مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

يعرف متى وكيف يتكلم

قطوف · الدرس 261 من 300 · 1 دقيقة · الدروس والمنوعات

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. مفارقة التورع في دراهم الحرام مع إطلاق اللسان في الغيبة
  2. حقيقة الورع بلجام اللسان عن الغيبة والنميمة ومسؤولية الكلمة
التفريغ النصي الكامل للدرس

مفارقة التورع في دراهم الحرام مع إطلاق اللسان في الغيبة

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)

إن كثيرًا من الناس يتورعون في الأفعال، ولا يتورعون في الأقوال، يعني: أنت تجلس مع شخص لو عرض عليه درهم حرام لو عرض عليه جنيه حرام أبدًا لا يقبل مهما كان لا يقبل لو قيل له اظلم فلانًا وسنتوجك وسنجعلك في مكان وفي سُدَّة سيرفض يقول أبدًا لو ذهبت الدنيا كلها عني، ولو عرضتم على الدنيا كلها لن أعصي الله عز وجل بظلم أحد.

حقيقة الورع بلجام اللسان عن الغيبة والنميمة ومسؤولية الكلمة

لكن مع ذلك يجلس الساعة الواحدة فيغتاب وينمّ ويكذب ويقول ويعيد وهو لا يدري أنه في هذا كله ظالم لنفسه وظالم لغيره لذلك الورع حقًّا، المتورع في لسانه يعرف ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ يتكلم وكيف يتكلم يعرف أنه مسؤول عن الكلمة

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩

من سلسلة: قطوف (300 درسًا)

دروس مشابهة