مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

ولتجدنهم أحرص الناس على حياة

قطوف · الدرس 253 من 300 · 1 دقيقة · الدروس والمنوعات

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. إفحام اليهود بتحدي تمني الموت وحرصهم الشديد على الحياة
  2. عجز التعمير عن دفع العذاب وبيان سبب عداوة اليهود لجبريل
التفريغ النصي الكامل للدرس

إفحام اليهود بتحدي تمني الموت وحرصهم الشديد على الحياة

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)

﴿وَقَالُوا۟ لَن يَدْخُلَ ٱلْجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَـٰرَىٰ ۗ قُلْ هَاتُوا۟ بُرْهَـٰنَكُمْ﴾ (البقرة: 111)، إن كنتم صادقين هنا ﴿فَتَمَنَّوُا۟ ٱلْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾2 (البقرة: 94) اليهودي يتمنى الموت هذا ﴿وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًۢا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلظَّـٰلِمِينَ﴾3 (البقرة: 95) ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٍ﴾، يعني: ولو كانت حياة ذليلة ولو كانت حياة رخيصة المهم أنه يعيش المهم هو، أن يحيا، زي ما قال نكَّر كلمة حياة، وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٍ أي: حياة المهم، أن يبقى لا يريد أن يموت أبدًا، ومن الذين أشركوا على قول كثير من العلماء إنهم ﴿أَحْرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٍ﴾ حتى إنهم أحرص من المشركين، يعني: المشرك معروف أنَّه حريص على الحياة ما عنده آخرة أصلًا لا، هذا أشد حرصًا منه على قول كثير لذلك يرون الصلة أن تقرأ، اقرأ هكذا ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٍ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟4 ۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِۦ مِنَ ٱلْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ﴾ (البقرة: 96) هذا لا يبعده شيء سيأتيه العذاب ﴿وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾5 (البقرة: 96) ﴿قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾6 (البقرة: 97) لأنه كانت لهم عداوة مع جبريل عليه السلام.

عجز التعمير عن دفع العذاب وبيان سبب عداوة اليهود لجبريل

وقد سألوا الرسول ﷺ عدة أسئلة يرحمك الله. فقالوا ما من نبي إلا وله صاحب من صاحبك الذي يأتيك بالوحي قال جبريل قالوا جبريل عدونا ذاك الذي ينزل بالحرب والقتال، ولذلك عادوا جبريل عليه السلام ونحن نحب جبريل ونحب الملائكة ونؤمن بملائكة الرحمن سبحانه وتعالى،

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
  2. آية: ﴿فَتَمَنَّوُا۟ ٱلْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 94 ↩
  3. آية: ﴿وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًۢا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلظَّـٰلِمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 95 ↩
  4. آية: ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٍ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ ۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِۦ مِنَ ٱلْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ ۗ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 96 ↩
  5. آية: ﴿وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 96 ↩
  6. آية: ﴿قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 97 ↩

من سلسلة: قطوف (300 درسًا)

فوائد من هذا الدرس

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة