ولو غفرها الله لك
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
حياء أولي العزم من ذنوبهم يوم القيامة
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)
أنا أسألك هب أنَّ الله غفر لك. أما تتذكر هذا الذنب الذي اقترفته وتجتنبه؟ والمرسلون لهم قدر عظيم عند الرب العظيم وهم بفضل الله سالمون. ومع ذلك يوم القيامة حينما يأتي الخلق ليشفعوا بهم إلى ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ يقول آدم أذنبت ذنبًا يقول إبراهيم كذبت كذبًا مع أنَّها كما قرر أكثر أهل العلم ليست كذبات صريحةً ﴿أَنَّمَا﴾ هي على سبيل التعريض وهي في الله جل وعلا «ويقول موسى: قتلت نفسًا لم أُؤمر بقتلها»، ولم يكن موسى وقتئذٍ نبيًّا من الأنبياء لم يكن نبيًّا وقت أن قتل القبطي خطأ لم يكن وقتها نبيًّا لكنه مع ذلك يتذكر هذا.
أما تستحي من الله، أن تكون لك سيئات ولو غفرها الله لك يا حسرة العباد عند موقف معادهم، هذا وإن قدموا على الجنات، لو لم يكن إلا الحياء من الذي ستر القبيح لكان أعظم الحسرات أن الله عز وجل أكرمك وسترك استحِ من ربك فإذا كنت ممن يستحيي من الله لم تتجرأ على معصية الله جل وعلا تستحيي من الناس، ولا تستحيي من الله تغلق عليك باب دارك وتدخل حجرتك فتتجرأ على الله وتجعل الله أهون الناظرين إليك لا يا عبد الله
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
من سلسلة: قطوف (300 درسًا)