مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

يقولون إن النبي ﷺ سعى للانتحار

قطوف · الدرس 262 من 300 · 1 دقيقة · الدروس والمنوعات

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. تفنيد شهرها محاولة الانتحار والرد عليها
  2. شوق النبي لنزول الوحي وتأثره بإبطاء جبريل
التفريغ النصي الكامل للدرس

تفنيد شهرها محاولة الانتحار والرد عليها

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)

يقولون إن الرسول ﷺ سعى للانتحار. فهذا يدل على خلل كبير عنده. وهذا كلام غير صحيح أولًا هذه الرواية كما قلت لا تصح؛ فهي عن الزهري، قال: بلغني وليست موصولة إلى رسول الله ﷺ ثم إن هذا على فرض ثبوته لا يطعن في الرسول الأكرم ﷺ أولًا لأنه لم ينتحر أصلًا هذا شيء.

الأمر الثاني: أن هذا كان رغبةً في ماذا كان راغبًا في أن يُسمع الوحي. وهذا يدل على عظيم شوقه إلى نزول الوحي ﷺ الأمر الثالث أن هذا كان قبل نزول التشريعات فلم ينزل تحريم الانتحار، ولا شيء من هذه التشريعات أصلًا حتى يطعن في الرسول ﷺ من أجل ذلك ﴿أَنَّمَا﴾ الذي ثبت في مثل هذا المقام، إن النبي صلوات ربي وتسليماته عليه كان إذا أبطأ عليه جبريل تأثر لذلك.

شوق النبي لنزول الوحي وتأثره بإبطاء جبريل

ولذلك ثبت في البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها أنَّ النبي ﷺ قال لجبريل يومًا «ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟» ما يمنعك يا جبريل أن تزورنا أكثر مما تزورنا فأنزل الله قوله ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ ۖ لَهُۥ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾2 (مريم: 64) فالرسول ﷺ كان يتشوق إلى رؤية جبريل وإلى سماع الوحي الذي يأتي به جبريل عليه السلام من رب العزة سبحانه وتعالى،

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
  2. آية: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ ۖ لَهُۥ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ — كما ورد في الدرس: مريم 64 ↩

من سلسلة: قطوف (300 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة