من باب تطييب الخاطر
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
التفريغ النصي الكامل للدرس
أثر تطييب الخواطر والتشجيع في المجالات كافة
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)
يجبر المعلم خواطر التلاميذ، فإذا وجد من تلميذ خيرًا نمَّاه وزاده وإذا وجد قصورًا أزاله عنه وشجعه وكم من طالب تفوق وارتقى بكلمات قيلت له وكم من إنسان طمس فهمه وانتهى أمره وفكره وانحرف وخاب بسبب كلمات كانت كسرًا لقلبه. كذلك الأب مع أولاده. كذلك رئيس العمل مع عماله شجعهم ولو بكلمة أين التحفيز؟ أين الترغيب؟ أين التشجيع؟ أين تطييب الخواطر؟ الزوج مع زوجته الزوجة مع زوجها يجبر خاطرها بكلمة تجبر خاطره بكلمة تقول له. ويقول لها يزول ما بينهما من مشكلات من ضغائن من أحقاد من خلافات من شقاق هكذا ينبغي أن يكون المسلم.
بل لربما قضيت حاجة مسلم، ولربما فعلت شيئًا ظاهره الحاجة ولست ذا حاجة ﴿أَنَّمَا﴾ هو من تطييب الخاطر قد ترى إنسانًا في شدة الحر يبيع سلعًا في الطريق يريد أن يأكل حلالًا لا يريد أن يسأل الناس فتشتري منه وأنت لا تريد سلعة لذاتها، وإنما قلت: أفعل ذلك جبرًا لخاطره فلك الأجر والثواب عند الكريم الوهاب سبحانه جل وعلا ألم يعلمنا الله؟ ألم يعلمنا الله؟.
جبر خواطر الكسبة والباعة وفضل القول المعروف
فقال: ﴿قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَآ أَذًى ۗ وَٱللَّهُ غَنِىٌّ حَلِيمٌ﴾2 (البقرة: 263)
الهوامش والتخريجات
من سلسلة: قطوف (300 درسًا)