خطبة عيد الفطر 1445هـ ماذا نتعلم من رمضان ؟
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
- افتتاح خطبة عيد الفطر وفرحة الصائم بإتمام العبادة
- شفاعة الصيام والقرآن وسنة صيام ست من شوال
- مقاصد الصيام الثلاثة: التقوى والشكر وحقيقة الرشد الإيماني
- مدرسة رمضان في ترسيخ المراقبة والصبر والعبادة الجماعة
- التحذير من داء الوهن وتخاذل الأمة وواجب التضامن مع أهل غزة
- احترام الوقت وإدامة الصلاة وصلة الأرحام في يوم الجوائز
التفريغ النصي الكامل للدرس
افتتاح خطبة عيد الفطر وفرحة الصائم بإتمام العبادة
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)
هذا هلال العيد طل منورًا وبيوم عيد الفطر هل مبشرًا باليمن والإيمان رب أهله والسلم والإسلام يا رب الورى بشرى بإكمال الصيام، إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومَنْ يُضلِلْ فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله. اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا.
يا أيها الإخوة الكرام، نحمد الله سبحانه وتعالى، أن مَنَّ علينا بصيام رمضان وجعلنا من أهل هذه الطاعات المباركات، ومنَّ الله عز وجل علينا بمجيء عيد الفطر. نسأل الله سبحانه وتعالى، أن يكون عيد خير وبركة وأن نفرح فيه بطاعة الله وأن نستقيم على طاعة الله ﴿قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا۟ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾2 (يونس: 58) قد أخبرنا النبي الكريم ﷺ أنه «للصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح بفطره وإذا لقي ربه فرح بصومه» فإذا كان المسلم يفرح في كل يوم يصومه حين يأتي وقت الإفطار فإنَّه يسعد لأنَّ الله وفقه لصوم هذا اليوم أو ذاك فإننا عقب هذا الشهر الفضيل نفرح لأنَّ الله أتم علينا النعمة وأكمل لنا العدة ﴿وَلِتُكْمِلُوا۟ ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ فنسأل الله، أن يجعلنا من الشاكرين الحامدين الذين يفرحون بطاعته لا بمعصيته.
فإنَّ الفرح المحمود الفرح بطاعة الله والسير على شرع الله سبحانه. جعلنا الله من أهل الاستقامة بمنه وكرمه، يا أيها الإخوة الكرام، مر شهر رمضان سريعًا سريعًا وانقضى كما ترون، وفيه خصائص كثيرة وفضائل جليلة بيد أنه من أعظمها وأجلها أمران. أما الأمر الأول ففرض الصيام فيه وأما. الأمر الثاني: فنزول القرآن فيه أول ما نزل أو نزوله جملة واحدة.
شفاعة الصيام والقرآن وسنة صيام ست من شوال
وقد جمع الله بين الاثنين في آية واحدة. فقال عزَّ من قائلٍ: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْءَانُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَـٰتٍ مِّنَ ٱلْهُدَىٰ وَٱلْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾3 (البقرة: 185)، ومن كان مريضًا أو ﴿عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ﴾ ﴿وَلِتُكْمِلُوا۟ ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ (البقرة: 185) فبين سبحانه، أن شهر رمضان هو شهر نزول القرآن.
وقد أقبل الناس على القرآن في شهر رمضان فرأوا الخير الكثير والعظيم بفضل الرب الكريم سبحانه جل وعلا فهل سيستمر المسلمون بعد رمضان على القرآن ليشفع فيهم القرآن. وقد صاموا في شهر رمضان ولله الحمد والبنه وشرع لهم بعد رمضان، أن يصوموا ستة من شوال علمنا ذلك الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام «من صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال كان كصيام الدهر» أخرجه مسلم في صحيحه إذا علمنا ذلك.
يا أيها الإخوة الكرام، فعلينا أن نعلم، أن الرسول ﷺ قد قال كما عند أحمد من حديث ابن عمرو رضي الله عنهما قال ﷺ: «الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب، منعته الطعام والشهوات بالنهار، فشفِّعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل، فشفِّعني فيه، قال: فيُشفَّعان» فالقرآن يشفع في العبد لأنه قرأ القرآن بالليل ولانه صلى به ولانه تلاه وذكر الله عز وجل به والصوم يشفع في العبد لأنه منع العبد من طعامه وشرابه وشهوته فنسأل الله أن يشفع فينا الصيام وأن يشفع فينا القيام والقرآن وأن يجعلنا من أهل الاستقامة، يا أيها الإخوة الكرام، إنَّ الله عز وجل بين لنا حكمة مشروعية الصيام.
فقال: يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾4 (البقرة: 183)
مقاصد الصيام الثلاثة: التقوى والشكر وحقيقة الرشد الإيماني
هذه هي الثمرة كما تقول لقائل ذاكر واجتهد وهناك النتيجة ونرجو منك، أن تحصل أعلى النتائج فأعلى النتائج أن يحصل الإنسان الحظ الأوفر والنصيب الأكبر من تقوى الله عز وجل وكلما كان العبد لله أتقى كان أنجح في صومه فأنجحنا صومًا أنجحنا في التقوى وأكثر تقوى لله جل وعلا فهل حققنا تلكم الغاية وهل حصلنا هذه الثمرة وهي ثمرة التقوى.
نسأل الله أن يجعلنا من الأتقياء، يا أيها الإخوة الكرام، وهناك مقصد آخر وغاية عظيمة جليلة ذكرها الله في أثناء الحديث عن آيات الصيام ذكرها وهو يحدثنا عن فضل الدعاء. فقال ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ5 ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا۟ لِى وَلْيُؤْمِنُوا۟﴾ (البقرة: 186) بي لعلهم يرشدون. تأمَّل! لعلكم تتقون لعلهم يرشدون.
وقال ﴿وَلِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ﴾ ولعلكم تشكرون فنحن، يا أيها الإخوة الكرام، في شهر رمضان ينبغي لنا. وقد انقضى الشهر أن نحصل هذه الخصال العظيمة التقوى والشكر والرشد أو الرشد لعلهم يرشدون. فإنَّ قلت: وكيف أكون راشدًا ما علامات الرشد كيف أكون من أولئك الراشدين أقول بين لك ربك سبحانه وبحمده ذلك حين قال جل وعلا في سورة الحجرات وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ ٱلْإِيمَـٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِى قُلُوبِكُمْ6 ﴿وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ ٱلْكُفْرَ وَٱلْفُسُوقَ وَٱلْعِصْيَانَ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ﴾ (الحجرات: 7) ﴿فَضْلًا مِّنَ ٱللَّهِ وَنِعْمَةً ۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾.
تأمَّل! أخي الكريم قول رب العباد إذ قال ولكن الله ﴿حَبَّبَ إِلَيْكُمُ ٱلْإِيمَـٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِى قُلُوبِكُمْ﴾ (الحجرات: 7) وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ ٱلْكُفْرَ وَٱلْفُسُوقَ وَٱلْعِصْيَانَ هذا هو الضابط إذا كان حالك بعد رمضان أنك تحب الإيمان تحب الطاعة وأنك تبغض الكفر والفسوق والعصيان تكره المعصية ترى المعصية فتبغضها، ولا تقربها، ولا تعاودها، ولا تريدها، ولا ترغب فيها تجعل بينك وبينها سدا منيعًا وحصنا قويًّا فأنت بإذن الله من الراشدين.
جعلنا الله منهم بمنه وكرمه يا أيها الإخوة الكرام إذا كان شهر رمضان قد ذهب وولى
مدرسة رمضان في ترسيخ المراقبة والصبر والعبادة الجماعة
إلا أن دروسه لم تولِّ، ولم تذهب لأنَّ رمضان مدرسة لا يأتي ليذهب وإنما يأتي ليربي ويهذب، ومن دروس رمضان الجليلة العظيمة والتي نستقي من هذا الشهر، ومن الصيام فيه إننا نتعلم المراقبة ونتعلم الإخلاص لرب الناس سبحانه جل وعلا «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا» «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا» من قام ﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ إيمانًا واحتسابًا صمت ابتغاء مرضات الله وصليت ما يسر الله لك ابتغاء مرضاة الله، وكان بإمكانك، أن تطعم أو تشرب دون أن يطلع أحد أو أن يعرف أحد فمَنْ الذي حملك على ذلك أنها مراقبة الله عز وجل فراقب ربك في خلوتك وجلوتك، وفي أمورك كلها.
يا أيها الإخوة الكرام، من الدروس العظيمة التي نتعلَّمها من شهر رمضان المبارك وما فيه من طاعات وخيرات درس الصبر نعم صبرنا على الطاعة وصبرنا عن المعصية وصبرنا على الابتلاءات حينما ابتلي بعضنا بجوع أو بعطش. وهذا نوع من الابتلاءات صبرت على الطاعة فصمت من أول رمضان إلى آخره، ومن أول اليوم إلى آخر اليوم إلى غروب الشمس أنك صبرت وهكذا الدنيا كلها أن الله جل وعلا خلقنا في هذه الحياة ﴿إِنَّا خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَـٰهُ سَمِيعًۢا بَصِيرًا﴾ (الإنسان: 2) أنت في دارٍ شتاتُها لشهواتك، واجعل الدنيا كيومٍ صمتَه عن شهواتك، وليكن فطرك عند الله يوم وفاتك أنت في الدنيا كأنَّك تعيش يومًا واحدًا من أيام رمضان تصبر فيه ما تصبر تصبر على الطاعة تلتزم بأحكام الشرع تستقيم على طاعة الله جل وعلا فكذلك كن في شهر رمضان صابرا محتسبًا واسأل الله أن يوفقك وأن يثبتك.
يا أيها الإخوة الكرام، تعلمنا من شهر الصيام تعلمنا من رمضان قيمة الطاعة الجماعية لأننا صمنا جميعًا وها نحن نفطر جميعًا فصيام واحد وفطرنا واحد، وقبلتنا واحدة وهكذا الأمة ينبغي أن تكون أمة واحدة لا أن تكون ممزقة لا أن تكون متفرقة، إن شهر الصيام علمنا حقارة الدنيا علمنا كيف نستعلي بأخلاقنا كيف نسمو على الدنيا كلها فاستغنينا عن كثير من الطعام
التحذير من داء الوهن وتخاذل الأمة وواجب التضامن مع أهل غزة
والشراب وهكذا الدنيا تولي وهكذا الدنيا تذهب وإنَّما هو طعام دون طعام وشراب دون شراب أن أعداء الإسلام ﴿أَنَّمَا﴾ تكالبوا على الأمة حينما ضعفت الأمة حينما ملئت قلوبها أو امتلأت قلوبها بحب الدنيا أنه «حب الدنيا وكراهية الموت» كما أخبرنا النبي ﷺ حينما تتداعى الأمم وحينما تأكل هذه الأمم أمة محمد ﷺ ما أحوج الأمة إلى أن تفيق وتدرك، أن الدنيا رخيصة وأن الدنيا هينة وأنهم إن اجتمعوا.
بل إذا اجتمعوا ونرجو، أن يجتمعوا فإنهم القوة المؤيدة من ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ يؤيدها الله وينصرها وما هذه الذلة وما هذه المهانة التي تقع لأهل غزة إلا بسبب تخلي المسلمين عما ينبغي أن يكونوا عليه من الاعتصام بحبل الله جميعًا، ومن الاتحاد ومن العلم بأن الله هو الناصر وأنه القوي وأنه خير الناصرين ﴿نِعْمَ ٱلْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ ٱلنَّصِيرُ﴾ فنسأل الله سبحانه، أن يرفع عنا البلاء وأن يفرج الكرب عن أهل غزة.
يا أيها الإخوة الكرام،
احترام الوقت وإدامة الصلاة وصلة الأرحام في يوم الجوائز
نتعلم من شهر رمضان نتعلم من الصيام احترام الوقت أن أمتنا أمة منظمة، أن أمتنا أمة تعرف للوقت قيمته لأنَّ الوقت رأس مالك فإذا ذهب رأس مالك فإنَّه الخسران ونعوذ بالله من الخذلان فإننا نصوم بموعد ونفطر بموعد وها نحن اليوم نفطر وفطرنا واجب وأمس كان صومنا واجبًا وهكذا الصوم بميعاد والفطر بميعاد اللهَ اللهَ في الصلاة، أن الله قال ﴿إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتْ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ (النساء: 103) كتابًا موقوتًا أن الله لما أوجب علينا الصلاة وأوجب علينا أن تُؤدَّى الصلاة في وقت معين لا أن تؤديها كيف شئت ولا في وقت تشاء ولكن كما ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ﴾ عز وجل. فمن حافظ على الصلوات في شهر رمضان اتق الله وحافظ على الصلاة بعد رمضان واعلم أن رب العزة
فقال ﴿إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ (العنكبوت: 45) من يشكو قسوة قلبه ويا من يشكو سيطرة الشيطان عليه وتسلطه عليه. نسأل الله السلامة عليك بالصلاة. فإنَّ الصلاة تحفظه وتنهى عن الفحشاء والمنكر استقم على طاعة الله جل وعلا يا أيها الإخوة الكرام، في مثل هذا اليوم في يومنا هذا يوم العيد علينا أن نفرح بطاعة الله جل وعلا ومن الفرح بطاعة الله، أن نسعد أولادنا وأن نسعد أقاربنا وأحبابنا وأن نسعد الفقراء والمحتاجين وأن نوسع عليهم كما علمنا الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، مما يشرع لنا أن نصل أرحامنا وألا نراعي في ذلك أن نصل من وصلنا فحسب وإنما نصل من وصلنا ونصل من قطعنا.
فإنَّ الرسول عليه الصلاة والسلام، قد قال «ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها» فمن قطعك ابدأ به، من قطعك ابدأ به وصِلْه واحتسب عند الله جل وعلا يا أيها الإخوة الكرام، حق لنا أن نفرح بعيدنا وحق لنا أن نحزن لما يلحق بالأمة من هوان فنسأل الله سبحانه، أن يرفع البلاء عن المسلمين وأن يرفع الغلاء اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا، أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا اللهم تقبَّل منا إنك أنت السميع العليم، وتُبْ علينا، إنك أنت التواب الرحيم اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك اللهم إنا نعوذ بك من الحور بعد الكور اللهم إنا نعوذ بك من الحور بعد الكور اللهم إنا نعوذ بك من الحور بعد الكور اللهم إنَّا نعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك اللهم ارفع البلاء عن أهل غزة اللهم احقن دماءهم اللهم احقن دماءهم والطف بهم وتولَّ أمرهم يا أرحم الراحمين اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات يا أرحم الراحمين تقبل الله منا ومنكم ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ الأعمال سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
- آية: ﴿قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا۟ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: يونس 58 ↩
- آية: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْءَانُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَـٰتٍ مِّنَ ٱلْهُدَىٰ وَٱلْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 185 ↩
- آية: ﴿أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 183 ↩
- آية: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا۟ لِى وَلْيُؤْمِنُوا۟ بِى لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 186 ↩
- آية: ﴿حَبَّبَ إِلَيْكُمُ ٱلْإِيمَـٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِى قُلُوبِكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجرات 7 ↩
تخريجات أخرى في الدرس
- آية: ﴿أن الصلاة كانت على المؤمنين﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 103
من سلسلة: مناسبات (13 درسًا)