مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

الحذر من الرياء والتَّسميع الجزء الرابع - مسائل دقيقة في الرياء

أفلح من تزكى · الدرس 10 من 40 · 32 دقيقة · الآداب والأخلاق

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. المجلس الرابع الختامي والاعتياد على الإخلاص كحصن من الرياء
  2. أحوال إسرار الطاعة وإعلانها للاقتداء ومجاهدة النفس عشرين سنة
  3. تجنب مواطن التصنع وتقديم رضا الله على رضا الناس
  4. مراتب الشرك والنيات التبعية في العبادات كالتجارة في الحج
  5. طروء الرياء والحذر من اتهام الناس به
  6. الرياء في ذم النفس وترك العمل
التفريغ النصي الكامل للدرس

المجلس الرابع الختامي والاعتياد على الإخلاص كحصن من الرياء

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)

﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾. وصلّى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:

فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، في مجلس جديد من مجالس هذه السلسلة أفلح من تزكى وما زلنا مع الحديث عن الرياء أعاذنا الله منه بمنه وكرمه. وهذا هو المجلس الرابع من المجالس التي نتحدث فيها عن هذا الداء الفتاك. نسأل الله السلامة منه، يا أيها الإخوة الكرام، ذكرت لكم في اللقاء السابق بعض الأمور المهمة التي يداوي الإنسان بها نفسه ويتغلب بها على الرياء فيسلم منه بفضل ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ من ذلك الاستعانة بالله والاستعاذة به كما جاء عنه عليه الصلاة والسلام فيما صححه جمع من أهل العلم كان يدعو قائلًا «اللهم ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾ بك، أن أشرك بك شيئًا أعلمه واستغفرك لما لا أعلمه» أو علم الصحابة «اللهم أنا نعوذ بك، أن نشرك بك شيئًا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه» كذلك.

يا أيها الإخوة الكرام أن يعلق العبد قلبه بالله سبحانه وتعالى، وأن يتعود على الإخلاص. فإنَّ الإنسان إذا تعود على الإخلاص ثقل عليه الرياء فلم يرائ أحدًا الذي يتعود على الإخلاص في كل أعماله لا يعمل إلا لله سبحانه وتعالى، فإذا راودته نفسه وغرته وأرادت منه أن يرائي بهذا العمل فلانًا أو علانا فإنَّه لا يستطيع، ولا يتمكن من ذلك لأنه أمر شاذ عما اعتاده وعما عرفة الإنسان الذي يطوع نفسه ويهيئها للإخلاص ففي كل عمل من الأعمال يستحضر النية ويخلص لله سبحانه وتعالى، عمله إذا جاء في موقف من المواقف وأراد أن يرضي بعض الناس لم يجد نفسه تواتيه نفسه لا تطاوعه يراجع نفسه ويقول استغفري الله توبي إلى الله أنت تعملين لله لأنه يجد في الرياء مرارة، ولا يجد الحلاوة إلا في الإخلاص لله رب العالمين.

أحوال إسرار الطاعة وإعلانها للاقتداء ومجاهدة النفس عشرين سنة

ولذلك عباد الله المخلصون لا يتسلط عليهم الشيطان الرجيم كما تقدم وعرفنا في قصة آدم عليه السلام. وقد قال ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾2 (الحجر: 40) فإذا حقق العبد الإخلاص واعتاد على الإخلاص لم تقبل نفسه الرياء في وقت من الأوقات أو في موقف من المواقف كذلك عرفنا، يا أيها الإخوة الكرام أنه من طرق السلامة من الرياء إخفاء العمل أن يخفي الإنسان العمل قدر الاستطاعة لكننا ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ أن الأعمال على أضرب أو على أنواع وإن شئت فاسمع هذا التفصيل جماعة من أهل العلم يقولون، أن الطاعات على أقسام هناك طاعة شرع لنا أن نجهر بها وأن نعلنها فالصحيح في ذلك والذي ينبغي للإنسان أن يراعيه، أن يجهر وأن يعلن كما هو من ديننا، ومن هدي نبينا ﷺ كصلاة الجمعة وصلاة الجماعة وما إلى ذلك ما يتأتى لإنسان، أن يقول أنا أخشى من الرياء فلن أصلي مع الناس جماعة نقول له: لا أن هذا من هدي الرسول ﷺ فصلي واستحضر النية وتوكل على الله سبحانه وتعالى، وهناك طاعات أخرى يشرع فيها الإسرار كالاس مثلًا للماموم خلف الإمام فحينئذ لا يجهر الإنسان بالقراءة لالا يسمع أحدًا وليقل عنه أنه يحفظ القرآن مثلًا أو ما إلى ذلك إذًا الأعمال التي شرع فيها الإسرار فالأصل أن يسر بها أن يسر بها الإنسان ثم هناك أعمال يجهر بها ويسر بها بحسب الحال.

وذلك مثل الصدقات فحينئذ يمكن أن يجهر بها وأن يسر بها ويبقى أن الإسرار في هذا الأمر. أفضل إلا إذا وجدت قرينة ترجح جانب الجهر والإعلان والله قال ﴿إِن تُبْدُوا۟ ٱلصَّدَقَـٰتِ فَنِعِمَّا هِىَ ۖ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا ٱلْفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُمْ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾3 (البقرة: 271) يبقى إذا كان العمل يصلح أن تسر به وأن تعلن به الأفضل أن، أن تسر به.

لكن قد يوجد سبب يقتضي منك، أن تجهر به كما لو كان الإنسان قدوة لغيره إنسان يقتدي الناس به فحينئذ هو يجهر بهذا العمل ويعلنه حتى يقتفي الناس أثره وحتى يقتدوا به ويأتسوا به وحينئذ يزيده الله أجرًا وثوابًا يبقى حينئذ لا يكتب إنسان قدوة الناس إذًا رأوه عمل هذا العمل فإنَّهم سيعملون وهو عمل بر وخير وإحسان فحينئذ عليه أن يعالج نفسه وأن يستحضر النية وأن يكون مخلصًا لله وليجه بهذا العمل على بركة الله حتى يقتدي الناس به وحينئذ يزيده الله أجرًا وثوابًا أو إذا كان هذا العمل سيفوت إذا لم يجهر به ولم يعلنه كما أشرت في اللقاء السابق لو أنَّ فقيرًا أو مسكينًا جاء وطلب صدقه وأنت تريد أن تعطيه وإذا لم تعطيه الآن فإنَّه سيذهب، ولن تتمكن من لق ياياه بعد ذلك فحينئذ بادر وتوكل على الله سبحانه وتعالى.

لكن إذا استوى الأمران فالإسرار أفضل وتقدم أنه من استطاع منا أن يكون له خبء من عمل ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ فليفعل ونسأل الله أن يرزقنا الإخلاص والقبول والسداد، يا أيها الإخوة الكرام، مما يعينك أيضًا على أن تسلم من الرياء المجاهدة، أن تجاهد نفسك. وهذا يتأتى باستحضار النية قبل العمل، وفي العمل، وبعد العمل أن تكون دائمًا حاضر القلب وأن تكون دائمًا مستحضر النية وأن تكون نيتك لله وحده لا شريك له المجاهدة قد يرد عليك وارد الرياء.

لكن أنت إذا كنت تجاهد نفسك إلا يكون عملك إلا لله فكلما طرأ عليك طارئ أنت تعمل من أجل فلان تقول ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَـٰمًا زَكِيًّا﴾ بالله أنا اعمل لله ولو كان فلان حاضرا أو كان غائبًا فأنا ساعمل والله قال ﴿وَٱلَّذِينَ جَـٰهَدُوا۟ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾4 (العنكبوت: 69)، وعلى قدر مجاهدتك تكون هداية الله لك فكلما جاهدت أكثر كانت هداية الله لك أعظم وأكبر مجاهدة لذلك بعضهم كان يقول كابدت نفسي عشرين سنة حتى استقامت.

تأمَّل! كابدت نفسي عشرين سنة حتى استقامت النفس تحتاج إلى مجاهدة تطوعها وتحاول جاهدًا في أن تصل بها إلى النفس المطمئنة. جعلنا الله من أصحاب النفوس المطمئنة بمنه وكرمه ثم أيضًا من الوسائل والأسباب التي يعينك الله عز وجل بها على السلامة من الرياء أن تتجنب المواضع التي تتكلف فيها أو تحتاج إلى الرياء لتثبت موقعك أو لتنال مكانه أو شهرة أو شرفًا أو لتنال مآرب أو مطلبًا من المطالب بمعنى أنت تعلم أنك إذا جالست فلانًا ففلان هذا يحب المدح ويحب الثناء ويحب التمجيد وأن تقول وأن تقول فأنت مضطر إذا جالست أنت أن ترائيه حتى لا يغضب عليك أو حتى ترضيه إذًا تجنب هذا الموقف المواقف أو المجالس التي تعلم، أن الرياء يشوبها غالبًا لا يتصدر فيها إلا المراؤون إذًا تجنب أنت لست مضطرًا إليها رب العزة قال ﴿قُلْ مَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُتَكَلِّفِينَ﴾5 (ص: 86) لا تكن متكلفا أنت أدرى بنفسك.

تجنب مواطن التصنع وتقديم رضا الله على رضا الناس

ولذلك قال بعضهم: في هذا كلامًا شديدًا من ذلك ما قاله علي بن بكار يقول رحمة الله تعالى لأنَّ ألقى الشيطان لأنَّ ألقى الشيطان أيسر علي أو أهون على من أن ألقى فلانًا لأنني اتصنع له فاخش أن اسقط من عين الله سبحانه وتعالى. تأمَّل! يقول أنا ألقى الشيطان أخف عندي من أنا ألقى فلانًا ليه هو يعلم، أن فلانًا لن يقبل منه إلا التصنع لا بد أن يتصنع له لا بد أن يرائي قال فاخش إنني إذًا تصنعت له وإنني إذًا رأيته، أن اسقط من عين الله سبحانه وتعالى، وأن يستحق بذلك المقت من الله يبقى أنت لست مضطرًا لذلك لأنه إذًا لقي الشيطان سيستعيد بالله من الشيطان هذا هو المراد، يعني: إذًا لقي الشيطان ماذا سيصنع؟ المؤمن يستعيذ بالله فإذا استعذت بالله سلمك الله عز وجل من الشيطان.

أما إذا جلس هذا المجلس فإنَّه يحاول كيف ارضيه وكيف ارضي الله وقلنا ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ إنه من علامة الإخلاص أنك إذا وقع لك مقارنة بين رضا الله ورضا الناس أن تقدم رضا الله على رضا الناس فإذا كان لا بد. أما أن ترضي الله. وأما أن ترضي الناس لا ترضي الله. أما أن تسخط الله. وأما أن تسخط الناس إذًا اسخط الناس والله سيرضيك ويرضي عنك الناس لأنه يملك كل شيء سبحانه وتعالى، كذلك مما يعينك على أن تسلم من الرياء بفضل الله، أن تتعرف على فضل الإخلاص وثمرات الإخلاص وأن الإخلاص منوط به قبول العمل وأن تتعرف على عاقبة المرائين وجزاء المرائين نعوذ بالله من الخذل.

وقد عرفنا في الكلام السابق أن المرائين لهم جزاء وخيم وعاقبه شديدة فأعمالهم تبطل ويحبطها ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾. وأول مَنْ تُسعَّر بهم النار يوم القيامة كما عرفنا أناسًا قاموا بأعمال صالحة. بل من أعظم الأعمال الصالحة مجاهد مقاتل وجواد متتصدق وعالم قارئ للقرآن لكنهم لم يخلصوا في أعمالهم فأحبط الله أعمالهم.

نسأل الله السلامة. ولذلك الرياء جاء في السنة ما يدل على أنه يُسمَّى بـ الشرك الاصغر لأنه يفضي إلى الشرك الأكبر وجاء أيضًا ما يدل على أنه شرك السرائر يُسمَّى بـ شرك السرائر ويُسمَّى أيضًا بالشرك الخفي وهو اخفى من دبيب النمل. ولذلك جاء عن النبي ﷺ أنه خرج على بعض أصحابه يومًا كما عند ابن ماجه.

