكل عبد له هيحتاج ولده، أو يكون له نظير له ليه أصلًا سبحانه جل وعلا

. فقال: ﴿أَمْ لَهُ ٱلْبَنَـٰتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴾ ﴿ٱلْبَنَـٰتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ أَجْرًا فَهُم﴾ ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ ما عندهمش حجة ليتركوا دعوتك دعوتك واضح بتقول لهم أمنوا بالله وأمنوا برسول الله وأمنوا بالقرآن والدلائل الواضحة ومعاك المعجزات لماذا يعرضون إيه الحجة اللي معاهم؟

طب في احتمال آخر سبحان الله ربنا يذكر شيئًا قد يوردون ويبطله وليبين سفاهة عقولهم ﴿أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ﴾ ولهم ممتنعون عن اتباعك لأنك تطلب منهم أجرة بتقول لهم إلا هي أمن بيها هيدفع لفلوس آه يبقى هم يتركون الإيمان بك ليه لا يوردون ذفع مالك

يبقى المال هو اللي منعه. طب هو الرسول فعل ذلك. لم يطلب منهم شيئًا. ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ لا أسألكم عليه من أجر. الرسول طلب شيئًا؟ ما طلب شيئًا. ﴿إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾. ﴿أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ﴾. من أجل الديون التي عليهم والتي يلتزمون بدفعها مثقلون. عليهم أحمال. اللي عاوز يدخل الإسلام يؤمن يدفع.

فطبعا لك لا أنا مش هو مش داخل ليه مش داخل لك أنا مش دافع له مع أنَّ الرسول لم يطلب بل بالعكس الرسول عليه الصلاة والسلام رد ما له للناس. لما فرض الله له الخمس ﴿وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَىْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ18 وَلِلرَّسُولِ﴾ (الأنفال: 41) قال: «والخمس مردود فيكم» وهو يستغني عن خلق الله صلوات الله وتسليماته عليه كما لا يخفى

وهذه الآية كقوله

براءة الرسالة من طلب الأجر ودحر كيد المشركين

﴿أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾19(المؤمنون: 72) هو أنت تسألهم أجر، أنت مش عاوز أجر بالحج، لأنت أجرك عند مين عند الله، إذن لماذا لا يتبعونك لا تريد منهم مالًا بل إنهم حينما يؤمنون يرزقون بفضل الله عز وجل

أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ أَجْرًا فَهُم ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ ﴿أَمْ عِندَهُمُ ٱلْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ وَلَّهُمَّ عِنْدَهُمْ الْغِيْبِ عندهم اطلاع على الوحي، الغيب الوحي، أو اطلاع على عموم الغيبيات فهم يكتبون ما شاء إحنا مش داخلين مع محمد ولا نؤمن به ولا كذا ولا كذا أو فهم يكتبون ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ سيموت ومتى سيموتون أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبِ

فهم يكتبون ليس لديهم اطلاع على الغيب ﴿أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا ۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ هُمُ ٱلْمَكِيدُونَ﴾ وهم يريدون كيدًا بالرسول عليه الصلاة والسلام يريدون كيدا ومكرا يريدون إلحاق الضرر به فربنا قال ﴿فَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ هُمُ ٱلْمَكِيدُونَ﴾

لم يقل أم يريدون كيدا فهم المكيدون لا فالذين كفروا جاء التصريح بهم لتسجيل الكفر عليهم أي: هؤلاء هم كفار بالله رب العالمين ولبيان عمومية الحكم

إن الحكم ده شامل لكل الكفار سواء اللي يقول المقالة دي أو غيرها لأن الكفر له أسباب متعددة وأنواع متعددة فجاء الحكم عام الذين كفروا هم المكيدون ﴿أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا ۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ هُمُ ٱلْمَكِيدُونَ﴾ كما قال ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا وَأَكِيدُ كَيْدًا فَمَهِّلِ ٱلْكَـٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا﴾20 (الطارق: 15-17)

قال الله عز وجل: ﴿أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا ۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ هُمُ ٱلْمَكِيدُونَ﴾ ثُمَّ خَتَمَ تِلْكُمُ الْآيَاتِ الَّتِي يَرُدُّ فِيهَا عَلَى شُبُهَاتِهِمُ الْبَاطِلَ ﴿أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ﴾ حَدِّثُونَ مَنْ إِلَهُكُمْ

من هذا الذي يستحق أن يعبد من هذا الذي يستحق أن يصلى له ويسجد من هذا الذي يستحق أن يُنذر له ويُتوكل عليه من هذا

﴿أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ ۚ سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾21 (الطور: 43) هؤلاء مشركون كافرون بالله العظيم هكذا، يا أيها الإخوة الكرام، يفند الله عز وجل تلك الشبهات والأقاويل الكاذبة والآثمة التي يطرحها هؤلاء ليبين أنهم على الباطل واضحًا وبجلاء

. فالله حق والرسول حق والبعث حق ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ ٱلْبَـٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْكَبِيرُ﴾22 (الحج: 62) ونكمل إن شاء الله تعالى في الدرس المقبل هذا والله أعلم صلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلّم تسليمًا كثيرًا سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿وَإِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا۟ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِۦ وَٱدْعُوا۟ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ۝ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا۟ وَلَن تَفْعَلُوا۟ فَٱتَّقُوا۟ ٱلنَّارَ ٱلَّتِى وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ ۖ أُعِدَّتْ لِلْكَـٰفِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 23-24 ↩
  3. آية: ﴿أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ ٱلْخَـٰلِقُونَ ۝ أَمْ خَلَقُوا۟ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الطور 35-36 ↩
  4. آية: ﴿أَيَحْسَبُ ٱلْإِنسَـٰنُ أَن يُتْرَكَ سُدًى﴾ — كما ورد في الدرس: القيامة 36 ↩
  5. آية: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَـٰكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ۝ فَتَعَـٰلَى ٱللَّهُ ٱلْمَلِكُ ٱلْحَقُّ ۖ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْكَرِيمِ﴾ — كما ورد في الدرس: المؤمنون 115-116 ↩
  6. آية: ﴿وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَـٰعِبِينَ ۝ مَا خَلَقْنَـٰهُمَآ إِلَّا بِٱلْحَقِّ﴾ — كما ورد في الدرس: الدخان 38-39 ↩
  7. آية: ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى﴾ — كما ورد في الدرس: النجم 31 ↩
  8. آية: ﴿وَقَالُوا۟ لَوْلَا نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ ٱلْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ۝ أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾ — كما ورد في الدرس: الزخرف 31-32 ↩
  9. آية: ﴿كَلَّآ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَيَطْغَىٰٓ ۝ أَن رَّءَاهُ ٱسْتَغْنَىٰٓ﴾ — كما ورد في الدرس: العلق 6-7 ↩
  10. آية: ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ ۖ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَـٰنٍ مُّبِينٍ ۝ أَمْ لَهُ ٱلْبَنَـٰتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الطور 38-39 ↩
  11. آية: ﴿وَجَعَلُوا۟ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَـٰدُ ٱلرَّحْمَـٰنِ إِنَـٰثًا﴾ — كما ورد في الدرس: الزخرف 19 ↩
  12. آية: ﴿وَقَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَدًا﴾ — كما ورد في الدرس: مريم 88 ↩
  13. آية: ﴿لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْـًٔا إِدًّا ۝ تَكَادُ ٱلسَّمَـٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ ٱلْأَرْضُ وَتَخِرُّ ٱلْجِبَالُ هَدًّا﴾ — كما ورد في الدرس: مريم 89-90 ↩
  14. آية: ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُۥ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الزخرف 17 ↩
  15. آية: ﴿قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ۝ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ ۝ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ۝ وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌۢ﴾ — كما ورد في الدرس: الإخلاص 1-4 ↩
  16. آية: ﴿مَا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُۥ مِنْ إِلَـٰهٍ ۚ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَـٰهٍۭ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المؤمنون 91 ↩
  17. آية: ﴿وَقَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًا ۗ سُبْحَـٰنَهُۥ ۖ بَل لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ كُلٌّ لَّهُۥ قَـٰنِتُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 116 ↩
  18. آية: ﴿۞ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَىْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ إِن كُنتُمْ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ ٱلْفُرْقَانِ يَوْمَ ٱلْتَقَى ٱلْجَمْعَانِ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 41 ↩
  19. آية: ﴿أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: المؤمنون 72 ↩
  20. آية: ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا ۝ وَأَكِيدُ كَيْدًا ۝ فَمَهِّلِ ٱلْكَـٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا﴾ — كما ورد في الدرس: الطارق 15-17 ↩
  21. آية: ﴿أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ ۚ سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الطور 43 ↩
  22. آية: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ ٱلْبَـٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْكَبِيرُ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 62 ↩

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة