مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

تعظيم شعائر الله خطبة عيد الأض

الدروس والمنوعات · الدرس 71 من 167 · 12 دقيقة · الدروس والمنوعات

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. فرحة عيد الأضحى بعد الطاعات وتعظيم شعائر الله
  2. تعظيم شعائر الله وحرماته وإجلال ذي الشيبة المسلم وحامل
  3. تعظيم حرمات الله وإكرام الكبير وحامل القرآن
التفريغ النصي الكامل للدرس

فرحة عيد الأضحى بعد الطاعات وتعظيم شعائر الله

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)

الحمد لله رب العالمين. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين.

وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ اللهم صلِّ على محمدٍ «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ» «كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ» «كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ» «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» إنك حميد مجيد

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 (آل عمران: 102) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ3 وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً﴾ (النساء: 1)

﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾4 (النساء: 1) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾5 (الأحزاب: 70) ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾6 (الأحزاب: 71)

الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله

الله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا الحمد لله أن بلغنا الله عز وجل هذا اليوم المبارك. وهذا الموسم الفاضل. وقد جاء عن نبيكم محمد «صلى الله عليه وسلم»

. إذا كان لكل أمة أن تفرح ولكل أمة أن تسعد بأعيادها. فإنَّ لأمة الإسلام أن تسعد بأعيادها أيما سعادة ذلكم أن الأعياد في الإسلام تعقب الطاعات وتوفيق رب الأرض والسماوات للعباد. فإنَّ العبادات، أو فإنَّ الأعياد في الإسلام تأتي بعد الطاعات نصوم رمضان

ثم يأتي عيد الفطر وتأتي وقفة عرفات ويصوم أكثر المسلمين والحجاج يقفون بعرفات وقفتهم الخالدة. وبعد ذلك يأتيهم عيد الأضحى فعيدنا عيد طاعة وعيد فرحة وعيد سرور

﴿قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا۟ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾7 (يونس: 58) إن الإسلام يعلمنا أننا حينما. نقترب من ربنا ونطيع الله جل وعلا فإنَّه أحرى بنا أن نسعد أيما سعادة سعادة في الدنيا تتلوها سعادة في الآخرة بإذن الله. نسأل الله أن يجعلنا من السعداء في الدنيا والآخرة، يا أيها الإخوة الكرام، إن الله جل وعلا وهو يحدثنا عن أحكام الحج والأضاحي قال في سورة الحج ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَـٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُۥ8 عِندَ رَبِّهِۦ﴾ (الحج: 30) وقال جل وعلا ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَـٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ﴾9 (الحج: 32)

تعظيم الحرمات وتعظيم الشعائر ما أحوجنا أن نتعلم ذلك يا أيها الإخوة الكرام. إذا كان حجاج بيت الله الحرام يعظمون شعائر الله فيعظمون الصفا والمروة كما قال الله ﴿إِنَّ ٱلصَّفَا وَٱلْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِ﴾10 (البقرة: 158) ويعظمون. كذلك البدنة التي يتقربون بها إلى الله

﴿وَٱلْبُدْنَ جَعَلْنَـٰهَا لَكُم مِّن شَعَـٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمْ فِيهَا11 خَيْرٌ﴾ (الحج: 36) يعظمون الكعبة يعظمون شعائر الله جل وعلا فإننا نقول إن شعائر الله أعم

تعظيم شعائر الله وحرماته وإجلال ذي الشيبة المسلم وحامل

وإن شعائر الله أشمل، والأشمل من شعائر الله حرمات الله فحرمات الله جل وعلا تشمل محارمه ﴿إِلَّا﴾ تنتهك ما حرم الله وأن تأتمر بأمر. الله. وأن تجتنب ما نهاك الله عز وجل عنه صحيح أنَّ الشعائر تدل على معنى الظهور فهي شعائر ظاهرة تدل على معالم الدين الإسلامي

وإن لمعالم ديننا سمات كثيرة. وصورًا عديدة فالقرآن الكريم من أعظم الحرمات وهو من أجلِّ الشعائر فأين تعظيم الأمة للقرآن الكريم سنة الرسول الكريم صلوات الله وتسليماته عليه من أعظم الحرمات فكيف حال. الناس

مع. سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل إن النبي عليه الصلاة والسلام قد علَّمنا أن من إجلال الله «إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم» من. إجلال الله

ومن تعظيم الله جل وعلا «إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط» كما جاء عن النبي. عليه. الصلاة والسلام إكرام ذي الشيبة المسلم إكرام الرجل الكبير في السن هذا من إكرام الله جل وعلا فأين نحن من تكريم كُبَرائنا

وأين نحن من احترام من هم أكبر منا في السن أين احترام الأولاد للآباء ما هذا الذي يجري في بلادنا. يا عباد الله من انتهاك الحرمات واعتداء على الأقارب واعتداء من الأولاد على الآباء ﴿إِلَّا﴾ فاتقوا الله ربكم في أنفسكم وفي أرحامكم وفي آبائكم وفي أمهاتكم

إن ديننا علمنا إننا نتذكر في يومنا الخالد هذا قصة الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام وقصة ولده الذبيح إسماعيل عليه السلام حينما قال لأبيه ﴿يَـٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا﴾ (الصافات: 102). تؤمر. ﴿سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّـٰبِرِينَ﴾12 (الصافات: 102) يا أبتِ ما أجملها من كلمة

ما ألذها من عبارة: يا أبتِ. وهذا ليس بغريب على الخليل إبراهيم فمن قبل قال الخليل إبراهيم لوالده ﴿يَـٰٓأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِى عَنكَ شَيْـًٔا﴾13 (مريم: 42) إلى آخره من الآيات. فقال: إبراهيم لأبيه يا أبتي وإسماعيل يقول لأبيه إبراهيم يا أبتي

أين هذا التقدير وأين هذا التوقير وأين هذا الاحترام شعائر الله الأضحية من شعائر الله برُّك لوالديك من شعائر الله احترامك للقرآن من شعائر الله تقديرك لمن هو أكبر منك في السن من شعائر الله إن الأعياد في الإسلام لها غايات عظيمة وأهداف. جليلة

تعظيم حرمات الله وإكرام الكبير وحامل القرآن

. ففيها تُوصل الأرحام وفيها تتوحد الصفوف وتعلو الكلمات والكل يردد الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد

الله أكبر من شهواتنا الله أكبر من أهوائنا الله أكبر مما نقول الله أكبر مما نفكر فلنقبل على الله عز وجل لتنشرح صدورنا للطاعة لصلة الأرحام وللتعاون فيما بيننا ليحب بعضنا بعضًا إن النبي صلوات ربي وتسليماته عليه ذكر كما في صحيح الإمام مسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -

تريد أن تُحفظ تلك النعمة وأن ترعاها، وأن ترد له الجميل قال لا، إلا أني أحبه في الله قال: فإني، أي الملك يقول «له فاني رسول الله إليك بأن الله قد احبك

كما احببته فيه» إن الإسلام يعلمنا ان يكون الحب في الله ﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا۟ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾14 (الحجرات: 10) عباد الله

من الحرمات حرمة الدماء ما هذا الاعتداء بالضرب وما. هذا الاعتداء بسفك الدماء إن الإسلام علمنا أن يكون. هناك نحر وأن يكون هناك ذبح للهدي ليتقرب به إلى الله عز وجل لا أن يعتدي الأخ على أخيه أو ابن على أبيه ما هذا السفه إن. الإسلام علمنا أن الدماء محرمة أعني الدماء المعصومة. وقد خطب النبي عليه الصلاة والسلام في المسلمين خطبته العصماء في خطبة عرفات. فكان مما قال: «إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا في بلدكم هذا» عباد الله

تقربوا إلى الله بالطاعات فإنَّ هذه الأيام أيام أكل وشرب. وذكر لله استغفروا الله كثيرًا وتوبوا إليه فإنَّ الله أمر الحجاج. فقال: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا۟ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَٱسْتَغْفِرُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾15 (البقرة: 199) يأمر الله الحجاج وهم وفده وهم ضيوفه بأن يستغفروه فجدير بنا أن نستغفره وأن. نكبره وأن نوسع على أنفسنا وعلى أولادنا وأن نصل أرحامنا

وأن يتقرب من يسر الله له بالقربان إلى الله بهذه الأضاحي المباركة فالحجاج يقدمون الهدي. وهنا يقدمون الأضاحي تقبَّل الله منا ومنكم ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ الأعمال، وكل عام وأنتم بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
  2. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  4. آية: ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  5. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  6. آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
  7. آية: ﴿قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا۟ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: يونس 58 ↩
  8. آية: ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَـٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ ۗ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ ٱلْأَنْعَـٰمُ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ ۖ فَٱجْتَنِبُوا۟ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلْأَوْثَـٰنِ وَٱجْتَنِبُوا۟ قَوْلَ ٱلزُّورِ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 30 ↩
  9. آية: ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَـٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 32 ↩
  10. آية: ﴿۞ إِنَّ ٱلصَّفَا وَٱلْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِ ۖ فَمَنْ حَجَّ ٱلْبَيْتَ أَوِ ٱعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا ۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 158 ↩
  11. آية: ﴿وَٱلْبُدْنَ جَعَلْنَـٰهَا لَكُم مِّن شَعَـٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ ۖ فَٱذْكُرُوا۟ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا صَوَآفَّ ۖ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا۟ مِنْهَا وَأَطْعِمُوا۟ ٱلْقَانِعَ وَٱلْمُعْتَرَّ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرْنَـٰهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 36 ↩
  12. آية: ﴿سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّـٰبِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الصافات 102 ↩
  13. آية: ﴿يَـٰٓأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِى عَنكَ شَيْـًٔا﴾ — كما ورد في الدرس: مريم 42 ↩
  14. آية: ﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا۟ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجرات 10 ↩
  15. آية: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا۟ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَٱسْتَغْفِرُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 199 ↩

تخريجات أخرى في الدرس

  • آية: ﴿يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا﴾ — كما ورد في الدرس: الصافات 102

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة