وياحبذا لو كانت الزوجة
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
حاجة المكروب لبث همومه للصاحب الصالح والزوجة الرشيدة
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)
هنا نقف مع درس مهم ما هو، أنَّ الإنسان يشارك صاحبه ويشارك أقرب الناس له في همومه في أحزانه في الأمور التي تشق عليه، يعني: أنت الآن أصبت بمصيبة عافانا الله وإياك عندك مشكلة قضية خطيرة تفعل ماذا تحتاج إلى مَن تتكلم معه إلى مَن يواسيك إلى مَن تقص عليه أمرك فتخير الصاحب الصالح الصادق، هذا الصاحب سيسمع منك وسيوافيك ويدفع عنك الكربة ويجعلك في ثقة وفي مأمن بفضل الله سبحانه وتعالى، ويا حبذا لو كانت الزوجة ولكن أي: زوجة هذه يحتاج.
الأمر إلى زوجة عاقلة رشيدة.
رشد خديجة العاقلة في تصديق نبأ الغار وتثبيت النبي «صلى الله عليه وسلم»
تأمَّلوا لو أنَّ امرأة غير خديجة رضي الله عنها سمعت من الرسول هذا الخبر ماذا كانت ستقول، يعني: الرسول قال لها أنا كنت في الغار وفجأة أتاني الملك. وقال لي. وقال لي تقول له آية ققول له طب نام شوية لعلك كنت نائمًا لعلك كنت في حلم صح تقول لا ما تشغل بالك هذا كلام ما هذا الذي تقوله لا، خديجة تعرف من محمد ﷺ، تعرف الذي يكلمها تعرف أنه رسول الله محمد
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
من سلسلة: قطوف (300 درسًا)