فقال: لهم ما تصنعون قالوا نتذاكر الدجال نتذاكر المسيح الدجال قال. أما أني اخوف عليكم إنني اخوف عليكم من المسيح الدجال الشرك الخفي قالوا وما هو يا رسول الله قال «الرياء يقوم الرجل يزين صلاته لما يرى من نظر رجل» الرسول أن اخوف ما أخاف عليكم منه أو عندي الشرك الخفي أن يقوم رجل يصلي فيزين صلاته من أجل نظر رجل إليه.

نسأل الله السلامة والعافية.

مراتب الشرك والنيات التبعية في العبادات كالتجارة في الحج

ولذلك هنا مسألة الرياء قد يصل بالإنسان إلى الشرك الأكبر الذي يخرجه من الملة كما لو راء في أصل العقيدة المنافقون نفاقًا عقديًا هم مراؤون دخلوا في الإسلام ظاهرًا وهم يبطنون الكفر. ولذلك ربنا قال ﴿يُرَآءُونَ ٱلنَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾6 (النساء: 142) هذا شرك أكبر. لكن الشرك الأصغر هو يسير الرياء، يعني: هو موحد لله مؤمن لله.

لكن تتصدق هذه الصدقة من أجل فلان هذا ليس مشركًا شركا أكبر ده مسلم عاصي. لكن وقع في شرك أصغر في الرياء. لكن لو شخص لو أنَّ شخصًا دخل الإسلام من أجل الناس من أجل أن يحقن دمه من أجل أن ينال من الغنائم هذا في حقيقة الأمر منافق وشركه شرك أكبر. ولذلك قال الله ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَـٰلَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ إِلَّا ٱلنَّارُ ۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا۟ فِيهَا وَبَـٰطِلٌ مَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾7 (هود: 15-16) إذًا الرياء على درجات هناك رياء في عمل معين، يعني: إنسان مخلص في الصلاة لكنه راء في قراءة القرآن أو إنسان مخلص في الصيام لكنه راء في الصدقة إذًا هو راء في بعض الأعمال فيتا العمل الذي راءى فيه بخلاف الأعمال التي لم يراء فيها وهنا مسألة قد يعمل الإنسان العمل لله عز وجل هذا هو الأساس ثم تأتي الدنيا تبعًا تأتي الدنيا تبعا.

لكن مقصوده الأساس هو ابتغاء مرضاة الله. وهذه النية أو هذه التبعية لهذه الأعمال الدنيوية ليست في أصل العبادة التي يتوجه بها إلى الله. فهذا لا إشكال فيه والله أعلم، ومن أمثلة ذلك التجارة في الحج إنسان مسافر للحج قال فرصة أخذ معاي بعض البضاعة من بلادنا واروج لها وابيعها وأنال خيرًا هذا لا حرج فيه ولا مانع منه لأنه لم يسافر أصلًا من أجل التجارة هو سافر من أجل ماذا من أجل الحج لذلك ربنا قال ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا۟ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ﴾8 (البقرة: 198) قرأ ابن عباس في مواسم الحج يبقى لو أنَّ إنسانًا خرج للحج ولكن قال أيضًا اتاجر تجارة لعل الله سبحانه، أن ييسر لي.

الأمر أو أن يرزقني هذا لا حرج عليه. لكن هو في الأساس خارج من أجل الحج يبقى في فرق هناك فرق بين من كانت نيته من أجل الدنيا ابتداء أو من أجل الناس وبين من كانت نيته لله ثم طرا عليه أمر ينفعه في أمر دنياه ليس هو الذي يحركه وإنَّما جاء تبعًا للايمان بالله والعمل الصالح وأيضًا هنا مسائل أنَّ الإنسان قد يعمل العمل للوجهين يقول أنا اعمل العمل لله وللناس من أصل ه.

فهذا يبطل عمله لأنَّ الحديث القدسي يدل على هذا «أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملًا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه» إذًا ليست القضية أنك تريد الله أنك تريد الله بعملك ولكن القضية، أن تريد الله واحدة بعملك. أما من أراد الله وأراد غير الله لا ينفعه ذلك طيب هنا مسألة أنا أجمع في هذا المجلس بقية المسائل المتعلقة بالرياء حتى نختم في مجلسنا هذا بإذن الله الحديث عنه بعض الناس تكون نيته خالصه لله ثم يطرا عليه الرياء، يعني: هو دخل المسجد لله ليس من أجل أحد تتصدق لا من أجل أحد إلا من أجل الله سبحانه وتعالى.

لكن طرأ عليه طارق رياء قال له فلان رآك طب ما شاء الله ده شيء جميل ساسر وسيث عليه إذًا طرا الرياء على الإنسان فصرفه الإنسان فلا يضره بإذن الله سبحانه وتعالى، يبقى أنت الأصل بدأت العمل لله ونويت لله. لكن طرا عليك طارئ فاستعذ بالله منه قلت: لا أنا من دون أن أعلم أنه سيحضر وأنه سيكون أنا اعمل العمل لله لا يضرك هذا ل لكنه اختلفوا فيما إذا استرسل في ذلك، يعني: بدأت نية رياء تشتغل معاه تتحرك وهو لا يصرفها عنه فهل تبطل أصل النية أو لا تبطلها هذا محل نزاع بين العلماء وما من شك، أن العبد عليه أن العبد عليه أن يصرف عنه طارئ الرياء وأن يستعين بالله على أن يرزقه الله الإخلاص لذلك ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ راكب نيتك قبل العمل، وفي أثناء العمل، وبعد العمل لأنه بعد العمل قد يسمع الإنسان بعمله يقول أنا عملت كذا وأنا عملت كذا فيكون ممن سمع والرسول قال من سمَّع سمَّع الله به ومَنْ يرائي يرائي الله عز وجل به أيضًا هنا مسألة بعض الناس يظن حينما ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ أن حب المدح طريق من طرق الرياء وأنه سبب من أسباب الرياء أن هذا على كل الأحوال.

طروء الرياء والحذر من اتهام الناس به

وقد فصلت القول في اللقاء السابق أن هذا يتفاوت بتفاوت الأحوال معنى أنَّ الإنسان قد يمدح، ولا يكون المادح مرائيا، ولا يكون الممدوح مرائيا. لكن مع ذلك يقال له: الأصل إلا تمدح إلا عند الحاجة لأنَّ الرسول حذر قطعت عنق صاحبك قطعت عنق صاحبك قطعت عنق صاحبك. لكن أحيانًا يكون الإنسان ممن يسترشد بصاحبه أو بمعلِّمه أو بمن هو أعلى منه فضلًا فينتظر منه ردًّا على فعله ليستقيم أو ليعلم أين هو فلا حرج حينئذ إذًا أخبره، يعني: مثلًا المعلم وجد طالبًا من الطلاب أجاد قال له: ما شاء الله عليك أحسنت يا بني

هذا مطلوب لأنه حينما يعلم أنه أحسن فإنَّه سيستمر في العمل ويجتهد زيادة وهو لم يعمل من أجل هذا المعلم أو من أجل غيره ﴿أَنَّمَا﴾ يعمل ابتغاء مرضات الله كان قارئًا للقرآن أو طالبا لعلم نافع أو ما أشبه ذلك ومن دلائل ذلك، أن من يزكي يزكي بانصاف فلا يغلو وينصح لأنَّ صديقك كما ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ من صدقك وليس من صدقك، يعني: ليس في كل الأحوال ما شاء الله عليك أنت تمام التمام لا في بعض الح يقولي أنت المرة في هذه المرة أخطأت في كذا أنت فعلت كذا لو فعلت كذا لكان أفضل هذا يدل على الصدق، وعلى أنه ناصح أمين وليس ممن يثني حسب وإنَّما يقول الحق، ولا يخاف في الله لومة لائم.

فإنَّ كان الأمر كذلك فلا تثريب عليه شريطة ﴿إِلَّا﴾ يغلو أو أن يقول كذبًا والعلم عند الله تبارك وتعالى كذلك، يا أيها الإخوة الكرام، مما يتعلق بهذا المقام أن المعول عليه في باب الإخلاص القلوب، ولا يعلم حقائقها إلا علام الغيوب فنحن إذ نتعلم هذا الذي تعلمناه عن الرياء وأن هذا مما يحذر منه ليس معنى ذلك، أن ترمي الناس بالرياء بدعوى أنك وجدتهم يصنعون شيئًا ربما كان سببًا من أسباب الرياء لأنه سبب.

لكن ليس بلازم، يعني: قد يمدح الإنسان وهو في الحقيقة ليس في قلبه نيه الرياء أصلًا. وقد يفعل الإنسان فعلاً. وقد يخبر عن نفسه أنا فعلت وفعلت وفعلت وهو لا يقصد الرياء وقلبه حاضر، وعنده إخلاص. لكن أنت تعالج نفسك. لكن لا ترمي غيرك بهذا لذلك اسمع إلى مكحول رحمه الله، وهو يقول رأيت رجلًا يصلي.

تأمَّل! ماذا يقول مكحول وهو أحد التابعين أحد سادات التابعين يقول رأيت رجلًا يصلي فكلما ركع أو سجد بكى فقلت أن هذا يرائي كلما تركع وتسجد تبكي هذا مرائي الإنسان قد يتهم نفسه في ذلك يخاف على نفسه إذًا فعل. لكن أنت رأيت غيرك لا تتهم غيرك قال فاتهمت فقلت هذا يرائي فمنعت البكاء سنة بقي سنة كاملة يريد أن يبكي فلا يستطيع أن يبكي من خشية الله حرم بسبب ماذا بسبب الادعاء الذي ادعاه على

هذا الرجل الإنسان قد يمنع من الخير بسبب دعواه على آخر سبحان الله يبقى أنت ما لك ولغيرك يبقى فلان قال حدث عن نفسه ما تقول: يا أخي ده فلان ده مرائي أنت م لك ولا أنت ونفسك أبحث عن نفسك لا تبحث عن غيرك قد يكون مخلصًا أكثر منك وأنت لا تشعر. انظر منع من البكاء يريد أن يبكي لا يقدر لمدة سنة ليه لأنه اتهم غيره بذلك فالإنسان لا بد أن يراعي هذا.

الرياء في ذم النفس وترك العمل

الأمر أيضًا هنا نقطة مهمة جدًّا أن الرياء قد يأتي للإنسان ليس في وقت الثناء على النفس وإنَّما في وقت ذم النفس. وهذا عجيب، ومن دقيق ما يبحث في باب الإخلاص والرياء المشهور أن الرياء يأتي ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ حينما تقول أنا عملت وعملت ده أنا بنت مسجد وأنا احج كل عام ولا اعتمر كل عام وأنا اتتصدق هذا غالبًا يأتي لا الرياء قد يأتي مع الذنب كيف تقول أنا مقصر أنا ما اجتهد ليس كما يظن الناس أنا عندي تفريط عندي تقول أنا لست أنا الذي عملت

هذا أنت الذي تصدقت لا أبدًا أنا ما تصدقت الناس حينئذ سيقولون ماذا ما شاء الله عليه رجل مخلص وتقي رجل مخلص وتقي، ولا يريد أن يتشبع بما لم يعطى لو أنَّك انتظرت من الناس ذلك كنت مرائيا مع أنَّك تذم نفسك سبحان الله إذًا قد يأتي الرياء للإنسان في حالة الذنب. وقد يكون الإنسان حينما قال ذلك قالها على سبيل التواضع، وعلى سبيل الاعتراف بالحقيقة وأنه لا يريد أن يثني الناس عليه بما ليس فيه كقول بعض الصحابة حينما قال: «اللهم اغفر لي ما لا يعلمون، ولا تؤاخذني بما يقولون واجعلني خيرًا مما يظنون» حينما رأى بعضهم يثني علي يقول آية اللهم اغفر لي ما لا يعلمون واجعلني خيرًا مما يظنون، ولا تؤاخذني بما يقولون.

لكن أحيانًا يمكن للإنسان أن يذم نفسه وهو في حقيقة النفس يرائي بهذا. الأمر أيضًا من صور الرياء. وهذا عجيب أيضًا أن تجلس مجلس خير وبركة فيرق قلبك ويكون هذا طريقًا للرياء واسمع إلى هذه القصة العجيبة التي وقعت بين عالمين عابدين جليلين مباركين لأنَّهما سفيان الثوري والفضيل بن عياض رحمهم الله سفيان الثوري كان يلقب بأمير المؤمنين في علم الحديث سفيان الثوري، وكان يبول الدم دم يبول دمًا من شدة خوفه من الله، وكانوا يقولون له لعل لك ذنوبا كثيرة فيقول: أن ذنوبي اهون على من هذا، أي: التراب ولكن أخاف أن يسلب ايماني، وكان ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ أن ينام فزع ويقول يا رب أنت عالم بحاجتي غير مُعلَّم وأنا أريد أن تفك رقبتي من النار والفضيل بن عياض مشهور بأنه عابد الحرمين عابد تقي كان بعضهم يقول إذًا قسى قلبي نظرت إلى الفضيل فعملت لذلك أسبوعًا سبحان الله ينظر إلى يتجدد له الحسن اجتمع سفيان الثوري والفضيل بن عياض ما بالك بهذا الاجتماع.

فقال: كل منهما قولًا جميلًا فبكي بكاء شديدًا سفيان ذكر صاحبه الفضيل، وكذلك الفضيل ذكر صاحبه سفيان فبكى كل منهما حينما تذكروا الآخرة والزهد والآخرة والجنة والنار. فقال: سفيان والله أني لاحسب أن هذا المجلس من أفضل المجالس عند الله سبحانه هذا مجلس مبارك جلسنا وذكرتني بالله وذكرتك بالله فرد عليه الفضيل بن عياض واني والله لاخش أن يكون هذا المجلس اشام مجلس لنا عند الله سبحانه فتعجب سفيان قال له سبحان الله كيف ذلك وقد قلت: لي كلامًا ذكرتني بالله وقلت لك كلامًا يذكرك بالله وخشع. فقال له ﴿إِلَّا﴾ ترى أنك تزينت لي وت ينت لك واخترت لك واخترت لي وقلت لي وقلت لك فما ندري فبكى سفيان بكاء شديدًا. ثم قال له أحييتني أحياك الله، أحييتني أحياك الله، يعني: ما يدريك أنك أنت تجلس المجلس فتظن أنك أنت من الأتقياء وأن ما شاء الله اليوم رقه قلب ويوم خشوع ويوم إيمان والقضية قضية تزيين أنك أنت زخرفت له الكلام وذكرت أفضل ما عندك وأفضل ما تُحفظ وأفضل ما تعلم وذكرت الآيات الأحاديث الأبيات ما تدري لذلك الإنسان عليه أن يستحضر النية في كل أحواله وأن يسأل الله سبحانه وتعالى، أن يرزقه الإخلاص.

أخيرًا، يا أيها الإخوة الكرام، هناك مقولة مشهورة عن الفضيل بن عياض رحمه الله، أنه قال ترك العمل من أجل الناس رياء والعمل من أجل الناس شرك. وهذه المقولة فيما يظهر والعلم عند الله فيها نظر وتحتاج إلى. تأمَّل! لأنَّ المسألة ليست على إطلاقها.

أما العمل من أجل الناس فهو رياء ويصير شركا أكبر كما ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ حينما يكون في أصل العقيدة كما لو دخل في الإسلام وهو يبطن الكفر. وهذا شأن المنافقين العمل من أجل الناس هذا رياء. لكن ترك العمل من أجل الناس هل هذا رياء، يعني: أنت تترك شيئًا من أجل الناس بمعنى أنت كنت تريد أن تقرأ القرآن فجاءك ضيف فاخت المصحف فاخت المصحف حتى لا يعلم أنك كنت تقرأ القرآن أردت أن تتصدق على فلان وأنت تعرفه فرايت فلانًا قلت: لن اتتصدق الآن ساتصور أنك في الحقيقة تحاول أن تحافظ على نفسك، يعني: أنت تخاف على نفسك وعمل يمكن أن يؤجل لذلك نفرق بين عملين عمل يقبل التاجيل وعمل لا يقبل التاجيل، يعني: أنت الآن وأردت أن تصلي أو أردت أن تقرأ القرآن أو تتصد وبإمكانك، أن تؤخر لا تظهر هذا للناس لا تقول ده أنا كنت اق ما تحتاج إلى هذا يبقى إذًا إذًا امكن تأخير هذا العمل فلا حرج عليك.

أما إذا كان لا يمكن تأخيره فتوكل على الله فأنت كنت تعمل العمل لله فلا تتركه من أجل الناس. بل استعن بالله وأنت على الإخلاص بفضل الله سبحانه وتعالى. الأمر الثاني: أن يكون الإنسان مالكًا لنيته مالكًا لقلبه، يعني: هو لا تختلف عنده الأحوال دخل فلان لم يدخل فلان بالنسبة له. الأمر لا يختلف عنده فحينئذ لا حرج عليه ونقول له: الأفضل استمر على العمل، ولا تتركوا لما لأنَّ الله إذًا وفقك لعمل ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ فبادر به فأنت لا تدري اتعان عليه بعد ذلك أم لا، يعني: أنت أردت أن تخرج مالًا للصدقة وأنت في نيتك، أن تخرج سواء كان فلان موجود أم لم يكن موجودًا رآك انفق لا تتراجع لأنك قد تنسى.

وقد تذلك. وقد تتكاسل. وقد تتقاعس. أما إذا خفت على نفسك فلا حرج من التأخير إذا وجد لذلك وقت والعلم عند الله تعالى، يا أيها الإخوة الكرام، من أسباب الرياء في الحقيقة الحسد إنسان يحسد غيره فيريد أن يصرف وجوه الناس إليه هو يكره الخير لغيره فيقول: أنا عندي وأنا افعل وأنا أحسن من فلان فهو يرائي لأنه حاسد لغيره.

ولذلك من دأب المخلصين إنهم يفرحون بظهور الحق سواء كان على أيديهم أم كان على أيدي غيرهم من علامة الإخلاص أنك إذا سمعت أن راية الحق ترتفع فإنَّك تفرح وليس شرطًا أن تكون حامل الراية المهم، أن ترفع الراية ولو لم تكن على يديك. ولذلك الإمام الشافعي رحمة الله قال: وددت لو عرف الناس أو علم الناس ما كتبت عرف الناس كتبي، ولا ينسب إلي منه شيء أنا لا احتاج أن يقال الشافعي لذلك بعض الناس يريد أن يكون في المقدمة إذا لم يكن في المقدمة كره ظهور الحق نفرض أناس يريدون فعل الخير فعل طاعة وهو المقدم أرادوا أن يفعلوها بدونه تجده يقول فيهم وتجده يحسدهم ويحقد عليهم، ولا يدعو لهم بالتوفيق لماذا؟ لأنه ليس في الصورة لا إذا كنت مخلصًا فأنت تحب أن ينتشر الخير وأن يدعى إلى الخير سواء أكنت في المقدمة أم كنت في الذيل.

وهذا أيضًا من أسباب الخلل الذي يقع فيه كل متعصب فمن تعصب لمذهب أو لجماعة أو لحزب ما مشكلته أنه يقع في جانب الرياء غالبًا لأنه يريد أن تكون الكلمة كلمته أو كلمة جماعته أو فرقته أو مذهبه. لكن المخلص لا يعنيه شيء من ذلك المهم، أن يظهر الحق على أيدي أي: رجل فهو ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ﴾ ويريد الدار الآخرة ويريد نصرة الدين.

يا أيها الإخوة الكرام، بإذن الله في اللقاء المقبل نتكلم عن الحسد لأنَّ له علاقة وطيدة بالكبر وبالرياء. نسأل الله السلامة وأن يرزقنا الإخلاص والقبول جزاكم الله خيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
  2. آية: ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجر 40 ↩
  3. آية: ﴿إِن تُبْدُوا۟ ٱلصَّدَقَـٰتِ فَنِعِمَّا هِىَ ۖ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا ٱلْفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُمْ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 271 ↩
  4. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ جَـٰهَدُوا۟ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: العنكبوت 69 ↩
  5. آية: ﴿قُلْ مَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُتَكَلِّفِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 86 ↩
  6. آية: ﴿يُرَآءُونَ ٱلنَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 142 ↩
  7. آية: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَـٰلَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ ۝ أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ إِلَّا ٱلنَّارُ ۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا۟ فِيهَا وَبَـٰطِلٌ مَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: هود 15-16 ↩
  8. آية: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا۟ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ ۚ فَإِذَآ أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَـٰتٍ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ عِندَ ٱلْمَشْعَرِ ٱلْحَرَامِ ۖ وَٱذْكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 198 ↩

من سلسلة: أفلح من تزكى (40 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة