أسباب النصر والتمكين خطبة الجم
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
التفريغ النصي الكامل للدرس
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومَنْ يُضلِلْ فلا هادي له
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 (آل عمران: 102) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ3 وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ (النساء: 1)
يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا اتقوا الله
﴿ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾4 (الأحزاب: 70-71). أمَّا بعدُ: فإنَّ أصدق الحديث كلام الله جل وعلا
وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام
إن الذي يُقلِّبُ صفحات التاريخ الإسلامي يراها صفحاتٍ مشرقةً مُضيئةً، لا سيما ما كان في القرون الأولى في عهد الصحابة الكرام، وتابعيهم ومن تبعهم. ﴿بِإِحْسَـٰنٍ رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ﴾ أجمعين
. فإنَّ الصحابة الكرام رضي الله عنهم بعد أن كانوا أذلةً مهانين صيَّرهم الله أعزَّةً مُهابين بعد أن كانوا رُعاةً للإبل والغنم صيَّرهم الله قادةً للشعوب والأمم رضي الله عنهم
بل كان الواحد منهم. إذا كان بين الناس كان سببًا في الفتح والنصر. فقد جاء عن النبي ﷺ كما في الصحيحين «يغزو فئام من الناس. فيقال هل فيكم من صحب النبي ﷺ هل فيكم من صحب محمدًا فيقولون نعم فيفتح لهم»
يكون الواحد بينهم في المعارك فيفتح الله جل. وعلا للناس لوجود أولئك الأفاضل رضي الله عنهم والواقع يا أيها الإخوة الكرام أن لله سننًا لا تحابي ولا تجامل أحدًا على الإطلاق
فهؤلاء الأصحاب الأطهار رضي الله عنهم. لما تخلى أو تخلف بعض منهم وهم نزر يسير عن أمر الرسول البشير ﷺ كانت الهزيمة ففي غزوة أحد شُج رأس النبي ﷺ. عليه وسلم وكُسرت رباعيته والنبي ﷺ بين ظهرانيهم
لأن بعضًا منهم خالف أمر رسول الله ﷺ وهذا. يعني: أن لله سننًا لا تجامل ولا تحابي أحدًا على الإطلاق من أخذ بهذه السنن كانت النتائج بإذن الله - تبارك وتعالى والذي ينظر في واقع الصحابة الكرام. رضي الله عنهم ومن تبعهم بإحسان
يرى أنَّ النصر كان حليفهم وأن التأييد كان ديدنهم ليس في موضع دون موضع ولا مجال دون مجال لقد انتصروا في. المواقع. كلها وفي المجالات جميعها
انتصروا على النفس فكبحوا جماحها ولجموها أو الجموها بلجام التقوى وألزموها الاستقامة على أمر الله وأمر رسول الله ﷺ تغلبوا على أنفسهم فصارت نفوسهم نفوسًا خيِّرة، تعقَّلوا عن الله وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. كذلك انتصروا على الشيطان وتغلبوا عليه فلم يتمكن الشيطان بوساوسه وإغراءاته من نفوسهم بل كان لهم التأييد والنصر نصرهم الله جل وعلا وخذل الشيطان
وانتصروا. كذلك على الأعداء في الداخل انتصروا على المنافقين فمع وجود المنافقين بينهم إلا أن الله نصرهم ومكن لهم وكذلك انتصروا على الأعداء في الخارج فانتصروا في الداخل. وانتصروا في الخارج ونصرهم الله على أنفسهم وعلى الشياطين
فإذا سار على منهجهم وأخذ بما أخذوا به وصل إلى ما وصلوا إليه أوقاراً. بفضل الله جل وعلا ولذا صدق الإمام مالك رحمه الله حينما قال لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها
لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها إن أمرهم كان صالحًا. وكان النصر حليفهم والتأييد ديدنهم ما السبب تأهلوا لذلك حققوا المؤهلات العظيمة التي بها سأدوا وقأدوا والتي بها جمع الله لهم القلوب قلوب العباد وكذلك فتحوا بها. البلاد بفضل رب العباد سبحانه جل وعلا
وفي هذا اللقاء يا أيها الإخوة الكرام أذكر لكم بعض تلك المؤهلات التي أهلت الصحابة رضي الله عنهم لقيادة البشرية للنصرة والتأييد. لأقول. لأولئك الذين يريدون النصرة
ويريدون التمكين هذه المؤهلات فهيا بنا نأخذ بها ونسعى جاهدين في تحصيلها حينئذ ترجع لنا العزة ويرجع لنا الأمن والأمان والسلم والسلام. نسأل الله أن يحفظ بلادنا من الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ
يا أيها الإخوة الكرام من أعظم تلك المؤهلات التي أهلت الصحابة رضي الله عنهم ليكونوا في هذه. العزة وفي تلك الرفعة من أعظم تلك المؤهلات تعظيمهم لأمر الله وأمر رسول الله ﷺ كانوا يعظمون أمر الله وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم. إذا سمع الواحد منهم آية عظمها
إذا سمع واحد منهم حديثًا عظمه ليس بمجرد أن يصدق به فحسب وإنَّما يصدق به ويعمل بمقتضاه. ويقول ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ﴾5 (البقرة: 285)
هم رضي الله عنهم. وقد كان عددٌ منهم يشربُ الخمرَ لأنَّها لم تكن قد حُرِّمت بعدُ فلما بلغهم النهي وأن الله قد حرَّمها ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّمَا ٱلْخَمْرُ وَٱلْمَيْسِرُ وَٱلْأَنصَابُ وَٱلْأَزْلَـٰمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ ٱلشَّيْطَـٰنِ فَٱجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾6 (المائدة: 90). قالوا انتهينا يا ربنا انتهينا يا ربنا بل لما سمعوا منادي رسول الله ﷺ ينادي في الناس «﴿إِلَّا﴾ إن الخمر قد حرمت». وكان بعضهم يشرب الخمر كما ذكر أنس بن مالك رضي الله عنه فقال له أبو طلحة انظر يا أنس ما الذي يقول هذا الرجل وما الذي ينادي به
. فخرج. فقال إنه ينادي ﴿إِلَّا﴾ إن الخمر قد حرمت قال قم يا أنس فأهرق تلك القلال فأُهريقت تلك القلال حتى صارت السكك مليئة بالخمور كل ذلك أنهم استجابوا لأمر الله وأمر رسول الله ﷺ أخذوا بقول الله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱسْتَجِيبُوا۟ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾7 (الأنفال: 24)
أما إذا نظرت إلى واقعنا في تلك الأيام يسمع الواحد منا حديث رسول الله صلى الله. عليه وسلم ويسمع الآية القرآنية يسمع ويعلم أن هذا حرام ومع ذلك يقول لا أدري لا أقدر لا أستطيع أن أمتنع أنا أعرف أن هذا حرام وأن هذا يغضب الله ويغضب رسول الله ﷺ ولكن ما لي فيه حيلة لا يا عبد الله
أنت إذًا ضعيف أنت سبب في الهزيمة لأنَّ الأمة مجموعات والمجموعات أفراد فإذا تخليت تخلفت، وإذا انكسرت انكسرت، وإذا كنت ذليلًا كانت الأمة ذليلة بذا تضعف الأمة. وقد قال الله ﴿أَوَلَمَّآ أَصَـٰبَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَـٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾8 (آل عمران: 165) فأخي الكريم. إذا علمت أن هذا الشيء حرام وأن الله قد حرمه
وأن الرسول قد حرَّمه ﷺ فامتثل، عظِّم هذا الذي جاء عن الله وعن رسول الله ﷺ إذا عرفت أن هذا واجب، أن هذا فرض فرضه الله أوجبه رسول الله ﷺ فلا يسعك إلا أن تقبله ﴿وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا۟﴾9 (النور: 54) صلوات الله وتسليماته عليه
انظر إلى الصحابة الكرام رضي الله عنهم في غزوة أحد. وقد أصيب المسلمون بجراحات شديدة قتل منهم سبعون وكذلك أُسر سبعون وجرى ما جرى منهم رضي الله عنهم في هذه المعركة في غزوة أحد أصيب كثير منهم. بالجراحات ﴿أَنَّمَا﴾ كان في بدر لهم القوة
فانتصروا وقتلوا من المشركين سبعين وأسروا سبعين أما في أُحد أصيبوا بجراحات شديدة ومن أعظمها أن الرسول محمدًا صلى الله عليه وسلم شج رأسه وكسرت رباعيته بأبي هو وأمي ﷺ ثم بعد ذلك رجع المسلمون مع رسول الله ﷺ وسلم الله رسوله من القتل
. فقال المشركون ما هذا؟ لا محمدًا قتلنا ولا الكواعب أردفنا لم نقتل محمدًا ولم نردف النساء خلفنا لماذا لم ندخل على محمد وأصحابه المدينة لنقضي عليهم ولنستأصل. شأفتهم. هيا بنا نرجع مرة أخرى لنقضي على محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فعلم الرسول بذلك. فقال للمسلمين قوموا سنرجع إلى حمراء الأسد لنتصدى لهم هنالك وليعلموا أن المسلمين أقوياء وأن الهزيمة لم تؤثر عليهم وأمر أن لا يخرج معه أحد إلا من. كان معه في غزوة أحد
خرجوا والجراح قد ملأتهم والجراح قد أثخنتهم ومع ذلك خرجوا مستجيبين لأمر رسول الله ﷺ وسجل الله. ذلك في القرآن ﴿ٱلَّذِينَ ٱسْتَجَابُوا۟ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِنۢ بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ ٱلْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ مِنْهُمْ وَٱتَّقَوْا۟ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾10 (آل عمران: 172)
ونظر أخي الكريم إلى أبي بكر الصديق. رضي. الله عنه. وقد طُعنت ابنته بهذه الطعنة وسُبَّت الحَصَان الرَّزَان عائشة بنت أبي بكر الصديقة بنت الصديق
رضي الله عنهما طعن فيها بعض من طعن طعن فيها من طعن من. المنافقين ومن تبعهم من أصحاب النبي ﷺ ممن رجعوا وتابوا إلى الله بعد ذلك والشاهد من ذلك أبو بكر رضي الله عنه
كان ينفق. ويتصدق على. رجل يُسمَّى مِسْطَح بن أُثَاثَة على رجل يقال له: مِسْطَح بن أُثَاثَة. وكان ابن خالته فلما بلغه أن مسطحًا يرمي عائشة رضي الله عنها بالفاحشة
وبيّن أنها طاهرة نقية عفيفة ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ11 شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ (النور: 11) إلى أن قال الله جل وعلا ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُو۟لُوا۟ ٱلْفَضْلِ مِنكُمْ وَٱلسَّعَةِ﴾12 (النور: 22)
أي: ولا يحلف لا تحلفوا لا تحلف يا. أبا. بكر لا تقول: والله لن أتصدق على فلان وهو محتاج ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُو۟لُوا۟ ٱلْفَضْلِ مِنكُمْ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤْتُوٓا۟ أُو۟لِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينَ وَٱلْمُهَـٰجِرِينَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۖ وَلْيَعْفُوا۟ وَلْيَصْفَحُوٓا۟ ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَكُمْ﴾13 (النور: 22). فقال أبو بكر رضي الله عنه بلى والله يا ربنا
الله أكبر لو أن واحدًا منا جرى له ما جرى وأُوذي في عرضه ﴿وَقِيلَ﴾ له: اعفُ واصفح وسامح
يقول أبدًا أبدًا أبدًا لا تذكر لي الآية ولا تذكر لي الحديث هذا له مقام آخر لكن أبا بكر رضي الله عنه وهو الصديق الصادق. لما سمع قول الله ﴿أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَكُمْ﴾14 (النور: 22) قال بلى والله إنا لنحب أن تغفر لنا يا ربنا وعاد لما كان يصنع نعم
إنها الاستجابة المطلقة لله ولرسول الله ﷺ هذه أعظم المؤهلات ومن المؤهلات يا أيها الإخوة الكرام التي أهلت الصحابة رضي الله عنهم. صدقهم في أقوالهم
وفي أفعالهم وفي أحوالهم كانوا صادقين وبالصدق ينال العبد التمكين وينصره ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ قال الله وهو أصدق القائلين ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَكُونُوا۟ مَعَ ٱلصَّـٰدِقِينَ﴾15 (التوبة: 119) انظر إلى هذه القصة التي أخرجها النسائي في سننه بسند جيد وصححه الألباني من حديث شداد بن الهاد رضي الله عنه
أنَّ رجلًا من الأعراب أتى إلى النبي ﷺ فآمن به وقال يا رسول الله أريد أن أهاجر معك رجل من الأعراب أسلم. جديدا. يريد أن يهاجر مع النبي ﷺ فقبله النبي ﷺ وأُذن له في أن يهاجر معه وأن يجاهد معه وأوصى به بعض. أصحابه
. فلما كانت غزوة من الغزوات غنم النبي ﷺ فقسم وقسم له معهم أعطى لكل صحابي شيئًا من الغنيمة وقسم لهذا الصحابي. وكان يرعى ظهرهم
لئلا يصيبهم عدو من ظهرهم فلما رجع الأعرابي قال له رجل خذ. فقال له: ما هذا قال قسم قسمه لك النبي ﷺ هذا شيء قسمه لك رسول الله ﷺ فأخذه. ثم أتى به النبي ﷺ فقال: يا رسول الله ما هذا
ما هذا الذي تعطيني إياه من مالٍ وغير ما هذا. فقال قسمٌ قسمته لك أو قال قسمت لك ذلك أي: كما قسمت لغيرك. فقال: يا رسول الله وهو أعرابي ما أسلم إلا منذ فترةٍ قصيرة قال: يا رسول الله ما على هذا اتبعتك
فقال له النبي ﷺ حينئذ «إن تصدق الله يصدقك» نعم قاعدة عظيمة إن تصدق الله يصدقك قال. فلبثوا قليلًا. ثم نهضوا في قتال العدو، ثم عادوا للقتال فأتي به النبي ﷺ يُحمل قد أصابه سهم حيث أشار
أتي بهذا الرجل إلى الرسول ﷺ محمولًا قد أصيب بالسهم في نفس الموضع في الحلق. فقال النبي ﷺ أهو نفسه نفس الرجل الذي قال هذا الكلام. قالوا نعم قال: صدق الله فصدقه
«اللهم هذا عبدك خرج مهاجراً في سبيلك فقتل شهيدًا أنا شهيد على ذلك» الله أكبر
إنه الصدق صدقٌ في الأقوال صدقٌ في. الأعمال صدقٌ في الأحوال هكذا كان أصحاب النبي ﷺ عليه وآله وسلم
وها هو أنس بن النضر رضي الله عنه، عم أنس بن مالك رضي الله. عنه، النبي. ﷺ خرج لغزوة بدر على غرة، ولم يكن في ظنهم أنهم سيقاتلون وسيحاربون، لكنه كان بقدر الله، وكان قدر الله، ﴿وَكَانَ أَمْرُ ٱللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا﴾.
فقال أنس بن النضر رضي الله عنه يا رسول الله أول قتال قاتلت المشركين فيه أغيب عنه أول معركة أغيب عنها. وهذا ليس بقصد ولا عن عمد منه والله «لَئِنِ اللَّهُ أَشْهَدَنِي قِتَالَ الْمُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ اللَّهُ مَا أَصْنَعُ»
سأُري الله صدقي وفي رواية مسلم وهاب أن يقول غيرها. لئلا يقول كلامًا. ثم لا يستطيع أن يطبقه فلما كانت غزوة أحد وانكشف المسلمون اهتز الصف وبعضهم قال: إن الرسول قد قتل إن الرسول قد مات فاهتز بعض الناس
تقدم أنس بن النضر رضي الله عنه فلما انكشف المسلمون قال: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء. يعني: أصحابه الذين تخلفوا وتركوا ما كانوا عليه وهم الرماة أو بعضهم
«وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء» يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ تَقَدَّمَ لِلْقَتْلِ رضي الله عنه فاستقبله سعد بن. معاذ رضي الله عنه وسعد بن معاذ اهتز لموته عرش الرحمن ومع ذلك يقول سعد بن معاذ وهو يقص للنبي «صلى الله عليه وسلم»
قال. والله ما استطعت يا رسول الله ما استطاع لم استطع أن أفعل مثله من قوته ومن حرصه على الشهادة في سبيل الله جل وعلا وقال لسعد بن معاذ واهن يا سعد واهن يا سعد إني. والله ورب النضر أجد ريح الجنة دون أحد
أجد ريح الجنة أشم رائحتها وهو يمشي على قيد الحياة بأنه صادق رضي الله عنه فوجدوه. وقد قتل. وقد أصيب ببضع وثمانين ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح فما عرفه أحد منهم إلا ببنانه
ما عرفوه من كثرة الضرب إلا أخته عرفته بموضع في إصبعه. قالوا فكنا نرى أن هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهه ﴿مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُۥ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا۟ تَبْدِيلًا﴾16 (الأحزاب: 23). وقد قال نبيكم ﷺ كما في مسلم: من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه لأنه صادق لكن أخي. الكريم الذي يترك الصلاة والذي يسمع حي على الصلاة ولا يجيب أتظن أنه لو قيل له حي على الجهاد سيجيب
هيهات هيهات إن الذي يقصر في الفرض. الذي. يقدر عليه هو على التقصير في الفرض الذي لا يقدر عليه لو قُدِّر له فمن باب أولى «لا يصنع الأبطال إلا في مساجدنا الفساح
في روضة القرآن في ظل الأحاديث الصحاح
شعب بغير عقيدة ورق تذريه الرياح
من خان حيَّ على الصلاة يخون حيَّ على الكفرراح»
إن الشهادة في سبيل الله صارت في هذه الأيام سلعة مستهانة. ابيحت. لمن هب ودب فعدُّوا الكل شهداء والذين خرجوا لسفك الدماء شهداء أو كل من مات صار شهيدًا
هذا ليس بصحيح إن النبي عليه الصلاة والسلام قد قضى في. الرجل الذي مات في المعركة وهو بين يدي الصحابة وقال ما أجزأ منا اليوم مثل فلان نحن لا نستطيع أن نقاتل مثل قتال فلان فقال النبي ﷺ أما إنه من أهل النار
هذا الرجل يقاتل في المعركة. والرسول قال إنه من أهل النار تعجب الناس. فقال الرجل أنا صاحبه سأنظر في خبره فرآه يقاتل ثم بعد ذلك أُصيب بسهم في صدره فلم يستطع أن يصبر فما صبر وتماسك وتحامل على نصل سيفه حتى قتل نفسه
فجاء الرجل وقال أشهد أنك رسول الله الله أكبر. فقال النبي ﷺ الله أكبر «لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر» الأعمال بالخواتيم والشهادة في سبيل الله. أمر يقتضيه صدق العبد وصدق العبد لا يطلع عليه إلا الرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا. الله. وحده لا شريك له وليُّ الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله إمامُ المتقين اللهم صلِّ على محمدٍ «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ» «كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ». وبارِك على. محمدٍ «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ»
«كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ» «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» إنك حميد مجيد. أمَّا بعدُ: فيا عباد الله، لما كان الصحابة الكرام صادقين في أقوالهم وفي أفعالهم وفي أحوالهم نصرهم الله وأيدهم فنحتاج إلى صدقٍ مع النفوس
﴿أَنَّمَا﴾ يعرفون لذة الاجتماع والألفة والمواساة كان الواحد منهم يقدم أخاه على نفسه كما أثنى الله على الأنصار. فقال ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾17 (الحشر: 9) يأتي الأنصاري إلى أخيه المهاجر كما فعل سعد بن الربيع مع عبد الرحمن بن. عوف رضي الله عنهم
أو هذه القصص أم أن هذا واقع؟ أنه واقع حقيقي كانوا. كذلك والواحد منا يهمه ان يعيش هو أما ان يعيش غيره أو لا يعيش. فهذا آمر لا يعنيه إلا من رحم الله جل وعلا قد كانوا متعاونين كانوا متآلفين عرفوا حقيقة الإخوة ﴿وَٱعْتَصِمُوا۟ بِحَبْلِ ٱللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا۟﴾
فمن أجل ذلك. نصرهم الله وأيدهم الله جل وعلا. كذلك يا أيها الإخوة الكرام من هذه المؤهلات التي أهلتهم وجعلتهم قادة نبذ التعصب نبذ التعصب وطرحه تحت الأقدام معنى العصبية كانوا وهم في الجاهلية معروفين بالعصبية
والقبلية كان. الواحد منهم يغضب لذاته ويغضب لعشيرته ويغضب لعائلته أو قبيلته بعد الإسلام طرح ذلك جانباً. فكان بلال الحبشي يصلي بجوار صهيب الرومي بجوار أبي ذر الغفاري بجوار المهاجري بجوار الأنصاري جمعهم الإسلام ولم يفرقهم
﴿وَٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَآءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِۦٓ إِخْوَٰنًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا﴾18 (آل عمران: 103). كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَـٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
ما يعرفون التعصب للقبيلة ولا التعصب لحزب ولا التعصب لجماعة ﴿أَنَّمَا﴾ كانوا ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ﴾ اجتمعين يقدمون الحق على من سواه، يقدم أحدهم الحق على نفسه وعلى قريبه وعلى ولده وعلى قبيلته وعشيرته المهم أن يقدم قول الله وقول رسول الله ﷺ ويوم أن
وَيَوْمَ أَنْ. شُمَّ. مِنْ بَعْضِهِمْ تِلْكَ الرَّائِحَةِ الَّتِي تَدْعُوا إِلَى الْعَصَبِيَّةِ نَفَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وحذَّرهم منها وأبطلها حينما كسع رجلٌ من المهاجرين رجلًا من الأنصار. فقال الأنصاري
يا للأنصار تعالوا أنقذوني وقال المهاجرين يا للمهاجرين تعالوا أنقذوني فسمعها النبي ﷺ فقال ما بال دعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم؟ فقالوا: يا رسول الله كسع مهاجري أنصاريًا فقال دعوها فإنَّها منتنة دعوها فإنَّها خبيثة هذا المهاجرين
حينما قال: يا للمهاجرين اسم الهجرة اسم جميل اسم إسلامي واسم الأنصار اسم جميل اسم اسلامي. والله سماهم بالأنصار لكن ان يستعمل هذا الاستعمال بأن يتعصب الأنصاري إلى الأنصار وان يتعصب المهاجري إلى المهاجرين
وأن يترك بقية المسلمين. فهذا أمر مشين لا يرضى الله به وهو رب العالمين ولا يرضي الرسول صلى الله عليه وآله وسلم نعم والواقع يشهد بأن الأمة ابتعدت عن هذا الأصل. الأصيل والركن الكبير فتحولت الأمة إلى التفرق وإلى التشرذم، أعرف نفسي ومن حولي ولا أعرف غيري وأقدم حزبي وجماعتي على من سواه. وهذا مما لا يسوغ. ومما لا يجوز وإنَّما نقدم قال الله قال رسول الله ﷺ نعم
بهذا يحدث الوئام والتوافق والاجتماع تخرج الأمة من أزمتها وتخرج الأمة من. كربتها يرتفع لواء الحق وينخفض لواء الباطل. نسأل الله أن يجمع قلوب المسلمين على قلب واحد
قَالَ اللَّهُ ﴿لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا مَّآ أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُۥ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾19 (الأنفال: 63) يا أيها الإخوة الكرام ومن هذه المؤهلات العظيمة التي أهلت الصحابة رضي الله عنهم الموالاة والمعاداة في الله جل وعلا عرفوا معنى الولاء ومعنى البراء الولاء الحب والنصرة، أحب من يحب الله
وَأُحِبُّ مَنْ يُحِبُّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُبْغِضُ مَنْ يُبْغِضُ اللَّهِ وَمَنْ يُبْغِضُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بل الإنسان نفسه الرجل. منا. يُحبُّ من وجه ويُبْغَضُ من وجه
الإنسان العاصي نحبه لأنه موحِّد لأنه يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ﷺ لكننا. نبغضه لمعصيته نحبه للطاعة ونبغضه للمعصية هكذا يكون العدل
لذلك كان بعضهم ربما قاتل أباه أو أخاه أو ولده لأنه على ملة الكفر وهو على ملة التوحيد. فها هو مصعب بن عمير رضي الله عنه حينما كان هناك أسرى بدر
وأُسر بعض المشركين. وكان من الأسرى أخو مصعب بن عمير وهو أبو عزيز بن عمير فلما مر مصعب بن عمير على أخيه وهو في الأسر قال لصاحبه الأنصاري: شد يدك عليه شد يدك على أخيه وشد يدك عليه. فإنَّ أمه ذات متاع وستفديه بكثير أمه ستدفع فيه ثمنا كثيرًا
فنظر إليه أبو عزيز وهو أخيه قال هذه وصيتك بأخيك؟ أنت توصي هذا الرجل الأنصاري. الذي ليس من قريش توصية على أخيك بأن يشد عليه فرد عليه مصعب بن عمير قائلًا
هو أخي دونك، هو أخي ولست أخي لأنك على الشرك هكذا. يحب. المسلمون بعضهم بعضًا وهكذا يوالي المسلمون بعضهم بعضًا ويتبرأ المسلمون من المشركين قال الله ﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ يُوَآدُّونَ20 مَنْ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ﴾ (المجادلة: 22)
﴿أُو۟لَـٰٓئِكَ حِزْبُ ٱللَّهِ ۚ أَلَآ إِنَّ حِزْبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾21 (المجادلة: 22) حزب الله الذين يسيرون على منهج الله
اللهم إنا نسألك الهدى. والتقى والعفاف والغنى نسألك مُوجِباتِ رحمتك، وعزائمَ مغفرتك، والسلامةَ من كل إثمٍ، والغنيمةَ من كل بِرٍّ والفوز بالجنة والنجاة من النار
اللهم لا تدع لنا ذنبًا إلا غفرته، ولا مريضًا إلا شفيته، ولا همًّا إلا فرَّجته اللهم تقبَّل منا إنك أنت السميع العليم، وتُبْ علينا، إنك أنت التواب الرحيم سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا. إله إلا أنت. أستغفرك وأتوب إليك
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
- آية: ﴿ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70-71 ↩
- آية: ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 285 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّمَا ٱلْخَمْرُ وَٱلْمَيْسِرُ وَٱلْأَنصَابُ وَٱلْأَزْلَـٰمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ ٱلشَّيْطَـٰنِ فَٱجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 90 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱسْتَجِيبُوا۟ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 24 ↩
- آية: ﴿أَوَلَمَّآ أَصَـٰبَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَـٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 165 ↩
- آية: ﴿وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا۟﴾ — كما ورد في الدرس: النور 54 ↩
- آية: ﴿ٱلَّذِينَ ٱسْتَجَابُوا۟ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِنۢ بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ ٱلْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ مِنْهُمْ وَٱتَّقَوْا۟ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 172 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ ٱمْرِئٍ مِّنْهُم مَّا ٱكْتَسَبَ مِنَ ٱلْإِثْمِ ۚ وَٱلَّذِى تَوَلَّىٰ كِبْرَهُۥ مِنْهُمْ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 11 ↩
- آية: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُو۟لُوا۟ ٱلْفَضْلِ مِنكُمْ وَٱلسَّعَةِ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 22 ↩
- آية: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُو۟لُوا۟ ٱلْفَضْلِ مِنكُمْ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤْتُوٓا۟ أُو۟لِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينَ وَٱلْمُهَـٰجِرِينَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۖ وَلْيَعْفُوا۟ وَلْيَصْفَحُوٓا۟ ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 22 ↩
- آية: ﴿أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 22 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَكُونُوا۟ مَعَ ٱلصَّـٰدِقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 119 ↩
- آية: ﴿مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُۥ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا۟ تَبْدِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 23 ↩
- آية: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحشر 9 ↩
- آية: ﴿وَٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَآءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِۦٓ إِخْوَٰنًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 103 ↩
- آية: ﴿لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا مَّآ أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُۥ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 63 ↩
- آية: ﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ يُوَآدُّونَ مَنْ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوْ كَانُوٓا۟ ءَابَآءَهُمْ أَوْ أَبْنَآءَهُمْ أَوْ إِخْوَٰنَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ كَتَبَ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلْإِيمَـٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّـٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ حِزْبُ ٱللَّهِ ۚ أَلَآ إِنَّ حِزْبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المجادلة 22 ↩
- آية: ﴿أُو۟لَـٰٓئِكَ حِزْبُ ٱللَّهِ ۚ أَلَآ إِنَّ حِزْبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المجادلة 22 ↩
موضوعات هذا الدرس
- تفسير سورة آل عمران
- تفسير سورة الأحزاب
- تفسير سورة الأنفال
- تفسير سورة التوبة
- تفسير سورة المجادلة
- تفسير سورة النور